اخواني هل عليا بعدهذا ملام.... اقراوا وارتضيكم حكما

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 453   الردود : 0    ‏2007-02-19
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-19
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    قد بدأ انا والاخ ابومراد في مقال سابق انا وهو تحت عنوان تنظيم القاعدة واختلاط المفاهيم ولكنه لم يكمله لعله حصل له عذر لكني افاجأ انه طلع علينا بمقال اخر وطلب مني المناقشة كيف لااعرف تركها هناك وطلبها هنا امر عجيب فليرجع جميع الاخوة الى الموضوع ليروا بداية النقاش هناك
    وهذه كلمته الاولى لي عندما طلب نقاشي
    عزيزي عاشق الجنة .

    هل انت مستعد لنقاش موضوعي وعلمي حول ما طرحت , وتلتزم بنتيجة النقاش !!

    منتظر ردك .. وبعدين نبداء في النقاش
    ورد عليه الاخ عمر فقال:
    "وبالنسبه للاخ عاشق الجنه الاخ ابو مراد دعاك للنقاش وارى من كلامك موافقه ضمنيه

    فلتحدد ابجديات النقاش بينك وبين الاخ ابو مراد وتذكر ان نتيجة النقاش ملزمه "
    ورددت عليهما فقلت له ولعمر انه ينبغي اولا ان يلتزم باداب الحوار وبينت له اداب الحوار:
    "ابجديات النقاش اتركها للاخ مراد واما نتيجة النقاش فأنا بظني القاصر أقول انه من التعصب إلزام الغير برأي مخالف وكماقلت سابقا وكلامي واضح نتناقش فيما اختلفنا عليه وإن لم نتفق فمن الخطأ أن يلزم احدنا اخاه بمالم يراه وارجوا ان يكون الاخوة جميعا قارئون لنقاشنا وان يكون الجميع مستوعبون لادب الخلاف الذي سطر فيه علماءنا الكرام كتبا وجعلوه فنا مستقلا بذاته مفهوم اخواني واحبابي
    وتلك امامك مقالاتي الثلاث فلنتناقش حولها إن احببتم او غيرها ولكني دعني اسطر لك حوارا لنعلم به ادب الحواروليس قصدي من هذه المقالة سوى دعوة كافة المسلمين لاحترام بعضهم البعض في حوارهم الذي هو وسيلة هامة للتفاهم والتقارب والمعرفة والتكامل ، والله الموفق لما فيه الخير .
    كان لي صديق يجاذبني أطراف الحديث كل مساء وفي أمسية طيبة جرى بيننا هذا الحوار عن أدب الحوار ولماذا لا نحسن نحن المسلمين الحوار مع أنفسنا قبل غيرنا ولماذا ينتهي الحوار في بعض مسائل الدين بالحدة والشتائم وأحيانا بالتكفير ؟
    فقلت له : يا صاحبي يلزمنا في هذا الحديث إذا أردنا الاستفادة منه أن نلتزم بالعلم أي أن ندرك الأشياء كما هي عليها دون زيادة ولا نقصان لأن من ساء تصوره عن الشيء ساء تصرفه معه ولا أكتمك سرا إن قلت لك نحن بحاجة ماسة إلى طرح المفاهيم الخاطئة واستبدالها بأخرى صحيحة لا تتعارض مع الشرع والعقل والفطرة السوية .
    فقال لي: يا سيدي منك نستفيد / هات افدنا أفادك الله وأحسن جزاءك

    فقلت له : يا صاحبي لنبدأ حديثنا بهذا السؤال : ما هي سنة الله في خلقه ؟ هل هي اتفاقهم أم اختلافهم ؟

    فقال : هذا سؤال فما هو جوابه يا صديقي ؟

    فقلت : إن سنة الله في خلقه هي اختلافهم وليس تطابقهم وإلا لصارت المخلوقات نسخا متكررة لا فائدة منها .

    قال : أوضح يرحمك الله .

    فقلت : هذه العوالم التي خلقها الله ، تراها مختلفة فعالم النبات يختلف عن عالم الحيوان ويختلف عن الجماد ، ثم خذ عالماً منها بالتحديد ، فعالم الجماد فيه المائع والجامد والرطب واليابس و الأبيض و الأسود والصلب والهش والثقيل والخفيف والغالي والرخيص إلى آخر تلك الاختلافات .

    وأنظر يا صاحبي إلى عالم النبات ففيه نبات زاحف وآخر متسلق ومنها ما هو طفيلي ومنها من يعتمد على نفسه ، بل انظر إلى النوع الواحد من النبات كالحمضيات مثلا تجد فيها عشرات من أنواع البرتقال وهو مختلف في اللون والعم والرائحة . ألا ترى يا صديقي أن فصول السنة مختلفة من ربيع وصيف وشتاء وخريف ألا ترى النهار يختلف عن الليل بل أن الشروق يختلف عن الضحى عن الزوال ع الهاجرة عن العصر عن العشى عن الغروب ، ألا ترى أن يومك يختلف عن أمسك في ظروفه وطقسه و أحداثه ألا تعلم أن جنس الأبقار في العديد من الفصائل المختلفة وكذلك الخيول و الإبل وغيرها وتعال يا صاحبي نتأمل عالم الإنس تجد كما قال الله تعالى ((ومن آياته خلق السموات و الأرض واختلاف السنتكم والوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين )) الروم الآية 21 ألا ترى الإنس شعوبا وقبائل مختلفة ، بل انظر إلى الشعب الواحد تجد فيه العالم والجاهل والصادق والكاذب والمريض و المعافى والأعمى والبصير والأصم والسميع والغني والفقير بل انظر الإنسان نفسه تجده صاحب أطوار مختلفة من جنين إلى رضيع إلى فطيم إلى صبي إلى مراهق إلى شاب إلى كهل إلى شيخوخة إلى ارذل العمر ، بل انظر إلى نفسك تجد فيك اختلافا كبيرا عن نفسك ، فأنت تقبل ما كنت ترفض وتتعلم ما كنت تجهل وتفارق ما كنت تعاشر وتمر عليك ظروف مختلفة تترك آثرها في تغيير الكثير من مواقفك و آرائك وسلوكك فتستبدل لعب الصبي باندفاع المراهق بحماس الشباب بعقل الكهول وحكمة الشيوخ الست تختلف عن نفسك في ظل كل هذه المتغيرات . يوما تحارب ويوم تسالم يوما تجوع ويوما تشبع يوما تفرح ويوما تبكي هذه سنة الله في خلقه والله وحده هو الذي يغير ولا يتغير ، انظر إلى القرآن حيث يقول (( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا )) ((ولا يستوي الأعمى والبصير )) (( ليسوا سواء))

    يا صاحبي القرآن مليء بهذه الآيات التي تعبر بوضوح عن الاختلاف في خلق الله بصفة عامة فإذا فهمت كلامي علمت يقينا أن الاختلاف والتغيير هو سنة الله في خلقه وليس التطابق والاتفاق .

    قال : لله درك ، كنت أظن أن الاتفاق هو الأساس ولكن كلامك خالف ظني .

    قلت : إن تشابه الأسماء لا يعني بالضرورة تشابه المسميات و بالأحرى لا يعني اتفاقها فالنخلة شجرة و اليقطين شجرة ولكن شتان بين الزاحف على الأرض والشامخ في السماء وانظر كم من الاختلافات الأخرى وكلاهما يسمى شجرة على وجه العموم وتأمل الإنسان . هل الجبان كالشجاع وكلاهما إنسان ؟ وقس على ذلك .

    قال : يا صاحبي أنا اتفق معك على أن الاختلاف هو سنة الله في خلقه ، فما الذي يلزم عن ذلك ، وهل نعتبر هذا الاختلاف والتغيير في الخلق مدعاة للتناحر والصدام وعدم الانسجام بين هذه المخلوقات المختلفة ، وبين بني البشر المختلفين والمتغيرين دوماً .

    قلت : هذا هو السؤال الثاني في حوارنا ويمكن أن نلخص سؤالك الطويل بقولنا : ما الحكمة في أن يجعل الله الاختلاف هو سنة خلقه ؟

    قال : المهم هو أن أتحصل على جواب شافٍ لا يصادم العقل و الشرع والعلم والفطرة .

    مااحببت ان اطيل في كلامي ولكن كمابينت قصدت الفائدة وتعلم ادب الحوار ومرة اخرى إذا اردنا ان ندخل باي حوار ينبغي الانلزم غيرنا بمانراه لاننا لودخلنا بهذه النية سيفشل لقاؤنا وبدلا من ان يكون لقاء سيكون افتراق هل وعيتم مااردت ان اوصله اليكموفي الاخير تقبلوا جميعا مني هذه الكلمات والتي على اساسها نتحاور
    كن مستمعاً جيداً افهم محدثك حاوره بدون استخدام أي لهجة اتهامية تجد نفسك سعيد النفس راضي القلب ، فسعادة الإنسان جميع مقاديرها بيده ، ولا يعني وجود من يخالفك أنك إنسان فاشل بل على العكس لا بد أن تأخذ بحسبانك أن رضا الناس غاية لا تدرك .. وفي الختام أقول : " لو كان كل شيء سهلاً ولا صخور نتسلقها في حياتنا ، ولا عقبات نفوز عليها ، ولا مشكلات عقلية نحلّها ولا غوامض نكتشفها ، فإن الحياة تكون بليدة وبلا قيمة على الإطلاق.
    اسمع مخاطبة الجليس ولا تكن * * * عجلاً بنطقك قبلما تتفهـم

    لم تعط مع أذنيك نطقـاً واحـداً * * * إلا لتسمع ضعف ما تتكلم
    وأنا بدوري ايضا قبل ان اختم كلامي لان الوقت يداهمني وانا على عجلة من امري ينبغي عند حوارنا ان نلتزم بادب الحوار الذي تكلمت عنه والان الخص لكم طرفا من ادابه لمن لايعرفها وعلى هذه الاداب نلتقي ونتناقش وبدونها فالنقاش سيكون فيه عصبيه وسيكون فيه انتصار للهوى والنفس والله اعلم بالنيات اولا واخيرا وهذه هي اداب الحوار لك اخي ابو مراد ولجميع الاخوة الذي سيشتركون معنا بالنقاش وارجوا كذلك من الاخ اب مراد ان يحدد زمنا مناسبا للنقاش وقتا محددا لنكون على الهواء مباشرة ان امكن والان ننتقل لاداب الحوار:
    من آداب الحوار
    الأول : حسن المقصد
    ليس المقصود من الحوار العلو في الأرض ولا الفساد ولا الانتصار للنفس ولاكن المقصود الوصول إلى الحق أو الدعوة إلى الله عز وجل فيعلم الله من قلب المحاور انه لا يهدف إلا إلى ذلك لا يهدف إلى الانتصار ولا أن يتحدث في المجالس أنه أفحم خصمه بالحجة . كان الإمام الشافعي رحمه الله يقول ( ما ناظرت أحداً الا وددت أن الله تعالى أجراء الحق على لسانه ) والله هذه أخلاق أتباع الأنبياء ، هذا الإخلاص هذا التجرد ليست القضية اكثر من هذا .
    الثاني : التواضع بالقول والفعل وتجنب ما يدل على الغرور والعجب
    والكبرياء .
    الثالث : حسن الاستماع والإصغاء .
    الرابع : الإنصاف
    أن تكون الحقيقة هي ضالتك المنشودة تبحث عنها في كل زاوية وفي كل ناحية وفي كل عقل تبحث عن الحقيقة ، جرد نفسك لا تبالي بالناس وليعلم ربك من قلبك انه ليس في قلبك الا محبة الله تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم وحب الحق الذي يحبه الله تعالى ورسوله فلتستخلص الحق من خصمك ولو من بين ركام الباطل الكثير الذي ربما جاء به وربما أجراء الله تعالى كلمة الحق على لسان الفاسق أو حتى على لسان الكافر أحياناً يمكن أن نستفيد حتى من المحاور حتى لو يكون فاسقاً أو كافراً تستفيد منه عيب موجود عندك أو موجود عند المسلمين تستفيد منه مصلحة دنيوية للمسلمين تستفيد منه اسلوب من أساليب الدعوة إلى الله تعالى ربما فطن له وغفلت عنه .
    الخامس : البدء بمواضع الاتفاق والإجماع والبدء بالمسلمات والبديهيات .
    السادس : ترك التعصب بغير الحق
    فلو حاورت إنسانا فتناول جهة تحسب أنت عليها بالانتقاص والسب وتتبع الأخطاء فئياك أن تتعصب أنت لهذا الشيء الذي تنتمي إليه أو ترتبط به وتبادر بالرد أو أن تقوم بتقديم كشف بالإيجابيات والحسنات في مقابل الكشف الذي قدمه هو بالأخطاء والسلبيات .
    1 ـ دع زمام الحديث بيده حتى ينتهي .
    2 ـ اعترف بصوابه فيما أصاب فيه والحق ضالة المؤمن .
    3 ـ إذا انتهى فأنقد الخطاء بطريقة علمية بعيدة عن العواطف .
    السابع : احترام الطرف الآخر
    فنحن مأمورون أن ننزل الناس منازلهم والانبخس الناس أشيائهم وليس يا أخي المسلم الداعية ليس النجاح في الحوار والمناظرة مرهوناً بإسقاطك شخصية الطرف الآخر الذي تناظره ولا إسقاطك لشخصيته انك نجحت بالمناظرة لا بل ربما يرتد الأمر عليك ويكون هذا دليلاً على إفلاسك وعجزك وانك لا تملك الحجة فاشتغلت بالمتكلم عن الكلام .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود ( ليس المؤمن باللعان ولا بالطعان ولا بالفاحش ولا بالبذيء ) وفي صحيح البخاري عن عبدالله بن عمر ابن العاص رضي الله عنه انه قال ( لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشاً ومتفحشاً وكان يقول [ أن من خياركم أحسنكم أخلاقا ] .
    الثامن : الموضوعية
    عدم إدخال الأحاديث بعضها ببعض ، بعض الناس إذا أحرجته في موضوع هرب منه إلى موضوع آخر فمثلاً قد تتكلم مع إنسان في حجاب المرأة المسلمة وضرورة احتجابها والتزامها بالستر وبُعدها عن السفور وبُعدها عن أماكن الاختلاط فتجد انه يناقشك في هذا الموضوع وبعد قليل يقول يا أخي الناس وصلت القمر وأنت لا زلت تجادل في هذا الموضوع ، طيب ما علاقة وصول الناس إلى القمر أو عدم وصولهم بقضية مطالبتنا بحجاب المرأة المسلمة مثلاً !!! أليس هذا إدخال الموضوع في قضية لا تتعلق بها .
    التاسع : اعتدال الصوت
    لا تبالغ في رفع الصوت وليس من قوة الحجة المبالغة في رفع الصوت في النقاش والحوار بل كل ما كان الإنسان أهداء كان أعمق . ولهذا تجد ضجيج البحر وصخبه على الشاطئ حيث الصخور والمياه الضحلة حيث لا جواهر ولا درر فإذا مشيت إلى عمق البحر ولجته وجدت الهدوء حيث الماء العميق ونفائس البحر وكنوزه .
    لا حاجة إلى اللجوء إلى تبكيت الإنسان الذي تناقشه أي إحراجه والسخرية به إلا اللهم إذا تبين لك أنه إنسان سفيه أو لجوج أو عنيد فحينئذ لا بأس أن تُسقط عليه كلمة أو نكته تجعله مجالاً للسخرية أو تجعله يقف ولا يتكلم .
    فهل تستطيع اخي ان تتخلق بهذه الاداب ام انها ثقيلة على النفس ؟؟"
    وكل هذا على الرابط التالي http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=204833
    ورد عليا الاخ ابومراد موافقا على طلبي فقال :
    "عاشق الجنة نحن لا نتحاور وتناقش من اجل ذات الحوار وانما من اجل

    التوصل الى الحق , لان الحق واحد لا يتعدد , اما اذا كان النقاش من اجل

    النقاش فما الفائدة اذا !!

    والمسلم لابد ان يبني تصوراته وقنعاته الى ارضية صلبة وادلة قطعية

    وليس حسب قناعاته او مزاجه الشخصي او تقليدا للاخرين !!

    وعلى كل حال سوف نبداء النقاش .. والظن فيك ان ناشد للحق ان شاء الله "
    وبدأت أفصل له ماذكره من اقوال فقلت له بالحرف الواحد:
    "أحبابي جميعا عود لقضية اثارها الاخ ابومراد سابقا وهي ان الحق واحد لايتعدد وانا بالفعل معه ان الحق واحد لايتعدد لكن في مسالة العقيدة والتوحيد ولو قلنا بلتعدد لشركنا بالله سبحانه وتعالى
    اما الاختلاف بالمسائل الاخرى كأن يختلف اثنان بمسلة ويذهب كل واحد منهما الى راي يخالف صاحبه كما هي مسالتنا التي دعاني الى النقاش فيها الاخ ابو مراد فلايستطيع احد المتناقشين ان يلزم الاخر بالحق الذي يراه ولاتستطيع اخي الحبيب ان تجزم ان مراد الله عزوجل بهذه المسالة هو قولك انت وليس هو قول المخالف
    وهذا الاختلاف الذي ليس في اصول الدين هو من جنس اختلاف علماء المذاهب قديما وحيثافي المسائل الفقهية والمسائل الفكرية الاجتهادية لاتستطيع ان تطبق مقولتك بان الحق واحد لايتعدد وتجعلها سيفا فكريا على كل لمن خالفك الراي فلايصح ايراد تلك العبارة هنا
    لان الاختلاف في الفهم والاستنباط امر طبيعي بديهي لانه من لوازم العقل السليم فان العقول والمدارك والافهام مختلفة قطعا فتختلف تبعا لذلك بالفهم والاستنباط حتما وهذه قاعدة اصولية ارجوا ان تراجعها في كتب الاصول خاصة كتاب الاصول لعبدالكريم زيدان وستجدها هناك ان شاء الله
    وانت تعلم جيدا الاختلاف الحاصل في كثير من القضايا بزمن الحبيب المصطفى عليه السلام بل وفي زمن الصحابة وفي زمن الائمة عليه السلام اجمعين وساضرب لك الامثلة منبابا التذكير فقط ليس الا
    1/ حادثة اختلاف الصحابة بتفسير قول المصظفى عليه السلام لايصلين احدكم العصر الا في بني قريظة
    وبعضهم كماهو معلوم للاخوة القراء صلى في بني قريظة وبعضهم صلى في الطريق واقرهم النبي عليه السلام على هذا الاختلاف بالفهم فهل تعدد الحق اخي الحبيي والوحي ينزل ؟؟؟؟
    2/إختلاف ابي بكر وعمر كماهو مقرر لديكم في مسالة الجد مع الام
    3/أختلاف علي وعمر في مسالة امهات الاولاد
    4/ إختلاف الصحابة كماهو لديكم في مسالة الطلاق قبل النكاح
    وكل هذه مسائل في الشريعة وفي احكام الدين لكن لم يتعصب الصحابة وانكروا على المخالف فيها لانها امور اجتهادية ولم يلزم احدهم الاخر بما يراه وهم مع اخلتافهم لم تتفرق قلوبهم ولم يختلفوا بالدين لان الله نهانا عن التفرق بالدين والاختلاف في القلوب الذي هو مااضر الامة والنهي الوارد عن التفرق بالدين والعقيدة التي لاخلاف عليها ان شاء الله تعالى بيننا فكلنا على مذهب اهل السنة سائرون قال تعالى :" ان الذين فرقوا دينهم وكانواشيعا لست منهم في شيء وقال سبحانه وتعالى :" ولاتكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا"
    والذي ينبغي ان يعلمه اخي ابو مراد او بقية الاخوة جميعا انه ليس كل مسالة اختلفناحولها ان نخرج من نقاشاتنا متفقين عليها لالالالا يمكن ان نتناقش لتتقارب وجهات النظر يمكن ان نتناقش لنزيل اللبس في وجهات النظر يمكن ان نتناقش لنتفق حول اشياء وثوابت ونختلف حول فروع وجزئيا
    الاهم ان نخرج من نقاشنا وقلوبنا واحدة
    لانه اذا تناقشنا واختلفنا وتقاطعنا وتدابرنا وتفرقت قلوبنا واصبح كل واحد منا همه الاكبر كيف يتغلب على صاحبه وكاننا في ساحة عراك وحرب عندها ستكون نقاشاتنا ليست لله بل لحدث احدثناه وهوىً اتبعناه وانظر كتاب الموافقات للشاطبي 4/123
    فاين من يريد ان يناقش على هذه الاصول؟؟؟؟" وانظروا هذا على الرابط التالي http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=204833&page=2
    ثم قعد الاخ ابومارد فترة من الزمن لم يتكلم يمكن يوم او يومين فتكلمت انا وقلت :
    "اخي الحبيب: النقاش ليس بين باغض لاسامه بن لادن ومحب له
    لان اسامه رجل مسلم ومجاهدحسب نظرته فهو له الحق الحب من كل مسلم وهذه بديهية لانتختلف حولها النقاش حول الفكر الذي ناقشته بموضوعي الذي نحن فيه الان وهو بعنوان تنظيم القاعدة اختلاط بالمفاهيم وغشاوة بالرؤية نقاشنا حول الافكار التي ناقشتها بالموضوع انف الذكر وليس حول شخصية الرجل فالرجل كما يرى نفسه انه قدم للاسلام خدمه بغزوة مانهاتن كمايحلو للبعض ان يسميها ونحن نقول انها خدمة للاسلام حسب مفهوم اسامة بن لادن وتنظيم القاعدة لكننا لنا رؤية اخر حولها
    النقاش حول هذه القضية اخي الحبيب
    ثم حول الافكار التي ارتكزعليها تنظيم القاعدة وكل التنظيمات الاسلامية التي تقوم على هذه الفكرة وهي فكرة الخروج على الحاكم باعتباره غير مسلم وباعتبار الحكومة التي يتولاها غير مسلمة وبعاتبار بلاده ليست دار اسلام كمايزعم او تزعم التنظيمات الجهادية حاليا نحن نتناقش حول هذه المفاهيم والافكار ليس الا وانا ادعوا اخوي الحبيبين ذو الخويصرة التميمي والاخ ضياء الشميري الى ان يتركوا هذه المماحكات على ويركزوا جهدهم حول الموضوع الاساس المطروح للنقاش دون الخوض في خلافات سابقة ليس لها دخل في موضوعنا
    وانا كذلك اخي تبع سعيد جداجداجدا بك للمشاركة لكن متى نبدأ النقاش حول الظوابط السابقة الذكر"
    وذكرت له الظوابط التي ينبغي ان يسير عليها النقاش ثم لما شددت عليه في الكلام رد عليا فقال :
    "لا عزيزي الموضوع لم ينتهي , وانا تغيبت بسبب سفري ومشاغلي .

    ومقالك هذا قد حوى كثير من المسائل "
    فرددت على المسائل التي اوردها فقلت له :
    "لقد برزت في ساحتنا الإسلامية مؤخرا ملامح مرض يتمثل في اتجاهات فكريه تنظيمية أو فردية تجابه مقولات الآخرين بالعنف الفكري وتصفهم تارة بالافلاس وتارة بالجهل الذي سرعان ما يتحول عند البعض منهم إلي العنف المادي ويصاحب ذ لك عادة الفتاوى المستعجلة دون روية وتسفيه للآراء وإطلاق للعنان والوصول بحالات الفتاوى إلي درجة التكفير حينا والتفسيق أحيانا أخرى ولم يضبطوا أنفسهم بالظوابط التي تسد د طريقهم للصواب والمتمثلة في ظابطين إثنين هما على سبيل الإجمال وهما:-
    1:- التثبت من إصدار الفتاوى ثم تكييف الفتوى ثم ماقد يترتب على هذاالحكم أو الفتوى والحذر من القول على الله بغير علم عند النظر للفتوى .
    وقد أشار الباري سبحانه وتعالى إلى هذا الضابط فقال:
    " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن وإلا ثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون" الأعراف33
    ولأهمية وحساسية الفتوى بغير علم جعلها الله تعالى في كفة وجعل الفواحش و الإثم والبغي والإشراك بالله تعالى في كفة أخرى.
    2:-استصحاب البصيرة وإدراك الواقع إدراكا عميقا لدفع الضرر الأشد بالضرر الأخف ودفع اشد المفسدتين بأخفهما. ولعله يكون داخلا ضمنا في الظابط الأول.
    و أوضح مثال ما فعله ابن تيمية للتتار في قصة شربهم للخمروهي قصة معروفة.
    واستبصار القواعد الفقهية الدالة على هذا الظابط كالقاعدة الفقهية التي تقول:-
    " إذا اشتدت البلوى وجب التيسير"(1)
    والقاعدة التي وصفها الفقهاء بإنها قاعدة هذا الدين اليسر لا العسر ورفع الحرج)
    وادلة ذلك في القرآن والسنةكثيرة منها قوله تعالى : ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)
    وقوله عز وجل " ما جعل عليكم في الدين من حرج " الحج 78
    وقول المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لمعاذ وأبى موسى رضي الله عنهما " يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا."

    وما كانت لملامح هذا المرض الفكري أن ينتشر لو أن أصحابه عالجوا ما شاهدوه في واقع المجتمع بالحكمة والرشدوالفكر المستنير كما سلكه أمير المؤمنين الراشد علي بن أبى طالب التي مازالت كلمته في الخوارج ترن في آذان العقلاء من أصحاب الاتجاهات الفكرية السليمة ليجعلوها قاعدة لهم في المخالفين لهم ليسيروا أمورهم باللين والإنفتاح عندما سألوه: أمنافقون هم أم كفار قال: بل هم من الكفر فروا
    فلما قالوا له :فمن هم قال : "إخواننا بغوا علينا " .
    ومن استنارته كرم الله وجهه و عدم تشدده أنه دفن الموتى من الجانبين في وقعة الجمل ونادى في القوم ألا يجهز على جريح ولا يتبعن فار .
    وانا احب من اخي وحبيبي الكريم أن يتريث في إصدار أحكامه الخطيرة على ولاة الامور بالوطن العربي بالكفر وعلى الانظمة الاسلامية بالكفروأقول له رويدك ابا مراد علينا.
    ثانيا:
    انا والله لم أسيء الظن فيك عندما افتقدتك في المنتدى بل كل ماقلته "انا اعتبر ان الموضوع منتهي لعدم ردك على الموضوع ثم قلت انا اعتبر هذه موافقة ضمنية لكلامي"
    وكوني اعتقد انك وافقتني رايي ليس فيه سوء ظن بك والافماراي اخواني القراء؟؟؟؟؟؟
    ثالثا :
    أرجوا ان تبتعدعن لهجة الاستعلاء والاستهجان التي رايتها بكلامك عندما قلت لي بعبارتك " هذا اإذا كنت تعرف معناها"
    فهل انت العالم وغيرك جاهل؟؟؟؟؟ غريبة والله جد غريبة مثل هذه العبارات فلاتظن اخي الحبيب انك انت فقط من يعلم لالالالالالا انت تعلم والحمدلله القاريء الكريم ايضا يعلم والناس لها عقول تفكر وتقرأ ايضا
    وانا ارجوا منك ان تختار العبارات اللطيفة والمهذبة والمؤثرة في نفس السامع لنحترم مشاعر الاخرين
    وأما سؤالك لي عن مناط الحكم فأنا ظني بك خيرا وانك من اهل العلم ان شاء الله وانك تعرفها لكن لايمنع ذلك من اجيب سؤالك للذكرى :
    يقصد بالمناط العلةوهذا مصطلح اصولي فيقال مناط الحكم والمقصود به علة الحكم
    ويقال تخريج المناط والمقصود به استخراج علة الحكم
    ويقال تحقيق المناط والمراد به النظر والبحث في تحقيق العلة الثابتة بالنص أو بالإجماع أو بالإستنباط في واقعة غير التي ورد فيها النص ولااريد أن أضرب لك الأمثلة لانك تعرفها ومثلك لايخفى عليه مثل ذلك
    وأما تنقيح المناط فالمراد به في اصطلاح الاصوليين تهذيب العلة مماعلق بها من الاوصاف التي لامدخل لها في العلية هل فهمت قصدي

    هذه واحدة فأرجوا ان تتقبلها اخي الحبيب من
    واما الثانية فكلامك حول قضية دار الحرب ودار الاسلام واقول لك اخي الحبيب ان هذه قضية اجتهادية فكرية ومعلوم اختلاف العلماء فيها والدليل مااوردته من كلام ابي حنيفة النعمان دون ان تذكر لنا المصدر لنطلع عليه وكان الاصل فيك اخي الحبيب وانت تناقش في قضية هامة مثل هذه ان تاتي بالمصدر ليزداد كلامك رسوخاواليك اخي التفصيل في هذه القضية
    انا لماطرحت مسالة دار الحرب ودار الاسلام لم اطرحها كقضية مسلمة بها ولكن كان الطرح من باب مناقشة الموضوع لانني كمااشرت ان تعريف دار الحرب ودار الاسلام في ايامنا هذه يحتاج الى تأصيل شرعي عصري جديد يتناسب مع احوال الامة وافرادها ومنعايشه في هذه الايام خاصة وان كثيرا من العقول العربية المسلمة والرموزالدينية هي اصلا مهاجرة في دار غير دار الاسلام
    إنّ دار الحرب مصطلح فقهي استعمله الفقهاء في مرحلة معيّنة من التاريخ الإسلامي للدلالة على بلاد خارج دار الإسلام وليس بينها وبين دار الإسلام عهد، وبناء على ذلك فإنّ دار الحرب من الناحية الواقعية لا يمكن أن توجد إلاّ بعد وجود دار الإسلام. وفي هذه الحالة فإنّ الحاكم المسلم في دار الإسلام هو الذي يحدّد دار الحرب ودار العهد.

    ولذلك لعلك اخي انت والقراء لاحظتم اني طالبت باجتهاد جديد لتعريف دار الحرب ودار الاسلام
    جاء في كتاب "بيان للناس الصادر عن الأزهر " أنَّ تقسيم البلاد إلى دار كُفْرٍ وإسلامٍ أمر اجتهاديٌّ من واقع الحال في زمان الأئمة المجتهدين، وليس هناك نصٌّ فيه من قرآنٍ أو سنةٍ.
    انا اطالب باجتهاد جديد وذهبت لابعد من ذلك وهو ان دار الحرب اليوم التي تقصدون بها بريطانيا لم تصبح دار حرب بالمعنى الفقهي والمصطلح الشرعي ألاترى ان المؤمن يعيش ببلادهم امنا على نفسه ودينه اكثر من بلاده
    والمحقُّقون من العلماء قالوا: إن مدار الحكم على بلدٍ بأنه بلدُ إسلامٍ أو بلد حرب هو الأمن على الدين، حتى لو عاش المسلم في بلد ليس له دين، أو دينه غير دين الإسلام، ومارس شعائر دينه بحريَّةٍ فهو في دار إسلام، بمعنى أنه لا تجب عليه الهجرة منها. فهل وعيت تأصيلي اخي الكحلاني ام لا؟؟؟
    واما عن رأي ابي حنيفة النعمان فقدوذكر المرحوم الشيخ محمد أبو زهرة في رسالة عن نظرية الحرب في الإسلام رأيين للفقهاء في دار الإسلام ودار الحرب. ثم اختار رأيَ أبي حنيفة وهو :

    أن مدار الحكم هو أمن المسلم، فإن كان آمنًا بوصف كونه مسلمًا فالدار دار إسلام، وإلا فهي دار حرب. وقال: إنه الأقرب إلى معنى الإسلام، ويوافقُ الأصلَ في فكرة الحروب الإسلامية وأنها لدفع الاعتداءِ . انتهى
    حتى ان بعض الفقهاء من فقههم بالدين منعوا إقامة الحدود الشرعية على المسلم من قبل قآئد الجيش خوفا من ان يلتحق الجندي بالمسلم وهذه مسالة قد اشير اليها في قصة سعد مع ابي محجن ولعلك قارتهاوكان أبو محجن الثقفيّ لا يُطيق الصبر عن شرب الخمر، فشربها بالقادسية فحبسه أمير الجيش سعد بن أبي وقاص وأمر بتقييده، ثم طلب من امرأة سعد أن تُطْلِقَه ليشترك في المعركة وتعهد بالعودة إلى الحبس، وكان ذلك، ولما عرف سعد بلاءه في الحرب عفا عنه، فتاب عن الخمر.فهل نقول ان سعدا عطل حدا من حدود الله وايم والله لو ان احدا من المتعصبين كان في صفوف سعد لادعى انه فاسق او من الاخوان المفلسين؟؟؟؟؟ولاحول ولاقوة الا بالله
    وقد نصَّ على عدم إقامتها أحمد وإسحاق بن راهويهِ والأوزاعيُّ وغيرهم، وعليه إجماع الصحابة،
    لكنّنا نميل إلى اعتبار جميع البلاد الإسلامية، وهي البلاد التي تقطنها أكثرية إسلامية، نميل إلى اعتبارها دار إسلام بحيث يجب إنزال أحكام دار الإسلام عليها والسعي لدى الحكّام إلى تطبيق جميع الأحكام الشرعية
    وأما بيانك الذي قلته انت انفا ففيه الكثير الكثير من التجني والقول بدون علم وانا ارجوا ان تاخذ المسالة من الناحية التاصيلية الشرعية وارجوا ممن يتفقون معك بالرأاي أن يمدوا اليك يد المساعدة لعله عندهم ماليس عندي وعندك
    اخي الحبيب انت تقرر بكلامك ان اليمن والسعودية والبلاد العربية كلها دار حرب وهذا واللله كلام خطير جداجداجدا
    وهو نفسه وعينه فهم المتطرفون الذين استباحوا الدماء بهذه الاراء
    وهو نفس الفهم والمنهج الذي استباح به اعضاء تنظيم القاعدة ببلاد الجزائر قبل يومين دماء اكثر من ستين عسكري نظامي وقتلوهم اضافة لبعض المواطنين لانهم يقررون ان بلاد العرب والكفار هي دار حرب ويالتالي الموظفين والعساكر الذين يساعدون هذه الانظمة هم حربيون يجوز قتلهم؟؟؟؟؟؟
    وهو نفس الفكر المتطرف الذي ينبغي ان ننزه عقولنا منه فهل فهمت يااخ "
    وهذا موجود على الرابط التالي http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=204833&page=3
    ولما لم يرد عليا وانقطع الكلام عنده رددت عليه وقلت له مبيناً:
    "اخي ابومراد ارجوا ان يكون ردك ملتزما الثوابت التي اتفقناعليها او قل التي طرحتها انا ووافقتني عليها ضمنيا بعدم ردك بلا
    وان تحاول ان يكون الرد علميا ونقاشك شرعيا تأصيليا
    وتردعلى كل ماأوردته في موضوعي وتسند النقل الى الكتب او اللينك الذي نقلته منه ورقم الصفحة والطبعة حتى يتسنى لي وللمتابع المتابعة والرجوع للمصدر"
    يااخواني الاخ ابومراد كما وضحت لكم دعاني للمناقشة والحوار كمااسشميها والمناظرة كمايسميها هو واتباعه لكن لم يواصل النقاش لاادري مالسبب لعله لديه عذر
    لكن فوجئت انه فتح بابا اخر بموضوع مستقل وادعى اني تهربت من المناقشة وهذه هي الاوليات فاحكموا بانفسكم فلما رايته سكت ولم يتكلم رددت عليه باخر رد وكان بتاريخ 16/2 فقلت له التالي :
    "أخي الحبيب ابومراد دعني أناقش فكرتك التي طرحتها وهي ان البلاد الاسلامية ومنها بلادنا اليمن هي دار حرب وبناء عليه يجوز الخروج على الحاكم المسلم فيها وبناءعليه يجوز التفجير والتخريب واشاعة الفتنة فيهاوأنه لاطاعة لولي الأمر في هذه البلاد لانها دار كفرأخي ابومرادوغيره ممن يقف في هذا الخندق إن المشرع الكريم لم يهمل دورولاة الامر الأساسي في الحياة لتستقيم على هدىً ونور ولذا نراه دائماً ما يكرر أن في صلاحهم صلاح للعباد والبلاد وبالمقابل فإن في فسادهم فساد كذلك للعباد والبلاد ولا يمكن أن تقام كثير من الأمور الشرعية إلا بهم . ولا بد أن تربط السياسات الخارجية بولي الأمر ويجب أن تكون له فيها نظرة . والقاعدة الشرعية تقول: (وتصرف الإمام على الرعية منوط بالمصلحة .). واصل ذلك ما أخرجه سعيد بن منصور في سننه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال )) إني نزلت نفسي ممن مال مال الله بمنزلة والي اليتيم إن احتجت أخذت منه فإذا أيسرت رددته فإن استغنيت استعففت،))
    القواعد الفقهية ط 1968.. الأشباه والنظائر للسيوطي (158) ط1996
    ولما كان دورهم في صلب حياتنا ومعاملاتنا الداخلية والخارجية كانت منا صحتهم أوجب الواجبات على الأمة بعد أداء الفروض وهذه هي الطريقة الصحيحة لتعديل سلوك الحاكم من أجل التغيير السلمي وليس الخروج عليه وكان ستر عوراتهم وإقالة عثراتهم وأخذ أفعالهم وأقوالهم على المحمل الحسن واجباً . وأن الاجتماع عليهم اجتماع على الدين واعتصام بحبل رب العالمين ولا ينبغي لنا أن نناصحهم علانية (1) وليس علينا الاستجابة منهم وإن رأينا منهم ما نكرهه في أمور الدنيا فلنصبر وإن سألونا حقهم ومنعونا حقنا فعليهم ما حملوا وعلينا ما حملنا.
    وقد تضافرت الأدلة على ما أسلفنا كالتالي :
    قال رسول الله  : (ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني رواه الشيخان
    وعن سلمة بن زيد الحفصي  قال : قال رسول الله  :  إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا فماذا تأمرنا فأعرض عنه ثم سأله الثالثة ،فقال رسول الله  : اسمعوا وأطيعوا فإن عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم  .رواه مسلم
    1) القواعد الفقهية لطلاب المدرسة الصولتية للمؤلف عبد الله سعيد اللحجي طبعة 1968
    واستنبطت هذه القاعدة أيضا من حديث : ( إنما أنا قاسم والله هو المعطي,) رواه البخاري في صحيحه(71) من حديث معاوية بن أبي سفيان (6196) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
    وأما سعيد بن منصور فان سننه من الثرات المفقود لهذه الامه وهذا الحديث ذكره السيوطي فيل الأشباه والنظائر والمطبوع منه جزء بسيط في مجلدين بتحقيق ضياء الرحمن الأعظمي ذكره محقق الأشباه والنظائر خالد عبد الفتاح شبل أبو سليمان
    وعن حذيفة بن اليمان  قال : قال رسول الله  :  يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيكم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ، فقلت : كيف أصنع إن أدركت ذلك ؟ قال تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك  .رواه مسلم
    ولما أخرج أبى ذر  إلى الربذة لقيه ركب من العراق فقالوا : يا أبا ذر أعقد لنا لواء تأتيك الرجال تحته فقال مهلاً مهلاً يا أهل الإسلام فإني سمعت الرسول  يقول ( سيكون بعدي سلطان ولم تقبل توبته حتى يعيدها كما كانت )
    رواه أحمد وبن أبي عاصم في السنن وصححه
    وعن أنس  قال : نهانا كبرائنا من أصحاب محمد  قالوا : قال رسول الله  : ( لا تسبوا أمرائكم ولا تغشوهم ولا تبغضوهم واتقوا الله واصبروا فإن الأمر قريب )
    .رواه ابن أبي عاصم وصححه الألباني
    وفوق كل ما ذكر فإن على المسلم السمع والطاعة حفاظاً على جماعة المسلمين وحتى يكون عز الدين وحماية بيضتة
    وقال  :  ثلاثة لايغل عليهن قلب مسلم ، إخلاص العمل لله ومنا صحة أولي الأمر ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط بمن ورائهم
    وقال  :  إن الله يرضى لكم ثلاثاً ، أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم . وقال  :  من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ولكن يأخذ بيده فيخلوا به فأْن قبل منه فذاك وإلا قد أدى الذي عليه  .صحيح رواه أحمد وابن أبي عاصم وصححه الألباني
    وقال  :  من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه فأنه ليس أحد من الناس يخرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية .
    صحيح الإمام مسلم رقم 1849
    يقول العلامة محمد الصالح العثيمين:
    ،، فليست النصيحة أن الإنسان يتكلم في أخطاء ولاة الأمور على منبر أو على كرسي أمام الناس فهذا يزيد الشر شراً.
    إنما النصيحة أن تتصل بولاة الأمور شخصياً أو كتابياً أو عن طريق من يتصل بهم أو تكتب لهم على فاكس مكاتبهم أو بريدهم.،،
    وهذا التشديد على هذه القضية للحفاظ على هيبة الدولة حتى لا يسول الشيطان لأصحاب القلوب الضعيفة ولمن هب ودب أن يخرج على السلطان فتضيع هيبة الدولة وتتفرق كلمة المسلمين وتضيع جماعتهم وتستباح بيضتهم ولو كان السلطان فاسدان فالخروج عليه فيه إثم وتترتب عليه مفاسد جمة وأوضح مثال لذلك العراق فبالرغم من فساد صدام إلا أن الأمر كانت مستتبة منظبطة والأمن غالب وبمجرد سقوط الحاكم المسلم في العراق انتشرت الفوضى والحرب والقتال والدمار وانتهكت الأعراض وحرمة المسلمين واستبيحت بيضت المسلمين .
    وقد بينت الأدلة السابقة حرمة الخروج على الحاكم المسلم وإن كان عبداً حبشياً كأن رأسه زبيبة فعلينا السمع والطاعة ما أقام فينا الصلاة ولا يجوز الخروج إلا أن نرى كفراً بواحاً عندنا فيه من الله برهان.
    ولا يقرر الكفر الظاهر الذي عليه السلطان إلا علماء الأمة وليس ذاك لأفراد الناس عموماً حتى لا يأتي كل من هب ودب ويطلق على بعض أعمال ولي الأمر الكفر ليستحل الخروج عليه .
    كما حدث من هؤلاء المتطرفين الشباب الذين نظروا إلى بعض أعمال الحكام فظنوها كفراً بأهوائهم واعتبروا ان بلاد المسلمين هي دار حرب والحكام ومن عاونهم كفرة يجب قتالهم فاستحلوا بذلك الدماءوالاموال والاعراض واستحلوا الخروج عليهم ولم يعودوا إلى علماء الأمة الراسخين في العلم .ولعلك اشرت اخي الحبيب الى بعض هذه التقريرات الخاطئة في معرض كلامك يااخي ابومراد
    وهنا سنستعرض وإياكم أقوال أئمة الإسلام في حكم الخروج على الحاكم المسلم :
    (1)قال الإمام الشوكاني :  ولكنه ينبغي لمن ظهر له غلط الإمام في بعض المسائل أن يناصحه ولا يظهر الشناعة عليه على رؤوس الأشهاد ، بل كم ورد في الحديث : أن يأخذ بيده ويخل به ويبذل له النصيحة ولا يذل سلطان الله وقد قدمنا في أول كتاب السيرة أنه لا يجوز الخروج على الأئمة وإن بلغوا في الظلم أي مبلغ ما أقاموا الصلاة ولم يظهر منهم الكفر البواح... 4/556
    (2) وهو ما ذكره كذلك الآجري في الشريعة (28): فعن حذيفة ابن اليمان  قال : قال رسول الله  :  سيكون بعدي أئمة لا يهتدون بهدي ولا يستنون بسنتي
    وقال  :  من نزع يداً من طاعة لم يكن له يوم البعث حجة.. رواه أحمد وابن أبي عاصم في السنن .
    (3)قال أبو جعفر الطحاوي : ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمرنا وإن جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يداً من طاعتهم ونرى طاعتهم من طاعة الله مالم يأمرونا بمعصية وندعوا لهم بالصلاح والعافية
    (4)قال ابن رجب الحنبلي :  وأما النصيحة لأئمة المسلمين فحب صلاحهم ورشدهم وعدلهم ووجوب إعزازهم في طاعة
    الله ،ومعاونتهم على الحق وتذكيرهم به وتنبيههم في رفق ولطف ولين ومجانية الوثوق عليهم ،والدعاء لهم بالتوفيق وحث الأخيار على ذلك .جامع العلوم والحكم1/222.
    (5)كان الحسن البصري والفضيل بن عياض وأحمد بن حنبل يقولون :  لو كان لنا دعوة مستجابة لدعونا بها للأمام 
    (6)وقال الإمام إبن تيميه :  المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف وإن كان فيهم ظلم  منهاج السنة النبوية 3/390
    (7)قال الإمام الصنعاني :  من خرج على أمام اجتمعت عليه كلمة المسلمين فإنه قد استحق القتل لإدخاله الضرر على عباده وظاهره سواء كان عادلاً أو جائراً أنظر حاشية ضوء النهار (4/2487-2488)
    (8)قال الإمام النووي :  لا يجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق ما لم يغيروا شيئاً من قواعد الإسلام  شرح صحيح مسلم (12/195)
    (10)قال الشيخ بن باز رحمه الله تعالى : (لا يجوز منازعة ولاة الأمور والخروج عليهم لأنه يسبب مفاسداً كبيرةً وشراً عظيماً وإذا رأى المسلمون كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان فلا بأس أن يخرجوا أو كان الخروج يسبب شراً أكثر فليس لهم الخروج رعاية للمصالح العامة والقاعدة الشرعية المجمع عليها : ( أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه ، بل ويجب درء الشر بما يزيله أو يخففه ).
    (11)قال ابن عثيمين رحمه الله تعالى :  إذا كان الحاكم كافراً وكان المسلمون جماعة ولا يستطيعون إزالته فلا يجوز والحال هذه أن يتحرشوا به لأنه يعود عليهم بالضرر والإبادة وهو منهج النبي  في مكة .
    وقد طبق هذا المنهج الذي استدللنا عليه بأحاديث المصطفى عليه السلام وأقوال العلماء السابقين والمعاصرين رحمهم الله تعالى وقد طبقه الرسول  في مكة. وبعده الصحابة و التابعون وأجلى صوره ما فعله الأمام أحمد بن حنبل والإمام أبن تيمية رحمهما الله تعالى في محنتهما مع السلطان وأتباعه وهو ما ذكرناه سابقاً .
    (12)قال الإمام محمد بن عبد الوهاب: إن من تمام الاجتماع والسمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبداً حبشياً. من كتاب الجامع الفريد من كتب ورسائل لأئمة الدعوة الأسلامية281
    (13)قال الأمام البر بهاري : وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب بدعة وهوى وإذا سمعت الرجل يدعوا للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة. شرح السنة للبر بهاري(107)
    (14)وقال ابن عثيمين: فالله الله في فهم منهاج السلف الصالح في التعامل مع السلطان وان لا يتخذوا من أخطاء السلطان سبيلاً لإثارة الناس والى تنفير القلوب عن ولاة الأمر فهذا عين المفسدة وأحدا لأسس التي تحصل به الفتنة بين الناس
    .انظر رسالة حقوق الراعي والرعية .... مجموع خطب ابن عثيمين .....وأما إذا كان الحاكم كافراً فهذا يختلف باختلاف الأحوال فإن كان في المسلمين قوة وفيهم استطاعة لمقاتلته وتنحيته عن الحكم وإيجاد حاكم مسلم فأنه يجب عليهم ذلك وهذا من الجهاد( انظر/ابن عثيمين رسالة الفتاوى
    وأنا اريد ان اخاطب جميع الاخوة بجميع اتجهاتهم ومشاربهم الفكرية هؤلاء هم علماء الامة الشافعي وابي حنيفة وابن حنبل ومالك وابن تيمية وابن القيم والنووي وابن رجب الحنبلي وابوجعفر الطحاوي والآجري والشوكاني والصنعاني ومحمدبن عبدالوهاب وابن عثيمين وابن باز
    قالوا هذه الاقوال التي تؤيد ماذهبت اليه فيماسبق سواء في ردي ام في مقالي الاصلي
    وانا اسال اهؤلاء هم الاخوان المسلمين اهؤلاء هم علماء السلاطين أهؤلاء هم الذين يتاجرون بالدين كمايحلوا للبعض ان يصفهم أقول ماعاذالله ان يكونوا هم
    إنماهؤلاء هم علماء الامة الذين اتفق عليهم السلفيون والاخوان أصحيح ماأقول أم ؟.؟؟وأماالقضية التي أثرتها اخي الكريم ابومراد وهي تكفير الحكام المسلمون ومن ثم رتبت احكاما على هذا التكفير بان أرضهم دار حرب وانه يجوز الخروج عليهم أقول لك أن هذا الذي ذهبت غليه قد ذهب إليه غلاة أهل الحديث وأهل الفقه من اهل السنة والخوارج ولعل الجميع يعلم راي الخوارج في هذه المسالة وهي تكفير المسلم بالمعاصي والذنوب لكن مسالة تكفير الحاكم يدخل فيها شبهة أخرى وهي عدم اعمال الشرع كاملافي الحكم وهذه قديكون أماجهلا أو تكاسلاًأوخوفا من إستعداء الدول الكافرة على كرسيه أوأوأوبالرغم من انهم لاينكرون وجوب تحكيم شرع الله فأنااعتبر هذه معصية من جنس سائر المعاصي وقد رتب عليها الاخوة من أعضاء الجماعات الاسلامية المسلحة كتنظيم القاعدة او غيره أحكاماًوهو أنه يحكم بكفره وبالتالي قرروا أنه يجوز الخروج عليه ومحاربته وأن الدار التي يحكمها هي دار حرب وليست دار إسلام وهو مانعارضه جملة وتفصيلاوهو عين مانناقشه في موضوعنا هذاوهذه مسالة قديمة قال بها الغلاة من اهل الحديث والفقه ممن ينتسب لأهل السنة إضافة إلى أهل البدع من الخوارج والمعتزلة والرافضةوهو ماأورده الإمام بن تيمية وتكلم عليه من قبلي حيث قال : ويترتب على تكفيرهم بالمعاصي استحلال دماء المسلمين وأموالهم وأن دار الإسلام دار حرب ودارهم هي دار الإيمان. وكذلك يقول جمهور الرافضة؛ وجمهور المعتزلة؛ والجهمية؛ وطائفة من غلاة المنتسبة إلى أهل الحديث والفقه ومتكلميهم.جزء19 صفحة 66 مجموعة فتاوى ابن تيمية طبعة دار عالم الكتب 35مجلد

    إخواني الأحبة علينا ان نتروى في إصدار الأحكام وتطبيق قواعد الشرع على الواقع وتنزيلها وان نتمهل كثيرا في مثل هذه المسائل كما أشرت في موضوعي حول تنظيم القاعدة اختلاط وغشاوة بالرؤية والمفاهيم والانلقي احكام التكفير هكذا جزافا على الانظمة وهنا تكلمت عن وجوب طاعة الحاكم المسلم وانا مستعد لنقاش اخواني بالحجة والمحجة والبينة الواضحة وارجوا من الاخوة اصحاب الردود ان ينظبطوا بالشرع وقواعد الدين والالتزام بادب الحوار والتأصيل الشرعي بالدليل من القرآن والسنة واقوال العلماء والنقل من كتبهم والمراجع ان امكن حتى تكون الفائدة للجميع لي ولكم.
    والايكون قصد المناقش الغلبة بل النقاش الفكري من اجل الخروج بفائدة ولكم دعوت اخواني جميعا من كافة الاطراف اننا ينبغي ان نخلص القصد في كل مانطرحه وان نظهر ادب الاسلام في التعامل مع الغير وان ننزه السنتنا من السوء والفاحش والبذيء من الكلام
    وانا ادعو اخي الكحلاني واخي ابومراد واخي الخطير واخي الاصلاحي الدخول في المناقشة ملتزمين جميعا ادب الحوار التي قد قدمت طرفا منها في بداية حديثي وارجوا ان تشاركنا الاخت رانيا الحوار وتدلي بدلوهاأيضا لاننا مارايناها معنا
    وكذلك ارجوا أن يقرأ اخواني الذين يريدون النقاش والحديث أصل الموضوع حتى يستطيعوا الرد المناسب وانا ارجوا من اخي ابومراد الذي طلب مني النقاش ان يقرأ مااكتبه جيدا قبل ان يكتب رده ليستوحي رده ممااكتب ولايخرج خارج الموضوع والايغرد خارج السرب وان يؤصل لردوده المباركة التأصيل الشرعي المناسب وأن يذكر اسم الكتاب الذي ينقل منه في أي مجال ويكتب اللينك الخاص بالموضوع ان نقله من النت حتى يعطي ردوده مصداقية وتوثيق اكبر كماهي اصول النقاش والبحث العلمي والاتكون ردوده عامة دون الخوض في صلب الموضوع حتى ينال ثقة القاريء بمايكتب هذه نصائحي ليس للاخ ابومراد بل للاخوة جميعا ممن يزور ويقرأ هذا المقال ويطلع على هذه المناقشات الثرية فهلا نسير نحو النور اخواني ام ماذا؟؟؟؟؟
    أخي الحبيب : أطلب منك ومن معك من الاخوة الفضلاء الذين ينتمون للقاعدةأن تحددوا وقتا ألتقي فيه معكم بالمنتدى نتناقش بدلا من هذه الطريقة المملة ويكون لقاء على الهواء مباشرة لعله يكون أجدى وأنامتأكد أنناسنسير نحو النور وأن الافكار التي تحملونها ستتعدل لتكون أكثر تنويرا واستنارة
    وتتركوا تكفير الائمة والعلماء من الحكام وتخلعون النظارة السوداء التي قد تغطي عليكم الرؤية وأقول والله إنكم ستلاقون الله بمفردكم لن يحشر معكم تنظيم القاعدة ولن يحشر معكم أيمن الظواهري ولاتظنون بكلامي هذا أنني أكرههم أو اني افسقهم لالالالا أنا فقط أناقش فكرة تكفير الحكام والتصور الخاطيء الي في أذهان شباب القاعدة في الوطن العربي وهي فكرة ان بلاد العرب هي دار كفر وان دار الغرب هي دار كفروأنه بموجب هذا يجوز الخروج على الحاكم المسلم أنا أناقش هذه الأفكار الخاطئة فهل نعي مانقرأ أم ؟؟؟
    ولاتقل اخي أني متحامل على الجهاد وأهله فأني أعرف الجهاد والمجاهدين بل أكاد أجزم يقينالاشك فيه أني أعرفه من قبلأن تعرفه أنت بل ومن قبل أن تطلب العلم لقد تتلمذت على كتابات الشيخ المجاهدعبدالله عزام وتابعت جميع أعداد مجلة الجهاد التي لم تطلع عليها أنت تابعتها من قبل أن يتشكل تنظيم القاعدة كماهومعروف حالياولقد كنت مهتمابالشأن الأفغاني كغيري من شباب الصحوة عام87 و88 ومابعدها تابعت أخبار الشباب المجاهد ببيت الضيافة في مدينة بيشاور ونشوء مكتب الخدمات العرب وتابعت الاستقطابات التي كان الاخوة المجاهدون التابعون لأسامة بن لادن يجيدونها لكل من جآء من اليمن او الجزيرة او البلاد العربية قبل أن يصل إلى مبتغاه ليضموه إليهم بل كان هناك المندوب السامي لهم في المطار يتلقف كل قادم تابعت الخلافات التي كانوا يثيرونهابين صفوف الشباب المجاهد هناك ولاادري اخي ابومراد وانت اخي الكحلاني في تلك الايام أين كنتم وقتها.
    تابعت كذلك أخبار الدعم الامريكي والسعودي لاسامة بن لادن ومن ثم ايضا لنشوء حركة الطالبان وتواجد المخابرات الباكستانية في صفوفها وفي صفوف القاعدة هذا طبعا عندما كانوا يلاقون دعما عالميا لمواجهة الدب الروسي لكن بعدها افترقت المصالح وبدات الخلافات وبدأت الوساطات لعبدالله عزام الى ماقبل استشهاده بدون فائدة بل ان استشهاده جعل الفرصة الكبرى لاسامة وغيره ممن كان لايستطيع ان يطاول الجبل الاشم والذي اسميه شيخ وحكيم ومفتي المجاهدين عبدالله عزام
    ولقد سمعت اشرطته وهو يخطط أنه بعد أن ينتهوا من الدب الروسي سينقلون جحيم المعركة الى فلسطين
    لكنه استشهد فتابعت كيف أن المسار الذي خطط له ورسم له الشيخ المجاهد الشهيد عبدالله عزام انحرف على ايدي أسامة بن لادن وايمن الظواهري واتباعهماليتحول وينقلوا المعركة الى بلاد المسلمين والى السعودية وامريكا وبريطانيا واليمن الاترون ان هذا التحول بالفعل تحولا غريبا يثير الشكوك
    تحولاًرهيباًجاء على غفلة من المسلمين جميعا بدلا من ان نوجه اسلحتنا وجهادنا الى تحرير فلسطين كماكان يخطط الشهيدعبدالله عزام تحول السلاح الى ظهوراخواننا وابناءنا بالداخل والخارج واصبحت فتنة عمياء لاندري متى تنطفيء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    تابعت احداث جميل الرحمن رحمة الله تعالى عليه وتابعت أغتيال أسد بنشيرأحمدشاه مسعودومن قبلها تابعت أغتيال مؤسس الجهاد والاب الروحي للمجاهدين الشهيد القائد البطل ضياء الحق ثم المحاولات العديدة لاغتيال الشيخ عبدالله عزام وتابعت كذلك تفاصيل الاغتيال الاخير قبيل الجمعة المباركة بمسجد أسد الليل الاحمدي اليمني ببيشاور وكذلك تابعت فلول وقوافل المجاهدين المخلصين وهي تعود الى ارض اليمن بعد ان ادت دورهاوأبت أن تشارك في الفتنة التي استعر جحيمهابعد التسعينات تابعتها وهي تعود وتمارس حياتها ودورها الطبيعي لبناء اليمن السعيد في ظل الوحدة المباركة لتبدأ جهاد الكلمة شاركتها ألامها في أحداث صيف 94ولاأدري أين كنتم إخواني واحبابي في ذلك الصيف وقفت بجانبهم ورأيتهم يتابعون المسيرة فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وتابعت الافكار المغلوطة وهي تلمز شهداءنافي 94أنهم قاتلوا وقتلواتحت راية عمية وجاءت النقاشات الفسفطائية الجدلية وتقول هل نصلي عليهم أم انهم في النار كما قال الحبيب المصطفى القاتل والمقتول في النارفبينت حينها ووضحت
    أخي ابومرادانا اتكلم من رحم المعاناة وليس من فراغ
    أخي ابومرادأنا اتكلم وكلي الم وحرقة ممن يجيد الهدم ولايعرف البناء
    ممن يجيد النقدولايجيد النصيحة وشتان بينهما
    لماذا نشذ في اقوالنا ولانفكر التفكير الصحيح لماذا ننتقي من اقوال السابقين ماوافق الهوى وماخالفه نتركه ونغض الطرف عنه
    لماذا الشتات وكلنا من اهل السنة لماذا التفرق وكلنا نستقي وننهل من محراب المعرفة والعلم والقران والسنة
    أخي مراد الحمدلله نحن ملتزمون بالزي الذي تسمونه إسلامياً ولله الحمد ولانعني اننا نحرم غيره
    ونحن درسنا وتعلمنا العلوم الشرعية من عام 86 والحمدلله علماشرعيا صافيا على مذهب اهل السنة لكن لم نرى يوما اننا افضل من غيرنا من اخواننافمابالنا اليوم نرى الافضلية لانفسنا ومادوننا تراب
    لااتكلم عنك ولكن اتكلم عن فكر مغلوط حاولنا مع من مضى ان نصلحه فمارأينا الاان الخرق يتسع على الراقع ومازلنا نصلحه لعل الله عزوجل يلم شمل هذه الامة
    هذه كلماتي اليك والى كل الاخوة ممن يقرأصفحاتنا وهذه كلماتنا ستكتب ثم تنشر فأما سرور وإما هموم والله المستعان واعذروني جميعا على التطويل الممل وإنما هي كلمات والله انها خرجت من القلب فانسابت ومااستطعت كبح جماحها؟؟؟؟؟
    وانا أرجوك قبل ان تخط يداك أي رد ان تقرأمأكتبه بعين قلبك لتفهمه وتعيه
    وكلنا ذووخطأ"
    وانا والله محب له ولست كاره واتفق معه حول بعض الامور لكن لتعصبه عميت عليه هذه الاموروظن اني عدو مبين مظل والعياذ بالله
    فهل عليا بعد هذا الجهد والنقاش معه ملام ؟؟؟؟
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة