النووي الإيراني.. فرصة أخرى للعرب

الكاتب : الحبيشي   المشاهدات : 512   الردود : 6    ‏2007-02-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-22
  1. الحبيشي

    الحبيشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-17
    المشاركات:
    3,228
    الإعجاب :
    0
    أرجو القراءة بتجرد والتعليق حول حدث الساعة :
    النووي الإيراني.. فرصة أخرى للعرب
    تتأرجح التقديرات الجادة بشأن احتمال صناعة سلاح نووي إيراني بين 5 أعوام و15 عاما، أما قدرة إيران على استغلال الطاقة النووية لأغراض سلمية فقد بات تحقيق الهدف المطلوب على صعيدها قاب قوسين أو أدنى.

    وعلى الصعيد السياسي استطاعت إيران فرض معادلات سياسية تحفظ لها مكانة لا بأس بها دوليا، وقطعت في حقبة سابقة شوطا في تحسين علاقاتها الإقليمية مع بعض الدول العربية، إلا أن بوابة قضية فلسطين والمقاومة في فلسطين ولبنان أوصلت إلى أزمة جديدة مع دول عربية رئيسية.

    وعلى هذه المحاور الثلاثة أصبحت "قضية إيران" في موقع متقدم من جدول الأعمال على مختلف المستويات الدولية والإقليمية، رسميا وشعبيا. ورغم ذلك يبقى الحديث السائد عن قضية إيران أشبه بالحديث عن لغز كبير لا يجد تفسيرا.


    * تحت ضغوط العزلة والعداء:

    الأسئلة المطروحة أكثر من الأجوبة، ويلفت النظر أن كثيرا من التحليلات، لا سيما الغربية، تنطلق من معايير تقليدية وهي تعالج حالة منفردة بذاتها على المسرح الدولي، فتطرح تبعا لذلك اقتراحات وتوصيات تنتقل أحيانا إلى مستوى القرار السياسي، ثم تقع المفاجأة بالوصول إلى نقيض الهدف المطلوب.

    وفي الآونة الأخيرة فقط بدأ ينتشر إدراك الخصائص التي انفردت قضية إيران بها عن سواها، ولكن انتشرت تبعا لذلك الحيرة على صعيد اختيار الأسلوب الأنسب للتعامل مع إيران دون تغيير هدف "تطويعها" للإرادة الدولية، والمقصود إرادة بضع دول تسيطر على صناعة القرار الدولي.

    الضغوط المحتملة بما فيها الاقتصادية تأتي بنتيجة معاكسة، والهجوم العسكري يؤدي إلى تعبئة شاملة وضربات مضادة قد لا تكون "عقلانية" ولكنها "موجعة"، والإغراءات هي -على حد وصف أحد المسئولين الإيرانيين- مثل "قطعة الحلوى مقابل جوهرة"، والجميع في الغرب يدرك ما سبق أن أعلنته الهيئة الدولية للطاقة النووية من أنه لا يوجد حتى الآن دليل ثابت على الشروع في استغلال الطاقة النووية لأغراض عسكرية، رغم مختلف المؤشرات والتكهنات وسلسلة الإنجازات التي أخفتها إيران ردحا من الزمن عن أنظار المراقبين الدوليين.

    ولكن الاتهام لا يسقط، والإنذارات لا تنقطع، رغم أنها لا توصل إلى خطوة عملية، والواقع أنه حتى الآن لا يوجد تصور عملي لدى الدول الغربية المعنية، عما يمكن صنعه ويوصل إلى نتيجة.

    لقد تحولت قضية إيران إلى أزمة، والأزمة إلى صراع، والصراع إلى دوامة. وأي محاولة للرؤية الهادئة تتطلب أولا الخروج من الدوامة، وليس هذا سهلا، لا سيما أن ما بات يوصف بالملف النووي ليس مسألة طارئة، بل قضية لها جذورها التاريخية عبر عشرات السنين الماضية، ولا يدور الحديث هنا عن رؤية واضحة بالمنظور الغربي، فالموقف الغربي بات واضحا وثابتا، سيان ما تكون عليه المعطيات الإيرانية المحلية، إنما المقصود هو ما ينبغي إدراكه على المستوى الرسمي العربي، للتعامل مع الملف النووي الإيراني، ومع إيران عموما، بموازين المصلحة الذاتية، خارج نطاق تأثير المنظور الغربي عليها. وأول ما ينبغي تثبيته أن:

    - الدول الغربية الخصم الآن، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا، هي التي بذرت البذور الأولى للبرنامج النووي الإيراني، فكانت في عهد الشاه المصدر الأول لمفاعلات البحث العلمي، ثم مفاعلات الصناعة النووية، في حقبة كان فيها الدعم الغربي لإيران في ذروته، من أجل أن تكون إيران "شرطي الخليج"، ولم تنقلب المواقف إلى الاتجاه المعاكس إلا بعد الثورة الإيرانية، فليس المحظور إذن هو امتلاك إيران للتقنية النووية وإنما المحظور هو امتلاك إيران "الإسلامية" تلك التقنية.

    - الدول العربية، ولا سيما الخليجية، التي تبدي الآن القلق الأكبر إقليميا بسبب المطامح الإيرانية، لم تكن تملك الاعتراض على دور "شرطي الخليج" المدعوم أمريكيا آنذاك، فكانت "تسكت على مضض"، ثم شاركت ماليا -بعد الثورة- في تقويض هذا الدور أثناء حرب إيران مع العراق، أي بعد أن تحولت الدول الغربية ذاتها إلى تسليح العراق، بما في ذلك ما يمكن من أسلحة الدمار الشامل.

    - تبدل الوضع ثانية بعد إضعاف العراق وإيران معا، فكان طرح ما سمي الاحتواء المزدوج، أي -حسب تعبير مسئول أمريكي آنذاك- "العمل من أجل عزل إيران والعراق معا، دبلوماسيا وعسكريا واقتصاديا، حتى يسقطا"، فلم يكن المطلوب منع إيران من تصدير ثورتها إلى الدول الخليجية، بل المطلوب بصورة قاطعة هو الحيلولة دون وجود قوة إقليمية خارج نطاق السيطرة الغربية.

    - إذا كان البرنامج النووي الإيراني يتضمن بعدا عسكريا مستقبليا، فقد جاء -واقعيا- ردا على وضع إيران بعد الثورة في موقع العزلة، غربيا وعربيا، وتعرضها أثناء الحرب مع العراق، لضربات الأسلحة الكيماوية العراقية -المصنوعة بدعم ما لا يقل عن مائتي شركة أمريكية وألمانية- دون أن تقف "الأسرة الدولية" أو "الأسرة العربية والإسلامية" -باستثناء سوريا لأسباب ليست موضع الحديث هنا- موقفا منصفا من إيران، فأصبحت مسألة الاعتماد على الطاقة العسكرية الذاتية داخل إيران، مسألة "وجود"، ووُضعت على رأس الأهداف الرسمية والشعبية لتتخذ منزلة "موقف عقائدي" ثابت. والمفروض تبعا لذلك، بمنطق المخاوف العربية إزاء ازدياد قوة إيران، هو أن يكون السبيل الأجدى عربيا على الأقل، هو عدم الإسهام في صنع العزلة الإيرانية أو تعزيزها، والبحث عن بديل في مصلحة الطرفين.

    - ليست تقنية الصناعة النووية محصورة في مجال إنتاج الطاقة، بل تعتبر تقنيا واقتصاديا عصب التقدم الحديث، ولا نكاد نجد أي دولة متقدمة -بما فيها تلك المنتجة للنفط- تتخلى عنها بدعوى وجود تقنيات أخرى تمتلكها على كل صعيد آخر. وحق امتلاك هذه التقنية حق ثابت من الأصل، ومرسخ في المواثيق الدولية، فلا يكمن الخلل في أصل الموضوع، وإنما في التعامل معه من منطلق سياسي قائم على عنصر القوة فحسب.

    وإذا كانت الدول الغربية تعترض على البرنامج النووي الإيراني، بدعوى الاشتباه باحتمال صناعة سلاحٍ نووي -تمتلكه وتطوره غالبية القوى الدولية المعترضة نفسها ولا تقبل بالتخلي عنه- فإن سياساتها تؤكد أن حظر التقنية النووية، وليس السلاح النووي، بات أحد أسس تعاملها مع مختلف الدول العربية والإسلامية على وجه التخصيص.

    - التقنية النووية لا تعود بالنتائج العلمية والتقنية والاقتصادية المرتبطة بها على البلد الذي يمتلكها فقط، بل يمكن أن تعود بالنتائج الإيجابية على المجموعة الإقليمية التي يوجد البلد في إطارها، عبر الاستثمارات والتعاون العلمي والتقني وغيره، وهنا يكمن الخطأ الأكبر الذي ترتكبه الدول العربية المعنية على وجه التخصيص، في تعاملها مع إيران من منطلق العداء بدلا من البحث عن صيغ التوافق والتعاون وتثبيت قواعد قويمة للعلاقات الإقليمية.

    - امتلاك السلاح النووي لا يشكل بحد ذاته خطرا، لا سيما أن الأهمية الكبرى ترتبط "بحجم" المخزون منه وبالقدرة العسكرية على استخدامه عند الضرورة، وهو بالنسبة إلى الدول التي تمتلكه حديثا، يمثل قوة ردع فعالة وليس قوة عسكرية هجومية.


    * حاجة إيران إلى الدعم الإقليمي:

    لقد راهنت إيران طويلا على تفاوت مصالح القوى الدولية، ووجدت نفسها في هذا الإطار على استعداد للتخلي عن القيام بدور ما في وسط آسيا، أو اتخاذ موقف "إسلامي" وفق مبادئ ثورتها إلى جانب الشيشان، لتضمن علاقات مصلحية مع روسيا والصين، لتكونا سندا لها على المسرح الدولي، وما يزال هذا يعطي مفعوله.

    لكن يبقى السؤال: إلى متى؟.. فروسيا والصين تلتقيان مع الدول الغربية على مقولة حظر الأسلحة النووية الرادعة على دول الجنوب عموما، والإسلامية تخصيصا، وللدولتين مصالح كبرى مع الدول الغربية أيضا، وليس مع إيران فقط، فإذا تحول الصراع الراهن إلى مواجهة مباشرة فلن يتجاوز موقف الدولتين حدود الاعتراض كلاما دون دعم فعال، وربما دون مجرد الاعتراض على قرار ما من جانب مجلس الأمن الدولي.

    وإيران تدرك ذلك على ما يبدو، ومع اندلاع الحرب العدوانية ضد لبنان، والكشف عن المواقف العربية الرئيسية ضد إيران ودورها الإقليمي، كانت إيران شديدة الحرص على محاولة رأب الصدع ولو جزئيا، بمعاودة التواصل الدبلوماسي مع الدول العربية المعترضة على سياساتها، ولم تظهر نتائج حاسمة لذلك، ولكن هدأت حدة الحملات الشديدة على الأقل، وهو ما لعب انتصارُ المقاومة اللبنانية دورا فيه على الأرجح.

    وليست هذه المرة الأولى التي تسعى إيران فيها إلى رأب الصدع إقليميا، فقد سبق أن عملت على تحسين علاقاتها بالدول الخليجية ومصر، وبذلت لذلك جهودا حثيثة، ونجحت جزئيا على الأقل، كما كان في حالة "المظاهرات الإيرانية" في موسم الحج، أو في تهدئة العلاقات مع مصر إلى درجة متقدمة. وطرحت مرارا مسألة "أمن خليجي مشترك"، ولم يكن الإخفاق من نصيبه إلا بسبب حرصها أن يكون أمنا إقليميا محضا، أي دون ارتباطات أمنية بالدول الغربية، كالقائمة حاليا، فضلا عن عقبة "الجزر الثلاث" ذات الأهمية المتميزة عسكريا.

    ورغم سائر ما يقال عن المحور الإيراني-السوري، فمن المؤكد أنه حقق حتى الآن مصلحة البلدين، ولم يكن لصالح طرف على حساب الطرف الآخر، وساهم جزئيا على الأقل في التخفيف من وطأة ضغوط المخططات الدولية على المنطقة عبر مدخل تصفية قضية فلسطين وفق الرؤية الصهيو-أمريكية.

    إن مستقبل إيران شبه المعزولة دوليا، مرتبط بمستقبل المنطقة إقليميا، وإن مستقبل المنطقة إقليميا مرتبط إلى حد كبير بالتحول عن سياسات المحاور والنزاعات والاستقواء بالقوى الدولية على أي طرف إقليمي، إلى سياسة أخرى توجد قدرا معقولا من التنسيق والتفاهم، على حد أدنى من قبيل اتخاذ موقف الحياد في قضية مثل الملف النووي الإيراني، أو على حد أعلى يقوم على المصالح المتبادلة، وهي واسعة النطاق، ليست في ميادين العلاقات التجارية والاقتصادية فقط، بل في الميادين الأمنية والسياسية أيضا.


    * حاجة الدول العربية إلى التعاون إقليميا:

    ولئن لم توضع صيغة الأمن الإقليمي موضع التجربة بنجاح حتى الآن، فقد كانت صيغة الأمن اعتمادا على ارتباطات بالقوى الدولية موضع التجربة أكثر من مرة، وكانت النتائج دوما أقرب إلى الكارثة، سواء في حقبة الحرب الباردة بين المعسكرين، أو في الحقبة التالية لها.

    العراق الذي قام بدور رأس الحربة في توجيه الضربة الأولى إلى شرطي الخليج القديم، وصل إلى الحال المشهودة في الوقت الحاضر، وسوريا التي تواجه حاليا حملة دولية شعواء، لم يمنع تلك الحملة أنها شاركت في الحرب الأمريكية الأولى ضد العراق بدعوى تحرير الكويت، ولا التعاون مع المخابرات الأمريكية والغربية عموما فيما سمي الحرب ضد الإرهاب، ولبنان الذي عمل فريق من القوى السياسية فيه على التعاون مع القوى الدولية لمواجهة سوريا، لم يؤخذ ذلك على الأقل بعين الاعتبار في الحرب العدوانية الأخيرة التي استهدفت بنيته التحتية، وطالت نسبة عالية من الغارات الجوية معظم طوائفه، فلم يقتصر سقوط الضحايا ولا التدمير الهمجي على منطقة الجنوب بغالبية سكانها من الشيعة، ولعل الشاهد الآخر الدامي والأكبر في هذا المجال أيضا هو ما تعرضت له السلطة الفلسطينية قبل وصول حماس إلى الغالبية النيابية، فلم يشفع لها جميع ما قدمته من قبل عبر نفق أوسلو.

    أليس من المفروض -إزاء المواقف الدولية من ذلك كله وسواه- أن ينتشر على المستوى الرسمي في البلدان العربية والإسلامية، أنه لا بديل عن المقاومة شعبيا، مع إيجاد موقف إقليمي مشترك يوجد -مع الزمن- بعض القوة الذاتية في مواجهة المخططات العدوانية الأجنبية؟.

    إن قضية إيران، تُضاف بهذا المنظور إلى قضية العراق، ولبنان، وفلسطين، وأفغانستان، من حيث أنها فرصة أخرى للتحول من سياسات الصراع إلى سياسات الوفاق، بدلا من الدخول في مزيد من المغامرات لحساب القوى الدولية.

    وفي قضية الملف النووي الإيراني بالذات لا يكاد يوجد تحليل غربي يتحدث عنه -كما كان مع العراق تماما- دون أن يذكر على هامش الحديث، أنه توجد دول أخرى في المنطقة، يمكن أن تسعى للسلاح النووي أو هي على هذا الطريق سرا، ويأتي عقب ذلك تعدادها، بما يشمل مصر والسعودية وسوريا والجزائر، وحتى ليبيا رغم ما بات يعرف بخطوة الانبطاح تجاه القوى الدولية، وإذا كانت الأنظار والجهود الغربية موجهة ضد إيران في المرحلة الراهنة، فلا يوجد إطلاقا ما يضمن عدم توجيهها في مرحلة تالية، إلى دولة أخرى من الدول التي "تتخوف" حاليا من إيران، وتطمئن بالمقابل -وفق ظاهر السياسات الرسمية- إلى الدول الغربية المعادية.


    * نبيل شبيب: كاتب ومحلل سياسي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-22
  3. ممتعض

    ممتعض عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-01
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    إليك و إلى الكاتب نبيل شبيب:
    إن النووي الإيراني لم يكن و لو لساعة من نهار من أجل عيون المسلمين السنة. متى تعقلون؟ إيران لا تعمل لحساب أحد...اتركوا لكم من هذه التحاليل الفاضية التي يكفي أن يكممها هذا السؤال :هل تعتقدون و يعتقد الكاتب أن أسرائيل (المتضررة من هذا النووي المزعوم) عاجزة عن ضربه كما ضربت مفاعلات العراق و باكستان؟ إن كان هناك مفاعل يهدد أمن الصهاينة، فهم لن ينتظرون قرارات من مجلس الـ(خوف) أو من مجالس قات ثانية... و كلنا يعرف تصرفات هذا الكيان الرعديد.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-22
  5. الحبيشي

    الحبيشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-17
    المشاركات:
    3,228
    الإعجاب :
    0
    منطق العجزة و أصحاب النظرية الانهزامية ،،،،
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-22
  7. عابرسبيل1

    عابرسبيل1 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-14
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0
    اي عجزه واي سليط عادك بداة من حيث كملوا الناس اظن انك في غيبوبه رافضيه ياحبيبي بااليمن
    يقتلوا اليوم جنود النقاط العسكريه وبعد عملية القتل يقطعوا روسهم بتوجيه ايراني
    ولو كانت ايران مع العرب والمسلمين ماكان احفادها باالعراق هم الذي سلموا بغداد للنصارى واليهود
    وكانت او قفه نزيف الدم والتصفيات الطائفيه ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-22
  9. الحبيشي

    الحبيشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-17
    المشاركات:
    3,228
    الإعجاب :
    0
    الحديث هو عن البرنامج النووي الإيراني ، فأرجو عدم إدخال مسألة الطائفية ، يا أخي اعتبر أن إيران كانت دولة غير مسلمة هل يحرم على الحكومات استغلال وضعها في المنطقة لمصلحة الدول والأمة أم لا ؟؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-22
  11. abu hawwas

    abu hawwas عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-08
    المشاركات:
    324
    الإعجاب :
    0
    صدقت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-23
  13. moon20072007

    moon20072007 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-30
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    انا رايي مع احترامي لكاتب المقال وواضعه
    ان ايران بسعيها لاستقطاب الدول الخليجيه الي جانبها هي مجرد محاوله للخروج من العزله الدوليه التي سوف تواجهها لو رفضت كل المطالب الدوليه بشان برنامجها النووي
    وعندي تساول بسيط لصاحب المقال اذا كانت ايران تسعى وتحب ان تعمل تحالف امني مع دول الخليج لماذا الى الان لا تقبل حتي مجرد الحديث عن مشكله احتلالها لجزر الامارات الثلاث في الخليج العربي مع ان الامارات اعلنت انها مستعده لتوثيق علاقاتها مع ايران اذا حلت هذي المشكله عبر التحكيم الدولي وموافقتها علي ما ستؤول عليه هذي المحاكمه
    ولا تقلي ان محكمه العدل الدوليه سوف تخضع للاابتزاز من قبل الغرب لاجل ارجاع الجزر للامارات

    ولكن هذا يدل علي ثقه الاماراتين بانهم يملكون جميع الادله القانونيه علي ان الجزر تابعه لها
    وقضيه حنيش مع ارتيريا اثبتت ان المحكمه الدوليه تعمل بمهنيه عاليه وهي ليست كاحد المحاكم حقنا في الدول العربيه
    \فانا اقول اذا كانت ايران تسعى بصدق للتعاون مع الدول العربيه واولها الخليجيه فلازم تعمل خطوه بشان ذي الجزرعلشان تثبت حسن نواياها

    وبعدين في شي اقل من هذا اذا كانت ايران تسوي مايه مشكله لان العرب يقولوا الخليج العربي فكيف با تتفق معاهم علي المسائل الكبار
    انا اعتقد ان العامل المذهبي له دور كبير جدا في هذا التجافي بين الدول العربيه وايران ومن يقول لا اعتقد انه يغالط نفسه

    ونسيت شي كمان رفض ايران لتخصيب اليورانيوم في روسيا هذا الشي يثبت النيه الغير سليمه لايران لان الدول الغربيه لم ترفض امتلاك ايران الطاقه النوويه لغراض سلميه ولكنها اعترضت علي التخصيب في ايران ولا ننسي ان الدول الغربيه وافقت علي المبادره الروسيه بتخصيب اليورانيوم الايراني لديها تحت رقابتها فاذا كانت ايران صادقه في سعيها لامتلاك الطاقه النوويه للاغراض السلميه لماذا رفضت هذه المبادره

    وعلي فكره حتي اليابان الان تخصب اليورانيوم حق محطاتها النوويه في روسيا وامريكا وغير مسموح

    وحتي الدول العربيه الي ناويه تعمل برنامج نووي سلمي وافقت علي ان التخصيب يكون في روسيا

    لا تقولوا لي المساله مساله سياده لانها صارت موضه قديمه
     

مشاركة هذه الصفحة