قصـــــــــــــــــــــة

الكاتب : رمال الصحراء   المشاهدات : 512   الردود : 4    ‏2007-02-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-24
  1. رمال الصحراء

    رمال الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-30
    المشاركات:
    11,312
    الإعجاب :
    1


    ((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))


    القصة التالية قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبك كثيراً



    =================================


    بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.



    في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
    لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:
    "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط؟! "
    فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

    في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً, وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.
    كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد شتراه أبي قبل وفاته.

    ابتسمت أمي كملاك وقالت:
    " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

    ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى, بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.


    وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:
    "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".
    أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه".


    تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:
    " أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

    بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.
    وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:
    "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك و لزوجتك.
    لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".


    في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة " حب " أو " أحبك "

    وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

    لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

    لهم حق عليك وهذه الأمور لا تؤجل.



    =================================


    بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:
    أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها .. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة
    "



    * * * أرسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة * * *


    ( وصلني على الايميل )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-24
  3. رمال الصحراء

    رمال الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-30
    المشاركات:
    11,312
    الإعجاب :
    1


    ((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))


    القصة التالية قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبك كثيراً



    =================================


    بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.



    في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
    لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:
    "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط؟! "
    فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

    في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً, وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.
    كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد شتراه أبي قبل وفاته.

    ابتسمت أمي كملاك وقالت:
    " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

    ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى, بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.


    وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:
    "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".
    أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه".


    تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:
    " أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

    بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.
    وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:
    "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك و لزوجتك.
    لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".


    في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة " حب " أو " أحبك "

    وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

    لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

    لهم حق عليك وهذه الأمور لا تؤجل.



    =================================


    بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:
    أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها .. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة
    "



    * * * أرسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة * * *


    ( وصلني على الايميل )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-24
  5. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    نزلت هنا هذه القصة من قبل
    شكرا على اهتماك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-24
  7. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    نزلت هنا هذه القصة من قبل
    شكرا على اهتماك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-24
  9. "جَنَى"

    "جَنَى" عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-29
    المشاركات:
    659
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي .. القصة مؤثرة لا أعلم ماذا اقول لكن اسفي على الحياة التي انقلب حالها والناس تغيرت.. ياما شاهدنا اهالي كبار في السن ملقون لوحدهم وتجد الابن عايش وابوه مرمي لايسال عنه ويقول بلسانه لانه ظلمني وانا صغير!!! أهكذا نعامل ابائنا مهما فعلوا الهذه الدرجة قد نصل!!!! والله علي لو كان يهودي لسالت عنه!!! لا اعلم كيف تقسو قلوبنا لهذه الدرجة!! فعلا نسمع قصص يبكي لها الوجدان ويتقطع القلب عليها..اللهم اعف عنا
    هل هنالك اغلى من الاب والام في الوجود!! كيف سيكون فينا خير اذا لم يكن بابائنا وامهاتنا خير!!

    البارحة كنت اقول بسعادة عن سفري واني ساسافر اخيرا واستعيد حياتي او ابداها من جديد واني لاانوي الرجوع انشالله .. فقال لي الموجودين من الاقارب.. ماذا ستفعلين والوضع اختلف والبلاد تغيرت هنالك وهنا....الخ... قلت مسرعة لا اود الناس ولا البلاد يكفيني ان اكون في بيتنا مع اهلي ولا اريد شي اخر وحياتي ساصنعها سواء هنا او هناك وليست مرتبطة بالبلاد!!...

    لا يوجد اغلى من الابوين يحبون ويعطون بدون مقابل!! اللهم احفظهم لنا واسعدنا بهم ومعهم واعفو عن تقصيرنا واعينا جميعا لنيل برهما ولا تحرمنا رضاهما اللهم آمين
     

مشاركة هذه الصفحة