هل نتزوج بالعقل أم بالعاطفة؟؟

الكاتب : يريم الجلال   المشاهدات : 1,775   الردود : 27    ‏2007-02-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-15
  1. يريم الجلال

    يريم الجلال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-03
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا بد أن الكثيرين منا يعيشون معادلة صعبة بين تحكيم العاطفة أو العقل في اختيار شريك العمر.
    كيف نختار شريك الحياة؟! ذلك السؤال البسيط والذي يجاب عنه في عالم الواقع يوميًا مئات بل آلاف المرات، ولكن مع بساطته تجد الكثيرين لا يستطيعون الإجابة عنه سواء عالم النظرية أو عالم التطبيق.
    وقبل أن نجيب عن هذا السؤال فإننا سنطرح سؤالا آخر يتعجب الناس عندما يوجه إليهم وهو . لماذا تتزوج؟!… عندما نسأل أحدهم هذا السؤال ينظر إليك مندهشًا من السؤال ثم يجيب في معظم الأحيان إجابات غير مفهومة مثل … كما يتزوج الناس أو ، ولماذا يتزوج الناس؟… وهكذا يظل السؤال بلا إجابة واضحة في ذهن من يقدم على الزواج في حين أن الإجابة مهمة جدًا في كيفية الاختيار.. لأنني عندما أقوم بالاختيار لشريكي، في مهمة واضحة بالنسبة لي وهدف أسعى للوصول إليه لا بد وأن هذا الاختيار سيتأثر ويتغير تبعًا للمهمة والهدف بل ودرجة وضوحهما في ذهني.
    فهل أنا أتزوج للحصول على المتعة.. أم أتزوج لتكوين أسرة .. أم أتزوج لتكوين عزوة أولاد كثيرين أفتخر بهم .. أم أتزوج طاعة لله .. أم أتزوج إعمارًا للأرض؛ لتحقيق مراد الله في خلافة الإنسان… أم أتزوج من أجل كل هذا، ولكن في إطار صورة متكاملة تكون طاعة الله وتحقيق مراده هي الهدف الأسمى وتأتي رغبتي في الاستمتاع والأنس سواء بالزوجة أو الأولاد كروافد لهذا الهدف.. كل تلك صور مختلفة لإجابات متعددة… ومن هنا تختلف الرؤى في كيفية الاختيار.. إذا لم يكن هناك أي وضوح حتى للزواج من أجل المتعة.. خاصة وأنه في إطار رؤيتي للهدف من الزواج ستختلف رؤيتي لأداء كل طرف في هذه الشراكة للدور المطلوب منه حيث يختلف الدور باختلاف الهدف من الزواج أصلا.
    اختيار العقل أم العاطفة
    قبل أن أسأل نفسي كيف أختار… أسأل نفسي لماذا أتزوج؟…. وما هو الدور الذي سأقوم به؟ وبالتالي ما هو الدور المطلوب من شريك حياتي؟… هنا يصبح الانتقال للسؤال عن كيفية الاختيار انتقالا منطقيًا وطبيعيًا ومعه يبرز أول سؤال… هل اختار بالعقل أم بالعاطفة؟ وفي أحيان أخرى يصاغ السؤال بشكل آخر: هل أتزوج زواجًا كلاسيكيًا يقوم على اختيار الأهل بمقومات العقل أم أتزوج باختياري وذلك عن طريق ارتباط عاطفي؟
    صياغة الأسئلة بهذا الشكل توصي بأن ثمة تناقضًا بين اختيار العقل واختيار العاطفة أو بأن الاختيار الكلاسيكي أو اختيار الأهل أو زواج الصالون كما يسمونه لا تدخل فيه العاطفة أو بأن الإنسان لا يصح أن يستخدم عقله، وهو يقرر الارتباط عاطفيا بزميلة العمل أو الدراسة أو ابنة الجيران…. أو غيرها
    والحقيقة أن الأمر غير ذلك… لأن طريقة الزواج ليست هي الحاسمة في كيفية الاختيار ولكن إدراك الشخص لكيفية الاختيار هو الذي يطوع أي طريقة كانت لما يريد هذا الشخص بحيث يحقق ما يريده في شريك حياته قدر الإمكان.
    العقل والعاطفة يجب أن يتزنا عند الاختيار توازنًا دقيقًا يجعلنا نشبه الزواج بالطائر ذي الجناحين جناح العقل وجناح العاطفة بحيث لا يحلق هذا الطائر إلا إذا كان الجناحان سليمين ومتوازنين لا يطغي أحدهما على الآخر… العاطفة حدها الأدنى -عند الاختيار- هو القبول وعدم النفور وتتدرج إلى الميل والرغبة في الارتباط وقد تصل إلى الحب المتبادل بين الطرفين… أما الاختيار بالعقل يعني تحقق التكافؤ بين الطرفين من الناحية النفسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والشكلية والدينية.
    كيفية الاختيار بالعقل
    عند تحديد بنود التكافؤ لشريك الحياة يجب الانتباه إلى أن الشخص كامل الأوصاف غير موجود، وأن عليك تحديد أولوياتك، وترتبها حسب ما تحتاجه من شريك حياتك، فتحدد ما هي الأشياء التي تقبل التنازل عنها في بنود التكافؤ لحساب بنود أخرى، بمعنى إذا وضعت الشكل والجمال –مثلا- في أول القائمة فعليك أن تضع في اعتبارك أن ذلك قد يكون على حساب المستوى الاجتماعي والاقتصادي مثلا وهكذا .
    إذا لم تحدد أولوياتك ستجد نفسك مع كل اختيار مطروح عليك ترى العيب أو الشيء الناقص في هذا الشريك وتضعه على قائمة أولوياتك؛ وبالتالي لن تستطيع الاختيار أبدًا؛ لأنك كل مرة ستجد العيب الذي تعلن به رفضك أو حيرتك في الاختيار؛ لأنه لن يوجد الشخص الكامل الذي تتحقق فيه كل الصفات التي تنشدها.
    رتب أولوياتك
    رتب بنود التكافؤ ترتيبًا تنازليًا حسب أولوياتك - والتي تختلف من شخص إلى آخر - وأعط لكل أولوية درجة تقديرية، ثم قم بتقييم كل صفة من صفات – الشريك أو الشريكة المرتقبة - وامنحها درجة، حتى تنتهي تمامًا من كل بنود التكافؤ التي حددتها مسبقا. يلي ذلك أن تقوم بنظرة شاملة بعد هذا الترتيب والتقييم بحيث تقيم الشخص ككل كوحدة واحدة وتحدد إن كان هذا الشريك المرتقب مناسبًا وإن كنت تستطيع التكيف مع عيوبه وسلبياته بحيث لا تنغص عليك حياتك أم لا.
    في هذه المرحلة لا بد وأن تكون صادقا مع نفسك، فلا مجال للمجاملة في اختيار شريك الحياة لأنك ستتحمله طوال حياتك؛ فيجب أن تكون مدركًا تمامًا لما أنت مقدم عليه، وأن تتعامل مع الشخص كما هو عندما رأيته ولا تتوقع مبدئيًا أنه سيتغير سواء من حيث الشكل أو الطباع أو….إلخ. أنت الآن حر في اختيارك وبعد قليل أنت مسئول عن هذا الاختيار، ومتحمل لنتائجه.
    الدين ومعايير التكافؤ الأخرى
    كان للرسول توجيه بخصوص معايير اختيار شريك الحياة: "فاظفر بذات الدين تربت يداك" أو "إذا جاءكم من ترضون دينه" ينظر البعض إلى هذه التوجيه النبوي نظرة مبتسرة قاصرة وكأن النبي يقصر معايير الاختيار على الدين فقط…
    وهذا غير صحيح، إن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يريد أن ينبه وينوه ويؤكد على جعل الدين هو الإطار الذي يسير فيه الاختيار، ولكن دون إغفال لمعايير التكافؤ الأخرى، لذا فإن باقي أحاديث ومواقف النبي تأتى لتؤكد هذه الصورة المتكاملة والشاملة حيث يدعو الشاب إلى أن ينظر إلى من سيخطبها؛ لأن ذلك سيؤدم بينهما أي سيكون سببًا لدوام الزواج بينهما…
    ويعطي للفتاة التي رفضت اختيار والدها لاختلاف المستوى الاجتماعي الحق في رفض الزيجة….. وهكذا لنفهم أن الدين هو الإطار الذي لا يجعلنا نغفل باقي الأسباب لإنجاح الاختيار والزواج.
    شعورك بالقلق طبيعي
    تبقى نقطتان صغيرتان يتعرض لهما من يقدم على الاختيار… وهي أن الكثير يشكو من أنه وهو مقدم على الاختيار لا يشعر بتلك الفرحة التي يراها أو رآها في عيون من سبقوه إلى هذا الأمر بل إنه يشعر بالخوف والقلق… هذا الشعور يجعله يخشى ألا يكون اختياره صحيحًا خاصة وإذا كان صلى صلاة استخارة، فيعتقد أن هذه هي نتيجة الاستخارة ونقول ببساطة: إن هذا القلق طبيعي، ويشعر به كل المقبلين على هذه التجربة، ولكنهم لا يظهرونه ويخفونه وراء علامات السعادة.
    ويكون سبب هذا القلق هو إحساس الإنسان أنه مقدم على خطوة كبيرة في حياته ويكون سؤاله الحائر - بالرغم من كل ما اتخذه من أسباب - هل فعلا قمت بالاختيار الصحيح؟ وهو شعور يزول بمجرد استمرار الفرد في إجراءات الارتباط وربما يعاوده القلق مع كل خطوة جديدة سواء وهو يتنقل من الخطوبة إلى العقد أو من العقد إلى الزفاف ثم يزول نهائيا مع بداية الحياة الزوجية واستقرارها…
    فلا داعيَ للقلق.
    موقف الأهل من اختيارك
    أما النقطة الثانية فهي موقف الأهل من الاختيار لذا يجب أن يسبق الإقدام على الاختيار حوار طويل مع الأهل؛ للتفاهم على أسسه حتى يقتنعوا بما أنت مقدم عليه حتى لا تفاجئهم باختيارك أو يفاجئوك برفضهم…. كما يجب الاستماع لرأيهم وعدم اعتبار كل خلاف مع وجهة نظرهم هو عدم فهم لك أو لمشاعرك، بل يجب أن تزن رأيهم بموضوعية وبهدوء…
    لأنه ربما بحكم خبرتهم يرون ما لا ترى… لا نقول بقبول كل ما يقولونه ولكننا لسنا مع رفض كل ما يعرضونه، واعلم أنهم إذا شعروا أنك تختار على أسس وتدرك ما أنت مقدم عليه فلن يقفوا ضدك.
    في النهاية كن واضحًا في إجابتك عن تلك التساؤلات : لماذا تتزوج ؟
    وماذا تريد من شريك حياتك ؟
    و أعلم أن توكلك على الله ونيتك في الزواج هما العامل المساعد بعد اتخاذك للأسباب الموضوعية. العقل والعاطفة والتوكل على الله ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-15
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0


    الأخت الفاضلة يريم الجلال :
    موضوعك رائع وموفق ونحتاج لمثل هذه المواضيع لنشكل فكرة متكامل عن طبيعة إختيار شريك الحياة والبعد عن النظر بسطحية أثناء الإختيار ..
    كان لي موضوع سابق طرحت من خلاله عدة نقاط أساسية في إختيار شريك الحياة ..
    وجاء فيه :

    من المعروف أن الإنسان يعيش مع شريك الحياه أكثر مما يعيش مع اهله .. فالشخص عندما يتزوج فإنه يقضى باقى حياته مع هذا الشخص الذى إختاره ليكون له شريكاً لحياته ..فالرجل مثلاً يقضى سنوات عديدة مع أهله ؟ 30 عاماً مثلاً أو أقل ثم يقضى مع زوجته الباقى من حياته التى قد يصل إلى 40 عاماً او 30 عاماً أخرى .. والفتاه تقضي مع أهلها وأسرتها 25 عاماً أو أقل ثم تقضى باقى حياتها مع إنسان هو زوجها وشريك حياتها التى قد تصل مدة باقى عمرها إلى 40 عام أو أكثر .
    إذن فإختيار شريك الحياه شيءهام جداً إلى أقصى درجات الأهميه لأنه وببساطه هذا الشخص الذى سنقضي معه أكبر وقت من عمرنا وسوف نتقاسم معه كل أوقاتنا وسيدخل داخل مشاعرنا ويفُض أسرار قلوبنا ونتشارك سوياً فى الأفراح والأحزان ورحلة الحياة .. إنه شريك لحياتنا كلها بكل مافيها ..
    إختيار شريك(ـة) الحياة من مهام الحياة الصعبة وتتطلب وعي وقدرة ومعرفة عن طرق الإختيار السليم .. فحالات الطلاق يوماً في تزايد مضطرد ومعظم أسبابها يكون في سوء الإختيار حيث تبدأ شكاوي الأزواج من بعضهم ويكتوي بنارها بعد ذلك الأطفال ويعيش المجتمع حالة التفكك الأسري وتحل عليه كارثة عظمى .
    إختيار شريك الحياة وإقامة زواج ناجح يتم وفق قواعد تكون بعيدة عن السطحية في الإختيار وهي :


    _ التـــوافق :
    الزواج الناجح لا يمكن أن يتحقق بين شخصيتن متناقضتين فالواقع يؤكد أن الزواج الناجح يستمد وجوده من التشابة في الأفكار والآراء الإجتماعية ، فهذا التشابة أمر جوهري في الزواج ومن شأنه أن يخلق تفاهماً بين الزوجين حتى لو كانا يختلفان في المزاج .. فليس من الضروري أن تتماثل الطباع لتحقيق السعادة في الزواج ، كثيراً ما ينجذب الشخص إلى شخص آخر يختلف عنه إلى حد ما في الطباع دون أن يصل هذا الإختلاف إلى الدرجة التي تسبب التعاسة للطرفين .


    _ مــعرفة العيــوب :
    وأهم أركان الزواج المثالي هو أن يعرف فيه كل طرف جوانب الضعف الموجودة في الطرف الأخر ولكنه يتقبلها كما هي مع عدم المحاوله لتغييره .. من الخطأ أن يظن الطرفين أن بإمكانهم تغيير طباع الطرف الآخر أو تصرفاته فمثل هذه الأمور تحتاج إلى مهارات .. فالشخص الذي لا يمكنه تصحيح نقاط ضعفه بنفسه يكون في أعماقه غير راغب في التغيير .
    معرفة العيوب قبل الأقدام على قرار الزواج وتأقلم كل طرف مع عيوب الآخر وقبولها يعني ذلك زواج خالي من الصدمات والصراعات .. يجب أن ندرك جيداً عيوبنا وعيوب شريك حياتنا قبل أن نتزوج ونتدارسها جيداً ونحاول أن نقيسها بإنفسنا هل يمكننا التعايش مع هذه العيوب ام لا !! ولايجب أن نتحدث فقط عن مميزاتنا ونجاحاتنا ... ولكن يجب أن نتحدث عن عيوبنا وعن عيوب الطرف الآخر أكثر مما نتحدث عن مميزاتنا .. إذا توقعنا وحلمنا بالواقع والطبيعى فإننا سنعيش حياة سعيدة بإذن الله فكلنا بشر وبنا عيوب ويجب أن ندرك ذلك جيداً.


    _ النـظر إلى المــاديات أكـثر من الأخــلاق :
    والقصد بالماديات هو المال والشكل الجميل .. الإختيار القائم على أساس مادي دون العاطفة أو التوافق تكون نسبة النجاح فيه ضئيلة جداً مع أنه يظهر له بريق في بعض الأحيان ويبدؤ أن في العصر الحالي تقدم المادة على إعتبارات أخرى .
    الجري وراء الماديات والمظاهر فقط دون البحث عن الجوهر أو المضمون أو الأخلاق الطيبه .. من الأخطاء القاتلة في الإختيار .
    فلو كل شاب أو فتاه عند اختيار شريك الحياه اختار الأخلاق وحسن المعاشره والإخلاص والصدق والضمير فسوف تكون حياته سعيده ولن تحدث حالات الطلاق المتكررة .
    أما بالنسبة للشكل فوسائل الإعلام لعبت دور أساسي في ترسيخ صورة شريك الحياة بطريق خاطئة صور وهميه فهؤلاء الشخصيات تم صنعهم بواسطة عمليات التجميل فأصبح الفتيات يحلمن بعريس وسيم مثل المطرب الفلاني .. وأصبح الشباب يحلمون بفتيات جميلات جعل الناس تحلم بأكثر من الواقعى والحقيقى وجعل الشاب والفتاه يعيشون أحلام وهميه تماماً بعيده عن الواقع .. وطبعاً هذه الصور ليست حقيقيه ، صور صنعتها عمليات التجميل والكاميرات والماكياج الذى يُظهر أكثر مما يخفي .

    الإختيار يجب أن يمر على العقل حتى تتقبله العاطفة .. فبالعاطفة والعقل نختار
    كل الشكر لكِ على موضوعك
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-15
  5. Malcolm X

    Malcolm X قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    2,973
    الإعجاب :
    0
    فعلا أخي الكريم، موضوع جميل، وهناك فائدة للجميع من مناقشته

    ولكن
    لا أجد ما أضيف، فالأخ حنان كفت ووفت،
    إلا أنه لدي سؤال، كيف سيتم معرفة العيوب، يا أخت
    حنان قبل الزواج، أعتبره أنا من المسحيلات وذلك للاسباب التاليه:
    نحن نعيش في بيئة مثل اليمن (يعني إذا سمح لي بمقابلة زوجتي قبل العرس مرتين أو ثلاث تعتبر نعمة)
    ثانيا: حتى ولو تم التواصل أسبوعيا، كلا من الشخصين سيحاول الإثبات للآخر أنه الشخص المثالي
    وأنه ليس هناك أحد مثله، وأنه واسع الصدر، و.....................، ولن تتضح الطبيعة على حقيقتها
    لكل من الزوج والزوجة، إلا بعد الزواج،،
    فأرجوا التأمل أختي الكريمة


    ولكما جزيل الشكر
    والإخاء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-16
  7. يريم الجلال

    يريم الجلال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-03
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    شكرا على مرورك الكريم اختي حنان ودعمك المستمر لمقالاتي المتواضعة ونتمنى ان تعم الفائدة بطرحنا لموضوع معني به كل فرد داخل المجتمع سواء كان رجل او امرآة.
    وختاما لك اختي اجمل التحايا.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-16
  9. يريم الجلال

    يريم الجلال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-03
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخي الكريم شكرا على مرورك واتفق معك جملة وتفصيلا في كل ما ذكرت فالمعرفة الصحيحة تاتي بعد معاشرة الشخص عن قرب والاحتكاك به داخل سقف واحد حينها يتبين لنا مدى صمود واحتمال الشخص لمنغصا ت الحياة اليومية التي لا يكاد يخلو منها اي بيت وتشتكي منها كل الاسر والعائلات .
    وختاما لك اجمل التحايا
    اختك يريم الجلال
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-16
  11. Mr.Mohamed

    Mr.Mohamed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    1,210
    الإعجاب :
    0
    موضوع يناقش قضيه عالميه ، كل انسان على وجه الارض عندما يريد ان يختار شريك الحياه ، هل تم اختياره عن طريق العقل ام العاطفه ام تم الاختيار بين العقل ام العاطفه

    وجهه نظري ، اعتقد ان القرار الصحيح يجب ان يكون 50% عقل و 50% عاطفه لان العاطفه لوحدها لن تصمد امام الحياه ومشاكلها ، ايضا انت تريد ان تعيش مع انسان تحبه ، لديك مشاعر معه وليس قرار عقلاني لوحده . قراري عندما تزوجت قام في البدايه على العاطفه وبعدها تم تحكيم العقل وطلعت الخلطه رائعه بتحكيم العقل والعاطفه مع بعض

    مع محبتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-16
  13. وليـــد

    وليـــد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    قبل كل شي قسمة و نصيب. يزوجهم في السماء قبل الأرض !


    العقل ممر للعاطفة !
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-16
  15. يريم الجلال

    يريم الجلال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-03
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بداية شكرا على مرورك الكريم بردك هذا تكون قد حققت المعادلة الصعبة اتمنى لك اخي المزيد من الاستقرار والتوفيق في حياتك وتحياتي لك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-16
  17. يريم الجلال

    يريم الجلال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-03
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    شكرا على مرورك اخي الكريم في البداية والنهاية نقول اللهم لا اعتراض على قضاء الله وقدره وفعلا كل شئ مقدر ومكتوب ووجهة نضرك لا غبار عليه وتحترم طبعا
    فادا كان العقل حسب قولك ممرا للعاطفة فكل من نقتنع به فكريا وعقليا نجد له الممر الخاص لندخله قلبنا والعكس صحيح اذ اذا أحب القلب حاول في كثير من الحيان خلق الاعذار لاقناع العقل. مع اخلص التحايا والمتمنيات
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-16
  19. RBG

    RBG عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,128
    الإعجاب :
    0
    يا أختي الله يحفظش ما يردوش على الموضوع بموضوع .. احنا نا قصين

    هو أصلا نزل كلام كثير .. كان يمكن اختصارة لتصل الفكرة .. ولم يكن هناك داع للحشو (الزيادة) وأنت جيتي وكملتي ..

    على العموم .. شكرا لصاحب الموضوع ..

    وأعتقد أن العاطفة هي سبب تأخرنا في معظم الأشياء .. مثال على ذلك قصص الحب والغرام التي تملأ الشاشات العربيه, في حين أن ديننا الحنيف وعلى لسان رسولنا صلى الله عليه وسلم .. قد وضع شروطا لمن يريد أن يتزوج وشروطا للفتاة التي يراد الزواج بها .. واعتقد أن العاطفة لا دخل لها با قاله حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم (الدين والمال والحسب والنسب ) ..
    اذا فالعقل هو الحكم في اختيار الزوجة .. بينما العاطفة يشوبها الخطر في اختيار الزوجة .. فمثلا لو كان هناك شاب يحب عاهرة .. فهل يجوز أن يتزوج بها .. او كانت لاحداهن قصة غرامية وتركها من كانت تحب ثم أحبها شخص أخر فهل سيكون من صالح الشاب والفتاة الزواج بتلك الفتاة خصوصا لو عرف الشاب بعد زواجه منها ... والعاطفة ليست محصورة على ما ذكرت فقط فقد يكون أحد الشبان يحب أمه كثيرا .. فاختارت أمه له بنتا ليتزوجها .. وكانت غير موفقة في اختيارها .. فبذلك تكون قد ظلمت الشاب والفتاة وقد تنتهي حياتهما الزوجيه بعد فترة قصيرة من زواجهما ......
    ولست هنا بصدد تحليل أو عرض وإنما لإبداء رأي أرى أنه مناسب

    تحياتي​
     

مشاركة هذه الصفحة