ديوان الشاعرة الليبية الشابة ردينة الفيلالي

الكاتب : سارا محمد   المشاهدات : 819   الردود : 2    ‏2007-02-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-18
  1. سارا محمد

    سارا محمد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    2,538
    الإعجاب :
    0
    اليوم جايبتلكم ديوان الشاعرة الليبية الشابة ردينة الفيلالي

    بسم الله نبدأ :

    أحبك ... ولكن

    همسكَ يغريني حتى نفسي ينسيني ..
    خذني بيَن ذراعيك في حضنكَ آويني


    نظراتكَ تأخُذُني تقتُلُني تحييني ..
    و أناملُكَ إن لملمت شعري تَرمِيني


    أذوبُ حبيبي إن قلتَ طفلتي ضميني ..
    وأرتعد هُياماً إن لامستْ إصبَعُك جبيني


    أنتَ مولدي وفنائي، تارةً والدي وأخرى جنيني ..
    مزقتُ هويتي أطفأتُ في عينيكَ سنيني


    أيا من يسري كالعطر في بساتيني ..
    أيا من يَلُّفُني بين ذراعيه كما
    يَلُفُّ الشذا ثنايا الرياحين ..


    ظمآنةٌ أنا سألتكَ بالله أن ترويني ..
    فحبكَ ماردٌ يغلي في شراييني


    من ينقذني منكَ أيا من يحترفُ طقوس المساكينِ ..
    يهوى الجمال كما تهوى النساء تغيير الفساتينِ


    لا تقُل حبيبتي سامحيني ..
    إن غضبتِ مني بثغرك الذعيني


    وإن زاد زَعَلُكِ، في كل مكانٍ قبليني ..
    هيا حبيبتي فقلبكِ يناديني


    وإن كررتُها بعينيك اذبحيني ..
    كفى أيها الشقيُ فمهما فعلتَ لن ترضيني


    أبعد أنفاسكَ عني فمن هَدَمَني لن يبنيني ..
    خُذ عطرك، زهورك فما عاد شيئاً يعنيني ..


    ولا تحاول بكلماتك أن تغويني ..
    هيا صغيرتي سامحيني ..
    بقوة إليكِ ضميني، في خلايا جسمكِ فجريني ..
    وبنيران أنفاسكِ عاتبيني ..


    أفرغي سُمَّكِ بين ضلوعي كحمم البراكين ..
    واجعلي شفتيكِ تثأرانِ مني، وإليكِ ادفعيني


    أيا رحيمةَ العيون ارحميني ..
    ففي قمة الغضبِ تثيريني


    كفاكَ توسلاً فبحةُ صوتكَ تبكيني ..
    وانهزامكَ يضعفني فأسلِّم نفسي
    ومن منكَ يحميني ؟


    وإن سامحتكَ عاد صوتكَ كاذبُ الرنينِ!
    وعادت أكاذيبُكَ البيضاء وشقاوةَ المجانينِ


    ويلي منكَ فأنتَ دائي، دوائي، ملاكي،
    آخر الشياطينِ ..

    هذي القصيدة الأولى والبقية تأتي


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-18
  3. سارا محمد

    سارا محمد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    2,538
    الإعجاب :
    0
    القصيدة الثانية

    اعترافات متيم

    سألني الناس عن سرِّ وَلَهي
    ... جنوني ... جمرِ الإحساس


    لم أنا دوماً شريدُ البال و حبيسُ الأنفاس
    ما عَرَفوا أني أحاكي السماء وأجالسُ الماس


    متيمٌ في العشقِ بكلّ الحواس
    حوريتي حبيبتي أجيبي سؤال الناس
    أخبريهم أني عَرَفتُ امرأةً تختصرُ الأجناس


    عَرَفتُ امرأةً يمتدُّ حُبُّها مِن بحرِ العربِ حتى فاس
    عَرَفتُ امرأةً تكسُوها أنوثة
    وبراءةُ طفلٍ وقتَ النُعاس


    قطةٌ هي حين تنامُ في حضني و يغالبها النعاس
    وإن قبّلتُها تناغم قلبها كصوت الأجراس


    تبعثرني تلملمني كما تشاء
    فهي حبيبتي، مليكتي
    وأنا، عبدٌ يعلنُ الطاعةَ والولاء


    أَصِلُ النهارَ بالمساء
    كي أنام في حضنها وأقبّل الشفةَ الملساء


    أتغلغلُ في بحرِ شعرِها وإن تعبتُ حاكَت لي الرجاء
    تمارسُ الحبَّ بثورةٍ كأنها ليلةُ الشتاء


    أُباغتها لأقطفَ من شفتيها زهرَ الرُمان
    تُشعلني جمراً بمفاتنها أنهمرُ عليها كالطــُّوفان
    سفينةٌ هي وأنا الراكب والرُبّان


    على متنها تعلمتُ العشق جبتُ الخلجان
    تُصارعني كالموج بقوةٍ وعنفوان
    تبادلني الحب وتصدني في ذاتِ الأوان


    حالكٌ شعرُها و ثغرُها بلونِ الأرجوان
    من اقتربَ منه لسعته النيران

    وأنا وحدي أعشقُ لهيبَ الثغر و جمرَ النيران
    أضيعُ معها بين الصد والقبول وقضم الأسنان
    كيف أراضيها وهي المد والجزر، الوصل والبعاد


    أحبُّها مشاكسةً تهوى العِناد
    أحبُّها ملاكاً بين العباد
    تتقنُ دورَ الأسير ودور الجلاد


    هذه حبيبتي بكلِّ ما فيها من طهرٍ وإلحاد
    ترمي الطعم بعينيها وتنتظر الصياد
    صوتها الأجشُّ يُشعِلُني رَغَبات

    ويزدادُ اللهيبُ حين أسمعُ تلكَ الآهات
    و تهمِسُني: اقترب أكثر في جوفِ المتاهات
    لا تكترِث بصوتِ التنهدات
    فالعشقُ أمدٌ
    وأنتَ ...
    في البدايات


     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-19
  5. Bero

    Bero الجهاز الإداري

    التسجيل :
    ‏2005-06-14
    المشاركات:
    13,426
    الإعجاب :
    101

    وفقتِ في الاختيار اخت سارا ..فسلمت انامل الشاعره ردينه على الكلمات وسلمت يداكِ على النقل الرائع....

    Bero
     

مشاركة هذه الصفحة