رمز من رموز اليمن(الشهيد الشيخ / راجح بن غالب لبوزة

الكاتب : البرقُ اليماني   المشاهدات : 2,157   الردود : 0    ‏2002-08-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-22
  1. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    بدأت إرهاصات مخاض التحرير تظهر بملامحها, في أفق جنوب اليمن, من خلال صدور البيانات, والخطب المناوئة للاستعمار.
    كما كان الإنجليز يشعرون ببداية تمرد , من بعض السلاطين وقلاقل أمنية هنا وهناك. فكانت تلك الإرهاصات تمثل النذر بالخطر, وقد بدأت المقامة التي تفتأ جاهدة أن تكف عن حرب التحرير ضد الاستعمار البريطاني, بل أحاطت الثورة السبتمبرية كل المشائخ والسلاطين والحركات التنظيمية في عدن , بأن ثورة 26سبتمبر هي ثورة اليمن بأسره, شمله , وجنوبه, وأن أهداف الثورة السبتمبرية تحمل كل طموح الثوار, في الشمال والجنوب, وانطلقت نداءات من حكومة الثورة في صنعاء لأبناء الجنوب اليمني , ليهبوا في الدفاع عن ثورة 26سبتمبر الوحدوية.فاستجابت كثير من القبائل الجنوبية لهذا النداء, وكان من بين المستجيبين : المؤسس الأول للمقاومة, ونواة الثورة ضد الإنجليز الشيخ المجاهد / "غالب بن راجح لبوزة" من أبناء ردفان, مدافعاً في الشمال عن ثورة 26سبتمبر , إلا أنه وجد نفسه بعد عودته من الرحلة العسكرية مطالباً من قبل الإنجليز بتسليم سلاحه وسلاح قبائله مع دفع غرامه.
    وأما هذا الطلب الأرعن السخيف من السلطات البريطانية, وجد الشيخ " غالب بن راجح لبوزة" أمام خيار واحد سليم, وهو إعلان الحرب ضد الإنجليز, لغرض إجلائهم ورفع يد الاستعمار.
    ومن جبال ردفان الشماء أطلقت المقاومة المسلحة, ضد الإنجليز المدعومة بالمدرعات والطائرات, التي استهدفت قرى ردفان, وتأديب الشيخ "غالب بن راجح لبوزة".
    فأعلن الشيخ غالب بن راجح لبوزة المقاومة وإشعال أول شرارة حرب التحرير ضد البريطانيين من جبال ردفان, في يوم 14 أكتوبر 1963م وبعد انفجار الثورة, بادرت شرذمة من القوميين العرب, بإعلان مسئوليتها عن إشعال الثورة, استباقاّ للأحداث, لتحتل بهذا الإدعاء مركز الريادة والقيادة, للمقاومة المسلحة, ضد الإنجليز, ولأن الشيخ غالب بن راجح لبوزة لم بكن مهتما بالجانب الإعلامي والظهور على مسرح الدعايات, فقد اندفع الشعب المكافح في ردفان, للمقامة, وتنادى مع العناصر الإسلامية الواعية المجاهدة, في يافع والضالع.
    واندفعت جماهير الشعب تقاتل باستبسال عنيد تحت شعار الجهاد ضد المستعمرين, فاسغلت عناصر التنظيم المسمى بالقوميين العرب, فراغ التمثيل السياسي والإعلامي لتلك المقاومة الجهادية المسلحة, فنصبت نفسها في مقام المتحدث الوحيد, والممثل الأصيل , لتك المقاومة, وأطلقت على نفسها اسم "الجبهة القومية".
    أستشهد الشيخ " غالب بن راجح لبوزة" وبقي مكانه شاغراً فاستغلت الجبهة القومية مكانه الشاغر,وبواسطة رموزها المندسين في القبائل الردفانية, كلفت قائداً جديداً من "دثينة" يسمى عبد الله المجعلي, ليقوم بقيادة صدارة المقاومة.
     

مشاركة هذه الصفحة