براءة أمير المؤمنين علي من المشاركة في قتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنهما

الكاتب : العامري111   المشاهدات : 1,145   الردود : 12    ‏2007-02-24
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-24
  1. العامري111

    العامري111 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    305
    الإعجاب :
    0
    براءة أمير المؤمنين علي من المشاركة في قتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنهما :
    لما قتل عثمان (رضي الله عنه) وبعد مبايعة علي (رضي الله عنه) أشيعت تهمة : بان عليا مشارك في قتل عثمان: فأردنا أن نوضح للقارئ أن علياً بريء مما أتهم به :
    عن عاصم عن أبي زرارة وأبي عبدالله قالا : سمعنا علياً يقول : (( والله ما شاركت، وما قتلت، ولا أمرت، ولا رضيت (( يعني قتل عثمان ))
    أخرجه ابن أبي شيبة (14/192) رقم (38669) واللفظ له، وسعيد بن منصور في (سننه) وعمر بن شبه في (تاريخ المدينة) (4/1264) وهو أثر حسن .
    وروى عبدالرزاق برقم (20972) واللفظ له، وابن أبي شيبة (14/192) رقم (38667) وابن سعد في (الطبقات) (3/82) وعمر بن شبه في (تاريخ المدينة) (4/1267) وابن عساكر في (تاريخ دمشق) (39/451) والبلاذري في (أنساب الأشراف) كلهم عن ابن عباس انه قال: سمعت علياً يقول: (( والله ما قتلت عثمان. ولا أمرت بقتله، ولكن غلبت )) وهو صحيح .
    وأخرج ابن عساكر (39/453) عن أبي خلدة الحنفي قال سمعت علياً يخطب فذكر فذكر عثمان في خطبته فقال: (( ألا إن الناس يزعمون إني قتلت عثمان، ولا والله الذي لا إله إلا هو ما قتلت، ولا مالأت )) .
    وأخرج أيضاً : في المصدر المذكور (39/453) عن أبي صالح قال: (( رأيت علي بن أبي طالب قاعداً في زرارة، تحت السدرة، وانحدرت سفينة فقرأ (وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ) (الرحمن : 24 ) والذي أجراها مجراها ما قتلت عثمان، ولا شايعت في قتله، ولا مالأت، وقد غمني )) وسنده صحيح .
    وأخرج أيضاً : (39/370-371) عن منذر الثوري عن ابن الحنفية قال: لما جاء الركب من مصر بعث عثمان إلى علي : ردهم . قال: وكان قد ردهم مرتين، خرج يتوكأ علي حتى انتهي إلى الباب، فإذا الزحام، فرمى عمامته في الدار أماناً وقال: (( اللهم إني أشهدك أني لم أقتل، ولم أمالي)) وهو صحيح .
    وجاء عند علي بن الجعد في (مسندة) (2/848/849) برقم (2352) واللفظ له قال: حدثنا علي أنا شريك عن عبدالله بن عيسى عن ابن أبي ليلى قال: سمعت علياً وهو على باب المسجد، أ, عند أحجار الزيت رافعاً صوته: (( اللهم أني أبرأ إليك من دم عثمان ))فذكر ذلك لعبد الملك بن مروان فقال: ما أرى له ذنباً . وسنده حسن، وهو عند ابن سعد في (الطبقات) 3/82) .
    قال شيخ الإسلام كما في (مجموع الفتاوى) (27/477): (( وكان علي يحلف – وهو الصادق البار – إني ما قتلت عثمان، ولا أعنت على قتله، ويقول: (( اللهم شتت قتلة عثمان في البر والبحر ولسهل والجبل )) .
    فهذه الآثار ناطقة بأن علياً (رضي الله عنه) لم يشارك في قتل عثمان (رضي الله عنه) لا من قريب ولا من بعيد، لا بقوله ولا بفعله . وسيأتي أن علياً أرسل بالحسن والحسين ليدافعا عن عثمان، وقد استمر وجودهما للدفاع عن عثمان حتى قتل .
    وعلى كلٍ : من قرأ مناقب علي وسيرته فإنه لا يقع في قلبه مثقال ذرة من التسليم باتهامه بذلك، فنحن نجزم يقيناً ببراءته رضي الله عنه، وحتى ان لم يبلغنا نفيه ذلك عن نفسه، فكيف لا نجزم ببراءته وقد صحت عندنا آثار كثيرة عن أنه لم يشارك في ذلك .
    منقول بتصرف يسير ليناسب المنتدى من كتاب ((رافضة اليمن عبر الزمن)) للشيخ محمد بن عبدالله الإمام .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-24
  3. العامري111

    العامري111 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    305
    الإعجاب :
    0
    براءة أمير المؤمنين علي من المشاركة في قتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنهما :
    لما قتل عثمان (رضي الله عنه) وبعد مبايعة علي (رضي الله عنه) أشيعت تهمة : بان عليا مشارك في قتل عثمان: فأردنا أن نوضح للقارئ أن علياً بريء مما أتهم به :
    عن عاصم عن أبي زرارة وأبي عبدالله قالا : سمعنا علياً يقول : (( والله ما شاركت، وما قتلت، ولا أمرت، ولا رضيت (( يعني قتل عثمان ))
    أخرجه ابن أبي شيبة (14/192) رقم (38669) واللفظ له، وسعيد بن منصور في (سننه) وعمر بن شبه في (تاريخ المدينة) (4/1264) وهو أثر حسن .
    وروى عبدالرزاق برقم (20972) واللفظ له، وابن أبي شيبة (14/192) رقم (38667) وابن سعد في (الطبقات) (3/82) وعمر بن شبه في (تاريخ المدينة) (4/1267) وابن عساكر في (تاريخ دمشق) (39/451) والبلاذري في (أنساب الأشراف) كلهم عن ابن عباس انه قال: سمعت علياً يقول: (( والله ما قتلت عثمان. ولا أمرت بقتله، ولكن غلبت )) وهو صحيح .
    وأخرج ابن عساكر (39/453) عن أبي خلدة الحنفي قال سمعت علياً يخطب فذكر فذكر عثمان في خطبته فقال: (( ألا إن الناس يزعمون إني قتلت عثمان، ولا والله الذي لا إله إلا هو ما قتلت، ولا مالأت )) .
    وأخرج أيضاً : في المصدر المذكور (39/453) عن أبي صالح قال: (( رأيت علي بن أبي طالب قاعداً في زرارة، تحت السدرة، وانحدرت سفينة فقرأ (وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ) (الرحمن : 24 ) والذي أجراها مجراها ما قتلت عثمان، ولا شايعت في قتله، ولا مالأت، وقد غمني )) وسنده صحيح .
    وأخرج أيضاً : (39/370-371) عن منذر الثوري عن ابن الحنفية قال: لما جاء الركب من مصر بعث عثمان إلى علي : ردهم . قال: وكان قد ردهم مرتين، خرج يتوكأ علي حتى انتهي إلى الباب، فإذا الزحام، فرمى عمامته في الدار أماناً وقال: (( اللهم إني أشهدك أني لم أقتل، ولم أمالي)) وهو صحيح .
    وجاء عند علي بن الجعد في (مسندة) (2/848/849) برقم (2352) واللفظ له قال: حدثنا علي أنا شريك عن عبدالله بن عيسى عن ابن أبي ليلى قال: سمعت علياً وهو على باب المسجد، أ, عند أحجار الزيت رافعاً صوته: (( اللهم أني أبرأ إليك من دم عثمان ))فذكر ذلك لعبد الملك بن مروان فقال: ما أرى له ذنباً . وسنده حسن، وهو عند ابن سعد في (الطبقات) 3/82) .
    قال شيخ الإسلام كما في (مجموع الفتاوى) (27/477): (( وكان علي يحلف – وهو الصادق البار – إني ما قتلت عثمان، ولا أعنت على قتله، ويقول: (( اللهم شتت قتلة عثمان في البر والبحر ولسهل والجبل )) .
    فهذه الآثار ناطقة بأن علياً (رضي الله عنه) لم يشارك في قتل عثمان (رضي الله عنه) لا من قريب ولا من بعيد، لا بقوله ولا بفعله . وسيأتي أن علياً أرسل بالحسن والحسين ليدافعا عن عثمان، وقد استمر وجودهما للدفاع عن عثمان حتى قتل .
    وعلى كلٍ : من قرأ مناقب علي وسيرته فإنه لا يقع في قلبه مثقال ذرة من التسليم باتهامه بذلك، فنحن نجزم يقيناً ببراءته رضي الله عنه، وحتى ان لم يبلغنا نفيه ذلك عن نفسه، فكيف لا نجزم ببراءته وقد صحت عندنا آثار كثيرة عن أنه لم يشارك في ذلك .
    منقول بتصرف يسير ليناسب المنتدى من كتاب ((رافضة اليمن عبر الزمن)) للشيخ محمد بن عبدالله الإمام .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-24
  5. العامري111

    العامري111 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    305
    الإعجاب :
    0
    الحسن والحسين رضي الله عنهما يدافعان عن عثمان في أيام محاصرته حتى قتل

    الحسن والحسين رضي الله عنهما يدافعان عن عثمان في أيام محاصرته حتى قتل :
    روى خليفة بن خياط في (تاريخه) ص (174) وابن عساكر في (تاريخ دمشق) (39/392) (( أن الحسن بن علي كان آخر من خرج من عند عثمان )) وسنده صحيح .
    وفي (تاريخ البخاري الكبير) و (مسند علي بن الجعد) (2/959) عن كنانة مولى صفية قال: كنت أقود بصفية بنت حيي لترد عن عثمان، فليقيها الأشتر فضرب وجه بغلتها حتى مالت ... وكنت فيمن حمل الحسن بن علي جريحاً .. وهو أثر حسن .
    وعند ابن عساكر أيضاً (39/39) في ترجمة عثمان عن يعلى بن حكيم عن نافع : أن الحسن بن علي لم يزل مع عثمان - وهو محصور - حتى عزم عليه ليخرجن . سنده صحيح إلى نافع .
    وروى ابن أبي شيبة برقم (38690) عن أبي قلابة الجرمي قال : جاء الحسن بن علي إلى عثمان فقال : اخترط سيفي ؟ قال:(( لا، أبرأ الله إذاً من دمك، ولكن شم سيفك، وارجع إلى أبيك )) وسنده صحيح .
    وروى خليفة في (تاريخه) ص (174) عن ابن سيرين قال: انطلق الحسن والحسين وابن عمر وابن الزبير ومروان كلهم شاكي السلاح، حتى دخلوا الدار، فقال عثمان: (( أعزم عليكم لما رجعتم، فوضعتم أسلحتكم، ولزمتم بيوتكم )) فخرج ابن عمر، والحسن، والحسين، . فقال ابن الزبير، ومروان: ونحن نعزم على أنفسنا أن لانبرح . اسناده صحيح إلى ابن سيرين .
    وروى ابن سعد في (الطبقات الكبرى) (3/71) عن ابن سيرين قال: كان مع عثمان يومئذٍ في الدار سبعمائة، لو يدعهم لضربوهم - ان شاء الله - حتى يخرجوهم من أقطارها، منهم ابن عمر، والحسن بن علي، وعبدالله بن الزبير . واسناده صحيح إلى ابن سيرين .
    وعن أبي قتادة قال: دخلت على عثمان وهو محصور أنا ورجل من قومي نستأذنه في الحج، فأذن لنا، فلما خرجت استقبلني الحسن بن علي بالباب، فدخل وعليه سلاحه فرجعت معه، فدخل فوقف بين يدي عثمان وقال: يا أمير المؤمنين هأنذا بين يديك فمرني بأمرك . فقال له عثمان: (( يا ابن أخي وصلتك رحم، إن القوم ما يريدون غيري، ووالله لا أتوقى بالمؤمنين، ولكن أوقي المؤمنين بنفسي )) فما سمعت ذلك منه قلت له: يا أمير المؤمنين! إن كان من أمرك كون فما تأمر ؟ قال : (( انظروا ما أجمعت عليه أمة محمد، فإن الله لا يجمعهم على ضلالة، كونوا مع الجماعة حيث كانت )) .
    أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب (المحتضرين) برقم (50) سند حسن .

    نقلا عن كتاب (رافضة اليمن عبر الزمن )
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-24
  7. العامري111

    العامري111 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    305
    الإعجاب :
    0
    الحسن والحسين رضي الله عنهما يدافعان عن عثمان في أيام محاصرته حتى قتل

    الحسن والحسين رضي الله عنهما يدافعان عن عثمان في أيام محاصرته حتى قتل :
    روى خليفة بن خياط في (تاريخه) ص (174) وابن عساكر في (تاريخ دمشق) (39/392) (( أن الحسن بن علي كان آخر من خرج من عند عثمان )) وسنده صحيح .
    وفي (تاريخ البخاري الكبير) و (مسند علي بن الجعد) (2/959) عن كنانة مولى صفية قال: كنت أقود بصفية بنت حيي لترد عن عثمان، فليقيها الأشتر فضرب وجه بغلتها حتى مالت ... وكنت فيمن حمل الحسن بن علي جريحاً .. وهو أثر حسن .
    وعند ابن عساكر أيضاً (39/39) في ترجمة عثمان عن يعلى بن حكيم عن نافع : أن الحسن بن علي لم يزل مع عثمان - وهو محصور - حتى عزم عليه ليخرجن . سنده صحيح إلى نافع .
    وروى ابن أبي شيبة برقم (38690) عن أبي قلابة الجرمي قال : جاء الحسن بن علي إلى عثمان فقال : اخترط سيفي ؟ قال:(( لا، أبرأ الله إذاً من دمك، ولكن شم سيفك، وارجع إلى أبيك )) وسنده صحيح .
    وروى خليفة في (تاريخه) ص (174) عن ابن سيرين قال: انطلق الحسن والحسين وابن عمر وابن الزبير ومروان كلهم شاكي السلاح، حتى دخلوا الدار، فقال عثمان: (( أعزم عليكم لما رجعتم، فوضعتم أسلحتكم، ولزمتم بيوتكم )) فخرج ابن عمر، والحسن، والحسين، . فقال ابن الزبير، ومروان: ونحن نعزم على أنفسنا أن لانبرح . اسناده صحيح إلى ابن سيرين .
    وروى ابن سعد في (الطبقات الكبرى) (3/71) عن ابن سيرين قال: كان مع عثمان يومئذٍ في الدار سبعمائة، لو يدعهم لضربوهم - ان شاء الله - حتى يخرجوهم من أقطارها، منهم ابن عمر، والحسن بن علي، وعبدالله بن الزبير . واسناده صحيح إلى ابن سيرين .
    وعن أبي قتادة قال: دخلت على عثمان وهو محصور أنا ورجل من قومي نستأذنه في الحج، فأذن لنا، فلما خرجت استقبلني الحسن بن علي بالباب، فدخل وعليه سلاحه فرجعت معه، فدخل فوقف بين يدي عثمان وقال: يا أمير المؤمنين هأنذا بين يديك فمرني بأمرك . فقال له عثمان: (( يا ابن أخي وصلتك رحم، إن القوم ما يريدون غيري، ووالله لا أتوقى بالمؤمنين، ولكن أوقي المؤمنين بنفسي )) فما سمعت ذلك منه قلت له: يا أمير المؤمنين! إن كان من أمرك كون فما تأمر ؟ قال : (( انظروا ما أجمعت عليه أمة محمد، فإن الله لا يجمعهم على ضلالة، كونوا مع الجماعة حيث كانت )) .
    أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب (المحتضرين) برقم (50) سند حسن .

    نقلا عن كتاب (رافضة اليمن عبر الزمن )
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-24
  9. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    اخي العامري

    مجهود مبارك

    رفع الله قدرك ورزقك الجنه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-24
  11. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    كلام جيد ، الإ أنني أتساءل هل برئ الآخرون أمثال : محمد بن أبي بكر ، وعمرو بن الحمق الخزاعي ، وجبلة بن عمرو الساعدي ، أبناء بديل بن ورقاء الخزاعي ، مالك بن الأشتر النخعي ، عمرو بن عديس البلوي ووو. الخ القائمة ، هل بإمكانك أن تفيدنا كما أفتدنا في براءة علي .

    تحياتي ​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-24
  13. العامري111

    العامري111 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    305
    الإعجاب :
    0

    آمــــــــين وإيــــــــاك أخي عمر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-24
  15. العامري111

    العامري111 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    305
    الإعجاب :
    0
    ان يسر الله لي ذلك فعلت

    وأيضا نقلت ما جاء من مواقف للصحابة مع كلاب النار
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-24
  17. مهيار

    مهيار عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-30
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    موافقة عبد العزيز على إعطاء فلسطين لليهود، بعد أن سوّد الطرس بخطّه القبيح وختمه بفصّ خاتمه ما نصّه:


    بسم الله الرحمن الرحيم

    أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل آل سعود، أقرّ وأعترف ألف مرّة للسير برسي كوكس مندوب بريطانيا العظمى لا مانع عندي من إعطاء فلسطين لليهود أو غيرهم كما تراه بريطانيا التي لا أخرج عن رأيها حتّى تصيح الساعة.

    ____________
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-24
  19. العامري111

    العامري111 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    305
    الإعجاب :
    0
    أفحمتنا

    روح العب قريب السرداب
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة