هنا نلتقى تباعاً أخبــار مؤتمر الإصـلاح العام الرابـع .. الدورة الأولى

الكاتب : هارون عبدالحميد   المشاهدات : 750   الردود : 10    ‏2007-02-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-23
  1. هارون عبدالحميد

    هارون عبدالحميد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-12
    المشاركات:
    232
    الإعجاب :
    0
    هنا سيتم تلقي كل الأخبار والتقارير عن مؤتمر عام الإصلاح الرابع الذي سيبدأ إنعقاده صباح اليوم
    وكل ما يتعلق بالمؤتمر إبتداء من الجلسة الإفتتاحية وحتى الختام
    وذلك كخطوة تسهيل للقارىء أن يقرأ كل ما يريد عن المؤتمر بعيداً عن التشتت ، وأرشيف قد يحتاج
    أحدكم العودة إليه في يوما من الأيام ...



    من المهرة إلى عدن إلى صعدة.. مواطنون يهتفون للإصلاح في مؤتمره العام (انت الأمل):
    وسط إهتمام وترقب للنتائج: التجمع اليمني للإصلاح يبدأ اليوم اعمال مؤتمره العام الرابع بمشاركة أكثر من 4000 إصلاحياً، والاحزاب تهنئ

    24/02/2007 الصحوة نت – صنعاء - مراسلون - محافظات - خاص


    في استحقاق ديمقراطي كبير يبدأ التجمع اليمني للإصلاح اليوم أعمال مؤتمره العام الرابع (الدورة الأولى) بمشاركة أكثر من 4000 إصلاحياً منهم أكثر من 600 إمرأة يمثلون قواعد التجمع اليمني للإصلاح في مختلف محافظات ومناطق الجمهورية.
    ويحضر جلسة إفتتاح المؤتمر في قاعة ابولو بصنعاء ضيوف الإصلاح من قيادات الأحزاب السياسية والفعاليات النقابية وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي وممثلوا المنظمات الدولية المهتمة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والشخصيات الإجتماعية والكتاب ورجال الفكر والإعلام وناشطات المجتمع المدني ، وممثلوا وسائل الإعلام المحلية والخارجية .

    وفي هذا السياق هنأ قادة الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية التجمع اليمني للإصلاح بمناسبة انعقاد مؤتمره الرابع متمنين أن تكلل أعمال مؤتمره بالتوفيق والنجاح والخروج بنتائج مرجوه على الصعيد الداخلي للحزب والحياة السياسية بشكل عام ، وعبروا في تصريحات للصحوة نت عن ثقتهم بقدرة الإصلاح على التعاطي مع قضايا البلد المختلفة بحنكة واقتدار وقال د/ ياسين نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني: نتمنى أن يعكس مؤتمر الإصلاح القدرة التي تحلى بها العقل الإصلاحي خلال الفترة الماضية في التعاطي مع قضايا البلد السياسية ومشاكله المختلفة وعبر الأمين العام للإشتراكي في تصريح للصحوة نت عن ثقته بأن مؤتمر الإصلاح ونتائجه ستثري الحياة السياسية برؤى جديدة وأفكار مستوحاة من واقع التجربة التاريخية التي عاشها الإصلاح في الفترة الماضية وأكد ياسين أن المؤتمر سيكون بمثابة تلاقح أفكار الإصلاحيين الذين سيأتون من مختلف المحافظات والمناطق اليمنية وقد حملوا هموم الناس وهموم الوطن متمنياً أن يخرج الإصلاح من مؤتمره هذا بما ينفع الناس.

    من جانبه أكد سلطان العتواني الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري أن هناك قضايا وطنية هامة تتطلب من الإصلاح في مؤتمره العام الرابع المنعقد في صنعاء خلال الفترة من 24 فبراير - 26 فبراير الوقوف أمامها كالقضايا الاقتصادية والسياسية وحقوق الإنسان وحرية التعبير والبناء الديمقراطي الذي قال إنه يواجه تحديات كبيرة وأشاد العتواني بتجربة الإصلاح السياسية مضيفاً تجربة العمل السياسي لحزب الإصلاح التي خاضها منذ نشأته وعلاقاته السياسية بالأحزاب وخصوصاً مساهمته في إنشاء وترسيخ تجربة اللقاء المشترك وكذا علاقته بالمجتمع خلقت حالة من التميز عن غيره من الأحزاب ذات التوجه الإسلامي في الوطن العربي وهي بتأكيده تجربة رائدة تحسب للإصلاح مؤكداً على ضرورة مواصلة الخطوات والجهود لإرساء هذه التجربة "اللقاء المشترك" في الداخل ولكي يتم الاقتداء بها على المستوى القومي العربي وأضاف العتواني نتمنى أن يخرج هذا المؤتمر بنتائج مرجوة على الصعيد الداخلي للحزب وكذا الحياة السياسية بشكل عام معتبراً أن استقرار الوضع الداخلي للإصلاح سينعكس على الصعيد السياسي العام للبلد مضيفاً نحن متفائلون بما تم الإعداد له من قبل الإخوة في التجمع اليمني للإصلاح لهذا المؤتمر ومتفائلون بالنتائج التي سيخرج بها المؤتمر.

    مشيداً بالممارسة الديمقراطية في أطر الإصلاح والتي اعتبرها مسألة واضحة من خلال الرغبة لدى الإصلاحيين في تجديد الهيئات القيادية للحزب وقال بأن هذه مسألة تحسب للإخوة في الإصلاح خصوصاً وأن هناك لوائح يحتكمون إليها.

    من جانبه تمنى د/ محمد المتوكل الأمين العام المساعد لاتحاد القوى الشعبية أن ينحاز الإصلاح في مؤتمره إلى الشعب انحيازاً كاملاً كما يؤمل منه وأن يظل متماسكاً كما هو معهود عنه وأن يعتمد على إرادة الناس وأن يعيد تنظيم نفسه بحيث يتاح للكوادر أن تؤدى دوراً في النظام اللامركزي.


    المواطن اليمني يهتف للإصلاح في مؤتمره الرابع:

    وأنت تقرأ الإصلاح في مخيلة المواطن اليمني تجد كلاما كثيرا لكنه يؤدي إلى نتيجة مفادها أن الإصلاح هو القادم المعول عليه إصلاح البلاد, وإخراجها من أوضاعها الحالية.

    من سقطرى إلى ميدي ومن عدن إلى صعدة .. الإصلاح أمل الجماهير المتطلعة إلى مستقبل أفضل.. والشجرة الواعدة بالخير والعطاء للوطن والمواطن اليمني.

    امرأة من محافظة المحويت تدعى (نعمة على مكين) لم يكن لديها من كلام للإصلاح في مؤتمره العام الرابع إلا الدعاء له بالتوفيق والسداد, وأن يعينه على الظالمين بحق الشعب اليمني – حسب تعبيرها.

    يقول محمد عبدالحمن المعمري من صنعاء: الإصلاح أثبت على مدى السنوات الماضية أنه أكثر الأحزاب وطنية من خلال مواقفه التي وصفها بالرائعة التي أثبتت عكس ما كان يراد له.

    ويضيف: كنت إلى العام 2000 أنظر إلى الإصلاح أنه حزب راديكالي جامد, وكنت أقول أن الإصلاح من الصعب عليه أن يتعايش مع واقع اليمن, والآن بالعكس تماما فالإصلاح أصبح حزب كل اليمنيين.

    وقال: مع أنني لست أنتمي إلى الإصلاح لكنني بصراحة معجب أشد الإعجاب بأدائه الوطني, ونشاطه الدءوب في خدمة الوطن والمواطن.

    وتمنى المعمري من الإصلاح أن يكرس التوعية بالحقوق والحريات "لأنها غائبة تماما, وأنا أعتبرها سر فوز الحزب الحاكم المستمر, فالذي يجهل حقوقه لا يعرف كيف يدافع عنها".

    وطالب المعمري الإصلاح بالعمل على رفع وتيرة دفاعه عن المظلومين في المجتمع, وأن يتضامن مع المواطن أكثر فالمواطن بحاجة إلى من يقف إلى جانبه ويسانده في المطالبة بحقوقه, مضيفا أنا ضد من يقول أن المواطن إلى الآن غير قادر على التعامل الحضاري في المطالبة بحقوقه فلو خرجت معه الأحزاب الكبيرة سيكون المواطن حينها منظما ولن يسلك السلوك العدائي مثلما حدث في جرعة 2005م.

    محمد الصلوي (مدرس) في صنعاء يطالب الإصلاح أن لا يسكت عن الوضع المعيشي البئيس الذي يعيشه المواطن حاليا.

    ويضيف: المواطن حاليا أصبح يعيش بين غلاء المعيشة ونقص الدخل وهذين كفيلين بأن يوصلان اليمن إلى الهاوية.

    واستطرد قائلا: الإصلاح حزب لا أشك في قدرته حاليا على قيادة الوطن, وأعتبره المؤهل الوحيد للحكم, وهو ما أثبته لنا من خلال مؤسساته المختلفة التي تعد الانجح بين المؤسسات اليمنية بشكل عام.

    أما المواطن على محمد المقبول يعمل جندي على يرى بأن الإصلاح لا يزال بحاجة إلى الاستمرار في المعارضة, وهو يرفض وصوله إلى الحكم حاليا.

    وقال المقبول: الإصلاح إذا وصل إلى الحكم فإنه سيفشل في قيادة البلاد لعدة أسباب أولها تراكم الفساد الذي من الصعب إصلاحه في سنة أو سنتين, والثاني غياب المؤسسية المرتبطة رأسا برئيس الجمهورية حيث يعتبر الرئيس هو القاضي, وهو المنفذ, وهو المشرع وهذا خلل كبير.

    ودعا المقبول الإصلاح إلى عدم التفكير في الحكم حاليا بل عليه أن يكرس من وجوده أكثر في المعارضة من أجل إصلاح الأوضاع الحالية.

    ويرى المواطن محمد عبدالرحيم من المحويت أن الإصلاح هو حزب المستقبل, الذي تعلق عليه الآمال.

    ويطالب بالعمل على توسيع قاعدته في هذه الفترة وتكثيف نشاطه الخيري لدى الناس, معتبرا هذين ركنين أساسيين لنجاحه في المستقبل.

    ويتمنى أنور عمر من محافظة لحج أن يعمل الإصلاح على توطيد العلاقة باللقاء المشترك خصوصا على مستوى القواعد حتى يتقوى في مواجهة الظلم الحاصل بحق الشعب حاليا.

    وقال: إننا بحاجة اليوم إلى منظمة كبيرة تدفع القهر والإستبداد عن الشعب اليمني, ولايوجد حاليا إلا الإصلاح في إطار أحزاب المشترك الذين بمقدورهم أن يغيروا أوضاع البلاد.

    من محافظة يرى المواطن عمر صالح-عامل- بان التجمع اليمني للإصلاح حزب جيد ولديه حسب رأيه أناس ممتازين يعملون بطريقة صحيحة من اجل محاربة الفساد وإصلاح معيشة الناس.

    بينما يشير الحاج حسن مصلح- متقاعد - إلي انه لايعلم كثيرا في السياسة والأحزاب كون ذالك برئيه لايهمه في شي إلا انه تمني لمؤتمر الإصلاح النجاح إذا سيعمل علي تخفيض الأسعار والقضاء علي الفساد.

    (م ، أ )عسكري طلب الاحتفاظ باسمة يقول الإصلاح حزب له قاعدة عريضة وقوية ويري أن أكثر مايميزه هو تما سك أعضائه وعملهم المستمر في خدمة الناس دون أية مصلحة ويكتفي بالقول الإصلاح أقوي الأحزاب تنظيميأ في اليمن نتمنا لمؤتمره الرابع النجاح.

    ويشير عبد العليم مدرس إلي أن الإصلاح هو التنظيم الوحيد الذي أستطاع بالفعل أن يحتوي جميع شرائح المجتمع واستطاع أن يحمل هموم المواطن وتطلعاته بما لديه من كفاءات عاليه قادرة علي العمل.

    ويؤكد الحاج علي أن الإصلاح هو الحزب الوحيد أيضا الذي يقوم على أساس متين ولديه قاعدة جماهيرية عريضة وإقبال شعبي واسع.

    علي منصور ( خريج جامعي ) يعتبر الإصلاح أكثر الأحزاب تواجدً في الساحة وأكثرها نشاطا وله بصمات على الواقع من خلال دعمه للمشاريع الخيرية باستمرار ومنها كفالة الأيتام ومساعدة الأسر الفقيرة والوقوف بجانب المواطنين في الشدة.

    رضوان حسان يعمل بائعا متجولا في عدن يقول الإصلاح يعمل علي إحياء إحياء الشعائر الدينية ودعوة الناس للاعتدال في هذا الجانب وهذا جانب مهم, لكنه يستدرك: الإصلاح يجب ان يستوعب افراده جيدً ويحذر من اولئك الذين يشوهون سمعته بين الناس, وعند سؤاله عن انتمائه قال أنه مستقل حتي لايعاديه الآخرون حد تعبيره.

    الحاج محمد صاحب بقالة على العكس من ىلآخرين فهو يرفض الأحزاب بما فيها الإصلاح, ويري بأن أي حزب في اليمن ليس له أي هدف سوي الكيد للآخر, ويتمنا محمد أن تعود ايام زمان قبل أن تأتي الحزبية التي أضرت بالبلاد – حد تعبيره.

    ويعتقد عبد الرحمن محمد طبيب أن علي الإصلاح في مؤتمره الرابع أن يركز علي قضية الإعلام في داخل الحزب قائلا: لابد أن يكون للإصلاح صحيفة ثقافية يخاطب بها المواطن وصحيفة خاصة بالمرأة وأخري بالطفل إذا أردا أن يصل إلي المواطن بأهدافه لابد له من إعلام قوي يخاطب كافه شرائح المجتمع.

    محمد الصالحي طالب جامعي يقول بأن الاصلاح حزب له مشروع حضاري وأهداف سياسية يسعي لتحقيقها على الواقع وهو بكل إمكانياته وقدراته يسعي لمحاربه الفساد وغيرها من المظاهر السيئة بحنكة واقتداركما استطاع أن ينفتح علي مختلف التيارات والتوجهات السياسية علي الساحة اليمنية .

    وفي جزيرة سقطرى تتطلع الجماهير هناك إلى أن يخرج المؤتمر العام الرابع للتجمع اليمني للإصلاح بقرارات تعالج المعاناة التي يعيشها المواطن اليمني.

    الدكتور سالم علي الشنفي يعتبر المؤتمر العام الرابع للإصلاح صفحة جديدة وحياة أخرى في مسيرة الإصلاح النضالية التي تزداد اشراقاً يوماً بعد يوم.

    واعتبر الإصلاح حزب المستقبل وانه الحزب الذي يتجلى بالوفاء والصدق مع جماهيره, متمنيا أن يرى قيادات جديدة ودماء جديدة في الهرم الأعلى للإصلاح.

    احمد شعبان فرج توقع أن يقف المؤتمر العام الرابع للتجمع اليمني أمام القضايا التي تهم التجمع اليمني للإصلاح في اطار اللقاء المشترك والخروج برؤية تعزز من التكتل وتعزيز دور المعارضة, متمنيا من المؤتمر أن يخرج بقرارات جريئة في اختيار الهيئات القيادية لمواصلة النشاط في اطار ما يعزز التعددية السياسية في الوطن, معبرا عن ثقته أن المندوبين سيكونوا عند مستوى المسئولية في تقويم الوضع العام ما يمس بالوطن والمواطن.

    وأضاف: ما من شك أن الإصلاح من أكبر الأحزاب اليمنية ذات الثقل على المستوى الوطني والخارجي ومن أكبر أحزاب اللقاء المشترك.

    ومن محافظة حجة يؤكد الشيخ صادق الوادعي أن الإصلاح من أكثر الأحزاب مصداقية وضوحا في تعامله مع القضايا الداخلية والخارجية, مبدياً تفاؤله في وقوف المؤتمر العام الرابع للإصلاح أمام ما يعانيه الشعب اليمني في شتى القضايا .

    وطالب بالعمل على تشكيل حكومة ظل على شتى المستويات مباركا لقيادات وقواعد الإصلاح انعقاد المؤتمر.

    من جهته يطالب المواطن محمد علي محسن المؤتمر العام الرابع للتجمع اليمني للإصلاح بالوقوف أمام الوضع الاقتصادي والمعيشي في البلاد, مشيرا إلى أن الإصلاح أصبح الأمل الوحيد للشعب في أن يقوم بواجبه تجاه هذه الأوضاع بكل ما يستطيع، وأكد ثقته في أن مؤتمر الإصلاح سيخرج بقرارات تخدم الوطن والمواطن.

    علي علي المطري : تمنى في البداية للمؤتمر العام الرابع النجاح وأن يخرج المؤتمر بقرارات تلبي طموحات أبناء هذا الحزب "الرائد الذي يكبر يوماً بعد يوم في عيون أبنائه وكذلك منافسيه".

    وطالب المؤتمر العام الرابع أن يستحضر كافة الظروف والمستجدات في الساحة.

    أحمد عائض حيدر ـ اعتبر المؤتمر العام الرابع محطة جديدة للإصلاح لما حولها من مستجدات وأحداث محلية وإقليمية ودولية. ودعا المؤتمر العام للوقوف بكل جدية أمام أداء التجمع السابق خصوصاً الانتخابات ونتائجها، مؤكداً على ضرورة إعداد آلية فعلية من شأنها المضي قدماً بمنهجية النضال السلمي ونشر كل ما يتعلق به على شتى المستويات مباركاً في الوقت ذاته نجاح المؤتمر العام "مقدماً"الذي يلوح بورقه من انتظامه وانعقاده بحسب اللوائح والأنظمة.

    أمة اللطيف حسين محمد بدأت بالتهنئة للإصلاحيات قبل الإصلاحيين بما أعطاها لها التجمع من حقوق سياسية وتربوية ومكانة لم تنلها المرأة في بقية الأحزاب خصوصاً المتشدقة بالمطالبة بحقوق المرأة وهم من أهانوها.

    وتأمل من المؤتمر العام الوقوف أمام منهجية العمل السياسي في أوساط النساء ومراجعة الآلية السابقة من حيث التوسع الكمي والنوعي.

    وتتطلع إلى أن يكون المؤتمر العام مرحلة جديدة في مسيرة التجمع السياسية والتربوية والدعوية بما يتلاءم والمستجدات المختلفة، مشيرة إلى أن التجديد في أعضاء المؤتمر العام الرابع من شأنه أن يفرز قيادات ودماء جديدة على شتى المستويات الأمر الذي سيؤدي إلى تجدي الرؤى والعمل بشتى جوانبه خلال المرحلة القادمة وتتمنى للمؤتمر العام النجاح والتوفيق.

    إلى محافظة الحديدة حيث يرى خالد عبدالمجيد "صاحب بقال" أن أمام الإصلاح العديد من القضايا الرئيسية التي يجب أن يكون لهم فيها صوت قوي وفعال ومن أهمها الغلاء الفاحش الذي أنهك المواطن.

    وقال على الإصلاحيين ألا يكتفوا بالشجب والإدانة فقط ولكن عليهم الخروج إلى الشارع مع بقية الأحزاب السياسية لإيقاف هذا التدهور وإجبار الحكومة على احترام المواطن الذي "ضحكت" عليه في الانتخابات السابقة.

    أما المواطن عبدالجبار خزرجي فيمضي بالقول "نريد من الإصلاحيين أن يحددوا موقفهم من حرب صعدة مثلما حددوا موقفهم من حرب الانفصال خاصة وان حزب الإصلاح عرف عنه مواقفه الوطنية الشجاعة التي يغلبها على مصالحه الحزبية.

    ويتمنى صدقة علي ثابت أن يخرج أعضاء الإصلاح في المؤتمر بمواقف قوية معززة بوسائل مناسبة للدفاع عن الوطن والمواطن.

    وقال: لقد عرفنا الإصلاح في السابق قوي في دفاعه عن الوطن وسيادته اخرج الملايين دون قطرة دم فنحن اليوم نطالبه بالدفاع عن البلاد والعباد من الفقر والمرض والظلم والفساد الذي يزداد والجميع يتفرج.

    أما مجلي علي عبدالله "بائع خضار" فقال لا يعرف عن الإصلاح إلا علاقته ببعض الإصلاحيين في الحارة وهم ناس صالحين وطيبين ومتعاونين وأتمنى على الاصلاحيين المجتمعين في صنعاء أن يخرجوا بقرارات تخدم المواطن الفقير وتدعو الدولة للرحمة والشفقة بنا حيث لم نعد نصبر على هذا الغلاء الجائر.

    فاطمة خليل موظفة في قطاع خاص قالت أنها لا تعرف عن مؤتمر الإصلاح شيء لكنها قالت أن لديها قناعة بأن حزب الإصلاح لا يمتلك القوة التي يستطيع من خلالها الضغط على الحكومة التخلي عن ممارسة أساليب التجويع والقهر والتسلط لكنه قادر بمواقف الجادة أن يحمل هموم الناس ويدافع عنهم من خلال معارضته القوية, متمنية للمؤتمر التوفيق في الانحياز للمواطن.

    زميلتها تهاني عبدالستار قالت أنها تعرف الاصلاحيين بأنهم حزب متدين ويدعوا للإصلاح والمعروف وهو يريد السلطة بطريقة سلمية وهذا من حقه لكننا نريد من المجتمعين في صنعاء أن يكونوا محل تقدير واحترام الشارع لهم وذلك لكي يقولوا الحق والعدل في القضايا التي سيناقشونها ونطالبهم بإنصاف المرأة التي جوعتها السلطة وأجبرتها على التسول مع أطفالها في الشارع والجولات.

    اما أحمد قاسم علي خريج جامعي فيرى أن الإصلاح مطالب اليوم بالخروج من الخوف من السلطة واللجوء إلى المواطن والوقوف معه.

    وقال الإصلاح حزب قوي وله تأثير كبير في الساحة والناس يتطلعون إليه بشوق ويأملون منه الخروج بترتيبات قوية من شأنها الانتصار للمواطن الضعيف وقد عودنا الإصلاح بموافقه المنحازة إلى المواطن في كل مرحلة.

    صالح عبده سعيد تاجر أقمشة يتمنى على الإصلاحيين أن يكونوا اقوياء لأنه لا يعيش في هذه البلاد الا من عنده "صميل".

    يقول صالح عبده سعيد" حقوقنا تنهب وثرواتنا تضيع والخدمات تنهار والدولة تمارس أساليب القهر والقمع ولا يقدر احد يعترض أو يتظاهرون لكن إذا وقف الاصلاحيون بقوة في هذا المؤتمر فإنني اقترح عليهم أن يتجهوا إلى قصر الرئاسة وخاصة أنهم يمثلون جميع مناطق البلاد ـ كما قلت لكي يقولوا للرئيس بصراحة مطالب المواطنين وما يتعرضون له من الظلم من قبل المسئولين لكن الاصلاحيون لوحدهم لا يقدرون على العمل دون التفاف الناس من حولهم.

    شهاب جميل العريقي ـ يطالب من الاصلاحيين في مؤتمرهم الرابع أن يتخلوا عن المواقف التكتيكية - حد وصفه – وأن يخرجوا بمطالب المواطنين إلى الشارع خاصة وان الإصلاح من خلال خطابه واقف إلى صف المواطن "فنحن نطالبه بتوعية الناس كيف ينتزعوا حقوقهم".

    أما محمود سعيد الوصابي فيقول أنه يعرف الإصلاحيين من خلال موافقهم الجيدة وتعاونهم مع الناس في الحارات, مطالبا الإصلاح بالعودة إلى ما كانوا عليه من القوة في قول الحق وينقذوا الناس من هذه الويلات والكوارث وذلك ليضغطوا على الدولة حتى تستجيب لمطالبهم في إيقاف الجرع والفوضى والظلم.

    أما يوسف محمد فيقول لا نريد هدرة وكلام فقط ـ نريد مواقف قوية من الإصلاح ولا يفرط بحقوق الوطن على حساب مواقفه مع السلطة بصراحة لأننا كنا نتوقع من الإصلاحيين والمشترك أن يتركوا السلطة تلعب بالانتخابات وتطلعنا إلى رئيس جديد لكن السلطة زورت وصمت الإصلاح بعد أن هدد بالخروج إلى الشارع وكنا متفائلين.

    نقول للإصلاحيين الله الله الوطن كما عودتمونا لأن الحكومة الحالية ضيعت البلاد ونسيت المواطن والإصلاح إن سكت على الظلم والقهر تضرر المواطن.

    ومن صعدة يرى عبدالكرم محمد سليمان أن الإصلاح لم يعد ذلك الجنين الذي بحاجة إلى الرعاية, بل أصبح اليوم يافعا على الشعب أن يجني ثماره بمساندته له في مكافحة الظلم الواقع على اليمنيين بسبب السياسات الخاطئة والفاشلة للحكومة اليمنية.

    وطالب المؤتمر العام الرابع بالعمل على التجديد من قيادات الإصلاح من أجل ترسيخ النهج الديقراطي لكنه لم يمانع في إبقاء الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر كونه هامة وطنية يصعب الإستغناء عنها – حسب تعبيره.

    من جهته جهران السالمي يقول: رغم أنني معارض فكريا للإصلاح إلا أنني بصراحة معجب بأداء أعضائه المتميز, فهم يكسبون الناس بأخلاقهم العالية.

    ويرى الطالب علي عبدالرحمن صالح أن أمام الإصلاح مهام كثيرة متصلة بحياة المواطن اليمني ومعيشته, ومن أهم هذه القضايا غلاء المعيشة, وكذا تقييم الإنتخابات الماضية, وأداء أعضائه, متمنيا للمؤتمر النجاح.

    سياسيون وإعلاميون عن الإصلاح في مؤتمره العام:
    من جانبهم أكد سياسيون وإعلاميون، على أهمية انعقاد المؤتمر العام الرابع للتجمع اليمني للإصلاح، وأجمعوا على عظم الدور الذي يقوم به الإصلاح في الحياة السياسية والديمقراطية.

    واعتبروا في تصريحات سابقة لـ"الصحوة نت" حدث المؤتمر العام الرابع حدثاً ديمقراطياً وحزبياً ووطنياً هاماً، تتوجه إليه الأنظار بأمل أن يشكل محطة هامة في تاريخ الإصلاح الذي -قال- إنه يعد أحد أهم الفاعلين السياسيين.

    وأضاف د.أحمد الأصبحي -القيادي السابق في المؤتمر الشعبي العام وعضو مجلس الشورى، أن انعقاد المؤتمر في دورته الرابعة يدل على أن ممارسة العملية الديمقراطية بآلياتها الحديثة تتأكد وتتجذر من خلال الاستمرارية في عقد هذه الدورات المنتظمة، وقال إن ذلك شأن الأحزاب والتنظيمات السياسية التي تسعى إلى تكريس العملية الديمقراطية داخل تكويناتها.

    وأضاف الأصبحي: "ونحن نرتاح كثيراً أن الإخوة في الإصلاح سائرون على الدرب الذي انتهجه وسار عليه المؤتمر الشعبي العام"، وذهب إلى أن انعقاد الدورات في مواعيدها وبما تتوصل إليه من انتخابات وعمليات تطوير وتجديد للأداء التنظيمي، من شأنه أن يصب في الجهود العامة للوطن ونهجه الديمقراطي التعددي.

    واعتبر أن انعقاد مؤتمر الإصلاح الرابع يشكل رافداً للعملية الديمقراطية في بلادنا، ويخدم الإصلاح بشكل خاص والديمقراطية بشكل عام.

    من جهته تحدث القيادي الاشتراكي علي الصراري عن الدور المؤمل للتجمع اليمني للإصلاح من خلال مؤتمره العام الرابع، وقال: "الإصلاح يعقد مؤتمره بعد تحضيرات داخلية ولاشك أنه تعرض أثناء تلك التحضيرات إلى كافة التطورات السياسية التي شهدتها البلد في الآونة الأخيرة خصوصاً فيما يتعلق بالدور المتزايد للقاء المشترك والانتخابات التنافسية الرئاسية والمحلية..".

    وأضاف: "وأيضاً وضوح طبيعة التوجهات السياسية الرسمية في اليمن، التي لا تبدي حماساً حقيقياً للتحول نحو الديمقراطية"..

    ولاشك -يواصل عضو اللجنة المركزية للاشتراكي- أن الإصلاح سيتخذ إزاء هذه القضايا مواقف نعتقد أنها ستصب في النهاية باتجاه تطوير تجربة اللقاء المشترك، وتعزيز التوجهات السياسية والمدنية والديمقراطية داخل الإصلاح، إلى جانب اتخاذ مواقف مع بقية القوى السياسية التي يعتقد الصراري أن هناك قدراً كبيراً من التوافق فيما بينها بخصوص ما يتعلق بضرورة الإصلاح السياسي والوطني الشامل من أجل تجنيب اليمن المنزلقات الخطيرة التي تتربص بها لذلك يعتقد الصراري أنه وبلاشك في هذه الظروف، يتحمل الإصلاح مسئولية تجعله يتخذ قرارات هامة من مجمل هذه القضايا بما يؤدي إلى خلق أرضية صلبة من الوفاق والاتفاق.. وبالتالي نقل قضايا اليمن إلى مسار عملي بدلاً من حالة الركود التي ما تزال تشهدها اليمن حتى هذه اللحظة.

    ويتفق السياسي محمد الصراري -رئيس الدائرة السياسية للتنظيم الوحدوي الناصري مع ما ذهب إليه معظم السياسيين من أن حدث المؤتمر العام الرابع حدثاً ديمقراطياً وحزبياً ووطنياً هاماً، تتوجه إليه الأنظار بأمل أن يشكل محطة هامة في تاريخ الإصلاح الذي -قال- إنه يعد أحد أهم الفاعلين السياسيين.

    واعتبر أن هذا المؤتمر يختلف عن بقية المؤتمرات السابقة كونه ينعقد بعد أن شهد الإصلاح تطوراً نوعياً في ممارساته الديمقراطية وفي علاقاته السياسية وتحالفاته الوطنية.

    إلى جانب أن هذا المؤتمر -يواصل- يأتي بعد الانتخابات المحلية والرئاسية الأخيرة، وهي الانتخابات التي شكلت مرحلة تحول حقيقي في النظام السياسي في اليمن.


    الشعار وطريق الإصلاح:
    تحت شعار "النضال السلمي طريقنا إلى الإصلاح الشامل" سيعقد الإصلاحيون مؤتمرهم العام الرابع.. لمواصلة مسيرتهم التي بدأوها على ذات النهج قبل وبعد إعلان التعددية السياسية.

    حول أهمية الشعار خلال المرحلة القادمة استنارت "الصحوة نت " بآراء إعلاميين مراسلين لصحف خارجية كبيرة الإعلامي صادق ناشر -مدير مكتب صحيفة "الخليج الإماراتية" بصنعاء، الذي هنأ التجمع اليمني للإصلاح بهذه المناسبة.

    واعتبرها فرصة لإعادة التقاط الأنفاس ومحاسبة الذات بعد ماراثون طويل من العمل السياسي والتنظيمي والإعلامي الذي قال إنه لم يخل من النجاحات والإخفاقات والفرح والترح بما أنجزه الإصلاحيون.

    ويرى ناشر أن الإصلاح كان موفقاً باختيار شعاره الذي هو في الحقيقة -كما يقول- بأنه ترجمة لمواقف الحزب التي أعلنها في إطار خوضه العمل السياسي.

    فالنضال السلمي -يضيف ناشر- هو المطلوب في هذه المرحلة للوصول إلى الإصلاح الشامل بمفهومه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وهو يرتكز على قناعة الحزب كما هي قناعة معظم الأحزاب السياسية في البلاد، من أن النضال السلمي هو السبيل الوحيد للتغيير.

    وقال: كنت أتمنى لو أدرجت كلمة "التغيير" في سياق الشعار المطروح بحيث يصبح "النضال السلمي طريقنا إلى الإصلاح والتغيير الشامل" يقول: "لأن ذلك ينسجم مع مفاهيم حزب الإصلاح الذي نلمسه في خطابه السياسي والإعلامي".

    ومع ذلك -يستدرك ناشر- فإن الأهم من الشعار هو أن يجد الإصلاحيون أنفسهم في الطريق الذي يرسمه مؤتمرهم وأن تتحول المواقف السياسية المعلنة إلى برنامج ينسجم مع تطلعات كافة اليمنيين إلى الإصلاح والتغيير.

    وبمعنى آخر -يوضح- أنه يجب على الإصلاحيين تجديد أنفسهم في هذا المؤتمر، وأن يحرروا أنفسهم من الإطار الذي وضعه لهم الآخرون منذ تأسيس الحزب حتى اليوم- ليؤكدوا أنهم رواد في التغيير وتمنى ناشر في ختام حديثه النجاح للإصلاح في المؤتمر العام الرابع وأن يخطوا خطوات حقيقية في الطريق الذي يقوده الإسهام الحقيقي والكبير في حركة التغيير في المجتمع.

    وفيما اعتبر الإعلامي فيصل مكرم -مدير مكتب صحيفة الحياة اللندنية بصنعاء: أن الإصلاح يعد في الطليعة بين الأحزاب السياسية من حيث تماسكه والتزامه التنظيمي، ومن خلال تعاطيه مع الحراك السياسي في الساحة اليمنية، فإنه تمنى على الإصلاحيين في مؤتمرهم تكريس روح ممارسة الديمقراطية الحقيقية في الداخل الحزبي دون الاعتماد على ماأسماها بالمرجعيات..

    وقال مكرم: إن الساحة السياسية بلاشك بحاجة إلى حزب كبير مثل الإصلاح لتثبيت مبدأ التوازنات السياسية في السلطة والمعارضة معتقداً بأن الإصلاح حزب قادر على أن يقدم صورة إيجابية في التغيير وفي محاكاة كل التحولات الراهنة، وفي دعم جبهة المعارضة، من أجل ممارسة دورها الحقيقي في التأثير على القرار السياسي، بل والمشاركة فيه.

    وقال مكرم "ولاشك بأن الإصلاح منح جبهة المعارضة المتمثلة باللقاء المشترك، طريقاً سياسياً ملموساً وملحوظاً".

    وبالتالي -يقول- فإنه لابد أن يقف أمام كافة التحديات المناطة به كحزب سياسي يستوعب كافة المتغيرات الراهنة على الصعيد الوطني والصعيدين الإقليمي والدولي والانعتاق من الخطاب السياسي المتأثر بأجواء الخصومات والأزمات التي شهدها اليمن بين أطراف العملية السياسية منذ تحقيق الوحدة وقال: إن الإصلاح مطالب اليوم بالانتقال -من خلال مؤتمره العام الرابع-بخطوة أكثر جرأة نحو المستقبل، الذي وضعه في شعار المؤتمر- من خلال التغيير والتجديد بإشراك دماء جديدة قادرة على أن تصب في كافة شرايين وعروق الإصلاحيين، وتدفع بالحزب نحو آفاق المستقبل الذي نتطلع جميعاً أن يكون زاهراً بالقدوة وخصوصاً في ممارسة الديمقراطية داخل تكوينات الأحزاب أولاً، ومن ثم تكريسها كمفهوم يسود التجربة الديمقراطية اليمنية في هذه الظروف الصعبة والحرج الذي تمر به اليمن.

    المرأة حضور داخل الإصلاح يبدأ من مؤتمره العام:
    من جانبها قالت الدكتورة أمة السلام رجاء رئيسة القطاع النسوي بالتجمع اليمني للإصلاح على دور الإصلاح كحزب سياسي فاعل في الساحة ومقدرته على استثمار كافة الطاقات والإبداعات في جانب الرجل والمرأة على حد سواء .

    وقالت رجاء في تصريح خاص لـ"الصحوة نت"بمناسبة انعقاد المؤتمر العام الرابع للإصلاح " بأنها ومن واقع تجربتها وأمثالها لم يجدن أنفسهن إلا في الإصلاح من خلال تأهيله وبذل من جهود لتمثيل دورها وتعزيز الثقة بذاتها وما يمكن أن تقدمه لنفسها ودينها.

    وأضافت " المرأة في الإصلاح مشاركة في مؤسسات الإصلاح كافة وأطره التنظيمية وهيئاته القيادية المختلفة كما أن الكثير منهن يشاركن في المجتمع من خلال تواجدهن في المنظمات والنقابات المختلفة وكذا في الوظائف المتعددة، ولم يتبق إلا قضية المشاركة النيابية فلعلها تحسم في الانتخابات النيابية القادمة بإذن الله تعالى.

    ونسبة الـ15% فالإصلاح يدعم لأكثر من هذه النسبة بل ليس محدداً بنسبة فالمشاركة متاحة لها بشكل كلي مثلها مثل الرجل.

    وما زال هذا الأمر لم تحسمه الأحزاب السياسية الأخرى التي تعتقد ذاتها أعطت مساحة لمشاركة المرأة السياسية التي لم تعد أن تكون إلا ديكوراً فقط، فالوعود ما زالت وعوداً​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-24
  3. محمدابوعمر

    محمدابوعمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-03-19
    المشاركات:
    751
    الإعجاب :
    0
    فكرة الموضوع رائعه أخ هارون وأتمنى تثبيت الموضوع
    لكن أقترح أن أن يتم هنا نقل الأخبار بشكل مختصر وليس نقل المقالات وذلك حتى يسهل المتابعه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-24
  5. محمدابوعمر

    محمدابوعمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-03-19
    المشاركات:
    751
    الإعجاب :
    0
    فكرة الموضوع رائعه أخ هارون وأتمنى تثبيت الموضوع
    لكن أقترح أن أن يتم هنا نقل الأخبار بشكل مختصر وليس نقل المقالات وذلك حتى يسهل المتابعه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-24
  7. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    مع المادة كما وردت ...............!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-24
  9. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    مع المادة كما وردت ...............!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-24
  11. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    تشكر أخي هارون عبد الحميد

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-24
  13. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    تشكر أخي هارون عبد الحميد

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-24
  15. صقر الصحراء

    صقر الصحراء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    564
    الإعجاب :
    0
    ارجوالاختصار..واخذ المهم من الاخبار!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! فكرة رائعة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-24
  17. صقر الصحراء

    صقر الصحراء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    564
    الإعجاب :
    0
    ارجوالاختصار..واخذ المهم من الاخبار!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! فكرة رائعة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-24
  19. هارون عبدالحميد

    هارون عبدالحميد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-12
    المشاركات:
    232
    الإعجاب :
    0
    نص كلمة رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح خلال المؤتمر

    نص كلمة رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح خلال المؤتمر

    أخي الكريم نائب رئيس المؤتمر

    اخواني وأبنائي واحبائي أعضاء المؤتمر العام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كم يحز في نفسي غيابي عن حضور جلسات مؤتمرنا هذا وتعجز الكلمات عن التعبير عما يجيش في صدري من الحسرة لعدم تمكني من مشاركتكم هذا اللقاء والاستماع لكم والتحاور معكم ويعلم الله مدى حرصي على ذلك خاصة وان بلادنا وامتنا تمر بظروف عصيبة تستدعي اللقاء والتشاور والتناصح وتفرض علينا جميعاً الارتفاع إلى مستوى المسئولية والترفع على الجراحات والبعد عن المكايدات والمزايدات للخروج بالبلاد مما بعانية والسير بها نحو الإصلاح والعدل والتنمية والامن والاستقرار .

    وإني على ثقة من انكم جميعاً تقدرون الظروف التي حالت دون حضوري معكم والمشاركة في اعمال هذا المؤتمر وبالتالي سيتقبلون اعتذاري عن عدم الحضور والذي فرضته عليَّ ظروف صحية حالت بيني وبين أن أكون معكم وان اسعد بلقائكم الذي اشتوق إليه دائماً .

    إن ما تمر به بلادنا من مصاعب وما تواجهه من تحديات تفرض علينا جميعاً الالتحام بالقاعدة الشعبية العريضة وتلمس همومها ومشاكلها والعمل بقدر الاستطاعة لإيجاد الحلول المناسبة لها وإن ذلك يقتضي منكم ومن كافة الاخوة والابناء أعضاء الإصلاح العمل الدؤوب والمتواصل مع كافة القوى السياسية في الساحة وخاصة مع أحزاب اللقاء المشترك الذي نحرص على استمراره وتطوير آلياته وصولاً إلى تحقيق الأهداف والطموحات التي اتفقنا ونتفق عليها وتجسيد ذلك من خلال التعامل اليومي في اليدان .

    وإذا كنت قد غبت عن الحضور معكم فإنني معكم بكل مشاعري واحساسي اشارككم الهموم والآمال والتطلعات وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا للوصول إلى الغايات المرجوة .

    كما أسأله سبحانه وتعالى أن يكلل أعمال مؤتمرنا هذا بالنجاح وان نخرج بتصورات وقرارات تعزز مسيرة الإصلاح وتجذر دوره في الحياة السياسية اليمنية وتمكنه من تحقيق مشروعه الوطني الطموح لبناء يمن المستقبل المشرق الذي ينعم فيه أبناؤه جميعاً بخيرات الوطن وثرواته وترفرف فيه رايات العدل والحرية والشورى والديمقراطية

    يمن الجمهورية والوحدة والتنمية.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخوكم /عبد الله بن حسين الأحمر​
     

مشاركة هذه الصفحة