الحكومة اليمنية وطبيعة الصراع مع الحوثيين: ما العمل؟

الكاتب : مالك محمد   المشاهدات : 767   الردود : 13    ‏2007-02-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-26
  1. مالك محمد

    مالك محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحكومة اليمنية وطبيعة الصراع مع الحوثيين: ما العمل؟

    أحببت في هذا المقال أن أتناول موضوع الصراع مع الحوثيين منطلقا من منظور تكييف الصراع أو طبيعته فهذا بشكل أو بأخر سيعين القائمين على الأمر في في إدارتهم لهذا الصرع. في الحقيقة، علينا أن نعي جيدا أن الحوثيين وبجهد جهيد يحاولون أن يحولوا هذا الصراع الى صراع إثني وهو ما يجب أن تكبحه الدولة بكل السبل و الوسائل المتاحة لأن عواقبه كارثية فلطالما أرهقت الصراعات الإثنية إمبراطوريات و ليس مجرد دول عادية كحالنا ولنا في حال السودان عبرة. ولا يوجد تعريف دقيق وواضح لما يسمى بالصراع الإثني كما أنه لا تخلوا دولة واحدة في العالم من إمكانية الوقوع في فخ الصراعات الإثنيه. و أهل الإختصاص يضعون سمات بارزة للصراع الإثني أهمها:
    1. أن تكون هناك نظرة مختلفة (دونيه) من قبل الدولة لمجموعة بذاتها ضمن حدودها القومية.
    2. أن تنظر مجموعة ما في الدولة الى نفسها على أنها مختلفة عن بقية أفراد المجتمع مستندة لكل أو إحد العوامل التالية: اللغة أو الدين أوالعرق أو وطن الأسلاف من الأباء و الأجداد.
    3. ويجمع أفرد هذه المجموعة نشاطات ملتفة حول قناعاتهم المشتركة المستمدة من ثقافتهم وأصلوهم سواء كانت قائمة على حقائق أم أساطير.

    وإذا تمعنا في حال اليمن جيدا فسنلاحظ أن النقطة الأولى لا تنطبق على الوضع الراهن في البلاد على الأقل من وجة نظر الدولة التي لم يعهد عليها التمييز بين أي من أبناء الوطن على أساس إثني فمختلف شرائح اليمن تكاد تتواجد في مختلف مراكز الدولة بما فيها المراكز العليا التى يحتلها من توافق مع النظام بغض النظر عن أصله أو فصله بإستثناء شريحة الأخدام لأسباب قد لا تكون للدولة يد فيها. أما إذا نظرنا الى السمتين الثانية والثالثة فسنجد أنهما والى حد كبير ما يحاول الحوثيون تثبيته والإنطلاق منه في صراعهم مع المجتمع اليمني ونظامه الحاكم. وإذا ما نجح الحوثيون في تحويل الصراع الى صراع إثني فسيكون هناك منبت خصب لتغذية الصراع ممن يعادي اليمن أو له مصلحة في إشعال نار الفتنة كان ذلك العدو داخلي أو خارجي و إلإشكالية أنه إذا ما بدئ الصراع على هذا الأساس فإنه إذا لم يعالج معالجة حكيمة تستهدف السيطرة علية و إحتوائه فإنه قد يتحول الى فيروس قاتل قد لا ينتهي بتقسيم البلاد فحسب بل الى تفتيتها أيضا.

    ولذا فإن على الدولة أن تحسب خطواتها جيدا قبل أن تتخذ أي قرار يتعلق بهذا الصراع والسؤال الذي يجب أن يطرح عند التفكير بإتخاذ خطوة ما للسيطرة على الموقف سواء كانت تلك الخطوة إستراتجية أم تكتيكية هو هل الخطوة المزمع إتخاذها ستخدم ما يصبوا إليه الخصم في مسألة تحديد طبيعة الصراع؟ أي هل ستصب هذه الخطوة التي يتم التدابر بشأنها في تعميق الصفة الإثنية للصراع أم العكس؟ فمثلا أن تمنح الحكومة الحوثيين مبالغ مالية في مناسبة دينية ينسبونها لأنفسهم دون غيرهم من اليمنيين بهدف إستمالتهم يساعد وبشكل جلي على تعميق الصفة الإثنية للصراع. لذا لابد من الإمتناع الكامل عن هكذا أساليب ولو أنها خصصت المبلغ في تعبيد الطرق أو إقامة مستشفى في منطقة الصراع ونسبت ذلك العمل لخطة التنمية الجارية في البلاد ليستفيد منها أبناء اليمن على مختلف مشاربهم وليس لمراضاة الحوثيين لكان أفضل وأجدى نفعا. و من الجانب الأخر أن تقوم الدولة بتشجيع المنتمين للأصول التي يدعي الحوثيون تمثيلهم لها بتوضيح ودعم وجهة نظر الحكومة في وسائل الإعلام المختلفة كما فعل طارق الشامي في لقائه مع قناة الجزيرة. فذلك أسلوب ناجع يبين بشكل جلي أن صراعنا مع الحوثيين ليس صراع إثني إنما مع مجموعة متمردة وخارجه على القانون. كما أن الدولة يجب أن تشجع وتستثمر أي توجه لمؤسسات المجتمع المدني التي تتخذ خطوات جادة في الإتجاه الصحيح في معالجة الصراع الدائر مثل تلك الندوة التي عقدتها مؤسسة الناس بحضور مجموعة من علماء المذهبين الشافعي و الزيدي في اليمن ليؤكدوا لأبناء اليمن أن ما يدور لا يمت للمذهبين بصلة وأن المذهبين عاشا بتناغم لفترة طويلة من تاريخ اليمن القديم و المعاصر. هكذا توجه لابد أن يدعم من قبل الحكومة التي عليها في مثل هذه الحالة أن تضع حساباتها الحزبية جانبا مثلما على المعارضة أن تفعل أيضا.

    النقطة الأخرى التي يجب إثارتها هي أن على الدولة تجفيف المنابع التي يستقي منها الصرع ديمومته أو حيويته والحكومة في هذا الجانب عليها أن تعي أنها تتعامل مع ثلاث مستويات، فإلى جانب المستوى المحلي أو الوطني فهناك المستويان الإقليمي و الدولي. محليا لكسب المعركة على الحكومة أن تمتلك تصور إستراتيجي لحل الصراع وهذا التصور هو ما يمكن تقسيمه الى خطة مباشرة وأخرى غير مباشرة أم عن الخطة المباشرة فعلى الحكومة أن تعي تماما أن ألياتها لإدارة الصراع تعاني من الفساد الذي أصبح منتشارا في كثير من مؤسسات البلاد بما فيها مؤسسة الجيش التي تتولى نصيب الأسد في عملية حسم الصراع والقضاء على الفتنة في مرحلته الحالية. ولذا لابد من الإعتماد على الثقات من رجالات الجيش لأن أحد أهم العواقب الوخيمة للفساد هو أنه يخلق نوع من التعاطف مع العدو لأن بيئة الفساد توفر الكثير من المبررات المعتبرة للتراخي في إنجاز المهام المنوطة بالمقاتلين ولا أضر من تواجد ضمن مؤسسات الدولة من يدعي الخصم إنتمائه إليهم وتمثيله لهم فالمظالم التي يخلفها الفساد لتفعل فعل السحر في نفوسهم مما يخلق نوع ما من التعاطف وإن كان غير ملموس أو محسوس فلقد تحول جون قرنق الى قائد حركة التمرد في السودان بعد أن كان قائد القوات الحكومية الذي أرسلته الخرطوم الى الجنوب لقمع التمردين. وهنا على من يدير الأزمة أن يخلق معادلة يجنب فيها المتعاطفين من التولي المباشر لزمام الأمور وفي نفس الوقت أن يشغلهم بما هم أهلا له من مسؤليات خارج نطاق الصراع ليلقي بموجب هذه المعادلة المسؤلية المباشرة لحل الصراع على عاتق الثقات من غير المتعاطفون مع العدو من بعيد أو من قريب. الأمر الغير مباشر في الإستراتيجية هو إتخاذ خطوات حقيقية وملموسة في الحد من الفساد في مختلف دوائر المجتمع فلها ولا شك تأثير وإن كان غير مباشر في تجفيف منابع الصراع الدائر أو غيره وهكذا خطوات ستوفر دعم أساسي لعملية لابد من القيام بها وهي عملية حشد مختلف قوى المجتمع للوقوف صفا واحدا خلف الحكومة للقضاء على العدو وبدون تلك الخطوات سيكون من العسير على الحكومة كسب المعركة ضد الحوثيين. وهنا يجب التنويه على أهمية إضفاء نوع من الأمل في مسألة التداول السلمي للسطة للأحزاب السياسية لضمان تحركها على أن تكون بوادر هذا الأمل حقيقة وليست كمناورة سياسية لكي لا تكون العواقب وخيمة وقد يكون هذا الأسلوب من العمل في هذه المرحلة هو الأسلوب الأمثل ليس لأن البلاد تستحق التضحية فحسب بل لأن هذا التوجه قد يكون أكثر الطرق أمنا للحزب الحاكم للبقاء في السلطة خشية أن يقود تفاقم الصراع والأزمات الأخرى إلى إنهيار الحكومة وتحول البلاد الى دولة فاشلة على غرر الصومال و العراق وأفغانستان وغيرها. وعلى الحكومة أن لا تنسى أن الحزب الحاكم هو الأوفر حظا في الإحتفاظ بالسلطه خاصة وأن الرئيس لا يزال في سنته الولى لفترة رئاسية جديدة يستطيع من خلالها رفع شعبية حزبة بإتنفيذ ولو جزء يسير من برنامجة الإنتخابي شريطة أن يكون صادقا وجاد في ذلك فلابد من أن تستجمع الحكومة قواها وأن تتخذ خطوات جريئة بشأن إنتخابات نيابية أكثر نزاهة.

    بالنسبة للمستوى الإقليمي فلا يخفى على الجميع أن المصالح الضيقة قد دفعت دولا مثل إيران وليبيا إلى دعم الحوثيين و ما زاد الطين بلة فإن توقيت هذا الدعم جاء في فترة تتوافق مع المخططات الأمريكية في العالم العربي والتي تدعو إلى إعادة صياغة خارطة المنطقة العربية على أساس إثني أي بما يتفق مع التوصيف الحوثي لطبيعة الصراع. وربما يتيح عداء الحوثيون للولايات المتحدة مساحة تستطيع الحكومة اليمنية من خلالها المناورة إذا ما أحسنت التصرف. بالنسبة لإيران و ليبيا فعلى الدبلوماسية اليمنية أن تتحرك وبكثافة من خلال العلاقات الإقليمية و الثنائية لإثناء هاتين الدولتين عن دعم الحوثيين فمثلا قد يلعب بشار الأسد دورا مؤثرا على إيران كما أن مصر قد تمارس نفس التأثير على ليبيا. أما دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية فمصلحتها الإستراتيجية تقتضي القضاء على التمرد الحوثي خشية إثارة الأقليات الشيعية الأمر الذي ولاشك أن الحكومة اليمنية قد إستثمرته إستثمارا جيدا.

    المستوى الدولى و المقصود به هنا الغرب وعلى قمته تتربع الولايات المتحدة الأمريكية. للوهلة الأولى يبدو أن عداء الحوثيون لأمريكا و إسرائيل قد وفر لليمن فرصة الإفلات من المسائلة و التدخل الأمريكي والذي يأتي عادة من مجلس الأمن الدولي تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يخول الدول التدخل بشأن بعضها إذا كان هناك تهديدا للسلم والأمن الدوليين كما أن التفسير الذي تقدمه الولايات المتحدة لمفهوم السيادة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الشهيرة جعل من إنتهاك حق السيادة للدول الضعيفة أمرا يسيرا كما تثبت الأحداث في دول مثل العراق وسوريا ولبنان. وعلى أي حال فإن على الدولة أن تستغلال الفرصة وأن تنجز مهمتها بأسرع وقت ممكن فإن صمت المجتمع الدولي لا يعني بأي حال من الأحوال تجاهلة لما يدور بل إنه يسجل ويتابع كل صغيرة وكبيرة ويعد ملفاته ليفتحها وقت ما يشاء وهنا على الدبلوماسية اليمنية أن تتصرف بذكاء وتجد طريقة ما تحصل بموجبها على موافقة اللاعبين الكبار على أسلوب اليمن في حل النزاع. هذا بالضبط ما فعلته سوريا عندما أدخلت جيشها الى لبنان لإنهاء الحرب الأهلية هناك فقد تمكنت من الحصول على موافقة الولايات المتحدة على تواجد الجيش السوري بلبنان ولقد كانت هذه الموافقة هي ما تصفع به سوريا خد الولايات المتحدة بعد تفردها بالعالم ومحاولتها إدانة التواجد السوري بلبنان حتى جاء مقتل الحريري ليوفر للولايات المتحدة فرصة طرد سوريا من لبنان غير أن سوريا كانت قد حسبت الأمر وساعدت بشكل كبير في بناء حزب الله ليقف حجر عثرة أمام المخططات الأمريكية للبنان بعد خروج الجيش السوري منها. لذا فهذا الجانب لا يجب أن يغفل وعلى الحكومة أن تحسبة بشكل دقيق فلقد علق الرئيس الراحل صدام حسين على أعواد المشانق لأنه سحق تمردا ولم يعبئ ببعض الإجرائات التي بدت شكلية في حينها وغير ذات أهمية غير أنه لو إحتاط لكان خيرا له.

    كانت تلك بعض الفكار التي دارت في ذهني وأنا أتابع بأسى ما يدور في اليمن جنب الله البلاد والعباد شر الفتنة و الفساد.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-26
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي مالك محمد
    لقد نصحت فكفيت ووفيت
    وكاتب هذه السطور يعتبر نصيحتك هذه تحليلا استراتيجيا
    لولا أنك غفلت عن أمر في غاية الأهمية والخطورة
    وذلك هو أن جملوكية الرئيس "صالح" القبلية العسكرية
    ستظل النهج الملهم لكل حركات التمرد المذهبية والمناطقية
    ومع أن هذه الجملوكية تجد في هذه الحركات زادا لتعزيز شرعيتها كحامية لحمى الوطن
    إلا أن طبيعتها التي لاتفارق الاستبداد والفساد
    قد افرزت وتفرزعلى الدوام المزيد من المشكلات والأزمات والصراعات
    وعلى المخلصين أن يدركوا أنه لانجاة لهذا الوطن إلا بالتخلص من هذا الجملوكية
    واستعادة النظام الجمهوري القائم على العدالة والمواطنة المتساوية
    وبدون ذلك فلن يكون من الممكن مواجهة التحديات الطائفية والمناطقية
    مهما بلغت براعة التخطيط والتدبير والتنفيذ
    نسأل الله أن يجنب شعبنا وبلادنا كل مكروه
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-26
  5. باليمني الفصيح

    باليمني الفصيح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-04
    المشاركات:
    784
    الإعجاب :
    0
    موضوع رائع تشكر عليه
    رأيي المتواضع أن عزل تلك الفئة الخارجة على القانون وتكثيف العمليات العسكرية هو الحل الوحيد
    حتى لا تكون سبباً في تكرار البؤر المفسدة في أماكن أخرى من جسد اليمن.
    تراخي الحكومة اليمنية أو الرئيس بالأحرى عن الحسم منذ البداية هو السبب المباشر في إعادة القوة للحوثيين وتمكينهم من رص صفوفهم وترتيب أوضاعهم.
    لا يجب أن تتوقف العمليات للحظة واحدة.
    وأعتقد أن الفارق كبير في بعض الأمثلة التي ذكرتها كون هذه الفئة المارقة في جبال اليمن لا تستطيع الحصول على الدعم اللوجستي الذي يمكنها من الاستمرار والكر والفر بعكس الحال في الجيش الشعبي لتحرير السودان ـ على سبيل المثال ـ الذي كان قائده جون قرنق يعتمد بشكل كبير على الدول المجاورة للسودان لترتيب أوضاعه وتكرار العمليات العسكرية وتوفير المؤن والعتاد لقواته.
    بحمد الله وفضله ورحمته باليمن أن هذا غير متوفر للمتمرد الحوثي فليس أمامه سوى التنطط من جبل لآخر حتى يتم القضاء عليه وتفريق جمعه.
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-26
  7. مالك محمد

    مالك محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز تايم أشكر مرورك وتعليقك الذي ينم عن بصيرة نافذه وأوافقك على أهمية التخلص من طبيعة النظام القائم وليس من القائمين عليه والتخلص من طبيعة النظام يأتي بإجبار القائمين عليه بالتسليم بأهمية التداول السلمي للسلطة وهذا لن يتأتى إلا بشكل تدريجي وعلى النظام أن يتخذ زمام المبادرة فربما يكون له نصيب في البقاء على رأس الهرم بنائا على أساس أكثر ديمقراطية مما هو عليه الحال. أما إذا إستمر الوضع على ما هو علية فالوضع سينفجر حتما وهو ما لا يحمد عقباه على الجميع أن يعمل بصبر وحكمة.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-26
  9. مالك محمد

    مالك محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم "باليمني الفصيح" أنت فصيحا فعلا وأتفق معك فيما تطرح ومحاولة الرئيس في تقديري لم تكن تراخي وإنما أسلوب إعتاد الرئيس أن يجربه هنا وهناك وكان ناجحا في كثير من مواقفه ولا أشك في أنه صدم بالعودة المتوحشة للحوثيين ونريده أن يلف الشعب حوله للتمكن من القضاء على الفتنه وهذا لن يتأتى له إلا بالكبح التدريجي للفساد الذي تربى في عهده في مؤسسات الدولة وعملية الكبح هذه (ليكون الرئيس في مأمن) لن تتم بدون إصلاحات سياسية تدريجية و جادة ولك خالص تحياتي.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-26
  11. بنت السيف

    بنت السيف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-09
    المشاركات:
    1,108
    الإعجاب :
    0
    كيف تطلبون من فاسد يكبح جماح الفسده الا ماتلاحظوا ان الرئس إلي يومنا هذا لم قد حاسب اي فاسد او مرتشي مع انه اعترف في ايام الإنتخابات انه يعرف الفاسدين وانه سوف يقضي علي الفساد والمفسدين وهذه العباره من ضمن الوعود الإنتخابيه التي لم تحقق منها شئ إلي الان وبدلا من محاربة المفسدين في كل مفاصل الدوله وما يسمئ مؤاسساتها التي لاتوجد علي ارض الواقع ذهب لإختلاق مشاكل وحرب لا يعلم إلا الله ما ساتكون نتائجها علي الشعب اليمني وإقتصاده المعدوم اصلا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-26
  13. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    شكرا لك أخي مالك محمد
    ولكن كنن على ثقة بأن من استبد وأفسد لايمكنه أن يُصلح ما افسده
    ففاقد الشيء لايعطيه
    و"تجريب المجرب خطأ والتصحيح بالملوثين خطأ مرتين"
    كما قال الحمدي يرحمه الله
    والحلول ا لترقيعية لن تحل المشكلة بقدر ماتزيد من تفاقمها
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-26
  15. خرج ولم يعد

    خرج ولم يعد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    186
    الإعجاب :
    0
    الحل ان الحوثي يشد حيله لانها مسألة حياه او موت
    وبالنسبه لبابا علي يتنازل عن السلطه ويسلمها للمشترك وبا يرووه الشغل النظيف
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-26
  17. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي خرج ولم يعد
    موت الحوثي أو حياته لن يحل المشكلة
    ولن يحلها ايضا انتقال السلطة من هذا الشخص إلى ذاك
    أو من هذا الحزب إلى ذلك الحزب أو تلك الاحزاب
    ومالم ينهض اليمنيون بواجبهم في استعادة جمهوريتهم
    من براثن نظام الاستبداد والفساد
    الذي حولها إلى مسخ
    فسوف يسيرون من سيء إلى اسوأ
    فتأمل!!!
    نسأل الله أن يجنب شعبنا وبلادنا كل مكروه
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-27
  19. مالك محمد

    مالك محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    بنت السيف وجة نظر قوية غير إننا نحاول أن نقدم الحلول الممكنه ونعرض الخيارات أمام السلطه فإن شاؤا أخذوا بها أو ليواجهوا العواقب الوخيمة لأدارتهم الفاشلة والطبيب عليه أن يكره المرض لا أن يكره المريض ولا تنسي أن المريض قد يقبل بتر أحد أطرافه ليتمكن من البقاء حيا.
     

مشاركة هذه الصفحة