[____________[___[__[_شيخ الاسلام ابن تيميه وعقيدة الاسلام في آل البيت_]__]___]_______________]

الكاتب : يمن   المشاهدات : 493   الردود : 9    ‏2007-02-23
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-23
  1. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0

    يقول أبي تراب الظاهري في تعليقه على رسالة فضل أهل البيت وحقوقهم لشيخ الإسلام ابن تيمية الذي طبع بترخيص وزارة الإعلام رقم 1345/م/ج بتاريخ 2 / 5 / 1409 هـ .
    يقول المعلق/محتوى الرسالة كما أنبأ عنه عنوانها بيان مذهب السلف في شعبة من شعب الإيمان،التي تتعلق بأعمال القلب وهو حـب أهل بيت النبوة كما دل عليه القرآن والسنة وكلامه عن ذلك في الفتاوى الكبرى (جـ3 ص 154) وهو في العقيدة الواسطة ما نصه – ومن أصول أهل السنة والجماعة أنهم يحبون أهل بيت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم حيث قال يوم غديرخم"أذكركم الله في أهل بيتي" وقال للعباس عمه وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفون بني هاشم "والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي" وقال في الفتاوى جـ3 ص407 وهو في الوصية الكبرى ص97 ما نصه" آل بيت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم لهم من الحقوق ما يجب رعايتها، فإن الله جعل لهم حق في الخمس والفئ وأمر بالصلاة عليهم مع الصلاة على رسول الله صل الله عليه وآله وسلم فقال لنا"قولوا اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد"
    وأورد شيخ الإسلام ابن تيمية في درجات اليقين ص 149 قوله صل الله عليه وآله وسلم "أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه و أحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي"
    وقال ابن تيمية في اقتضاء الصراط ص 73 الحجة قائمة بالحديث وقال في ص89 وانظر إلي عمر بن الخطاب حين وضع الديوان فبدأ بأهل بيت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم،
    قال ابن كثير جـ4 ص113 " ولا ننكر الوصاة بأهل البيت والأمر بالإحسان إليهم واحترامهم وإكرامهم .
    وفي صحيح البخاري قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه "ارقبوا محمدا صل الله عليه وآله وسلم في أهل بيته" وقال لعلي رضي الله عنهما" والله لقرابة رسول الله صل الله عليه وآله وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي"
    في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أنه صل الله عليه وآله وسلم خطب فقال " إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي " ورواه الإمام أحمد و النسائي والترمذي وفي رواية " كتاب الله و عترتي وإنهما لم يفترقا حتى يرد علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما "
    وفي تحفة الأحوذى جـ4 ص343 : لعل السر في هذه التوصية واقتران العترة بالقرآن أن إيجاب محبتهم لائح من معنى قوله تعالى {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} فإنه تعالى جعل شكر إنعامه وإحسانه بالقرآن منوطا بمحبتهم على سبيل الحصر فكأنه صل الله عليه وآله وسلم يوصي الأمة بقيام الشكر، وقيد تلك النعمة به، ويحذرهم عن الكفران، فمن أقام بالوصية،وشكر تلك الصنيعة بحسن الخلافة فيهما لن يفترقا،فلا يفارقانه في مواطن القيامة ومشاهدها حتى يردا الحوض،فشكر صنيعه عند رسول الله صل الله عليه وآله وسلم حينئذ هو بنفسه يكافئه،والله تعالى يجازيه الجزاء الأوفى،فمن أضاع الوصية وكفر النعمة فحكمه على العكس ،وعلى هذا التأويل حسن موقع قوله:"فانظروا كيف تخلفوني فيهما"أي تأملوا وتفكروا واستعملوا الروية في استخلافي إياكم ،هل تكونون خلف صدق أو خلف سوء ،
    والله تعالى يقول" و ما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله" من الأقوال و الأعمال والعبادات والطاعات.. إلى آخره ويقول تعالى" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السـموات والأرض أعدت للمتقين " فهي "تبصرة وذكرى لكل عبد منيب" وذلك من أجل " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون "
    جعلنا الله وإياكم من المحبين لأهل بيت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم قولا وعملا وحفظنا فيهم وصية رسول الله بالقيام بحقوقهم ورعايتهم والأمر بالإحسان إليهم واحترامهم وإكرامهم ولا نجعل أي واحد منهم في حاجة فهم أهل من قال الله عنه " الرسول أولى بالمؤمنين من أنفسهم " فنحن أولى بأهل بيته صل الله عليه وآله وسلم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، ، ،​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-23
  3. mezan

    mezan عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-18
    المشاركات:
    566
    الإعجاب :
    0
    بارك الله في وشكر الله لك أخي الكريم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-23
  5. mezan

    mezan عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-18
    المشاركات:
    566
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك وشكر الله لك أخي الكريم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-23
  7. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    وبارك الله فيك اخي ميزان ، واشكر لك تفاعلك الطيب مع الموضوع .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-24
  9. مهيار

    مهيار عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-30
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0

    1- يقول ابن تيمية : ((علي يقاتل ليطاع ويتصرف في النفوس والأموال))::::




    سننقل الصفحة رقم 329 كاملة وكذا رقم 330 من الجزء الثامن من منهاج سنته


    قال ابن تيمية :
    الجزء 8 / صفحة 329
    إضغط هنا

    http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=365&volume=8&page=329
    فخلوا سبيلهم سورة التوبة فعلق تخلية السبيل على الإيمان وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والأخبار المنقولة عن هؤلاء أن منهم من كان قد قبض الزكاة ثم أعادها إلى أصحابها لما بلغه موت النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من كان يتربص ثم هؤلاء الذين قاتلهم الصديق عليها لما قاتلهم صارت العمال الذين كانوا على الصدقات زمن النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم يقبضونها كما كانوا يقبضونها في زمنه ويصرفونها كما كانوا يصرفونها وكتب الصديق لمن كان يستعمله كتابا للصدقة فقال بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضة الصدقة التي فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي أمر بها وبهذا الكتاب ونظائره يأخذ علماء المسلمين كلهم فلم يأخذ لنفسه منها شيئا ولا ولى أحدا من أقاربه لا هو ولا عمر بخلاف عثمان وعلي فإنهما وليا أقاربهما فإن جاز أن يطعن في الصديق والفاروق أنهما قاتلا لأخذ المال فالطعن في غيرهما أوجه فإذا وجب الذب عن عثمان وعلي فهو عن أبي بكر وعمر أوجب وعلي يقاتل ليطاع ويتصرف في النفوس والأموال فكيف يجعل هذا
    ....

    الجزء 8 / ص 330
    إضغط هنا

    http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=365&id=4166
    قتالا على الدين وأبو بكر يقاتل من ارتد عن الإسلام ومن ترك ما فرض الله ليطيع الله ورسوله فقط ولا يكون هذا قتالا على الدين وأما الذين عدهم هذا الرافضي أنهم تخلفوا عن بيعة الصديق من أكابر الصحابة فذلك كذب عليهم إلا على سعد بن عبادة فإن مبايعة هؤلاء لأبي بكر وعمر أشهر من أن تنكر وهذا مما اتفق عليه أهل العلم بالحديث والسير والمنقولات وسائر أصناف أهل العلم خلفا عن سلف وأسامة بن زيد ما خرج في السرية حتى بايعه ولهذا يقول له يا خليفة رسول الله وكذلك جميع من ذكره بايعه لكن خالد بن سعيد كان نائبا للنبي صلى الله عليه وسلم فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أكون نائبا لغيره فترك الولاية وإلا فهو من المقرين بخلافة الصديق وقد علم بالتواتر أنه لم يتخلف عن بيعته إلا سعد بن عبادة وأما علي وبنو هاشم فكلهم بايعه باتفاق الناس لم يمت أحد منهم إلا وهو مبايع له لكن قيل علي تأخرت بيعته ستة أشهر وقيل بل بايعه ثاني يوم وبكل حال فقد بايعوه من غير إكراه...انتهت الصفحة.


    أقول : لاحظ ما قاله ابن تيمية في حق أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه. من أنه قاتل ليطاع ويتصرف في النفوس والأموال

    يعني أن قتاله لم يكن من أجل الدين - والعياذ بالله - !

    بل من أجل :

    1- أن يطاع

    +

    2- وأن يتصرف في النفوس

    +

    3- وأن يتصرف في الأموال

    أي نصب بعد هــذا ؟؟!!!!!!


    ملاحظة : لا بأس بملاحظة الصفحة رقم 330 الأسطر الملونة




    2- عليّ (ع) ليس مؤمناً عند ابن تيمية




    يقول ابن تيمية في :
    منهاج السنة لابن تيمية جـ7 - صـ137
    إضغط هنا

    http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=365&id=3441
    الثالث : أن قوله : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } [مريم:96] عام في جميع المؤمنين فلا يجوز تخصيصها بعلي ، بل هي متناولة لعلي وغيره . والدليل عليه : أن الحسن والحسين وغيرهما من المؤمنين الذين تعظمهم الشيعة داخلون في الآية فعلم بذلك الإجماع على عدم اختصاصها بعلي .
    وأما قوله : "ولم يثبت مثل ذلك لغيره من الصحابة" فممنوع كما تقدم ، فانهم خير القرون ، فالذين آمنوا وعملوا الصالحات فيهم أفضل منهم في سائر القرون وهم بالنسبة إليهم أكثر منهم في كل قرن بالنسبة إليه .
    الرابع : أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات ودا وهذا وعد منه صادق . ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم ، لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم ، لا سيما أبو بكر وعمر ، فان عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ، ولم يكن كذلك علي ، فان كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه

    منهاج السنة جـ7 - صـ138
    إضغط هنا

    http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=365&id=3442
    و يسبونه و يقاتلونه . وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما قد أبغضهما وسبهما الرافضة والنصيرية والغالية والإسماعيلية ، لكن معلوم أن الذين أحبوا ذَينَك أفضل وأكثر ، وأن الذين أبغضوهما أبعد عن الإسلام وأقل . بخلاف علي ، فإن الذين أبغضوه وقاتلوه هم خيرٌ من الذين أبغضوا أبا بكر وعمر ، بل شيعة عثمان الذين يحبونه ويبغضون علياً - وإن كانوا مبتدعين ظالمين - فشيعة علي الذين يحبونه و يبغضون عثمان أنقص منهم علما ودينا وأكثر جهلا وظلما . فعلم أن المودة التي جُعِلَتْ للثلاثة أعظم . وإذا قيل : علي قد ادُّعيتْ فيه الاهية والنبوة . قيل : قد كفَّرته الخوارج كلها ، وأبغضته المروانية ، وهؤلاء خير من الرافضة الذين يسبون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فضلا عن الغالية.
    فصل : قال الرافضي : البرهان الثالث عشر : قوله تعالى : "إنما أنت منذر ولكل قوم هاد". من كتاب "الفردوس" عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنا. انتهت الصفحة.



    أقول : لاحظوا أن ابن تيمية هنا أراد نفي الإيمان عن أمير المؤمنين بتاتاً .

    وشرحه كما يلي :

    قال : ((أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات وداً))
    -وهذا الجعل (الوعد) صادق من الله سبحانه وتعالى. فمن كان مؤمناً وعمل صالحاً ستقع محبته في قلوب (خير القرون).
    -لاحظ أن الوعد الذي يقصده ابن تيمية أن حب المسلمين (وهم خير القرون)لن يقع إلا على الذين آمنوا وعملوا الصالحات فقط. أما غيرهم فلا.

    نأتي الآن لنتعرف على الذين آمنوا وعملوا الصالحات ..من همْ ؟ :

    قال : ((ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم.))

    أقول :
    لاحظ مكر وخبث ابن تيمية ، حيث عمّم القضية فجعل مقصوده بالذين آمنوا وعملوا الصالحات جميع الصحابة (هذا في البدء) ..... وهذه من طرقه ومكره ، حتى إذا حوقق لاحقاً سيقول : أنا ذكرت جميع الصحابة.

    ليبقى له بعض الوجوه لكي يخرج منها حين يواجه

    ثم دخل في التخصيص فقال :
    ((لا سيما الخلفاء)) (هكذا جعلها معممة) ..حتى إذا حوقق ....ماذا سيقول ؟...!! (كما هي العادة)

    ثم دخل في تخصيص أكثر وتحديد أدق لـ(الذين آمنوا وعملوا الصالحات) فقال :
    ((لا سيما أبو بكر وعمر))

    ودليله هو : أن عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما (وكانوا خير القرون).

    ثم يأتي لمصداق النصب (فإن لم يكن هذا من أكبر مصاديق النصب ، فلا يوجد نصب بالدنيا) فيقول :
    ((ولم يكن كذلك علي .)) (أي أن عامة الصحابة لا يودونه)

    لماذا يا ابن تيمية ؟
    جوابه : ((ان كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه)).!!! (وهم خير القرون).

    يعني أن وعد الله الصادق بجعل مودة المؤمنين الصالحين ، لم تتحقق في أمير المؤمنين – والعياذ بالله – لأن مناط معرفتنا بتحقق الوعد في علي ، أن يحبه خير القرون.
    وحيث أن خير القرون من صحابة وتابعين كان أكثرهم يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه ، فعلمنا بأنه ليس من الذين آمنوا وعملوا الصالحات – والعياذ بالله –

    هل رأيتم نصباً أكبر من هذا؟!!

    فهو عكس القضية ، فبدلاً من أن تكون معرفة المؤمن بمحبته علياً ، وفي المقابل تكون معرفة المنافق ببغضه لعلي.
    اصبح عند ابن تيمية ، أن إيمان علي يعرف بمحبة (خير القرون) له ، فإن أحبه المسلمون (خير القرون) كان مؤمناً ، وإن ابغضه المسلمون (خير القرون) أصبح .(؟؟؟؟؟)..... والعياذ بالله.!!!

    يعني عمل هذا الناصبي لعبة الشطرنج.
    فغير الأماكن.

    أصل القضية هكذا :علي (مؤمن وعمل عملاً صالحاً)
    ................ (لا تقع مودته إلا في قلب كل مؤمن) وأما المنافق فلا.

    ومن شواهده قوله صلوات الله عليه : .. لا يحبني إلاّ كل مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق.

    جعلها ابن تيمية هكذا:
    المسلمون (في خير القرون) ...وعد الله (ووعده صادق) أنهم حتماً سيودّون الذين آمنوا وعملوا الصالحات
    .............. فمن أحبوه كان مؤمناً ، ومن ابغضوه كان خارجاً عن الإيمان.
    .............. وحيث أن الكثير منهم قد أبغض علياً وسبَّه وقاتله.

    إذن النتيجة التي أرادها ابن تيمية ستصبح هكذا :
    أمير المؤمنين ليس من الذين آمنوا وعملوا الصالحات. وإلا لأحبه جميع المسلمين (خير القرون) ، ولوقعت مودته في قلوب (خير القرون).

    هل يوجد في الدنيا أعظم من هذا النصب ؟!!!


    ؛؛؛
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-24
  11. مهيار

    مهيار عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-30
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0

    1- يقول ابن تيمية : ((علي يقاتل ليطاع ويتصرف في النفوس والأموال))::::




    سننقل الصفحة رقم 329 كاملة وكذا رقم 330 من الجزء الثامن من منهاج سنته


    قال ابن تيمية :
    الجزء 8 / صفحة 329
    إضغط هنا

    http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=365&volume=8&page=329
    فخلوا سبيلهم سورة التوبة فعلق تخلية السبيل على الإيمان وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والأخبار المنقولة عن هؤلاء أن منهم من كان قد قبض الزكاة ثم أعادها إلى أصحابها لما بلغه موت النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من كان يتربص ثم هؤلاء الذين قاتلهم الصديق عليها لما قاتلهم صارت العمال الذين كانوا على الصدقات زمن النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم يقبضونها كما كانوا يقبضونها في زمنه ويصرفونها كما كانوا يصرفونها وكتب الصديق لمن كان يستعمله كتابا للصدقة فقال بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضة الصدقة التي فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي أمر بها وبهذا الكتاب ونظائره يأخذ علماء المسلمين كلهم فلم يأخذ لنفسه منها شيئا ولا ولى أحدا من أقاربه لا هو ولا عمر بخلاف عثمان وعلي فإنهما وليا أقاربهما فإن جاز أن يطعن في الصديق والفاروق أنهما قاتلا لأخذ المال فالطعن في غيرهما أوجه فإذا وجب الذب عن عثمان وعلي فهو عن أبي بكر وعمر أوجب وعلي يقاتل ليطاع ويتصرف في النفوس والأموال فكيف يجعل هذا
    ....

    الجزء 8 / ص 330
    إضغط هنا

    http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=365&id=4166
    قتالا على الدين وأبو بكر يقاتل من ارتد عن الإسلام ومن ترك ما فرض الله ليطيع الله ورسوله فقط ولا يكون هذا قتالا على الدين وأما الذين عدهم هذا الرافضي أنهم تخلفوا عن بيعة الصديق من أكابر الصحابة فذلك كذب عليهم إلا على سعد بن عبادة فإن مبايعة هؤلاء لأبي بكر وعمر أشهر من أن تنكر وهذا مما اتفق عليه أهل العلم بالحديث والسير والمنقولات وسائر أصناف أهل العلم خلفا عن سلف وأسامة بن زيد ما خرج في السرية حتى بايعه ولهذا يقول له يا خليفة رسول الله وكذلك جميع من ذكره بايعه لكن خالد بن سعيد كان نائبا للنبي صلى الله عليه وسلم فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أكون نائبا لغيره فترك الولاية وإلا فهو من المقرين بخلافة الصديق وقد علم بالتواتر أنه لم يتخلف عن بيعته إلا سعد بن عبادة وأما علي وبنو هاشم فكلهم بايعه باتفاق الناس لم يمت أحد منهم إلا وهو مبايع له لكن قيل علي تأخرت بيعته ستة أشهر وقيل بل بايعه ثاني يوم وبكل حال فقد بايعوه من غير إكراه...انتهت الصفحة.


    أقول : لاحظ ما قاله ابن تيمية في حق أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه. من أنه قاتل ليطاع ويتصرف في النفوس والأموال

    يعني أن قتاله لم يكن من أجل الدين - والعياذ بالله - !

    بل من أجل :

    1- أن يطاع

    +

    2- وأن يتصرف في النفوس

    +

    3- وأن يتصرف في الأموال

    أي نصب بعد هــذا ؟؟!!!!!!


    ملاحظة : لا بأس بملاحظة الصفحة رقم 330 الأسطر الملونة




    2- عليّ (ع) ليس مؤمناً عند ابن تيمية




    يقول ابن تيمية في :
    منهاج السنة لابن تيمية جـ7 - صـ137
    إضغط هنا

    http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=365&id=3441
    الثالث : أن قوله : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } [مريم:96] عام في جميع المؤمنين فلا يجوز تخصيصها بعلي ، بل هي متناولة لعلي وغيره . والدليل عليه : أن الحسن والحسين وغيرهما من المؤمنين الذين تعظمهم الشيعة داخلون في الآية فعلم بذلك الإجماع على عدم اختصاصها بعلي .
    وأما قوله : "ولم يثبت مثل ذلك لغيره من الصحابة" فممنوع كما تقدم ، فانهم خير القرون ، فالذين آمنوا وعملوا الصالحات فيهم أفضل منهم في سائر القرون وهم بالنسبة إليهم أكثر منهم في كل قرن بالنسبة إليه .
    الرابع : أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات ودا وهذا وعد منه صادق . ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم ، لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم ، لا سيما أبو بكر وعمر ، فان عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ، ولم يكن كذلك علي ، فان كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه

    منهاج السنة جـ7 - صـ138
    إضغط هنا

    http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=365&id=3442
    و يسبونه و يقاتلونه . وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما قد أبغضهما وسبهما الرافضة والنصيرية والغالية والإسماعيلية ، لكن معلوم أن الذين أحبوا ذَينَك أفضل وأكثر ، وأن الذين أبغضوهما أبعد عن الإسلام وأقل . بخلاف علي ، فإن الذين أبغضوه وقاتلوه هم خيرٌ من الذين أبغضوا أبا بكر وعمر ، بل شيعة عثمان الذين يحبونه ويبغضون علياً - وإن كانوا مبتدعين ظالمين - فشيعة علي الذين يحبونه و يبغضون عثمان أنقص منهم علما ودينا وأكثر جهلا وظلما . فعلم أن المودة التي جُعِلَتْ للثلاثة أعظم . وإذا قيل : علي قد ادُّعيتْ فيه الاهية والنبوة . قيل : قد كفَّرته الخوارج كلها ، وأبغضته المروانية ، وهؤلاء خير من الرافضة الذين يسبون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فضلا عن الغالية.
    فصل : قال الرافضي : البرهان الثالث عشر : قوله تعالى : "إنما أنت منذر ولكل قوم هاد". من كتاب "الفردوس" عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنا. انتهت الصفحة.



    أقول : لاحظوا أن ابن تيمية هنا أراد نفي الإيمان عن أمير المؤمنين بتاتاً .

    وشرحه كما يلي :

    قال : ((أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات وداً))
    -وهذا الجعل (الوعد) صادق من الله سبحانه وتعالى. فمن كان مؤمناً وعمل صالحاً ستقع محبته في قلوب (خير القرون).
    -لاحظ أن الوعد الذي يقصده ابن تيمية أن حب المسلمين (وهم خير القرون)لن يقع إلا على الذين آمنوا وعملوا الصالحات فقط. أما غيرهم فلا.

    نأتي الآن لنتعرف على الذين آمنوا وعملوا الصالحات ..من همْ ؟ :

    قال : ((ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم.))

    أقول :
    لاحظ مكر وخبث ابن تيمية ، حيث عمّم القضية فجعل مقصوده بالذين آمنوا وعملوا الصالحات جميع الصحابة (هذا في البدء) ..... وهذه من طرقه ومكره ، حتى إذا حوقق لاحقاً سيقول : أنا ذكرت جميع الصحابة.

    ليبقى له بعض الوجوه لكي يخرج منها حين يواجه

    ثم دخل في التخصيص فقال :
    ((لا سيما الخلفاء)) (هكذا جعلها معممة) ..حتى إذا حوقق ....ماذا سيقول ؟...!! (كما هي العادة)

    ثم دخل في تخصيص أكثر وتحديد أدق لـ(الذين آمنوا وعملوا الصالحات) فقال :
    ((لا سيما أبو بكر وعمر))

    ودليله هو : أن عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما (وكانوا خير القرون).

    ثم يأتي لمصداق النصب (فإن لم يكن هذا من أكبر مصاديق النصب ، فلا يوجد نصب بالدنيا) فيقول :
    ((ولم يكن كذلك علي .)) (أي أن عامة الصحابة لا يودونه)

    لماذا يا ابن تيمية ؟
    جوابه : ((ان كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه)).!!! (وهم خير القرون).

    يعني أن وعد الله الصادق بجعل مودة المؤمنين الصالحين ، لم تتحقق في أمير المؤمنين – والعياذ بالله – لأن مناط معرفتنا بتحقق الوعد في علي ، أن يحبه خير القرون.
    وحيث أن خير القرون من صحابة وتابعين كان أكثرهم يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه ، فعلمنا بأنه ليس من الذين آمنوا وعملوا الصالحات – والعياذ بالله –

    هل رأيتم نصباً أكبر من هذا؟!!

    فهو عكس القضية ، فبدلاً من أن تكون معرفة المؤمن بمحبته علياً ، وفي المقابل تكون معرفة المنافق ببغضه لعلي.
    اصبح عند ابن تيمية ، أن إيمان علي يعرف بمحبة (خير القرون) له ، فإن أحبه المسلمون (خير القرون) كان مؤمناً ، وإن ابغضه المسلمون (خير القرون) أصبح .(؟؟؟؟؟)..... والعياذ بالله.!!!

    يعني عمل هذا الناصبي لعبة الشطرنج.
    فغير الأماكن.

    أصل القضية هكذا :علي (مؤمن وعمل عملاً صالحاً)
    ................ (لا تقع مودته إلا في قلب كل مؤمن) وأما المنافق فلا.

    ومن شواهده قوله صلوات الله عليه : .. لا يحبني إلاّ كل مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق.

    جعلها ابن تيمية هكذا:
    المسلمون (في خير القرون) ...وعد الله (ووعده صادق) أنهم حتماً سيودّون الذين آمنوا وعملوا الصالحات
    .............. فمن أحبوه كان مؤمناً ، ومن ابغضوه كان خارجاً عن الإيمان.
    .............. وحيث أن الكثير منهم قد أبغض علياً وسبَّه وقاتله.

    إذن النتيجة التي أرادها ابن تيمية ستصبح هكذا :
    أمير المؤمنين ليس من الذين آمنوا وعملوا الصالحات. وإلا لأحبه جميع المسلمين (خير القرون) ، ولوقعت مودته في قلوب (خير القرون).

    هل يوجد في الدنيا أعظم من هذا النصب ؟!!!


    ؛؛؛
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-24
  13. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    ردا على الرافضي مهيار


    الحمد و صلى الله و سلم على رسول الله و على آله و أصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد :

    فإننا نسمع بين الفينة و الأخرى أقوالاً ونقرأ مؤلفات و كتابات تنقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أقوالاً ظاهرها الطعن في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فلما بحثت أصول تلك الأقوال في كلامه رحمه الله وجدتها على أصناف :

    1 - صنف من كذب على شيخ الإسلام و افترى عليه افتراءً واضحاً .

    2 - و منهم من نقل عن شيخ الإسلام رحمه الله نقلاً محرفاً مبتوراً .

    3 - ومنهم من نقل أقوالاً لابن تيمية رحمه الله ، و كان ابن تيمية قد ذكرها نقلاً عن غيره من باب رد الشبهة بالشبهة و من باب إلزام الخصوم .

    4 - منها ما ذكره شيخ الإسلام رحمه الله في سياق الرد على الروافض لا في سياق التقرير والاعتقاد .

    5 - ومنها ما كان ملتبساً غامضاً أخذه هؤلاء و فسروه كما يحبون ، و قدموا سوء الظن على حسن الظن .

    و أنا هنا لا أريد مناقشة تلك الأقوال التي نقلها بعضهم بتحريف أو بتر ، أو بتجريدها من سياقها العام ؛ وإنما هدفي من هذا كله ، هو أن أبرز الأقوال التي قررها ابن تيمية رحمه الله في خلافة علي رضي الله عنه ، و ذَكَرَها في سياق التبني و التقرير و الاعتقاد ، والتي أغفلها الناقلون عنه لأسباب الله أعلم بها .

    و لعل الذين ينقلون عن ابن تيمية رحمه الله تلك الأقوال التي ظاهرها الطعن في خلافة علي رضي الله عنه ، إنما يريدون الانتصار لأهوائهم المنحرفة ، فيذهبون إلى أقوال الشيخ رحمه الله و يخرجونها من سياقها أو يسيئون تفسيرها ، أو يبترونها ثم يستشهدون بها لخدمة آرائهم ، حالهم كحال الذين يستخدمون الأحاديث الموضوعة و ينسبونها للنبي صلى الله عليه وسلم .

    و كان الهدف من هذه المقالة هي :

    1 – إظهار الأقوال الصحيحة لشيخ الإسلام ابن تيمية ودفاعه عن خلافة علي رضي الله عنه .

    2 - الدفاع عن شيخ الإسلام رحمه الله ضد من يتهمونه بالنصب ، مع غمطهم لمثل هذه الأقوال ، أو عدم معرفتهم بها ، و لا أظن منصفاً يعرف هذه الأقوال ثم يتهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بأنه من أعداء علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

    3 - الرد على من يحرف أقوال شيخ الإسلام رحمه الله أو يسوقها في سياق لا يريده ابن تيمية ولا يعنيه ، مثل كثير من المؤرخين المعاصرين الذين يوردون أقوالاً لشيخ الإسلام رحمه الله في ظاهرها الطعن في خلافة علي رضي الله عنه ، و يتركون الأقوال المحكمة في إثباتها و يتمسكون بتلك الأقوال المشتبهة أو التي كان سياقها سياق رد و ليس سياق تحرير و تقرير ؛ و هم بهذا العمل يظلمون الحقائق و يظلمون شيخ الإسلام شعروا أو لم يشعروا .

    و مما ينبغي التنبيه عليه :

    أن كثيراً مما انتقد على ابن تيمية رحمه الله إنما نقله عن غيره كابن حزم وابن بطة و ابن حامد الحنبلي و غيرهم ، فهو يورد الأقوال الضعيفة للرد على أقوال الشيعة الأكثر ضعفاً من باب رد الشبهة بالشبهة - كما ذكرت - ، و لكنه عندما يقرر و يذكر عقيدة أهل السنة و مذهبهم ، لا يذكر تلك الأقوال التي قد يفهم منها – بحق أو بباطل – تنقصاً و طعناً لخلافة علي رضي الله عنه .

    و الحقيقة أنني وجدت لابن تيمية رحمه الله أقوالاً كثيرة ، أجزم بأنها تحمل في طياتها براءة كاملة لابن تيمية رحمه الله في دعوى أنه يطعن في خلافة علي رضي الله عنه ، و هي كثيرة جداً ، نذكر منها ما يلي :

    1 - أورد شيخ الإسلام حديث سفينة ، فقال : عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خلافة النبوة ثلاثون سنة ، ثم يؤتي الله ملكه من يشاء ) أو قال : ( الملك ) ، قال سعيد قال لي سفينة : أمسك مدة أبي بكر سنتان ، و عمر عشر ، و عثمان اثنتا عشرة ، و عل كذا ، قال سعيد : قلت لسفينة : إن هؤلاء يزعمون أن علياً لم يكن بخليفة ، قال : كذبت أستاه بني الزرقاء ، يعني بني مروان . الحديث صحيح صححه أحمد و غيره من الأئمة . المنهاج (1/515 ) .

    2 - و قال رحمه الله : و الصحيح الذي عليه الأئمة أن علياً رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين بهذا الحديث – يقصد حديث سفينة - ، فزمان علي كان يسمي نفسه أمير المؤمنين والصحابة تسميه بذلك ، قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : و من لم يربع بعلي رضي الله عنه في الخلافة فهو أضل من حمار أهله ، و مع هذا فلكل خليفة مرتبة . مجموع الفتاوى (4/479 ) .

    3 - و قال رحمه الله : لكن اعتقاد خلافته وإمامته ثابت بالنص وما ثبت بالنص وجب اتباعه وإن كان بعض الأكابر تركه . مجموع الفتاوى (4/440 ) .

    4 - و قال رحمه الله : و علي رضي الله عنه لم يقاتل أحداً على إمامة من قاتله ، ولا قاتل أحداً على إمامته نفسه ، ولا ادعى أحد قط في زمن خلافته أنه أحق بالإمامة منه ، لا عائشة ولا طلحة ولا الزبير ولا معاوية وأصحابه ، ولا الخوارج ، بل كل الأمة كانوا معترفين بفضل علي وسابقته بعد قتل عثمان ، و أنه لم يبق في الصحابة من يماثله في زمن خلافته . المنهاج (6/328) .

    5 - و قال رحمه الله : وكذلك علي ، لم يتخاصم طائفتان في أن غيره أحق بالإمامة منه ، وإن كان بعض الناس كارهاً لولاية أحد من الأربعة فهذا لابد منه فإن من الناس من كان كارهاً لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، فكيف لا يكون فيهم من يكره إمامة بعض الخلفاء . المنهاج (6/329) .

    6 - و قال رحمه الله : و ليس في الصحابة بعدهم ( الخلفاء الثلاثة ) من هو أفضل من علي ، ولا تُنازع طائفة من المسلمين بعد خلافة عثمان في أنه ليس في جيش علي أفضل منه ، و لم تفضّل طائفة معروفة عليه طلحة و الزبير ، فضلاً أن يفضل عليه معاوية ، فإن قاتلوه مع ذلك لشبهة عرضت لهم فلم يكن القتال له لا على أن غيره أفضل منه ولا أنه الإمام دونه ولم يتسمَّ قط طلحة و الزبير باسم الإمارة ولا بايعهما أحد على ذلك . المنهاج (6/330) .

    7 - وقال رحمه الله : و كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، آخر الخلفاء الراشدين المهديين . مجموع الفتاوى (3/406 ) .

    8 - وقال رحمه الله : لكن المنصوص عن أحمد تبديع من توقف في خلافة علي و قال : هو أضل من حمار أهله ، وأمر بهجرانه ، و نهى عن مناكحته ، ولم يتردد أحمد ولا أحد من أئمة السنة في أنه ليس غير علي أولى بالحق منه ولا شكوا في ذلك ، فتصويب أحدهما – علي أو من خالفه – لا بعينه تجويز لأن يكون غير علي أولى منه بالحق و هذا لا يقوله إلا مبتدع ضال فيه نوع من النصب و إن كان متأولاً . مجموع الفتاوى (4/438 ) .

    9 - وقال رحمه الله : نصوص أحمد على أن الخلافة تمت بعلي كثيرة جداً . مجموع الفتاوى (35/26) .

    10 - و قال رحمه الله : و جماهير أهل السنة متفقون على أن علياً أفضل من طلحة و الزبير فضلاً عن معاوية وغيره . المنهاج (4/358 ) .

    11 - و قال رحمه الله عند الكلام على حديث ( ويح عمار تقتله الفئة الباغية ، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ) . حديث صحيح متفق عليه و اللفظ للبخاري .

    قال : و هذا أيضاً يدل على صحة إمامة علي و وجوب طاعته و إن الداعي إلى طاعته داع إلى الجنة ، وأن الداعي إلى مقاتلته داع إلى النار ، و هو دليل على أنه لم يكن يجوز قتال علي ، و على هذا فمقاتله مخطئ وإن كان متأولاً أو باغ بلا تأويل و هو أصح القولين لأصحابنا ، و هو الحكم بتخطئة من قاتل علياً و هو مذهب الأئمة والفقهاء الذين فرعوا على ذلك قتال البغاة المتأولين . مجموع الفتاوى (4/437) .

    12 - وقال رحمه الله : ثبت بالكتاب و السنة إجماع السلف على أنهم – علي و خالفوه – مؤمنون مسلمون و أن علي بن أبي طالب والذين معه كانوا أولى بالحق من الطائفة المقاتلة له .مجموع الفتاوى (4/ 433) .

    13 - و قال رحمه الله : مع أن علياً كان أولى بالحق ممن فارقه ، و مع أن عماراً قتلته الفئة الباغية كما جاءت به النصوص ، فعلينا أن نؤمن بكل ما جاء من عند الله ، و نقر بالحق كله ، و لا يكون لنا هوى ولا نتكلم بغير علم ، بل نسلك سبيل العلم و العدل و ذلك هو اتباع الكتاب والسنة ، فأما من تمسك ببعض الحق دون بعض ، فهذا منشأ الفرقة والاختلاف . مجموع الفتاوى (4/450) .

    14 - و قال رحمه الله : و يروى أن معاوية تأول أن الذي قتله – أي عمار بن ياسر – هو الذي جاء به – أي علي بن أبي طالب – دون مقاتليه ، وأن علياً رد هذا التأويل بقوله : فنحن إذاً قتلنا حمزة – يعني يوم أحد - ، و لا ريب أن ما قال علي هو الصواب . مجموع الفتاوى (35/77) .

    15 - و قال رحمه الله : والخوارج المارقون الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم ، قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أحد الخلفاء الراشدين ، و اتفق على قتالهم أئمة الدين من الصحابة والتابعين و من بعدهم ولم يكفرهم علي بن أبي طالب و سعد بن أبي وقاص و غيرهما من الصحابة ، بل جعلوهم مسلمين مع قتالهم ولم يقاتلهم علي حتى سفكوا الدم الحرام وأغاروا على أموال المسلمين فقاتلهم لدفع ظلمهم و بغيهم ، لا لأنهم كفار و لهذا لم يسب حريمهم ولم يغنم أموالهم . مجموع الفتاوى (3/282) .

    16 - و قال رحمه الله : و هؤلاء – أي الخوارج – لما خرجوا في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قاتلهم هو و أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم و تحضيضه على قتالهم و اتفق على قتالهم جميع أئمة الإسلام . مجموع الفتاوى (3/382) .

    17 - و قال رحمه الله : و يقولون – أي أهل السنة – أن المسلمين لما افترقوا في خلافته فطائفة قاتلته ، و طائفة قاتلت معه ، كان هو وأصحابه أولى الطائفتين بالحق ، كما ثبت في الصحيحين – ثم ذكر حديث الخوارج ، إلى أن قال - : فهؤلاء هم الخوارج المارقون الذين مرقوا فقتلهم علي و أصحابه فعُلم أنهم كانوا أولى بالحق من معاوية رضي الله عنه و أصحابه . المنهاج (4/358 ) .

    18 - و قال رحمه الله : و لم يسترب – أي يشك – أئمة السنة و علماء الحديث أن علياً أولى بالحق و أقرب إليه كما دل عليه النص . مجموع الفتاوى (4/438 ) .

    19 - و قال رحمه الله : مع العلم بأن علياً وأصحابه هم أولى الطائفتين بالحق كما في حديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين فيقتلهم أولى الطائفتين بالحق) و هذا في حرب الشام . مجموع الفتاوى (35/51 ) .

    20 - و قال رحمه الله : و قد أخرجنا في الصحيحين عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( تمرق مارقة من الدين على حين فرقة من المسلمين يقتلهم أولى الطائفتين بالحق ) و هؤلاء المارقون هم الخوارج الحرورية الذين مرقوا لما حصلت الفرقة بين المسلمين في خلافة علي فقتلهم علي بن أبي طالب و أصحابه فدل هذا الحديث الصحيح على أن علي بن أبي طالب أولى بالحق من معاوية و أصحابه . الفرقان بين أولياء الرحمن و أولياء الشيطان ( ص 18 ) .

    21 - و قال رحمه الله : و كان في جهال الفريقين – فريق علي ومعاوية – من يظن بعلي و عثمان ظنوناً كاذبة برأ الله منهما علياً وعثمان : كان يُظن بعلي أنه أمر بقتل عثمان ، و كان علي يحلف و هو البار الصادق بلا يمين أنه لم يقتله و لا رضي بقتله ولم يمالئ على قتله ، و هذا معلوم بلا ريب من علي رضي الله عنه . مجموع الفتاوى (35/73 ) .

    و بعد ان بينت موقف شيخ الإسلام قدس الله روحه من علي بن ابي طالب رضي الله عنه، وأنه رحمه الله متبع منهج السلف في محبته، اعرض هنا ما نقله الشيخ سليمان بن صالح الخراشي في كتابه (شيخ الإسلام ابن تيمية لم يكن ناصبيا) عن الأسباب التي ادت بهم إلى اتهام ابن تيمية بالنصب.

    فالشيخ رحمه الله يبين قول الرافضة وغلوهم في علي ابن ابي طالب وطعنهم في الصحابة، فيدحض قولهم بقول النواصب وقدحهم في علي رضي الله عنه، ثم يعرض قول اهل السنة والجماعة اهل الوسطية في هذا الخلاف، فينقل عنه قدس الله روحه الكلام مبتورا لأن من يطعن في الشيخ ينقل نقله عن النواصب ويعزيه للشيخ.

    يقول الشيخ صالح الخراشي ص47؛ (وشيخ الإسلام امام سيل جارف من الغلو المكذوب في علي رضي الله عنه وأمام حمم متدفقه من الأكاذيب في سبيل الطعن في الصحابة – رضوان الله عليهم – فماذا يصنع؟

    إن المتأمل لهذه الظروف التي عاشها شيخ الإسلام أمام هذا الكتاب يجد له خيارين:
    الخيار الأول؛ وهو المشهور عند العلماء وأصحاب التآليف؛ هو ان يقوم شيخ الإسلام بدفع الطعون عن الصحابة ببيان كذبها وأنها مختلفة، فكلما رمى الرافضي بشبهة أو طعن على صحابي قام شيخ الإسلام بردها أو برده بكل أقتدار لينفيه عن هذا الصحابي…)

    وهو خيار جيد ومقبول لو كان الخصم غير الرافضي، أي لو كان الخصم ممن يحتكمون في خلافاتهم إلى النقل الصحيح أو العقل الصريح) والرافضة ليسوا كذلك بالطبع.

    قال الخراشي ص48؛ (الخيار الثاني؛ وهو الذي اختاره شيخ الإسلام لأنه يراه مفعول فعال في مواجهة أكاذيب الروافض وغلوهم المستطير…) ثم قال(وهذا الخيار يرى أن أجدى طريقة لكف بأس الروافض هو مقابلة شبهاتهم بشبهات خصومهم من الخوارج والنواصب، أي مقابلة هذا الطرف بذاك الطرف المقابل له، ليخرج من بينهما الرأي الصحيح الوسط.

    فكلما قال الرافضي شبهة أو طعنا في أحد الخلفاء الثلاثة – أبي بكر وعمر وعثمان – رضي الله عنهم – قابلها شيخ الإسلام بشبهة مشابهة للنواصب والخوارج في علي رضي الله عنه.

    وهو لا يقصد بهذا تنقص علي – رضي الله عنه – والعياذ بالله، وإنما بقصد إحراج الروافض، وكفهم عن الإستمرار في تهجمهم على الصحابة، لأنه ما من شيء من الطعون التهم سيثبتونه على واحد من الصحابة إلا وسيثبت الخوارج والنواصب مماثلا له في علي رضي الله عنه.

    وهذا يخرس ألسنة الروافض، لأنهم في النهاية سيضطرون إلى أن تضع حربهم على الصحابة أوزارها عندما يرون شبههم وأكاذيبهم تقابل بما يناقضها في علي – رضي الله عنه، فعندها سيبادرون إلى أن يختاروا السلم وعدم ترديد الشبهات حفاظا على مكانة علي أن يمسسها احد بسوء.

    فهذه حيلة من شيخ الإسلام ضرب بها النواصب بالروافض ليسلم من شرهم جميعا، وهذا ما لم يفهمه أو تجاهل عنه من بادر باتهامه بتلك التهمة الظالمة.

    وهنا أسرد مثالا اظنه كافي لبيان طريقة شيخ الإسلام في رده على الرافضه – خزاهم الله - كما نقله الشيخ الخراشي:
    قال شيخ الإسلام قدس الله روحه؛ (وهؤلاء الذين نصبوا العداوة لعلي ومن والاه، وهم الذين استحلوا قتله وجعلوه كافرا، وقتله أحد رؤوسهم (عبد الرحمن بن ملجم المرادي) فهؤلاء النواصب الخوارج المارقون إذا قالوا؛ إن عثمان وعلي أبن ابي طالب ومن معهما كانوا كفار مرتدين، فإن من حجة المسلمين عليهم ما تواتر من إيمان الصحابة، وما ثبت بالكتاب والسنة الصحيحة من مدح الله تعالى لهم، وثناء الله عليهم، ورضاه عنهم، وإخباره بأنهم من اهل الجنة، ونحو ذلك من النصوص، ومن لم يقبل هذه الحجج لم يمكنه أن يثبت إيمان علي بن أبي طالب وأمثاله.

    فأنه لو قال هذا الناصبي للرافضي؛ إن عليا كان كافرا، أو فاسقا ظالما، وأنه قاتل على الملك؛ لطلب الرياسة؛ لا للدين، وأنه قتل من اهل الملة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ بالجمل وصفين وحروراء ألوفا مؤلفة، ولم يقاتل بعد النبي صلى الله عليه وسلم كافرا، ولا فتح مدينة، بل قاتل أهل القبلة، ونحو هذا الكلام – الذي تقوله النواصب المبغضون لعلي – رضي الله عنه – لم يمكن أن يجيب هؤلاء النواصب إلا اهل السنة والجماعة؛ الذين يحبون السابقين الأولين كلهم.

    فيقولون لهم؛ أبو بكر، عمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، ونحوهم، ثبت بالتواتر إيمانهم وهجرتهم وجهادهم، وثبت في القرآن ثناء الله عليهم، والرضى عنهم، وثبت بالأحاديث الصحيحة ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليهم خصوصا وعموما، كقوله في الحديث المستفيض عنه: (لو كنت متخذا من اهل الأرض خليلا لأتخذت ابا بكر خليلا)، وقوله: (إنه كان في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في أمتي فعمر)، وقوله عن عثمان: (ألا يستحي ممن تستحي منه اللائكة)؟ وقوله في لعلي: (لأعطين الرآية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه)، وقوله: (لكل نبي حواريون، وحواريي الزبير) وأمثال ذلك.

    وأما الرافضي فلا يمكنه إقامة الحجة على من يبغض عليا من النواصب، كما يمكن ذلك أهل السنة، الذين يحبون الجميع)، انتهى كلام شيخ الإسلام قدس الله روحه ونور ضريحة، (مجموع الفتاوى (4/468 – 469))

    والنقولات عن شيخ الإسلام كثيرة تلقم كل من يحاول إتهامه بالنصب حجرا، فرحمه الله رحمة واسعة وجمعه مع بقية اولياء الله والصديقين في جنة الفردوس الأعلى، وجمعنا وياكم مع شيخ الإسلام في دار النعيم الخالد.

    و ختاماً أحبتي في الله أتمنى أن أكون قد وفقت في إزالة اللبس الذي أثاره الروافض حول كون أبن تيمية رحمه الله يطعن في خلافة علي رضي الله عنه ، و الله من وراء القصد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-24
  15. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    سأنقل لك كلامه كاملا
    ((فإن جاز أن يطعن في الصديق والفاروق أنهما قاتلا لأخذ المال فالطعن في غيرهما أوجه فإذا وجب الذب عن عثمان وعلي فهو عن أبي بكر وعمر أوجب وعلي يقاتل ليطاع ويتصرف في النفوس والأموال فكيف يجعل هذا قتالا على الدين وأبو بكر يقاتل من ارتد عن الإسلام ومن ترك ما فرض الله ليطيع الله ورسوله فقط ولا يكون هذا قتالا على الدين))
    اخي الكريم انه هنا يرد على قول ابن المطهر الحلي بأن أبو بكر وعمر رضي الله عنهما قاتلا مانعي الزكاة فيقول بان الحلي ان عد ذلك طعنا فيهما فالطعن يكون في علي رضي الله عنه أكثر لأنه هو أيضا قاتل خصومه وعلى الأقل فان أبو بكر رضي الله عنه قاتل لأجل فريضة الزكاة بينما علي لم توجد فيه هذه الحادثة فان عد عليا رضي الله عنه معذورا في القتال فعليه أن يعذر أيضا أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وهو هنا لايقصد الطعن بل يقصد اسكات الحلي وارسال رسالة اليه بأن أي طعن يطعنه بالشيخين رضي الله عنهما فانه بذلك يطعن بعلي رضي الله عنه بشكل أكبر دون أن يدري.
    ويجب عليك أن تعلم طريقة شيخ الإسلام في الرد عليها في هذا الكتاب فقد كان له طريقتين يرد فيها عليهم :
    الأولـى : بعرض شبه الرافضي ثم الرد عليهـا , كبيان حال الحديث مثلاً , أو الرد على فهمه القاصـر بأدلة نقلية وعقلية .
    الثانية : الإلـزام , وهي أن يعرض شيخ الإسلام شبه الرافضـي , ثم يردها بشبه الخوارج أو النواصب , فما قاله الرافضي على أبي بكر وعمر, ردها وقابلها بشبهة من الخوارج , وهو لا يقصد التنقص لعلي رضي الله عنه , بل من باب الإلزام , فيعرض غلو الرافضة , ويرده بغلو الخوارج , ليسكتهم جميعاً ,وأحياناً يرد عليهم جميعاً على منهاج أهل السنة والجماعة , ومثال ذلك قصة الباقلاني , فقد كان النصارى يتهمون عائشة بالزنـا فقال : « ثنتان قُـدح فيهما و رمـيتا بالزنا إفكاً وكذباً : مريم و عائشة , فأما مريم فجاءت بالولد تحمله من غير زوج، و أما عائشة فلم تأت بولد مع أنه كان لها زوج » فبهت النصـارى .
    فكأن الباقلاني يقـول براءة عائشة من براءة مريم , فإن اتهمتم عائشة رضي الله عنها بالزنـا لزمكم أن تتهموا مريم , فهذا من بـاب الإلـزام , وليس من باب التقرير .​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-24
  17. العامري111

    العامري111 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    305
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا عمر

    وهذا الحاقد على السنة وعلمائها ليس عنده الا التلفيق قاتله الله

    أين قال الألباني بجواز رضاع الرجل من الأجنبية . على ما أردت ان توهم الناس ؟

    وأنصحك بقراءة كتاب لله ثم للتاريخ فهو حافل بمن يجيز ما هو أدهى من هذا حقيقة لا تلفيقا .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-25
  19. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    اذا كان لديك القدرة على الحوار فعلينا نبداء اولاً على اساس الاحترام لا على اساس تبادل السباب ؟؟





    الاخ مهيار ، هذا اول موضوع تدخل فيه وتشارك به في نفس الموضوع ، لذلك اهنيك على نجاحك في "بدء الحوار" .
    ولقد رأيت مداخلاتك في مواضيعي الاخرى وغالبها خارج الموضوع !

    طبعاً اهنيك على ( نجاحك في "بدء الحوار") بالغض عن صحة ما طرحته من عدمه ... هذا سوف يناقش .

    ولكن من الواضح اسلوبك الهجومي المنفر في الحوار ، فانت تطلق هذه الاتهامات : << الناصبي >> << المجسمه ، المجسم .. >> <<شيخ المجسمة >> <<*** الله المجسمة >> <<يامشبهة>>
    << لاحظ مكر وخبث ابن تيمية >>
    !

    وكذلك الصورة التي تضعها تحت معرفك وتقصد بها الاسائه الى عالم كبير للمسلمين !

    اذا رغبت بالحوار حقاً فيجب اولاً ان ينطلق من قاعدة الاحترام المتبادل .

    يجب ان تبدي لي الاحترام والى العلماء كما انا سابدي لك الاحترام بالمثل ، وعند ذكرك لاسم احد العلماء فعليك ان تذكره على الاقل اذا لم ترغب باضافة صفته العلميه ان تذكره مجرداً من غير اضافة قد يقصد منهااسائات كالمجسم او المشبه اوالوهابي ... الخ من الاسماء المسيئة او التي لا نتسمى بها اصلاً
    انا لن الزمك باضافة القاب علميه لعلمائنا ، ولكن من جهتي سوف اضيف لقب الشيخ مع اي اسم لزعيم ديني لكم .

    يسعدني الحوار معك ولكن على اساس الاحترام المتبادل ، وانا بنفس الوقت اعذرك عن بعض ما سبق فانا ايضاً كان خطابي شديد في بعض المواضيع السابقه ..


    اذا كان لك القدره والشجاعه اولاً على اظهار الاحترام لنا سوف ابداء الحوار "المفيد" "الممتع" معك ان شاء الله .

    انتظر ردك بالايجاب او السلب .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة