معارضة من اجل المعارضة ام معارضة من اجل الوطن ؟

الكاتب : فدان   المشاهدات : 559   الردود : 4    ‏2007-02-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-22
  1. فدان

    فدان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    198
    الإعجاب :
    0
    حسين حاصل - في اليمن الحبيب، نكاد نصحو على ضوء يبزغ يبشر بالمزيد من الازدهار الاقتصادي وبتولية جل الاهتمام للازدهار والتنمية بمختلف أشكالها ومحاربة الفساد وغيرها من الإصلاحات الجارية المعلنة وغير المعلنة، ولكن هناك من يحاول إعادتنا إلى ما قبل الفجر محاولا إعادة الظلمة مرة أخرى قاتله الله وبدد شمله من كان يريد أن يثير كل هذه الغبرة لدى كل شرفاء وأبناء ومحبي هذا الشعب،
    فالحرب دائما وأبدا من معوقات التنمية في أي بلد كان، تجبر الكثير على إعادة الحسابات ومراجعة كل شيء وبالتالي تُرغم الحكومات على أن تعيد اهتماماتها حول المؤسسة العسكرية وتوليها الكثير من الاهتمام في الوقت الحاضر وهذا بلا شك سيكون على حساب اندفاع عجلة التنمية..

    لنقف وقفات صادقة أمام طريق شبه طويل وشوط كبير قطعته الحكومة ممثلة بفخامة الرئيس / علي عبدالله صالح التي لن تستطيع كما تصور بعض قيادات ومواقف المعارضة أن تبدد كل هذا النور فموقفها الأخير المعلن تجاه أحداث "صعدة" الأخيرة كان بائسا ويائسا وغير مسئولاً. وغير متوقع تماماً ينم عن مواقف غير ناضجة لا تضع الاستقرار في المرتبة العليا ولا تضع المصلحة الوطنية أساسا قبل كل شيء، لم نشعر بالمعارضة كمعارضة وطنية راقية، لم نشعر بوجود المعارضة الحقيقة الوجه الآخر للسلطة، لم نشعر بمدى حبها لهذا الوطن ولتقديم المصالح العامة على كل شيء، وليس هذا تجنياً أو حقداً أو تسييساً ولكنها المواقف من ترسم نفسها لتعري لك الكثير من الحقائق المخفية خلف كثير من الأقنعة فتتضح أمامك صورة الفهم الحزبي والفكر السياسي الضيق لدى الكثير من الأيدلوجيات الحزبية..

    كان الموقف المخزي في التعليق حول مؤتمر المانحين والذي أصابتهم نتائجه بصفعة، وقال بعض المتعاطفين ربما هو من منظور آخر أو ربما كبوة جواد أو أمر ما من باب " التمس.لأخيك المسلم سبعين عذرا" رغم أن العذر هنا ممنوع بتاتا فهذا وطن وهذه مصلحة شعب كامل بكل أطيافه سواء الاجتماعية أو السياسية مؤتمره وإصلاحه بناصريية واشتركييه وغيرها من بقية الاتجاهات السياسية، وجاء الموقف الأخير الذي وضعنا أمام صورة جديدة لمعارضة هزيلة ربما تجري وراء مصالح سياسية بحتة وقد تكون شخصية وذاتية دنيئة لا تضع مصلحة عليا تندرج تحتها بقية الصراعات بل تخلط الأخضر باليابس وتوظف كل الأوراق في موقف معلن كأنها وجدت ذراعا تلويها حول وسط الحكومة في وقت حرج وهي لا تدري أو لا تشعر أنها تفقد الكثير من الثقة التي تنهار تدريجياً والأكثر من المصداقية والهموم الوطنية التي تتشدق بها ليل نهار..

    مرت اليمن بالكثير من الحروب الداخلية كلها كانت تقف أمام التنمية وأمام الازدهار الاقتصادي ووراء تراجع قيمة العملة المحلية إلى مستويات منخفضة وتنفسنا الصعداء عقب الوحدة المباركة كون المستقبل أصبح آمن ومطمئن لكل اليمنيين شمالا وجنوبا فالاهتمام المستقبلي لأغلب مؤسسات الدولة سيصب في خانة الإصلاح الاقتصادي وازدهار البلد وجذب الاستثمارات بعد الوئام الاجتماعي....الخ، وبالتالي هذا سيحقق لكل اليمنيين ما يصبون إليه ويتمنوه لأنه عند الحديث عن تنمية وبناء يكون الأمن والاستقرار هما الأساس المتين الذي تبنى عليهما كل هذه الأعمدة، ولكن - وآه من لكن – هناك من يزعجه أو يؤرق مضجعه - ولا ندري ما السبب- وجود الاستقرار الكامل مع الكثير من مساحة الحرية السياسية والاجتماعية ويقلقه أن تعود اليمن السعيدة "سعيدة" والحكمة اليمانية "يمانية" فيحاول زعزعة الاستقرار وإحداث بلبلة وراء أخرى عن طريق بعض من تملكتهم أهواء غريبة ودعم أجنبي سهل لهم طريق أرعن رغم أنهم يعلمون أنه مسدود تماما، وينسى هذا الـ"هناك" قول الرسول الأعظم"ص" إذا هاجت الفتن فعليكم باليمن" صدق رسول الله.. دليلا على أن اليمن ستكون خالية وآمنة من الفتن بأنواعها، فرغماً عن كثير من الأنوف ستظل اليمن هي بلد الأمن والإيمان وما الشراذم التي تظهر هنا وهناك محاولة زعزعة الأمن والاستقرار إلا شراذم خبيثة ينبغي استئصالها فهي تحاول تحويل الساحة اليمنية إلى حلبة صراعات بعيدة تماما عن أي مسمى آخر فلا وجود لطائفية أو مذهبية داخلية - إلا إذا كانت طائفية مزروعة من الخارج فوق الدعم المالي المعروف ومن اتجاهات معروفة بضمنية مطالبها المستقبلية في إضفاء صراع طائفي في مناطق مختلفة مستغلة وجود بعض العقليات المريضة داخل الوطن - كما يسميها البعض الأن المذهب "الزيدي" الذي يعلق عليه البعض الشماعة هو بريء تماما من هؤلاء الدخيلين أو المتحولين عنه فأفكاره المعتدلة وآراءه الوسطية بعيدة عن هذه المسميات التي لا تقيم وزنا لبلد أو لسيادة شعب ودولة أو لسلامة وحياة مواطن أو جندي يدفع حياته ثمنا بسيطا لهذا الوطن عن طيب خاطر وإنما يحاول البعض أن يضفي طابع المذهبية على عناصر تخريبية لاتحمل وجه مقبول أو أي أسباب منطقية سوى الفتنة والخراب والدمار كمتطلبات أساسية لزعزعة الاستقرار ونشوية سمعة البلد..

    غصة أليمة تعترينا عندما يكون ذلك بمباركة أو موافقة بعض من ينتمون إلى هذا الوطن وانتماؤهم هنا غصة أخرى فنحن لا نملك إلا أن نقول أنهم يمنيون ولكنهم كأولئك يمنيون ومفتنون والفتنة أشد من القتل وهم قد قاموا بالقتل والفتنة معا ولذا على الحكومة قطع دابر الفتنة من الأساس واجتثاها وقطع أي يد تريد أن تمس هذا الوطن بسوء من ما كانت ومهما كانت حتى لا نفاجأ بظهور هكذا شراذم مريضة بأمراض مزمنة..

    ختاماً..
    نسال الله أن يكون في عون جنود الوطن لإنهاء هذا التمرد الخبيث بأقل الخسائر الممكنة المادية والبشرية، و دعوة للمعارضة لمراجعة حساباتها وفهمها ومواقفها الباهتة فليس مفهوم المعارضة لأجل المعارضة فتعارض أي شيء صادر من الحكومة حتى لو كانت نتائجه وبالاً على الشعب والتنمية بل المعارضة من المفترض أن تكون لأجل الوطن في المقام الأول ليس بمجرد الكلام ولكن بالمواقف والأفعال كونها مسئولة من قبل المواطن اليمني عن مواقفها وأفعالها ومحاسبة عليها.

    *كاتب ودارس يمني مقيم بالقاهرة*husseinhassel@yahoo.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-22
  3. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    يا مرحبا ويا أهلا وسهلا .........أشرقت الانوار ...بالدكتور المتواضع " حسين حاصل " ...ألف تحية ومرحبا بك في المجلس اليمني .......مجلس المعارضة من أجل المعارضة ......أنت فتحت النار عليهم ...وهذا مما يزيد سعادتي .....كل يوم وأنا أصبح أكثر إيمانا بهذه الحقيقة " معارضة من أجل المعارضة " ...!!

    هذا مرور عالسريع ..............ولي عودة بالتأكيد ..!!


    تحياتي :)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-22
  5. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    أخي فدان يبدو وأنه حصل لي لبس ..........وأفتركتك الدكتور حسين ......حيث أني أعرفه وتواصلت معه ...فنفى أنه فدان ........ووقعت في موقف محرج :D
    على العموم نقل موفق ..........والشكر موصول للدكتور حسين حاصل على هذا المقال ..!!


    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-22
  7. اياد الشعيبي

    اياد الشعيبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-08-11
    المشاركات:
    615
    الإعجاب :
    0
    عن اي معارضه تتحدث اخي هل هناك معارضه باليمن ... لماذا الكذب والضحك على الدقون حيث لاتوجد اي معارضه في اليمن والتي تسميها انت معارضه اخي الكريم ماهي الا الوجه القبيح للسلطه ووجدت لتجميل العمليه الديمقراطيه فقط من باب ان لاديمقراطيه دون معارضه .. عن اي معارضه تتحدث والتي لانراها او نسمع عنها الا في المواسم الانتخابيه للتقاسم مع السلطه الكعكعه ... اين المعارضه من القضايا المصيريه للوطن اين موقفها من مايجري من انتهاكات وقتل وارهاب الدوله لابناء صعده ... اين موقفها من نبش القبور في عدن اي موقفها من تجويع وافقار المواطن .... عن اي معارضه تتحدث اخي ان مايحدث من تصعيد اعلامي بين السلطه والتي تسميها انت معارضه هو فقط زوبعه افتعلتها السلطه لشغل الشارع عن مايحدث عن انتهاكات في صعده ليس الا .

    وللجميع حبي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-22
  9. dr_scorpion

    dr_scorpion عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    31
    الإعجاب :
    0

    معارضة الفتن في عصر المعارضة العوجاء حالها كحال المعارضة في كثير من الدول العربية ولا حول ولا قوة الا بالله ، الحوثي يريد خراب الوطن وسمعة اليمن تعود الى عدم الاستقرار وهذا ينفر طبيعيا للغستثمار ولكن لا حياة لمن تنادي فالمعارضة يهمها ان تزداد اليمن خرابا وفسادا والا اذا كانت كما تقول تحارب الفساد فلماذا لا تعلن محاربتها لفساد الافراد قبل فساد المؤسسات ومن ضمنها الفساد الاكبر والعبث الذي يقوم به جماعة الحوثي والمتمردين شبعنا من معارضة هزيلة لا تسمن ولا تغني من جوع والله ولي الشعب اليمني وبس
     

مشاركة هذه الصفحة