حــروف المــوت ... الفصل التاسع ..

الكاتب : Rami83   المشاهدات : 1,659   الردود : 45    ‏2007-02-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-22
  1. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    رابط الفصل الأول

    رابط الفصل الثاني

    رابط الفصل الثالث

    رابط الفصل الرابع

    رابط الفصل الخامس

    رابط الفصل السادس

    رابط الفصل السابع

    رابط الفصل الثامن


    [​IMG]


    9- سقوط الأقنعة..
    عيب أسلوب المتكلم الذي أستخدمه لرواية قصصي هو أنكم تكونون على ثقة بأنني لم أمت بعد, فلو كنت كذلك لما كنت هنا لأحكي لكم قصتي.. فلو كنت أروي القصة بأسلوب الضمير الغائب على غرار " ذهَبَ (اكرم).. نامَ (اكرم).. صرخَ (اكرم) " بدلاً من " ذهبتُ.. نمتُ.. صرختُ" لما كنتم بهذه الثقة.. صحيح, أنا لم أمت بعد.. لكنني عشت لحظات ذعر جديرة بأن أحكيها لكم.. و الآن دعونا نتوقف عن هذه الثرثرة لنبدأ بالأهم.. سنقرأ الآن مع بعض صفحات منتقاة من دفتر مذكرات (صالح) التي يهتم بكتابتها لسبب لا أدري كنهه.. تتساءلون كيف وصلت هذه المذكرات إليّ!.. غريب.. ألم نتفق على عدم الفضول.. على كل حال ستعرفون تفسير جميع هذه الخيوط المتشابكة حالما تنتهون من قراءة بقية القصة.. فلنباشر إذاً بقراءة هذه المذكرات فيكفينا ما ضاع من الوقت..

    *** *** ***
    الأحد- 27/ يونيو
    تلقيت صباح اليوم دعوة لحضور مؤتمر يُقام في (الشيراتون) برعاية وزارة الداخلية.. رغم عدم رغبتي بحضور لقاءات اجتماعية إلا أنني وجدتها فرصة لأخرج من هذه القوقعة التي أعيش فيها.. فإلى متى سأظل متقوقع.. فلقد انقضى شهر كامل منذ أن توفت (علياء).. شهر كامل من الحزن.. حتى إنني عزفت عن الكلام.. و ظننت أن الحياة ستتوقف من بعدها, لكن مرور شهر كامل يثبت أنني خاطئ, فالحياة استمرت بدونها كما كانت مستمرة و هي موجودة..

    حضرت ذلك المؤتمر, لكنني ندمت على ذلك كثيراً.. فبينما كنت أستمتع بوحدتي عكر رجل غريب الأطوار استمتاعي بهذه الوحدة و هو يحاول أن يتعرف عليّ.. رغم أن الغرض الرئيسي لحضور المؤتمر هو الخروج من السياج الذي بنيته على حياتي لكنني لم أرتح لهذا الرجل لسببين, الأول أنه غريب و أنا لم أكن مهيأ ساعتها للتعرف على الغرباء, و السبب الآخر هو أنه ودود أكثر من اللازم, و أنا لا أثق بالودودين أكثر من اللازم.. حاولت أن أتجاهله لكنه كأن مُلِح كالكابوس.. أسمه كما عرفني عن نفسه هو(اكرم عبد السلام) أو ( اكرم عبد الرقيب) .. لا أذكره بالضبط.. و بعدما أعرضت عن التعرف عليه تركني و توجه نحو زميلي في القسم (علي).. يبدو أنه يعرفه بشكل أو بآخر, فلقد تبادلا حديث ضاحك مع بعضهما البعض..

    في المساء واجهتني بعض المشاكل في إعداد طعام العشاء.. الخ... الخ... الخ...

    *** *** ***

    الأربعاء - 30/ يونيو
    ............................................... ثمة قضية غامضة تثير اهتمام الرؤساء بخصوص قاتل متسلسل يقوم بعدة جرائم متسلسلة.. لدي رغبة عارمة للمشاركة بالتحقيق بهذه القضية, فلقد نذرت حياتي للقضاء على الإجرام أينما كان لكن الرؤساء رفضوا ذلك بسبب اعتقادهم أن أعصابي ليست على ما يرام في الآونة الأخيرة..

    لكن سعادتي اليوم لا توصف.. فلقد تم إشراكي بهذه القضية التي علمت فيما بعد أن أسمها (حروف الموت), حيث أؤكل إليّ بحراسة (درهم) الذي يتوقع الرؤساء أنه معرض للقتل هذا اليوم.. صحيح أن (درهم) مجرم سابق و أتمنى أن ألتهم حنجرته, لكنني لن أفعل ذلك بالتأكيد, فلقد أخذ جزاءه كاملاً و أصبح الآن مواطن يمني تسري عليه حقوق أي مواطن آخر..

    كان المطلوب مني أن أحرس (درهم) لمدة أربعة و عشرين ساعة و حسب لأنه بانقضاء هذا الوقت سيكون قد خرج من دائرة الخطر.. طبعاً لم أكن قد سمعت عن خطر يزول بزوال الوقت, لكنني لم أعترض و نفذت الأوامر دون نقاش..

    في الساعة العاشرة مساءً و بينما كنت أقضي نوبة الحراسة أمام دار (درهم) انتابتني رغبة عارمة للتدخين.. بحثت عن لفافة تبغ في جيبي لكنني لم أجد.. فاضطررت أن أتخلى عن موقعي لشراء علبة سجائر من البقالة المجاورة, لكنني للأسف لم أجد النوع المطلوب فاضطررت أن أذهب إلى الشارع الآخر لشراء تلك السجائر اللعينة.. و عندما عدت بعد حوالي نصف ساعة كانت تنتظرني كارثة..

    فلقد أكتشف زميلي (عبد الرحمن) الذي أتى لاستلام نوبة حراسته أن (درهم) قد قُتل شر قتلة بينما كنت أنا مشغول بشراء السجائر.. حيث وصل إلى المكان ليجد باب الدار مفتوح و لا توجد حراسة عليه فولج إلى الداخل مذعوراً ليجد الضحية مستلقية على السرير مضرجة بالدماء..

    عدت إلى منزلي أجر أذيال الفشل.. نعم, لقد فشلت في أول مهمة لي بعد وفاة (علياء) و لكم أنا مستاء لهذا..

    في المنزل قمت بترتيب الكتب التي.... الخ... الخ... الخ...

    *** *** ***

    الخميس - 1/ يوليو
    ................................................ و عندما ذهبت إلى العمل كنت أتوقع تلك الضغوط العصبية التي سألاقيها نتيجة إهمال يوم أمس.. و بالفعل طُلبت إلى تحقيق أسفر أخيراً عن أنني مازلت غير مؤهل للعمل بعد.. كنت أتوقع أن يمنحوني إجازة بدون مرتب كخطوة أولى لإقالتي لكنهم و - يا للعجب - أشركوني رسمياً للانضمام لفريق التحقيق في ذات القضية و الذي يتكون من زميلاي (علي) و (عبد الرحمن), و... الخ... الخ... الخ...

    *** *** ***

    الاثنين - 5/ يوليو
    .............................................. أما بالنسبة لآخر تطورات القضية التي أعمل بها فلقد حدثت تطورات خطيرة.. ففي صباح اليوم استلمنا نبأ مقتل (وحيد) كضحية رابعة و أخيرة على ما يبدو للسفاح إياه.. على ما يبدو أن هذه القضية بدأت تأخذ منحى خطر.. لكنني لن أستسلم و سأقبض على القاتل و لو كان هذا آخر عمل بحياتي..

    توجهت بعد ظهر اليوم لمنزل خالي حيث دُعيت لتناول طعام الغداء و المقيل معه و تبادلنا الحديث حول... الخ... الخ... الخ...

    *** *** ***

    الثلاثاء - 6/ يوليو
    ............................................... مازال التحقيق جاري بالقضية رغم مقتل الضحية الرابعة و الأخيرة بجدول السفاح.. لا أدري لماذا أرى ذلك الصحفي الذي ضايقني يوم المؤتمر.. و كأنه فرد غير رسمي في فريق التحقيق.. كنت أشك دائماً بأنهم يرتابون بأمري لسبب لا أدري كنهه, لكنني تأكدت اليوم عندما هممت بدخول مكتب (علي) فسمعت صوت ذلك الصحفي (اكرم عبد الجبار) يتحدث مع (علي) بخصوص إذن من النيابة بمراقبتي..
    فتسمرت في مكاني و أرهفت السمع لما يقولون.. إذاً لقد وصل بهم الشك لمرحلة استخراج أمر من النيابة لمراقبتي.. و المشكلة أن (علي) و (عبد الرحمن) يؤيدان كلام ذلك الصحفي الأحمق..
    ثم بدأ الجميع بمناقشة احتمال أن يكون القاتل ساحر (فودو).. لقد أدركت الآن أنني أتعامل مع معتوهين حقيقيين..
    على العموم يجب أن أخذ حذري في الأيام القادمة, من يدري فربما يصل الحماس بأحد هؤلاء الحمقى إلى استعمال العنف معي..
    بعد عصر اليوم أتصل بي (مرزوق) بخصوص مشكلة الأرض التي.. الخ... الخ... الخ...

    *** *** ***

    الأربعاء - 7/ يوليو
    ............................................... و بعد ساعات من الضغط العصبي انتهيت من عملي في المكتب فذيلت دفتر الانصراف بتوقيعي و توجهت إلى سيارتي و ما أن قدت السيارة حتى لاحظت من خلال المرآة أن الصحفي (اكرم عبد الجواد) أو (اكرم عبد الصمد), ليس من المهم معرفة أسم ذلك المأفون.. المهم هو أن ذلك الـ(اكرم) بدأ بمراقبتي بأسلوب بدائي مفضوح.. أن هذا الهاوي لا يستطيع مراقبة طفل..
    يبدو أنهم لم يستطيعوا استخراج إذن رسمي من النيابة لمراقبتي, فلجئوا إلى المراقبة غير القانونية..
    ابتسمت و قررت أن ألقنه درساً لن ينساه.. فهو يعتقدني قاتل ناهيك من شكه بأنني ساحر (فودو).. واصلت القيادة و كنت أتأكد من أنه لم يفقدني بأن أهدئ السرعة عندما يبتعد عني و أزيدها متى ما أقترب مني..
    و أخيراً توقفت أمام متجر صديقي (خالد).. ترجلت من السيارة و أنا أرى بعين الخيال (اكرم) يتبعني.. و بعد أن اطمأنت بقرب (اكرم) مني عندما رأيت انعكاسه من زجاج متجر (خالد) بدأت حديثي الشيق مع (خالد)..
    - ‹‹ هل أحضرت الكتاب يا (خالد)؟!.. ››
    - ‹‹ عن أيّ كتاب تتحدث؟.. ››
    - ‹‹ كتاب السحر الأعظم يا رجل.. هل نسيته؟!.. ››

    قلتها له و أنا أغمز له غمزه من طراز ( أرجوك - قم - بتأليف - أي - كلام مناسب) فرد (خالد) بذكاء..
    - ‹‹ آه.. نعم.. نعم.. تذكرت, سيصل الكتاب بعد العصر إن شاء الله.. لكن ألم تكتفي بكل الكتب التي قد اشتريتها في الأسابيع السابقة.. ››

    رائع.. لقد كان رده متقن جداً ينم عن ذكاء بالغ سيساعدني هذا كثيراً على تمثيل دور الساحر الشرير.. فرديت بسخط ساحر شرير لم يجد ما يرغب به..
    - ‹‹ جميع الكتب التي اقتنيتها منك كتبها هواة.. و ليست كتب متخصصة.. حتى التعاويذ التي فيها قديمة و لم تفي بالأغراض المطلوبة.. أنا أرغب بذلك الكتاب و لو دفعت روحي ثمن ذلك.. ››
    - ‹‹ حسن جداً.. هل يعني هذا أنك مستعد لبيع روحك للشيطان.. ››
    - ‹‹ لمَ لا؟!.. مادام ذلك سيمنحني القوة.. ››

    هنا أردت التأكد من أن (اكرم) قد سمع هذه المحادثة اللطيفة فتوجهت ببصري لزجاج المتجر لكنني لم أجد انعكاس (اكرم), فخرجت من المتجر لكنني لم أجده و عندما هممت بالدخول مجدداً للمتجر لمحت منظر شاذ من بعيد.. رجل يشبه (عبد الرحمن) يجر شخص فاقد الوعي يشبه (اكرم) نحو سيارة الأول... الخ... الخ... الخ...

    *** *** ***

    بعد أن انتهينا من قراءة صفحات من مذكرات (اكرم) التي وضحت لنا بعض النقاط الهامة أعود لأحكي لكم ما حدث معي..
    لقد صحوت من غيبوبتي لأجد نفسي مصلوب على خشب قائم بشكل صليب, لكن لم تكن يديّ ممدودتان على جانبي الصليب بل مربوطتان مع بعض إلى خلف رأسي.. أما المكان فهو أغرب ما راءته عيني.. مكان مظلم لا تضيئه سوى الشموع.. شموع عديدة متناثرة بشكل سخي على كل أرجاء المكان.. يبدو أن اليوم هو عيد الشموع العالمي - لو كان هناك يوم كهذا - .. المطر ينهمر بغزارة في الخارج.. جلت بنظري لأمسح كل شيء كي أحفظه في ذاكرتي.. قذارة متناثرة في كل مكان.. ثمة منضده تتوسط المكان مرسوم عليها نجمة خماسية.. و أمام أربع زوايا من الزوايا الخمس لتلك النجمة توجد قنينة تحتوي على قلب غارق في سائل أصفر مريب.. و الزاوية الخامسة لا يوجد عليها شيء.. الأمر لا يحتاج إلى ذكاء لمعرفة أن تلك الزاوية مخصصة لقلبي أنا.. لكن من قال أنني سأتخلى عنه بهذه السهولة.. كان هناك أيضاً ثلاجة كهربائية تئن بانتظام.. مادام الكهرباء موجودة فما ضرورة استخدام الشمع.. جاءني جواب هذا التساؤل من خلفي و كأن صاحب الصوت يقرأ أفكاري..
    - ‹‹ أن الشمع يضفي جو من الرهبة أفضل من الكهرباء.. ››

    هذا الصوت ليس غريب عليّ.. ترى أين سمعته من قبل؟!.. جاءني الجواب هذه المرة بأن يتقدم صاحب الصوت إلى أمامي و على ضوء الشموع رأيت (عبد الرحمن).. كانت دهشتي لا تُوصف.. فهتفتُ بتعجب بالغ..
    - ‹‹ أنت؟!.. ››
    - ‹‹ هل اندهشت يا عزيزي (اكرم)؟!.. ››
    - ‹‹ أنت.. لم.. لم أكن أتوقع أبداً أن تكون أنت بالذات القاتل.. ››

    أبتسم (عبد الرحمن) بهدوء و هو يرد..
    - ‹‹ و من متى لا يكون القاتل آخر من يتوقعه الجميع في الروايات البوليسية؟!.. ››
    - ‹‹ إننا لسنا في رواية بوليسية لو كنت تحسب هذا.. ››
    - ‹‹ هذا هو بيت القصيد.. فالجميع يعتقد أن المجرم لا يكون آخر من يتوقعه الجميع إلا في الروايات و حسب.. أما في الحقيقة فالمجرم هو من يمتلك أكثر أدلة ضده.. ››
    - ‹‹ أسمعني يا هذا.. من الجيد أنك تعلم أننا لسنا في رواية, فنحن نعيش حياة واقعية فيها قانون و فيها الجاني يأخذ جزاءه.. ››
    - ‹‹ نحن!!.. ››

    ثم أنفجر ضاحكاً و هو يستطرد:
    - ‹‹ نحن نعيش!.. يالك من متفائل يا (اكرم).. أنت في عداد الموتى بالفعل.. و الآن أستعد لتلاقي مصير من سبقوك.. ››

    قالها و هو يتجه نحو خزانة حديدية و أخرج خنجر بشع المنظر و توجه نحوي و الابتسامة السمجة إياها مازالت مرسومة على وجهه.. و عندما أقترب بشكل كافي مني بدأ بشق قميصي بخنجره.. كان شهيقه و زفيره ثقيلان و كأنه ثور, و عندما تعرى صدري صرخت محاولاً كسب المزيد من الوقت..
    - ‹‹ أنتظر أرجوك.. هل لي من طلب أخير؟.. ››

    توقف (عبد الرحمن) عن أداء مهمته المقيتة و هو يتساءل..
    - ‹‹ ماذا تريد؟!.. ››
    - ‹‹ لا أريد أن أموت دون أن أروي فضولي.. فمن أقل حقوق الميت أن يعرف لماذا مات.. ››

    صمت (عبد الرحمن) قليلاً و كأنه يدرس العرض الذي عرضته عليه ثم نظر لساعته و هو يقول:
    - ‹‹ لك هذا.. فمازال لدي وقت كافي.. ››
    *** *** ***

    يــــــتبع
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-22
  3. العسيب

    العسيب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-21
    المشاركات:
    10,475
    الإعجاب :
    0
    اخي رامي ابداع بلا حدود

    صدقني قريتها كا مله ما شا ءالله عليك
    وشتقت لك كثير والله

    اخي العزيز هل لا زلت تتذكرني













    اقصد با الدعاء :d
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-22
  5. مجهول الهوية

    مجهول الهوية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    2,453
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم


    مزيدا من الابداع ومنتظر الجديد

    فلا تتعجب!!

    دمت سالما
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-22
  7. محمد المنصري

    محمد المنصري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    1,293
    الإعجاب :
    0

    جاري الطبع ...

    أشكرك جداً .. لتعلم أخي رامي أن الشيء الوحيد الذي يشدني هذه الأيام للمجلس هو انتظار إبداعاتك

    لي عودة مرة أخرى

    سلام الله عليكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-22
  9. آلاشرف

    آلاشرف قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-30
    المشاركات:
    11,327
    الإعجاب :
    0
    العزيز /رامي........ يمكن أن يقف أي متذوق لقصصك وفصولها ويعتبرها اروع ما سطرته تلك الانامل الساحرة لديك.....
    ولكنني استخلصت هذه الحقيقة من مرحلة تتبع طويلة تتبعت كل جديدك من القصص وفصولها .إذ كلما كنت اقراء فصل من فصولها ظننت وقلت أما هذا الفصل فانه العصارة . وحين اقراء الفصل الذي يليه أجده قد فاق سابقيه روعة وخيال جميلين وذات شجون لا تنتهي...


    اشكرك على هذه الصفحة القصصيه الابداعيه الجميله وكم هو جميل ما أنعم علينا به قلمك الوضاء ......

    ولك كل تقدير ومحبة وأحترام.



    الاشرف
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-22
  11. الهسوس

    الهسوس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-26
    المشاركات:
    936
    الإعجاب :
    0


    مازلت متابع لكل الاجزاء



    والي لقاء قريب مع الحلقه الاخيرة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-23
  13. ذات إنسان !

    ذات إنسان ! قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    9,039
    الإعجاب :
    1
    هل الكلام المكتوب أعلاه من تأليف ونسج صاحب المعرف المدعو برامي أم أنها منقولة ؟!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-23
  15. محمد المنصري

    محمد المنصري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    1,293
    الإعجاب :
    0

    سلام الله عليكم
    أخي العزيز رامي

    أسلوبك رائع شيق وممتع بكل ما تحمله الكلمة من معنى
    قد كنت فقدت حاسة التلذذ في قراءة الروايات والقصص منذ سبع سنين تقريباً
    لم أعد أستسيغ قراءتها أبداً .. فصول روايتيك ابن المقبرة وحروف الموت أعادت لي ما فقدته
    تصدق أنني أضحك أحياناً وأنا أقرأ بنهم من أسلوب تفسير (أكرم) لبعض الظواهر خلال القصة وأتخيل كأن حال ركاب الباص يقول: مالِ هذا المعتوه؟ أول مرة يقرأ؟ رغم أنهم لا يعنون بالآخرين نهائياً ..

    في الحقيقة لا أستطيع أن أصف إعجابي برائعة ابن المقبرة .. لكن لدي نفس التقييم لقصة مسلسل حدائق الشيطان الذي عرض في رمضان في إم بي سي .. أعتقد سبب نجاحه هو الممثل .. أما ما يميز العملين هو أن المسببات غير منطقية .. أقصد ما يعتري ابناء القرية والصعيد من خوف (هو محور القضية كلها) من شيء غير منطقي لدرجة كبيرة خاصة وأن القرى في العام 1995 أصبح معظم شبابها متعلم ومنهم من هاجر لبلدان كالسعودية مثلاً ولم يعودوا يؤمنوا بهكذا خرافات .. إنما في الحقيقة الكفة تميل لصالح قرى اليمن بالنسبة لصعيد مصر .. ما علينا من صعيد مصر ..
    المهم عزيزي أن عامل الصدفة في حضور منصور للمجلة التي يعمل فيها (أكرم) وبعد تعيينه في قسم الحوادث مباشرة .. لا أدري ربما المكان لا يكفي لتهيئة الأجواء لذلك وربما صارت هذه التهيئة مصدر ملل في القصة ...
    حصلت دربكة في تسلل الأحداث ليلة مقتل (منصور) .. بحيث سكت صوت الطفل الباكي بما يعني حصول الجريمة و (اكرم) هناك ولم يشاهد كيف تم عملية القتل أو لم يسمع وكان بجانب الشجرة وتوقف الصوت ونحن عرفنا من أن الصوت يأتي من الشجرة .. كل هذا وكان القمر منيراً أي أنه استطاع أن يعرف طريقه إلى المقبرة وإلى البيت عائداً ورأى كل شيء ولم يشاهد العفط (وديع) وهو يوقف المسجل .. ثم حين خرج من البيت رأى منصور وحين عاد لأ أدري لمَ لم ينتبه له ..
    العصابة مجموعة من السذج .. كيف فكروا بصحفي .. وقتلوا أحدهم حتى يصدق الصحفي .. ثم تشاجروا واختلفوا .. وقتل الثاني .. أسباب تكوين العصابة قوية ومقنعة .. أسباب تفككها ضعيفة وعير منطقية .. المجرم حاذق .. بديل أن نوعية الإبر المستخدمة تنم عن حذق .. أي أن هناك تناقضات .. قد تكون مقبولة في شخصياتهم .. لكنها وللأسف غير مبررة ..
    لو كان تعرض (أكرم) للخطر! لماذا لم يتم ذلك وقد قتل الرجل الذي أيد فكرة اقحامه في المسألة؟ أعتقد أن من الطبيعي أن يحاولوا تصفيته .. لكن الصدفة استمرت في خدمته.

    أنا لست ناقداً .. كما أنني لست قارئاً حصيفاً .. يعني يمكن أن تنسى كلامي هذا كله وبتصريح رسمي مني .. أخواننا الأعضاء يثروك بما هو أفيد إن شاء الله من حديثي هذا ..

    بالمناسبة أعرف (وديعاً) آخر بنفس الحجم .. لكنه أروع وأودع وأفضل (وديع) على وجه الخليقة :D ..

    سلام الله عليكم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-23
  17. صدى الحرمان

    صدى الحرمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-15
    المشاركات:
    1,519
    الإعجاب :
    0
    ابداع بلا حددود
    و شكر لك كثير الشكر
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-23
  19. محمد المنصري

    محمد المنصري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    1,293
    الإعجاب :
    0

    أعتقد أن الأخ رامي سيفيدك

    ليس من الجدير أن أقحم نفسي في هكذا شأن

    لكني أحب أن أسأل عن رأيك (في هذا الكلام المكتوب أعلاه)؟

    هل تابعت الروابط للفصول السابقة من القصة؟
    سلام الله عليكم
     

مشاركة هذه الصفحة