تعاريف وتخاريف سياسية-منقول

الكاتب : ابو العتاهية   المشاهدات : 505   الردود : 3    ‏2007-02-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-15
  1. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    إيديولوجية/

    كانت الأيدولوجية منظومة فكرية تساهم في الدفاع عن مجموعة اجتماعية كانت هدفا للنظريات النخبوبية حيث اعتبرها رجال السياسة أن كل نخبة تقيم اشتقاقا لتبرير سلطتها الخاصة. وأما في الزمن المعاصر بما أننا نعيش في مجتمع صناعي عقلاني واقعي نشهد أفولا أكيدا للإيدولوجيات حيث يفسح المثقفون المجال للخبراء. ولكن هذا يبدو بدورها أيدولوجيا بحتة وتُهمل وجود أيدولوجيات في هذا النوع، ولكنها تبقى حتى ولو أنها لم تعد تظهر كثيرا بمظهر المنظومة الفكرية المغلقة.

    ________________________________________
    البيروقراطية/

    يدعمون نوذجا من الهيمنة العقلية الشرعية، ويمسك زمام الإدارة من هم أكفاء ولايتم الإعتماد على النشأة الاجتماعية ولا يمكن أن تقوم البيروقراطية إلا بالنظام الرأسمالي فهي تقيل العقل.

    التحريريون/

    يتبنى التحريريون الأمريكيون نظرية معيارية يكون فيها للدولة أصغر دور ممكن في حماية المواطن ضد استخدام القوة في غير محلها، وتفترض أن الدولة تنتهك الحقوق الفردية إذا تجاوزت هذا الدور.

    التسييس/

    له إطارين مختلفين.
    أولا: تسييس أي مشكلة في المجتمع يكون بمعنى عبورها إلى السياسة لتسليمها إلى أشخاص فاعلين له نفوذ لتحويل هذا الموضوع إلى موضوع نقاش على الساحة.
    ثانيا: تسييس الأفراد على خطين ثقافيين:
    1- تسييس يرمي إلى تلبية المصالح من خلال مواقف صفقات ومساومات تحت مظلة التبرير.
    2- الخط القافي وهو تسييس الأفراد المثالي وفيه يسيطر تصور السياسة كنضال من أجل قضايا كبرى بمعنى آخر أنه يهتم بالمصلحة العامة.

    التعددية/

    تنوع أكبر من الأحزاب والمصالح ، فمن هذا المنطلق يصبح المجتمع حاكما لنفسه بنفسه وهي أداة دفاع عن الحرية من شأنها أن تساعد الشعب في حكمه لذاته عبر تفادي ظهور سلطة وحيدة تبرر نفسها بكونها تمثل الإدارة العامة.

    التعددية الثقافية/

    هي الاعتراف بالهويات الثقافية الكثيرة في قلب مجتمع واحد بالاستناد إلى طابعها الشرعي وتدافع عن حقوق جميع الأقليات . ولكن تطبيقها صعب مع البعد الشمولي لدولة أمة كفرنسا.

    التوازن بين القوى/

    مفهوم في الدستور الأمريكي يهدف إلى تجنب تمركز سلطة أوسع مما ينبغي في يد شخص ( الرئيس ) أو هيئة سياسية (البرلمان وغيره ...) .

    التيوقراطية/

    هي منظومة سياسية تنبثق فيه سلطة الأمير من علاقة مميزة مع السلطة الإلهية وتختلف طبيعة هذه العلاقة، فهناك حالات يتماهى فيها الأمير مع الإله (إمبراطور اليابان) ، أو يدخل في تزاوج إلهي (فرعون في مصر) أو يقدم نفسه كمبعوث من الرب (الأنظمة الخلاصية) أو كممثل له (البابوية القيصرية) أو كممثل لرسوله (النظام الخليفي) . ويظهر هذا التنوع من خلال فهم التيوقراطية الذي يفقد من تشدده كلما ابتعد عن فكرة الحكومة الإلهية. وهو يُستخدم الآن للإشارة إلى عودة مراجع الدلالة الدينية في صيغ الحكم.

    الجمهورية/

    هي إرادة إعادة البناء باستخدام الديكتاتورية لدنية تقوم على أساس فضيلة كل المواطنين والتي تنبثق عنها ولادة إنسان جديد واستخدام العلم والتربية في تلك الولادة
    التكنوقراطية/

    هي السلطة التي يستحوذ عليها التقنيون في المُجتمع الصناعي أو على المستوى الشخصي فهو الشخص الذي يستند الى كفاءته التقنية في ميدان من الميادين من أجل مد نفوذه وسلطته إلى ميادين إجتماعية اُخرى تخرج عن إختصاصه .

    البرجوازية/

    نشأت لكي تقضي على القوانين والأنظمة الإقطاعية، وتمهيد الطريق للتوسع في التجارة. والآن هناك بعض المصطلحات المستمدة من الفلسفة البرجوازية مثل : الحريات الشخصية، والحريات الدينية، والتجارة الحرة. ويصنّف المنتمون إليها وفقا لمدة إقامتهم في المجتمع، والمصدر الذي يحصلون به على الدخل

    حقوق الإنسان/

    مجموعة حقوق وواجبات أساسية ومنسوبة إلى المجموعة الإنسانية من دون أي تمييز في العرق أو الجنس أو الدين أو الكانة أو المعتقد أو الجنسية. وتتميز هذه الحقوق بأفق أوسع من حقوق المواطنية والحقوق السياسية وهي منظمة عالمية تتبع الأمم المتحدة وتنبثق منها حقوق خاصة كالصحة والتعليم والعمل وحرية اختيار العمل والاستراحة وتمضية الوقت ومن أهم إعلاناتها (( إرادة الشعب هي أساس نفوذ السلطات العامة )).

    حقوق المواطنية/

    هي حريات المواطن في دولته من حرية التعبير إلى الاقتراع وأهلية الترشح والوصول إلى الوظائف والمناصب العامة وحرية تشكيل الجماعات والتعبير السياسي وحمل الأوسمة وحق الخدمة في الجيش.

    الشعبوية/

    هي نداء الشعب تقوم على خطاب وأحزاب وأنماط عمل سياسي ويتميز هذا النداء بتخلي الأطراف السياسية ليحل مكانها الطموحات الشعبية ويستند إلى إعطاء قيمة للشعب مقابل السياسة التي يعتبرها الشعب فاسدة ، فتتحول إلى سلبية إذا تقابلت فضيلة الشعب وتآمر السياسيين ورجال المال.

    العنصرية/

    هي موقف حاقد ورافض ومحتقر لأشخاص يفترض أنهم يحملون مزايا جسدية مختلفة أو يعتبرون أنهم يشكلون عرقا مختلفا . وتسعى العنصرية لأن تنظر علميا وجود هذه الأعراق مفترضة أنها غير متساوية، وقد تم تصور هذه الأعراق كأصناف حيوانية تراتبية تقود ملامحها إلى خصائص أخلاقية وثقافية معينة تحكم أعمال كل فرد في كل عرق. ظهرت هذه النظرة البيولوجية للآخر بشكل خاص في القرن السابع عشر من خلال تاريخ بوفون الطبيعي والذي يعيد النظر في مسائل العمومية . وقد استمرت في بداية القرن التاسع عشر مع أعمال غوبينو الذي يقول بنظرية ( الفصل الأبدي للأعراق ) و ( تفوق الإنسان الأبيض ) وفي بعض كتابات رينان الذي يؤكد تفوق العرق الآري على الأعراق السامية ويعتبر أيضا أن العرق الأسود عرق أدنى . ونجد هذا الترتيب بشكل أبرز عند فاشيه دولابوج الذي يرى أن مفهوم العرق هو مفهوم حيواني وقد سمح له بتأييد ذلك سياسة هتلر لاحقا بصورة منهجية
    العنصرية تقول أن هناك رابط وثيق بين العرق البيولوجي والثقافة الخاصة ، فإما أنها تؤكد فكرة التراتبية بين هذه الأعراق الحاملة للثقافة أو تقدر أن كلا منها يبقى مشروعا طالما هو قابع في منطقته الخاصة ، مقابل التهجين يبني كل عرق ثقافي نوعا ما في أمة مغلقة تجاه الآخرين وعلى كل الأفراد أن يبقوا في قلب واحد من هذه الكيانات المغلقة ذات الثقافات غير المتشابهة ، حيق يؤدي تشريع الفوارق إلى عنصرية تقوم هذه المرة على النسبية أكثر منها على تراتبية علمية، فالتهجين يؤدي إلى انحطاط وبالتالي إلى خيانة .

    العولمة/

    مفهوم في العلاقات الدولية يصف حالة العالم المعاصر الذي يتميز في وقت واحد بتعزيز للارتباطات وللتضامنات وبانفتاح الدول والمجالات الإقليمية وبتوحيد في الممارسات والنماذج الاجتماعية على مستوى الكوكب بأسره. فهي ترى في الواقع أن الظواهر السياسية والاقتصادية والاجتماعية لايمكن دراستها بمعزل عن دورها داخل منظومة عالم تتوسع لتغطي الكرة الأرضية، بعكس ماكانت عليه في الماضي. وكذلك تطرح العولمة فكرة اضطراب الفئات الكلاسيكية للتحليل الدولي من تمييز بين الداخلي والخارجي والإقليم والسيادة ... إلخ ، وغالبا مايرتبط تحليلها بتحليل انطلاق الذاتية ( الخصوصية ) التي يتزايد تصورها كردة فعل للحماية تجاه آثار العولمة.



    تخاريف سياسية


    النظام الجمهوري :
    عند وفاة الرئيس ينتقل الحكم لابنه ليصبح هو الرئيس الجديد ..
    الحرية للجميع :
    للشعب أن يقول ما يشاء و للحكومة أن تفعل ما تشاء ..
    الديموقراطية :
    نوع من الفنون يستخدم لتحسين صورة الحكومة ..
    الشفافية :
    سمة ضرورية وحتمية للملابس المستخدمة في العولمة ..
    النظام العالمي الجديد :
    ويندوز اكس بي ..
    التنوير :
    عملية تتم في الشوارع عندما يسكنها وزير جديد ...
    القانون :
    آلة تصدر أصوات جميلة عندما نعزف عليها مانرغب في سماعه فقط ، ولها علاقة بالطبول...
    حرية النشر :
    تمارسها النساء على أسطح المنازل في المناطق الشعبية ...
    الوحدة العربية :
    أن تعاني كل دولة عربية من الشعور بالوحدة ..
    الحقيقة :
    الشيئ الوحيد الذي لايصدقه بني البشر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-15
  3. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    اموت واعرف لماذا زحلق الموضوع الي قسم الأخبار هل لعدم التعليق علية0المادة تشكل بداية وثقافة
    لمن يخوض في المشاركة السياسية ونشر الوعي السياسي وكنت محضر تكملة للمشاركة0وبعدين
    المادة لا تحتاج لتعليق وان كان السبب ان المادة منقولة فهذة ليست اول مشاركة منقولة
    وما علاقة قسم الأخبار بهذا الموضوع افيدونا افادكم الله او الأحسن نوفر فلوسنا وبلاش كتابة ونريح
    البعض ونستريح الله المستعان
    .. قبل أن تطلب ( الحرية ) من قيد الحاكم .. ابحث عن ( حرية أفكارك ) من قيود الغير
    اليس في المجلس السياسي مقال منقول للاخت رحمة ام هو تحيز غريب هذة الأزدواجية غدا سوف
    اغير معرفي الي ام العتاهية ممكن نجد قبول لذي المشرفين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-16
  5. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    لا زلت مصرا علي الحصول علي اجابة شافية وافية علي التساؤل المشروع الذي طرحتةعلي الأخوة
    المشرفين في المجلس السياسي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-16
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي ابو العتاهية
    ارجو قراءة التنبيه المثبت في قاعة الأخبار
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     

مشاركة هذه الصفحة