ندوة حول تجربة الأصلاح السياسية

الكاتب : التعاون1   المشاهدات : 669   الردود : 9    ‏2007-02-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-16
  1. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    أيه الأخوة الكرام

    نضع بين أيديكم الندوة التي أقيمت أمس الخميس 15/02/2007 م في صنعاء حول تجربة الأصلاح السياسية .... والذي شارك فيها جميع ألوان الطيف السياسي ...... ولأن مجلسنا اليمني يحتوى أيضاً على جميع ألوان الطيف ..... فإننا نضعها بين أيديكم مرة أخرى ..... ولنشارك فيها مشاركة بناءه تهدف إلى دعم الأيجابيات وتوضيح السلبيات ليتلافها الجميع ....

    أترككم مع دكاترة الجامعات وممثلي الأحزاب السياسية والمهتمين بالقضايا السياسية ماذا قالوا ... ثم نستمع من الأعضاء الكرام ...
    [​IMG]


    في ندوة بصنعاء حول التجربة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح:
    المشاركون: الإصلاح عامل طمأنينة لليمنيين، وباعث أمل للمستقبل، وضمانة هامة للوحدة وللنظام الجمهوري
    16/02/2007 الصحوة نت – فهمي العليمي








    أشادت ندوة سياسية نظمت اليوم بصنعاء بتجربة التجمع اليمني للإصلاح السياسية ومواقفه الصادقة في ترسيخ دعائم الوحدة اليمنية المباركة والحفاظ عليها.

    وأكد المشاركون في الندوة التي نظمتها الدائرة الإعلامية بالتجمع اليمني للإصلاح بأن مواقف الإصلاح منذ تأسيسه في الـ 13 من سبتمبر 1990م كانت نابعة من حرصه على مصلحة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

    وقال الدكتور عبدالله الفقيه - أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء- بأن الإصلاح يمثل رقماً صعباً في الحياة السياسية اليمنية وليس من السهل في الداخل أو الخارج تجاوزه، مؤكداً أن تأسيس الإصلاح "الذي يشبه الحركة السياسية أكثر من الحزب" يمثل أصدق تعبير عن الهامش الديمقراطي في السنوات الثلاث الأولى من عمر الوحدة اليمنية.

    وفي حديثه عن" التجمع اليمني للإصلاح بين الثبات والتحول" وصف الدكتور الفقيه الإصلاح بأنه بمثابة القوة التي يجد فيهم اليمانيون باختلاف توجهاتهم الفكرية وانتماءاتهم الحزبية عامل طمأنينة وباعث على الأمل في المستقبل وضمانة هامة للنظام الجمهوري ولخط الثورة اليمنية المباركة.

    واستعرض الفقيه في ندوة "قراءة في التجربة السياسية للإصلاح" ملامح علاقات الإصلاح بالسلطة والمعارضة والمجتمع الدولي، مشيرا إلى أن التجمع اليمني للإصلاح في علاقته بالحزب الحاكم مر بثلاث مراحل "مرحلة الشراكة السياسية خلال الفترة 90-97م، ومرحلة الترقب السياسي (97-2001م), ومرحلة التنافس على السلطة (2001وحتى هذه اللحظة)".

    وأرجع الفقيه أسباب اضمحلال المرحلة الأولى إلى توظيف الحزب الحاكم لمؤسسات الدولة ومواردها لإقصاء الإصلاح وتحجيمه وتصفيته سياسياً الأمر الذي أزاح الإصلاح إلى مربع المعارضة خلا الفترة ( 97-2001م), وظل التجمع اليمني للإصلاح خلال تلك الفترة ـ بحسب الفقيه ـ في مرحلة الترقب السياسي لكنه اكتشف بعدها ظهور نظرة استعدائيه لدى الحزب الحاكم لم تكتف بإخراج الاشتراكي من السلطة بالقوة عام 94م ولكنها عملت كما يقول الفقيه على تصفية الإصلاح واستهداف كوادره وتصفية مؤسساته وموارده والتضييق عليه بكل الطرق والتنكر للتضحيات التي قدموها وخصوصاً في حرب 94م وهو ما دفع بالإصلاح للخروج من دائرة المعارضة المدجنة إلى دائرة المعارضة الديمقراطية السليمة.

    وعن علاقة التجمع اليمني للإصلاح بالأحزاب الأخرى قال الفقيه أن تلك العلاقة مرت بعملية تحول كبيرة بدأت بالصراع الإيديولوجي الحاد ثم انتهت بالتحالف وبلورة رؤية مشتركة للمستقبل "نمت علاقة التجمع بالقوة السياسية الأخرى بنفس السرعة التي تدهورت فيها علاقته بالحزب الحاكم".

    وأوضح أستاذ السياسة بجامعة صنعاء أن الإصلاح في علاقته بالمجتمع الدولي تمكن من تجاوز الكثير من المتاعب والأزمات التي واجهته ببرجماتية وعقلانية مكنته من تجنب الدخول في معارك لا تخدمه كحزب ولا تخدم المصالح العليا للبلاد.

    وأشار الفقيه إلى مواقف الإصلاح الثابتة من الإرهاب ورفض استخدامه كوسيلة للابتزاز الخارجي أو المكايدة الداخلية مستعرضاَ البيانات الختامية الصادرة عن دورات المؤتمرات العامة للإصلاح.

    وقال أن تلك البيانات أكدت على أن الديمقراطية في فكر الإصلاح كحزب تقوم على دولة يحدد فيها الدستور توزيع الاختصاصات في مختلف المؤسسات، ونظام سياسي ديمقراطي شوروي يقوم على التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة ويرتكز على فصل السلطات مع التعاون فيما بينها ونظام انتخابي يقوم على دورية الانتخابات وحريتها ونزاهتها وتكافؤ الفرص,ويعتمد اللامركزية الإدارية والمالية الواسعة, ويحيد المال العام والسلطة والوظيفة العامة واحترام حقوق الإنسان وحرياته العامة والخاصة واستقلال منظمات المجتمع المدني وانتخاب القيادات الأكاديمية والعملية في الجامعات اليمنية.

    وعن مواقف الإصلاح من القضايا الوطنية قال الدكتور الفقيه أن التنوع الفكري والسياسي داخل الإصلاح مثل أحد الخصائص التي ميزته كحزب عن غيره من الأحزاب على الساحة,الأمر الذي انعكس إيجاباً على الحياة السياسية في اليمن ومثل صمام أمان للوحدة الوطنية خلال الـ 16 عاماً الماضية من عمر الوحدة.

    وأشار إلى مواقف الإصلاح ورغبته الصادقة في الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها وتعزيزها وتجنيب كل ما من شأنه الإضرار بالمصالح الوطنية العليا التي انعكست في قرارات الإصلاح بالقبول بنتائج الاستفتاء على دستور دولة الوحدة في مايو 91م ونتائج كل الدورات الانتخابية بما في ذلك انتخابات سبتمبر 2006م رغم الخروقات الدستورية والقانونية التي شابتها.

    وأكد الفقيه رغبة التجمع اليمني للإصلاح الصداقة في الحفاظ على وحدة البلاد ومصالح من خلال اختياره للأكفاء والمشهود لهم لشغل المواقع في الدولة في أول حكومة ائتلافية شكلت بعد 1993م وقبوله بعملية دمج المعاهد العلمية والتزامه بها واختياره مع المشترك مرشحا مستقلا ًللرئاسة في سبتمبر 2006م وهي توجهات أكدت ـ بحسب الفقيه ـ حرص الإصلاح على الوحدة الوطنية وعلى مصالح الشعب اليمني وأكدت التوجهات الوطنية والوحدوية للإصلاح ونبذ التعصب الحزبي، بالإضافة إلى رفض الإصلاح لأي تصرف من شأنه التفريط بالسيادة الوطنية والإضرار بمصالح البلاد وتطويره مناهج الحوار (حوار داخلي ـ حوار مع المعارضة ـ حوار مع السلطة ـ حوار مع المجتمع الدولي), مؤكداً أن ترسيخ الإصلاح لتجربة اللقاء المشترك دليل عملي على نكران الذات الحزبية وعلى الحرص التام على الوحدة الوطنية.

    كما أكد الدكتور الفقيه وجود جملة من التحديات التي تعترض مسيرة الإصلاح المستقبلية أهمها مواقفه من المرأة والحفاظ على وحدة الحزب وتوسيع دائرة الحوار وتجديد الأدوات.

    وشدد استاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء على ضرورة أن يحسم الإصلاح نظرياً وبطريقة واضحة مسألة التمثيل السياسي للمرأة وبطريقة تعطي للمرأة اليمنية ما هو حق لها وتقطع الطريق على المزايدات, مشدداً على ضرورة أن يلتزم الإصلاح أقصى درجات ضبط النفس خلال المرحلة القادمة أمام تعاملات السلطة الاستفزازية والهمجية الشرسة التي لا تتوقف السلطة عن توجيهها ضده في محاولة منها لإلهاء الناس عن التزاماتها الدستورية والقانونية,مؤكداً حاجة الإصلاحيين بالانتقال باللقاء المشترك إلى مستوى يتناسب مع طبيعة التحديات مع الحفاظ في نفس الوقت على وحدة حزبهم.

    وفي ندوة إعلامية الإصلاح حول تجربته السياسية تحدث الدكتور محمد المخلافي عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني عن دور الإصلاح في تفعيل دور المعارضة ودور اللقاء المشترك مؤكداً " أن وجود التجمع اليمني للإصلاح ضمن منظومة اللقاء المشترك ساهم إلى حد كبير في تفعيل أداء الطرفين "المشترك والإصلاح"، وأشاد الدكتور المخلافي بدور الإصلاح في انجازه مع اللقاء المشترك مشروع الإصلاح الوطني والسياسي الشامل.

    وقال لولا وجود الإصلاح ضمن اللقاء المشترك لتأخر الإعلان عن ذلك البرنامج الذي مثل نقلة نوعية للمشترك على وجه العموم وللإصلاح على وجه الخصوص ـ بحسب المخلافي.

    واعتبر العام 96م بداية التحول الحقيقي للتجمع اليمني للإصلاح نحو المعارضة من خلال التعامل مع المجلس الأعلى للمعارضة حيث تم خلال إعلان وثيقة لضمان انتخابات حرة ونزيهة تضمنت أيضا الدعوة لإزالة نتائج آثار حرب صيف 94م وإنهاء الإجراءات الاستثنائية التي اتخذت ضد الحزب الاشتراكي اليمني, وهو ما اعتبره الدكتور المخلافي بداية تفوق الإصلاح على الحزب الحاكم "المؤتمر الشعبي العام" بل بداية تفوق الإصلاح على نفسه ـ حد تعبيره "الانتقال من دور القبول بالشراكة مع السلطة إلى التفكير للعمل المستقبلي من أجل التغيير".

    وفيما وصف المخلافي مواقف الإصلاح حتى عام 2001م بالغامضة ، أكد على أن حديث الإصلاح عن ضرورة إيجاد مصالحة وطنية لإزالة آثار حرب الانفصال علاقة فارقة في حياته من الانتقال إلى العمل بدور حزب قادر على التأثير في الساحة.

    ونفى أن يكون للقيادات أحزاب اللقاء المشترك يد في تعثر بعض جوانب التنسيق في انتخابات 2003م ,مرجعاً الأسباب إلى ما وصفه "بجنينية التجربة" وعدم تقبل قواعد تلك الأحزاب للشراكة, مؤكداً أن قبول تلك الأحزاب بخوض الانتخابات الأخيرة بتنسيق مشترك أزال إشكالية التعبئة التي كانت قد تشاع في أوساط الحزبين وألغت الكراهية بين أعضائه.

    من جهته قال عبده سالم عضو الدائرة السياسية بالتجمع اليمني للإصلاح أن الخروج التدريجي للإصلاح من علاقته مع المؤتمر الحاكم لم يكن هروباً من المؤتمر أو استقراء بالسلطة لكن ظل الاختلال في الميزان السياسي في علاقة الإصلاح مع المؤتمر منذ تولي علي عبدالله صالح الحكم عام 79م.

    وأشار سالم إلى أن الإصلاح كان يخوض حوارات ثنائية مع الحزب الاشتراكي اليمني في الفترة الانتقالية من اجل الحفاظ على قدراً من التوازن خاصة بعد ما كان يعتقد أن الحزب الاشتراكي والمؤتمر الحاكم أصبحا أداة واحدة لمواجهته, مؤكداً أن توجه السلطة لضرب الإصلاح بعد حرب صيف 94م كان سبباً رئيساً لميل الإصلاح للمعارضة, مشيراً إلى أن المؤتمر الحاكم بعد 94م سعى لإيجاد ما يسمى بالشباب المؤمن ـ فصيل من حزب الحق ـ مطالباً منهم إزاحة الإصلاح من المناطق الشمالية، وهو ما أعتبره سالم بداية لانحلال العلاقة بين الحزبين, مستعرضاً في الوقت ذاته بعض مواقف السلطة وحزبها الحاكم وخططها لضرب الإصلاح سواء من خلال استخدام ودعم جماعات سلفية لتكفير الإصلاح وقياداته وإصدار المطبوعات المؤيدة لذلك او من خلال محاولات السلطة لتوظيف مصطلح الإرهاب ضده في المجتمع الدولي, الأمر الذي جعل الإصلاح يعتمد إستراتيجية جديدة لعمله" إستراتيجية الانتقال من المشروعية التنظيمية إلى المشروعية الشعبية" على أن يتم التعامل مع الغرب بمفهوم الشرعية الشعبية باعتبار التجمع اليمني للإصلاح نسيج اجتماعي في هذا الوطن وموجود ضمن كل فئات المجتمع ونزعه ليس بالأمر السهل.

    واعتبر عضو دائرة الإصلاح السياسية تحالف الإصلاح مع المشترك جاء ضمن إستراتيجية الانتقال من المشروعية التنظيمية إلى المشروعية الشعبية وهو قرار جرى اتخاذه الإصلاح بعد أن كان في السلطة.

    وعن الإصلاح والمرأة وتداول السلطة والإرهاب أكد محمد سيف العديني ـ رئيس دائرة التنظيم والتأهيل في تجمع الإصلاح بمحافظة إب ـ أن الإصلاح من خلال أدبياته ومناهجه يسعى إلى إفساح المجال العام أمام كل أبناء اليمن للمشاركة الفعالة والإبداع المتأسس على ثوابت عميقة الجذور نابعة من الإسلام وقيمه الحضارية، ويأخذ بمنهج اليسر ويدعو إلى التسامح ويبتعد عن مواطن الخلاف .

    فالإصلاح ـ بحسب العديني ـ جمع بين الأصالة والمعاصرة ، ويدعو لتصحيح النظرة إلى المرأة والى دورها وفقا لمبادئ الإسلام وأحكامه بعيداً عن الموروث المبتدع والوافد الفاسد ، ويسعى إلى تعزيز مكانة المرأة في المجتمع والى تمكينها من كافة حقوقها التي كفلها الإسلام, كما يسعى إلى النهوض بالمرأة وتخليصها من الوأد النفسي والاجتماعي عن الذي تعاني منه وتمكينها من كافة حقوقها المشروعة وبسط المساواة بين الرجل والمرأة وفقاً لمقتضى الدين وضوابطه, مؤكداً أن الإصلاح يسعى لإتاحة الفرصة أمام المرأة لتولي المسئوليات القيادية في مختلف مؤسسات وأجهزة الدولة.

    وقال العديني أن الإصلاح يولي احترام حقوق الإنسان وحريته أهمية بالغة في برامجه السياسية والاجتماعية ويسعى دائماً للعمل من اجل تعميق الوعي بأهمية الحريات ومخاطر الاعتداء عليها والحد منها، وتنظيم الرقابة القضائية على أعمال السلطة كأهم ضمانة لتوفير الحماية العلمية لحقوق المواطنين وحرياتهم وتنظيم مختلف الوسائل العملية لضمان وحماية حريات المواطنين وفقا لمبادئ الإسلام وأحكامه.

    من جهته استعرض طارق الشامي رئيس الدائرة الإعلامية بالمؤتمر الشعبي الحاكم علاقة الإصلاح بحزبه خلال مرحلة الوحدة وما بعدها.

    وقال الشامي أن الإصلاح أمام تحديات كبيره في المرحلة القادمة خاصة وهو على عتبات عقد مؤتمره العام الرابع,فهو بحاجة – بتأكيد الشامي – إلى الحفاظ على وحدة صفه,واختيار قيادات شابه تفهم متطلبات المرحلة القادمة.

    عبد الله صبري رئيس تحرير صوت الشورى قال من جهته أن الإصلاح استطاع تجاوز فخ السلطة " قضية الارهاب" التي حاولت من خلاله السلطة الإيقاع به.

    واشار صبري إلى وجود جهات داخلية وخارجية حاولت استثمار أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الإيقاع بالإصلاح, لكنه استطاع بشكل عقلاني من تجاوز تلك العوائق رغم مواقف السلطة المستفزة التي حاولت أن تجر حزب الإصلاح إلى العنف.

    واعتبر صبري تناقص حجم كتلة الإصلاح البرلمانية كل فترة انتخابية تحد اخر يواجه الإصلاح ويجب العمل على معالجته,مؤكدا ان تناقص حجم الكتلة البرلمانية للإصلاح يأتي ضمن مخطط واضح يتبعه السلطة في اطار تحجيم الإصلاح وصولا إلى حشره في دائرة الأحزاب الصغيرة.

    وفي تعقيبه على المتحدثين في الندوة أكد المحامي جمال الجعبي أن التجمع اليمني للإصلاح حزب ايجابي وحيوي في الحياة السياسية,واصفا فترة ائتلافه مع الحزب الحاكم بالسلبية لأنها كانت بدون برنامج واضح.

    حورية مشهور نائبة رئيس اللجنة الوطنية للمرأة حملت من جهتها السلطة والمعارضة مسؤولية تغيب المرأة في الحياة السياسية,مؤكدة على ضرورة أن تعمل السلطة والمعارضة على احترام الاتفاقيات الدولية وتمكين المرأة من ممارسة حقها في الحياة السياسية من خلال إجراء إصلاحات قانونية تكفل للمرأة ذلك الحق.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-16
  3. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    سالم يقرأ استراتيجية الإصلاح الجديدة بعد أحداث 11 سبتمبر، والفقيه يحذر المشترك من استمرار الإعلام الرسمي تحت سيطرة المؤتمر ويدعو لتغيير أدواته

    15/2/2007

    ناس برس - نجيب اليافعي:


    أوضح عبده محمد سالم -عضو الدائرة السياسية للإصلاح- أن المؤتمر الشعبي العام بعد حرب 94م سعى إلى إيجاد "الشباب المؤمن" وقام بضم أكثر من (7.000 عضو) إلى صفوفه بقرار واحد وطلب منهم إزاحة الإصلاح من مناطق الشمال بشكل كامل.

    وأكد سالم أن الخروج التدريجي للإصلاح من الاختزال في إطار المؤتمر "ليس استقواء بالمعارضة ولكنه نتيجة للاختلال في الميزان السياسي الذي حصد العلاقة بين المؤتمر والإصلاح منذ تسلم الرئيس مقاليد السلطة عام 78م".

    وأشار إلى أن السعودية لم يكن لها إرادة عندما رسمت الحدود مع اليمن لتقزيم الإصلاح، وقال "لكن ربما على المستوى الوطني استغلت هذه الاتفاقية لإيجاد شراكة يمنية سعودية مع جماعات سلفية كانت تعيش في إطار جمعية الحرمين الشريفين، وقد تسللت بعد ترسيم الحدود ضمن الشراكة التي أعلنها باجمال للعلاقات اليمنية السعودية من الجيرة إلى الشراكة".

    وتحدث سالم -في ندوة أقامتها الدائرة الإعلامية للإصلاح حول: قراءة في التجربة السياسية للإصلاح- تحدث عن أبعاد ترسيم الحدود بين اليمن والسعودية الذي تجاوز ترسيم "الحدود والمناهج وحتى الإسلام نفسه، ليترسم الإصلاح ويتحول إلى حركة سلفية ولهذا صدر كتاب الإخوان المسلمون في اليمن إلى أين وكان ضمن هذه المؤامرة والتي كفر فيه قيادة الإصلاح".

    الكتاب قبل أحداث 11 سبتمبر استخدمته السلطات اليمنية واستشهدت به في صحفها لمناهضة الإصلاح ومقارعته ويقول سالم "وبعد أحداث 11 سبتمبر أصبح هذا الكتاب شاهد لصالح الإصلاح وترجم الكتاب وأصبحت أمريكا تتحدث عنه وكيف أن الإصلاح تعرض لهذا التكفير قبل أن تقصف أمريكا وكان الإصلاح يعرف أن الفكر الذي ألف هذا الكتاب هو الفكر الذي كان وراء قصف أحداث سبتمبر".

    وبين سالم أن أحداث سبتمبر "أجهضت هذه المناهضة التي كان يقودها النظام ضد الإصلاح" وقال "استخدام المذهب والفتنة لضرب الإصلاح ثم استخدام الفرق الأخرى كالسلفية وما شابهها جعل من الإصلاح يعلن بعد أحداث 11 سبتمبر عن استراتيجية جديدة وهي الانتقال من المشروعية التنظيمية والحزبية إلى استراتيجية المشروعية الشعبية".

    وأضاف "هذا الانتقال كان ضمن خطة استراتيجية إلى جانب أن يتم التعامل مع الغرب والدول الإقليمية بمفهوم الشرعية الشعبية باعتبار أن الإصلاح نسيج اجتماعي في هذا الوطن، وهو ما ألزم الإصلاح بشكل جاد إلى استيعاب المفردات الشعبية التي تمثل كل الشعب ومنها أحزاب اللقاء المشترك باعتبارها ضمن نسيج الوطن وتم الأخذ بعين الاعتبار أن التحالف مع المشترك هو ضمن استراتيجية الانتقال".

    واعتبر سالم أن الحقوق والحريات "القاعدة التي نشأ عليها المشترك وهذا ليس لها أصل أيديولوجي ولا أيديولوجية في حق أو حرية فهي مشتركة بين بني الإنسان، والإصلاح لن يمارس التكتيك مع أحزاب المشترك وإنما الشراكة في إطار الحقوق والحريات وهي حقوق إنسانية يتساوى فيها الجميع".

    من جهة أخرى حذر د. عبد الله الفقيه -أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء- من استمرار الإعلام الرسمي في يد الحزب الحاكم، وقال "ما لم يخرج الإعلام الرسمي من الحزب الحاكم فلن تخرج منه السلطة وإن انتخابات 2009م ستكون أسوأ من انتخابات 2006م ولن تحصد المعارضة سوى مقاعد قليلة".

    وفي حديثه حول -قدرة الإصلاح على التعاطي مع المتغيرات ودخول الإصلاح في ائتلاف حكومي ثلاثي وآخر ثنائي مع المؤتمر الشعبي العام, وخروجه من السلطة إلى المعارضة عن طريق الصندوق- دعا الفقيه الإصلاح إلى تجديد أدواته في المعارضة، وقال "المرحلة القادمة يتطلب تجديد أدوات المعارضة، باعتبار أن الأدوات السابقة غير فعالة، حتى يتمكن فيها من دفع الطرف الآخر إلى الاقتناع بأن الإعلام الرسمي حق لكل مواطن".

    وأبرز الفقيه التحديات التي تواجه الإصلاح ومن بينها حاجته إلى إدخال دماء جديدة "إذ لا يمكن لأي حزب أن يبقى بنفس القيادات وإلا أصيب بالجمود، وكل زمن يتطلب أفكار وأعمال جديدة، والمطلوب نوع من التوازن وإعادة التنظيم عبر طريقة مناسبة بتوسيع قيادات الصف الأول وفتح مواقع جديدة، وهو مع المعارضة بحاجة إلى صف كبير من القيادات لتوزيع الأدوار بينها".

    وحسب الفقيه فإن الإصلاح بحاجة إلى وحدته من الداخل باعتباره أحد التحديات لمواجهة عدة تطورات من بينها "الهجمة الشرسة من قبل المؤتمر على الإصلاح فمن ضمن إفرازات 2006م أنه سيسعى في الانتخابات القادمة إلى تحويله لمجموعات صغيرة لكونه يرى في الإصلاح قوة مستقبلية وهو ما يدعو للعمل على تجزئتها ومنعها من التطور خصوصاً بعد ظهور المشترك، وظهور بعض عناصره كقوة سياسية واقتصادية شكلت قلقاً للسلطة".

    إلى جانب ذلك يواجه الإصلاح تحدي "الحفاظ على الوحدة في ظل الحاجة إلى نقل السلطة من الجيل الأول إلى الجيل الثاني ويبدو أن الإصلاح الحزب الوحيد الذي حافظ على قيادته منذ نشأته في 90م، لكن مصيرها سينتهي طبيعياً أو بنظام الحزب، وهو ما سيشكل أزمة قد تؤدي إلى وقوعه في مشاكل تؤثر عليه".

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-16
  5. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    يعني اللوائح تقول ........إن هذا الموضوع يجب أن ينقل إلى مجلس الاخبار ............:p
    وأنا أستغرب تقاعس الادارة في هذا ..........:)

    وبعدين يا أخي أنت مشترك في ندوة أحداث صعدة ......وتريد أن تفتح ندوة أخرى .......لا أدري هل هناك قانون في المجلس يسمح بإقامة ندوتين في نفس الوقت ...وأن يحق للعضو الاشتراك في أكثر من ندوة ...........مجرد تساؤل ..........ولك كل المحبة والتقدير ........:)



    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-16
  7. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0

    شكراً لك عزيزي / محمد على مرورك الكريم

    وهذا الموضوع ليس خبر ... وأنما هذه ندوة نطرحها للنقاش .....

    منتظر مشاركتك في هذا الموضوع ...

    تحياتي ...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-16
  9. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    أخي التعاون .............أنت منور الموضوع من غير ما حد يدخل ...!!
    وأنا أشد شوقا منك للحديث عن الاصلاح ومؤتمره الرابع ........حيث إن الاصلاح وجبة دسمة للحديث عن تحولات الاصلاح وإستراتيجيته .........مكانته بالنسبة للاحزاب ..........الانشقاقات داخله .......القناصلة (!!) الامريكيين الذين يتوقع أن يكونوا من قيادات الاصلاح قريبا .........جار الله عمر ....آخر ضحية لمؤتمر الاصلاح الرابع .........وغيرها .......!!! لكن الوقت غير مناسب .....وأنت سيد العارفين ...!!

    سأكتفي بالمتابعة فقط أخي التعاون .......!!

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-16
  11. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0


    الله أكبر عليك .... سمع كلامك أخونا تايم ...

    وطير الموضوع إلى الأخبار .... :) :)


    وبعدين يا حليلك ..... أنت والأنشاقات والأمريكان ....

    آخر نكت في عالم السياسة ... :eek: :eek:

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-16
  13. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    واحد : صفـــــــــر :D

    الحقيقة إن هذا يؤلمني كثيرا عندما أرى موضوعا بهذه الاهمية في مجلس الاخبار ........:(
    ولم أكن أتوقع أن يتم نقله بهذه الوحشية ......ليوضع في هذا المكان المنسي ........أنا أدين بشدة هذا الاجراء :)

    صدقني الاصلاح برغم أنني لا أحب فيه شىء حتى إسمه ..........إلا أنني لا أستطيع أن أنسى أحبابي الاصلاحيين مهما فرقتنا السنين ( مش عارف السنين ولا السنون :))

    والامريكان ودورهم ......في صياغة الاصلاح الجديد ربما أتناوله في مكان آخر ....!!

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-16
  15. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0


    مصري .... بحأ وحأيأه ( بحق وحقيقة ) :D :D

    يعني ( شربت من ميا النيل ) ....


    الله يجيرنا منك ;) ;)

    تحياتي ...








    أنت ملاحظ إن أحنا بدأنا نلعب في الموضوع .....

    والسبب يرجع لأخينا تايم ... :( :(


    الله يسامحك أنت وهو ...


    تحياتي دبل ...

     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-16
  17. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    كل التقدير والاحترام للاصلا ح والاصلا حيين

    فعلأ الاصلاح خرج من تحت عبات الفساد ومن الانغلاق اللذي كان في بداية تاسيسة

    الى العالمية والى الجمهو ر اليمن وقدر يتقبل ويعترف بشراكت كل القو السياسية الوطنية

    بتعدد افكارها وانتما ئها ومثل في اللقا المشترك الحكمة اليمانية

    تحياتي لكل الاصلاحيين
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-17
  19. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك أخي alabrak على مرورك الكريم ....

    وهذا الشئ الذي يقلق كثير من السياسين ( سياسيي السلطة ) ....

    تحياتك لك .... ونتمنى للأصلاح الخير والصلاح ...
     

مشاركة هذه الصفحة