دراسة هامة من مؤسسة راند: ((ما بعد القاعدة)) والزوراء جزء من مخطط الحرب على القاعدة

الكاتب : اصابنا الوهن   المشاهدات : 445   الردود : 1    ‏2007-02-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-23
  1. اصابنا الوهن

    اصابنا الوهن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    صدر عن مؤسسة راند دراسة جديدة هامة

    بعنوان : (( ما بعد القاعدة Beyond al-Qaeda ))

    و هي تقع في مجلدين :

    الأول : حركة الجهاد العالمية The Global Jihadist Movement
    الثاني: الحلقات الخارجية للكون الإرهابي The Outer Rings of the Terrorist Universe

    و تبحث الدراسة في أربعة مباحث رئيسة:

    1ـ القاعدة : العقيدة , الإستراتيجية , التكتيك , التمويل , العمليات , تغير الأشخاص , المستقبل المحتمل .

    2ـ الجماعات الجهادية التي تبنت نظرة القاعدة العالمية و التي هي ليست رسمياً من القاعدة

    3ـ الجماعات الإرهابية الإسلامية و غير الإسلامية و التي ليس لها أي صلات معروفة بالقاعدة , و التي تهدد المصالح الأمريكية و الأصدقاء و الحلفاء , كحماس و حزب الله....

    4ـ الرابطة بين الإرهاب و الجريمة المنظمة , ويتضمن ذلك طرق استعمال الإرهابيين للمنظمات الإجرامية في تمويل نشاطاتهم ...

    المشرف على إعداد الدراسة و الكاتب الرئيس لها هو أنجل راباساAngel Rabasa
    أحد كبار المحللين السياسيين في مؤسسة راند

    بداية تدعو الدراسة الولايات المتحدة الأمريكية إلى توسيع الجهود بشكل كبير لتقويض الدعم للقاعدة
    و خاصة من داخل الدول الإسلامية


    و تقول إن نجاح مكافحة القاعدة ( الجهاد العالمي ) يكون بـ :

    1ـ مهاجمة العقيدة الجهادية العالمية
    2ـ قطع الصلات بين الجماعات الجهادية

    3ـ تعزيز قدرات دول المواجهة إلى مواجهة تهديدات الحركات الجهادية
    ويقول التقرير إن العقيدة الجهادية تواصل الانتشار و تلقى مزيداً من القبول في العالم الإسلامي
    و هذا سينتج إرهابيين أكثر يجددون صفوف القاعدة
    و إذا تم الطعن في هذه العقيدة و مصداقيتها فإن القاعدة ستنزوي و تموت
    و طرق مكافحة الإرهاب التقليدية لا تكفي لهزيمة القاعدة
    و يجب فهم أن الصراع مع القاعدة صراع سياسي و عقدي



    و في هذا يقول راباسا:" الحركة الجهادية العالمية حركة أيديولوجية متطرفة.. و الحرب عليها في أبسط مستوى يكون بحرب الأفكار .."

    و الهدف من ذلك كما يقول التقرير منع القاعدة من استغلال الخطاب الإسلامي و الخطاب السياسي و الذي استخدمته بكل براعة

    و تقويض العقيدة الجهادية العالمية من الخارج أمر صعب , فالقاعدة قد عبئت المسلمين ضد الغرب و دعت إلى اسقاط الحكومات المرتدة في السعودية ومصر وباكستان , و دعت إلى إقامة دولة إسلامية على امتداد العالم الاسلامي

    لكن ليس كل الجماعات الجهادية تتفق مع القاعدة في النظرة العالمية
    لهذا السبب تدعو الدراسة الولايات المتحدة إلى قطع الصلة بين الجهاد العالمي و الجهاد المحلي
    و ذلك بنشر و تأكيد الاختلافات بين حركة الجهاد العالمية ( القاعدة) و حركات الجهاد المحلية التي لا تهدد الغرب

    و من المهم تأكيد و إبراز أن الدولة الإسلامية التي تسعى القاعدة إلى إقامتها ستستبعد التيارات الإسلامية الأخرى

    وبالإضافة إلى ذلك ،فإن الولايات المتحدة ستسعى الى منع الجماعات الإرهابية من
    المقدسات وتعزيز قدرات الحكومات الحليفة و الصديقة للتعامل مع التهديدات
    الارهابية ،لكن بصفة استشاريه بتوفير مجال جمع البيانات والتحليل والتقرير.
    و ينبغي تحديث المعلومات لتشمل التطورات الأخيرة في العراق والأراضي الفلسطينية والشيشان والصومال وجنوب شرق آسيا.


    أخي المسلم أختي المسلمة ألا تروا أن الخائن مشعان الجبوري الذي دخل بغداد على ظهر الدبابات الأمريكية بائعا لدينه وأرضه وعرضه إبتغاء مرضات بوش كلب الصهيوصليبية, بقناته الفضائية الزوراء يلعب الدور المرسوم له من مؤسسة راند ألا وهو زرع بذور الفتنة بين المجاهدين لتحويل بنادقهم إلى صدور بعضهم البعض عوضا عن المحتلين وأذيالهم الصفويين...؟!



    رابط تحميل الدراسة:

    المجلد الأول:


    http://www.rand.org/pubs/monographs/2006/RAND_MG429.pdf
    الملخص
    http://www.rand.org/pubs/monographs/2006/RAND_MG429.sum.pdf

    المجلد الثاني :


    http://www.rand.org/pubs/monographs/2006/RAND_MG430.pdf
    الملخص
    http://www.rand.org/pubs/monographs/2006/RAND_MG430.sum.pdf
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-23
  3. اصابنا الوهن

    اصابنا الوهن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    اعلموا جميعا ان هدا المشعان لا يمثل الا نفسه وان ما يبث على قناته من عمليات عظيمه للمجاهدين الابرار ما هي الا(كلمة حق يراد بها باطل)
     

مشاركة هذه الصفحة