حجرتي الرحى في الوطن المطحون ( مؤتمر + اصلاح ) هل حقا يمتلكان مقومات النهوض باليمن.

الكاتب : رعوي من البلاد   المشاهدات : 1,233   الردود : 15    ‏2007-02-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-17
  1. رعوي من البلاد

    رعوي من البلاد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    408
    الإعجاب :
    0
    كثر الحديث عن حجري الرحى في وطننا المطحون - المؤتمر والأصلاح فأحببت أن أشارك بتحليل متواضع لحالة الحزبين الراهنه - كنت قد أنزلت هذا الموضوع كتعليق على موضوع سابق يصب في هذا الاطار....والمعذره للاطالة ...


    الأخوه الكرام - لاشك في أن أحدى مشاكل السياسه اليمنيه تكمن في غياب الوعي الحزبي الصحيح - فحزبي الأصلاح والمؤتمر في رأي هما حزبين فاسدين وكل منهما تتفاوت درجة الفساد فيه ونوعيته. حزب المؤتمر حزب يتكون من أفراد جمعتهم المصالح الذاتيه والمكاسب الفخريه ولم ينطلقوا من أرضيه صلبه مبنيه على فكر أيدولوجي واضح او منهاج معين ينطلقون من خلاله لرسم خطط واستراتيجيات للنهوض بالوطن وبناء الانسان اليمني بناء صحيحا سليما ليسهم في نهضة وطنه ومحيطه الأقليمي والقومي والأسلامي بشكل فعال..للأسف عدد غير قليل من عناصر المؤتمر الشعبي العام ولائهم وحبهم ليس (( لليمن - الحضاره والتربه والأنسان )) بقدر ماهو لأنفسهم أولا ومن ثم لراعي مصالحهم ثانيا.... .فالمتأمل لسياسة المؤتمر الشعب العام التنظيميه مثلا وخصوصا في الآونه الأخيره أعتمد في قمة هرمه التنظيمي الأول على عناصر تتصف بضيق الأفق وأحادية التفكير تفتقد الحنكه السياسيه العلميه والخلفيه الثقافيه والمعلوماتيه التنظيميه والأداريه ((فهناك من يمثل هذه الفئه من العناصر التي برزت على الساحه المؤتمريه السياسيه مؤخرا )) وعلى الجانب الآخر تم تهميش وتحجيم وتقزيم العديد من المتنوريين والمعتدلين فكريا ..والأكثر جرأه على النصح وتقديم المشوره لحاكم البلاد وفقه الله وسدد خطاه نحو الطريق القويم.

    المتأمل ليساسة الحزب انها خطت بتسارع شديد نحو المركزيه الحزبيه الدمره للعمل السياسي والحزبي والتمركز حول ذاتيه الحاكم الفرد وتقديم كل أصناف الولاء والطاعه المطلقين له وجعل الوطن والمواطن بمثابة قربانا لأرضاء رغباته غير المتناهيه وغير المشبعه كلية ..ومن ثم تحقيق مكاسب صغيره لاتذكر من وراء هذه التبعيه المذله والمهينه للذات .

    واذا ألقينا نظره ثانيه على قاعدة الهرم التنظيمي لهذا الحزب(( الهلامي)) فنجد أن يعتمد بدرجه كبيره على جيش كبير من المشايخ والأعيان والغوغائيين (( والأمثله كثيره ولاداعي لذكرها))....هم أشبه بجنود مرتزقه في جيش نظامي لايهمهم مصالح الوطن العليا وقدسيته ومصالح الشعب وتبني قضاياه الذين يدعون بأنهم يستمدون شرعيتهم منه...في وسط قاعدة الهرم التنظيميه تختلط نوعيات من فئة الجهله والغوغاء مع فئه وهم قله من مثقفين ومبدعيين ووطنيين مع فئه جديده برزت وهي(( فئة المتعلمين ومثقفي السلطه الوصوليين والنفعيين ))وهذه الفئه هي الأكثر خطوره على مستقبل اليمن واليمانيين وحزب المؤتمر نفسه ..


    الخلاصه حزب نخر الفساد في نخاع عظامه ((أشبه بسرطان فقد الأمل في شفاءه ...))..فلانتوقع ان يقدم هذا الحزب أي شي جديد ليمن أفضل فالسياسات هي لم تتغير والأساليب ذاتها لم تتبدل (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) -- وكما قال أحد المفكريين أظنه الفذ انشتايين (( لايمكن حل المشكلات المزمنه بذات العقليات التي أوجدتها))..

    نأتي لحزب الأصلاح فهذا الحزب (( المصيبه )) أو (( الداهيه )) ومن وجهة نظري البسيطه أحمله البعض من مصائب وويلات اليمن وهموم شعبه بغض النظر عن مشاركته في السلطه أو عدمها ..( فهذا عذر أقبح من ذنب)) ..هذا الحزب او(( التنظيم)) وهو مصطلح اكثر شموليه في قمة هرمه قادة ومفكريين جيدين وأكثر ذكاءا مقارنة بسطحية العديد من مفكري المؤتمر (( وهوشليتهم )) ولكن غلبت عليهم النزعه المركزيه والتمركز والدوران حول الذات في نرجسيه دينيه عجيبه مع توقف القدره على الأبتكار ومسايرة متطلبات العصر والواقع الجديد ...برغم تميزهم بذكاء جيد وهمه لاتثبط ...باستثناء افراد لايتجاوز عدده أصابع اليد ولكنهم محيدون او مغيبون داخل التنظيم وبعيدين عن مفاصل اتخاذ القرار في التنظيم . فكبار الاصلاح حفظهم الله وسدد خطاهم نحو الطريق القويم لاتزال عقولهم أسيرةفلسفات وافكار ايدولوجية التنظيم التي تعود لعقود القرن الماضي...(( مع انه لاننسى الأشاده بحدوث بعض التغيرات لعل أقربها للذاكره التجربة الجميله اللقاء المشترك - التي لاتزال في حاجه للدراسه والتمحيص العلمي السليم وتقييم واعادة بناء الذات )) .

    وفي القاعده السفلى للهرم التنظيمي الأصلاحي (( ولا أدري أي اصلاح يدعون )) أعضاء غوغاء ذات قدره ببغائيه مذهله على التترديد والأجترار لأفكار سادتهم ورموزهم غلبت عليهم فكرة تقديس الأشخاص والتعصب غير المتعقلن والتفكير في خط واحد وعلى غرار "القاعده البوشيه " ((من ليس معنا فهو ضدنا - وهي قاعده للأسف موجوده عموما في كلا التنظيمين الموتمر والاصلاح ))....

    نقطه مهمه في مسالة التربيه التنظيميه للاصلاح فالتربية الحزبية تسيطر تماما على طريقة بناء العضو مقابل تربية الفرد او العضو اجتماعيا ونفسيا ومهاريا وهذه مشكلة الكثير من التنظيمات العقائديه أو الدينيه فكما ذكر المفكر العربي الدكتور عبدالله النفيسي 00 " أن مناهج التكوين الأيديولوجي والتربوي في معظم "تنظيمات" الحركة الإسلامية لا تعني بالتربية الاجتماعية قدر عنايتها بالتربية الحزبية .( وباستخدام عبارات الدكتور النفيسي) نجد أن المناهج التربوية في تنظيم الاصلاح ترتكز على تربية وتنشئة "العنصر الحزبي" المنتمي والمطيع والمنفذ والموالي ولاءً مطلقاً لقيادته الحزبية والحركية،ولا تهتم في مقابل ذلك بتنشئة ذات “العنصر” على التواصل الاجتماعي والفكري والنفسي والثقافي والأنساني مع المحيط الحركي والحراكي الذي يمثله المجتمع الأوسع. لذا نجد أن مخرجات العمليات التربوية الحاصلة في "تنظيمات" الحركة غير متوازنة. فمن جانب نجد تطوراً إيجابياً في "العنصر" من حيث تكوينه الحزبي وقدرته على التنفيذ والوفاء بالتكاليف الحركية، ومن جهة أخرى يلاحظ عليه عدد من المؤشرات السلبية التي تحتاج بدورها لمعالجة عبر مناهج ورؤى جديدة تتماشى وتتواكب مع المتغيرات المتسارعه والحاصله في عالمنا وواقع مجتمعنا المعاصر .أهم تلك السلبيات كما يذكر الدكتور النفيسي في "العضو المنتمي للتنظيم" أنه يتحول إلى حالة من "الانتظار الدائم" للأوامر والتعليمات ويفقد كل قدرة على المبادأة والمبادرة على أي مستوى من المستويات حتى على مستوى تكوين رأيه في القضايا التي يشاهد ظواهرها يومياً".

    لو اسقطنا فكرة الدكتور النفيسي على واقع الاصلاح كتنظيم اسلامي نجد ان هذه الثغرة في المنهاج التربوي يتضرر منها "التنظيم" كما يتضرر منها "الإسلام" بشكل كبير من حيث كونه دعوة ودين وحركة اجتماعية اصلاحيه تشاطر الجماهير همومها وطموحها واحلامها، أما الضرر الذي يظهر "تنظيمياً" فيتلخص ـ مع استمرار تلك السياسة التربوية ـ اثر "المنفذين واللائحيين" وضمور في عدد "المبدعين والخلاقين" ومع الوقت يتحول "التنظيم" إلى آلة صماء كبيرة ضخمة متفرعة ثقيلة ذات أطراف قوية "الكاتربيلر"( كما يسميها الدكتور النفيسي ) من الممكن أن يتحكم في توجيهها إنسان متواضع الأهلية والثقافة، إنسان بلا مبادأة ولا كاريزما ولا خيال. ولأن العملية التربوية داخل "التنظيم" تركز على "قيم التنظيم" من طاعة وولاء والتزام وفدائية ونكران للذات، وليس على "قيم المجتمع الأوسع" من حقوق وواجبات وأدوار ومصالح ومطالب، نقول لأن ذلك حاصل ويتحول "التنظيم" إلى غاية في حد ذاته ويصبح التمسك فيه وبه يعاد "المشروع الإسلامي" الذي يبشر به بمعنى يتولد شعور خفي لدى "المنتمي " إن الإسلام لن يعود لسابق مجده إلا من خلال "التنظيم" . من هنا يتم التركيز على نقطة "التنظيم" ومجاله، ومن هنا يصبح ازدهاره وانتشاره وبروزه "القضية الأوجب" بالتقديم على "القضية الاجتماعية العامة". ومن هنا نجد أن "المنتمي الإسلامي" يتقن موجبات الانتماء التنظيمي ويتواءم معها، لكنه من جهة أخرى يتراخى في موجبات انتمائه الاجتماعي الأوسع ويفرط في "دوره العام" غير المرتبط بالتكاليف التنظيمية وهذا ماتظهره ممارسات عناصر الاصلاح في اوساط المجتمع وتغيبهم كلية في التفاعل مع قضاياه برغم أن هذا "الدور العام" أكثر أهمية من "الدور الخاص" المربوط بهيئات "التنظيم". وينشأ عن هذه الثغرة "التربوية" ثغرة أخرى تتعلق بمنظور "المنتمي الإسلامي" للقضايا العامة وحتى على درجة تفاعله معها.

    - بالنسبة للتنظييمات السياسيه والفعاليات الحزبيه الأخرى على الساحه اليمنيه بداية من الحزب الاشتراكي المشبع بالفشل وهزيمة الأحباط النفسي وعدم قدرته على تقديم أي جديد في الوقت الرهن بالأضافه لعدم قبوله واستاغه ايدولوجيته الغريبه في أوساط غالبية مجتمعنا المني المعقد البنيه والتركيبمرورا بتنظيم الناصريين بفرقهم المختلفه المتباكون على أطلال عبد الناصر وبطولاته الوهميه فهذين الحزبين في الوقت الراهن لايمتلكان القدره على تخطي ازماتهما الداخليه فمابالكم بقضايا وطن ...لذا نجد هذه الاحزاب أصبحت مجرد ظاهره صوتيه اكثر مماهي أحزاب جماهيريه تلتقي مع مصالح الجماهير اليمنيه المظلومه وتتقاطع مع أفكارها مرورا بباقي الأحزاب (( الدكاكينيه ))الأخرى سوى الأحزاب الأسريه والعائليه كحزب(( آل البيت )) ورفاقهم وحنين العوده للماضي أوغير ذلك من الاحزاب الصغيره التي لاتمثل اي ثقل حقيقي في دهاليز السياسه اليمنيه الفريده من نوعها في العالم الديموقراطي المعاصر فهي حقيقة أشبه بديوانيا ت ((مضغ أوراق القات المحلى بحبيبات سكر النبات)) وأجترار آلام الشعب اليمني في نظريات فلسفيه لاتسد رمق جوع المواطن ولاتسر جسده العاري ولاترفع شيئا عن كاهله المثقل بالهموم والحسره والألم ولاتتلمس قضاياه - فهذه الاحزاب تقضي اوقات الفراغ الممتده وغير المنتهيه في عالمنا وواقعنا اليمني المرير في استعراضات فلسفيه لاطائل منها وفي تلاعب بهلواني عجيب في(( سيرك عرض مغلق)) بمفردات السياسه وتنظيرات الأحزاب المختلفه - فلاشك في أنها أي الاحزاب ((الدكاكينيه )) أسوأ حالا مماهو عليه حال حجري الرحى أي المؤتمر والأصلاح....ولاترقى نحو الدور المأمول ...في النهوض بوطن أثخنته جراح الفساد .....

    خلاصة الخلاصه - جميعها أي الاحزاب الحاليه بوضعها واشكالياتها الراهنه غير صالحه كلية للنهوض باليمن مالم يتم تغيير المنهاجيات والأفكارو التعامل بشفافيه وواقعيه مع قضايا الوطن و مع الواقع المعاش انطلاقا من الحرص الاكيد على جعل مصلحة الوطن والشعب فوق كل المصالح .......


    ----------------
    المراجع - مقال للدكتور النفيسي .حاجة الحركة الإسلامية لعلاقات سياسية متوازنة مع القوى الاجتماعية والسياسية ... 01/08/2003 م
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-17
  3. الحبيشي

    الحبيشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-17
    المشاركات:
    3,228
    الإعجاب :
    0
    موضوع أكثر من رائع يارعوي ، ولك كل الرعية هكذا لأصبحت اليمن أثينا القرن الحادي والعشرين :) ، مشكور أخي الكريم ، وذكرني موضوعك بمقولة شهيرة :
    إن أعظم اكتشاف لجيلي ، هو أن الإنسان يمكن أن يغير حياته ، إذا ما
    استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية ( وليام جيمس ) ،،،
    تحياتي ،،،
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-17
  5. رعوي من البلاد

    رعوي من البلاد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    408
    الإعجاب :
    0
    شكرا أخي الكريم الحبيشي على تعليقك العطر ونسأل الله التوفيق للجميع حكاما ومحكومين.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-17
  7. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,846
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لاشك ان المقال تناول الافلاس في الطرح من قبل الحزبين تحت مضله الديمقراطيه التي لابد ان يكون الطرح فيها متناغم ان لم يكن متطور اكثر ممايطمح اليه المواطن وبرايي الشخصي ان استمر الحال هكذا كان نقول هذه هي الديمقراطيه وهذه مخرجاتها فانها لاتعدو عن موظفين في الدوله واخرين مهمتهم المعارضه وستاتي بطوفان لن يستطيح الحزبان السيطره عليه مطلقا وماحركه الحوتي الى واحده من مخرجات هذا التركيبه الخطا المفلسه من اي رويه مستقبليه او انيه لتسيير وارضى الجمهور كل مايقومون به حاليا هو تقليص اي قوى جديده ومحارتها وهذا البند يتعارض مع المستقبل ووبنود الديمقراطيه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-17
  9. ثقيل دم

    ثقيل دم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-27
    المشاركات:
    440
    الإعجاب :
    0
    مقال طويل ياخبير قصر شويه وخير الكلام ماقل ودلدل ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-17
  11. yemeni06

    yemeni06 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-07
    المشاركات:
    374
    الإعجاب :
    0
    يا سلاااااااااااااام

    جميعها لا تصلح

    لماذا لا تسعفنا بما يصلح يا أبا خلاصه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-17
  13. الحبيشي

    الحبيشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-17
    المشاركات:
    3,228
    الإعجاب :
    0
    لماذا لا تقول لنا أنت من الذي يصلح ، وتسكهنا من كثرة التساؤلات يا أبا 06 :) والبينة على المدعي ،،،،
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-17
  15. yemeni06

    yemeni06 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-07
    المشاركات:
    374
    الإعجاب :
    0
    يا حبيشي الخبير شطح ونطح وبز القلم وشطب كل اليمنيين وكل الاحزاب على الساحه لا تصلح

    حلفتك بالله هذا خبر

    والا بس تعصب مع رعوي البلاد

    لا يوجد حزب لا يخلو من الخطأ ولكل انسان اتجاهه وميوله

    واهل الاحزاب ادرى بشعابها

    والنقد لا يكون بهكذا طريقه وان كان من حق الجميع ان ينقد لكن لا يشطب

    سلامي لك وللرعوي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-17
  17. رعوي من البلاد

    رعوي من البلاد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    408
    الإعجاب :
    0
    هدأ من روعك أخي الكريم وأقرأ المقال جيدا -قلت الأحزاب بوضعها الحالي غير صالحه كلية للنهوض باليمن ((((مالم يتم تغيير المنهاجيات والأفكارو التعامل بشفافيه وواقعيه مع قضايا الوطن و مع الواقع المعاش انطلاقا من الحرص الاكيد على جعل مصلحة الوطن والشعب فوق كل المصالح .....)))).. -ومع ذلك يا أخي لكل نجاح علامات ومعالم بارزه يلمسها المجتمع فأي انجاز يمكن أن تتشدق به كل الأحزاب - الشعب يئن تحت ويلات المجاعه المنظمه - تدني في مستويات الخدمات الصحيه بشكل لايماثله سوى في جمهوريات الصحراء الأفريقيه - أضف الى ذلك مستويات التعليم المتدنيه بكل مراحلها - وكثير من الآلام التي تعاني منها الأمه اليمنيه - شعب تقتات حكومته من الديون والهبات والمساعدات بينما باطن الأرض وظاهرها تزخر بالخيرات ان أحسن ادارة هذه الموارد .................... ...يا أخي أحزابنا بشقيها الحاكم والمعارض مشلولة الحركه من يوم أن ظهرت في عام 1990. مع ان عملها السري والتنظيمي لبعضها يعود الى الخمسينيات من القرن الماضي ومع ذلك لم نرى لها أي تأثير يعكس حجم تلك الخبره في واقع الشارع اليمني - بالله عليك قلي ماذا جنينا من ثمار هذه الأحزاب سوى الكبيره أو (( الدكاكينيه)).....
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-18
  19. الكاتب الذهبي

    الكاتب الذهبي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-02
    المشاركات:
    185
    الإعجاب :
    0
    اخي رعوي من البلاد _____________

    مشكلة النقد عندنا انه غير متوازن ,,,,,

    والا حينما تتهم الاصلاح انه بعيدا عن قضايا المجتمع !!!!! فهل تعلم كم من القضايا الانسانية التي يقوم الاصلاح بها في وسط المجتمع ؟؟؟؟؟؟

    هل انت غافل عن مراكز رعاية الايتام التي ينفق فيه الاصلاح مآت الملايين عليها سنويا؟؟
    وهل غابت عنك دور الاصلاح في معالجة المحتاجيين عبر المراكز الصحية التابعة لجمعية الاصلاح؟؟
    وهل اطلعت عن دور الاصلاح في دعم الطلاب المحتاجين ورعاية الموهوبين ؟؟؟
    هل لك ان تنكر ان كل مديرية من مديريات اليمن لم يصلها نشاط الاصلاح الاجتماعي ؟؟؟
    الا اذا كنت لا تعترف ان هذه القضايا تهم المجتمع ..
    وانا هنا با عتباري مراقب من بعيد لا اعلم كثير من الانشطة الا التي رءآها الناس وتحدثوا بها وتميز بها الاصلاح في المجتمع ..
    صحيح ان بعض الناس بحسن نية وبعضهم بسوء نية يريد من الاصلاح ان يكون غوغائيا يخرج الى الشارع في كل نازلة تنزل با اليمنين !! لكن هذه الغوغائية يدركها الاصلاح انها ليست الطريق الصحيح
    وانما الطريق الصحيح هو النظال السلمي الذي يما رسه الان احزاب اللقاء المشترك والذي ابهر العالم كله وحظي با احترامه ,,,,

    ولا تستعجل اخي الرعوي ____
    فانه حينما يعي الرعية الذين لا زالوا يبيعون اصاتهم قبل التصويت بيوم اويومين !! اذا استطعنا توعيتهم بظرورة الاحتفاظ بحقوقهم عندها سيحصل ما يتمناه كل اليمنين ..
     

مشاركة هذه الصفحة