الاخوان ..

الكاتب : اسير الدمعة   المشاهدات : 675   الردود : 10    ‏2007-02-22
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-22
  1. اسير الدمعة

    اسير الدمعة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-12
    المشاركات:
    973
    الإعجاب :
    0
    الحزب الاسلامي العراقي
    و
    الاحتلال الصليبي لبلاد الرافدين

    روايات
    شهود عيان
    محرم 1428

    المتابع لموقف الإخوان العراقيين (الممثلين سياسيا بالحزب الإسلامي) منذ انضمامهم لمجلس الحكم والموقف من المقاومة على لسان أمينها العام محسن عبد الحميد وبعض قادتها يرى كيف انها اتسمت بالسلبية. ومشكلة الإخوان في العراق –ولعل هذا ينطبق على كثير من التجارب الإخوانية- أنهم اغتروا بوعيهم وبما سموه بـ"نضح المنهجية التنظيمية"، وأن غيرهم –أيا كان- قاصر عن النظر العميق وأفقه ضيق وكأن أدوات وآليات فهمهم اكتملت أو هكذا يبدو، فهم من خلال هذا التقدير الذاتي لأنفسهم، يظهرون و كأنهم جماعة ملحمة، وأي موقف خارج تقديرهم فهو إما تشوبه الريبة، أو يعتريه نقص نظر وتأمل أو صادر ممن لم تكتمل لدية أدوات الاستيعاب الفهم . إن نظرية "لا نعاكس التيار ولا نجاريه"، فيها من الضبابية والغموض والإجمال ما يمنع عنها التأثير والقبول، الإخوان في العراق لا يعلنون معاكسة التيار الشعبي العام الذي يميل إلى خيار رد العدوان وصده، لكنهم في الوقت نفسه لا يجاروه ولا يسندوه، وهذا موقف قد تعافه وتأباه النفوس السوية.
    أمر آخر يوضحه سقوط كثير من التنظيمات الاخوانية في العالم الاسلامي في فخ التعاون مع الاحتلال أو من يمثله و هو اختلال المنهجية التي تسير عليها هذه الأحزاب. فوقوف هذه التنظيمات موقف المساند أو المتعاون مع المحتل لديار المسلمين في افغانستان (سياف/رباني) و العراق (الحزب الاسلامي) أو مع الطغاة الذين لا يحكمون بشرع الله في الجزائر (نحناح ضد اخوانهم الاسلاميين في الجبهة الاسلامية) يظهر مدى الانحراف في فهم الاسلام و قواعده الأصولية لدى تلك الجماعة.
    و أسوأ من هذين الأمرين لدى قيادات هذه الجماعات و هو عدم تراجعهم عن الخطأ و انتصارهم لفرقتهم و لو بينت الأدلة الشرعية لهم أو حتى لو أظهر واقع الحال فساد طريقتهم أو فشل مسلكهم. و عند تنزل بعضهم للنقاش ربما أظهر أن ذلك اجتهاد منهم يحق لهم السير فيه لتحقيق النصر، و لكن هل يدرك هؤلاء أن الاجتهاد لا يكون في قضايا نص عليها الشرع و اتفق عليها علماء المسلمين، و هل سألوا فيما اذا كان الدخول في قضايا تجر على الاسلام و المسلمين الأذى هو من الاجتهاد السائغ شرعا.
    ان هذه الروايات تكتسب أهمية كونها أتت من شهود عيان وجدوا في ظروف الاحتلال الصليبي لبلاد الرافدين و المؤسسات التي قامت بعد دخول الاحتلال. و مع ان بعض هذه الروايات و التي نسوقها حسب تاريخ صدورها و مع انها جاءت متأخرة و مع التحفظ على بعض ما جاء في بعضها، الا ان في هذا البيانات تذكير و تنبيه لمن خدع بآراء الحزب الاسلامي العراقي من أتباعه عسى الله أن يبصرنا و اياهم للحق فان "التقليد الذي حرمه الله ورسوله، وهو أن يتبع غير الرسول فيما خالف فيه الرسول، حرام باتفاق المسلمين على كل أحد، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ومن نصب شخصاً كائناً من كان فوالى وعادى على موافقته في القول والفعل فهو (من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً) (ابن تيمية)"
    خلفية تاريخية سياسية للحزب الاسلامي العراقي
    يجد الحزب الإسلامي العراقي في نفسه بأنّه امتداد تاريخي لجماعة الأخوان المسلمين، وامتداد لفكر مؤسسها الشيخ حسن البنا، وبغض النظر عن موجبات وجودها وخفايا انطلاقتها وسرّ توقيتها، فإنّ المسيرة التاريخية للجماعة ظلت تعيش تناقضاً بين الفكر والتطبيق، وفي أوائل العقد الخامس من القرن الماضي بدأت هذه الجماعة تسجّل حضوراً في الساحة العراقيّة بلغ ذروته أيام المراقب العام الشيخ محمد محمود الصواف حتّى هجرته عام 1959 إلى مكة المكرمة إثر قرار عبد الكريم قاسم بحلّ جميع الأحزاب، أمّا بعد السماح بتشكيل الأحزاب ثانية إبان حكم عبد الكريم قاسم نفسه شرط تمتع الحزب المشكّل بالاستقلالية المالية والفكرية وعدم التبعية لأيّة جهة خارجية، فان جماعة الأخوان المسلمين عادت إلى الساحة السياسية تحت اسم الحزب الإسلامي العراقي عام 1960، وظلّ الحزب يمارس نشاطاته منذ ذلك الحين تحت قيادة الدكتور عبد الكريم زيدان الذي شغل مناصب حكومية عليا في عهد أحمد حسن البكر حتّى عام 1973 حيث حُلت هيكلة الحزب وتمّ تفكيكه تماماً كحزب وكقاعدة جماهيرية، ويمكن اعتبار عقد الثمانينيات من القرن الماضي بالفترة الذهبية للحزب الذي تمكن من معاودة نشاطاته مستغلا انشغال الحكومة آنذاك بالحرب مع إيران، وسعي النظام لتبني خطابا إسلاميا تقوده بصورة غير مباشرة كوادر متقدمة من الحزب الإسلامي في مواجهة الخطاب الآخر الموجه من الثورة الإسلامية الإيرانية ببرنامجها المعلن في تصديرها إلى العراق وغيره.
    بعد أحداث الكويت 1991، إبتدعت المخابرات الأمريكيّة مسلكاً خاصاً احتضنت فيه بعض الشخصيّات العراقيّة المعارضة لحكومة صدام حسين، وبدأت ترسم لها خطوطاً عريضة تسير في هديها، وخطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها، وتمّت هيكلة تجمّعات عراقية جديدة، وتشكيل أو إعادة تشكيل أحزاب معارضة، من بينها الحزب الإسلامي العراقي الذي عاود نشاطه عام 1993 من بريطانيا وأمريكا معاً من خلال مكتبيه هناك، وقد تلقى الحزب دعماً من الحكومتين، كما شارك الحزب في المؤتمرات للقوى المعارضة في الخارج، ومن أهمها مؤتمر لندن 1992. بعد إحتلال العراق في 9/4/2003 مباشرة، مارس الحزب الإسلامي غسلاً قسرياً لعقول أتباعه، ونجح في الالتفاف على مبدأ الجهاد ضد المحتل ومقاومته، متذرعاً بمقولات مثل (لننتظر الأمم المتحدة التي أعطت قوات التحالف مدة عام للانسحاب، وهي مدة ملزمة لهذه القوات)، وينادي الحزب الإسلامي أيضاً (لا جهاد في هذا الوقت إذ لم تتوفر شروطه بعد، علينا أن نبني أنفسنا عقائدياً، وأن نتأكد من أنّ كفة المجاهدين هي الراجحة على الأعداء حتّى لا نكون كمن يلقي بأيديه إلى التهلكة التي نهانا الله عنها)
    متابعة لممارسة وأطروحات الحزب الإسلامي تكشف بعضاً من الدور الذي يمكن أن يكون قد أوكل إليه في العمل على تحييد الاتجاه الإسلامي العربي السني عن مقاومة الاحتلال، حيث أنّ الكثير من المقاومين من الفئات العمرية 17 – 25 سنة الذين يوصفون بالشباب المسلم، والذين انخرطوا في الفعل المقاوم المسلّح منذ الأيام الأولى للاحتلال، ما لبث هؤلاء أن تراجعوا عن حمل السلاح بعد أقل من ثلاثة شهور بتوجيهات من قياداتهم الحزبية التي تمكنت من الهيمنة على أفكارهم، وقد يكون هذا التراجع متزامناً مع المفاوضات التي جرت بين إدارة الاحتلال وقوى عراقية مرتبطة بها من جهة، وبين قيادات الحزب الإسلامي من جهة أخرى والتي توجت بدخول الحزب الإسلامي في مجلس الحكم الانتقالي ممثلاً برئيسه الدكتور محسن عبد الحميد، كما سبق ذكره.
    أهمّ ما تمَّ التوصّل إليه من رصد بعض أدبيات الحزب الإسلامي ومواقفه وبياناته وتصريحاته وتبليغاته لأئمة المساجد المحسوبين عليه، ومن خلال المتابعات الميدانية:
    أولاً- منذ الأيام الأولى للاحتلال، عمل الحزب الإسلامي على تحييد الشباب المسلم عن العمل المسلّح في المدن التي يمارس فيها نشاطاته، والتأثير عليه من أجل أن ينتهج خيار الحزب في المشاركة السياسية ثم خيار المقاومة السلمية فيما بعد. ثانياً- مشاركة الحزب الإسلامي في أغلب مراحل العملية السياسية التي ينسقها الاحتلال و تعتبر غير مشروعة. ثالثاً- تغليب المصالح الحزبية والشخصية والمكاسب السياسية على المصالح الوطنية العليا . رابعا- ممارسة الحزب لعملية تضليل فكري على أتباعه، واكتشافهم عدم إيفاء قوات الاحتلال بوعودها بالخروج من العراق بعد عام، ثم بعد عامين، كما روّجت قيادات الحزب. خامسا- البحث الدائب عن الزعامة والإمساك بدفة التغيير والدور السياسي، ولم تشكّل العقيدة الفكرية عائقاً يحول دون طموحاته (من دراسة أعدها رائد الحامد 2006 ).
    هكذا فقد اختط الحزب بعد الاحتلال منهجا يستند ويتلخص في عدم جواز (الجهاد) او العمل في اى تنظيم مناوىء لسلطة الاحتلال وبهذا فقد اهمل ركنا من اركان الاسلام الا وهو الجهاد. لذا حاول الحزب ان يلعب هذا الدور منذ دخوله العملية السياسية عبر مفاوضات مع قوات الاحتلال توجت بدخول رئيس الحزب السابق السيد محسن عبد الحميد واستمر الحزب في رفضه المقاومة المسلحة رغم كونه حزب سياسي يستمد افكاره من تعاليم الاسلام كما ذهب ائمة المساجد وخطبائها من المنتمين اليه يدعون المسلمين صراحةالى عدم مقاومة المحتل بدعوة انتظاره حتى يفي بوعوده للامم المتحدة والعراقيين في الانسحاب بعد عام من الاحتلال.

    (1)
    الحزب الاسلامي وشهادة هيئة علماء المسلمين
    1427
    ------


    أصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا موجها الى الحزب الاسلامي في العراق، و رغم تأخر ظهور هذا البيان من الهيئة و التحفظ على بعض ما جاء فيه الا انه يكشف بجلاء الأفعال التي قام بها الحزب خلال فترة الاحتلال الصليبي للعراق من طرف نشأ في وقت الاحتلال و عانى منه الكثير بالاضافة الى معاناته من الحزب الاسلامي نفسه الا أنه آثر الصمت فترة طويلة. فقد قررت هيئة علماء المسلمين أخيرا أن تكشف للأمة و لأتباع الحزب الأحداث المسيئة التي قام أو شارك بها الحزب ضد أهل السنة أنفسهم، نسوق هذه الشهادة بدون تصرف عدا محاولة وضع عناوين متفرعة لمقاطع بيان هيئة علماء المسلمين (بين أقواس)، عسى الله أن ينفع بها أهل السنة في العراق و قواعد الحزب التي ربما ضلل بعضها و الذين ربما اكتفوا بما قاده الحزب عليهم من السير في طريق ***** عن قواعد الاسلام و أصوله:
    بيان هيئة علماء المسلمين
    نص الرساله من هيئة العلماء المسلمين الى الحزب الاسلامي والتوافق
    بسم الله الرحمن الرحيم
    من هيئة العلماء المسلمين الى الحزب الاسلامي والتوافق ، رسالة مفتوحة الى أعضاءالحزب الاسلامي العراقي والى اعضاء قائمة التوافق والى الساسة في البرلمان الذين قصدوا خدمة العراق أ- الاخوة في الحزب الاسلامي العراقي المحترمون ، السلام عليكم ورحمة الله
    في ظل التطورات الخطيرة التي يشهدها الوضع في العراق ،من قتل على الهوية ،وحرق للمساجد ،وتهجير قسري طال مئات الالاف من ابناء العراق ،فضلا عن التآمر الذي لم ينقطع على المقاومة المباركة في عراقنا الحبيب ولان ذلك كله يجري في ظل الحكومة الحالية ،وبتورط كثير من سياسييها ،في تحالف واضح مع قوات الاحتلال ،ودول جارة . ولإنكم ارتضيتم ان تكونوا جزء من هذه الحكومة ،وبالتالي تشاطرونها ـ شئتم ام أبيتم ـ المسؤولية فيما يجري على ارض العراق من احداث جسام ،نرى لزاما علينا ان نتواصل في نصحكم، لكن هذه المرة عبر رسالة محررة ،لان نصحنا من قبل كان يلقى الى قادتكم شفاها. ودعونا نذكركم على سبيل الإعادة والإفادة:


    (الحزب عضو في هيئة العلماء و في مجلس بريمر!)
    أولا : كنتم ممثلين في هيئة علماء المسلمين منذ الايام الاولى لتأسيسها ،لان الهيئة قامت على اساس ان يمثل فيها مجتمعنا الاسلامي بكل مكوناته ،واطيافه. و كنا نعول عليكم في الشأن السياسي بصفتكم تنظيما سياسيا يملك حينها قاعدة شعبية عريضة، وله تاريخ في العمل السياسي ،فاقتصرت جهودنا في الاشهر الاولى من الاحتلال على الحفاظ على مساجدنا ،والاهتمام بتوعية جماهيرنا بخطورة الاحتلال ،والعمل على احتواء الفتنة الطائفية الذي سعى الاحتلال الى اشعالها في وقت مبكر. وكنتم تشاطروننا هذه الجهود ،حتى جاءت اللحظة المشؤومة في تاريخ العراق بعد الاحتلال، بتشكيل مجلس الحكم
    كان ذلك المجلس مشروعا امريكيا بكل ما لهذه الكلمة من معان وابعاد ،فقد تم تعيين اعضائه من قبل السفير الامريكي بريمر ،وقسم على اسس عرقية وطائفية للمرة الاولى في تاريخ العراق ليحقق الهدف الاستراتيجي للاحتلال وهو تقسيم العالم الاسلامي الى طوائف واعراق ،فضلا عن ان قرارات هذا المجلس كانت تخضع للفيتو الامريكي.
    وقد فاجأتمونا بالمشاركة في هذا المجلس ،ولم يصل ذلك الى علمنا الا بعد ان شاهدنا مسؤول حزبكم انذاك الدكتور محسن عبد الحميد على شاشة التلفاز يدخل المنطقة الخضراء ليجتمع شمله مع الساسة الآخرين. ، وحينها عاتبناكم على هذه الخطوة المفاجئة، التي نرى انكم خرجتم بهاعلى الثوابت الدينية والوطنية لأن العملية السياسية في ظل الاحتلال تعني منحه قوة البقاء ،والقدرة على تحقيق أجندته ،وقلنا لكم :لماذا لم تستشيرونا ،وانتم معنا في الهيئة ،وكنا قبل يوم في لقاء مشترك ،كانت اجابتكم مثيرة للدهشة ،فقد قلتم لنا حينها :ان هذا شأن سياسي لاعلاقة لكم به ،فانتم هيئة شرعية تقتصر مهمتها على شؤون المساجد والفتوى ،وكانت لغتكم شبيهة بلغة العلمانيين الذين يرون ان الدين لاعلاقة له بالسياسة ،على الرغم من ان الفكر الذي تنتمون اليه ،يرفض مثل هذا الطرح جملة وتفصيلا ،ويعده من امارات الجاهلية في القرن العشرين
    لقد اضطرت الهيئة ازاء هذا الانقلاب المفاجىء في موقفكم الى التدخل المباشر في الشأن السياسي حرصا على دين الناس ودنياهم ،ولم يكن لجوابكم اثر في صرفنا عن مهمتنا ،فنحن في الهيئة نؤمن ايمانا راسخا ان الاسلام شريعة دين ودنيا ،وهو يوجب علينا جميعا الدفاع عن بلادنا بكل الوسائل المشروعة ،ومنها اتخاذ المواقف السياسية المناسبة في ادارة صراع بهذا الحجم . كان انخراطكم في هذا المجلس محبطا لنا،لاسيما بعد ان اعلن السيد محمد بحر العلوم في يوم ولادة المجلس عن اعتبار يوم 9/4/2003م ـ وهو تاريخ احتلال بغداد ـ عيدا وطنيا
    وعلى الرغم من ان الدكتور محسن ذكر لنا انه في المجلس اعترض على ذلك لكن صوته كان ضعيفا ،ولم يتم التركيز عليه من قبلكم بما يوحي انه كان لكم اعتراض جدي على ذلك كنا نذكركم دائما بانكم من النشطاء في تثقيف الشباب على الولاء والبراء ،فمالذي تغير فيكم حتى انقلبت مواقفكم رأسا على عقب ؟!.. كان بعضكم يحار في الجواب،بينما يصر آخرون على الاكثار من الحديث عن الموازنة بين المصالح والمفاسد . ونشهد ان موازناتكم في هذا الصدد لم تكن مؤصلة تأصيلا شرعيا سليما،فالشرع رسم لنا قانونا نحتكم إليه في حالة العراق الذي يخوض جهاد الدفع ضد الغزاة وواجب الوقت يقضي أن المقاومة لها الأولوية وما سواها يجب أن يسير لصالحها.
    وعلى الرغم من ذلك لم نر حكمة في مقاطعتكم ،وحرصنا على مواصلة اسداء النصح لكم ،والتعويل على حسن الظن بكم ،والتماس شيء من الاعذار لكم على أمل ان تتراجعوا عما ذهبتم إليه لا سيما بعد انكشاف سياسات المجلس الطائفية والعرقية ،والتي كانت تحظى بمباركة امريكية واضحة .وكنا نطالبكم بين آونة واخرى بالانسحاب من المجلس ،ونهتبل الفرص المناسبة لإعادة تذكيركم بهذا الطلب، لكن ذلك لم يقع منكم في يوما من الايام موقع الرضا والقبول.
    (المشاركة الفعالة للحزب في تفعيل خطوات الاحتلال و تقزيم المقاومة)
    ثانيا: بدأ القلق يساورنا من حماسكم في أداء مجلس الحكم ،فقد كنتم تظنون ان فيه حلا للمشكلة العراقية ،وكانت لكم مشاركة فاعلة في إقرار قانون ادارة الدولة المؤقت سيء الصيت ،،بل امتدح القانون مسؤولكم انذاك الدكتور محسن بانه قانون لم تجد المنطقة افضل منه ،كما دأب بعض سياسييكم على عدم وصف القوات الغازية بقوات الاحتلال ،والدعوة الى اعتبارما يجري أمرا واقعا،وضرورة التسليم للتعامل معه على هذا الاساس ،فضلا عن تصريحات أخرى كان يشم منها عدم الرضا عن مشروع المقاومة العراقية. وفي هذه المرحلة حذرناكم من ان قواعدكم بدأت تتململ من سياساتكم،وانكم بحاجة الى المحافظة عليها ،ولكن هذا التحذير المبكر كان يقابل بتجاهل ،واحيانا بأجوبة غير مقنعة نسمعها من بعض قيادييكم ،منها ـ مثلا ـ نحن من يقود القواعد ،ولانسمح للقواعد ان تقودنا،وهكذا
    (الحزب الاسلامي ينقذ الاحتلال في الفلوجة)
    ثالثا: لما بدأت ملحمة الفلوجة الاولى لم يكن اسنادكم السياسي والاعلامي لها يرقى الى مستوى الطموح ،وحين استنجد بكم السفير الامريكي لتدارك الوضع المتأزم في وقت اوشكت فيه القوات الامريكية على الهزيمة المحققة ،تعجلتم في الاستجابة له دون مشورة منا،واعلنتم عن سعيكم لهدنة ،وبعد جولات منها تسببت في بلوغ تهدئة لم تصل حد الانهاء الكامل لفعاليات القتال جئتم الينا وطلبتم مشاركتنا في المباحثات مع اهل الفلوجة ،وحين اخبركم الامين العام لهيئتنا ان الامريكيين لايوثق بعهودهم ،وانهم قد ينكثون في منتصف الطريق ،جزم احد اعضائكم ومعه عدد من اعضائكم انهم ان فعلوا ذلك فان الحزب الاسلامي سينسحب من العملية السياسية برمتها،وبناء على ذلك ورغبة منا في تحصيل انسحابكم ،وافق الامين العام ومجلس الامانة والشورى على ارسال الدكتور محمد عبيد للمشاركة في محادثة اهل المدينة ،وكانت الهيئة واثقة من ان الامريكيين اذا سنحت لهم الفرصة فسيغدرون لا محالة ،لذلك حمل وفد الهيئة نصائح الى اهل المدينة،منها:نصحهم الا يمنحواالهدنة ثقتهم الكاملة ،وان يعدوا انفسهم لمنازلة جديدة محتملة ، لاسيما ان قوات الاحتلال ـ فيما نما الينا من علم ـ تعد خنادق لآلياتها من جديد حول المدينة ،، فعليهم ان يحذروا من غدرها. ثم بعد ايام حدث ما توقعناه ،وغدر الأمريكيون حين هاجموا المدينة من جديد ،لكن المقاومة المباركة كانت لهم بالمرصاد ،وهنا دعاكم الامين العام الى الوفاء بالوعد والانسحاب من العملية السياسية لان الامريكيين غدروا بأهل المدينة ،لكنكم حينها اختلقتم معاذير للتحلل من هذا الوعد ،ولولا لطف الله باضطرار الأمريكيين بعد ذلك الى اللجوء الى حل، لكانت الهدنة هذه سببا في دفع المدينة الى ما لا تحمد عقباه.

    (حرب الفلوجة الثانية و نقض الحزب الاتفاق مع أهل السنة و الكذب على هيئة علماء المسلمين ببيانات مزورة)
    رابعا: قرب موعد الانتخابات الاولى ،وادرنا معكم حوارات عديدة دامت لساعات حول موضوع المشاركة ،منها اللقاء الشهير الذي تم في شهر رمضان المبارك في دار أحد قيادييكم ،بحضور الأمين العام للهيئة وعدد من أعضاء الهيئة وعدد من كبار قيادييكم. حينها أكدنا لكم ان الدخول في الانتخابات يعني انجاحا للمشروع الامريكي ،وان الرد الامثل في افشال هذا المشروع هو مؤازرة فعل المقاومة بمقاطعة الانتخابات ،فضلا عن ان المشروع يهدف الى اسناد الدولة الى الساسة الذين جاءوا مع الاحتلال ،وتهميش الآخرين.
    وقلنا لكم حينها : سيجتهد المحتل ـ وهو الذي يملك كل شيء في العملية السياسية ـ الى اجرائها على نحو يحقق له هذا المراد ،لكنكم كنتم مصرين على المشاركة ،وكنتم تقولون لنا :شيء نحصل عليه خير من لاشيء ،وكنا نجيبكم: ان الشيء الذي ستحصلون عليه سيضيع كل شيء. ثم قدر الله سبحانه ان تعترض المسيرة السياسية معالم الملحمة الثانية للفلوجة ،فكانت ثمة مؤشرات على ان قوات الاحتلال تعدالعدة لضرب الفلوجة من جديد ضربة قاضية،وقد جاءنا حينها علماء الفلوجة وطلبوا منا عقد مؤتمر طارىء لعلماء العراق لمناقشة الخطر المرتقب على المدينة،وقمنا فعلا بدعوة مايقرب من مئتي عالم من مختلف انحاء العراق ،وكنتم طرفا مدعوا في هذا اللقاء ،وتم حينها الاتفاق على جملة من الامور ،منها:ان الفلوجة اذا تم اجتياحها او تواصل ضربها بالطائرات او طال ذلك مدنا عراقية اخرى فان هذا الجمع العلمائي سيدعو الشعب العراقي الى مقاطعة الانتخابات ،وتفويض هيئة علماء المسلمين بالاعلان عن ذلك في الوقت المناسب. وقد وقعت على هذا الاتفاق لجنة ممثلة لجميع الحاضرين ،بمن فيهم الحزب الاسلامي ،الذي وقع عنه احد قيادييه المفوضين بذلك
    ثم حدث ما توقعناه فتم شن الحرب على المدينة الباسلة الفلوجة ،وقمنا من جانبنا بأداء مااتفقنا عليه فأعربنا عبر الفضائيات عن دعوة الشعب العراقي الى مقاطعة الانتخابات ،وتفاجأنا في اليوم التالي انكم ترفضون هذه الدعوة ،وتعلنون عن عزمكم المشاركة في الانتخابات ،وحين ذكرناكم بالاتفاق قلتم :ان المصلحة تقتضي المشاركة ،وفعلتم كل ما في وسعكم لحث الناس على الانتخابات، حتى ان بعض اعضائكم زورعلى لسان الهيئة بيانا يدعو الناس الى المشاركة في الانتخابات ،ولم يكن للهيئة في ذلك التاريخ سوى بيان المقاطعة ،وقد سلمت نسخة من البيان المزور الى المسئول الأول في تنظيمكم من قبل احد اعضائنا ،وذكر له ان اعضاء منكم كانوا يوزعونها على الناس في المساجد
    وبعد ان تأكد لكم ان المشاركة في الانتخابات ضارة وغير مجدية ،وانها ليست في صالحكم لأسباب كانت محيطة بها آنذاك ،منها: قيام قوات الاحتلال بتسخين المناطق التي توجد فيها قواعدكم، اتخذتم مشكورين قرارا بمقاطعتها،وكان قرارا صحيحا ،جمع الصف للمرة الاولى على قرار واحد. حين تمت العملية الانتخابية بأداء فاسد من قبل قوات الاحتلال والقوى السياسية المتحالفة معه ،وفاز بمعظم المقاعد حزبان من المكونات السياسية الشيعية وحزبان من المكونات السياسية الكردية حصل لدى الناس شعور بالاحباط ،وشيء من الندم غير المبرر.
    ولم يكن ذلك مقلقا لنا في الهيئة ،لاننا كنا واثقين بان هذا الشعور سيتلاشى بمرور الايام ،لاسباب كثيرة منها :ان الاحتلال سيتخذ من هذه الحكومة معبرا لتنفيذ اجندته في تخريب العراق وتدمير بناه التحتية ،ومنها ان الساسة الذين وسد اليهم الامر ظاهرا ليسوا اكفاء ولا مخلصين ،وهذا يعني ان اداء الحكومة سيكون سيئا وضعيفا ،وسيدفعها ذلك الى مطالبة قوات الاحتلال بالبقاء،فضلا عن التعسف والظلم والاداء الطائفي والعرقي الذي كان متوقعا من ساسة عرفوا بحقدهم الدفين على ارض العراق وابناء العراق ،وهذا ماحصل في عهد الجعفري ،وقد سلمتم ـ بفضل مقاطعتكم الانتخابات ـ من تبعاته الشرعية والقانونية والتاريخية
    لكنكم للأسف الشديد لم تحسنوا استثمار الحدث ،بل طفقتم تظهرون اسفكم على المقاطعة وندمكم على تبنيها موقفا،وعزمكم على تعويض مافات بالمشاركة الكبيرة في الانتخابات القادمة. ومع إنكم اتخذتم قرار الانسحاب بملء إرادتكم من دون ان يملي احد عليكم هذا الموقف ،لم تتوانوا باستغلال سخط الناس لتعبئتهم ضد هيئة علماء المسلمين وتحريضهم على مواقفها ،فمن جانب صدر تقرير سياسي من قبلكم حملتم فيه الهيئة المسؤولية الكاملة عن عدم المشاركة في الانتخابات ،وكأنكم لم تقاطعوا الانتخابات مثلها ،ومن جانب آخر قادت قواعدكم حملة دعائية منظمة ضد هيئة علماء المسلمين تحملونها فيها المسؤولية عن كل ما جرى، وسطرت في ذلك اقلام بعض من قيادييكم تقارير وكلمات ومواقف ما أنزل الله بها من سلطان ،ومع ذلك كله آثرنا التزام الهدوء ،وصرف النظر عن التعقيب عليكم ،حفاظا على وحدة الصف ،وأملا في ان تظهر الامور على حقائقها بمرور الوقت،وهذا ما حدث من بعد
    (الدستور و الانتخابات و مؤتمر القاهرة .. موقف الحزب المتضامن مع الاحتلال)
    خامسا: ثم جاءت معضلة الدستور، وكانت فيه قصة ذات شجون. لقد قررت قوات الاحتلال الامريكي ان يكتب الدستور في ظل حكومة الجعفري ،وأعدت لهذا الامر عدته. كان هناك (6) ستة ملايين نسمة بحسب احصاءات الحكومة قاطعوا الانتخابات، ومن هنا كانت الجمعية الوطنية التي انبثقت عنها اللجنة الدستورية بشهادة القائمين على العملية السياسية ـ سواء أكانوا أمريكيين أم عراقيين ـ لا تمثل الشعب العراقي كله، فهناك مكونات أساسية مغيبة، هم يسمونهم السنة، ونحن نسميهم القوى المناهضة للاحتلال.
    والسؤال الآن من يمثل هؤلاء في كتابة دستور دائم للبلاد؟ في البدء كان هناك توجه لتجاهل هذا المكون على اعتبار أن كتابة الدستور ـ كما في قانون إدارة الدولة ـ من شأن المنتخبين، وما دامت هذه القوى لم تشارك في الانتخابات فلا يحق لها كتابة الدستور. لكن ذلك لم يكن ليقنع من يراقب العملية السياسية من الخارج الذين كان يهم قوات الاحتلال اقناعهم ان العملية السياسية تجري بنجاح. وإزاء هذه المعضلة اضطر اللاعبون إلى السعي لتعيين لجنة تمثل هؤلاء المغيبين، ولم يكن هذا الحل سليماً، لكنه لذر الرماد في العيون؛ لأن هؤلاء المعينين لم ينتخبوا كما هو الحال بالنسبة للآخرين، وبالتالي لا يمكنهم الادعاء بأنهم يمثلون القوى المغيبة، وهم لم يزعموا ذلك. وإذاً.. ظلت العملية الدستورية حتى هذه اللحظة فاقدة لركن من أركانها، ولكن القوى السياسية كانت تصر على أن هؤلاء يمثلون القوى المغيبة، وبالتالي لم يعد لأحد الذريعة ـ كما زعموا ـ للطعن بالعملية الدستورية..
    وفي كل الأحوال كان هذا الظرف سانحا لكم لتشجبوا العملية الدستورية برمتها وتستغلوا هذا النقص الذي فيها ،لتتجنبوها وتفشلوا مخطط الاحتلال، لكنكم لم تفعلوا ،وشاركتم فيها على الرغم من كل عيوبها، وساهمتم بحماس في انجاحها. مارست هذه اللجنة دورها، وجهدت للوصول إلى ما تظنه منسجماً مع طموحات القوى المغيبة، فقدمت ملاحظاتها ومآخذها، وكان ما قدمته يصطدم مع المخطط الأمريكي في إضعاف العراق، ويصطدم مع مصالح القوى التي أبرمت معه اتفاقاً على تنفيذ المخطط بما يخدم مصالحها ويضر بالصالح العراقي العام، فرفضت هذه الملاحظات والمآخذ.
    وهنا تغير الأسلوب في التقويم، فبدأت القوى السياسية التي كانت بالأمس تزعم أن هؤلاء يمثلون القوى المغيبة، وأنه لم يعد لأحد الاعتراض بعدم تمثيلهم، تبرر رفضها ـ هذه المرة ـ لمقترحاتهم ومآخذهم بأن هؤلاء معينون وليسوا منتخبين، وبالتالي هم لا يمثلون القوى المغيبة، ولا يمكن أن نطمئن إلى ما قدموه على أنه بالفعل يمثل آراء المغيبين. وحين كان هؤلاء الساسة يسألون كيف لكم أن تعرفوا إذاً مواقف القوى المغيبة في صياغة الدستور؟!، كانوا يجيبون بكل بساطة أن أمامنا استفتاء ومن خلاله سنعلم مواقفهم. وكانت الهيئة على يقين ان الدستور سيمرر مهما كلف الثمن ،وبالتالي فان افضل رد لافشال مشروع الدستور هو الدعوة الى مقاطعة الاستفتاء،فمع المقاطعة سيتعذر على الامريكيين اقناع العالم ان هذا الدستور يمثل العراقيين جميعا.
    ومن اجل الاتنفرد الهيئة بمثل هذا القرار دعت كل القوى المناهضة للاحتلال لاجتماع طارىء لمناقشة قضية الاستفتاء على الدستور ،وقد تمت دعوتكم على الرغم من ان بعض اعضاء الهيئة لم ير مبررا لدعوتكم ضمن القوى المناهضة للاحتلال ،على اعتبار انكم شاركتم في مجلس الحكم ،لكن السيد الامين العام للهيئة وقف الى جانبكم وقال: ماداموا قد قاطعوا العملية الانتخابية فلابد من دعوتهم الى هذا الاجتماع.
    وفي هذا اللقاء نصح السيد الامين العام للهيئة بالمقاطعة ،وذكر الجميع انها السلاح الوحيد المضمون لافشال مشروع الدستور ،لكنكم ومعكم اكثر الحاضرين اصررتم على ان يكون افشال الدستور من خلال المشاركة في الاستفتاء بقول (لا) وحين اكد لكم الامين العام ان امريكا لن تسمح بان تغلب (لا) على هذا العملية ،وان اقتضى ذلك ان تقود اكبر عملية للتزوير ،فضلا عن ان مجرد المشاركة يمنح العملية شيئا من الشرعية ،قلتم:لن نسمح لها بذلك ،فقد حزمنا أمرنا واعددنا لكل شيء عدته.
    وامام هذا الاصرار اضطرت الهيئة إلى ان تصدر بيانا يتضمن الحد الادنى من المتفق عليه ،فتم الاعلان عن موقف المجتمعين وهو رفض الدستور بكل الوسائل المشروعة ،وفسرنا ذلك لوسائل الاعلام من خلال ناطقنا الرسمي ،ان الرفض سيأخذ منحيين :منحى المقاطعة وهو موقف هيئة علماء المسلمين والقوى السياسية المؤيدة لها ،ومنحى المشاركة بكلمة (لا) وهو موقفكم وموقف قوى اخرى. ونشهد انه كان لكم نشاط مميز في تعبئة الجماهير لقول :لا للدستور ،فقد طبعتم الاف المطبوعات ،ودونتم على آلاف اللوحات ،واستثمرتم كل ما تملكون من وسائل اعلام ،واستطعتم تعبئة الجماهير للرفض واشتهرت على لسانكم الكلمة:سنقول اكبر لا في التاريخ. في خضم هذه التعبئة الميدانية التي كانت مثيرة للاعجاب بحق ،نتفاجأ ويتفاجأ معنا كل العراقيين ،بمن فيهم جماهيركم وقواعدكم ،وقبل اقل من 48ساعة من يوم الاستفتاء بخبر مفاده ان السيد طارق الهاشمي يدعو العراقيين ليقولوا: نعم للدستور.
    لم يصدق الناس الخبر اول الامر حتى ظهر السيد الهاشمي بنفسه يعلن عن هذه الدعوى ،مبررا انه استطاع ان يضيف مادة في مسودة الدستور برقم 142 تسمح بتغيير أي فقرة من فقرات الدستور. كان ذلك اشبه بالمزحة الثقيلة لان هذه المادة تشترط لإنجازالتغيير موافقة اغلبية البرلمان ،وعدم وجود معارضة لها من قبل ثلثي ثلاث محافظات ،وهذا أمر يشبه المستحيل. كانت هذه الخطوة كافية لاخراج قوات الاحتلال الامريكي من المأزق الشديد الذي كانوا فيه ،وكافية ايضا لاصابة ملايين العراقيين بالاحباط المدمرحسيا ومعنويا.
    في ذلك الحين اضطرت الهيئة الى اخراج بيان اعربت فيه عن اسفها لخروجكم عن الاتفاق ،ولم يحظ هذا البيان برضا اعضاء كبارفي الهيئة كانوا يرون ضرورة ان توجه اليكم ادانة تضعكم في مصاف القوى المتضامنة مع الاحتلال في مشروعه،كما لم ترض بذلك قطاعات واسعة من ابناء شعبنا ،رأت هي الأخرى ان الفعلة تستحق مواقف اكثر صلابة ،وعبارات أشد إيلاما ،ولم يكن للهيئة من قصد في تخفيف اللهجة سوى الحفاظ على الوحدة ،وخشية ان تفتح عليكم ابواب من الأذى من قبل جهات لاتحسن تقدير العواقب.
    سادسا:ثم جاءت الانتخابات الثانية ،ولم يتغير موقف الهيئة منها ،لكنكم وبسبب الاداء الطائفي لحكومة الجعفري ،في ملاحقة اهل السنة وتعذيبهم وقتلهم على الهوية ،استطعتم ان تقنعوا الجماهير بالمشاركة فيها،من خلال الزعم بان مايجري على السنة من اضطهاد سببه عدم المشاركة في الانتخابات السابقة ،وان المشاركة في هذه الانتخابات كفيل بدفع هذا الظلم عنهم ،واعادة الحقوق لهم
    وتم استغلال هذا المشهد في الوقت ذاته لتوجيه الطعون مرة اخرى الى مواقف الهيئة السابقة من لعملية السياسية في ظل الاحتلال ،وكأنه لا شاغل لكم في العراق المحتل سواها. هنا لابد من الاشارة الى موقفكم في لقاء القاهرة الاول الذي تم قبل الانتخابات ،واجتمعت فيه الهيئة مع القوى والاحزاب المشاركة في العملية السياسية لأول مرة. لقد كان اداؤكم فيه سلبيا ،سواء في الجلسات المعلنة ام في الجلسات المغلقة ،فلم تساندوا الهيئة في موقفها من ضرورة الاعتراف بالمقاومة وعدم وسمها بالارهاب،وجدولة الانسحاب ،وعدم المشاركة في العملية السياسية ،بل كانت مجاملاتكم لهذه القوى السياسية في اللفظ واللحظ واضحة ،وكنتم احيانا تمارسون ضغوطا على الهيئة لاقناعها بابداء شيء من المرونة بدلا من الوقوف الى جانبها ،وكأن القضية العراقية قضيتها وحدها فقط
    على أية حال لنعد الى قضية الانتخابات ،فقد تمت في السياق الذي رسمته لها قوات الاحتلال من منح القوى المتحالفة معها الاكثرية ،وتهميش الآخرين،وكانت هذه النتيجة بالنسبة لنا معلومة سلفا ،وسبق ان نبهناكم عليها ،ولسنا نعلم الغيب بطبيعة الحال ،لكننا استوعبنا في وقت مبكرأبعاد المشروع الامريكي ،واهدافه الاستراتيجية في المنطقة، وفي ضوء ذلك كنا ندرك كيف سيتصرف،واي الخطوات التي سيعتمدها لتحقيق احلامه واوهامه.
    انتهت الانتخابات وفي الايام الاولى من تسريب المعلومات عن النتائج ،ظننتم انكم حصلتم على نسبة متقدمة ،واخذتكم النشوة ،وسللتم مرة اخرى سيوفكم ضد هيئة علماء المسلمين،وكنتم تقولون للناس انظروا لقد كادت الهيئة بإحجامها عن خوض الانتخابات ان تضيع فرصة ذهبية ،بل ذهب بعضكم الى ابعد من ذلك حين اطلق لسانه ليصف الامين العام للهيئة بانه دكتاتور،وانه لايأخذ بالشورى ،وانتم اعلم الناس بزيف هذا الادعاء لان لكم اعضاء في الهيئة يعلمون تماما ان قرارها شوري ،لكن الذي بدا لنا من خلال التجربة معكم ان كل من لم يطاوعكم على قراراتكم المغامرة تعدونه مستبدا
    ثم لما بدأت النتائج تظهر للعلن ،وكانت مخيبة لآمالكم ،ومؤكدة لما توقعناه من انها لاتخرج عن نسبة المحاصصة ،وهي 20%، لم تعترفوا بخطأ تقديراتكم ،بل عدتم الى تحميل الهيئة المسؤولية بحجة انها لم تدعُ الناس الى الانتخابات مع العلم أن الهيئة كان موقفها واضحا في ترك العراقيين وما يختارونه، في وقت تعلمون فيه جيدا ان مقاعد البلمان محددة سلفا بطريقة غير عادلة ،وان المشاركة لو تضاعفت ،فلن يحدث تغيير في النسبة المحددة لكم
    وحين تأخر تشكيل الحكومة شهورا وكنا نسمع من الناس ان مساومات تجري بين الكتل السياسية ،وكعادتكم لم تقوموا باطلاعنا على شيء مما يجري ،اضطرت الهيئة الى تشكيل وفد من اعضائها لزيارتكم ،وابلاغكم ضرورة اطلاعها على مايجري خلف الكواليس ،وقال لكم الوفد بالحرف الواحد :صحيح اننا قاطعنا العملية السياسية لكن من المهم ان نحاط علما بما يجري ،وقدموا لكم حينها نصحا الا تتنازلوا عن وزارة والداخلية لانكم وعدتم الناس برفع الظلم عنهم ،ولاسبيل الى ذلك الا بتسلم وزارة الداخلية ،لكنكم قلتم ان وزارة الدفاع اهم للمستقبل ،وحين وجه اليكم الوفد سؤالا :ماذا لو جردتم من الوزارتين معا ؟!قلتم له :حينها سننسحب من العملية السياسية لان ذلك يعني ان ثمة مؤامرة على السنة لإبادتهم.
    لكن الذي حصل انكم فعلا جردتم من الوزارتين ولم تفعلوا شيئا. ثم انكم لم تحصلوا على أية وزارة سيادية، ومع ذلك ما زلتم متشبثين بمواقعكم في الحكومة ،وكأنها ارائك جنات النعيم، في حين تربع المالكي وهو طائفي التوجه على كرسي رئاسة الوزراء ،واسندت الى الكتل السياسية المعروفة بطائفيتها او تعصبها القومي بضعة عشر وزارة بما فيها وزارات سيادية وعلى راسها وزارة الداخلية التي حرص الطائفيون على اسنادها اليهم، وساهمتم في تحقيق هذه الرغبة لهم ،وبالتالي بقيت فرق الموت ،وجيش المهدي ،وفيلق بدر وغيرهم من مافيا القتل يحصدون ارواح الابرياء حصدا ،ويهجرون عشرات الآلاف ،وانتم تبصرون ذلك كله ولاتحركون ساكنا ،وكأنكم لم تقطعوا للناس عهودا ووعودا على ان تحفظوا ذممهم ،وتحولوا بينهم وبين من يكيل لهم الموت والتعذيب كيلا
    (الفيدرالية .. الحزب الاسلامي و دور المخذل لأهل السنة)
    سابعا: في هذه الأيام يثار موضوع الفدرالية ليتم التصويت عليه في البرلمان، وعلى الرغم ان هذا الامر متعلق بموضوع الدستور ،الذي هو من وجهة نظرنا باطل ،ومن وجهة نظركم ،غير مؤهل للعمل به ،لاسيما نقاطه الخلافية ،لان المادة 142التي وضعتموها انتم تنص على فتح الباب لتعديله وفي الوقت الذي تعلمون فيه ان هذا المشروع يراد له ان يكون البداية لتقسيم العراق ،وانه يحمل اجندة لدول اقليمية وغير اقليمية همها اضعاف العراق ،وانه يصب ايضا في صالح قوى سياسية تواطأت مع المحتل في غزو العراق
    وعلى الرغم من انكم على علم بان بيان القاهرة في اللقاء الثاني بتاريخ 25ـ27/تموز/2006م الذي وقعت عليه كل القوى السياسية المشاركة في البرلمان نص على ان يكون الدستور ونقاطه الخلافية موضوع اعادة ومراجعة في مؤتمر المصالحة القادم ،لم يكن لكم حماس في رفضه ،وكانت ثمة قوى في جبهة التوافق اكثر حماسا منكم،بل الغريب انكم بدأتم تشاركون في تقديم حلول ظاهرها الوسطية ،وباطنها فيه استدراج الآخرين للوصول الى الاقرارالنهائي للمشروع.
    إننا نسمع من اعضاء في البرلمان ،شكايات عن ممثليكم فيه ،بممارسة دور المخذل لأي جهد يسعى فيه اصحابه الى احراج المحتل ،وتعطيل مشاريعه ،وآخرها هذه القضية ،فقد سعى بعض اعضاء البرلمان لتقويضها ،من خلال الدعوة الى مغادرة مكان ما يسمى القراءة الاولى للمشروع تمهيدا للقراءة الثانية ومن ثم اقراره ،ولكنكم أبيتم ذلك ،واثاقلتم الى الأرض. فأين شعاراتكم العريضة في محاربة الطواغيت،وخطط الاستعمار؟! واين حرصكم على وحدة البلد والامة؟! واين مفاهيم الشيخ حسن البنا رحمه الله في اصوله العشرين؟!! اننا نذكركم بالله اولا ثم بتاريخكم انكم مدعوون اليوم الى تدارك الوضع قبل فوات الأوان ،واصلاح مايمكن اصلاحه منه ،ولابد ان تمتلكوا من الشجاعة ما يحملكم على الاقرار بخطأ تقديراتكم في كثير من الاحيان.
    وانتم مدعون ايضا ،لتتخذوا موقفا حاسما من مجمل العملية السياسية التي تجري في العراق ،فضلا عن بعض مفاصلها الخطيرة لاسيما قضية الفدرالية المثارة حاليا في البرلمان التي يستدرج فيها الناس الى القبول بالمشروع الامريكي عبرتخطيط مدروس، يستغل فيه عامل الزمن ،وسخونة الأحداثنوتتجه الانظار اليكم لاتخاذ الخطوة المناسبة لانقاذ العراق من هذه المؤامرة ،او على الاقل تجنيب انفسكم ان تكونوا اداة لتنفيذها او جسرا لتمرير اقرارها. ان العراق أمانة عظيمة في الأعناق ،فلنكن على حذرمن تفويت الفرصة في الحفاظ على هذه الأمانة. ان الشعب العراقي كله بالانتظار ،فلاتخيبوا امله ،وتعملوا على كسر شوكته بتأسيس عوامل تجزئته وتقسيمه
    ب- الإخوة في جبهة التوافق المحترمون، والإخوة الساسة في البرلمان الذين قصدوا خدمة العراق المحترمون
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فلسنا بحاجة الى تذكيركم انكم اعلنتم أكثر من مرة اسباب ولوجكم العملية السياسية ،وفي مقدمة ذلك ،الحفاظ على الوحدة الوطنية ودفع الظلم عن اهليكم ،واعادة التوازن الذي فقد ـ في ضوء تصريحاتكم ـ بسبب غياب شرائح كبيرة من المجتمع العراقي عن الانتخابات .ولقد كان حماسكم للمشاركة كبيرا ،وثقتكم بنتائجها طاغية على كل الاحتمالات الأخرى ،وما زلنا نذكر تصريحات احد أعضائكم "اننا سنخوض الانتخابات حتى لو اجتيحت كل مدننا،اوهدمت كل منازلنا ، سنخوض الانتخابات ،لنبعد عن اهلنا الظلم ،والقتل على الهوية،والاعتقال والتعذيب، ومن اجل الاحفاظ على الوحدة الوطنية.
    ان المتأمل في الاوضاع بعد الانتخابات يجد من دون عناء ان الظلم الذي قصدتم بمشاركتكم دفعه زاد وطأة على الناس، وان عمليات القتل والتعذيب والاعتقال على الهوية التي حرصتم على تطهير المجتمع من بلائها قد استشرت فيه حتى بلغت اضعافا مضاعفة عما كان عليه الحال في مرحلة سياسية لم تشاركوا فيها. وإذا كانت الإدانة يسيرة في عهد الجعفري ،لغيابكم عن تلك الحكومة ،مما يسهل تشخيص سلوكه الطائفي ،والتعصب العرقي لآخرين متنفذين في حكومته،فان الادانة في هذه المرحلة ليست باليسر ذاته ،لانكم جزء من الحكومة ،تشاطرونها المسؤولية فضلا عن انكم تمنحونها بهذه المشاركة غطاء لتتستر به على نواياها الطائفية والعرقية،ولن يقبل منكم عذر انكم غير راضين ،لان خطورة المخطط الذي يجري تنفيذه في العراق من خلال هذه الحكومة ،ينبغي ان يدفع من كان فيها ذا دين ووفاء للوطن ان يقف ضد المخطط ،ويمنع تمريره ،لا ان يكتفي بمواقف خجلى لا تغني ولا تسمن
    ان كثيرا من ابناء الشعب العراقي علق آمالا عليكم ،في كشف ماألم به من ظلم ،وانتم قطعتم له الوعود في هذه السبيل ،فما الذي تحقق من وعودكم لابناء شعبكم؟!. إن المحبط لدى الناس ان يجدوا اعضاء فيكم كانوامن قبل أكثر حماسا في نصرة القضية العراقية والتمسك بالوحدة العراقية ،يناصرون ـ اليوم ـ الخطوات التي تتخذ في البرلمان لتمرير مشروع الفدرالية ،وكلنا يعلم ان هذا المشروع لا يراد منه الا التجزئة والتقسيم.
    انكم مطالبون الآن ان تصارحوا شعبكم ،بما يجري خلف الكواليس ،وان تكون لديكم الشجاعة لتوضحوا له اسباب عجزكم واخفاقكم ،فضلا عن ضرورة ان تتخذوا موقفا حاسما يدفع عنكم طائلة المسؤولية ،ويبرىء ايديكم من المشاركة ـ وان كانت غير مقصودة ـ في سيل الدم المهراق ظلما وعدوانا ،وانحدار البلاد الى التقسيم ، والتردي في كل الاتجاهات. وهنا لابد أن نشير إلى الموقف المشرف والمبدئي لمن وقف بشجاعة ضد مشروع الفدرالية في البرلمان. اليوم في ظل العملية السياسية التي دعوتم لها ابناء شعبكم ،والحكومة الحالية التي شاركتم فيها ـ كما اعلنتم ـ من اجل انقاذهم : الارض محتلة والدماء مهدورة والاعراض منتهكة و الاموال مسلوبة والدور مهدمة والعوائل مهجرة والمساجد محتلة او مغتصبة والعلماء والائمة والخطباء ينحرون نحر الشياه والمدن مابين حصار واجتياح ،او هدم واقتحام والخطوات ماضية في سبيل التقسيم
    أعضاء الحزب الإسلامي العراقي، أعضاء قائمة التوافق، الساسة في البرلمان الذين قصدوا خدمة العراق
    ان هيئة علماء المسلمين التي نذرت نفسها للدفاع عن الحق واهله منذ الوهلة الاولى التي تاسست فيها، وقطعت على نفسها ان تقارع الاحتلال واهله بكل ما تمتلك من وسائل ،وان تقول كلمة الحق غير هيابة ولاوجلة ، تقدم لكم النصح ،ولكن هذه المرة برسالة محررة اليكم جميعا.
    ان هذا البلد ليس ملككم حتى يسمح لكم ان تحددوا معالم مستقبله كما يروق لكم. انه ملك شعب قوامه 27 مليون نسمة لن يرضى بأقل من الحرية والاستقلال والعيش الرغيد ،وهو من أجل ذلك يضحي بابنائه شيبا وشبابا ،ويجود بممتلكاته من غال ونفيس ،ويتجرع الصبر،ويتحمل الصعاب ويجتر الآلام .فحذارحذار من تجاهل هذه المعاني في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ العراق . كما ان هذا البلد ملك للعالم الاسلامي ،وهو بالنسبة له كالقلب النابض الذي يطال بتداعياته كل أجزاء هذا العالم ،كما يطال القلب بتداعياته كل اجزاء الجسد. ومن هنا كانت الحرب الدائرة فيه، من القدسية بمنزلة معركة بدرالكبرى، لانها فيصل بين الحق والباطل ،والنور والظلمات .
    فمن كانت له في هذه المعركة مواقف ترضي الله ورسوله ،فليطب بذلك نفسا ،وليستبشر بالخير العاجل والآجل ،ومن سولت له نفسه ان يغامر فيها ،او يقامر عليها ،او يجني من ورائها منافع ومصالح خاصة ،فان عقوبة الله له بالمرصاد ،ولن يغفر له الناس فعلته ، وسيأخذ موقعه المناسب في صفحات التاريخ اننا على ثقة ان العراق سينال التحرير قريبا باذن الله بجهود ابنائه المجاهدين البررة ،وانه سيبقى وطنا واحدا ،عصيا على محاولات الاعداء في التجزئة والتقسيم. ولكن ثمة فرق بين ان يقوم هذا الامر بنا ،فيكون لنا به الشرف والعز والسؤدد ،وبين ان يقوم علينا ،فنحرم من ذلك الفضل ،ويتلقى المسيء منا ما جنته يداه ،مما يندى له الجبين ولاتحمد عقباه . (( ان هذه تذكرة فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا )) وصلى الله على محمد وعلى آله الأطهار وصحبه الأبرار والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين الامانة العامة – مجلس الشورى لهيئة علماء المسلمين في العراق، 4/رمضان المبارك/1427 هـ 26/ أيـلول /2006 مـ
    (2)
    شهادة الجيش الاسلامي 1427
    بسم الله الرحمن الرحيم
    م/ تصريح
    قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ الحمد لله رب العالمين القوي العزيز وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبي الهدى نبي الملحمة ، وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ..
    ها قد مضى عام على وعود كاذبة وسراب يظنه الظمآن ماء الا وهو وهم وسراب مايسمى بالعملية السياسية التي قد بينا مرارا وتكرارا ومنذ البدية عوارها وعدم جدواها ولقد ادعى الحزب الاسلامي (عراب العملية السياسية والمتولي كبر تمرير الدستور وتشكيل الحكومة ان دخوله في الحكومة حماية لدماء واعراض واموال اهل السنة شعار جميل وهدف نبيل لو صدق القول ولكن الاقوال كذبتها الافعال، والشعارات سرعان ماتساقطت تساقط اوراق اشجار الخريف امام اول اغراء لمنصب زائف لايسمن ولايغني من جوع. فليت شعري هل صارت دماء اهل السنة مطية للوصول الى اهداف حزبية ضيقة ومناصب حكومية وكراس والقاب. كلنا سمع ورأى تباكي هؤلاء على مصائر اهل السنة يقيمون الدنيا ولايقعدونها على مظلومية اهل السنة بتصريحات رنانة وعويل وضجيج يصم الاذان ويملأ وسائل الاعلام، حتى اذا نالوا شيئا من كعكة الحكومة وجاءهم نصيبهم من الجيفة النتنة التي تسمى العملية السياسية أخرست تلك الافواه أختبات الالسن الطويلة خلف الشفاه وكأنما رفعت مظلومية اهل السنة وكانما انقطع سيل الدماء واهدار الكرامة فلم نعد نسمع صوت نكير ولا صرخة نذير فنسأل هؤلاء هل زال الحيف والظلم عن اهل السنة ام ان البكاء كان تباكيا والصراخ والضجيج من اجل ان يبوء الحزب مناصب الحكومة وإن بقي نهر الدم النازف من قلوب اهل السنة جاريا متدفقا، وصدق من قال : اذا اشتبكت دموع في خدود تبين من بكى ممن تباكى والله ان هذا التباكي وهذه الدعاوى لتذكرنا بدموع التماسيح او ببكاء يهودي على صليب المسيح او بعطف وحش كاسر على حمل جريح، فلكم الله يااهل السنة صارت دماءكم سلما الى اعلى المناصب واعراضكم صارت طريقا معبدا لنيل المكاسب واشلائكم بابا يلج منه طلاب الموائد والاطايب. وليت الامر وقف عند عدم الفائدة اذا لهان وخفت المصيبة ولكنه وصل الى الاذية لاهل السنة والمناصرة الصريحة لحكومة بوش ووكيله وواليه على العراق المالكي. فلم نعد نسمع من اكثر اساطين هذا الحزب وزعماءه الا مناصرة لاعداء اهل السنة من الصليبيين والصفويين بحجة استقرار العراق ومكافحة العنف والتطرف. فما ظهرت خطة امنية يعرف القاصي والداني ان الهدف منها ضرب مناطق اهل السنة وايقاع ابلغ الضرر بهم الا وظهرت على الشاشات عبارات التأييد والدعوات الملحة لمساندة هذه الخطط بل هذه المذابح المزينة المزخرفة لأهل السنة. ليأتي مسك الختام والوشم الذي سيظل وصمة على جبين الايام ولن ينساها المسلمون ما تعاقب ليل ونهار بالتوقيع على اعدام كوكبة من شباب اهل السنة المظلومين من قبل طارق اللهم انا نعوذ بك من طوارق الليل والنهار الا طارقا يطرق بخير.
    ومن هنا ندعو كل عاقل اريب وصادق يريد وجه الله والدار الاخرة الى الخروج من هذا الحزب الذي خذل المسلمين من اهل السنة وسكت عن مصائبهم ورضي بفتات الموائد ثمنا لدمائهم واعراضهم وليعلم كل مسلم غيور انه اذا فرح الناس بالمناصب والمال فرح الصادقون بنصرة المجاهدين بلا اله الا الله . واذا رغب اهل الدنيا بالدينار والدرهم فسعادة المؤمنين برضا رب العالمين ومن غره الجلوس على كراس زائفة والمناداة بالقاب جوفاء والتسمي باسماء بلا مسميات فليتذكر الدود اذا تحدر بالخدود والتراب اذا اهيل على الاهداب والوقوف بين يدي جبار السماوات والارض حين يسأله عن الدماء التي سالت والاعراض التي انتهكت والاموال التي نهبت فليتذكر كل من غره سلطان زائل هو في حقيقته هبة ذليلة من عباد الصليب واحلافهم فليتذكر يوم تهدم في القبر اركانه وتسقط في اللحد اسنانه وينقطع في الطين لسانه. وليعلم التابع لهؤلاء انما هو عرض زائل ودنيا عاجلة ليس بعدها الا عار الدهر والمذمة في التاريخ وصدق الله القائل ماعندكم ينفذ وماعند الله باق . وفي هذا المقام لايفوتنا ان نذكر ان الوقت امام جبهة التوافق قد انتهى فلم يبق في قوس الصبر منزع فعليهم ان يتداركوا امرهم وان يتركو هذه المهزلة الملهية وان يصطفوا خلف صفوف المجاهدين لان طريق الجهاد هو طريق العزة واسترجاع الحقوق فالقوة لاتقارع الا بالقوة وان عاما من هذه التجربة التي كانت اشد من ايام الجعفري على اهل السنة لكاف لكل عاقل لكي يعود الى رشده ويبصر الطريق السوي الواضح لارجاع الحق المسلوب وردع الصائل الكافر عن ديار الاسلام والمسلمين.
    د. علي النعيمي الناطق الاعلامي في الجيش الاسلامي في العراق

    (3)
    شهادة الفصائل الجهادية
    محرم 1428
    الفصائل الجهادية تكشف عن مخطط جديد للنيل من المجاهدين



    وكالة حق - خاص
    وزعت خلال اليومين الماضيين منشورات في منطقة الاعظمية كشفت الفصائل الجهادية فيه عن مؤامرة جديدة يقوم بها ثلة من الخونة بدعم من قوات الاحتلال والحكومة الصفوية للنيل من المجاهدين وهي تأسيس ما يسمى بمجلس انقاذ الاعظمية على غرار ما يسمى بمجلس انقاذ الانبار بقيادة الخائن ابو ريشة، وقد وقع المنشور بعبارة كافة الفصائل الجهادية
    . وهذا هو نص المنشور :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    تحذير من الفصائل الجهادية الى المسلمين عامة والى اهالي منطقة الاعظمية خاصة


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين سيدنا محمد وعلى آلهوصحبه أجمعين وبعد: ففي صباح يوم الاثنين الموافق 22/1/2007 عقد اجتماع سري في جامع صالح افندي في منطقة الاعظمية حضره امام وخطيب الجامع المدعو علي طارق ومعه ثلة من مدعي العلم والمشيخة ومجموعة من عوام وبسطاء الناس . اعلن في هذا الاجتماع انهم يريدون تكوين ما يسمى بجماعة علماء العراق وابتدأوا كلامهم بقول الله تعالى (( ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب)) ووزعوا استمارات على الحاضرين للانتساب الى هذه الجماعة المزعومة وقدموا اغراءات مادية لمن ينتسب لهذه الجماعة منها رواتب عالية وبعثات دراسية الى خارج البلد. وحضر الاجتماع السري هذا ممثلا عن الحزب الاسلامي وممثلا عن مدير ديوان الوقف السني ومندوبان عن قناتين فضائيتين وقاموا بتصويره كاملا بعد ان اغلق باب المسجد وعلقت لافتات داخل باحة المسجد رفعت بعد انتهاء الاجتماع . وقد قام اخوانكم المجاهدون في كافة الفصائل الجهادية بالبحث والتقصي عن اصل العملية التي اقيمت باسم وجهاء الاعظمية وهم لا يعلمون شيئا عنها فاتصلوا بهيئة علماء المسلمين وببعض اهل الحل والعقد من المسلمين فتبين لهم مايلي
    : 1- ان ما اعلن عنه في هذا الاجتماع من تكوين جماعة علماء العراق ماهو الا غطاء لأمر خطير دبر بليل للنيل من المجاهدين وهو تأسيس ما يسمى بمجلس انقاذ الاعظمية على غرار ما يسمى بمجلس انقاذ الانبار بقيادة الخائن المدعو ابو ريشة، والمعلوم ان من يعتمد عليهم الكافر المحتل في هذه الامور هم من حثالة القوم واراذلها ممن باع دينه وبلده بثمن بخس، والذين قاموا بتدبير هذا الامر مع المحتل والحكومة الصفوية وقادوا هذا الاجتماع لا يخرجون عن هذا الوصف
    . 2- ان هيئة علماء المسلمين نفت نفيا قطعيا علاقتها وعلمها بهذا الموضوع وحذرت من ان هذه اللعبة الغاية منها شق صف المسلمين والنيل من الهيئة التي هي الممثل الوحيد لعلماء المسلمين في العراق، وان من ادعوا العلم والمشيخة ممن حظروا هذا الاجتماع هم ليسوا علماءا ولا يمثلون الهيئة بشيء، وما هم الا اداة بيد المحتل وموظفين لديه يستخدمهم لمحاربة المسلمين باسم الاسلام، اما من حظروا من عوام الناس فهم من البسطاء المغرر بهم الذين لا يملكون الا ان يكونوا متبعين لاهل الحل والعقد
    . 3- ان هذه اللعبة باشراف وتمويل مباشر من قوات الاحتلال(وبالتحديد السفير الامريكي في العراق) والحكومة الصفوية لضرب اهل السنة بعضهم ببعض والنيل من المجاهدين الابطال الذين لبوا نداء الله تعالى في الدفاع عن دينهم وبلدهم وهي اسلوب بات مفضوحا من اساليب العدو يلجأ اليه عند فشله وانهزامه امام اسود الاسلام وحماة العقيدة.
    4- استخدم القائمون على هذه اللعبة الخبيثة في اجتماعهم نفس عبارات اسيادهم من قوات الاحتلال والحكومة الصفوية كالقضاء على الطائفية والعنف والمحافظة على وحدة المنطقة مما يدل دلالة واضحة على خطتهم الخبيثة في اعانة المحتل على محاربة المجاهدين بعد ان فشل هو وحكومته العميلة في اطفاء نور الجهاد المستمد من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
    لذا قررت الفصائل الجهادية بعد الاجتماع والرجوع الى ثوابت الدين المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اعلان مايلي:
    1- ان هذا الاجتماع الذي عقد خلسة هو علاقة غير شرعية بين اعداء الله تعالى المحتلين وبين ثلة من الخونة سيعمل المجاهدون على وأد ما يراد ان ينتج عنها قبل ولادته
    2- على كل من حظر هذا الاجتماع او ارسل مندوبا عنه ان يتبرأ من هذا الامر بصورة علنية، فان كان شخصا فعليه ان يحضر امام جامع الامام ابي حنيفة النعمان ويعلن برائته من هذه الجماعة وان كان حزبا كالحزب الاسلامي فعليه ان يصدر بيانا رسميا باسم حزبه يتضمن استنكاره وبراءته من هذا الامر وكذلك الامر بالنسبة لأحمد عبد الغفور السامرائي
    . وبخلاف ذلك فان المجاهدين سيعتبرون كل المذكورين اعلاه مشاركين في هذه الجريمة ينطبق عليهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِى هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ وَهَنَاتٌ - وَرَفَعَ يَدَيْهِ - فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ تَفْرِيقَ أَمْرِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- وَهُمْ جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ
    ونؤكد بأن المجاهدين بحوزتهم قائمة باسماء وعناوين كل الذين حضروا ذلك الاجتماع ودور كل منهم فيه، وقد تريثنا في نشر هذه القائمة الان لاعطاء الفرصة لهم باعلان البراءة وسننشر بعد ذلك قائمة باسماء من تبقى منهم ممن باع دينه بدنياه ووالى اعداء الله فكان (منهم) كما قال الله تعالى ((وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ
    3- يحذر المجاهدون المسلمين عامة واهالي الاعظمية خاصة من الانجرار خلف مغريات اصحاب هذه اللعبة القذرة والدخول او الانتساب او مساعدة او الترويج لهذه الجماعة او الدفاع عن كل من له صلة بهذه الجماعة الخائنة .
    4- استخدم هؤلاء لتمرير لعبتهم هذه اهدافا معلنه كاذبة وهي القضاء على عصابات التسليب وتوحيد صف اهالي منطقة الاعظمية والحفاظ عليها .. ننبه اخواننا المسلمين بأن المجاهدين سواء في الاعظمية او في غيرها من المناطق الاخرى يد واحدة ومجتمعون على كلمة واحدة ولايحتاجون الى امثال هؤلاء لتوحيدهم اما بالنسبة لعصابات التسليب فالمجاهدون حريصون اكثر من غيرهم على تطهير ارض الاسلام منها، والكل يعلم بأن امر تلك العصابات على وشك الانتهاء في منطقة الاعظمية
    . واخيرا لابد من الاشارة الى ان العدو يعلم مكانة منطقة الاعظمية واهلها الذين كان لهم دور ومازال في مقارعة الاحتلال وأعوانه الصفويين، لذلك كان اختيار هذه المنطقة واحد مساجدها لتكون مكانا لهذه البذرة الخبيثة كما فعل في الانبار، فالحذر الحذر من ذلك يا اهالي الاعظمية النجباء .
    نشهد الله تعالى بأننا قد بلغنا
    اللهم فاشهد
    التوقيع
    كافة الفصائل الجهادية

    (4)

    دولة العراق الاسلامية
    محرم 1428
    دور خياني وسقوط جديد للحزب الإسلامي
    هذه احدى شهادات المجاهدين في دولة العراق الاسلامية (مجلس شورى المجاهدين سابقا) و التي صدرت مؤخرا
    الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
    لقد كان الإتفاق الأخير بين الحزب الإسلامي العراقي وما يسمى بـ "التيار الصدري" سقوطاً جديداً للحزب في غياهب العمالة والخيانة لأهل السنة ، ودوراً تآمرياً جديداً سيلعبه هذا الحزب الخائن ضد المجاهدين إرضاءاً لأسياده من الصليبيين وللتزلف إلى حكومة المالكي الصفوية ، حيث ينص هذه الإتفاق على تشكيل لجانٍ شعبيةٍ مشتركة بينه وبين التيار الصدري في مناطق بغداد ، والتعاون لإنجاح خطة أمن بغداد الجديدة التي أعلنتها الحكومة الصفوية ، وقد أصر الحزب في أكثر من مناسبة على ضرورة أن تطبق الخطة الجديدة بصورة " مهنية وعادلة ! " في كافة أحياء ومناطق بغداد وعدم التحيز الى فئةٍ معينة ، فماذا يعني هذا الإتفاق ؟ ، وهل هذا الحزب البائس حريصُ فعلاً على حقنِ دماء أهل السنة أم هو حريصُ على إنقاذِ هذه الحكومة الهالكة للمحافظة على كراسيه في البرمان وتحسين صورته المهزوزه أمامَ أهل السنة ؟! ، إن هذا الإتفاق الجديد مع الروافض الصفويين يمثل خيانةً لأهل السنة ولدماءهم وشهداءهم ، وله من الأبعاد والتداعيات الخطيرة على الساحة ، حيث أن هذا الحزب سيلعب في الأيام القادمة دور الجاسوس والعميل للحكومة الصفوية في مناطق أهل السنة لإنجاح إستراتيجية بوش الجديدة ولإنجاح ما إتفق معه الخائن " طارق الهاشمي " في البيت الأبيض ، وعليه فإن دولة العراق الإسلامية تدعوا جميع قواعد هذا الحزب الى التوبة والرجوع إلى الله تعالى ، وترك هذه المسالك الكفرية والطرق الوعِرة التي رماهم بها كبراءهم ، والإلتحاق بركب الدولة الإسلامية ، أما من يصدر منه أي فعلٍ يؤذي المجاهدين قولاً أو عملاً فإن جنود الدولة سيتصرفون معهم على وفق ما حدده الشرع من ضوابطَ في التعامل مع أمثال هؤلاء الخونة ، والله الهادي الى سواء السبيل.
    منقول.......منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-23
  3. الفارس222

    الفارس222 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    1,255
    الإعجاب :
    0
    اسير الوهم واسير البساطه اقر الوقع لتعرف ماذا يحدث في العراق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-23
  5. الخطير

    الخطير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    1,363
    الإعجاب :
    0
    الناس يتكلموا عن الشيعة ... ويخرجوا فضايحهم ...

    وإخواننا جزاهم الله خير يبحثون عن ما يشق صفوف السنة ..

    ( إنظروا إلى عقول هؤلاء القوم )
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-23
  7. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    ان نظرة الحزب الاسلامي للمقاومة العراقية نظرة احترام وتقدير لما يقومون به من عمليات مشرفة اذاقت الاريكيين اصناف العذاب وهذه مقتطفات من بيان صادر عن الحزب يبين هذه النظرة
    كما بات علينا ان ننظر نظرة موضوعية منصفة للمقاومة العراقية الراشدة التي التي دفعت الادارة الامريكية الى الواقعية السياسية بدل المطامح الامبراطورية واجبرتها على اعادة النظر في حساباتها واهدافها . في الوقت الذي لاينبغي ان ننكر دور المقاومة المدنية التي انتهجها الحزب واثرها الفاعل في اجهاض العديد من المشاريع السياسية و الاقتصادية والاجتماعية والتي تؤكد صحة النهج وسلامة الرؤية .
    لقد تبنت القوات الغازية مقولة (ان الحرية تستحق القتال من اجلها ) واذا كانت الحرية بمعنى الاحتلال . تستحق ذلك . فليس من الريب ان الحرية بمعنى الاستقلال تستحق اكثر .
    وهذا هو الرابط
    http://www.iraqiparty.com/political_project.htm
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-23
  9. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1

    دعك من هذا اخي الحبيب

    قادة الحزب الاسلامي يوميا يصفون المجاهدون بالارهابيين

    ويشاركون في قيادة العمليات ضد المجاهدين

    ولم يسلم منهم احدا من المعارضين للاحتلال حتى علماء العراق

    وقد تبرا منهم المجاهدين انفسهم

    ارجو ان تترفع عن الدفاع عن هؤلاء اخي الحبيب فانت اكبر من ذلك ​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-23
  11. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    أتمنى منك اخي عمر ان تكون منصفا والانشم منك رائحة العصبية ولارائحة الطائفية العمياء



    انا اتي لك بيالبان الصادر عنهم



    وتقول لي دعك من ذلك



    هل تحب ان اقول لك انا ايضا دعك من المشهد العراقي واصر على قولي



    اللله المستعان اين الانصاف الذي علمنا اياه الاسلام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-23
  13. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1

    لست متعصبا اخي الحبيب ابدا

    بل اني اقر ان هناك الكثير من شباب الاخوان يجاهدون اما التنظيم فهو مشغول بالسياسه وارضاء الامريكيين والرافضة

    لك ان تصر على قولك وهذا شي يخصك وحدك اما انا فقد جئتك بالاثبات والدليل من الناطق الرسمي للحركه وبالصوت وفي قناة الجزيرة التي تعتبر اقوى القنوات العربيه

    اما البيان الصادر عنهم فلم اقراه

    واريدك ان وجد بيان يقر انتسابهم لحركة الاخوان ونشر في موقعهم ان تزودنا فنحن اخوانك وربما تفيدنا

    برغم ان تصرح الناطق الرسمي الذي اقر انهم سلفيون وليسوا اخوان قطع كلام كل خطيب

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-24
  15. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    اخي عمر لماذا انت يااخي الحبيب تحاول ان تلوي ماقلته لك ليا انا اظن انه ليس قصدا منك بل زلة قلم او تعبير او لسان

    والمقصود بقولي انا اتي لك ببيان
    المقصود البيان الذي نقلته في مقالي عن نظرتهم للجهاد
    فانت اخي الظاهر من كلامك ان تتحامل عليهم دون علم
    انت تقول ان الاخوان
    او كتعبيرك الحزب الاسلامي
    يندد بالمجاهدين بل ويحارب المجاهدين ولايعترف بالمقاومة ويمنع اتباعه من الانخراط بالمقاومة
    وانا جئت لك ببيان يؤكد ان الحزب الاسلامي
    يحترم المقاومة ولايندد بها كماتقول انت فاين الانصاف اخي الحبيب
    والبيان انا نقلته بموضوع تحت عنوان الحزب الاسلامي ونظرتهم للمقاومة العراقية

    ولايعني هذا انا امتدح الحزب او اذمه
    لان قد تكلمت انه ليس هو المتحدث الرسمي باسم الاخوان في العراق


    بل انه حزب اسلامي نحترمه ويرى الانخراط بالعملية السياسية
    في ظل الاحتلال ليشارك
    في وضع الرؤية المستقبلية لمستقبل العراق


    راجع اخي الحبيب موضوزعي لتقرا الموضوع والبيان مرة اخرى قبل ان ترد
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-24
  17. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    اخي عمر لماذا انت يااخي الحبيب تحاول ان تلوي ماقلته لك ليا انا اظن انه ليس قصدا منك بل زلة قلم او تعبير او لسان

    والمقصود بقولي انا اتي لك ببيان
    المقصود البيان الذي نقلته في مقالي عن نظرتهم للجهاد
    فانت اخي الظاهر من كلامك ان تتحامل عليهم دون علم
    انت تقول ان الاخوان
    او كتعبيرك الحزب الاسلامي
    يندد بالمجاهدين بل ويحارب المجاهدين ولايعترف بالمقاومة ويمنع اتباعه من الانخراط بالمقاومة
    وانا جئت لك ببيان يؤكد ان الحزب الاسلامي
    يحترم المقاومة ولايندد بها كماتقول انت فاين الانصاف اخي الحبيب
    والبيان انا نقلته بموضوع تحت عنوان الحزب الاسلامي ونظرتهم للمقاومة العراقية

    ولايعني هذا انا امتدح الحزب او اذمه
    لان قد تكلمت انه ليس هو المتحدث الرسمي باسم الاخوان في العراق


    بل انه حزب اسلامي نحترمه ويرى الانخراط بالعملية السياسية
    في ظل الاحتلال ليشارك
    في وضع الرؤية المستقبلية لمستقبل العراق


    راجع اخي الحبيب موضوزعي لتقرا الموضوع والبيان مرة اخرى قبل ان ترد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-24
  19. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    قبل ان اودعكم لعرسي
    اقول ذهب ابومراد وجاء اسير الدمعة
    والاثنان لاسم واحد
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة