الاخوان المسلمون وحقيقة جهادهم بالعراق وعلاقتهم بالحزب الاسلامي العراقي

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 558   الردود : 0    ‏2007-02-21
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-21
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    أقول لكل اخواني المسلمين بالمنتدى:
    "مايسمى بالحزب الإسلامي لايمثل الإخوان المسلمين العراقيين

    الإخوان المسلمون العراقيون

    على منهج جهاد البنا وقطب وعودة.. ومقاومون للإحتلال

    ومايسمى بالحزب الإسلامي في العراق لايمثلهم وهذه مقالة في الانترنت نقلتها بتفاصيلها لاخواني ليستفيدوا لعل الاخ ابومراد يتراجع ان تصريحاته النارية
    وهذا هو الرابط الذي نقلته منه ليراجعها الباحث ومن اراد
    http://www.albasrah.net/maqalat_mukhtara/arabic/1204/h_hosayni3_091204.htm
    فتابعوا معي لتتضح الحقيقة:
    وتعقيبا على مقالة الأخ الكريم الدكتور غالب الفريجات المنشورة على شبكتكم المجاهدة تحت عنوان (سقوط الإخوان المسلمين في العراق)، والذي حاول أن يربط بين مأساة نزول بعض قيادات مايسمى بالحزب الإسلامي العراقي الى مستنقع مهادنة الغزاة المحتلين بناء على إجتهادات مصلحية لا أصل لها من الشرع والوطنية، وبين محاولة الطعن بتأريخ الإخوان المسلمين في العراق، وهذا ما أفسد على الأخ الفريجات نواياه الطيبة في إنتهاج سبيل الحوار لتبيان (خطأ) منهج قيادات الحزب التي سلكت طريق مهادنة الغازي المحتل، ولكن الأخ غالب ذهب (بعيدا) الى محاولة الطعن في تأريخ الإخوان المسلمين العراقيين، ووصفهم على غرار القوى العميلة المرتبطة بالإستعمار والإمبريالية الأمريكية وهو مالا نتفق فيه مع الأخ الفريجات حفظه الله.

    لقد إنطلقت حركة الأخوان المسلمين أساسا على يد المجاهد الإمام الشهيد حسن البنا عام 1928 في مصر، وكانت دعوة جهادية، إيجابية، تنتهج منهج الجهاد في سبيل الله وشعارها (الله غايتنا، والرسول زعيمنا، والجهاد والموت في سبيل الله أغلى أمانينا)، وإنطلقت الدعوة لتمتد الى عموم العالم الإسلامي، وبدأ الإخوان المسلمون العمل العلني في العراق عام 1944 باسم (جمعية الأخوة الإسلامية) بقيادة الشيخ المجاهد المرحوم محمد محمود الصواف والشيخ المجاهد المرحوم أمجد الزهاوي، وبعد ثورة 14 تموز، أنشأ الإخوان المسلمون في العراق حزبا سياسيا باسم الحزب الإسلامي العراقي عام 1960 وأصدروا جريدة (الأخوة الإسلامية)، وتحول إسمها الى (الحياد) بعد ثورة 14 رمضان 1963، إلا إن الحزب دخل في مواجهات سياسية عنيفة مع الشيوعيين ومع السلطة القاسمية في العراق آنذاك أدت إلى إصدار عبد الكريم قاسم قراراً بحل الحزب واعتقال قيادته في الخامس عشر من أكتوبر عام 1960م، أي بعد 7 أشهر فقط من قيام الحزب، مما أدى إلى تحول الإخوان المسلمين في العراق إلى العمل السري من العام 1960م وحتى غزو العراق، حيث أعلنوا مرة أخرى عن عودة الحزب للعمل السياسي.

    وعبر تأريخهم الممتد من 1944 قدم الإخوان المسلمون في العراق عددا من الشهداء منهم الشيخ الشهيد عبد العزيز البدري والشهيد العميد محمد فرج والشهيد عبد العزيز شندالة. وإضطر الأخوان إلى حل تنظيمهم عام 1969 بعد حملة إعتقالات شاملة وواسعة جرت بأمر من المقبور ناظم كزار ولجأوا الى العمل السري الفردي، ولكن بعد إنتهاء حرب الخليج الثانية، نشط الإخوان في عمل سري ودعوي، خاصة بعد أن ظهرت في التسعينيات موجة إسلامية كبرى في العراق كانت محط رعاية الرئيس صدام حسين و تمثلت في الصحوة الإسلامية، والعودة إلى التدين والإقبال على المساجد وبناء المساجد بأعداد كبيرة، ونشر الكتاب الإسلامي والأنشطة الإسلامية في المساجد والجامعات والعمل الخيري والإغاثي والاجتماعي، والتي كانت ضمن منهاج (الحملة الإيمانية) عاد الإخوان الى النشاط ولكن بشكل محدود، وتراجعت الملاحقة الأمنية من قبل السلطة، وسمح للعديد منهم بالعمل العام والدَعَوي والاجتماعي، وتنظيم المحاضرات العامة في الجامعات والمساجد والمنتديات مثل (جمعية الشبان المسلمين) و (جمعية التربية الإسلامية) و (منتدى الإمام أبي حنيفة) و(جمعية الإغاثة الإسلامية) وغيرها، وكان الدكتور محسن عبدالحميد من أبرز المحاضرين الذين يلقون المحاضرات في الجامعات والمنتديات وفي المساجد، رغم تعرضه للأعتقال فترة من الوقت وأطلق سراحه من قبل السلطة بعد تدخل وتوسط جهات إقليمية في مقدمتها الشيخ حسن الترابي زعيم الحركة الاسلامية في السودان والشيخ المجاهد عباس مدني زعيم حركة الإنقاذ الاسلامية بالجزائر واللذين كانت تربطهما بالرئيس صدام حسين علاقة قوية.

    وأعلن عدد من المحسوبين على الإخوان العراقيين في المهجر (وهم أساسا من المنشقين عن حركة الأخوان في العراق منذ أول السبعينات) عن إعادة إحياء (الحزب الإسلامي العراقي) بقيادة إياد السامرائي وأسامة التكريتي، وتورطهم في المشاركة بما سمي مؤتمر المعارضة العراقية في لندن قبيل الحرب الامريكية على العراق، والذي عقد برعاية أمريكية وتمهيدا للغزو على العراق. وبعد غزو العراق وإعادة الحياة السياسية العلنية في العراق أعلن الحزب الإسلامي عن نفسه ونسبوا الدكتور محسن عبد الحميد الأستاذ بجامعة بغداد رئيسا للحزب، وبسبب مواقف المحسوبين على أخوان العراق من المهجر، ومشاركتهم في مؤتمر لندن كوفئوا من قبل المحتلين بمنصب للحزب في مجلس الحكم العميل ونسبوا الدكتور محسن ليكون عضوا في مجلس الحكم لأسباب عديدة، منها أنهم يريدون أن يبقوا في الخلفية وليس في الواجهة، ولكون الدكتور محسن معروفا نوعا ما في الداخل العراقي. وحاول د. محسن أن يدافع عن هذا الأمر ويبرره من خلال الإدعاء إن الحزب ينهج (أسلوب المعارضة السلمية للأحتلال!!). وحين سئل الدكتور أسامة عبدالرحمن التكريتي في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية (هل انتم في الحزب الإسلامي العراقي) تتبعون إلى الإخوان المسلمين تنظيميا؟) أجاب (نحن كحزب إسلامي عراقي، مستقل عن حركة الإخوان المسلمين العالمية، نحن حزب عراقي مستقل يحمل الراية الإسلامية بمفاهيم وأفكار الإخوان المسلمين، ولكن مع النظرة إلى الواقع العراقي والاهتمام بهذا الواقع).

    إن الوقائع من أرض الجهاد في العراق تؤكد أن جزءا كبيرا من المقاومة العراقية بعد الغزو الأمريكي ينتمي إلى الإخوان المسلمين الرافضين للتعاون مع الاحتلال الأميركي، وهؤلاء المجاهدون المقاومون لا يقبلون بالمنهج الذي سلكته قيادات الحزب الإسلامي العراقي في مهادنة المحتلين، إن الإخوان المسلمين العراقيين هم على منهج جهاد الإمام الشهيد حسن البنا والشهيد المفكر سيد قطب والشهيد عبدالقادرعودة.. وغيرهم وهم مقاومون للإحتلال وما تفرخ عنه من هياكل وكيانات وأحزاب، وإن مايسمى بالحزب الإسلامي في العراق لايمثلهم طالما تلطخت أيادي رؤوسه بمصافحة الغزاة الكفرة وإرتضوا التهادن معه.

    شبكة البصرة

    الخميس 26 شوال 1425 / 9 كانون الاول 2004
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة