هل رضي علي عليه السلام بقتل عثمان بن عفان؟

الكاتب : من اليمن أتيت   المشاهدات : 298   الردود : 0    ‏2007-02-23
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-23
  1. من اليمن أتيت

    من اليمن أتيت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-22
    المشاركات:
    1,263
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    كيف لم يكن يرضى بقتله ،، وقد آوى رؤوس قتلته ؟!!

    قتلته والمؤلبون عليه هم :
    1- عمار بن ياسر .
    2- محمد بن أبي بكر .
    3- مالك الأشتر .
    4- عبد الرحمن بن عديس البلوي صحابي شهد بيعة الرضوان .
    5 - ابن هاشم المرقال .
    6- الجهجاه الغفاري ،، الصحابي .
    7 - عمرو بن الحمق الخزاعي ،، الصحابي .
    8 - عمرو بن بديل بن ورقاء الأنصاري .
    9- عمرو بن حزم الأنصاري الصحابي .
    وغيرهم ،،

    قال ابن كثير: " ونشأ بمصر طائفة من أبناء الصحابة يؤلبون الناس على حربه والانكار عليه ، وكان عظم ذلك مسندا إلى محمد بن أبي بكر ، ومحمد بن أبي حذيفة ، حتى

    استنفرا نحوا من ستمائة راكب يذهبون إلى المدينة في صفة معتمرين في شهر رجب ، لينكروا على عثمان فساروا إليها تحت أربع رفاق ، وأمر الجميع إلى عمرو بن بديل

    بن ورقاء الخزاعي ، وعبد الرحمن بن عديس البلوي ، وكنانة بن بشر التجيبي ، وسودان بن حمران السكوني . وأقبل معهم محمد بن أبي بكر ، وأقام بمصر محمد بن أبي حذيفة يؤلب الناس ويدافع عن هؤلاء "

    وبعض هؤلاء كانوا قواد جيش علي بن أبي طالب في حروبه ،، وقد ولى بعضهم الأمصار ،، وكانوا نوابه عليه السلام على البلاد والعباد !! وهم كانوا قتلة عثمان وعملوا على سفك دمه فعلا بالخنجر والمشقص والسيف !!
    فإن لم يقتلهم ،، فعلى الأقل ليسجنهم لأولياء الدم !!

    ولكن علي بن أبي طالب لم يفعل أي من هذا !! بل قاتل بهم وأعطاهم المراتب العليا في دولته وخلافته !! ،، فهل رضى بقتل عثمان أم لا ؟!!


    ومن باب الاستيناس بالبديهيات نذكر ،، ما ذكره ابن شبة في تاريخ المدينة : " قال الحارث بن خليف ، سألت سعدا عن قتل عثمان رضي الله عنه فقال : قتل بسيف سلته

    عائشة ، وشحذه طلحة ، وسمه ابن أبي طالب رضي الله عنه قلت : فالزبير ؟ قال : فسكت وأشار بيده وأمسكنا ، ولو شئنا لرفعنا ولكن عثمان تغير وتغير ، أساء وأحسن ،

    ولم يجد متقدما ، فإن كنا أحسنا فقد أحسنا وإن كنا أسأنا فنستغفر الله . وقال وكان الزبير لي صديقا فأتيته ، فقال ما أقدمك ؟ فقلت : جئت لاقتدي بك . قال : فارجع .

    قلت : فأنت ؟ قال تالله إني لمغلوب مطلوب ، يغلبني أهلي ، وأطلب بذنبي . قلت : فصاحبكم ؟ قال : لو لم يجد إلا أن يشق بطنه من حب الامارة لشقة "


    " حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا يوسف بن المجاشون قال ، حدثني أبي : أن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها حين حصر عثمان حملت حتى

    وضعت بين يدي علي رضي الله عنه في خدرها وهو على المنبر فقالت : أجر لي من في الدار . قال : نعم ! إلا نعثلا وشقيا ، قالت : فو الله ما حاجتي إلا عثمان وسعيد بن

    العاص . قال : ما إليهما سبيل . قالت : ملكت يا ابن أبي طالب فأسجح قال : أما والله ما أمرك الله بـهذا ولا رسوله "

    البرهان / علي بن أبي طالب لم يجد أعوانا على أبي بكر وعمر ،، ولكنه وجدهم على عثمان ،،، هذه هي القصة ,,,

    تم نقلا من:
    http://albrhan.org/portal/index.php?show=news&action=article&id=185
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة