مفهومنا للوحدة الوطنية كما يجب أن تكون قاعدة صلبة .. والتطبيل هو الخلل الرئيسي للوحدة الوطنية !!!

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 486   الردود : 5    ‏2007-02-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-15
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    ربما أن المرء منا محتاجا ً للكثير من الإيضاح والبيان لمفهوم الوحدة الوطنية عبر المصطلحات الصحيحة القابلة للتطبيق ليستمد الوحدة الوطنية من قاعدة صلبة عبر المفاهيم والمناهج والمبادئ المتفق عليها لدى الإنسان السوي وهي بكل بساطة رؤى قابلة للطبيق وبعيدة عن الشعارات والزيف والتوزيع صكوك الوطنية والتي يستغلها الفاسد لتنفيذ مآربه ومقاصده هنا يكمن (الخلل ويظهر الإنحراف للمسارات ) لأنه بكل بساطة (من يؤمن بأن أساس الدولة هو (العدل ) فهنا يبني على قواعد وأعمدة صلبة غير قابلة للإخلالات والإنهيار ) ،

    وإذا جنح الإنسان نحو قاعدة خاوية قابلة للإنهيار عبر الشعارات الزائفة ويستمدها من واقع الإنسان باستغلال أوضاعه ليبني عليها بنيانا ً ويضع لبنت البناء عليها ( هنا كل شئ قابل للإنهيار ) ، وحينما نناقش حال الإنسان في الأوطان إنطلاقا ً من حق ٍ مشروعا ً في المشاركة بالبناء ليعُم الخير كآفة أرجاء الوطن ويقوي وحدة الإنسان والوطن بالمفهوم الصحيح للبناء عبر الإنسان ذاته فهذا هو البناء لأن المرتكز الأساسي للبناء الإنسان ) و بلاشك الإنسان السوي قواعد البناء الصحيحة ربما أن قواعد البناء تبدأ عبر ثلة ٌ من البشر تستمد روح البناء من القواعد العلمية للبناء بالمفاهيم والمناهج والمبادئ القابلة للبناء ومنها :

    -التركيز على الإنسان عبر التعليم وتربية الإنسان على القيم الإنسانية والمفاهيم والمناهج الصحيحة والسليمة الغير قابلة للتنظّير حولها بدراسة ترتقي بالإنسان لتخرجه من الجهل إلى النور عبر بناء (المرافق العلمية ومراكز البحث العلمي لأنه المرتكز الأساسي للبناء والصناعات ) ،
    - العدل عبر محاسبة ومراقبة كل جزئية والكل تحت القانون والقانون هو الأعلى وبلاشك تكون مؤسسة مستقلة غير قابلة للمزايدات والتدخلات ممن تسول له نفسه المساس بحق الوطن والشعوب ليرتزق من خلال هذه المؤسسة ،
    -المواطنة المتساوية ، وحق التعبير وأبدى الرأي بكل حرية بعيدا ً عن التصنيف والإرتزاق وتوزيع صكوك الوطنية ،
    - حصر الثروات في بيت المال وتسخيرها للبناء عبر خطط وبرامج معدة من قبل الجهات المختصة والجهات القانونية ،
    - توفير الوظائف عبر برامج معدة لوضع الرجل المناسب بالمكان المناسب والإبتعاد على حصر الوطن بكتلة محددة ومنطقة محددة بحيث يتفرغ الإنسان للعلم وحينما ينال الدرجة التي تؤهله يوضع في مكانه الصحيح عبر الحق القانوني والأحقية ،
    - بناء جيشا ً وطنيا ً قويا ً يحمي الوطن من المساس به لايخض لكتلة بعينها أو منطقة بعينها أو مؤسسة بعينها وإنما يكون جيشا ً وطنيا ً له ثوابت ينطلق منها وبعيدا ً عن التدخلات في المؤسسات الأخرى قهرا ً وعنوة ً وإنما هو الحامي لها وينطلق من ثوابته الوطنية عبر مؤسسته القانونية ،
    -توفير مؤسسة صحية ومؤسسة إجتماعية لتدير حياة الإنسان عبر ضوابط معمول بها علميا ً لتحمي الإنسان من التشرد والمرض ،
    -إيجاد مؤسسة لتخطيط والبناء لذوي الإختصاص لدراسة مايتطلبه الوطن والإنسان وليعدوابرامج البناء بجميع أشكالها وتحال للجهات الدستورية ليخولوا للجهات التنفيذيه تطبيقها لضمان البناء عبر برامج عليمة معدة مسبقا ً وعبر دراسات تنظر للمستقبل البعيد والتركيبة لهيكل الوطن ،


    هذه بعض ما أستحضرني وسوف نعود لنكمل(قواعد بناء الوحدة الوطنية ) ، إذا وجد هناك من يريد الحوار الجآد للبناء ولنحدث أنفسنا بها لعل وعسى نرها حقيقة ،
    تحياتي لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-15
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    إستراحة للتأمل لمعرفة حقيقة ماقلنا وصحته:

    في اليمن يعيش الإنسان في وهم ٍ وخيال ويبني ذلك عبر أقاويل زائفة لاتمت للحقيقة بصلة لأننا بكل بساطة ننظر للتاريخ القديم للإنسان دون أن نقّر بأن هناك مراحل زمنية للإنسان وهو قابل للتغيير عبر المراحل الزمنية مثلا ً :
    إذا نظرنا إلى ذلك التاريخ القديم والذي نعيش فيه وهما ً وخيالا ً وتفاخرا ً نجد أننا بعيدين عن الحقيقة وجانبنا الصواب لأن ذلك الإنسان ليس المتواجد على الأرض والرقعة الطبيعية لمايسمى اليمن الحاضر:
    حيث أن الإنسان طراء عليه طارئ ومراحل ومتغيرات زمنية لانستطيع أن نستمد منها حقيقة الإنسان المتواجد حاليا ً على الأرض بحيث أن الإنسان (رحال) يبحث عن وطن يعيش فيه وحينما تمر عليها سنوات طويلة من الحياة في وطن آخر يتهجن ويتأثر بما يطراء عليه في المرحلة الزمنية التي يتعايش معها ،
    ولذلك لانستطيع أن نبني وطنا ً عبر تاريخ الأمم بتلك العقول المنتهية أصلا ً والتي ذهب تاريخها مع إنتهاء حياتهم ، وهنا يكمن الخلل بأن الإنسان يبحث عن تاريخ الرقعة الطبيعة عبر الإسم دون أن ينظر للإنسان المتواجد عليها في المرحلة الزمنية المعاصر ومؤهلاته للبناء عبررؤى واضحه قابلة للتطبيق ، وهنا يتمدد الصراع والإخلالات ، لأن الإنسان ينظر للخلف دون أن يواكب عصره وينظر وكأنه يعيش الدهر كله ، واليمن تاريخيا ً قرأت عنها سنوات طويلة لم أجد لها تاريخا ً ناصعا لنتعايش معه والنستفيد منها في الزمن المعاصر للبناء وخاصة ً بعد الإسلام ، حيث أن الإنسان الذي عاش على مايسمى اليمن المعاصر (تبعا ً للغير ) ويرضخ لحكم الغير وجعل الأرض خصبة للنظر إليه من خارج دائرة اليمن الطبيعي الحالي حتى أصبح (إمعة ) ، وقد وجدت في التاريخ بأن الإنسان العربي العارب فاشل لبنا دولة قوية توسعية بذاتها لأنه يعتمد على البداوة والجهل ولايميل للتحضر والبناء (ماعدى الدولة الإسلامية لأنها بنيت على مفاهيم ومناهج صحيحة ، وهذا في الجزيرة العربية كآفة ولو تنظر للجزيرة العربية بتجرد من العاطفة بأنها مستهلكة ليس إلا وفقيرة لأدنى شئ من الصناعات والبنية التحتية وهذا يعكس حضارته الطبيعية لأنه يعتمد على الغير بالتطوير ومواكبه عصره وهنا مكمن الخلال وإظهار الحضارات للأمم والإنسان ،
    تحياتي لكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-15
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي الصحاف
    الوحدة الوطنية ككل المباديء والمثل والقيم
    ليست مجرد شعارات أو هتافات أو اناشيد وخطب حماسية
    بل هي إيمان وعمل
    ومن قعد به العمل لم ينهض به الإدعاء
    وماطرحته من الافكار يمثل قاعدة لسعادتي الدنيا والآخرة لمن ارادهما
    وأساسا متينا لخروج الوطن والشعب والأمة من وهدة التخلف والاستبداد
    ومن أبى إلا التطبيل والضجيج
    فله دينه ولنا دين
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن

    لمزيد من التأمل:
    على المرء أن يسعى إلى الخير جاهدا
    وليس عليه أن تتم المطالب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-15
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي الأستاذ / تايم
    لو طرح على طولتكم الموقرة تساؤل :
    ماهو المفهم الصحيح للوحدة الوطنية بما نؤمن به وبما يؤمن به الإنسان في أي وطن ٍ على المعمورة ، وماهي مقومات الوحدة الوطنية ودعائمها لتستمر أكثر قدر ممكن من الإستمرار ؟

    بحيث نبعد عن مناقشة مفهوم مصطلح الوحدة بين الدولتين في عام 90م باليمن ونتوسع قليلا ً عبر نظرة أفقية أوسع وأكبر ، لأننا سئمنا من مناقشة مفهوم الوحدة اليمنية في المجلس اليمني ،

    وتركونا نجنح نحو مفهوم الوحدة بين الإنسان ذاته عبر نظرة توسعية لكلمة (وطن) ونناقش مفهوم الوحدة الوطنية بما يجب أن يكون وأحدا ً إنسانا ً وأرضا ً ، فإذا نظرنا إلى الإنسان في الجزيرة العربية تجده متنافر من بعضه البعض ولايقبل كلا ً بالآخر فإين مكمن الخلل إذا ً ؟

    إذا أردنا أن نبحر في حلم القادة و المفكرين وأصحاب الشعارات وأصحاب الخطاب التنظيري ؟ فهل نستطيع أن نقر بأن الإنسان في الحزيرة العربية أصله اليمن فكرا ً ومنهجا ً وجذورا ً ، رغم تباعد مسافات التفكير في المرحلة المعاصرة فكيف نفهم هذا بمهومنا العصري وماذا تعني لنا كلمة (وحدة ووطن ) ؟
    تحياتي لكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-15
  9. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    الوحدة الوطنية لا ي شعب من الشعوب تاتي من العدل بين المواطنين فبدون العدل تكون هذ الدول مهددة بى التفكك والتمزق وتكثرفيها القلاقل والحروب

    ماطرحته عزيزي الصحاف معمول به في كثير من دول العالم وتفتقره بلدنا بديل ما يحصل بى الامس

    واليوم

    الوحدة مثل الشراكة قوة واذاكانت عكس هذا بلا ها

    الوحدة الوطنية يجب انتكون ملك للوطن لا لفئة

    العدل ا ساس استقرار الشعوب واذوجد هذ اوجد التنمية والرقي للشعب:

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-22
  11. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    أخي القدير / شكرا ً لمرورك وإثراء الموضوع ومازلنا نبحث عن المواطنة فهل تساعدونا على ايجادها ؟، تحياتي لكم
     

مشاركة هذه الصفحة