كلام قيم لشيخ المجاهدين العرب عبدالله عزام عن جهاد الاخوان بفلسطين

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 817   الردود : 0    ‏2007-02-22
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-22
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    حسن البنا وفلسطين:

    لقد كان البنا يدرك أبعاد المؤامرة على فلسطين ويرى خطورة قيام دولة اليهود في فلسطين، ولذا فإنه كان يرى أن يحدد (وجهة الصراع: الهدف) ويوحدها، فكان يرى تركيز الجهود على فلسطين حتى لا يضرب اليهود بجذورهم فيفسدوا المنطقة بأسرها، وكان يرى تجاوز الصراع مع أي نظام أو حزب وتوجيه الطاقات لضرب اليهود، ولذا كان البنا يرى أن لا يصطدم مع نظام فاروق ما دام رأس الأفعى -اليهود- قائما ، ويرى أن الأنظمة وسائل وقفازات يستعملها رأس الأفعى فلا بد من ضرب الرأس، ولذا وجه الإخوان إلى فلسطين تحت اسم الجامعة العربية، واتصل بالشيخ مصطفى السباعي مراقب الإخوان في سوريا وأمره أن يخرج بكتيبته إلى فلسطين، وكذا الأمر مع الأستاذ الصواف مراقب الإخوان في العراق، وعبد اللطيف أبو قوره مسؤول الإخوان في الأردن.

    كتيبة من عشرة آلاف مسلح:
    كان البنا قد اتفق مع عبد الرحمن عزام على أن يعد البنا عشرة آلاف مسلح يخرج على رأسها لقتال اليهود، وقد أرسل البنا برقية إلى مؤتمر القمة العربي في عاليه آيار (8491م) قال فيها: إن الإخوان المسلمين على استعداد لإدخال عشرة آلاف مجاهد متطوع كدفعة أولى للقتال ضد اليهود في فلسطين.
    حديث عبد البديع صقر (سكرتير البنا):
    حدثني عبد البديع رحمه الله قائلا : لقد ودعنا آخر كتيبة للإخوان توجهت إلى فلسطين بحماس منقطع النظير وبهتافات مدوية بعد خطاب الأستاذ البنا، ثم أخذني البنا بيدي ودخلنا إحدى غرف دار الإخوان وقال لي: انتهت قضية فلسطين، فلقد وافقت الدول العربية على الهدنة، فثرت في وجهه قائلا : (أنت آثم ومسؤول عن دماء هؤلاء) فابتسم البنا قائلا : أنا لا أستطيع أن أصد عن الجهاد في سبيل الله هذه واحدة، وأما الثانية فالبشر يخططون ولعل هؤلاء الشباب يكونون قدر الله في إحباط المؤامرة العالمية.

    تضحيات رائعة ونماذج فريدة:

    لقد كانت كتائب الإخوان التي خرجت للجهاد قمما رائعة في التجرد والأخلاق الجهادية والتفاني في سبيل الله، وأضرب مثالا كما حدثني الدكتور أحمد الملط قال: كنت مع البنا إذ دخلت عليه امرأتان تصيحان تقولان: يا بنا أنت آثم لأنك تأخذ أولادنا وتريدنا أن نأكل الطوب (التراب) إذ كان عماد عيشنا فدان من الأرض يجره ثور وحمار، فقال إبننا (عبد السلام عجلان) وباعهما وهو الآن في السيارة التي باب دار الإخوان متوجهة إلى فلسطين فأرسل إليه البنا وقال له: نحن لا نريدك أن تذهب إلى فلسطين، وإذا بعبد السلام يستشيط غضبا ويرد على البنا بقوله: إن كنت تظن أنني ذاهب إلى فلسطين لإرضائك فأنت واهم، أنا ذاهب لنيل الشهادة في سبيل الله ودخول الجنة، ثم خرج من دار الإخوان وركب السيارة فأمر البنا بإنزاله من السيارة، فنزل فركب عبد السلام في المواصلات العامة، وكم كانت دهشة الإخوان أن وجدوه ينتظرهم على القنيطرة فاضطروا لأخذه.

    المرتبات:

    عرض على كتيبة الإخوان التي مع أحمد عبد العزيز رواتب من الجامعة العربية فردوا جميعا لا نريد رواتب.
    وقال أحمل الملط: لقد أرسل وراءنا سليمان عزمي باشا (مدير الهلال الأحمر المصري) وقال: اطلبوا ما شئتم من المرتبات لأننا أعلنا في الصحف نطلب أطباء برواتب مغرية فلم يتقدم أحد، قال أحمد الملط: كنا ثلاثة أطباء من الإخوان أنا ود. حسان حتحوت ود. خطاب فقلنا: لا نريد إلا الطعام والمأوى فقال: ولكننا نكتب لكل طبيب دية تسلم عند استشهاده لمن يريد، ثم سلموا الثلاثة أوراق الدية وقيمتها (ثلاثة آلاف جنيه مصري) وكان للجنيه آنذاك قيمة كبيرة إذ كان ثمن الرغيف مليما واحدا .
    فكتب الدكتور أحمد الملط: ديتي تسلم لحسن البنا، وعندما ودع الملط حسن البنا أفصح له بأن ديته تدفع له، فانفجر باكيا وشاركه البكاء مصطفى السباعي.

    رأي البنا:


    ولقد كان رأي البنا أن لا تدخل الجيوش العربية فلسطين، وعرض هذا الأمر على النقراشي ونصحه بأن يسمح للإخوان أن يواجهوا اليهود وحدهم، فإن قضى اليهود عليهم كان لمصر الذي أرادت وارتاحوا من الإخوان، وإن انتصروا على اليهود ارتاح العرب من اليهود، وكأنه يتأسى برسول الله ص حين قال يوم الحديبية: يا ويح قريش لقد أكلتهم الحرب ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب فإن هم أصابوني كان ذلك الذي أرادوا وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وافرين، وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة فما تظن قريش فوالله لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة (1)[ السالفة: صفحة العنق].
    رأي: يبدوا أنه لم يكن يدور بخلد النبا أن السوء سيصل بالحكام العرب أن يوالوا أعداء الله ضد شعوبهم ويتولوا بأيديهم عملية ذبح الشعب الفلسطيني في مجازر شهوات سادتهم.


    قيل لابن المبارك: من الملوك? قال: الزهاد، قيل: من السفله? قال: الذين يأكلون بدينهم، قيل له: من سفلة السفله? قال: الذين يصلحون دنيا غيرهم بإفساد دينهم.

    المؤامرة:


    كان العالم يعلم أنه لن يقوم لليهود دولة ما دامت الحركة الإسلامية قائمة وأبناؤها يشرعون هاماتهم للموت في أرض النزال حول الأقصى، فكان لا بد من ضرب الحركة في منبتها -مصر- ولا بد من قتل قائدها وعقلها المفكر وقلبها النابض -البنا- ، ولا بد من إرجاع الشباب المجاهد من أرض القتال.



    الشهيد عبد الله عزام

    http://www.ikhwan.net/vb/showthread...C7%E1%E3%D3%E1%E3%E6%E4+%E6%C7%E1%CC%E5%C7%CF
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة