( محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم )

الكاتب : من اليمن أتيت   المشاهدات : 548   الردود : 0    ‏2007-02-23
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-23
  1. من اليمن أتيت

    من اليمن أتيت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-22
    المشاركات:
    1,263
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    البداية والنهاية ج8 ص48 : " وفيها كانت وفاة عمرو بن الحمق بن الكاهن الخزاعى أسلم قبل الفتح وهاجر وقيل إنه إنما أسلم عام حجة الوداع وورد فى حديث أن رسول

    الله دعا له أن يمتعه الله بشبابه فبقى ثمانين سنة لا يرى فى لحيته شعرة بيضاء ومع هذا كان أحد الأربعة الذين دخلوا على عثمان ( سلموا عليه أم قتلوه وفرموه ؟! ) ثم

    صار بعد ذلك من شيعة على فشهد معه الجمل وصفين وكان من جملة من أعان حجر بن عدى فتطلبه زياد فهرب إلى الموصل فبعث معاوية إلى نائبها فوجدوه قد اختفى فى

    غار فنهشته حية فمات فقطع رأسه فبعث به إلى معاوية فطيف به فى الشام وغيرها ( روح يا صحابي فوق النخل فوق !! ) فكان أول رأس طيف به ثم بعث معاوية

    برأسه إلى زوجته آمنة بنت الشريد وكانت فى سجنه فألقى فى حجرها فوضعت كفها على جبينه ولثمت فمه وقالت غيبتموه عنى طويلا ثم أهديتموه إلى قتيلا فأهلا بها من هدية غير قالية ولا مقلية ".


    قال ابن كثير في البداية والنهاية ج7 ص191 : " وكتب عبد الله بن سعد بن أبي سرح إلى عثمان يعلمه بقدوم هؤلاء القوم إلى المدينة منكرين عليه في صفة معتمرين

    . فلما اقتربوا من المدينة أمر عثمان علي ابن أبي طالب أن يخرج إليهم ليردهم إلى بلادهم قبل أن يدخلوا المدينة . ويقال : بل ندب الناس إليهم ، فانتدب علي لذلك فبعثه

    ، وخرج معه جماعة الاشراف وأمره أن يأخذ معه عمار بن ياسر . فقال علي لعمار ، فأبى عمار أن يخرج معه . فبعث عثمان سعد بن أبي وقاص أن يذهب إلى عمار

    ليحرضه على الخروج مع علي إليهم ، فأبى عمار كل الاباء ، وامتنع أشد الامتناع ، وكان متعصبا على عثمان بسبب تأديبه له فيما تقدم على أمر وضربه إياه في ذلك ،

    وذلك بسبب شتمه عباس بن عتبة بن أبي لهب ، فأدبـهما عثمان ، فتآمر عمار عليه لذلك ( تآمر على عثمان ! ) ، وجعل يحرض الناس عليه ( حرض الناس عليه ! ) ،

    فنهاه سعد ابن أبي وقاص عن ذلك ولامه عليه ، فلم يقع عنه ولم يرجع ولم ينـزع ".


    قال ابن عبد البر في الاستيعاب ج2 ص840 ت1437 : " عبد الرحمن بن عديس البلوي مصري شهد الحديبية ذكر أسد ابن موسى عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي

    حبيب قال كان عبد الرحمن بن عديس البلوي ممن بايع تحت الشجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر هو كان الأمير على الجيش القادمين من مصر إلى المدينة الذين حصروا عثمان وقتلوه ".


    قال ابن حجر العسقلاني في الإصابة ج4 ص334 ت5167 : " وكان فيمن سار إلى عثمان وقال بن البرقي والبغوي وغيرهما كان ممن بايع تحت الشجرة وقال بن أبي

    حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال عبد الغني بن سعيد وأبو علي بن السكن وابن حبان وقال بن يونس بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها وكان من الفرسان ثم كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة ".


    قال السمعاني في الأنساب ج1 ص396 : " ومن الصحابة أبو عمر وعبد الرحمن بن عديس بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن

    عمرو البلوي ، بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها ، وكان أحد فرسان بلي المعدودين بمصر ورئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان بن عفان ".


    وقال في ج1 ص451 : " فوسع له مكان داره التي في الراية في الزيارتين إلى جانب دار ابن عديس البلوي قاتل عثمان ".

    أما عمرو بن الحمق الخزاعي الصحابي الجليل ، قال ابن سعد في طبقاته ج3 ص74 :" وأما عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع

    طعنات وقال أما ثلاث منهن فإني طعنتهن لله وأما ست فإني طعنت إياهن لما كان في صدري عليه ".
    سلمت يداك وتربت .

    وقال ابن سعد في ترجمته ج6 ص25: " عمرو بن الحمق . صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة وشهد مع علي رضي الله عنه مشاهده وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله".


    قال ابن كثير في البداية والنهاية ج7 ص191 :" ونشأ بمصر طائفة من أبناء الصحابة يؤلبون الناس على حربه والانكار عليه ، وكان عظم ذلك مسندا إلى محمد بن أبي بكر

    ، ومحمد بن أبي حذيفة ، حتى استنفرا نحوا من ستمائة راكب يذهبون إلى المدينة في صفة معتمرين في شهر رجب ، لينكروا على عثمان فساروا إليها تحت أربع رفاق ،

    وأمر الجميع إلى عمرو بن بديل بن ورقاء الخزاعي ، وعبد الرحمن بن عديس البلوي ، وكنانة بن بشر التجيبي ، وسودان بن حمران السكوني . وأقبل معهم محمد بن أبي بكر ، وأقام بمصر محمد بن أبي حذيفة يؤلب الناس ويدافع عن هؤلاء ".


    أقول : لاحظ ان ابن عديس البلوي من أصحاب بيعة الرضوان وعمرو بن بديل صحابي جليل !! فلا تغتر بتمويه ابن كثير بجعلهما في سياق الكلام عن أبناء الصحابة !!


    البرهان / والله لا نكذب الآية ، ولكن نكذب تطبيقكم لها على
    الكل ، الصحابة والعصابة
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة