الذي ما علمه الزمن.. علمه الرئيس علي عبدالله واليمن

الكاتب : الشقاع   المشاهدات : 269   الردود : 1    ‏2007-02-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-14
  1. الشقاع

    الشقاع عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-03
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    الذي ما علمه الزمن.. علمه الرئيس علي عبدالله واليمن





    عدن نيوز - خاص - 12-2-2007

    يقول العارفون أن الذي يتبرع في ميدان السياسة, ويتخذ مواقف مع طرف أو ضد طرف معين, لا يتوقع أن يستلم ثمنها, أنا بدوري أتبرع و أقف الى جانب الرئيس اليمني علي عبدالله صالح حفظه الله و رعاه وسدد خطاه على الطريق السليم من شر الحاسدين, آمين.. فأجد نفسي مضطراً أثناء تأدية كل فرض من الصلوات الخمس, بأن أدعوا الله للرئيس اليمني المشير علي عبدالله صالح بالتوفق و النجاح وأن يعينه على حمل المسؤولية التاريخية الوحدوية, على أجنحة التاريخ, ليحلق بها عالياً الى عنان السماء ليهبط بها على قمم جبال اليمن الشاهقة بسلام, لكي يستمد منها قوته بأستمرارها, بأعتباره المسؤول الاول عن تماسك الوطن و تجسيد وحدته, المالك للوطن والثروة, يعز من يشاء و يذل من يشاء وهو....؟؟, فقد تمكن بفضل الله من أن يحول الجنوب الى مزرعة خاصة به, ليقوم بالتوزيع العادل لثروة الجنوب, وأعطاء لمن لا يملك لمن لا يستحق.. فالرئيس اليمني يتكلم مع الجنوبيين بلغة مارشالية و كأنهم عالة على نظامه, وتأكيده المستمر وقد "عايرهم" أكثر من مرة بأن من كان بيده السلاح وتركه في ميدان المعركة وهربوا, ليسوا رجالاً.



    وفي نفس الوقت يتكلم في كل خطاباته بمناسبة و من غير مناسبة عن الفساد, وفي حدود علمنا المتواضع, فأن منظومة القيم و الافكار التي تزكي نهب المال العام, و أغتصاب الحكم, و أحتكار الثروة, و أمتلاك النفوذ, هي صلب الفساد, بينما يوحي كلام رئيسنا وتاج رأسنا, بأن الشعب هو الفاسد...!!!



    هذه القصيدة لشاعر النيل الكبير حافظ أبراهيم, حبيت أنقلها كما هي دون زيادة أو نقصان, لاطلاع الاخوة في الداخل و الخارج عليها, عندئذ ربما يتسأل البعض ماهي علاقة هذة القصيدة بالموضوع بعالية.. والامر ببساطة هو أن من تعرض في مهد طفولته الى السطو و السرقة قد يخسر سريره بعد البلوغ.

    هذا هو حالنا اليوم نحن كجنوبيين (أشكي لي وأبكي لك) وكأن التاريخ أقفل أبوبه أمامنا.. لذلك وحين تذرف عيوننا بالدموع من بعيد, أنما تعبر عن الوفاء للذكريات و الاعتراف بقيمة الرجال المجهولين.. فهذه القصيدة أهداها لي الاخ المناضل/ الحاج باقيس بعد خروجه من السجن مباشرة عام 1978م, ولما سألته عن سبب سجنه فقال:"بسبب أنني قابلت سالمين وقلت له النار بالقرب منك, وأذا لم تنتبه سوف تحرقك و تحرقنا معك", فقال سالمين:" ممن؟ من الذين كنت أغطيهم في قعطبة بالطراريح؟, يومها علم الطرف الثاني بالمقابلة و ما دار فيها, وأعتبروني واعظ لسالمين, وأثناء سجني, تحولوا الى واعظين لي؟؟؟ وتذكرت هذه القصيدة, وبدوري أهديتها لك".


    وبعد هذة الفترة الطويلة لم أجد أفضل من أن أهدي اليه نفس القصيدة لتحية, حيث قال الشاعر :




    أقـــــــــــبل الثعلب يوما ===== في ثيــــاب الواعظينا

    ومشى في الارض يهدي===== ويســـب الماكـــــرينا

    ويقول الحمــــــــــــــد لله ===== إله العالميـــــــــــــــنا

    يا عباد الله توبــــــــــــوا ===== فهو كـــــهـف التائبينا

    وأطلبوا الديـــــــك يؤذن ===== لصلاة الصبح فيــــنا

    فأتى الديك رســــــــــول ===== من أمـــــــام الناسكينا

    عرض الامـــــــــر عليه ===== وهو يـــرجوا أن يلينا

    فأجـــــــــاب الديك مـهلاً ===== يا أضـــــــل المهتدينا

    بلغ الثعلب عــــــــــــني ===== عن جدودي الصالحينا

    أنه قيــــــــــــــــــــــل وخير القــــــــــــول قول العارفينا

    مخطىء من ظن يـــــــوماً أن للثــــــــــعلب دينــــــــــــا








    فارس سالم الشقاع
    الامارات العربية المتحدة/ أبوظبي

    02 – 11 –2007​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-14
  3. د.أسد ساهر

    د.أسد ساهر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-02-12
    المشاركات:
    927
    الإعجاب :
    0
    أيها المتباكي الظلم في اليمن ليس عليك وحدك
    أو ما تسميه بقولك كجنوبي
    الظلم من شمال اليمن إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه
    السفينة واحدة لكن يبدو ان بعض الأنفس لا زال بها مرض
     

مشاركة هذه الصفحة