كتاب .. لله ,, ثم للتاريخ للسيد حسين الموسوي من علماء الشيعة

الكاتب : ابومالك رسام   المشاهدات : 2,340   الردود : 15    ‏2007-02-18
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-18
  1. ابومالك رسام

    ابومالك رسام مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-04-07
    المشاركات:
    12,726
    الإعجاب :
    6
    بسم الله الرحيم الرحيم

    الأخوة الكرام لمن لا يعرف عن هذا الكتاب
    حصلت عليه مؤخراً من احد الأخوة جزاه الله خير

    الكتاب هذا ,
    اسمه : لله ،، ثم للتاريخ

    { كشف الأسرار في تبرئة الأئمة الأطهار }

    بقلم السيد حسين الموسوي ،، من علماء النجف

    اثبت فيه وهو واحد من العماء الشيعة اكذوبة وظلال اهل الشيعة
    من تكذيب لشخصية عبدالله ابن سباء الذي يكذبونها الشيعة
    وقد اثبتها من كتب اهل الشيعة حيث يقول :
    ان الشائع عندنا اهل الشيعة ان عبدالله بن سباءشخصية وهمية
    لا حقيقة لها، اخترعها اهل السنة من اجل الطعن بالشيعة ومعتقداتهم
    فنسبوا اليه تأسيس التشيع ليصدو الناس عنهم , وعن مذهب اهل البيت
    وسألت السيد محمد ال كاشف الغطاء عن ابن سباء فقال :
    ان ابن سباء خرافة وضعها الأمويون والعباسيون حقدا منهم على آل البيت
    الأطهار، فيبغي للعاقل ان لا يشغل نفسه بهذه الشخصية
    ولمني وجدت في كتاب المعروف {اصل الشيعة واصولها} ص 40- 41
    ما يدل على وجود هذه الشخصية وثبوتها حيث قال { اما عبدالله بن سباء
    الذي يلصقونه بالشيعة ، او يلصقون الشيعه به ، فهذه كتب الشيعة تعلن بلعنه
    والبراءة منه ... }
    ولاشك ان هذا تصريح بوجود هذه الشخصية ، فلما راجعته في ذالك قال:
    انما قلنا هذه تقية ، فالكتاب المذكور مقصود به اهل السنه ولهذا اتبعت
    قولي المذكور بقولي بعده : { على انهُ ليس من البعيد رأي القائل ان عبدالله
    بن سباء { وامثاله } كلها احاديث خرافة وضعها القصاصون وارباب السمر
    المجوف }
    وقد الف السيد مرتضى العسكري كتابه { عبدالله بن سباء واساطير اخرى}
    انكر فيه وجود شخصية ابن سباء ، كما انكرها ايضا السيد محمد جواد مغنية
    في تقديمه لكتاب العسكري المذكور
    وعبدالله بن سباء هو احد الاسباب الذي ينقم من اجلها اغلب الشيعة على اهل
    السنة . ولا شك ان الذين تحدثون عن ابن سباء من اهل السنة لايحصون كثرة
    ، ولكن لايعول الشيعة عليهم لأجل الخلاف معهم,
    بيد اننا اذا قرأنا كتبنا المعتبرة نجد أن ابن سباء شخصية حقيقية وان انكرها
    عُلماؤنا واليك البيان :
    1- عن أبي جعفر عليه السلام { ان عبدالله بن سباء كان يدعي النبوة ، ويزعم
    ان امير المؤمنين هو الله - تعالى الله عن ذالك - فبلغ ذالك امير المؤمنين عليه
    السلام ، فدعاه ، وسألة ، فأقر بذالك وقال : نعم ، انت هو ، وقد كان قد ألقى في
    روعي أنت الله ، وأني نبي ، فقال امير المؤمنين عليه السلام ويلك قد سخر منك
    الشيطان ، فأرجع عن هذا ثكلتك امك وتُب ،فأبى ، فحبسه واستتابه
    ثلاثه ايام فلم يتب فأحرقة بالنار :
    {ان الشيطان استهواه ، فكان يأتيه ويُلقي في روعه ذالك}
    وعن أبي عبدالله انه قال { *** الله ابن سباء إنه ادعا الربوبة في امير المؤمنين
    عليه السلام : وكان والله امير المؤمنين عبداً طائعا ، الويل لمن كذب علينا
    وان قوماً يقولون فينا ما لا نقول في انفسنا نبرأ الى الله منهم نبرأ الى الله منهم
    { معرفة اخبار الرجال } للكشي ص 70- 71
    وهناك روايات اخرى :
    وقال المقامي { عبدالله بن سباء الذي رجع الى الكفر وأظهر الغُلوً }
    وقال { غال ***** حرقه امير المؤمنون بالنار ، وكان يزعم ان عليا إله وانه
    نبي } { تنقيح المقال عي علم الرجال } 2/183 ، 184 .

    نلتقي معكم ان طاب لكم الكلام فأنا اكتب وانقل من الكتاب نقل الأمانه
    وليست نسخ من موقع :
    تحيات ابومالك رسام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-18
  3. almujahed

    almujahed عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-02
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    كتاب قرأته قبل شهرين و قرأت الرد عليه

    و الرد على هذا الكتاب الاعجوبة موجود في كتاب
    لله وللحقيقة
    رد على كتاب ( لله ثم للتاريخ )
    الجزء الأول
    خادم أهل البيت الشيخ : علي آل محسن و هاك الرابط للجزء الاول:
    http://www.shiaweb.org/books/llah_llhaq/index.html

    و الجزء الثاني للكتاب:
    http://www.shiaweb.org/books/llah_llhaq_2/index.html

    و الكاتب غير معروف أصلا.....و اسمه مستعار خوفا من فضح أمره في النجف و قتله(حسب كلامه)

    و التناقضات الكثيرة في السيرة الذاتية للكاتب تفضح زيف شخصيته و تقمص دور العالم صاحب الضمير( الحي)......
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-18
  5. ابن الأنبار

    ابن الأنبار عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-09
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    وأقول : أخبر الإمام عليه السلام في هذه الرواية أنه لو وجد من المخاطبين ثلاثة مؤمنين يكتمون ما يخبرهم به عليه السلام لما استحَلَّ أن يكتمهم شيئاً، ولأخبرهم بالأسرار الإلهية والمعارف النبوية التي لا يُطْلِع عليها غيرهم.

    وغير خفي أن الإمام عليه السلام كان يخاطب أفراداً مخصوصين، ولم يكن عليه السلام يريد بكلامه هذا كل الشيعة، بقرينة أن راوي الحديث ـ وهو ابن رئاب ـ قال: (سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لأبي بصير...)، ولو كان الإمام عليه السلام يريد بكلامه كل الشيعة لقال الراوي : قال لنا أبو عبد الله عليه السلام كذا وكذا.

    ولو سلَّمنا أن الإمام عليه السلام كان يريد الشيعة قاطبة ، فإن أقصى ما يدل عليه الحديث هو أن الإمام عليه السلام لم يجد من الشيعة ثلاثة يكتمون حديثه، ولولا ذلك لما استحل أن يكتمهم بعض علومه.

    ولا دلالة في ذلك على عدم إيمان الشيعة، أو على انحرافهم عن خط أهل البيت عليهم السلام كما هو واضح جلي، بل أقصى ما فيه هو ذمّهم بأنهم كانوا لا يكتمون

    ما قصرت انظر الى هذا التناقض العجيب والتلفيق الرهيب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-18
  7. مهيار

    مهيار عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-30
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    مذهب الإمامية ذهب صافي لاوجود لأفكار الجاسوس البريطاني (المستر همفر) فيه ولاوجود لأفكار ابن تيمية فيه ومن أراد أن يتعرض لأأمتنا (عليهم السلام) ولرسولنا (صلى الله عليه وآله) بسوء فان الله (عزوجل) لهم بالمرصاد فيخزيهم ويفضحهم بالحياة الدنيا وفي الآخرة لهم عذاب مهين.

    فكيدوا كيدكم وأسعوا سعيكم فوالله لن تمحوا ذكرهم ولن تميتوا وحيهم وحسبهم الله ونعم الوكيل.



    ملاحظات ونتائج مستخلصة

    من خلال قراءتنا لكتاب ( لله ثم للتاريخ ) خرجنا بملاحظات مهمة ونتائج قيِّمة، ولنا أن نوضحها ببيان عدة أمور:

    أولاً: بيان هوية الكاتب السُّنية:

    لقد وقع الكاتب في سقطات واضحة كشفت أنه لم يكن واحداً من الشيعة، ولا عالماً من علمائهم.
    وقد ظهر ذلك من خلال عدة ملاحظات:


    1- أن الكاتب قد ردَّد في كل كتابه كلمة (السَّادة)، وأراد بها علماء الشيعة، ولهذا لم يصف واحداً من العلماء أو الفضلاء الذين ذكرهم في كتابه بـ (الشيخ)، وأطلق على كل واحد منهم لفظ (سيّد).

    فقد وصف الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء قدس سره بأنه سيِّد، في الصفحات 3، 5، 9، 32، 52، 53، 54 وغيرها، وذكر اسمه تارة صحيحاً كما في ص 5، وتارة مغلوطاً كما في ص 3، حيث قال: محمد آل الحسين كاشف الغطاء.

    ووصف أحمد الكاتب في ص 6 بأنه سيِّد، بينما هو عار عن السيادة والانتساب إلى رسول الله 2، كما شرّكه في السيادة مع السيد موسى الموسوي في ص 6، وكرَّر الخطأ نفسه في ص 7.

    ووصف الميرزا علي الغروي قدس سره في ص 7، 21 بأنه سيَّد مع أنه ليس من نسل آل الرسول (ص).

    ووصف الشيخ محمد جواد مغنية في ص 9، 13 بأنه سيِّد ، مع أنه معروف بأنه شيخ.
    وذكر في ص 48 الشيخ لطف الله الصافي، ووصفه بأنه سيِّد، مع أنه ليس من ذرية رسول الله 2 كما هو معلوم.

    وذكر في ص 52 الشيخ أحمد الوائلي، ووصفه بأنه سيّد، مع أنه ليس من ذريّة رسول الله 2 كما هو معروف.

    وفي ص 105 وصف شيخ الطائفة الشيخ الطوسي قدس سره بأنه سيَّد، كما وصف الشيخ حسين الكركي العاملي رحمه الله بأنه الشيخ الثقة السيد.

    وهذه السقطات وغيرها كلها تدل على أن الكاتب بعيد عن الجو الشيعي وعن معرفة العلماء، وأن معلوماته لا تعدو كونها مسموعات مشوَّشة.

    2- أنه ذكر في ص 20 أنه كان يقرأ أصول الكافي على السيّد الخوئي، مع أن قراءة كتب الأحاديث ليست من مناهج الدراسة في الحوزة العلمية.

    والظاهر أنه ذكر ذلك قياساً على ما هو متعارف في الدراسة الدينية السُّنّية التي يقرأ فيها طالب العلم كتب الأحاديث المشهورة عندهم.

    وقد تكرر منه هذا الخطأ في ص 31 حيث قال: عندما قرأنا هذا النص أيام دراستنا في الحوزة مرَّ عليه علماؤنا ومراجعنا مرور الكرام.


    3- أنه في ص 20 صلَّى على النبي (ص) بهذه الكيفية: (صلى الله عليه وسلم وآله)، وهذه الكيفية لا تصدر من شيعي قط، وإنما تصدر ممن لم يحفظ كيفية الصلاة الصحيحة عند الشيعة.

    وفي نفس الصفحة صلَّى على النبي (ص) مرتين صلاةً بتراء، أعني (صلى الله عليه وسلم).
    وفي ص 23 سلَّم على النبي (ص) ولم يصلِّ عليه، فقال: (إذ دخل عليها ـ أي الزهراء عليها السلامـ أبوها عليه السلام).

    وفي الصفحات 20، 22، 24، 30 وغيرها كثير كرر قوله: (رسول الله صلوات الله عليه) ، مع أن الشيعي العامي فضلاً عن طالب العلم أو من يدّعي الاجتهاد لا يصلي على النبي (ص) مجرداً عن ذكر الآل.


    4- أنه ذكر في ص 34 أن علماء الحوزة في النجف وجميع الحسينيات ومشاهد الأئمة يتمتعون بالنساء رغبة في الثواب...

    وهذا التعبير لا يصدر من شيعي، لأنه لا يوجد عند الشيعة علماء حسينيات وعلماء مشاهد الأئمة عليهم السلام.


    5- أنه أكثر الترضي على أئمة أهل البيت عليهم السلام في كتابه، كما في الصفحات 10، 11، 12، 13، 14، 16، 15، 18، 19، 20، 21، 22، 23، 25، 26، 27، 28، 29، 30، 31، 33 وغيرها كثير.

    إلا أن الترضي في الطبعات الأخيرة من كتابه قد استُبدل بالتسليم.

    لا يقال: إن الكاتب إنما يترضى على الأئمة الأطهار عليهم السلام من أجل أنه لا يرى جواز التسليم على غير الأنبياء عليهم السلام كما عليه جمع من علماء أهل السنة.

    لأنا نقول: إن ذلك مردود بأن الكاتب نفسه صلَّى وسلَّم على آل البيت عليهم السلام في كتابه مكرَّراً، فقال في ص 14: (إذ تذكر لنا تذمُّر أهل البيت صلوات الله عليهم من شيعتهم... وتذكر لنا من الذي سفك دماء أهل البيت عليهم السلام).

    وقال في ص 17: (وقالت فاطمة الصغرى عليها السلام...).
    وقال في ص 22: روى الطوسي عن محمد عن أبي جعفر عليه السلام.

    وقال في ص 25: إن سيدنا ومولانا الحسين الشهيد سلام الله عليه أجل وأعظم...

    وقال في ص 32: واعلم أن أكثر من تَعَرَّضَ للطعن وللغمز واللمز الإمامان محمد الباقر وابنه جعفر الصادق عليهما السلام وعلى آبائهما...

    وقال في ص 35: ودرجة الحسن وعلي والنبي عليهم السلام جميعاً لا يبلغها أحد مهما سما وعلا إيمانه.


    6- أنه قال في ص 31 : (علي بن جعفر الباقر)، وكل شيعي يعرف أن الإمام الباقر عليه السلام هو محمد بن علي، وأن الإمام جعفراً عليه السلام هو الصادق.


    7- في ص 98 أطلق على كتب الحديث الشيعية المعروفة: (الصِّحاح الثمانية)، وفي ص 100 قال: (إن صحاحنا طافحة بأحاديث زرارة)، وقال: (ومن راجع صحاحنا وجد مصداق هذا الكلام)، وقال في ص 102: (قلت: أحاديثه في الصِّحاح كثيرة جداً) مع أن علماء الشيعة أطبقوا على عدم تسمية كتبهم الحديثية صحاحاً، فخالفوا بذلك أهل السنة الذي قسَّموا كتبهم إلى صحاح وغيرها.


    8- في ص 98 أطلق الكاتب على مؤمن الطاق (شيطان الطاق)، وهو اللقب الذي ينبزه به العامَّة دون الخاصة.


    9- في صفحة 115 قال: (لقد صدرت في الآونة الأخيرة فتاوى بجواز إقامة صلاة الجمعة في الحسينيات).

    مع أنه من البديهي عند الشيعة أن صلاة الجمعة لا تُقام في حسينية.

    والحاصل أن كل هذه الأمور وغيرها تؤكِّد بوضوح هويَّة الكاتب السُّنّية، وتنفي أن يكون شيعياً عاش في الحوزة ودرس فيها، فضلاً عن أن يكون عالماً من علمائها.

    ثانياً: أن الكاتب ليس فقيهاً مجتهداً:

    كل قارئ واعٍ يستنتج من خلال تأمله في كتاب (لله ثم للتاريخ) أن كاتبه ليس عالماً فاضلاً، فضلاً عن أن يكون فقيهاً مجتهداً، ويدل على ذلك أمور:

    1- أن الكاتب لم يُثْبِت لنا اجتهادَه إلا بمجرد الادِّعاء بأن الشيخ كاشف الغطاء قد أجازه بالاجتهاد، وبالدعاوى لا تثبت الأمور، ولا يمكن التسليم له بها، فإن المدَّعين كثيرون، والمهم هو إثبات الادِّعاء بالأدلة الصحيحة.

    هذا مع أن الإجازة لا تجعل غير المجتهد مجتهداً، ولا تصير العامي فقيهاً وإن كانت قد تكشف أحياناً عن اجتهاد الحاصل على الإجازة، ولهذا سمعنا عن مراجع تقليد لا يُشَك في اجتهادهم، ولكنهم مع ذلك لا يحملون أية إجازة.


    2- أن حوادث كثيرة نقلها الكاتب ـ بزعمه ـ تدل على أنه كان مجرد سائل لا مجتهداً، فقد قال في ص 9: وسألت السيد محمد الحسين آل كاشف الغطاء عن ابن سبأ فقال: إن ابن سبأ خُرافة وضعها الأمويون والعباسيون...

    وفي ص 26 قال: لما سألتُ الإمام الخوئي عن قول أبي عبد الله للمرأة بتولي أبي بكر وعمر، قال: إنما قال لها ذلك تَقِيَّة!!

    وفي ص 42 قال: سألتُ الإمام الخوئي عن قول أمير المؤمنين في تحريم المتعة يوم خيبر، وعن قول أبي عبد الله في إجابة السائل عن الزواج بغير بينة أكان معروفاً على عهد النبي (ص) ؟

    وفي ص 80 قال: وقد سألت مولانا الراحل الإمام الخوئي عن الجفر الأحمر، من الذي يفتحه؟ ودم مَن الذي يُراق؟

    وغيرها كثير وكثير.. ولا نجده يدَّعي ولو مرة واحدة بأنه ناقش الخوئي أو غيره، مع أن تلامذة الخوئي كانوا يناقشونه في آرائه، والكاتب ـ لو سلَّمنا بصحة حكاياته ـ كان يسأل ويسكت ساخطاً متذمِّراً، وليس هذا دأب المجتهدين الذين حازوا رتبة الاجتهاد (بتفوق) كما يزعم.


    3- أن الكاتب يحتج بكل حديث يقع تحت نظره ، من غير تفريق بين الحديث الصحيح والضعيف، فلا تجده في كل كتابه يصف حديثاً واحداً بأنه صحيح، أو ضعيف، أو حسن، أو موثّق.

    ومعرفة الأحاديث واعتبارها أول آلات الاجتهاد، فإن من لا يميِّز بين المعتبر من الأحاديث وغيره كيف يتأتى له أن يستنبط الأحكام الشرعية من الأحاديث المروية؟


    4- أن الكاتب في كل استنتاجاته التي وصل إليها قد أخذ ببعض الأحاديث، ورتّب عليها النتائج، من دون نظر في الأحاديث الأخرى المعارضة لها ومحاولة الجمع بينها وترجيح بعضها على بعض.

    والجمع بين الأخبار أو ترجيح بعضها من أهم آلات الاستنباط التي لا يستغني عن معرفتها فقيه، فمع عدم الالتفات إليها كيف يصح استنباطه واستدلاله؟!


    5- أن الكاتب قد وقعت منه أغلاط كثيرة جداً لا يقع فيها الفقهاء المجتهدون.

    منها: أنه في كل كتابه لم يميِّز بين الشيخ والسيِّد كما مرَّ بيانه، وأنه يطلق على العلماء (سادة) حتى لو لم يكونوا منتسبين للذرية الطاهرة.

    ومنها: أنه في ص 10 أسمى كتاب الكشي: (معرفة أخبار الرجال)، مع أن اسمه (اختيار معرفة الرجال)، وهذا لا يخفى على صغار طلبة العلم فضلاً عن العلماء.

    ومنها: أنه في ص 13 نسب كتاب (جامع الرواة) للمقدسي الأردبيلي، مع أنه لمحمد بن علي الأردبيلي الحائري.

    ومنها: أنه في ص 13 ذكر من ضمن المصادر التي ذكرتْ عبد الله بن سبأ (التحرير للطاووسي)، مع أنه (التحرير الطاووسي) للشيخ حسن ابن الشهيد الثاني صاحب المعالم.

    ومنها: أنه في ص 13 أمر قارئه بالنظر في كتب من جملتها كتاب (حل الإشكال) للسيد أحمد بن طاووس، مع أن هذا الكتاب لا وجود له في هذه الأزمان.

    ومنها: أنه في ص 13 وصف السيد مرتضى العسكري بأنه من الفقهاء، والسيد العسكري ليس معروفاً بالفقاهة، وإن كان معروفاً بكونه باحثاً محققاً متتبعاً.

    ومنها: أنه أسمى ابن أبي يعفور بابن أبي اليعفور (بالألف واللام) في ص 49، 79، وفي ص 50 قال: إن رواية أبي اليعفور.

    والخطأ المتكرر في اسم هذا الراوي لا يُتوقَّع حدوثه من فقيه عرف الرجال وضبط أسماءهم.

    ومنها: أن الكاتب يظن أن الحوزة هي بناء من أبنية النجف الأشرف أشبه ما يكون بحرم جامعي فيها، وهذا واضح في كلماته.

    فقد قال في ص 52: (كنا أحد الأيام في الحوزة، فوردت الأخبار بأن سماحة السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي قد وصل بغداد، وسيصل إلى الحوزة... ولما وصل النجف زار الحوزة).

    وقال في ص 55: (ضُبِطَ أحدُ السادة في الحوزة وهو يلوط بصبي أمرد).

    وقال في ص 70: (وأرى من الضروري أن أذكر قول آية الله العُظْمَى الإمام الخميني في المسألة، فإنه كان قد تحدث عنها في محاضرات ألقاها على مسامعنا جميعاً في الحوزة عام 1389 هـ).

    مع أن الحوزة ليست كذلك، بل هي نظام الدراسة المتَّبع في النجف، فمن يقول: (درستُ في الحوزة)، يريد أنه درس العلوم الدينية المتعارفة، سواءاً أكانت دراسته في مسجد أو منزل أو مدرسة، فإن النجف الأشرف كلها حوزة.

    ومنها: أنه في ص 65 نسب كتاب (ضياء الصالحين) إلى السيّد الخوئي، مع أنه كتاب معروف في الأدعية والزيارات للحاج محمد صالح الجوهر?ي، وكتاب السيّد الخوئي هو (منهاج الصالحين)، ولكثرة مزاولة الناس للكتابين المذكورين لا يُتصوَّر خطأ العوام فيهما فضلاً عن طلبة العلم.


    ثالثاً: عدم وثاقة الكاتب في نقولاته وحكاياته:

    لقد وقع الكاتب في سقطات كبيرة أفقدته مصداقيته ووثاقته، فصارت كل قصصه وحكاياته التي ذكرها في كتابه وادَّعى فيها المشاهدة غير موثوق بها.

    منها: أنه ادَّعى في ص 107 أنه زار الهند والتقى بالسيد دلدار علي فأهداه نسخة من كتابه (أساس الأصول)، مع أن السيد دلدار علي رضوان الله عليه توفي سنة 1235هـ ، أي قبل كتابة (لله ثم للتاريخ) بـ 185 سنة، فكيف تأتّى للكاتب أن يلتقي به في ذلك الوقت؟!

    ومنها: أنه افترى أحاديث لا وجود لها ونسبها للكتب الشيعية المعروفة، وحرَّف بعضاً آخر، وبتر قسماً ثالثاً منها كما مرَّ، وستأتي الإشارة إليها في خياناته العلمية.

    ومنها: أنه ذكر في ص 37 أنه جلس مع السيد الخوئي في مكتبه، فدخل شابان عندهما مسألة...
    مع أن السيد الخوئي قدس سره ليس عنده مكتب في النجف، وإنما كان يستقبل الناس في منزله البراني، وهو معروف في محلة العمارة في النجف الأشرف.

    وكرر مثل هذا الخطأ في ص 52 حيث قال: (وفي جلسة له في مكتب السيد آل كاشف الغطاء...)، ومن المعلوم أن الشيخ كاشف الغطاء لا يوجد عنده مكتب يستقبل الناس فيه، بل كان يستقبلهم في مدرسته بحي العمارة في النجف الأشرف، وهذا لا يخفى على من خالط الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء قدس سره وتتلمذ على يديه.

    فإذا كانت هذه حاله فكيف يمكن الوثوق بنقله فيما لا شاهد عليه إلا مجرد نقله وادَّعائه المشاهدة؟


    رابعاً: كشف المنهج غير العلمي للكاتب:

    ويمكن تلخيص منهج الكاتب في كتابه في أمور:

    1- أنه لم ينقّح الأحاديث، فيحتج بالصحيح منها دون الضعيف، بل تتبّع الأحاديث الضعيفة المروية في كتب الشيعة التي رواها الضعفاء والمجاهيل فاحتج بها، مع أنه من البديهي أن الحديث الضعيف لا يعوَّل عليه ولا يحتج به.


    2- أنه اعتبر مضامين الأحاديث التي ساقها عقائد للشيعة، مع أن الشيعة لا يعتقدون بمضمون كل حديث مروي في كتبهم، لأن منها ما هو ضعيف، ومنها ما هو معارَض بغيره، والعقائد إنما تُعرف من نص أساطين الطائفة عليها في كتبهم المعروفة، لا من أحاديث ضعيفة متناثرة.


    3- أنه احتج بكل حديث رآه ومن أي كتاب تلقّاه، بغض النظر عن كون الكتاب معتبراً أو لا، وكون كاتبه له ثقل علمي أو لا.


    4- أنه لم ينقض عقائد الشيعة المذكورة في كتبهم المعدَّة لبيان عقائد الإمامية، وإنما حاول أن يتصيَّد من الكتب ما يشنَّع به على الشيعة، ولم ينقل من أقوال العلماء الذين يُعوّل عليهم في هذا الشأن، وإنما نقل كل ما يستعين به على تحقيق غرضه والوصول به إلى غايته.


    خامساً: بيان خيانات الكاتب العلمية:

    وهي كثيرة جداً، وعلى عدة أنحاء مختلفة:

    النحو الأول: اختلاق أحاديث لا وجود لها في كتب الشيعة.
    وقد وقع ذلك منه في عدة موارد:

    منها: ما ذكره في ص 33 عن النبي 2 في فضل المتعة وثوابها. وهو قوله: (مَنْ تَمَتَّعَ بامرأة مؤمنة كأنما زارَ الكعبةَ سبعين مرة)، ولم يذكر الكاتب مصدراً لهذه المقولة التي لا أثر لها في كتب الشيعة.

    ومنها: ما ذكره ص 33 أيضاً عن الصادق عليه السلام أنه قال: (إنَّ المتعةَ ديني ودينُ آبائي فَمن عَمِل بها عَمِلَ بديننا، ومَن أنكرها أنكر ديننا، واعتقد بغيرِ ديننا)، وعزاه إلى كتاب من لا يحضره الفقيه 3/366، وهي مقولة لا توجد لا في هذا الكتاب ولا في غيره.


    النحو الثاني: تقطيع الأحاديث بما يُلائِم الغرض.

    وقد حصل منه ذلك في عدة موارد:

    منها: أنه ذكر في ص 18 حديثاً فيه بيان تسمية الشيعة بالروافض، جاء فيه قول الصادق عليه السلام: (لا والله ما هم سمَّوكم.. ولكن الله سمَّاكم به) الكافي 5/34.

    فقطع الكاتب ذيل الحديث ليوهم القرَّاء أن الحديث كان مسوقاً لذمِّ الشيعة مع أنه مسوق لمدحهم.

    ومنها: أنه ذكر في ص 22 قضية المرأة التي اتهمت الشاب الأنصاري بأنه زنا بها، وفيها: (فقام علي فنظر بين فخذيها، فاتَّهَمَها) بحار الأنوار 4/303.
    مع أن الوارد في المصدر المذكور هو: (فنظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى بياض على ثوب المرأة وبين فخذيها، فاتهمها أن تكون احتالت لذلك...).

    ومنها: أنه ذكر حديثاً في ص 26 جاء فيه حثّ الإمام لأم خالد على تولي أبي بكر وعمر، فقطع الكاتب ذيل الحديث الدال بوضوح على أن الإمام عليه السلام إنما قال ذلك تقية.

    ومنها: أنه في صفحة 45 نقل ما روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: (إني حرَّمتُ عليكما المتعة)، وبتر ذيل الحديث الدال على عدم حرمة المتعة، وهو قوله: (مِنْ قِبَلي ما دمتما بالمدينة، لأنكما تكثران الدخول عليَّ، فأخاف أن تؤخَذا، فيقال: هؤلاء أصحاب جعفر).

    ومنها: أنه في ص 58 ذكر حديثاً جاء فيه: (ما أنصفناكم إن كلفناكم ذلك)، مع أن الوارد في الحديث هو قوله: (ما أنصفناكم إن كلفناكم ذلك اليوم)، على ما رواه الصدوق في (من لا يحضره الفقيه)، والشيخ الطوسي في (الاستبصار)، فحذف الكاتب كلمة (اليوم) منه ليوهم القارئ أن الإمام عليه السلام قد أباح الخمس للشيعة مطلقاً، لا أن الإباحة كانت مخصوصة بوقت خاص.


    النحو الثالث: نقل النصوص بالمعنى محرَّفة.

    فإنه أكثر من نقل نصوص بالمعنى مشوهة ومحرَّفة، ولو نقلها بلفظها لما دلَّت على مطلوبه.
    وقد صنع ذلك في عدة موارد:

    منها: أنه في ص 37 نقل فتوى السيد الخميني عليه الرحمة في تحرير الوسيلة بهذا النص: (لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضَمًّا وتفخيذاً - أي يضع ذَكَرَهُ بين فخذيها - وتقبيلا).
    مع أن نص المسألة المشار إليها هو: مسألة 12- لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين، دواماً كان النكاح أو منقطعاً، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة...الخ.
    وبين النصين بون شاسع أوضحناه في محله.

    ومنها: أنه نقل في ص 106 أن الشيخ الطوسي قال في كتاب العدة: (إن أحاديث كتاب تهذيب الأحكام أكثر من 5000 حديث)، مع أن الشيخ لم يقل ذلك، وإنما قال: إنه ذكر في التهذيب والاستبصار أكثر من خمسة آلاف حديث من الأحاديث المختلفة.


    النحو الرابع: اختلاق حكايات باطلة حول مراجع التقليد.

    وهي كل حكاياته التي ذكرها في كتابه، فإنها غير صحيحة جملة وتفصيلاً، وقد أوضحنا زيفها في محلها بما لا مزيد عليه.


    النحو الخامس: نسبة أقوال باطلة إلى أعيان المذهب.

    وقد وقع منه ذلك في عدة موارد:

    منها: أنه في ص 28 نقل عن السيد الخوئي أنه علق على حديث زرارة في التشهد بقوله: (لكل جواد كبوة، ولكل عالم هفوة) ، مع أن الخوئي في معجم رجال الحديث وصف الرواية المذكورة بأنها تافهة وساقطة وغير مناسبة لمقام زرارة وجلالته، ومقطوع بفسادها.

    ومنها: ما جاء في ص 38، حيث قال: وعلّق الطوسي على ذلك بقوله: إنه لم يُرِدْ من ذلك النكاح الدائم، بل أراد منه المتعة.

    مع أن الطوسي لم يقل ذلك، بل قال: (فإن هذا الخبر ليس فيه المنع من المتعة إلا ببينة، وانما هو منبئ عما كان في عهد رسول الله . أنهم ما تزوَّجوا إلا ببينة، وذلك هو الأفضل...).

    ومنها: أنه في ص 82 قال: (قال الإمام الخوئي في وصيَّته لنا وهو على فراش الموت عندما أوصانا كادر التدريس في الحوزة: عليكم بهذا القرآن حتى يظهر قرآن فاطمة).
    مع أن السيِّد الخوئي قدس سره لم يمرض قبل موته حتى يوصي وهو على فراش المرض، وإنما مات فجأة، وهذا يعرفه كل من كان محيطاً بالسيِّد، بل يعرفه غيرهم أيضاً.

    ومنها: أنه في ص 90 نقل عن السيد نعمة الله الجزائري أنه قال: (إن عمر كان مصاباً بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال)، مع أن هذا الكلام ليس من كلام السيّد، وإنما نقل السيِّد عن بعض أعلام أهل السنة عبارة ليست بهذا القبح والشناعة.

    ومنها: أنه في ص 91 نقل عن علي بن يونس البياضي صاحب كتاب الصراط المستقيم أن عثمان بن عفان كان يُلعَب به وكان مخنَّثاً، مع أن البياضي _ لم يقل هذه العبارة، وإنما نقل ما يشبهها عن الكلبي في كتاب المثالب.

    ومنها: أنه في ص 105 نقل كلمة نسبها للخوانساري صاحب روضات الجنات، هذا نصّها: (اختلفوا في كتاب الروضة الذي يضم مجموعة من الأبواب: هل هو أحد كتب الكافي الذي هو من تأليف الكليني، أو مزيد عليه فيما بعد؟) روضات الجنات 6/118.

    مع أن الخوانساري قدس سره لم يقل هذا الكلام كما أوضحناه في محلِّه.



    كلمة أخيرة

    بعد هذه الجولة الطويلة مع كتاب (لله ثم للتاريخ)، اتضح للقارئ العزيز أن كل الإشكالات المذكورة فيه ما هي إلا أوهام كاسدة وشبهات فاسدة.

    ونحن بحمد الله ونعمته قد أوضحنا فسادها، وكشفنا عوارها، حتى بدا ذلك واضحاً لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

    ولو نظرنا في كل ما يورده أهل السنة من شبهات وإشكالات في نقد مذهب الشيعة الإمامية لوجدناها جارية هذا المجرى.

    وكل احتجاجاتهم التي اطلعنا عليها لا تخلو من أحد أمور:

    1- الاحتجاج بأحاديث مختلقة: فإنهم يختلقون أحاديث ويزعمون أنهم نقلوها من كتب الشيعة، كقول الكاتب: (المتعة ديني ودين آبائي)، و(من تمتَّع ثلاث مرات زاحمني في الجنان)، وغير ذلك مما مرَّ ذكره.

    2- الاحتجاج بأقوال شنيعة مختلقة: فإنهم يختلقون أقوالاً شنيعة أو فتاوى عجيبة وينسبونها إلى علماء المذهب، كنسبة تجويز وطء الذكران في السفر للسيد عبد الحسين شرف الدين `، مع أن حرمة اللواط مما أجمع عليها المسلمون كافة.

    3- الاحتجاج بنصوص محرَّفة: فإنهم يحرفون بعض النصوص ـ سواءاً أكانت أحاديث أم فتاوى مذكورة في كتب الشيعة ـ ويظهرونها بصورة قبيحة، ثم يحتجون بها على الشيعة.

    4- الاحتجاج بنصوص مبتورة: فإنهم يأتون بالنص مبتوراً، ويحتجون به على الشيعة، كما مرَّ في حديث تسمية الشيعة بالرافضة، فإن الكاتب بتر ذيل الحديث الوارد في مدح الشيعة، ليوهم قرَّاء كتابه بأن إطلاق (الرافضة) على الشيعة كان ذمًّا لهم.

    5- الاحتجاج بأحاديث ضعيفة: فإنهم يأتون بأحاديث ضعيفة مروية في كتب الشيعة، فيحتجون بها، مثل أكثر الأحاديث التي احتج بها كاتب (لله ثم للتاريخ).

    6- الاحتجاج بأقوال وفتاوى شاذة: فإنهم ينظرون إلى فتاوى أو أقوال شاذة فيحتجون بها، كاحتجاج الكاتب على أن الشيعة يقولون بتحريف القرآن بأقوال من ذهب إلى ذلك منهم، مع غض النظر عن أقوال أساطين المذهب النافين للتحريف.

    7- الاحتجاج بنصوص بعد صرفها عما يُراد بها: كاحتجاج الكاتب وغيره على أن أمير المؤمنين عليه السلام قد ذمَّ الشيعة بنقل ذمّه عليه السلام للناس المتخاذلين عن نصرته، مع أن المتخاذلين عن نصرته كانوا أخلاطاً من الناس، ولم يكونوا شيعة له.

    8- الاحتجاج بتصرفات عوام الشيعة: كاحتجاج الكاتب على بغض الشيعة لأهل السنة بفعل أبيه الذي غسل المكان الذي جلس فيه ضيفه السني إن صحَّت الرواية ولا تصح، واحتجاجهم على صحة مذاهبهم بأن بعض عوام الشيعة تركوا مذهب التشيع واعتنقوا مذهب أهل السنة.

    9- الاحتجاج بالحكايات المختلقة: كاحتجاج الكاتب على بذاءة الشيعة وانهماكهم في الجنس بتمتع السيد الخميني قدس سره بالرضيعة، واحتجاجه على بطلان نكاح المتعة بأن السيد حسين الصدر حفظه الله قد تزوج ابنته من المتعة من حيث لا يشعر.

    10- الاحتجاج بمقدمات فاسدة: كاحتجاج الكاتب على صحة خلافة أبي بكر وعمر بأن أمير المؤمنين عليه السلام كان وزيراً لهما، وأنه زوج ابنته أم كلثوم لعمر، وأنه أسمى بعض أبنائه بأبي بكر وعمر وعثمان.

    وهو احتجاج لا يصح إلا إذا قلنا بأن ما قام به أمير المؤمنين عليه السلام في مدة خلافة الثلاثة إنما كان لتوطيد حكمهم، وأن التزويج كان اختيارياً، وأن التسمية بتلك الأسماء كان بداعي الحب لهم والرضا عنهم، وكل ذلك لم يثبت.

    11- الاحتجاج على الشيعة بأقوال علماء أهل السنة: كاحتجاجهم على كثير من قضاياهم بقول الإمام أحمد، أو مالك، أو الشافعي أو غيرهم، واحتجاجهم على بطلان مذهب الشيعة بفتوى ابن تيمية وابن حجر والذهبي وابن كثير وغيرهم بتكفير الرافضة، وقولهم بأنهم أكذب الطوائف وغير ذلك، مع أن قول هؤلاء لا يكشف عن الحق، وإنما يكشف عن الحق كتاب الله وسنة نبيه (ص).

    فإذا اتضح أن كل إشكالات القوم على هذه الشاكلة أو أكثر فكيف يمكن الوثوق بكلامهم، والاعتماد على نقولاتهم، والتعويل على أقوالهم؟!

    وكل باحث منصف يدرك عدم سلامة مقاصد هؤلاء في نقدهم لمذهب الشيعة، ويجزم بأن دوافعهم للنقد إما التعصب للباطل، أو إرادة بثّ الفُرقة بين المسلمين، أو أنهم قد ابتُلوا بالجهل الذي أعمى قلوبهم وأصمَّ آذانهم.

    ونحن ندعو كل باحث منصف أن يتعرَّف على مذهب الشيعة الإمامية من خلال الكتب الشيعية المعتبرة التي كتبها أساطين المذهب، في العقيدة والفقه والأصول والتفسير وغيرها.

    وندعو من أراد الاطلاع على مذهب الشيعة بموضوعية وإنصاف أن يقرأ الكتب التالية:

    1- كتب العقيدة: ومن ضمنها كتاب (كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد) للعلامة الحلي، وكتاب (شرح الباب الحادي عشر) للمقداد السيوري، وكتاب (عقائد الإمامية) للشيخ محمد رضا المظفر.

    2- كتب أحاديث أئمة أهل البيت عليهم السلام: ومنها الكتب الأربعة المشهورة: (الكافي) للكليني، و(تهذيب الأحكام)، و(الاستبصار) للشيخ الطوسي، و(من لا يحضره الفقيه) للشيخ الصدوق، وكتاب (وسائل الشيعة) للحر العاملي، وكتاب (الوافي) للفيض الكاشاني، وغيرها.

    3- كتب الفقه: ومنها كتاب (المقنعة) للشيخ المفيد، وكتاب (النهاية) للشيخ الطوسي، وكتاب (شرائع الإسلام) للمحقق الحلي، وكتاب (قواعد الأحكام) للعلامة الحلي، وكتاب (العروة الوثقى) للسيد كاظم اليزدي، وكتاب (منهاج الصالحين) للسيد الحكيم أو السيد الخوئي أو غيرهما.

    4- كتب الفقه الاستدلالي: ومنها كتاب (مسالك الأفهام) للشهيد الثاني، وكتاب (رياض المسائل) للسيد علي الطباطبائي، وكتاب (جواهر الكلام) للشيخ محمد حسن النجفي، وكتاب (مستمسك العروة الوثقى) للسيد محسن الحكيم، وبحوث السيد الخوئي في الفقه كالتنقيح في شرح العروة الوثقى، ومستند العروة الوثقى وغيرهما.

    5- كتب أصول الفقه: ومنها كتاب (قوانين الأصول) للمحقق القمي، وكتاب (فرائد الأصول) للشيخ الأنصاري، وكتاب (كفاية الأصول) للمحقق الخراساني، وكتاب (فوائد الأصول) للشيخ الكاظمي، وكتاب (منتقى الأصول) للسيد عبد الصاحب الحكيم.

    6- كتب تفسير القرآن: ومنها كتاب (التبيان في تفسير القرآن) للشيخ الطوسي، وكتاب (مجمع البيان في تفسير القرآن) للطبرسي، وكتاب (الميزان في تفسير القرآن) للسيد محمد حسين الطباطبائي، وكتاب (مواهب الرحمن في تفسير القرآن) للسيد عبد الأعلى السبزواري.

    7- كتب علم الرجال: ومنها كتاب (الرجال) للنجاشي، و(الفهرست)، و(رجال الطوسي) كلاهما للشيخ الطوسي، وكتاب (جامع الرواة) للأردبيلي، وكتاب معجم رجال الحديث للسيد الخوئي.

    8- كتب الخلاف: ومنها كتاب (الشافي) للسيد المرتضى، وتلخيصه للشيخ الطوسي، وكتاب (نهج الحق وكشف الصدق) للعلامة الحلي، وكتاب (الغدير) للشيخ عبد الحسين الأميني، وكتاب (المراجعات) للسيد عبد الحسين شرف الدين.

    ولا يخفى أن الشيعة لا يعتقدون بسلامة هذه الكتب من الأخطاء والاشتباهات، فإن كل كتاب غير كتاب الله لا يخلو من سهو أو غفلة أو خطأ، ولا يعتقدون بخلو كتب الأحاديث المشهورة عندهم من بعض الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة التي لا يعوِّلون عليها ولا يحتجون بها.

    نسأل الله السلامة في الدين والدنيا، وأن يجمع كلمة المسلمين على رضاه، وأن يجعلهم إخوة متحابين كالبنيان المرصوص، يشد بعضهم بعضاً، ويجعل بأسهم على من ظلمهم أو أراد بهم سوءاً، وينصرهم على أعداء الله نصراً عزيزاً، لتخفق راية الإسلام عالية في ربوع المعمورة، إنه سميع قريب مجيب الدعاء، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين..​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-20
  9. ابومالك رسام

    ابومالك رسام مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-04-07
    المشاركات:
    12,726
    الإعجاب :
    6
    { المتعه وما يتعلق بها }

    كنت اود ان اجعل عنوان هذا الفصل { المرأة عند الشيعة لكني عدلت عن ذالك
    لأني رأيت أن كل الروايات التي روتها كتبنا تنسب الى النبي صلى الله عليه وسلم
    والى أمير المؤمنين وأبي عبدالله عليه السلام وغيرهم من الأئمة ,,
    فما أردت أن يصيب الأئمة عليهم السلام اي طعن لأن في تلك الروايات من قبيح
    الكلام ما لا يرضاه احدنا لنفسه ، فكيف يرضاه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،
    وللأئمة عليهم السلام ؟!!
    لقد استغلت المتعة أبشع استغلال واُهينت المرأة شر إهانه وصار الكثيرون يشبعون
    رغباتهم الجنسية تحت ستار المتعة وبأسم الدين عملا بقولهُ تعالى :
    { فما استَمْتَعْتَم به مِنهُنً فأتوهُن اُجورَهُن فَرَيضةَ } سورة النساء 24
    لقد اوردو روايات في الترغيب بالمتعة وحددوا او رتبوا عليها الثواب وعلى تاركها
    العقاب بل اعتبروا كل من لم يعمل بها ليس مسلماً .

    اقرأ معي هذا النص :

    1- قال النبي صلى الله عليه وسلم : { من تمتع بامرأة مؤمنة كأنما زار الكعبة
    سبعين مره } فهل الذي يتمتع كمن زار الكعبة سبعين مرة ؟ بامرأة مؤمنة
    2- روا الصدوق عن الصادق عليه السلام قال :

    {ان المتعة ديني ودين ابائي فمن عمل بها عمل بديننا ومن انكرها أنكر ديننا واعتقد
    بغير ديننا } من لا يحضره الفقية 3/366 وهذا تكفير لمن لم يقبل بالمتعة :
    3- قيل لأبي عبدالله عليه السلام : هل للتمتع ثواب ؟قال :{ ان كان يريد بذالك وجه الله
    لم يكلمها كلمةً إلا كتب الله له بها حسنه فاذا دنا منهاغفر الله له بذالك ذنبا ، فاذا اغتسل
    غفر الله له بقدر ما مر من الماء على شعره } لا يحضرة الفقية 3/366

    الى اللقى مع عدد جديد وصفحة اخرا من اعترافات احد علما النجف التائب الى الله
    السيد حسن الموسوي

    تحيات ابومالك رسام
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-20
  11. ابومالك رسام

    ابومالك رسام مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-04-07
    المشاركات:
    12,726
    الإعجاب :
    6
    { المتعه وما يتعلق بها }

    كنت اود ان اجعل عنوان هذا الفصل { المرأة عند الشيعة لكني عدلت عن ذالك
    لأني رأيت أن كل الروايات التي روتها كتبنا تنسب الى النبي صلى الله عليه وسلم
    والى أمير المؤمنين وأبي عبدالله عليه السلام وغيرهم من الأئمة ,,
    فما أردت أن يصيب الأئمة عليهم السلام اي طعن لأن في تلك الروايات من قبيح
    الكلام ما لا يرضاه احدنا لنفسه ، فكيف يرضاه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،
    وللأئمة عليهم السلام ؟!!
    لقد استغلت المتعة أبشع استغلال واُهينت المرأة شر إهانه وصار الكثيرون يشبعون
    رغباتهم الجنسية تحت ستار المتعة وبأسم الدين عملا بقولهُ تعالى :
    { فما استَمْتَعْتَم به مِنهُنً فأتوهُن اُجورَهُن فَرَيضةَ } سورة النساء 24
    لقد اوردو روايات في الترغيب بالمتعة وحددوا او رتبوا عليها الثواب وعلى تاركها
    العقاب بل اعتبروا كل من لم يعمل بها ليس مسلماً .

    اقرأ معي هذا النص :

    1- قال النبي صلى الله عليه وسلم : { من تمتع بامرأة مؤمنة كأنما زار الكعبة
    سبعين مره } فهل الذي يتمتع كمن زار الكعبة سبعين مرة ؟ بامرأة مؤمنة
    2- روا الصدوق عن الصادق عليه السلام قال :

    {ان المتعة ديني ودين ابائي فمن عمل بها عمل بديننا ومن انكرها أنكر ديننا واعتقد
    بغير ديننا } من لا يحضره الفقية 3/366 وهذا تكفير لمن لم يقبل بالمتعة :
    3- قيل لأبي عبدالله عليه السلام : هل للتمتع ثواب ؟قال :{ ان كان يريد بذالك وجه الله
    لم يكلمها كلمةً إلا كتب الله له بها حسنه فاذا دنا منهاغفر الله له بذالك ذنبا ، فاذا اغتسل
    غفر الله له بقدر ما مر من الماء على شعره } لا يحضرة الفقية 3/366

    الى اللقى مع عدد جديد وصفحة اخرا من اعترافات احد علما النجف التائب الى الله
    السيد حسن الموسوي

    تحيات ابومالك رسام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-20
  13. من اليمن أتيت

    من اليمن أتيت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-22
    المشاركات:
    1,263
    الإعجاب :
    0
    والله ـ يا مهيار ـ هذه جواهر
    ولكن لا حياة لمن تنادي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-20
  15. من اليمن أتيت

    من اليمن أتيت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-22
    المشاركات:
    1,263
    الإعجاب :
    0
    والله ـ يا مهيار ـ هذه جواهر
    ولكن لا حياة لمن تنادي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-20
  17. ذماري دوت كوم

    ذماري دوت كوم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-12-06
    المشاركات:
    4,227
    الإعجاب :
    0
    رغم انكار الرافضه بان مؤلف كتاب لله ثم للتاريخ شيعي

    الا ان الله يفضحهم على السنتهم مراجعهم

    اليكم الاتي

    اعتراف المرجع الرافضي آية الله العظمى السيد حسين بحر العلوم بمؤلف كتاب لله ثم للتاريخ

    [​IMG]

    وهذه صورة المرجع آية الله العظمى السيد حسين بحر العلوم

    [​IMG]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-20
  19. ذماري دوت كوم

    ذماري دوت كوم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-12-06
    المشاركات:
    4,227
    الإعجاب :
    0
    رغم انكار الرافضه بان مؤلف كتاب لله ثم للتاريخ شيعي

    الا ان الله يفضحهم على السنتهم مراجعهم

    اليكم الاتي

    اعتراف المرجع الرافضي آية الله العظمى السيد حسين بحر العلوم بمؤلف كتاب لله ثم للتاريخ

    [​IMG]

    وهذه صورة المرجع آية الله العظمى السيد حسين بحر العلوم

    [​IMG]
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة