نظرة الحزب الاسلامي للحتلال الانجلو امريكي في العراق

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 294   الردود : 0    ‏2007-02-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-23
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    بيان رقم ( 67 ) صادر عن الحزب الإسلامي
    بمناسبة الذكرى الثانية للاحتلال الانكلو – أمريكي

    سنتان من الاحتلال تمرّ على بلدنا العراق المسلم كي تجدّد الآلام والمرارات التي يقاسي منها الشعب العراقي عقوبة له من أعدائه على الهوية التي يحملها . هذه المآسي قد عانى منها كل الشعب وبضمنه الأقليات الدينية التي إستظلت تحت مظلة الهوية الإسلامية طيلة أربعة عشر قرناً من الزمان , ونعمت فيه بالأمان .
    لقد وُعِدَ الشعب العراقيّ بالأمن والإزدهار بعد سقوط الصنم وتم إقناعه ( إكراهاً ) أنْ لا سبيلَ لسقوطه إلا بالإحتلال .
    وكانت النتيجة سقوط مئات الألوف من الشهداء الأبرياء إنسجاماً مع مذهب المقابر الجماعية الذي ألفه العراقيون ، مع حرق وتدمير وسرقة المؤسسات الحكومية وبضمنها المستشفيات والمصانع ومخازن الغذاءِ والمتاحف والمكتبات وعلى مرأى من قوات الإحتلال . وكذلك تصفية الحسابات مع من يستحق ومن لا يستحق ومن دون محاكمات رسمية . هذا بالإضافة إلى انتشار ظاهرة العنف بين العراقيين والمخدرات والمشروبات الكحولية التي عافانا الله من رؤيتها جهاراً طيلة عشرة سنوات .
    ولقد كان لبعض الدول الإقليمية دورٌ واضحٌ في تصفية حساباتها مع القوات الأمريكية ومع الشعب العراقي فأصبح العراقُ محرقةً للأخضر واليابس لكي ينعم الجميعُ بالأمن ويبقى شعبنا يعاني .
    لقد زعمَ القومُ أنّ هذا الثمن لا بدَ منهُ وأن الفرجَ آتٍ بعدَ هذه المحن . لكن الشعبَ العراقيّ الذي انتظر سنتين لم يلمح بصيصَ أملٍ في هذه الأجواء المحمومة ، فضلاً عن حالة الهرولة التي سعى فيها البعض للاستيلا ء على المناصب والكراسي ولإحتكار الأجهزة الأمنية التي تمارس نشاطاتها اليوم على الشعب البريء وبأسلوبٍ لا يقل همجية عن سبعينات النظام السابق .
    ولقد حرص الحزب الإسلامي ولا يزال على سلامة الشعب العراقي وعقدَ مواثيق شرف مع بقية الأحزاب وشجب جميع أعمال العنف التي إستهدفت العراقيين ووقفَ موقفاً مشرفاً مع جميع مدن العراق التي إعتدت عليها القوات الأمريكية ولم يميز بين طائفة وأخرى فكان له في الفلوجة موقف وفي النجف موقف .
    ومنذ أيام المعارضة رفع الحزب الإسلامي شعاره الواضح ( لا لصدام .. و لا للأمريكان ) وآمن ان التغيير لا يتم إلا من قبل العراقيين مهما طال الزمان وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وان الاحتلالَ لا يأتي بخير وانه جاءَ بلافتةِ الديمقراطية التي سيبنيها على الأشلاء والدماء والخراب وإفساد الذمم والمحاولات اليائسة لتغيير الفكر الإسلامي والوطني لدى العراقيين .
    ان يوم 9 / 4 الذي سقط فيه طاغوت ليحل محله طاغوت محتل ، يبقى يوماً أسود في تاريخ العراق البلد المسلم الآمن ... وانه ينبغي على العراقيين أن يقيموا مأتمهم في هذا اليوم من كل عام .



    المكتب السياسي
    9 / 4 / 2005 م
    1 ربيع الأول 1426هـ
     

مشاركة هذه الصفحة