نهج الرئيس علي عبدالله صالح في مواجهة الأزمات {{الحلقـــــة الاولى}}

الكاتب : بسام البان   المشاهدات : 465   الردود : 1    ‏2007-02-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-19
  1. بسام البان

    بسام البان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    2,024
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    في بداية الموضوع هذا نود لفت الانتباة الى انه سوف يقسم هذا الموضوع على عدة حلقات وهذة هي الحلقة الاولى ..منقـــــول


    نهج الرئيس علي عبدالله صالح في مواجهة الأزمات

    د. عمر عثمان سعيد العمودي -

    لا يوجد تعريف ولا يوجد تحديد لمدلول مفهوم الأزمة في معناها العام، إذ تتداخل هذه الكلمة في كل أوجه الحياة الإنسانية، ويرتبط مفهوم الأزمة بالإنسان منذ ظهوره على وجه الأرض، ومنذ قيام الأسرة أول خلية في بناء المجتمع، وفي بناء الدولة بدءاً بآدم وحواء أصل البشرية وولديهما قابيل وهابيل، فالأزمة هي: مرحلة من مراحل الصراع الإنساني من أجل الحياة والتعاون, من أجل الدفاع عن النفس، والصراع حقيقة ثابتة ومبرهن عليها في حياة الإنسان وصادقة صدق الموت في حياة البشرية، والصراع يشمل كل مجال من مجالات الحياة صراع مع النفس وصراع مع الغير، صراع ضد الطبيعة، صراع مع المرض، صراع على الموارد المادية ومقومات المعيشة والحياة، صراعات متعددة تبرز في صورة أزمات مالية وصحية واقتصادية، أزمات إنتاج وأزمات عرض وطلب، أزمات عدالة، أزمات سكانية ونمو سكاني، أزمات ثقة بين الإنسان وأخيه الإنسان، أزمات حكم ومشاركة سياسية، أزمات وأزمات لا عد ولا حصر لها في كل ميدان من ميادين الحياة وبمختلف أوجهها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية.

    الأزمة السياسية
    يقال دائماً في الأزمات السياسية: ان أساس الأزمة يبدأ بخلاف وتباين بين طرفين أو أكثر وأن الخلاف قد يتطور إلى صراع صراع إرادات والصراع إلى مشكلة والمشكلة بدورها قد تتحول إلى أزمة إذا عجزت الأطراف المعنية في التوصل إلى حل أو قرار بشأنها، وأن الأزمة قد تتحول كذلك إلى مجابهة والمجابهة إلى قتال أو حرب لا تحمد عقباها، وأن نجاح النظام السياسي المعرض أكثر من غيره لا للضرر والخسارة في احتواء وتجاوز هذه الأزمة هو برهان مادي على رشادة وحصافة ومرونة هذا النظام وقدرته في الدفاع عن مصالح وأهداف بلاده العليا، ولكل أزمة سياسية أو نزاع سياسي سمة عامة بالنسبة لمجال هذا النزاع وأبعاده المحلية والدولية، كما أن لكل نزاع حجماً معيناً صغيراً أو كبيراً وله كذلك حدود وأبعاد متفاوتة بحسب مكوناته وعناصره وما يرتبط به من ظروف وتعقيدات قديمة ومستجدة.

    الى اللقاء في الحلقة الثانيةالمصدر:موقع 22مايو نقلا عن (ص)26سبتمبر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-22
  3. هوب الرجام

    هوب الرجام عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    63
    الإعجاب :
    0
    ايه العبقرية دى.....لا حولا ولا قوة...
     

مشاركة هذه الصفحة