مالفرق بين مسلم يذهب لولي يطلب منه أن يدعو الله له، وآخر نصراني يذهب إلى القسيس؟

الكاتب : من اليمن أتيت   المشاهدات : 364   الردود : 0    ‏2007-02-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-19
  1. من اليمن أتيت

    من اليمن أتيت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-22
    المشاركات:
    1,263
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    س: مالفرق بين مسلم يذهب لولي يطلب منه أن يدعو الله له لقضاء حاجته وآخر نصراني يذهب لقسيسه ليدعو له الله لقضاء حاجته ؟

    ج: كالفرق بين من يقبل الحجر الأسود ومن يقبل الحجر في معابد الوثنيين ! فإنما الأعمال بالنيات ، هذا يقبل الحجر قربة إلى الله سبحانه كما فعله النبي صلى الله عليه وآله أما ذاك فيقبله عبادة له وشركا بالله ، ومن يذهب لولي الله ليسأله أن يستغفر الله له يعتقد أن ولي الله هو وجه الله ومظهر رحمة الله في الأرض واللجوء إليه هو في الحقيقة لجوء لله لا لغيره من المخلوقات فلا ينظر إليه بما هو فلان بن فلان ، وقد قال تعالى (ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا اللّه واستغفر لهم الرسول لوجدوا اللّه توّاباً رحيما) فإن كان هذا هو نظر النصارى للقساوسة فهذا لا شرك فيه ولكن النصراني أخطأ الطريق إذ توجه إلى الله عن طريق الشيطان وهذا عين الضلال أما لو كان ينظر للقسيس بما هو مستقل عن الله وفي قباله سبحانه ثم ينتظر من القسيس أن يدعو الله عز وجل ليغفر الله له فهذا عين ما كان يفعله الوثنيون بأصنامهم وهو معنى ( وما نعبدهم إلا ليقربونا من الله زلفى ) وعلى أية حال فالنظرة دقيقة وعلى الإنسان أن يتفقه في دينه ، ولو كان الأمر على الظواهر لحكمنا بكفر كل المسلمين الذين يلتجئون لبعضهم البعض في النجاة من المصائب والمضار في حياتهم العادية لأنهم التجؤوا لغير الله وهو شرك ! ولا يمكن التخلص من إشكال الشرك بالقول أن هناك فرقا بين من يدعو الحي ومن يدعو الميت ، فهذا كله دعاء غير الله وهو شرك بزعمهم.
    والحمد لله وحده


    تم نقلاً عن:
    http://albrhan.org/portal/index.php?show=news&action=article&id=311
     

مشاركة هذه الصفحة