كي لا يخدعوكم بالخطر الشيعي كما خدعوكم بالشيوعي

الكاتب : insaan   المشاهدات : 725   الردود : 18    ‏2007-02-18
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-18
  1. insaan

    insaan عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-01-30
    المشاركات:
    1,165
    الإعجاب :
    0
    (منقول)

    د. فيصل القاسم
    كم كان وزير الدفاع الإسرائيلي الشهير موشي ديان على حق عندما قال قولته المشهورة: "العرب أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تفعل"! ونحن نقول كم ذاكرتنا العربية والإسلامية قصيرة كذاكرة الفيل، فسرعان ما ننسى لنقع في نفس الأشراك التي لم نكد نخرج منها بعد. لماذا نكرر ببغائياً القول الشريف: "لا يـُلدغ المؤمن من جُحر مرتين"، ثم نسمح لنفس الأفعى أن تلدغنا من نفس الجُحر مرات ومرات؟ لماذا لم يتعلم الإسلاميون من تجربتهم المريرة في أفغانستان؟ ألم تخدعهم أمريكا بالتطوع في معركتها التاريخية للقتال ضد السوفيات ليكونوا وقوداً لها، ثم راحت تجتثهم عن بكرة أبيهم بعدما انتهت مهمتهم وصلاحيتهم، وتلاحقهم في كل ربوع الدنيا، وكأنهم رجس من عمل الشيطان، فاقتلعوه؟ لماذا يكررون نفس الغلطة الآن بالانجرار بشكل أعمى وراء المخطط الأمريكي لمواجهة "الخطر الشيعي" المزعوم، علماً أن الكثير من رفاقهم ما زالوا يقبعون في معتقل غوانتانامو، وينعمون بحسن ضيافة الجلادين الأمريكيين الذين يسومونهم يومياً عذاب جهنم وبئس المصير، ويدوسون على أقدس مقدساتهم؟
    فبرغم اصطدام المصالح إلى حد المواجهة العسكرية و"الإرهاب" بين الأمريكيين والإسلاميين في السنوات الماضية، إلا أن مصالحهم، ومن سخرية القدر، بدأت تلتقي في الآونة الأخيرة عند نقطة واحدة، ألا وهي مواجهة إيران. فمن الواضح الآن أن هناك خطة مفضوحة لإعادة إنتاج "تحالف أفغانستان" في مواجهة "الخطر الشيوعي" قبل ربع قرن من الزمان، كأن يُعاد تشكيل التحالف ذاته وبمكوناته ذاتها، ولكن في مواجهة "الخطر الشيعي" المزعوم هذه المرة. ما أشبه الليلة بالبارحة!
    بالأمس القريب تنادى الإسلاميون من كل بقاع الأرض، وشدوا الرحال إلى أفغانستان استجابة لنداء "الجهاد" الذي أطلقه الأمريكييون وبعض الاستخبارات العربية لمحاربة السوفيات، مع العلم أن فلسطين كانت على مرمى حجر منهم، لكنهم فضلوا "الجهاد" في بلاد خوراسان لتصبح كابول المنسية،بقدرة قادر، مربط خيلهم! كيف لا وقد زين لهم الأمريكيون وأعوانهم روعة الكفاح ضد "الكفار الروس"، وجمعوا لهم المليارات من الخزائن العربية السخية كي يطهرّوا أفغانستان من "الرجس السوفييتي" (حوالي اثنين وعشرين مليار دولار).
    وفعلاً أبلى الأفغان العرب بلاء حسناً ضد المحتل الروسي، وتمكنوا، مع المجاهدين الأفغان، من طرد القوات الروسية، وظنوا، وكل الظن إثم هنا، أنهم سيتوجون كالفاتحين بعد عودتهم إلى أوطانهم، وأن أمريكا ستبني لكل واحد منهم تمثالاً من ذهب تقديراً لهم على بطولاتهم الخارقة في بلاد الشمس ضد الجيش الأحمر. وهنا كانت الصدمة الكبرى بعد أن جاء جزاؤهم كجزاء سنمار، فتخلى عنهم رعاتهم وعرابوهم ومتعهدوهم القدامى من عرب وأمريكيين ونبذوهم، فوجد المساكين أنفسهم في ورطة، خاصة وأن بعض الدول العربية المصدّرة للأفغان العرب رفضت استقبالهم، وتبرأت منهم، وراحت تطاردهم، وتحاصرهم، وتجتثهم، كما لو كانوا ورماً سرطانياً، بتواطؤ أمريكي مفضوح، وكأنهم مجرمون لا يستحقون إلا السجن والقتل والسحل والحجر الصحي، فبلع بعضهم خيبتة، وكظم غيظه، ومات البعض الآخر كمداً، بينما انقلب آخرون على الأنظمة العربية والأمريكيين الذين غرروا بهم واستغلوهم وقوداً في المعركة ضد السوفيات في أفغانستان. فظهرت بعض الجماعات التي راحت تمارس العنف انتقاماً من الذين ضحكوا عليها.
    ولا داعي للتذكير بأن بعض التنظيمات التي تعتبرها أمريكا "إرهابية" ظهر كرد على نكران الجميل الأمريكي للإسلاميين الذين يزعمون أنهم لم يوالوا الأمريكيين يوماً، لكن المصالح تقاطعت بغير رضاهم. وحتى لو كان ذلك صحيحاً، أرجو ألا نسمع في الأيام القادمة أن مصالح "الفاشيين الإسلاميين"، كما يصفهم الأمريكيون، قد تقاطعت مرة أخرى مع المصالح الأمريكية ضد "المجوس" هذه المرة، كما كانت قد تقاطعت من قبل ضد السوفيات في أفغانستان، وكما تقاطعت قبلها بمئات السنين "بغير رضاهم" أيضاً مع مصالح أعدائهم الفرس في معركة مؤتة ضد الروم! وكلنا يعرف ماذا كانت نتيجة هذا التقاطع القاتل. أرجوكم فكونا من هذه التقاطعات حتى لو كانت غير مقصودة، وفكروا ألف مرة قبل أن تتحفونا بإسطوانة تقاطع المصالح المشروخة مرة أخرى!
    ولا داعي لشرح العداء الذي تكوّن بعد هزيمة السوفيات في أفغانستان بين أمريكا و"مجاهديها" القدامى الذين "تقاطعت مصالحهم معها"، بحيث وصل إلى حد قيام الأمريكيين بالضغط على الأنظمة العربية، ليس فقط لتقليم أظافر الإسلاميين وتجفيف منابعهم، بل لتنظيف المناهج من الكثير من المفاهيم والقيم الإسلامية الجهادية، وحتى حذف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. بعبارة أخرى فحتى معتقدات "المجاهدين" التي استغلها الأمريكيون في المعركة مع "الكافرين الروس" غدت عرضة للتدخل والتعديل والتحريف الأمريكي. وكنا نظن بعد كل الذي حصل بين الطرفين أن الإسلاميين لن يغفروا لأمريكا فعلتها الشنيعة بحقهم مادياً ومعنوياً، وبأنهم تعلموا الدرس، فلن يعيدوا لعبة تقاطع المصالح القميئة ثانية، وأنهم أصبحوا مستعدين للتحالف حتى مع الشياطين للانتقام من العم سام ومن الذين ورطوهم في أفغانستان ثم انقضوا عليهم ونكلوا بهم.
    لكن، على ما يبدو أن بعض الإسلاميين لم يتعلم الدرس، ومازال يستمتع بلعبة تقاطع المصالح المهلكة، فبدأ يبلع خلافه مع الأمريكيين، وكأن الذي حصل بين الجانبين من معارك طاحنة في الأعوام الماضية يهون عند "الخطر الإيراني" المزعوم الذي بدأ يروج له الأمريكيون ووسائل الإعلام العربية المتحالفة معهم بنفس الطرق التأليبية والتحريضية المفضوحة. يا الله كم نحن مغفلون وقاصرون وقصيرو الذاكرة! هل يعقل أن الإسلاميين نسوا كل المآسي التي أنزلها بهم الأمريكيون، ومازالوا ينزلونها، في العراق وفلسطين ولبنان والصومال وأفغانستان ذاتها التي تعاون الأمريكيون و"المجاهدون" الإسلاميون على تحريرها من الروس؟ هل نسينا عبثهم في صلب العقيدة الإسلامية، لنبتلع طـُعمهم الجديد الذي يريد أن يزج بالشباب المسلم هذه المرة ضد إيران، كما زجه من قبل في معارك لم يكن له فيها لا ناقة ولا جمل؟ هل نسينا خدعة الخطر الشيوعي كي نقبل بتلك الكذبة الكبيرة التي يسمونها الآن بـ"الخطر الشيعي"؟ للتذكير والمقارنة فقط، كان الاتحاد السوفياتي يمتلك ألوف القنابل النووية، بينما ما زالت إيران في مرحلة التخصيب، ولم تتمكن من صنع قنبلة يتيمة واحدة.
    صحيح أن إيران ارتكبت أخطاء فادحة في الآونة الأخيرة ووقعت هي نفسها في الأفخاخ الأمريكية الهادفة إلى إشعال فتنة كبرى بين الشيعة والسنة، وصحيح أن سياستها في العراق مخزية وطائفية قذرة إلى أبعد الحدود. وصحيح أن أمريكا عرفت كيف تستغل أخطاء إيران وتؤلب الشارع العربي والإسلامي عليها بعد إعدام صدام حسين في أول عيد الأضحى المبارك وسط هتافات طائفية بغيضة، كما كانت، ومن سخرية القدر، قد ألبته من قبل ضد صدام نفسه. لكن مهلاً كي لا تأخذكم الغيرة العمياء بعيداً، فاللعبة من ألفها إلى يائها لعبة أمريكية هوليودية من أجل أهداف أمريكية وإسرائيلية محضة ليس لكم فيها لا "خيار" ولا "فقــّوس". هل نسيتم أن الذي مكـّن إيران من رقبة العراق هي أمريكا وبعض الأنظمة العربية (السنية)؟ هل ترضون بأن تحققوا أغراض تل أبيب، كما حققتم من قبل أهداف واشنطن في أفغانستان، وشاهدتم ماذا كانت النتيجة؟ إذا كان لديكم مشكلة مع إيران فلا تخوضوها مع الأمريكيين، لأنهم لا يريدونكم فيها سوى أدوات وأحصنة طروادة لتحقيق مصالحهم فقط، رغم زعمكم بتقاطع المصالح.
    لماذا لا يسأل المتحمسون لخوض معركة أمريكا وإسرائيل ضد إيران هذه المرة السؤال التالي: ماذا جنينا من مساعدة أمريكا في طرد السوفيات من أفغانستان، ثم ماذا كسبنا من تمكين الأمريكان من رقبة هذا العالم ومن رقابنا ليصبحوا القوة العظمى الوحيدة التي تصول وتجول دون وازع أو رادع، وتستبيح بلادنا ومقدساتنا بلا شفقة ولا رحمة؟ ألا نتحسر على أيام القطبية الثنائية عندما كانت أمريكا تجد من يردعها في مجلس الأمن، وعندما كنا نجد طرفاً نتحالف معه، أو نستنجد به في وجه الجبروت الأمريكي الرهيب؟ آه ما أجمل أيام السوفيات! آه ما أجمل أيام الردع المتبادل! آه كم كان خوروتشوف رائعاً عندما حمل حذائه وراح يدق به منصة الأمم المتحدة بكل عزة وكبرياء!
    هل أصبح وضع الإسلاميين في العصر الأمريكي أفضل مما كان عليه في العصر الأمريكي السوفياتي؟ لقد ضحك الأمريكيون على الإسلاميين بتصوير السوفيات على أنهم جاؤوا لإفساد أفغانستان المسلمة، ونشر الرذيلة فيها، ووضع الإناث والذكور في مدارس مختلطة. أما الآن فالأمريكيون يتباهون بتحرير المرأة الأفغانية من "الاضطهاد الإسلامي"، ودفع الأفغانيات إلى السفور، وتشجييع الفسق، وبيع اللحم البشري، وتزييف عقول الشباب الأفغاني، وحشوها بالمخدرات والسخافات والموسيقى الغربية الهائجة بحجة التحرر. ألم يعلق الأمريكييون صور نساء كاسيات عاريات على جدران كابول بعد غزوهم الأخير لها مباشرة كدليل على تحريرها من تعصب طالبان؟ والسؤال الأهم: كيف يتنطع البعض للوقوف مع الأمريكان ضد إيران بينما مازالت أفغانستان درة الجهاد الإسلامي تحت أحذية اليانكي الثقيلة؟ أليس أولى بكم أن تحرروا أفغانستان أولاً قبل الهيجان ضد إيران؟
    متى يدرك الإسلاميون أن أمريكا لا تفضل سني على شيعي بأي حال من الأحوال، فالجميع، بالنسبة لها، إرهابيون وحثالة وقاذورات، كما سمعنا من كبار كبارهم، ونسمع يومياً على رؤوس الأشهاد. وعندما يتغوط الضباط الأمريكيون على كتاب المسلمين في غوانتانامو لا أعتقد أنهم يميزون في تلك اللحظات الحقيرة بين إيراني وسعودي، أو حمبلي وشافعي، أو وهابي ونصيري، أو درزي واسماعيلي. "يا جند الشيعة والسنة، أعداء محمد هم أعداء علي، وقنابلهم، كمدافعهم، لا تعرف فرقاً بين الشيعة والسنة".
    ليس المسلمون وحدهم فرقاً ومذاهب، فالمسيحيون ينقسمون إلى عشرات الطوائف والفرق، لكنهم في وقت الشدة يقفون صفاً واحداً، والفاتيكان قبلتهم، بروتستانت وكاثوليك. وكذلك اليهود. متى سمعتم، بربكم، أن يهودياً تحالف مع مسلم ضد يهودي حتى لو كان الأخير من مذهب الشياطين السود؟ متى تحالف كاثوليكي مع مسلم ضد إنجيلي أو أورثوذوكسي؟ هل يقبل أي يهودي أو مسيحي أمريكي أن يكون أداة في أيدي المسلمين كي يقتل مسيحياً أمريكياً آخر أو يناصبه العداء،حتى لو كان من أتباع القرود الحُمر؟ بالمشمش!
    فلماذا نقتل بعضنا البعض إذن على المذهب والطائفة والهوية، ونخوض معارك دونكوشوتية إرضاء لغاياتهم ومخططاتهم؟ متى تكبر عقولنا وننضج ونتوقف عن خوض معارك الآخرين بدمنا ولحمنا الحي وثرواتنا وعقيدتنا؟ متى نقول لموشي دايان إننا أمة تقرأ، وتفهم، وتتعظ، وتفعل؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-18
  3. insaan

    insaan عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-01-30
    المشاركات:
    1,165
    الإعجاب :
    0
    الاخوة،
    قرأت هذا المقال، وأعجبني كثيرا
    وحبيت تشاركوني في رأيكم فيه،
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-18
  5. الثوره

    الثوره عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    748
    الإعجاب :
    0
    مقال قيم وجميل جداً , مشكور على النقل !
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-18
  7. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    لسنا بهذه السذاجه .... العدو ليس واحداً فقط لا يتعدد ! !


    للاسف الكاتب سقط من عيني بهذا المقال ، فهو انسان يتخبط لا يعلم من العدو ومن الصديق ، وكأنه يفترض لنا فرضيه ساذجه بان العدوا لا يكون الا عدواً واحداً فقط لا غير!!!
    واظن الكاتب كان قومي اشتراكي في السابق وقد يكون على ماهو عليه من هذه العقيده ، على االرغم من الكثير من القوميين العرب قد بدلوا جلودهم !

    لقد انكسرت شوكت اخبث دوله في القرن الماضي وهو الاتحاد السوفييتي ،
    ولله الحمد كان زوال هذه الدوله على يد رجال بسطاء باسلحه يدويه بسيطه ولكن هؤلاء البسطاء كانوا - مجاهدين كبار -
    وكانوا يمولون انفسهم ذاتياً ومن اسلحة العدو ، ومما يتلقونه من اخوانهم المسلمين من العرب ومن الخليج خاصه ،
    والامريكان ان دعموهم بشيء فليس الا الشيء اليسير ..، ولم تدعمهم بما لديها من اسلحه حديثه ومتطوره من طائرات وصواريخ ..

    اما كون الامريكان استغلتهم واستخدمتهم وقوداً ، هذا غير صحيح ، فلماذا لا يكون العكس صحيح فيكون الافغان المجاهدين هم الذين استغلوا واستخدموا الامريكان لصالح جهادهم !
    القضيه هي - تلاقي مصالح - ليس الا .
    والمجاهدين الافغان وكما قاتلوا السوفييت في السابق ، قاتلوا الامريكان ولا يزالون الى اليوم .
    وكما كانت نهاية " السوفييت " وازيل هذا الاسم من الوجود سيكون ان شاء الله ازالة الامريكان على رجال مجاهدين امثال المجاهدين الافغان .

    --------

    ولسنا سذج ...
    الاعداء الكبار ثلاثه ، عدوا خارجي وهو العدو الصهيوني - النصراني واليهودي ، والنصراني اخطر والذي يقوده الان الامريكي والانجليزي-
    والعدو الداخلي وهم الرافضه الصوفيين في ايران واذنابهم في الدول الاخرى.
    والعدوا الثالث داخلي وخارجي وهم العلمانيين .. الخارجي منهم وهم العلمانيين الغربيين والداخلي منهم وهم العلمانيين من جلدتنا ممن مسخت عقولهم .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-18
  9. insaan

    insaan عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-01-30
    المشاركات:
    1,165
    الإعجاب :
    0
    شكرا على مرورك أخي العزيز
    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-18
  11. insaan

    insaan عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-01-30
    المشاركات:
    1,165
    الإعجاب :
    0
    أشكرك أخي العزيز على مرورك وتفاعلك،
    وفي الاخير يظل هذا رأيك في الموضوع وإن كنت أتفق كثيرا مع د. القاسم فهو قد قام بتحليل الموضوع بشكل سليم ومنطقي،
    فلا يخفى غلى أحد أن الامريكان هم من قامو بتحريض الشباب المسلم ضد السوفيات واستخدموهم كأداة لضرب عدوهم الكبير، حتى أن كلمة "المجاهدين" كان لها وقع جميل في آذان الامريكيين آن ذاك فقد كانوا في نظر الامريكان "المحررين"،
    ولا يخفى على أحد أن طالبان، كان لأمريكا دورا في انشائها ولكن عندما انتهو من عدوهم السوفياتي
    عرفوا خطر الكرت الذي لعبو به وأنشئوه فقامو باحراقه وأصبح "محرري" الامس "إرهابي" اليوم.
    والآن بدأو يحسون أن الكرت الذي لعبو به سابقا قد يفيدهم في ضرب عدو مبتدئ هي ايران، فبدأو بحرب اعلامية حول "الخطرالشيعي".
    فيالاخير، أود أن أوضح أني أكره الشيوعية وضد الكثير من أفكار الشيعة، وهذا المقال ليس لتبرأة ساحتهم ولكن لتعريفنا أن أهم خطر علينا هو الامريكي الذي يتلاعب بنا ومن ثم سيدمرنا ما ان ننتهي من تنفيذ مآربه
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-18
  13. almujahed

    almujahed عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-02
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أنا مندهش من مستوى النص الذي كتبه فيصل في هذا المقال

    كنت أعتقد أن لغته سنكون مهنية أكثر و (sophisticated (آسف لم أجد الكلمة العربية المرادفة)

    أحسست أن فيصل كتب المقال في منتدى شبابي و على عجالة.....

    ما علينا...

    المضمون نص تحليلي لما هو حاصل و ما حصل.......لا جديد

    بالنسبة للمجاهدين العرب الافغان...ما يهمني فيهم هي نواياهم...و أعتقد أن نواياهم كانت خالصة لوجه الله و لا أزكي على الله أحدا و الله أعلم. و لا يضرهم ما يكيد لهم الامريكان من خطط حتى و ان كانوا هم أداة خطتهم.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-18
  15. almujahed

    almujahed عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-02
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0

    كما هو الحال دائما...

    صدام لم يكن مجرما ............بل كان أداة الجريمة..و عندما انتهت الجريمة ...تخلص المجرم من أداته


    كذلك مع المجاهدين الافغان الا ان الفعل لم يكن جريمة .....بل اسقاط امبراطورية سوفييتية
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-18
  17. مستريح البال

    مستريح البال عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-25
    المشاركات:
    1,113
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً فقد تكلمت فأوجزت وشخصت فعالجت وقايست ففصلت .............
    كلمات بسيطة اختصرت وصف حال الأعداء من حولنا ............................
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-18
  19. insaan

    insaan عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-01-30
    المشاركات:
    1,165
    الإعجاب :
    0
    الاخ المجاهد شكرا على مرورك وتفاعلك،
    أما بالنسبة للمجاهدين، فإنا ندعو لهم أين ما كانوا،
    والغرض من النص هو كما قلت تحليل لما هو حاصل ،أما الجديد فهو الاسلوب الجديد الذي تستخدمه أميركا ومن وراء الكواليس الحركه الصهيونيه في تشتيت الامه بزرع الفتنة الطائفية، وهذا ما ينجر اليه الكثير من الاخوة،
    تحياتي
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة