عدن: المنطقة الحرة تمنع المنقبات من العمل.. والمراقص الليلية تستهوي فتيات المحافظات ا

الكاتب : المنصوب   المشاهدات : 1,035   الردود : 1    ‏2002-08-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-22
  1. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    كشفت مصادر غير رسمية أمس أن مصلحة المنطقة الحرة بعدن أصدرت قرارا مفاجئا، حظرت بموجبه دخول الموظفات في المصلحة اللواتي يرتدين النقاب إلي هذه المصلحة وأجبرتهن علي خلع النقاب أو ترك الوظيفة في المنطقة الحرة.
    وأوضحت لـ القدس العربي أن المنطقة الحرة بعدن أصدرت إنذارا مكتوبا بتوقيع مديرها العام درهم نعمان، علّق في مدخل هذه المصلحة الرسمية، قضي بمنع دخول أي موظفة منقبة إليها، وهو ما اضطر أكثر من 10 موظفات منقبات للعودة إلي منازلهن والغياب عن العمل أمس من مجموع 17 موظفة منقبة، بعد أن رفضت قيادة المصلحة السماح لهن بالدخول منقبات أو منحهن إجازة طارئة. ووضع هذا الإنذار الموظفات المنقبات أمام خيارين لا ثالث لهما، إما إزالة النقاب أو ترك العمل، وهو أول قرار من نوعه يتخذ بهذا الصدد من جهة رسمية. وتضمن الإنذار تحذيرا شديدا بإلزام جميع المبرقعات بخلع النقاب ومن لم تلتزم بذلك فستتخذ ضدها الإجراءات الصارمة.
    وذكرت هذه المصادر أن الموظفات المنقبات لم يجدن أي وسيلة لممارسة الضغط علي قيادة مصلحة المنطقة الحرة بالعدول عن هذا القرار غير الإضراب عن العمل والعودة إلي المنازل، حتي يتم التراجع عن هذا القرار الذي اعتبرنه جائرا في حقهن.
    ويحاولن إقناع زميلاتهن الموظفات غير المنقبات بالوقوف الي جانبهن لتشكيل جبهة نسائية موحدة ضد الوضع الجائر الذي يمارس ضدهن، حتي لا تتمادي إدارة المصلحة في اتخاذ قرارات أكثر جورا في المستقبل.
    ويتوقع أن يلقي هذا القرار بانعكاساته السلبية الحادة علي موظفات المنطقة الحرة بعدن بسبب الوضع الاقتصادي الصعب، الذي أجبر أغلب أفراد الأسر اليمنية علي العمل بما في ذلك الفتيات وربات البيوت.
    من جهة أخري لا زالت المعركة ساخنة بين الإسلاميين والسلطة المحلية بعدن حول قضية الفساد الأخلاقي والملاهي الليلية التي تشهدها محافظة عدن بشكل علني ومسموح به رسميا حسب تصريحات عناصر إصلاحية في المحافظة.
    ففي الوقت الذي تقول فيه قيادة المحافظة ان الإسلاميين يستهدفون الإساءة لمدينة عدن بانتقاد فتيات الملاهي، جاء هذا القرار المفاجئ في المنطقة الحرة ليعزز أطروحات النائب الإصلاحي الإسلامي إنصاف علي مايو الذي تبني هذه الحملة ضد الملاهي بعدن وقبلها ضد السلطة المحلية التي يتهمها بتشجيع ذلك.
    وعلمت القدس العربي من مصادر عليمة أن الحملة التي تطال فتيات الملاهي لا تشكك أبدا في أخلاقيات فتيات عدن، وإنما تحاول وضع هذه القضية أمام الرأي العام ليس في عدن فحسب وإنما في مختلف المناطق اليمنية الأخري، خاصة بعد انتشار هذه الظاهرة مؤخرا بشكل ملفت للنظر وارتفاع عدد الملاهي والمراقص الليلية المرخصة لها رسميا في عدن إلي أكثر من 15 مرقصا، إذا غضضنا الطرف عن المراقص السرية والخاصة.
    وذكرت أن ظاهرة المراقص الليلية أصبحت تشكل خطرا علي قطاع الفتيات في أغلب المحافظات اليمنية، نظرا لأنها أصبحت تستهوي عددا لا يستهان به ليس من فتيات عدن فحسب ولكن أيضا من فتيات المحافظات الأخري، مثل محافظات أبين، لحج، تعز، إب، صنعاء، ذمار وغيرها.
    وقالت مصادر تتردد علي مثل هذه الملاهي ان أغلب فتيات المراقص بعدن لسن من أبناء هذه المحافظة، وإنما يتخذن من الانفتاح المتاح فيها فرصة للتمرد علي قيود الأسرة والتقاليد والاستمتاع بالرقص من مختلف أنواعه ومن ثم الحصول علي دخل مجز نظير قضاء ليلة في صحبة أحد الميسورين ماديا.
    وأوضحت أن التردد علي المراقص من الفتيات لم يعد حكرا علي فتيات عدن أو علي فتيات الأسر المتفككة، وإنما طال ذلك فتيات مختلف المناطق اليمنية والأسر المحافظة أيضا.
    وذكرت أن بعض فتيات المراقص ينتمين إلي أعرق الأسر والمناطق في إب وصنعاء وتعز وغيرها والأمر الأكثر غرابة، انتماء فتيات لأسر محافظة جدا، تمكن من إقناع أسرهن بوسيلة أو بأخري من اجل الغياب عن منازلهن لليلة أو عدة ليال .
    مشيرة إلي أن الكثير من فتيات المناطق القريبة من محافظة عدن يحضرن إلي مراقص عدن مساء كل يوم ويعدن إلي منازلهن صباحا، دون شعور أسرهن بذلك.
    وقالت هذه المصادر إن الوضع الاقتصادي السيئ للكثير من الأسر اليمنية لعب دورا في تفشي ظاهرة ارتياد الفتيات للمراقص والملاهي الليلية، حيث تؤكد الكثير من الفتيات أن الفاقة والعوز هو الذي دفع بهن إلي ممارسة الرذيلة والتعرض للمهانات بين مكان وآخر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-22
  3. المحيط الهاد

    المحيط الهاد عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-08
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0
    في بلد الايمان والحكمه صدق اولا تصدق

    عدن: المنطقة الحرة تمنع المنقبات من العمل.. والمراقص الليلية تستهوي فتيات المحافظات الشمالية
    عدن ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي:
    كشفت مصادر غير رسمية أمس أن مصلحة المنطقة الحرة بعدن أصدرت قرارا مفاجئا، حظرت بموجبه دخول الموظفات في المصلحة اللواتي يرتدين النقاب إلي هذه المصلحة وأجبرتهن علي خلع النقاب أو ترك الوظيفة في المنطقة الحرة.
    وأوضحت لـ القدس العربي أن المنطقة الحرة بعدن أصدرت إنذارا مكتوبا بتوقيع مديرها العام درهم نعمان، علّق في مدخل هذه المصلحة الرسمية، قضي بمنع دخول أي موظفة منقبة إليها، وهو ما اضطر أكثر من 10 موظفات منقبات للعودة إلي منازلهن والغياب عن العمل أمس من مجموع 17 موظفة منقبة، بعد أن رفضت قيادة المصلحة السماح لهن بالدخول منقبات أو منحهن إجازة طارئة. ووضع هذا الإنذار الموظفات المنقبات أمام خيارين لا ثالث لهما، إما إزالة النقاب أو ترك العمل، وهو أول قرار من نوعه يتخذ بهذا الصدد من جهة رسمية. وتضمن الإنذار تحذيرا شديدا بإلزام جميع المبرقعات بخلع النقاب ومن لم تلتزم بذلك فستتخذ ضدها الإجراءات الصارمة.
    وذكرت هذه المصادر أن الموظفات المنقبات لم يجدن أي وسيلة لممارسة الضغط علي قيادة مصلحة المنطقة الحرة بالعدول عن هذا القرار غير الإضراب عن العمل والعودة إلي المنازل، حتي يتم التراجع عن هذا القرار الذي اعتبرنه جائرا في حقهن.
    ويحاولن إقناع زميلاتهن الموظفات غير المنقبات بالوقوف الي جانبهن لتشكيل جبهة نسائية موحدة ضد الوضع الجائر الذي يمارس ضدهن، حتي لا تتمادي إدارة المصلحة في اتخاذ قرارات أكثر جورا في المستقبل.
    ويتوقع أن يلقي هذا القرار بانعكاساته السلبية الحادة علي موظفات المنطقة الحرة بعدن بسبب الوضع الاقتصادي الصعب، الذي أجبر أغلب أفراد الأسر اليمنية علي العمل بما في ذلك الفتيات وربات البيوت.
    من جهة أخري لا زالت المعركة ساخنة بين الإسلاميين والسلطة المحلية بعدن حول قضية الفساد الأخلاقي والملاهي الليلية التي تشهدها محافظة عدن بشكل علني ومسموح به رسميا حسب تصريحات عناصر إصلاحية في المحافظة.
    ففي الوقت الذي تقول فيه قيادة المحافظة ان الإسلاميين يستهدفون الإساءة لمدينة عدن بانتقاد فتيات الملاهي، جاء هذا القرار المفاجئ في المنطقة الحرة ليعزز أطروحات النائب الإصلاحي الإسلامي إنصاف علي مايو الذي تبني هذه الحملة ضد الملاهي بعدن وقبلها ضد السلطة المحلية التي يتهمها بتشجيع ذلك.
    وعلمت القدس العربي من مصادر عليمة أن الحملة التي تطال فتيات الملاهي لا تشكك أبدا في أخلاقيات فتيات عدن، وإنما تحاول وضع هذه القضية أمام الرأي العام ليس في عدن فحسب وإنما في مختلف المناطق اليمنية الأخري، خاصة بعد انتشار هذه الظاهرة مؤخرا بشكل ملفت للنظر وارتفاع عدد الملاهي والمراقص الليلية المرخصة لها رسميا في عدن إلي أكثر من 15 مرقصا، إذا غضضنا الطرف عن المراقص السرية والخاصة.
    وذكرت أن ظاهرة المراقص الليلية أصبحت تشكل خطرا علي قطاع الفتيات في أغلب المحافظات اليمنية، نظرا لأنها أصبحت تستهوي عددا لا يستهان به ليس من فتيات عدن فحسب ولكن أيضا من فتيات المحافظات الأخري، مثل محافظات أبين، لحج، تعز، إب، صنعاء، ذمار وغيرها.
    وقالت مصادر تتردد علي مثل هذه الملاهي ان أغلب فتيات المراقص بعدن لسن من أبناء هذه المحافظة، وإنما يتخذن من الانفتاح المتاح فيها فرصة للتمرد علي قيود الأسرة والتقاليد والاستمتاع بالرقص من مختلف أنواعه ومن ثم الحصول علي دخل مجز نظير قضاء ليلة في صحبة أحد الميسورين ماديا.
    وأوضحت أن التردد علي المراقص من الفتيات لم يعد حكرا علي فتيات عدن أو علي فتيات الأسر المتفككة، وإنما طال ذلك فتيات مختلف المناطق اليمنية والأسر المحافظة أيضا.
    وذكرت أن بعض فتيات المراقص ينتمين إلي أعرق الأسر والمناطق في إب وصنعاء وتعز وغيرها والأمر الأكثر غرابة، انتماء فتيات لأسر محافظة جدا، تمكن من إقناع أسرهن بوسيلة أو بأخري من اجل الغياب عن منازلهن لليلة أو عدة ليال .
    مشيرة إلي أن الكثير من فتيات المناطق القريبة من محافظة عدن يحضرن إلي مراقص عدن مساء كل يوم ويعدن إلي منازلهن صباحا، دون شعور أسرهن بذلك.
    وقالت هذه المصادر إن الوضع الاقتصادي السيئ للكثير من الأسر اليمنية لعب دورا في تفشي ظاهرة ارتياد الفتيات للمراقص والملاهي الليلية، حيث تؤكد الكثير من الفتيات أن الفاقة والعوز هو الذي دفع بهن إلي ممارسة الرذيلة والتعرض للمهانات بين مكان وآخر .



    ارسل هذا الخبر الى صديق بالبريد الالكتروني
     

مشاركة هذه الصفحة