تعريف التطرف وعلاقته بالجهاد

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 1,170   الردود : 3    ‏2007-02-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-24
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    تعريف التطرف وعلاقته بالجهاد
    التطرف لغة : معناه الوقوف في الطرف وعليه : فالتطرف يقابل التوسط والاعتدال .
    وجاء في لسان العرب لا بن منظور : وطرف كل شيء منتهاه .والتطريف : أن يرد الرجل عن أخريات أصحابه فيحوطهم من أطرافهم .. 9/217
    قال الشاعر :
    كانت هي الوسط المحمى فاكتفت
    بها الحوادث حتى أصبحت طرفاً
    والتطرف بين حالتين هما : الإفراط : والذي يعني الغلو والتنطع والتشديد .
    التفريط : والذي هو التسيب والتحلل والتضييع والتساهل في الأمور .
    والتطرف بين الإفراط والتفريط وجهان لعملة واحدة ، وكلها جاءت النصوص الشرعية لنبذها.
    ويمكننا أن نجمل صور التطرف الذي نشأ عنه الإرهاب في الأمور التالية:-
    1. تجاوز الحدود الشرعية في التعامل مع المخالف وتجاوز المشروع في الإنكار إلى العنف مما يؤدي إلى نتائج مذمومة في الشريعة .
    2. مصادرة اجتهادات الآخرين الناتج عن الرجعية وتضخيم الأنا الفردية.
    3. اعتقاد الصواب والحق في كل ما يصدر عن المتطرف فيتوهم أن الحق سلعة يمتلكها فرد أو مؤسسة أو تنظيم ومن خالف المتطرف في الرأي فهو الجاهل والفاسق والمبتدع والمجادل وانه هوعلى الحق الذي لا يشاركه فيه أحد.
    4. تغيير مفهوم الولاء والبراء بالمودة والمحبة بين المسلمين والكافرين وجعلها على أساس الانتماء له أو لتنظيمه أو لجماعته أولحزبه .هذه هي مقدمات نفسية لفكر التطرف الذي تولد عنه الإرهاب .
    والإرهاب او التطرف الذي يتحدث عنه الناس والذي يخالف الشريعة وسنن الدين له بواعث تدفع به الى رحم الواقع وعند دراسة ظاهرة ينبغى الا نقوم بدراستها بعيدا عن أصولها وبواعثها لذلك ولو اننا اثقلنا على قارئنا العزيز الا انه ينبغى بنا أن نلج هذا الباب لنعرف اساس المشكلة وتطوراتها ونتائجها
    فلا بد لكل ظاهرة مرضية في المجتمع من بواعث تنشأ منها وعلى ضوء ذلك نقول أن التطرف ظاهرة مرضية نشأ في المجتمع ولها اسباب وبواعث نستنتجها من خلال النقاط التاليةينبغى لنا كباحثين منصفين الاندرس الظاهرة دون ان ندرس بواعثها وأسبابهاوفيما يلي بعضا من هذا:
    1/ التزيين المغلوط لأعمال هؤلاء الشباب فيتوهمون أن الله راض عن عملهم هذاوهذا ناتج كما ذكرنا سابقا أنهم يظنون أنهم على الصواب المطلق والمخالفين لهم على الخطأ المحض.
    قال تعالى :" وكذلك زينا لكل أمة عملهم ".
    2/ الانحراف الأخلاقي الذي يعيشه المجتمع والتراجع في القيم والمبادئ والإعراض عن الدين مما أحدث عند هؤلاء ردة فعل عجزوا فيها عن تغيير هذا الواقع الأليم بالدعوة والموعظة الحسنة فلجأوا إلى التطرف والتشدد واستخدام العنف .
    3/ سوء فهم النصوص القرآنية والسنة النبوية وأقوال السلف وعدم ربطها بفقه الواقع .
    4/ سوء فهم الواقع والقراءة المغلوطة للأحداث وعدم النظر إلى مقتضيات الزمان والمكان وأحوال المخاطبين .
    5/ التركيب السيكولوجي المنحرف لهؤلاء الأفراد الناتج عن العوامل السابقة وشعورهم بالأفضلية الخيرية التي وقعوافيهاوهذ يعتبر إنحراف سيكلوجي في الشخصية وقدشخصه النبي  فقال  :
    " من قال أن الناس هلكوا فهو أهلكهم".
    6/ الاستبداد في الحكم وتداول الثروة بين الأغنياء وأصحاب النفوذ والسلطة واستئثار المقربين من مراكز الحكم بفرص العمل الدسمة أوالفرص الدراسية المغرية خارج أوطانهم كما هوالحال في الدول الإسلاميةالوراثية التي لا يوجد فيها ولو هامش بسيط لتداول السلطة أو فرص العمل والحياة الكريمة وإن وجدفهو من باب ذر الرماد في العيون كما قيل وكذلك استئثار الحكام بالثروة.ونسي هؤلاء قول المصطفى:
     :" أسمعوا وأطيعوا فإن عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ".
    7/ الفقر الشديد الذي يعيشه هؤلاء بل وقطاعات أخرى من المجتمع فأصبح الشاب بلا فرص عمل بلا فرص للحياة الحرة الكريمة يفكر في الحياة الحرة المستقرة بالزوجة والبيت المستقر تطارده هموم المعيشة في فكره وحياته في صحوه ومنامه مما جعل هذه القطاعات من المجتمع في مصاف الإحتياط للحركات المتطرفة الذي سآءتها الأوضاع وبالتالي تزيد هي من قتامة الصورة المسودة وكآبة الحياة المثقلة أصلا بالهموم وظلم الواقع. الذي يقابله دعم قوى خارجيةإستخباراتية لزعزعة الأمن وتشويه سمعة الإسلام والمسلمين في الداخل والخارج.
    8/الإلمام ببعض نصوص القران والسنة وعدم الإلمام ببعضها الآخر أو الإلمام بها كلها مع عدم الإلمام بقواعد استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية وصولاً إلى الفهم الصحيح لأحكام الإسلام.
    9/ العنف والشدة الذي يقابل به هؤلاء فيحدث لهم ردة فعل عكسية فالعنف لا يقابل بالعنف بل بالحوار والإقناع .
    )فيجد هؤلاء أن دولهم تعاملهم بقسوة وعنف وشدة ويجدون في السجون أمرا لا يمكن أن تطيقه عقولهم وقد سمع احدهم من بعض ممن يحقق معهم كلمات يؤلونها بالكفر الصريح طبعاً هذا يحدث في بعض البلدان وليس اليمن لان الموقوفين على ذمة هذه التحقيقات في اليمن ينفون أن يكونوا تعرضوا لمثل هذه الأنواع من التعذيب أو الإهانة أو المعاملة الغير الإنسانية.فتنطبع بأذهانهم إن هؤلاء المحققين هم رمز لولاة الأمر فيسقطوا ذلك على الدولة وجنود الأمن إنهم كفار فيستبيحوا لأنفسهم قتالهم
    والأصل إن الحكومات ينبغي إن تعالج هذا الأمر باللطف والحوار والإقناع بالكلمة والموعظة الحسنة وتهدئة الأجواء كما هي تجربة اليمن في هذا الإطار فان الحكومة اليمنية بأسلوبها الصحيح الذي انتهجته مع هؤلاء الشباب من خلال لجنة الحوار التي أنشاها مجموعة من العلماء بدعم من القائد المحنك المشير/ علي عبد الله صالح استطاعت إن تنجح في إغلاق ملف الجماعات التي تحمل فكراً متطرفاً بنسبة 80%
    وإن كان في سجون الأمن السياسي مجموعة من المشتبه بهم إلا ان هؤلاء حجزوا خوفا من نشرهم للفتنة وكما يقولون ماحبسهم إلا إجراء وقائي لكيلا يجروا الوبال على امتهم ووطنهم ودينهم وردعا لهم وحجزا عن فعل التفجيرات التي يمكن ان تسولهم انفسهم فعلها
    ومن حجز بشبهة تبين براءته منها يخرج ليمارس حياته الطبيعية بعد ان يكون قد أخذ شحنة من لجنة الحوار تعيدوتصحح له المفاهيم المغلوطة التي عبأ بها قبل السجن
    مع أجمل تمنياتي بالتوفيق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-24
  3. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    تعريف التطرف وعلاقته بالجهاد
    التطرف لغة : معناه الوقوف في الطرف وعليه : فالتطرف يقابل التوسط والاعتدال .
    وجاء في لسان العرب لا بن منظور : وطرف كل شيء منتهاه .والتطريف : أن يرد الرجل عن أخريات أصحابه فيحوطهم من أطرافهم .. 9/217
    قال الشاعر :
    كانت هي الوسط المحمى فاكتفت
    بها الحوادث حتى أصبحت طرفاً
    والتطرف بين حالتين هما : الإفراط : والذي يعني الغلو والتنطع والتشديد .
    التفريط : والذي هو التسيب والتحلل والتضييع والتساهل في الأمور .
    والتطرف بين الإفراط والتفريط وجهان لعملة واحدة ، وكلها جاءت النصوص الشرعية لنبذها.
    ويمكننا أن نجمل صور التطرف الذي نشأ عنه الإرهاب في الأمور التالية:-
    1. تجاوز الحدود الشرعية في التعامل مع المخالف وتجاوز المشروع في الإنكار إلى العنف مما يؤدي إلى نتائج مذمومة في الشريعة .
    2. مصادرة اجتهادات الآخرين الناتج عن الرجعية وتضخيم الأنا الفردية.
    3. اعتقاد الصواب والحق في كل ما يصدر عن المتطرف فيتوهم أن الحق سلعة يمتلكها فرد أو مؤسسة أو تنظيم ومن خالف المتطرف في الرأي فهو الجاهل والفاسق والمبتدع والمجادل وانه هوعلى الحق الذي لا يشاركه فيه أحد.
    4. تغيير مفهوم الولاء والبراء بالمودة والمحبة بين المسلمين والكافرين وجعلها على أساس الانتماء له أو لتنظيمه أو لجماعته أولحزبه .هذه هي مقدمات نفسية لفكر التطرف الذي تولد عنه الإرهاب .
    والإرهاب او التطرف الذي يتحدث عنه الناس والذي يخالف الشريعة وسنن الدين له بواعث تدفع به الى رحم الواقع وعند دراسة ظاهرة ينبغى الا نقوم بدراستها بعيدا عن أصولها وبواعثها لذلك ولو اننا اثقلنا على قارئنا العزيز الا انه ينبغى بنا أن نلج هذا الباب لنعرف اساس المشكلة وتطوراتها ونتائجها
    فلا بد لكل ظاهرة مرضية في المجتمع من بواعث تنشأ منها وعلى ضوء ذلك نقول أن التطرف ظاهرة مرضية نشأ في المجتمع ولها اسباب وبواعث نستنتجها من خلال النقاط التاليةينبغى لنا كباحثين منصفين الاندرس الظاهرة دون ان ندرس بواعثها وأسبابهاوفيما يلي بعضا من هذا:
    1/ التزيين المغلوط لأعمال هؤلاء الشباب فيتوهمون أن الله راض عن عملهم هذاوهذا ناتج كما ذكرنا سابقا أنهم يظنون أنهم على الصواب المطلق والمخالفين لهم على الخطأ المحض.
    قال تعالى :" وكذلك زينا لكل أمة عملهم ".
    2/ الانحراف الأخلاقي الذي يعيشه المجتمع والتراجع في القيم والمبادئ والإعراض عن الدين مما أحدث عند هؤلاء ردة فعل عجزوا فيها عن تغيير هذا الواقع الأليم بالدعوة والموعظة الحسنة فلجأوا إلى التطرف والتشدد واستخدام العنف .
    3/ سوء فهم النصوص القرآنية والسنة النبوية وأقوال السلف وعدم ربطها بفقه الواقع .
    4/ سوء فهم الواقع والقراءة المغلوطة للأحداث وعدم النظر إلى مقتضيات الزمان والمكان وأحوال المخاطبين .
    5/ التركيب السيكولوجي المنحرف لهؤلاء الأفراد الناتج عن العوامل السابقة وشعورهم بالأفضلية الخيرية التي وقعوافيهاوهذ يعتبر إنحراف سيكلوجي في الشخصية وقدشخصه النبي  فقال  :
    " من قال أن الناس هلكوا فهو أهلكهم".
    6/ الاستبداد في الحكم وتداول الثروة بين الأغنياء وأصحاب النفوذ والسلطة واستئثار المقربين من مراكز الحكم بفرص العمل الدسمة أوالفرص الدراسية المغرية خارج أوطانهم كما هوالحال في الدول الإسلاميةالوراثية التي لا يوجد فيها ولو هامش بسيط لتداول السلطة أو فرص العمل والحياة الكريمة وإن وجدفهو من باب ذر الرماد في العيون كما قيل وكذلك استئثار الحكام بالثروة.ونسي هؤلاء قول المصطفى:
     :" أسمعوا وأطيعوا فإن عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ".
    7/ الفقر الشديد الذي يعيشه هؤلاء بل وقطاعات أخرى من المجتمع فأصبح الشاب بلا فرص عمل بلا فرص للحياة الحرة الكريمة يفكر في الحياة الحرة المستقرة بالزوجة والبيت المستقر تطارده هموم المعيشة في فكره وحياته في صحوه ومنامه مما جعل هذه القطاعات من المجتمع في مصاف الإحتياط للحركات المتطرفة الذي سآءتها الأوضاع وبالتالي تزيد هي من قتامة الصورة المسودة وكآبة الحياة المثقلة أصلا بالهموم وظلم الواقع. الذي يقابله دعم قوى خارجيةإستخباراتية لزعزعة الأمن وتشويه سمعة الإسلام والمسلمين في الداخل والخارج.
    8/الإلمام ببعض نصوص القران والسنة وعدم الإلمام ببعضها الآخر أو الإلمام بها كلها مع عدم الإلمام بقواعد استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية وصولاً إلى الفهم الصحيح لأحكام الإسلام.
    9/ العنف والشدة الذي يقابل به هؤلاء فيحدث لهم ردة فعل عكسية فالعنف لا يقابل بالعنف بل بالحوار والإقناع .
    )فيجد هؤلاء أن دولهم تعاملهم بقسوة وعنف وشدة ويجدون في السجون أمرا لا يمكن أن تطيقه عقولهم وقد سمع احدهم من بعض ممن يحقق معهم كلمات يؤلونها بالكفر الصريح طبعاً هذا يحدث في بعض البلدان وليس اليمن لان الموقوفين على ذمة هذه التحقيقات في اليمن ينفون أن يكونوا تعرضوا لمثل هذه الأنواع من التعذيب أو الإهانة أو المعاملة الغير الإنسانية.فتنطبع بأذهانهم إن هؤلاء المحققين هم رمز لولاة الأمر فيسقطوا ذلك على الدولة وجنود الأمن إنهم كفار فيستبيحوا لأنفسهم قتالهم
    والأصل إن الحكومات ينبغي إن تعالج هذا الأمر باللطف والحوار والإقناع بالكلمة والموعظة الحسنة وتهدئة الأجواء كما هي تجربة اليمن في هذا الإطار فان الحكومة اليمنية بأسلوبها الصحيح الذي انتهجته مع هؤلاء الشباب من خلال لجنة الحوار التي أنشاها مجموعة من العلماء بدعم من القائد المحنك المشير/ علي عبد الله صالح استطاعت إن تنجح في إغلاق ملف الجماعات التي تحمل فكراً متطرفاً بنسبة 80%
    وإن كان في سجون الأمن السياسي مجموعة من المشتبه بهم إلا ان هؤلاء حجزوا خوفا من نشرهم للفتنة وكما يقولون ماحبسهم إلا إجراء وقائي لكيلا يجروا الوبال على امتهم ووطنهم ودينهم وردعا لهم وحجزا عن فعل التفجيرات التي يمكن ان تسولهم انفسهم فعلها
    ومن حجز بشبهة تبين براءته منها يخرج ليمارس حياته الطبيعية بعد ان يكون قد أخذ شحنة من لجنة الحوار تعيدوتصحح له المفاهيم المغلوطة التي عبأ بها قبل السجن
    مع أجمل تمنياتي بالتوفيق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-09
  5. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    لكن السؤال هل الذين قاموا بتفجيرات مارب الاخيرة هم المتطرفون من القاعدة ام
    جهات اخرى لها مصلحة في هذه التفجيرات كما اورد بعض الاخوة ذلك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-09
  7. سالم بن سميدع

    سالم بن سميدع قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-20
    المشاركات:
    27,619
    الإعجاب :
    2
    لا حول ولا قوة الا بالله
     

مشاركة هذه الصفحة