نهاركو عسل .. الفنكوش الصهيوني .. وصل

الكاتب : الطالب   المشاهدات : 479   الردود : 0    ‏2002-08-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-23
  1. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    نهاركو عسل .. الفنكوش الصهيوني .. وصل

    هواتف محمولة للسعودية.. وبضائع تنتهي في اسواق قطر والبحرين والامارات والكويت وعمان وحتي ليبيا
    القدس ـ رويترز: يقول شارون اليدان الذي ينتج اجهزة تكنولوجية متطورة انه يبيع الآلاف من سماعات الهواتف المحمولة للسعودية وهي دولة تقاطع رسميا السلع الاسرائيلية. ومثل منتجات اخري كثيرة تبيعها اسرائيل لدول عربية مازالت ملتزمة رسميا بقرار المقاطعة الذي اتخذته الجامعة العربية في عام 1951 لا تحمل منتجات اليدان عبارة صنع في اسرائيل .
    ويقدر اقتصاديون اسرائيليون ان اسرائيل تصدر ما قيمته عشرات الملايين من الدولارات سنويا لدول عربية لا تقيم علاقات سلام مع اسرائيل عن طريق اطراف اخري مستمرة رغم غضب العرب من الممارسات الاسرائيلية لقمع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي المستمرة منذ نحو عامين. وقال دانيال بلوخ المتحدث باسم معهد التصدير الاسرائيلي اسم اسرائيل لا يظهر علي بعض المنتجات. وعلي المواد الاولية ومعدات الاتصالات يكتب حيث لا يراه المستهلك .
    وقبل عام كانت السعودية ضمن 13 دولة حضرت اجتماعا في دمشق لبحث سبل دعم الانتفاضة الفلسطينية. واتفق الاجتماع علي تشديد المقاطعة التي تراخت بعض الشيء بعد اتفاقات السلام الاسرائيلية الفلسطينية في عام 1993 . واكد اجتماع دمشق كذلك علي المقاطعة الثانوية التي تحظر علي اعضاء الجامعة العربية المشاركة في صفقات ليس فقط مع اسرائيل بل ايضا مع الشركات التي تتعامل مع اسرائيل.
    لكن الصحف ومحطات التلفزيون في دول الخليج نشرت مرارا عن بيع اجهزة التليفون المحمول وقطع غيارها في السعودية هذا العام، حتي ان وزير التجارة السعودي اصدر نفيا رسميا. وكتبت صحيفة غلوبالز الاقتصادية اليومية الاسرائيلية ان الواردات السعودية من اسرائيل رغم صغر حجمها زادت ثلاثة امثال في العام الماضي لتبلغ قيمتها 1.3 مليون دولار. واسهمت اجهزة المحمول التي تنتجها شركة سيجنت تكنولوجيز المملوكة لاليدان بنحو 250 الف دولار من القيمة الاجمالية.
    ويقول اليدان ان موقع مؤتمر القاهرة للاتصالات الذي حضره قبل بضعة اشهر علي الانترنت اعلن صراحة ان شركة اسرائيلية تبيع اجهزة تليفون للسعودية. وأضاف انه لم يخف ابدا جنسية شركته. فهي علي بطاقة التعارف التي يحملها وعندما اتصل به رجال اعمال سعوديون في معرض تجاري في المانيا قبل عامين اخذوا بطاقة واتصلوا به فيما بعد. ليس هناك احصاءات رسمية اسرائيلية لحجم الصادرات لدول المقاطعة. لكن النظر الي البيانات التجارية السنوية الاسرائيلية مع قبرص تظهر طبيعة عملها طرف ثالث .
    وتستورد قبرص بضائع قيمتها 5،461 مليون دولار من اسرائيل وهو ما يعادل تقريبا ما تصدره اسرائيل للهند اكثر اسواقها نموا والتي يزيد عدد سكانها الف ضعف عن عدد سكان قبرص. ولا تستورد اسرائيل من الجزيرة التي لا تبعد سوي 160 كيلومترا عنها سوي ما تبلغ قيمته 27.5 مليون دولار .
    وقال بلوخ يمكن القول ان الكثير من الصادرات لقبرص تكمل طريقها الي دول عربية . وتابع ان الكيماويات الاسرائيلية ومكونات الكمبيوتر والمنسوجات والاغذية وبخاصة منتجات التكنولوجيا الزراعية تذهب الي الدول العربية عن طريق دول صديقة.
    وينتهي بها الامر اساسا في دول خليجية مثل البحرين والامارات العربية والكويت وعمان وقطر وفي دول شمال افريقيا ومنها ليبيا احد الد اعداء اسرائيل.
    وفتحت قطر وتونس والمغرب مكاتب تمثيل تجاري في اسرائيل بعد توقيع اتفاقات السلام المرحلية مع الفلسطينيين في منتصف التسعينات لكنها اغلقتها منذ اندلاع الانتفاضة في ايلول (سبتمبر) عام 2000 . وقال مسؤولون بالسفارة الاسرائيلية في القاهرة ان مصر اول دولة عربية تبرم معاهدة سلام مع اسرائيل والتي بدأت علاقات تجارية ثنائية رسمية شهدت تراجعا مطردا في وارداتها من اسرائيل منذ بدء الانتفاضة. فخفضت مصر وارداتها من اسرائيل في الاشهر التسعة الاولي من هذا العام الي 37 مليون دولار من 47 مليون دولار في الفترة نفسها من عام 2001 ومن نحو 60 مليون دولار قبل عامين. وادي الغزو الاسرائيلي لمدن الضفة الغربية في نيسان (ابريل) الماضي الي القضاء علي ما يصفه المسؤولون الاسرائيليون بالتعاون المصري ـ الاسرائيلي في مجال مشروعات التكنولوجيا الزراعية.
    فقد صوتت اتحادات المزارعين المصريين علي مقاطعة اسرائيل. وقال وزير الزراعة المصري يوسف والي انه سيحترم القرار منهيا عشرات من المشروعات المشتركة.
    وزاد الاردن الذي ابرم اتفاق سلام مع اسرائيل عام 1994 وارداته من اسرائيل في العام الماضي الي 54 مليون دولار من 39 مليون دولار عام 2000 . لكن بلوخ يقول ان الزيادة ترجع اساسا الي نقل شركات غزل اسرائيلية مصانعها ومواد انتاجها للمملكة للاستفادة من العمالة الرخيصة. ويظل اكبر مستورد للسلع الاسرائيلية هم الفلسطينيون انفسهم. وقدرت اسرائيل قيمة صادراتها للسلطة الفلسطينية بنحو مليار دولار سنويا قبل الانتفاضة التي ادت الي اغلاق واعادة احتلال للمدن الفلسطينية وشلت قدرات الاقتصاد الفلسطيني. وانخفضت الصادرات الاسرائيلية للسلطة الفلسطينية الآن الي اقل من 250 مليون دولار
     

مشاركة هذه الصفحة