بين مدرسة هالة سرحان ومدرسة جوش ولف .. القضاء واحد وشرف القضية يختلف

الكاتب : عاشق المدينة   المشاهدات : 359   الردود : 0    ‏2007-02-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-19
  1. عاشق المدينة

    عاشق المدينة عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-18
    المشاركات:
    190
    الإعجاب :
    0
    عبدالفتاح الشهاري
    www.shahari
    ============


    حطم الصحافي جوش ولف الذي لم يتجاوز عمره 24 عاما باحتجازه اكثر من 181 يوما الرقم القياسي في تاريخ الصحافة الأميركية فيما يتعلق بالبقاء في السجن لحماية المصدر، متجاوزا بذلك صاحبة الرقم القياسي السابق، الكاتبة فينيسيا ليغيت، التي أمضت في أحد سجون هيوستن 168 يوما بسبب رفضها الإدلاء بشهادتها في إحدى القضايا. كما تفوق في شهرته كـ«صحافي سجين» على شهرة الصحافية المخضرمة جوديث ميلر التي أمضت 82 يوما في سجن فيدرالي بمدينة الاسكندرية في ولاية فرجينيا لرفضها الإدلاء بشهادتها في قضية التسريب المتورط فيها لويس ليبي المدير السابق لمكتب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني. وكانت جوديث ميلر مرشحة لقضاء فترة أطول في السجن لولا أن المتهم لويس ليبي قرر تحريرها نتيجة التزامها له بعدم الكشف عن اسمه، وبالتالي تحريرها من سجنها. وأدلت ميلر بشهادتها مؤخرا ضد لويس ليبي ضمن مجموعة كبيرة من الصحافيين جرى استدعاؤهم من بينهم بوب وودورد الذي شهد لصالح ليبي كما أدلى الصحافي روبرت نوفاك بشهادته، إضافة إلى صحافيين تلفزيونيين وإذاعيين مخضرمين.


    هل يا ترى في الوقت الذي نشكو فيه من (الكسل الصحفي) على نموذج مدرسة "هاله سرحان" هل يمكن أن نسأل ما إذا كان إعلامنا العربي يحوي من المواقف الصحفية المشرفة التي تجعله عند هذا المستوى من الالتزام كنموذج مدرسة "جوش ولف"؟
     

مشاركة هذه الصفحة