استخدام المهربين لطرق جديدة يُصعّب مهمة خفر السواحل اليمنية

الكاتب : بسكوت مالح   المشاهدات : 431   الردود : 0    ‏2007-02-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-17
  1. بسكوت مالح

    بسكوت مالح قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-30
    المشاركات:
    8,984
    الإعجاب :
    1,258
    أدى تفاقم الأوضاع المضطربة في الصومال إلى تنامي عمليات تهريب اللاجئين الصوماليين إلى الشواطئ اليمنية في الفترة الأخيرة ، فقد ارتفعت أعداد قوارب تهريب الصوماليين بوتيرة عالية رغم الإجراءات المشددة على طول الشريط الساحلي ويفر كثير من اللاجئين الصوماليين في زوارق صغيرة غير آمنة يستخدمها المهربون إلى الساحل اليمني وهو ماترتب عليه تصاعد حوادث غرق النازحين الصوماليين والأثيوبيين.
    وأعلنت المفوضية السامية العليا لشئون اللاجئين اليوم ان عدد المهاجرين الصوماليين والأثيوبيين الذين ماتوا غرقاً قبل وصولهم هذا الأسبوع وصل إلى 107 أشخاص.
    وقال رون ريدموند المتحدث باسم المفوضية ان خمسة مهاجرين مازالو في عداد المفقودين بعدما أنقلب مركبهم أمام الشواطئ اليمنية ، مشيراً بان القوات المسلحة اليمنية تمكنت من انقاذ عدد من المهاجرين الذين انقلب بهم القارب اليوم وذكر مركز أخبار الأمم المتحدة على لسان المتحدث باسم المفوضية قوله "في أقل من شهر أزداد عدد الأشخاص الذين تم تهريبهم إلى اليمن إلى أكثر من 1600 شخص".
    وأضاف ردموند قائلاً " ومع إزدياد عدد الأشخاص الذين يعبرون خليج عدن أزاد عدد الوفيات".
    وكانت مفوضية شئون اللاجئين قد حذرت في الأشهر الأخيرة من هذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر ، حيث يقوم المهربون بضرب اللاجئين أو بالقائهم في عرض البحر.
    وحذر ردموند من تغيير المهربين لخططهم من خلال اختيارهم نقاطاً مختلفة لانزال اللاجئين ، مشيراً بان ذلك يُصعب مُهمة خفر السواحل اليمني في القاء القبض عليهم.
    حيث لجأ المهربون إلى استخدام تكتيك جديد يتمثل في إنزال النازحين في سواحل مديرية احور بمحافظة أبين وذلك خلاف عمليات التهريب التي جرت العادة وقوعها عبر سواحل شبوة ، وذلك نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة التي شهدتها سواحل محافظة شبوة مؤخراً.
    وكانت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أشارت إلى ان أكثر من 25 ألف لاجئ صومالي سجلوا لدى وصولهم الأراضي اليمنية في 2006م.
    ولفتت إلى ان إجمالي عدد المتوفين والمفقودين من النازحين والمتسللين إلى اليمن خلال (يناير – فبراير 2006م) بلغ أكثر من ألف وخمسمائة شخص فيما تشير مصادر رسمية يمنية إلى وجود أكثر من 300 ألف صومالي في اليمن.
     

مشاركة هذه الصفحة