استغفر الله العظيم -- هل هذا مصير اطفال اليمن - شي يبكي والله

الكاتب : المازق   المشاهدات : 828   الردود : 5    ‏2007-02-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-24
  1. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    قرات هذا التقرير عن الطفولة في اليمن والاطفال - شي لايصدق - شي كبير وظلم وفساد وكفر بحق اطفال اليمن - شي تدمع لة العين والكبد يحرق -- بعد كل هذا هل توجد دولة - وحاكم
    اين الضمير - اين البشر ان كنا بشر -
    لاتوجد اي كلمات - لقد انكسر الشعب وانهزمة كرامتة
    يارب سترك ولطفك


    تقرير يكشف عن حالات عنف جسدي واعتداء جنسي يتعرض له أطفال اليمن
    اليمن اليوم " كشف تقرير أعدته لجنة رصد عن تعرض الأطفال اليمنيين إلى حالات عديدة من الاعتداءات الجسدية في السجون، وبعض حالات الاعتداءات الجنسية من قبل العاملين فيها، إضافة إلى سوء أوضاع الرعاية العامة في سجون محددة.


    وأظهر تقرير لجنة الرصد المشكّلة من برلمان الأطفال اليمنيين ووزع اليوم الثلاثاء عن وجود أطفال وفتيات عاملين في الأسواق بأعمال لا تناسب أعمارهم
    وفيها خطورة على حياتهم وتعرضهم للانتهاكات اللفظية والجسدية، أو الاستغلال الجنسي والخطف والمشي في طريق خاطئ يؤثر على سلوكهم، معتبرة الفقر السبب الرئيسي لعمالة الأطفال وتسربهم من المدارس.
    وفي الوقت الذي أشار التقرير إلى تطور في السجن المركزي للأحداث ووصفه بأنه "جيد"، إلا أنه أشار إلى "وجود مجموعة من الأطفال في السجن تهمهم أنهم شهود في قضية"، وأن "جميع الأحداث يشكون من المعاملة السيئة التي يقوم بها العسكر من الاعتداء الجسدي وهذا ما نفاه مدير السجن"، علاوة على حرمانهم من وجبة الإفطار وعدم كفاية وجبة العشاء".
    ونوه التقرير إلى أنه "كانت هناك شكوى من الأحداث، ومن بعض العاملين في الأقسام الاحتياطية حيث يتعرضون للضرب ومحاوله التحرش من قبل الضباط".
    وقال التقرير أن اللجنة وجدت في مركز الطفولة الآمنة "حالة طفل تم استغلاله جنسياً من قبل مدرس في شهر رمضان السابق، وقد تم طرد المدرس من المركز ولكن محاولة استغلال الطفل لم تتوقف، فقد تربص المدرس للطفل في مدرسته وتمكن من الاعتداء عليه، حينها تم حبس المدرس والقضية مازالت رهن التحقيق".
    وأكد أن "العنف هو السمة السائدة في كل الأقسام"، التي تمت زيارتها، لافتاً إلى أن بعض الأحداث في سجن احتياطي هائل ( قسم المعلمين ) شكوا "من تعرضهم للضرب بالعصي والأسلاك أثناء التحقيق". وتضمن التقرير بيانات كثيرة عن زيارات لمراكز أحداث ومستشفيات، ورصد الكثير
    من الحالات التي بدت متماثلة في غالبية الأحيان، إلاّ أن التقرير لم يورد تعقيبات من قبل المسؤولين في وزارة الداخلية بشأن ما أورده باستثناء بعض الإشارات الطفيفة من قبل القائمين على مراكز سجن الأحداث.. فيما اختتم بجملة من التوصيات المرفوعة للجهات المختصة.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-24
  3. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    رحلة ميدانية مع المهربين عاشها محمد غالب فارع
    ان تسمع عن تهريب البشر شيء وان تعيش تفاصيل التهريب شيء أخر، كان لابد من دخول هذه التجربة ومعايشتها بتفاصيلها اليومية حتى يمكن تقديم صورة تقريبية لها.
    عشرة أيام قضيتها ذهاباً وإياباً مع مهربي الأطفال والأسلحة والأدوية والدقيق والديزل وحتى المخدرات أيضا، ما سأكشفه في هذا التحقيق يجعلنا جميعا أمام معضلة وظاهرة تهدد مستقبل الاطفال ومستقبل البلد، وأن لم تقم الجهات المعنية بحقوق الطفل والجهات الأمنية بوضع حد لظاهرة تهريب الاطفال فإن المستقبل سيكون في عتمة وظلمة شديدة أمام حياة اليمنيين مستقبلا.

    لن أسهب كثيرا سأترك لك عزيزي القارىء الفطن السطور القادمة وبالتأكيد ستدفعك انسانيتك وضميرك الحي واليقظ ان تضع نفسك في مكان ليس اقل ما تكون فيه مدافعا عن طفولة وبراءة تجاوزت عمرها بعشرات السنين.
    لكن ما بين أيدينا من معلومات حول الطفولة ومعاناتها وانتهاك براءتها لم يعد خافياً على أحد ظاهرة تهريب الأطفال عبر المنافذ البرية للجمهورية اليمنية إلى الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية.
    حقوق الطفل
    تُعرف المادة الثانية من قانون حقوق الطفل اليمني الطفل بأنه "كل إنسان تجاوز ثماني عشرة من عمره مالم يبلغ سن الرشد قبل ذلك " وهو تعريف يتطابق مع تعريف الطفل في اتفاقية حقوق الطفل الدولية، كما أن نفس المادة من نفس القانون تعرف الحدث بأنه " كل طفل بلغ السابعة من عمره ولم يبلغ سن الرشد".
    في الطريق إلى المملكة


    أن تغادر من محافظتك باتجاه المملكة العربية السعودية للبحث عن لقمة عيش كريمة ويستقر بك المقام في احدى مدن المملكة فأنت ذو حظ سعيد لاشك ، لكن ثمة صعوبات وعراقيل باتت توضع أمام فقر اليمنيين وقطع الطريق على امكانية أن يتحسن دخل المواطن اليمني بعد أن بات الفقر والبطالة تحاصرهم من كل حدب وصوب ، ولكي تصل إلى الأراضي السعودية فإنك لا شك ستصل إلى محافظة حجة أو صعدة وهناك سترى العجب العجاب.

    منافذ التهريب
    منفذ ميدى (المُوسَّم) يستخدم المنفذ لتهريب المواشي والديزل ويستخدم منفذ خلف الجمرك " الطوال" لغض شراء الدقيق والشعير والزيت، فيما منفذ الحارة " الخوجرة" يستخدمه مهربو القات والمخدرات والألعاب النارية ومهربو الأطفال . ويستخدم منفذ الخدود " صامطة" لتهريب الأطفال والسلاح والتسلل.
    منفذ الزرق " المنجارة" هو أكثر المنافذ الذي يستخدمه المهربون لتهريب الأطفال بسبب سهولة الطريق وخلوها من كل شيء.
    ويستخدم منفذ الحصامه " المشارحة" بكثرة لتهريب القات والسلاح إلى الأراضي السعودية، ويستطيع المتسللون ومهربو الاطفال المرور بسهولة ويسر عبر منفذ الملاحيظ (الخوبة)، أما منفذ المشنق (العارضة) فيستخدم لتهريب الاطفال والسلاح.
    وثمة عديد منافذ وعرة فيها مواقع عسكرية يمنية تقدر بـ27 موقعاً لايستطيع أحد الوصول اليها بسبب وعورتها، اما الحدود السعودية لايوجد فيها مواقع عسكرية، امامية باستثناء مدينة الخوبة يوجد فيها مركز لسلاح الحدود.
    بداية المعاناة
    كانت رحلة المعاناة في السابع عشر من يناير الماضي في التاسعة ليلاً، من حرض إلى بوابة الجمرك ينطلق بك المهربون، تتجه يميناً قرب الجمارك لكن سيراً على الاقدام إلى منطقة الحارة لتصل إلى منطقة الخوجرة السعودية في الطريق ثمة اطفال، احدهم يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما كان يسير خلف المشاة من الرجال اسمه علي مبارك من منطقة شرق القناوص هو الآخر ذاهب إلى العمل برعي الاغنام وغيرها في منطقة الجيلانية السعودية.
    وصلنا إلى منطقة الحارة وهناك أوقفنا ثلاثة جنود يمنيون لدقائق وتم تجميعنا أمامهم، اخذوا يسألون كل مهرب عن جماعته- لان كل مهرب معروفاً لديهم- يخرج كل مهرب جماعته، ويطلب منهم مبالغ مالية- على كل شخص يدفع المهرب مائة ريال يمني، وطلبوا مني انا ومن معي مائة ريال يمني، وحين اخذ الجنود المبالغ المالية التفت احدهم واشار إلى ان الطفل الذي كان معنا طالباً منه خمسمائة ريال، تركنا الطفل مع أحد الجنود وغادرنا المكان باتجاه الاراضي السعودية، وماهي الا دقائق الا ولحق بنا الطفل بعد أن دفع اليهم ثلاثمائة ريال يمني.
    نحن الآن في آخر شبر من الاراضي اليمنية دخلنا مدينة الخوجرة السعودية لا احد يسأل عنك هنا تمر الدوريات العسكرية على بعد امتار منا دون حتى ايقافنا، يجن الظلام يتدفق المتسللون ومهربو القات والالعاب النارية والحمير، كان عددنا يزيد عن ستمائة شخص يوزع المهربون- بكسر الراء- مهربيهم على عديد قرى. مكثت ومن معي اربع ساعات وشاهدت تسلل اكثر من 25 طفلاً ويزيد عن ثلاثمائة شخص تسللوا ايضاً، بينهم اثنان من حاملي الجنسية الاثيوبية يحملون الحقائب، علمنا فيما بعد ان بداخلها مخدرات من نوع (البانكو) حشيش.

    اختناق وموت داخل سجن الكربوس
    في صباح يوم 18 يناير وصلنا انا ومن معي إلى منفذ الخوبة السعودي يصل الينا المهربون السعوديون ويسألون عن نوع البضاعة التي يحملها اطفال (ورعان)، قات, شمه، العاب نارية (طراطيع).
    صعد بنا المهربون إلى جبل المشنق ومنه اتجهنا إلى العارضة في يوم 19 يناير، تحركنا عبر سيارات المهربين إلى مدينة جيزان وعلمنا هناك ان ثمة سجن يسمى (الكربوس) سجن جيزان، توفى فيه المواطن اليمني يحيى سعيد عياش من منطقة المراوعة بسبب شدة الزحام في عنابر السجن، ويتسع العنبر الواحد في السجن لعدد اربعين شخصاً ويحجز فيه مائة وستون شخصا وبسبب هذا الزحام اختنق عياش ومات وسبق ان توفي قبله اخرون في نفس المكان ولذات السبب، وفي ذي الحجة توفي ثلاثة اشخاص وليس هؤلاء الاربعة الذين توفوا في السجن بسبب الاختناق من شدة الزحام بل ثمة آخرين لقوا مصرعهم في اشهر سابقة.
    اعتداء جنسي
    في 21 يناير غادرنا مع المهربين إلى منطقة صبيا وتحديداً إلى حراج العمال، ثمة شاب كان يصرخ باعلى صوته لتخليصه واخيه من قبل جماعة كانت تمسك بهم، هربوا بعد طلب النجدة والغوث، كان يشكو واخيه من اعتداءات جنسية ترتكب بحقه واخيه من قبل جماعة هناك منذ مايزيد عن اسبوع واخذوا منه تعهداً بالعودة اليهم شريطة فك رباط اخيه بعد ان ربط لمدة اسبوع وارتكبت بحقه اعمال لا انسانية منافية للاخلاق والقيم.
    غادرنا المكان، وصلنا إلى مكان مرتفع تغطيه الاشجار واستقر بنا المقام في مكان مفروش بالحصير، لكن ثمة شخص آخر كان مربوطاً بالسلاسل والاقفال، كان هو الاخر يبكي، شاكياً ماتعرض له من اعمال لا اخلاقية، كسر العمال اليمنيون- اغلبهم من رداع- سلاسل واقفال الشخص المربوط ليعود إلى بلده مهدور الكرامة والعرض.
    في ليل 22 يناير سمعت كلاماً من العمال اليمنيين عن كيفية استقطاب من تم تهريبهم من الشباب المراهقين، يغري المهربون الاشخاص في صنعاء وفي المحافظات اليمنية بالعيش الرغيد في المملكة السعودية، يصل من ساء حظهم العاثر إلى منطقة صبيا- وهي مدينة شهيرة في بيع (الورعان) الاطفال وحين يتفق البائع والمشتري على سعر الشاب- دون علمه طبعاً- يقال للشاب انهم معزومون عند شخص طيب هناك، يطمئن الشاب، وحين يصلون إلى المكان المعد للجريمة الاخلاقية- الاغتصاب الجنسي- يدس البائع والمشتري والمهرب حبوب مخدرة في جيوب الشاب، يتناولها لغرض الراحة فيفقد وعيه، هنا يأخذ المهرب الثمن ويترك الشاب فريسة لهم، يتم تصويره وهو في حالة عري، يستمر اعطاء الشاب المخدر حتى يدمن عليها فيستمر معهم سنوات طوال. وثمة شباب يؤخذون من خط السير- خاصة ذوو الوجوه الجميلة- فيوهمون بوجود عمل ذا دخل كبير، وهكذا يتم تجميع الشباب والاطفال إلى مكان ما ويمارس ضدهم نفس الجريمة السابقة.
    اطفال يفارقون الحياة بسبب الثعابين
    ليس وحده سجن الكربوس من يلقى فيه البعض حتفه فيه بسبب الزحام والاختناق اذ يتعرض الكثير من الاطفال للموت بسبب لدغ الثعابين والموت عطشاً في الطرقات الطويلة والصحراوية، خاصة في خبت البقر وينقل الموتى إلى مستشفى صامطه وكان يومها اربع جثث في ثلاجة المستشفى احداها باسم محمد سعيد ناصر من أهالي منطقة زبيد والأخرى باسم ناصر حسن مساوي- الذي مات بسبب الملاريا- كما قيل وجثتان مجهولتا الهوية وجدتا على الخط نتيجة لدغ الثعابين.
    في 24 يناير ذهبت انا ومن معي إلى منطقة ابو عريش احد مراكز بيع الاطفال والمراهقين وتحديداً في مكان يسمى _الدوار) وجدت فيه ثلاثة اشخاص كل واحد منهم معه شاب مراهق لاتزيد اعمارهم عن خمسة عشر عاماً وحين بادرته بالسؤال عن كيفة وصولهم إلى هذا المكان بادر بالقول (بالزلط) وحين بدأ بشتم العسكر كاد الموقف ان ينفجر بين العامل والمهرب لكن دوريات الشرطة اقتربت دون ان تراهم فهرب الجميع وانا واحد منهم.
    مانقلت غيض من فيض ولعل كثير اشياء لم اكتبها في هذا التحقيق وفي وضع بائس كهذا اتجهت في 25 يناير إلى العارضة وارتحت فيها استعداداً للعودة إلى اليمن سيراً على الاقدام، وفي ظهر اليوم التالي 26 يناير وصلت منطقة المشنق وانا ابكي حال الوطن وحال اهلي وحالي.
    مهربون يتحدثون
    في منفذ الحارة (الخوجره) قال لي احد المهربين ويدعى ماجد البيضاني وآخر معه – كان بصحبة ثلاثة اطفال تتراوح اعمارهم 14 و 16 سنه- قال انهم يعملون معروفاً في ادخال الاطفال إلى السعودية يترزقون برغبتهم ويسكنون عند اناس طيبين، جاء الاطفال برضاهم، لكن علمت ان المهربين يوصلون الاطفال إلى مهرب سعودي يدعي سالم الشعياني ويقوم هو الآخر بتهريب الاطفال إلى الاراضي السعودية.
    شاهدت كثيراً من الاطفال والشباب وهم فرحون انهم سيدخلون الاراضي السعودية للعمل لانتشال فقر اسرهم المدقع وهم من حجة والمحويت والحديدة وتعز، لكنهم بعد كيلو تقريبا او اثنين تعرضوا للتشليح من قبل المهربين واخذت كل الاشياء التي بحوزتهم من نقود.
    شاهدت اثناء رحلتي الشاقة ان الاطفال الذين يدخلون عبر المنافذ إلى السعودية مايزيد عن عشرين طفلاً يومياً، ينامون في الجبال والخبوت وبطون الاودية بعيداً عن دوريات الشرطة، لكنهم يتعرضون للدغ الثعابين ومرض الملاريا. وفي الطريق ايضاً وفي منطقة المشنق التقيت باثنين من مهربي السلاح كانوا يحملون سلاحاً من نوع كلاشنكوف ومسدسات، قالوا انهم سيذهبون به إلى مدينة الرياض والى منطقة صبيا وهناك ما اكثر من يشتري سلاحاً ويهربه إلى الاراضي السعودية.
    اسباب تهريب الاطفال
    قال تقرير صدر مؤخراً عن وزارة حقوق الانسان عن ظاهرة تهريب الاطفال من اليمن إلى المملكة العربية السعودية ان الفقر يعتبر احد اسباب الظاهرة التي تواجه المجتمع اليمني، فحينما يكشر هذا الوحش الكاسر عن انيابه يكون اول ضحاياه الطفل مسبباً بذلك سيلاً من المعاناة- بشتى صنوفها- فالطفل الفقير غالباً لايجد الطعام الكافي ولايتوافر له السكن المناسب والكساء وغالباً ماينعدم عنده التعليم، يضيف التقرير ان الفقر يؤدي إلى حالات اليأس والاحباط والشعور بالظلم والاغتراب مايدفعه إلى السلبية ازاء القضايا الاجتماعية التي ينتج عنها فقدان الترابط بين افراد المجتمع وانتشار المشاكل الاجتماعية الانحرافية كالعنف والجريمة والضغوط النفسية وفي المحصلة يكون المجتمع باسره هو الخاسر اولاً وتالياً.
    * بُعد المهربين عن مؤسسات الضبط، فمن واقع مخرجات الدراسة الميدانية التي اجرتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لوحظ ان ظاهرة التهريب تتركز بشكل اكبر في المناطق المتخلفة تنموياً، لبعدها النسبي عن مؤسسات الضبط الرسمية.
    يضيف التقرير الصادر عام 2004 ان المشروع اليمني لم يشر في قانون حقوق الطفل رقم (45) لسنة 2002م إلى عقوبة صريحة في حق من يرتكب جريمة اختطاف الاطفال القصر، ولم يضع نصا قانونياً يحكم واقعة خطف الاطفال القصر.
    يقول التقرير ان المشرع تناول حماية الاطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة من خلال نص المادة (164) والتي تقرر! (مع عدم الاخلال بأي عقوبة اشد منصوص عليها في أي قانون اخر، يعاقب بالحبس مدة لاتقل عن عشر سنوات ولاتزيد على خمس عشرة سنة كل من اشترى او باع او تصرف باي شكل كان في طفل ذكراً او انثى).
    الدراسة الميدانية لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل سجلت ارتفاعاً في مؤشر تهريب الاطفال اليمنيين من عدد من محافظات الجمهورية ليصل اجمالي الاطفال المهربين والذين اعيدوا عبر سفارة اليمن بالرياض والقنصلية العامة بجده خلال العام 2003 فقط إلى (3500) طفل، وهذا العدد يمثل الاطفال المهربين ممن تم ضبطهم وحجزهم في مراكز الحجز في (الرياض، جده، مكة المكرمة، المدينة المنروة والطائف) أي المدن السعودية البعيدة عن الحدود، اما المدن السعودية الجنوبية والقريبة من الحدود اليمنية قد تكون الاعداد فيها اكثر من العدد المذكور وهو مااشار اليه ممثل منظمة اليونسف بصنعاء رامش شير، مؤكداً انه تلقى معلومات موثوقة تفيد ان وزارة الداخلية ضبطت زهاء (9660) طفلاً تم ارجاعهم من المملكة العربية السعودية..
    الفئات العمرية المهربة
    تقرير وزارة حقوق الإنسان قال إن الأرقام التي حصلت عليها الوزارة من وزارتي الداخلية والشؤون الاجتماعية والعمل تفيد بان معظم الفئات العمرية للأطفال المهربين هي الواقعة بين (6-12) سنة، (85%) منهم ذكور و(15%) من الإناث.
    المناطق التي يهرب منها الأطفال
    تشير الإحصائيات المتوفرة بان اكثر مناطق الجمهورية فرزاً لمشكلة تهريب الاطفال هي محافظة حجة (مديرية افلح الشام، وبعض المديريات المجاورة لها مثل (افلح اليمن، كحلان، والجميمة) ويأتي ترتيب افلح الشام في المرتبة الاول ليس على مستوى المحافظة فحسب وانما على مستوى الجمهورية، تليها محافظة المحويت (منطقة سارع بمديرية خميس بني سعد، وبعض القرى الاخرى في هذه المديرية) ومحافظة الحديدة، (بعض مناطق تهامة مثل باجل والمراوعة، وفئات من تدعى (بالاخدام) او (المجاربه) حسب تقرير وزارة الحقوق. وثمة حالات متفرقة من محافظة إب (العدين) ومحافظة تعز (جبل صبر والبرح) ومحافظة ذمار (عتمه, وصاب) ومحافظة عمران.
    ويلاحظ ان تهريب الاطفال من محافظة حجة (افلح الشام) والمحويت (سارع) يتم بشكل منظم على خلاف المناطق الاخرى التي يهرب الاطفال منها بشكل عشوائي بعيداً عن الترتيب المسبق.
    الغرض من التهريب
    توضح مخرجات الدراسة الميدانية، ومقابلة الباحثين للمسؤولين في محافظتي حجة والمحويت ومديريات حرض، وافلح الشام وبكيل المير، ومقابلة بعض الاطفال المهربين ان اهم الاغراض التي من اجلها يتم تهريب الاطفال يقول التقرير انها تتمثل في التسول (75%) حيث يتفق اولياء امور الاطفال مع المهربين ان يتم تشغيل اطفالهم في التسول ليتقاسم الاثنان (المهرب وولي أمر الطفل) حصيلة المبلغ المجموع بينهما.
    -العمل في المزارع او رعي الغنم (20%).
    - استغلالهم في قضايا السرقة، وسلوكيات لا اخلاقية.
    اما مهربو الاطفال تؤكد المعلومات والاحصائيات حسب التقرير ان مهربي الاطفال هم، اباء واقارب الطفل، اشخاص يتفقون مع اولياء امر الاطفال لقاء مبالغ مالية تحدد باتفاق مكتوب، اطفال كبار تتراوح اعمارهم بين (16-18) سنه مقابل مبلغ مالي يدفعه الطفل المهرب من اول حصيلة يجمعها.
    احكام ضد المهربين
    صدرت احكام بالسجن من (6) اشهر إلى سنة في عدد من القضايا والسجن لمدة (3) سنوات في قضايا اخرى.
    التقرير الرسمي اكد ان ماتناقلته الصحف عن مأساة تهريب الاطفال أمر واقع لايزيد نكرانه او غض الطرف عنه الا تعقيد المشكلة، وإدامة الصعوبات التي بالامكان استفحالها لتشمل محافظات كثيرة يصعب حينذاك احتواءها والسيطرة على خط مسارها.
    توصيات تقرير وزارة الحقوق
    أوصى التقرير بمعالجة مشكلة الفقر وتوفير فرص الحياة الشريفة في تلك المناطق ا لتي تعاني من ظاهرة تهريب الاطفال، ثم التنسيق بين الجهات المعنية بالطفولة مع بعضها البعض للتعامل مع المشكلات التي يعاني منها الطفل وتقديم الحلول المناسبة لها. وانشاء مركز وطني لحماية الاطفال وتأهيلهم، يتضمن مأوى موقتاً للاطفال الذين يعانون من المشكلات التي قد تعرضهم للانحراف، والنص صراحة على عقوبة صارمة في حق كل من يسعى إلى ارتكاب جريمة تهريب الاطفال، والمتواطئ معهم او الساعي إلى تسهيل مهمتهم الاجرامية، واعداد حملات توعية عامة، موجهة إلى جميع محافظات الجمهورية واجراء بحوث علمية تقود إلى معرفة واعية وواقعية بحجم المشكلات التي يعاني منها الاطفال للحد منها ومعالجتها.
    ويختتم التقرير المذيل باسم وزيرة حقوق الانسان السابقة امة العليم السوسوة بالقول ان الطريقة المثلى التي يعامل بها المجتمع اطفاله لاتعكس نوعية الرعاية الواقعية فحسب بل تعكس احساسة بالعدل والتزامه بالمستقبل وحرصه على تقرير الظروف الانسانية للاجيال المقبلة وشخصيتنا الوطنية تقيم بالطريقة التي نرعى بها فلذات اكبادنا.
    تهريب المخدرات والسلاح
    قال تقرير اخباري نشر قبل اشهر بان المديرية العامة لحرس الحدود في السعودية احبطت محاولة لتهريب اربعة صواريخ مضادة للدبابات وقذيفة (أر. بي. جي) و390 قنبلة خلال العام الماضي.
    التقرير السنوي الاحصائي لمضبوطات حرس الحدود من مختلف المناطق نشرته صحيفة عكاظ السعودية منذ اشهر ذكر ان المديرية احبطت محاولة تهريب (3190) اصبع ديناميت و (819) كيلو جراما من المواد المتفجرة و(566) قطعة سلاح متنوعة و(657538) طلقة متنوعة.
    وافاد التقرير انه قبض على(187443) متسللاً وضبط مايقارب (21) الف كيلو جرام من الحشيش المخدر وكيلو جرام من الهرويين و(23) كيلو جراماً من الافيون ومايزيد على خمسة ملايين كيلو جرام من القات.
    التقرير قال ان "هناك هجمة شرسة سواء من ناحية الإرهاب او المخدرات بمعنى ان الأسلحة والمتفجرات لاتهرب للاستخدام الشخصي بل تهرب لمحاولة زعزعة امن البلاد كما ان تهريب المخدرات كان يتم بشكل كبير من حدود العراق لكنه انتقل الآن للحدود الجنوبية مع اليمن.

    برأة مشردة
    كشف تقرير عن مركز الحماية الاجتماعية المؤقته للطفولة (حرض) ومؤسسة الصالح للتنمية في تقريرها السنوي للعام 2006م. ان من تم استقبالهم والمودعين خلال العام الماضي (796) طفلاً موزعين على النحو التالي:-
    حجة (299)، الحديدة (257)، صعدة (62)، ذمار (24)، إب (15)، تعز (30)، ريمة (2)، عدن (2)، صنعاء (21)، الجوف (1)، المحويت (62)، عمران (12)، البيضاء (4)، ابين (1)، مأرب (1) لحج (1)، حضرموت (1).
    وقال التقرير ان (758) طفلاً سلموا إلى أولياء أمورهم بموجب تعهدات أولياء الأمور بعدم عودة أطفالهم، و (12) طفلاً رحلوا عبر دور مركز الرعاية (6 مراكز الطفولة الآمنة صنعاء) 2 مؤسسة إنسان للتنمية، 2 دار التوجيه الاجتماعي حجة، 2 دار الأيتام الحديدة. وطفل واحد سلم إلى ولي أمره عبر إدارة امن القناوص م/ الحديدة وبقي 25 طفلاً داخل مركز الحماية الاجتماعية المؤقتة للطفولة.
    والملاحظ ان كل الاطفال الذين دخلوا المركز ذكوراً ماعدا طفلة واحدة تبلغ من العمر 9 سنوات ادخلت المركز مع اخيها في فبراير 2006م وسلّما إلى والدهما بعد دخلوهما المركز بأربعة أيام.
    مسؤولية الجميع

    ليس ثمة رقم اكيد لعدد الاطفال المهربين إلى المملكة العربية السعودية البعض يتحدث عن واحد وخمسين الف طفل هربوا إلى السعودية خلال الاربع السنوات الماضية والبعض يتحدث عن تسعة وثلاثين وثمة من يقول انهم لايتجاوزون عشرة الاف طفل، وبين هذه الارقام ثمة كارثة وطنية اذا استمرت هذه الظاهرة في الانتشار فستأخذ حجماً مجتمعيا يهز كيان البناء الاجتماعي لليمن، الشيء الذي يتطلب من المهتمين في الحكومة ومنظمات المجتمع المدني ضرورة تبادل الخبرات ووجهات النظر والبحث عن اساليب لمعالجة الظاهرة ومواجهتها والوقاية منها، لحماية البراءة التي باتت اليوم "قنبلة موقوتة" تهدد اليمن ومستقبل الجميع، اذاً فمثل ظاهرة تهريب الاطفال جريمة كبرى والسبيل الوحيد لانهائها هو تكاتف الجميع لانها مسئوليتنا جميعاً.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-24
  5. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    أطفال اليمن أعلى وفيات عالمياً وحقوق غائبة

    "..أحوال الطفولة في اليمن لا تسر وهي جديرة بالمراجعة الجادة والوقوف المتأني لحل إشكالاتها، وتتحمل المؤسسات الحكومية اليمنية مسئولية ما وصلت إليه أحوالها من سوء يتمثل في العمالة غير المشروعة والتهريب إلى البلدان المجاورة وسوء التغذية والتسرب من التعليم الأساسي والثانوي وانعدام العناية الطبية اللازمة..".
    كانت تلك خلاصة عدد من التقارير الدولية والمحلية عن أحوال الطفولة في اليمن حيث باتت عرضة للموت والضياع والتشرد الأسري والانتهاكات المستمرة لآدميتهم دون أن تكون هناك معالجات حقيقية.

    ضعف حكومي
    فقد ارجع مجلس الشورى في تقريره عن أحوال الطفولة إلى أن "...ضعف أداء المؤسسات الرسمية وراء ارتفاع مشاكل تهريب وعمالة الأطفال".
    في حين كشف تحقيق صحفي عن تهريب الأطفال إلى المملكة العربية السعودية أن ثلاثة أطفال ماتوا أثناء محاولة تهريبهم إلى المملكة.
    وقال التقرير أن احد الأطفال المتوفين يدعى محمد سعيد ناصر من منطقة زبيد وأثنين آخرين مجهولي الهوية لقوا مصرعهم بسبب لدغ الثعابين لهم أثناء تهريبهم عبر الحدود اليمنية السعودية ليلاً، وعبر أماكن وعرة.
    حقوق بنات الرعاية
    قاضية محكمة الأحداث بأمانة العاصمة "أفراح بادويلان" كشفت عن تعرض فتيات قاصرات للتعذيب والانتهاكات الجسدية والنفسية داخل أحد دور الرعاية الحكومية الخاصة بالأطفال.." في الوقت الذي أكدت فيه المدرسة الديمقراطية تشكيل لجنة من عشرة من أعضاء برلمان الأطفال للنزول الميداني خلال إجازة نصف العام في أمانة العاصمة لرصد أوضاع الأطفال فيها من حيث عمالتهم في الأسواق وأحوال أطفال الشوارع والسجون والمستشفيات ومدى توفير الأخيرة للرعاية الصحة للأطفال الموجودين فيها إضافة إلى رصد قضايا العنف ضد الأطفال ومستوى دور رعاية الأيتام..".
    أما تقرير الشورى الذي نشر في 18 من يناير الماضي فقد أكد وجود(9) أطفال في السجون بانتظار تنفيذ حكم الإعدام بحقهم مع أنهم لم يبلغوا الثامنة عشرة من العمر وهي السن القانونية التي يتحمل الشخص المسئولية الجنائية بعد بلوغها.
    ليس هذا فحسب بل إن (109) طفلاً آخرين يقبعون خلف القضبان متهمين بارتكاب جرائم جسيمة كالقتل العمد والخطأ والشروع في القتل بينهم (43) حدثا تتراوح أعمارهم بين (12/ 15) (66 طفلا ) بين (16/18) سنة محتجزون في سجون الكبار ولا زالت المحاكمات جارية بحقهم.
    تقرير لجنة الحقوق والحريات في مجلس الشورى عن وضع الطفولة في اليمن أكد أن (318) حدثا متهمون في قضايا مختلفة كالسرقة والعمل الفاحش، وقال التقرير بأن الأحداث القاصرين يتعرضون لمخاطر الحجز مع الكبار والبعد عن الأسرة أثناء محاكماتهم، وهو ما أشار التقرير إليه بوضوح حين تحدث عن انعدام مراكز الشرطة المتخصصة بقضايا الأحداث وكذا قلة التدريب والوعي بكيفية التعامل مع الأحداث لدى مدراء أقسام الشرطة في المحافظات من النواحي القانونية والنفسية والاجتماعية وأن عدم وجود محاكم خاصة في 11 محافظة إضافة لعدم توافر طبيبات للفحص الطبي للفتيات وقلة الخبراء في المحاكم يخلق صعوبات للنيابات والمحاكم العادية التي تنظر في قضايا الأحداث وأهمها عدم وجود خصوصية في مجريات محاكمات الأحداث منتقداً طريقة نظر المحاكم العادية لقضايا الأحداث والتي تنظر إلى الطفل وكأنه مجرم".
    عمالة وتهريب
    القضية الأكثر حساسية والمعدودة محلياً وعالميا في صدارة مشاكل الطفولة في اليمن هي "عمالة وتهريب الأطفال اليمنيين إلى دول الجوار" والتي لازالت حية وتتطلب بذل الكثير من الجهود الرسمية والشعبية لمواجهتها والعمل على الحد منها من خلال اتخاذ العديد من التدابير والإجراءات الاقتصادية والثقافية والأمنية فقد أكد تقرير مجلس الشورى وجود "عصابات منظمة تنشط في تهريب الأطفال إلى السعودية وأن تهريب الأطفال أصبح ظاهرة علنية معروفة" وقد كشفت تقارير العامين الماضيين أنه تم تهريب مئات الأطفال إلى السعودية لاستغلالهم في أشغال شاقة وأن كثيرين منهم يتعرضون للاعتداءات الجنسية وأن الظروف الاقتصادية للأسر القاهرة تمثل السبب الرئيسي لتهريب وعمالة هؤلاء الأطفال.
    النائب "شوقي القاضي" عضو لجنة الحقوق والحريات في مجلس النواب طالب الحكومة بالتعامل الجاد مع التقارير الدولية ومناقشتها بشكل جيد لإصلاح مكامن الخلل وأرجع القاضي بحسب ( نيوزيمن) ظاهرة تهريب البشر خاصة الأطفال إلى دول الجوار بأنه يعود إلى تنامي الفساد وغياب هيبة الدولة.
    الأعلى موتاً
    عمالة الأطفال وبحسب تقرير الخارجية الأمريكية بلغ نحو (ثلاثمائة وستة وعشرين ألف طفل)، كما أشار التقرير إلى تعرض البنات الصغيرات لانتهاكات متعددة ذكر منها الختان خصوصاً في المناطق الساحلية وكذلك تعرضهن للتحرش الجنسي في بعض المناطق النائية.
    وقال تقرير الخارجية الأمريكية للعام 2006م إلى أن 44% من الأطفال اليمنيين يعانون سوء التغذية وارتفاع معدلات الوفيات تحت سن الخامسة على مستوى العالم حيث تبلغ (100 من كل 1000طفل) موضحاً بأن 50% من الأطفال يمكنهم الحصول على الخدمات الصحية فقط.
    وأشار التقرير الأمريكي إلى أن 11% من أطفال اليمن ملتحقون بالقوى العاملة أعمارهم بين 10- 14سنة، وأن نسبة الأمية بين الأطفال في ازدياد مستمر إذ يقدر عدد الأطفال غير الملتحقين بالتعليم الأساسي بأكثر من مليوني طفل للفئة العمرية ما بين (6- 14سنة).
    مصدر رسمي يمني علق على التقرير الأمريكي بالقول:"التقرير جاء كسابقيه، ولم يشر إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها اليمن من أجل محاصرة ظاهرة تهريب الأطفال اليمنيين إلى السعودية، والحد منها بالتعاون مع المنظمات الدولية وبالتنسيق مع الجارة الكبرى السعودية".
    الخارجية الأمريكية جعلت اليمن في التصنيف الثاني ضمن ما يسمى بـ"الدول التي تحتاج إلى مراقبة"، وطالبتها بـ"تحسين أدائها لحماية الطفولة والنساء اللواتي يهربن لاستغلالهن جنسيا و ومحاكمة المتهمين في الحالتين".
    وتحدث التقرير عن دور الأسر التي قال إنها تقبل تهريب أطفالها طمعا بتشغيلهم في المملكة العربية السعودية والاستفادة من فارق صرف العملة، وعن "تهريب محتمل للنساء لاستغلالهن جنسياً".
    اتفاقات حبر على ورق
    مصادقة الحكومة اليمن على العديد من الاتفاقيات الدولية ومنها الاتـفاقية الدولية لحقوق الطفل في عام 1991م تجعلها ملزمة بتوفير كامل الضمانات لحماية أطفالها من أي نوع من الاستغلال وتنـص المادة (32) من اتفاقية حقوق الطفل على "...حق الطفل في حمايته من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء أي عمل يرجح أن يكون خطرا أو يمثل إعاقة لتعليم الطفل أو أن يكون ضارا بصحة الطفل أو نموه البدني أو العقلي أو الروحي أو المعنوي أو الاجتماعي وتدعو المادة الدول الأطراف اتخاذ التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتربوية التي تكفل تنفيذ هذه المادة وبوجه خاص بما يلي:-
    أ. تحديد عمر أدنى أو أعمار دنيا للالتحاق بالعمل.
    ب. وضع نظام مناسب لساعات العمل وظروفه .
    ج. فرض عقوبات أو جزاءات أخرى مناسبة لضمان إنفاذ هذه المادة بفعالية .
    كما ينص قانون العمل اليمني رقم (5) لعام 1995م في المادة (48) على أن ساعات العمل للأحداث يجب ألا تتجاوز 7 ساعات في اليوم و 42 ساعة في الأسبوع وأن على أرباب العمل إعطاء استراحة ساعة واحدة من ساعات العمل وأن لا يجبروا الأطفال على العمل لأكثر من خمس ساعات متتالية وتحظر المادة كذلك تشغيل الأحداث بعد الوقت المحدد أو خلال العطل الرسمية أو العمل في الليل ما لم تسمح بذلك وزارة العمل .
    وفي المادة (49) تحظر تشغيل الأطفال دون موافقة والديهم وأولياء أمورهم ويجب عند استلام الموافقة أن يسجل الأطفال لدى مكتب العمل حتى يتم مراقبة ظروف عملهم وتحظر أيضا تشغيل الأطفال في المناطق البعيدة وتلزم رب العمل بأن يوفر بيئة صحية وآمنة للعمل طبقا للشروط المنصوص عليها من قبل وزارة العمل .
    أما المادة (51) من القانون فقد نصت على إلزام رب العمل بأن :
    يفتح سجلا لكل حدث في خدمته يحتوي على المعلومات الأساسية المطلوبة من قبل وزارة العمل أو مكتب العمل المحلي وإجراء فحص طبي أولى لكل حدث موظف وفحوصات دورية.
    كما تفرض المادة (145) على أرباب العمل دفع غرامة تتراوح بين 1000-10.000 ريال يمني عند خرقهم للأحكام المتعلقة بالأطفال العاملين..".
    وإلى أن تلتزم الدولة بتنفيذ قوانينها والاتفاقات الدولية التي وقعتها، يبقى أطفال اليمن في مهب الإهمال والضياع والتشرد ليبق المستقبل برمته رهن ذلك كله.

    عن الصحوة نت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-24
  7. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    عذراً يا صغاري:نحن القتلة!!






    خالد سلمان
    الخبز شقيق الروح.. الدم حرام ... الحياة أولى بان تصان.
    من يشفي لدي غليل الاسئلة.. يضع يدي على سبب يخفف من وقع ارتطام هذا الصمت في بحيرة دم الابرياء.. وكيف في مأتم وطني عام تعلو ضحكاتنا منصة السلبية وثلاجة اللامبالاة.
    من يجرؤ على مداعبة طفله.. وهناك الف طفل تأكل اعمارهم اسلحة الموت في منازل فقراء صعده.
    من يجرؤ ترتيب سرير صغيره يشرب الحليب قبل ان ينام.. وفي وحشة العراء وظلام الكهوف هناك يتكوم الصغار على صدور امهاتهم بحثاً عن ملاذ حماية.. وحضن امان من عربدة القتل وطيش الشضايا.
    من يجرؤ على القهقهة والفرح.. وعلى بعد رمية حجر منه تنهش سلام روحه دوي الانفجارات ورقصات الدانات العابثة.
    هناك خلل.. هناك فجيعة.. وهناك ثقافة صمت تمزق لحمة الانتماء.. تنتهك حرمة السماء.. تذبح واحدية الانسان.. وشراكة الالم.
    من يضع يدي على مفاتح الخروج من .. الاسئلة:
    من منح الحاكم صكوك كل هذا الجنون.. كل التمادي في الخوض في دمائنا؟
    قطعاً نحن من يفعل بالتواطؤ.. وابتلاع الحق بالذعر من التظاهر.. الاعتصام.. ورفع سقف الادانة والضغط بالاحتشاد وبالكلام.
    من اعاد رسم خارطة جيناتنا وزعها إلى مستطيلات.. يستفرد خيل السلطان بكل واحد منها على حده:
    حرب في مدن الجنوب.. تهجير في جعاشن الشمال.. قتل وهتك حق الحياة.. في صعده واقصى الشمال.. وسكين الحكم على الجرار.. وعلى الصامتين تباعاً تدور وحتى المذابح القادمة.
    صمت وموت في مواجهة قتل فاجر عار على شباب جامعاتنا كل هذا الصمت الجبان.
    عار على نخبنا سفسطة الكلام العقيم.. وحروب مقاهي السجال..
    عار على سياسيتنا.. الانكفاء بعيداً خارج نزف الناس.. نبضهم.. دمهم السفوك لحمهم المبعثر وانتهاك كل هذه الدماء.
    من يشرع للظلم هذه المآتم.. يطلق ليديه العربدة.. يحقن كراهيته وينمي في عضلاته الاستخفاف بالعدل وروحية الانتقام ما يجري من انتهاك الحرمات في صعده.. جريمة ضد الانسانية فنحن الصامتون ضلعها الاخر.. خطها الموازي.. زيت حريقها.. وقودها.. حطبها وظلالها القائمة.
    الماضون بلا ذاكرة نحن.. ونحن في جيب النظام المجنون.. شيك دم على بياض يا الله.. الحراب تخرق صدور النساء والاطفال، ابناؤنا.. امهاتنا هناك.. ونحن نمضغ عجزنا.. نحطم حناجرنا.. رعباً نأكل الشفاة.
    ان لم يكن الآن متى نصرخ.. ان لم يكن من اجل العرض والخبز والدم.. فاي قادم جلل نرتجيه.. يزلزل عروش الخرس الكامن فينا.. يفجر عنفوان سلمية المقاومة.
    في قلب النص
    التاريخ النبيل الذي يمضي متحسساً اوجاع الناس.. الانسان السياسي الميداني.. عدو الصالات المغلقة.. المناضل مقبل قدم درساً في الايام القليلة الماضية، لمعنى النضال المدني السلمي.. بنزوله إلى عدن والاعتصام لليال في خيامها دفاعاً عن حق الموتى ان ينعموا في مراقدهم بسلام..
    الضالع المحافظة الولادة بقادة وابطال التحرر.. هي الاخرى اعطت لكل محافظات اليمن بصيص ضوء على قدرة الوعي الحقوقي والنضال السياسي المدني, في تحقيق الانتصار حين احتشدت دفاعاً عن حقوق وحريات مواطنيها.. اعتقد ان الضالع تستطيع ان تمضي في نضالاتها الحقوقية، خطوات هامة إلى الامام تستطيع ان تقدم لكل المحافظات نموذجاً قابلاً لاعادة الخلق، على اكثر من هكذا أشكال، اتمنى ان تكون الضالع سباقة في الاحتشاد والاعتصام.. دفاعاً عن مدنيي صعده.. بهكذا نضج سترسي لبنة هامة في صرح النضال المدني ستبذر في وعي الرأي العام.. قيم ومعاني التضامن.. وكيف تغدو وحدة المعاناة رديفاً لوحدة المواطنة، ومدخلاً لاعادة صياغة وتشكيل دولة العدل والقانون، المساواة والمواطنة الواحدة.
    انا هنا لا اسأل هل ستفعل.. بل اثق انها ستفعل.. ولن يكون ذلك لابناء الضالع فعلاً خارج سياق، نص الريادة واجتراح المآثر، وايا كان الاتفاق او الاختلاف معها فان حركة تاج هي الاخرى في بياناتها ومواقفها المتعددة قدمت نموذجاً تضامنيا رائعاً.. وتوكيداً جديداً على ان حرمة الدم والدفاع عن الحياة اكبرمن كل الاجندات والبرامج المتصارعة.
    عودة إلى النص:
    احلم بشباب ينتصرون للحياة.. يخلعون من رأس الحاكم جبة المفتي.. يعرون خطابه من عباءة زيف الواعظ.. يحرقون من يديه مسابح تسويق حروب الاديان والمذاهب.. يرفعون اصابعه عن زناد القتل ووحشية الافتراس.. يعلمونه ان معركتنا هنا في الارض.. معركتنا ليست في السماء.
    احلم باحتشاد في الجامعات.. في الارياف وشوارع المدن الفقيرة.
    احلم باستعادة عافية اللحمة المثخنة بجروح الحكم..
    احلم بيوم واحد، اشعر فيه بانتصار وحدة الالم.. على جبروت الطغاة.. بالانتماء إلى الشعوب الحية.. وبان الوقت لم يفت بعد لاسترجاع الانسان الضائع فينا.. وحياتنا المزهقة.
    من اجل الجنود حطب وقود امراء الحرب.. من اجل اطفال صعده الجعاشن وعدن.. من اجل سلام كل اليمن.. لنقر جدول تحرك سلمي من بند واحد:
    لا لنخاسة الدم في بورصة الارهاب لاطالة عمر النظام.. لا للحرب.. ولاغاني السلام نعم.
    اخشى ان نقف في وضع السيولة، إلى ان يحمل بقايا لحم ابرياء صعده، الملصقة على الجدران.. كطابع بريد، لرسالة سلطة قاتلة.. إلى كل بيوت اليمن.. حينها من العبث.
    القول: ان كان اليوم مبكراً.. فقداً سيكون متأخراً.
    لنبدأ الآن فـ:
    يوم واحد.. تمرين واحد.. حصة حقوقية واحدة تكفي لتكسير حكم القبضات.. وتنظيف ذاكرتنا من بصمته الدامية.
    يوم واحد يكفي.
    اما ان نفعل او لنعترف للبراءة المغتالة هناك: عذراً صغاري.. نحن الصامتون.. القتلة!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-25
  9. الخارق222

    الخارق222 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-29
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي الما زق لقد تكلمت عن مواضيع موجوده حقا في اليمن لكن لا يو جد هناك من
    يتكلم عنها لكن حقيقه اعجبتني مشكورررررررررررررررر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-25
  11. البندق

    البندق عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-11-25
    المشاركات:
    481
    الإعجاب :
    0
    اتقوا الله



    ياساتر




    هل اصبح اطفالنا




    كما قيل






    واآسفاه
     

مشاركة هذه الصفحة