شرق اوسطية جديدة بتخطيط أمريكي وتنفيذ يهودي شيعي مشترك ومباركة عربية وصمت دولي مطبق

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 602   الردود : 1    ‏2007-02-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-24
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    شرق اوسطية جديدة بتخطيط أمريكي وتنفيذ يهودي شيعي مشترك ومباركة عربية وصمت دولي مطبق
    لاشك ان موضوعي السابق تحت عنوان وهم المقاومة في عيون الحالمين يأتي اكمالا لهذه الحلقة او ان هذه الحلقة جاءت اكمالاً له
    المطلع لطبيعة دول الهلال الخصيب والمقصود بها العراق وسوريا ولبنان وفلسطين يجد ان التشابه الكبير الذي يحيط هذه الدول من خلال التركيبة المذهبية لحكام هذه البلدان وخاصة سوريايرى انها مرشحة بالفعل لهذا المولود الجديد التي ارادت امريكا ان تكون فيه دور القابلة الفاجرة
    راينا كيف حققت امريكا حلمها الاول من خلال الغزو العراقي بواسطة المذهبية الطائفية الشيعية بالعراق وحاخاماتها العظمى وهو عبارة عن جزء من المخطط الرهيب التي تسعى له منذ عشرات السنوات والان بعد الإتفاقيات المشبوهة والاتصالات المكثفة من اجل التهيأة لشرق اوسط جديد ديمقراطي شيعي خالي من النزاعات ومسالم لدول الجوارتسعى امريكا لعقد صفقتها مع ايران وسوريا وبالفعل انتهت من التوقيع على هذه الصفقة المشبوهة وهي الان في طور الترتيب والاعداد لتقسيم الكعكة
    هذا المشروع يحمل في طياته احقادا دفينة اجتمعت عند نقضاء العلن ليتم تنفيذها بين شركاء الظلام وهو المحور الاكثر خطرا على الاسلام ايران وسوريا واسرائيل بمباركة امريكية ودعم تام لها
    ونريد ان نرجع بالذاكرة قليلا الى الوراء قبل اشهر عديدة فقط حيث أُعلِنَ في دمشق عن انطلاق تحالفٍ استراتيجيٍ إيرانيٍ-سوري، ضمّ إليه حزب الله وبعض الفصائل الفلسطينية..
    وجاءت الزيارات تلو الزيارات الى سوريا لاجل التخطيط والتمهيد لهذا التحالف وظنت الأمة الاسلامية ان هذا التحالف سيكون نصرا للاسلام والمسلمين خاصة وان الدولتين تظاهرتا بانهما راعيتان للمقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين المتمثلتين بحزب الله وحماس وانه سيكون بادرة خير لهذه الأمة
    وكان قبل هذا التحالف التحالف الشيعي الامريكي بالعراق قبل اندحار صدام حسين وبعد دخول القوات الامريكية العراق وظهرت التركيبات الديمغرافية المختلة لعراق جديد تغلب عليه الصبغة الشيعية الخالصة والقت هذه الصبغة بكل الوانها القاتمة على العراق .
    وبمباركة امريكية تم استخدام الشيعة بمختلف اتجاهاتهم لاشعال فتيل الفتنة الطائفية بالعراق من حيث القتل العمد والمباشر بسيف الحكومة والشرطة والجيش العراقي الذي يمثل الشيعة فيه نسبة تسعين با لمائة

    أقول هذا كماأخبرني عنه احد الاخوة من سكان الانبار حيث اصبح القتل في العراق بالهوية
    ثم الخطة الثانية قضية تهجير السنة والاجناس الاخرى بوسيلتين تهجبر طوعي للسنة عندما يرون المجازر الامريكية تتحد مع المجازر الشيعية فتظطرالعوائل السنية لحمل عصا الترحال عن البلاد والطريقة الثانية هي طريقة الاجبار بالتهديد والطرد والابعاد القسري حتى ان احد الاخوة العراقيين اخبرني انه اصبح لايستطيع الذهاب للعاصمة بغداد لانه واصبح القتل والتهجير الاجباري بالبطاقة .
    ولعلكم جميعا سمعتم عن إطلاق الدعوات لتقسيم العراق على أساسٍ طائفيّ . والذي جاء بعد
    التغلغل الايراني الشيعي في العراق، بتعاونٍ كاملٍ مع المرجعيات الشيعية العراقية، خاصةً ذات الأصل الفارسي منها.. وذلك استخباراتياً وعسكرياً واقتصادياً وسياسياً ودينياً، بمباركةٍ أميركيةٍ ودعمٍ عسكريٍ ولوجستيٍ مهمٍ من قِبَل القوات المحتلة، إلى درجةٍ بدا معها العراق خاضعاً لاحتلالٍ ايراني شيعي بالدبابة الأميركية!..
    ولعل بروز عمليات التزوير الفاضحة، للتركيبة الديموغرافية للشعب العراقي اوضح مثال على مانقوله في هذه المدونة
    ونحن نرى التواطؤ الكامل والتآمر الخالص مع القوات الأميركية المحتلة، ولعل أبرز ذلك ما أصدرته المرجعيات الدينية الشيعية العراقية من فتاوي، تُحَرِّم مقاومة المحتل، وتُطلق الأبواب مُشرعةً لذبح أهل السنة في العراق، ووصفهم بالإرهابيين او السلفيين كما يحلو للبعض القول .
    هذا الجزء الاول للصفقة الذي خطط له قبل انهيار نظام صدام حسين والان نفس الدور يلعبه الشيعة لكن الصورة تغيرت قليلا .
    استخدموا في اللعبة المقدسات الاسلامية والهبوا المشاعر الدينية عند العرب السنة وللاسف الشديد اننا كنا مغفلين اذ سرعان مااستجاب جهلاءنا وعلماءنا لكل تلك المخططات وانجروا وراءها
    وارادوا من هذا المخطط الملعون ان يكسبوا اهم المكاسب وان رأى الراءي انها خسارة لكنها مكاسب عظيمة لمن امعن النظر في عواقبها ونتائجها ودلالاتها .
    هذا المخطط تم السير به على خطوات
    الخطوة الاولى بدأت بالتعاون الايراني السوري الطائفي المذهبي فنحن نعلم علم اليقين مدى التقارب العقدي بين النظامين الحاكمين .
    وبدأت سوريا بخطوة غير معهودة منها بعد التقارب الإيراني السوري بمحاولة تغيير التركيبة الديموغرافية للشعب السوري السني وتجنيس المهاجرين العراقيين الشيعة بسورياورصدت معظم مثل هذه الحالات بمنطقة السيدة زينب بدمشق وراينا كيف طلعت علينا من المخابرات السورية الدراسات الوهمية عن تركيبة الشعب السوري السني وان السنة ليسوا الا اقلية داخل المجتمع السوري ويشكلون مانسبته 45% من مجموع الشعب السوري .
    أعطاء هذين النظامين الصبغة الإسلاميةالمنفتحة على اهل السنة وذلك بمواقفهم المعلنة تجاه القضايا الرئيسية للامة الإسلامية وهي قضايا شائكة استخدموها ليكون لهم البعد الشعبي الاعمق في نفوس العرب السنة مثل الاحتلال الصهيوني وتهويد القدس العربية والهاب حماس الجماهير العربية التي اشبه مايناسبها من وصف انها مغفلة واعلان الرئيس الايراني وجوب ازالة اسرائيل من الوجود وضرورة دعم حماس ضد العجرفة الصهيونية وكلها شعارات جوفاء لاتمت للواقع بصلة لامن قريب ولامن بعيد وراينا كيف اعلنت ايران مساعدتها لحماس بخمسين مليون دولار وهي مساعدات لم تصل إلى أصحابها حتى الآن، ولن تصل في أي يومٍ من الأيام : قال وزير الخارجية الإيراني (منوشهر متقي) في مؤتمر صحافي في طهران أمس: إنّ إجراءات المساهمة بخمسين مليون دولار لا تزال في مرحلة صنع القرار (بعد أربعة أشهر من الوعد).. ولم يتم سداد المبلغ الذي تحدثت عنه]!.. (نشرة المختصرالإلكترونية في 11/7/2006م، نقلاً عن البيان )
    ولعل الدور اليهودي السوري الشيعي الايراني اتضحت بعضا من صوره لمن يعقل في تلك المصافحة المشبوهه بين بشار الأسد ورئيس الكيان الصهيوني (كاتساف) أثناء جنازة بابا الفاتيكان عليه من الله عزوجل مايستحقه .
    وماتلى ذلك من امور مستجدة على هذا المنوال كان منها اجتماع السفير السوري في لندن مع (استيل غيلستون) رئيسة الاتحاد الصهيوني في بريطانية (أخبار الشرق بتاريخ 12/7/2006م)، واستقدام حاخامٍ صهيونيٍ أميركيٍ ليلقي خطبةً في أحد أكبر جوامع حلب (الخليج الإماراتية بتاريخ 11/7/2006م(.
    نحن نتكلم عن هذه المؤامرة بهذه الحلقة دون ان نتعرض لذكر الكلب المدلل لايران وسوريا والورقة الرابحة التي تلعب بها ايران وسوريا بالمنطقة لاننا قد تكلمنا بما فيه الكفاية عنه بحلقة سابقة تحت عنوان وهم المقاومة في عيون الحالمين
    لكننا نتكلم عن دور اوسع لايران وسوريا بتخطيط امريكي واستخدام حزب الله ككبش فداء برضى قياداته العليا وموافقة دون علم لقواعده المغلوبة على امرهاوالتي تسيرفي هذه المعارك دون وعي تام لمايدور حولها
    ان ايران وسوريا اصبحتا محرجتان لمايشكله حزب الله من عبء سياسي لهما بل ان حزب الله بنفسه اصبح اميل الى ان يتحول الى حزب سياسي لكن لايعرف المخرج الاسلم لهذه الازمة التي هو فيها دون ان تلحقه لعنة الشعوب العربية .
    اراد مخرجا يكون فيه هو المنتصر الغالب وليس الخاسر مخرجا يبدوفيه انه حقق احلام الأمة وتكلم في حين سكت فيه قاداتها.
    وفعلا بدت ملامح هذا المخرج تتبدى للعيان خاصة لو انك عملت استفتاء على شعوب المنطقة بمافيهم المثقفين والمحللين والسياسيين والعلماء والدعاة الوسطيين ستطلع ولاشك برؤية ناصعة لحزب الله وتاييد تام وكامل لمواقف الحزب والمقاومةالشيعية اللبنانية .
    ان نتيجة هذه المسرحية الدائرة ستكون ولاشك صورة انصع بياضا من اللبن في قلوب ونفوس الامة العربية والاسلامية لحزب الله وبالتالي سيخرج الحزب من هذه المعركة منتصرا ولو كان مهزوما فهذه هي عادات الشعوب العربية المغفلة التي تعمي ابصارها عن حقائق الامور وخفاياها سيخرج حزب الله من المقاومة العسكرية الى المقاومة السياسية والنضال السلمي وسيحتفظ بماء وجهه المشرف وستصب الشعوب العربية جآم غضبها على الحكومات العربية العميلة والخائنة وهي الصفة الحقيقية لهذا الصنف الحاكم العربي اليوم سواء دخل حزب الله المعركة ام لا .
    نعود فتقول ان الإتفاقيات التي وقعتها امريكا مع النظام الشيعي العالمي اوسع بكثير من ان تكون احلامهم بمنطقة الهلال الخصيب انها احلام اوسع من ذلك بكثير.
    انا اظن انها احلام تدفعهم لان يعودوا مرة اخرى كما فعل اخوانهم سابقا ودخلوا مكة وانتزعوا الحجر الاسود وخبأوه مدة 22 عام في بلادهم البحرين .
    إن التكتيك الشيعي والتخطيط الأمريكي الذي جعل الشيعة هو حماره الأقوى بالمنطقة يهدف الى التغلغل بالجزيرة العربية كاملة .
    ولذلك نجد ان اهداف هذا المخطط بدأت تتضح بالبؤر الشيطانية التي بدأت الحكومة الامريكية تستقويها على حكوماتهاوتقدم لها الدعم اللوجستي باعتبارهم اقلية داخل محيط سني جارف اقصد بالبؤر الشيعة المتواجدون بالأحساء ونجران والبحرين والكويت واليمن .
    وهذا الأخطبوط الذي كان نائما بدأ يتمللمل اخيرا بعد التغيرات الطارئة على المنطقة العربية في العراق رأينا هذا الأخطبوط تململ باليمن وبالفعل شن حرباً على الحكومة اليمنية وكانت رايته واضحة انها شيعية طائفية متعصبة لجنس ومذهب معين بدعم ايراني لابناء الطائفة وسكوت امريكي باعتباره شأناً يمنياً داخلياً .
    هذه البؤر الاستيطانية داخل المجتمع السني اعتبرها انا انها سرطان مختفي او قنابل موقوته تنتظر متى يؤذن لها ان تنفجربأوامرأمريكية وتوجيهات إمامية جعفرية باطنية .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-24
  3. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    شرق اوسطية جديدة بتخطيط أمريكي وتنفيذ يهودي شيعي مشترك ومباركة عربية وصمت دولي مطبق
    لاشك ان موضوعي السابق تحت عنوان وهم المقاومة في عيون الحالمين يأتي اكمالا لهذه الحلقة او ان هذه الحلقة جاءت اكمالاً له
    المطلع لطبيعة دول الهلال الخصيب والمقصود بها العراق وسوريا ولبنان وفلسطين يجد ان التشابه الكبير الذي يحيط هذه الدول من خلال التركيبة المذهبية لحكام هذه البلدان وخاصة سوريايرى انها مرشحة بالفعل لهذا المولود الجديد التي ارادت امريكا ان تكون فيه دور القابلة الفاجرة
    راينا كيف حققت امريكا حلمها الاول من خلال الغزو العراقي بواسطة المذهبية الطائفية الشيعية بالعراق وحاخاماتها العظمى وهو عبارة عن جزء من المخطط الرهيب التي تسعى له منذ عشرات السنوات والان بعد الإتفاقيات المشبوهة والاتصالات المكثفة من اجل التهيأة لشرق اوسط جديد ديمقراطي شيعي خالي من النزاعات ومسالم لدول الجوارتسعى امريكا لعقد صفقتها مع ايران وسوريا وبالفعل انتهت من التوقيع على هذه الصفقة المشبوهة وهي الان في طور الترتيب والاعداد لتقسيم الكعكة
    هذا المشروع يحمل في طياته احقادا دفينة اجتمعت عند نقضاء العلن ليتم تنفيذها بين شركاء الظلام وهو المحور الاكثر خطرا على الاسلام ايران وسوريا واسرائيل بمباركة امريكية ودعم تام لها
    ونريد ان نرجع بالذاكرة قليلا الى الوراء قبل اشهر عديدة فقط حيث أُعلِنَ في دمشق عن انطلاق تحالفٍ استراتيجيٍ إيرانيٍ-سوري، ضمّ إليه حزب الله وبعض الفصائل الفلسطينية..
    وجاءت الزيارات تلو الزيارات الى سوريا لاجل التخطيط والتمهيد لهذا التحالف وظنت الأمة الاسلامية ان هذا التحالف سيكون نصرا للاسلام والمسلمين خاصة وان الدولتين تظاهرتا بانهما راعيتان للمقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين المتمثلتين بحزب الله وحماس وانه سيكون بادرة خير لهذه الأمة
    وكان قبل هذا التحالف التحالف الشيعي الامريكي بالعراق قبل اندحار صدام حسين وبعد دخول القوات الامريكية العراق وظهرت التركيبات الديمغرافية المختلة لعراق جديد تغلب عليه الصبغة الشيعية الخالصة والقت هذه الصبغة بكل الوانها القاتمة على العراق .
    وبمباركة امريكية تم استخدام الشيعة بمختلف اتجاهاتهم لاشعال فتيل الفتنة الطائفية بالعراق من حيث القتل العمد والمباشر بسيف الحكومة والشرطة والجيش العراقي الذي يمثل الشيعة فيه نسبة تسعين با لمائة

    أقول هذا كماأخبرني عنه احد الاخوة من سكان الانبار حيث اصبح القتل في العراق بالهوية
    ثم الخطة الثانية قضية تهجير السنة والاجناس الاخرى بوسيلتين تهجبر طوعي للسنة عندما يرون المجازر الامريكية تتحد مع المجازر الشيعية فتظطرالعوائل السنية لحمل عصا الترحال عن البلاد والطريقة الثانية هي طريقة الاجبار بالتهديد والطرد والابعاد القسري حتى ان احد الاخوة العراقيين اخبرني انه اصبح لايستطيع الذهاب للعاصمة بغداد لانه واصبح القتل والتهجير الاجباري بالبطاقة .
    ولعلكم جميعا سمعتم عن إطلاق الدعوات لتقسيم العراق على أساسٍ طائفيّ . والذي جاء بعد
    التغلغل الايراني الشيعي في العراق، بتعاونٍ كاملٍ مع المرجعيات الشيعية العراقية، خاصةً ذات الأصل الفارسي منها.. وذلك استخباراتياً وعسكرياً واقتصادياً وسياسياً ودينياً، بمباركةٍ أميركيةٍ ودعمٍ عسكريٍ ولوجستيٍ مهمٍ من قِبَل القوات المحتلة، إلى درجةٍ بدا معها العراق خاضعاً لاحتلالٍ ايراني شيعي بالدبابة الأميركية!..
    ولعل بروز عمليات التزوير الفاضحة، للتركيبة الديموغرافية للشعب العراقي اوضح مثال على مانقوله في هذه المدونة
    ونحن نرى التواطؤ الكامل والتآمر الخالص مع القوات الأميركية المحتلة، ولعل أبرز ذلك ما أصدرته المرجعيات الدينية الشيعية العراقية من فتاوي، تُحَرِّم مقاومة المحتل، وتُطلق الأبواب مُشرعةً لذبح أهل السنة في العراق، ووصفهم بالإرهابيين او السلفيين كما يحلو للبعض القول .
    هذا الجزء الاول للصفقة الذي خطط له قبل انهيار نظام صدام حسين والان نفس الدور يلعبه الشيعة لكن الصورة تغيرت قليلا .
    استخدموا في اللعبة المقدسات الاسلامية والهبوا المشاعر الدينية عند العرب السنة وللاسف الشديد اننا كنا مغفلين اذ سرعان مااستجاب جهلاءنا وعلماءنا لكل تلك المخططات وانجروا وراءها
    وارادوا من هذا المخطط الملعون ان يكسبوا اهم المكاسب وان رأى الراءي انها خسارة لكنها مكاسب عظيمة لمن امعن النظر في عواقبها ونتائجها ودلالاتها .
    هذا المخطط تم السير به على خطوات
    الخطوة الاولى بدأت بالتعاون الايراني السوري الطائفي المذهبي فنحن نعلم علم اليقين مدى التقارب العقدي بين النظامين الحاكمين .
    وبدأت سوريا بخطوة غير معهودة منها بعد التقارب الإيراني السوري بمحاولة تغيير التركيبة الديموغرافية للشعب السوري السني وتجنيس المهاجرين العراقيين الشيعة بسورياورصدت معظم مثل هذه الحالات بمنطقة السيدة زينب بدمشق وراينا كيف طلعت علينا من المخابرات السورية الدراسات الوهمية عن تركيبة الشعب السوري السني وان السنة ليسوا الا اقلية داخل المجتمع السوري ويشكلون مانسبته 45% من مجموع الشعب السوري .
    أعطاء هذين النظامين الصبغة الإسلاميةالمنفتحة على اهل السنة وذلك بمواقفهم المعلنة تجاه القضايا الرئيسية للامة الإسلامية وهي قضايا شائكة استخدموها ليكون لهم البعد الشعبي الاعمق في نفوس العرب السنة مثل الاحتلال الصهيوني وتهويد القدس العربية والهاب حماس الجماهير العربية التي اشبه مايناسبها من وصف انها مغفلة واعلان الرئيس الايراني وجوب ازالة اسرائيل من الوجود وضرورة دعم حماس ضد العجرفة الصهيونية وكلها شعارات جوفاء لاتمت للواقع بصلة لامن قريب ولامن بعيد وراينا كيف اعلنت ايران مساعدتها لحماس بخمسين مليون دولار وهي مساعدات لم تصل إلى أصحابها حتى الآن، ولن تصل في أي يومٍ من الأيام : قال وزير الخارجية الإيراني (منوشهر متقي) في مؤتمر صحافي في طهران أمس: إنّ إجراءات المساهمة بخمسين مليون دولار لا تزال في مرحلة صنع القرار (بعد أربعة أشهر من الوعد).. ولم يتم سداد المبلغ الذي تحدثت عنه]!.. (نشرة المختصرالإلكترونية في 11/7/2006م، نقلاً عن البيان )
    ولعل الدور اليهودي السوري الشيعي الايراني اتضحت بعضا من صوره لمن يعقل في تلك المصافحة المشبوهه بين بشار الأسد ورئيس الكيان الصهيوني (كاتساف) أثناء جنازة بابا الفاتيكان عليه من الله عزوجل مايستحقه .
    وماتلى ذلك من امور مستجدة على هذا المنوال كان منها اجتماع السفير السوري في لندن مع (استيل غيلستون) رئيسة الاتحاد الصهيوني في بريطانية (أخبار الشرق بتاريخ 12/7/2006م)، واستقدام حاخامٍ صهيونيٍ أميركيٍ ليلقي خطبةً في أحد أكبر جوامع حلب (الخليج الإماراتية بتاريخ 11/7/2006م(.
    نحن نتكلم عن هذه المؤامرة بهذه الحلقة دون ان نتعرض لذكر الكلب المدلل لايران وسوريا والورقة الرابحة التي تلعب بها ايران وسوريا بالمنطقة لاننا قد تكلمنا بما فيه الكفاية عنه بحلقة سابقة تحت عنوان وهم المقاومة في عيون الحالمين
    لكننا نتكلم عن دور اوسع لايران وسوريا بتخطيط امريكي واستخدام حزب الله ككبش فداء برضى قياداته العليا وموافقة دون علم لقواعده المغلوبة على امرهاوالتي تسيرفي هذه المعارك دون وعي تام لمايدور حولها
    ان ايران وسوريا اصبحتا محرجتان لمايشكله حزب الله من عبء سياسي لهما بل ان حزب الله بنفسه اصبح اميل الى ان يتحول الى حزب سياسي لكن لايعرف المخرج الاسلم لهذه الازمة التي هو فيها دون ان تلحقه لعنة الشعوب العربية .
    اراد مخرجا يكون فيه هو المنتصر الغالب وليس الخاسر مخرجا يبدوفيه انه حقق احلام الأمة وتكلم في حين سكت فيه قاداتها.
    وفعلا بدت ملامح هذا المخرج تتبدى للعيان خاصة لو انك عملت استفتاء على شعوب المنطقة بمافيهم المثقفين والمحللين والسياسيين والعلماء والدعاة الوسطيين ستطلع ولاشك برؤية ناصعة لحزب الله وتاييد تام وكامل لمواقف الحزب والمقاومةالشيعية اللبنانية .
    ان نتيجة هذه المسرحية الدائرة ستكون ولاشك صورة انصع بياضا من اللبن في قلوب ونفوس الامة العربية والاسلامية لحزب الله وبالتالي سيخرج الحزب من هذه المعركة منتصرا ولو كان مهزوما فهذه هي عادات الشعوب العربية المغفلة التي تعمي ابصارها عن حقائق الامور وخفاياها سيخرج حزب الله من المقاومة العسكرية الى المقاومة السياسية والنضال السلمي وسيحتفظ بماء وجهه المشرف وستصب الشعوب العربية جآم غضبها على الحكومات العربية العميلة والخائنة وهي الصفة الحقيقية لهذا الصنف الحاكم العربي اليوم سواء دخل حزب الله المعركة ام لا .
    نعود فتقول ان الإتفاقيات التي وقعتها امريكا مع النظام الشيعي العالمي اوسع بكثير من ان تكون احلامهم بمنطقة الهلال الخصيب انها احلام اوسع من ذلك بكثير.
    انا اظن انها احلام تدفعهم لان يعودوا مرة اخرى كما فعل اخوانهم سابقا ودخلوا مكة وانتزعوا الحجر الاسود وخبأوه مدة 22 عام في بلادهم البحرين .
    إن التكتيك الشيعي والتخطيط الأمريكي الذي جعل الشيعة هو حماره الأقوى بالمنطقة يهدف الى التغلغل بالجزيرة العربية كاملة .
    ولذلك نجد ان اهداف هذا المخطط بدأت تتضح بالبؤر الشيطانية التي بدأت الحكومة الامريكية تستقويها على حكوماتهاوتقدم لها الدعم اللوجستي باعتبارهم اقلية داخل محيط سني جارف اقصد بالبؤر الشيعة المتواجدون بالأحساء ونجران والبحرين والكويت واليمن .
    وهذا الأخطبوط الذي كان نائما بدأ يتمللمل اخيرا بعد التغيرات الطارئة على المنطقة العربية في العراق رأينا هذا الأخطبوط تململ باليمن وبالفعل شن حرباً على الحكومة اليمنية وكانت رايته واضحة انها شيعية طائفية متعصبة لجنس ومذهب معين بدعم ايراني لابناء الطائفة وسكوت امريكي باعتباره شأناً يمنياً داخلياً .
    هذه البؤر الاستيطانية داخل المجتمع السني اعتبرها انا انها سرطان مختفي او قنابل موقوته تنتظر متى يؤذن لها ان تنفجربأوامرأمريكية وتوجيهات إمامية جعفرية باطنية .
     

مشاركة هذه الصفحة