عيد الحب تقليعة باللون الأحمر وهدايا

الكاتب : صباح الخيشني   المشاهدات : 1,568   الردود : 22    ‏2007-02-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-14
  1. صباح الخيشني

    صباح الخيشني كاتبة وباحثة

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    عيد الحب تقليعة باللون الأحمر وهدايا بالملايين
    14/02/2007 الصحوة نت – خاص



    تغص أسواق القاهرة باللون الأحمر، وتزدان واجهة المحلات بالقلوب الحمراء استعداد ليوم الفالنتاين" Valentines Day" أو عيد الحب أو" يوم العشاق، أو يوم الحبيبة" ..الخ من المسميات المعبرة عن مدلول اليوم التاريخي.

    الورود والقلوب الحمراء، الشفاه الحمراء الكبيرة، الشرائط الحمراء على أبواب المحلات وواجهاتها، حتى الملابس على اختلاف أشكالها تبرز المحلات منها ما هو أحمر..

    ترجع أسطورة عيد الحب كما تقول بعض الروايات إلى احتفال الرومان الوثني بمهرجان الخصب وهو مهرجان روماني قديم كان يقام في 15 فبراير لضمان الخصب للناس والحيوانات والحقول، وفي هذا المهرجان كان يتم التضحية بالخراف والكلاب، وكان الاحتفال يقام علي شرف الإلهة "خونو - Juno" إلهة المرأة والزواج، والإله "بان - Pun" إله الطبيعة ثم قام البابا "جلاسيس" باقتباس مهرجان الخصب الروماني القديم وتحويله للاحتفال بعيد الحب مع تغيير اليوم ليصبح 14 فبراير بدلاً من يوم 15.

    ورواية أخرى تقول أن (رومليوس) مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم ذئبه فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر فكانوا يحتفلون بهذه الحادثة كل عام وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة ثم يغسلان الدم باللبن وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوفان الطرقات ومعهما قطعتان من الجلد يُلطخان بهما كل من صادفهما من النساء الروميات لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه.

    في أول عام لي في القاهرة 2002 لم أستوعب الوضع جيدا عند سماعي إعلانات التلفزيون عن برامج يوم عيد الحب "المميزة" حتى جاء 14 فبراير وكان اليوم المفتوح ديكور البرنامج أحمر ×أحمر قلوب وتهاني والمذيعة لا بسه أحمر، وعيد سعيد وكل سنة وأنت طيبين و"يارب كل الناس تحب بعضيها على طول" هذه تهاني المذيعة..

    وفي الجامعة كان المنظر أغرب – بالنسبة لي – الهدايا تتناثر بين أيدي الشابات والشبان" ورود ، دببه، دمى، عٌلب مغلفة باللون الأحمر الشفاف..!! الرومانسية والوجوه الحالمة طاغية على الجو العلمي، وقبل ما يقارب أسبوع قرأت إعلانا لأحدى الشركات في طريقي إلى جامعة القاهرة " شارك في مسابقة عيد الحب واكسب عشاء رومانسي لشخصين".

    وعلى قدر أهمية اليوم المصطنعة عالمياً تختلف الروايات حول علاقة القديس فالنتاين فبعضها يشير إلى أن هذا الاسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية وقيل هو واحد توفى في روما أثر تعذيب القائد القوطي (كلوديوس) عام (296م) وبُنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفى فيه عام (350م) تخليدًا لذكراه.

    ولما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يُعبّرُ عنه بشهداءِ الحب ممثلاً في القديس (فالنتاين) الداّعية إلى الحب والسلام.

    ورواية تقول أن القديس الروماني "فالنتاين" تم سجنه وإعدامه لمساعدة الآخرين وكان ذلك يوم 14 فبراير عام 270 قبل الميلاد، حيث قام الإمبراطور الروماني "كلاديوس" بإصدار أوامره بعدم الزواج أثناء وقت الحرب لأنه كان يعتقد أن الزواج يضعف من قدرة الرجال والجنود علي القتال في الحروب، لكن القس "فالنتاين" ذهب ضد رغبته وكان يقوم بتزويج الأفراد وإقامة احتفالات الزواج، لذلك أصدر أوامره بسجنه.

    وخلال فترة سجنه وقع في حب ابنة السجان العمياء فتزوجها، وأثناء زواجه منها استعادت بصرها، وقبل إعدامه قام بإرسال رسالة لها استطاعت قراءتها جيداَ وكان الإمضاء "فالنتاين" فارتبط هذا اليوم بعد ذلك بإرسال الهدايا والكروت للتعبير عن الحب، وتخليداًً لذكري القديس "فالنتاين" الذي أعدم فيه ليصبح يوم الحب العالمي.

    وتقول بعض الروايات أن الكنيسة في إيطاليا قامت بإبطال الاحتفال بهذا اليوم باعتباره مفسدة لأخلاق الشباب والشابات، ثم تم إحياؤه بشكل أكبر مع القرن التاسع عشر وانتشر من شمال أمريكا على أيدي البريطانيين، وفي هذا اليوم تبلغ مبيعات الهدايا والورود والحلوى وغيرها ملايين الدولارات في أوروبا وأمريكا واليابان.

    وأصبح تقليعة مثله مثل موضة الملابس في البلاد العربية، دون معرفة الأصول التاريخية لليوم وأنه احتفال بعيد قديس نصراني تصل جذوره إلى الوثنية الرومانية.. وأن كل هذه المظاهر هي مشاركة في احتفال ينافي روح العقيدة الإسلامية الداعية إلى العفاف، وإذا كانت التهيئة لهذا اليوم لازالت في طور اهتمام الأفراد فقط كنوع من التقليد كما في اليمن، ففي بلدان أخرى تهيأ الأجواء للاحتفالات الرومانسية للعشاق باهتمام رسمي باعتباره دليل مواكبة العالم المتحضر..!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-14
  3. هارون عبدالحميد

    هارون عبدالحميد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-12
    المشاركات:
    232
    الإعجاب :
    0
    حقيقة أنها ظاهرة مؤسفة تجتاح المجتمع المسلم وتنظم إلى ظواهر أخرى استحوذت على اهتمام الكثير من الشباب دون معرفة خلفياتها التي قد تتنافى أحياناً مع ديننا الإسلامي الحنيف .
    وإذا كان الإحتفال بهذا العيد وظهور طقوسه في مصر بشكل ملفت وربما دول أخرى إلا إنه في اليمن بإعتقادي لا يزال الأمر محدود جداً إن لم تكن منعدمة .
    لكن لي ملاحظة بخصوص تبادل الهدايا والتعبير عن الحب من وفق المنظور الإسلامي الذي يدعو لمثل هذه القيم الإنسانية ويحث عليها فأنا أرى إن أي تبادل للهدايا أو التعبير بأي شكل من الأشكال للأخر عن مدى حبك له يعد أمراً مستحباً ، ولكن الحاصل اليوم قد يتعارض مع ما يدعو إليه دييننا الحنيف ، وعلى الأقل التوقيت بـ 14 فبراير دليل على أن من يهتم بمثل هذا العيد ما هو إلا تقليداً للمجتمع الغربي ، ولا يمتثل قول النبي صلى الله عليه سلم ( تهادوا تحابوا ) وهذا قطع للطريق لمن قد يتذرع ويعتبر أن الإحتفاء بمثل هذا الفعالية أمراً مشروعاً وليس له أي خلفيات تتنافى مع الدين الإسلامي الحنيف .
    أتمنى للجميع مزيداً من الحب والسعادة على الدوام

    شكراً لكِ أختي الكريمة ولك مني كل الود ​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-14
  5. يريم الجلال

    يريم الجلال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-03
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    النفوس بطبعها محبة لمناسبات الفرح والسرور الخاصة والعامة، ومن ذلك العيد، ورعاية لهذا الميل النفسي فقد جاءت شريعة الإسلام بمشروعية عيدي الفطر والأضحى؛ عيدين مشروعين في العام، وشرع الله فيهما من التوسعة وإظهار السرور ما تحتاجه النفوس، كما شرع للناس عيدا أسبوعيا وذلك يوم الجمعة، وهذا من رحمة الله تعالى بهذه الأمة المحمدية.
    واذا التفتنا إلى ما عند الأمم الأخرى من الأعياد؛ فسنجد ان عندهم من الأعياد الشيء الكثير، فلكل مناسبة قومية عيد، ولكل فصل من فصول العام عيد، وللأم عيد وللعمال عيد وللزراعات عيد وهكذا، حتى يوشك الا يوجد شهر الا وفيه عيد خاص، وكل ذلك من ابتداعاتهم ووضعهم، قال الله تعالى{ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم} ولهذا فإن مواعيدها تغيرت على مر السنين بحسب الأهواء السياسية والاجتماعية، ويقترن بها من الطقوس والعادات وأنواع اللهو ما يطول سرده، كما تذكر ذلك عنهم بالتفصيل الكتب المتخصصة.

    ومن غرائب الأعياد في العالم اليوم أعياد الوثنيين وأهل الكتاب من اليهود والنصارى والتي تنسب إلى آلهتهم وأحبارهم ورهبانهم، كعيد القديس (برثلوميو)، وعيد القديس (ميكائيل) وعيد القديس (اندراوس) وعيد القديس (فالنتاين) وهكذا، ويصاحب أعيادهم هذه مظاهر عديدة كتزيين البيوت، وإيقاد الشموع، والذهاب للكنيسة، وصناعة الحلوى الخاصة، والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محددة، وصناعة الأكاليل المضاءة، وغير ذلك.

    ثم صار من عادات الأمم الأخرى من غير المسلمين أن يقيموا عيداً سنوياً لكل شخص يتوافق مع يوم مولده، بحيث يدعى الأصدقاء ويصنع الطعام الخاص وتضاء شموع بعدد سني الشخص المحتفل به، إلى آخر ما هنالك، وقد قلدهم بعض المسلمين في هذا الابتداع!!.

    وبعد ما تقدمت الإشارة إليه من تلك الأعياد لدى الأمم، فمن نافلة القول أن يتأكد المسلم أن أكمل الهدي وأفضل الشرع هو ما جاء به خاتم الأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله سبحانه{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} كما أن جميع ما لدى الأمم الأخرى من تلك الأعياد بدعة وضلالة، فوق ما عندهم من الكفر بالله، قال الله تعالى{ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}.

    ولأهمية هذه المسألة وضرورة العناية بها ـ أعني ما تسرب إلى المسلمين من أعياد الكفار ومناسباتهم التي ينسبونها لدينهم ـ فقد كانت عناية الشرع بهذا الأمر بليغة ومؤكدة، فإن الله وصف عباده المؤمنين بمجانبة الكفار في أعيادهم وذلك قوله سبحانه{والذين لا يشهدون الزور} فالمراد بالزور ـ الذي لا يشهده عباد الله المؤمنون ـ في هذه الآية هو: أعياد الكفار. ثم إن الله شرع لعباده المؤمنين من الأعياد ما يستغنون به عن تقليد غيرهم، فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: (قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما: يوم الفطر والأضحى).
    قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ : واستنبط منه كراهة الفرح في أعياد المشركين والتشبه بهم".

    ولنا أن نتوقف في الأسطر التالية مع عيد أخذه بعض المسلمين عن الكفار وقلدوهم فيه:ألا وهو ما يسمى "عيد الحب" ، هكذا يسميه بعض المسلمين والكفار، وأما اسمه الأصلي فهو يوم أو عيد القديس "فالنتاين" (valentine,s Day) وقد حدده النصارى في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير من العام الإفرنجي، لعقيدة محددة عندهم ليس هذا محل سردها.
    وما كان لنا أن نقف أو نلتفت لهذا العيد فهو من جملة عشرات الأعياد عندهم، ولكن لوجود من تأثر به من المسلمين والمسلمات؛ فقد وجب أن يعرف إخواننا وأخواتنا ممن يحاول المشاركة فيه بقيامهم ببعض الطقوس الخاصة به، وهم لا يدرون أن هذا العيد وهو ما يسمى (عيد الحب) عيد ديني لها ارتباط وثيق بعقيدة النصارى، وهم ـ اعني النصارى ـ متخبطون في نسبته هل هو من ارثهم، أو من ارث الرومان الذين كان لهم من الآلهة ما يشتهون، فجعلوا للحب إلهاً على طريقتهم في الاعتداد بآلهة أخرى، كما لهم من الآلهة المزعومة للنور وللظلماء وللنبات وللأمطار وللبحار وللأنهار وهكذا.

    ومن المظاهر والأمور التي يتعاطاها الكفار في الاحتفال بالعيد المذكور ـ عيد الحب ـ تأثرهم في لباسهم وما يتهادونه في ذلك اليوم من بطاقات، وبطاقات زهور، وورود باللون الأحمر الذي يرمز عندهم إلى مسلك ***** محدد له صلته بالفحش، وهكذا الشأن في الحلوى والكعك وما يوضع عليها من مواد غذائية كل ذلك باللون الأحمر، ومن المظاهر الاحتفالية لديهم الكتابة على البطاقات بعبارات الغرام والهيام بين الشباب والفتيات، وكذا شراء تمثال أو دمية حمراء تمثل حيوان (الدب) وقد رسم عليه ما يمثل القلب، وكلمات الحب، ثم يباع بأسعار باهظة ليقدم كهدية ترمز للحب!!.

    ومما زاد في انتشار هذه المظاهر وفشوها في عدد من بلاد الإسلام ما تقوم به كثير من وسائل الإعلام المقروءة والمرئية، وخاصة الفضائيات، من الدعاية لهذا المسلك بأساليب متعددة، حتى انطلى الأمر على البسطاء من الناس، ممن لا يملكون من الوعي الثقافي ما يحصنهم ضد هذه المسالك العوجاء،وخاصة الطلاب والطالبات في التعليم العام والعالي.

    وفي ضوء ما تقدم فإننا نقف مع إخواننا وأخواتنا أهل الإسلام ممن يشارك في شيء من مظاهر الاحتفال الآنفة الذكر وقفة معاتبة، فنقول:


    إنكم اليوم يا من تحتفلون بهذا اليوم ـ عيد الحب وما شابهه ـ لحاجة في نفوسكم، ولكن الذي أظنه بكم بما عندكم من فطرة توحيدكم لله تعالى، إنكم لو علمتم الخلفية الدينية لهذا الاحتفال وما فيه من رموز الابتداع أو الشرك بالله، والتظاهر بأن معه إلهاً آخر ـ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ـ لأدركتم فداحة خطئكم وشناعة توجهكم وتأثركم.
    ومما قرره أهل العلم: انه لا يجوز للمسلم أن يقبل أي إهداء أو طعام صنع لمناسبة عيد من أعياد الكفار، ولهذا فإن من المتعين على الآباء والأمهات أن يلاحظوا هذا الأمر على أولادهم، وخاصة إذا رأوا من بناتهم تخصيص اللباس الأحمر في ذلك اليوم البلايز والجاكيت والجوارب والأحذية، وهكذا لو طلبوا منهم شراء الورود والبطاقات الخاصة بذلك اليوم، فيبينوا لهم حقيقة الأمر بأسلوب شرعي تربوي مقنع.
    كما أننا نعتب عتبا كبيرا على من يتاجر من المسلمين برموز الاحتفالات بأعياد الكفار باستيرادها أو تصنيعها، كالذين يتاجرون بالزهور وتوفيرها في ذلك اليوم على صفة مخصوصة، أو أصحاب محلات الألعاب وتغليف الهدايا، فإن متجارتهم تلك ببيعهم ما يساعد على الاحتفال بأعياد الكفار ويتخذ ذريعة إليها، لا ريب انه من التعاون على الإثم والعدوان والمشاركة في نشر عقائد الكفار، وبحمد الله فإن لهم سعة وفسحة في غير ما يتخذ للاحتفال بأعياد الكفار لو أرادوا ذلك.
    ومما ينبغي أن ينبه إليه هنا أيضا ما يتوجب على حملة الفكر وأهل الإعلام من المسلمين من قيامهم برسالتهم في حماية حياض الإسلام الفكرية من أن يعبث بها نظراؤهم ممن يكيد للإسلام وأهله.
    وبما تقدم يُعلم (لمن عيد الحب؟) ذلك أن عيد الحب ليس من سنة الإسلام ولا هديه، ولكنه حصيلة ارتكاسات اجتماعية وتربوية لدى الكفار، وان من شارك في الاحتفال به من المسلمين فلهوى في نفسه، وبسبب الهزيمة النفسية وانتكاس الوعي الثقافي وضعف التحصين الشرعي لدى من أغرته نفسه بتقليد الكفار والتشبه بهم في تفاهاتهم وانحرافاتهم.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-14
  7. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    لدينا في ديننا ما يغيننا عن الإحتفال بمثل هذه الأعياد
    الإسلام حريص على توطيد الحب بين المسلمين بمعاني أكثر تحضر ورقي وبطريقة أخلاقية رائعة
    مشكورة أختي صباح على موضوعك الرائع
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-14
  9. (شمردل)

    (شمردل) قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    9,005
    الإعجاب :
    0
    الامارات اليوم أيضا تعج باللون الاحمر والاحتفالات النصرانية ، مجتمعنا الاسلامي في خطر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-14
  11. صباح الخيشني

    صباح الخيشني كاتبة وباحثة

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0

    أتفق معك في مداخلتك أخ هارون..فالتهادي لا يكون في يوم معين تقليدا لغير المسلمين في أعيادهم

    ففي الإسلام متسع للعلاقات الإنسانية طوال العام وفي كل الأحوال .. وليس حكرا على طقوس بعينها أوفئة ما...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-14
  13. صباح الخيشني

    صباح الخيشني كاتبة وباحثة

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-14
  15. صباح الخيشني

    صباح الخيشني كاتبة وباحثة

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0


    مشكورة أختي حنان على مرورك العطر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-14
  17. صباح الخيشني

    صباح الخيشني كاتبة وباحثة

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0


    ليست الإمارات فقط أعتقد أن الظاهرة عامة في البلدان العربية

    وسترين مهرجان اللون الأحمر في كل مكان حتى في اليمن ولو على خفيف..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-15
  19. yemen-1

    yemen-1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    1,710
    الإعجاب :
    0
    حكم الاحتفال بعيد الحب

    الوقفة السادسة:تجار عيد الحب
    نعتب عتبا كبيرا على أخواننا ممن يتاجر من المسلمين برموز الاحتفالات في أعياد الكفار بستيرادها أوتصنيعها كالذين يتاجرون بالزهور وتوفيرها في ذلك اليوم على صفة مخصوصة أو أصحاب محالات الألعاب وتغليف الهدايا.
    فإن متاجرتهم ببيعهم ما يساعد على الاحتفال بأعياد الكفار ويتخذ ريعها لها فلا ريب أنه من التعاون على الإثم والعدوان وأنه من المشاركة في نشر عقائد الكفر التي قد تجر على هذا التاجر شؤما في الدنيا والآخرة.
    قال شيخ الإسلام :ولا يبيع المسلم ما يستعين المسلمين به على مشابهتهم
    "أي مشابهة الكفار في العيد"من الطعام واللباس ونحو ذلك لان في ذلك إعانة على المنكر.

    الوقفة السابعة :عيد الحب واهل الاعلام
    فإن مما زاد إنتشار مظاهر الاحتفال بعيد الحب وانتشارها في عدد من بلاد الاسلام ما تقوم به كثير من وسائل الاعلام(المقروأة والمسموعة والمرئية وخاصة الفضائيات)
    فإن من المؤسف حقا ان تتابع وسائل الاعلام في بلاد المسلمين والعاملين فيها بالقبام بدور "الببغاء:بترديد ما تبثه وكالات الانباء العالمية دون تمييز ما يتناسب مع عقيدتنا وأخلاقناوبين ماهو ضدها.
    خصوصا في طوفان "العولمة"الذي يراد منه تعميم النموذج الغربي في شتى مناحي الحياة.

    * فتاوى العلماء بهذا العيد:
    فقد سئل العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله- عن الاحتفال بما يسمى عيد الحب؟والمشاركة فيه.
    الجواب:الاحتفال بعيد الحب لايجوز لوجوه:
    1-انه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة
    2-انه يدعو إلى العشق والغرام
    3-أنه يدعو إلى إنشغال القلب بهذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شئ من شعائر العيد سواء كان في المأكل أو المشرب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذرعا بذراع حتى لو دخلوا حجر ضبا لتبعتموهم "قال الصحابة يا رسول الله :اليهود والنصارى قال:فمن "رواه البخاري ومسلم،يعني :لست أعني إلا هم
    قال أهل العلم إنما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث "حجر الضب " لحكمه وهي : أن جحر الضب من أشد الحجور ضيقاً وتعرجاً ورداه ومع ذلك فإن المقلدين لليهود والنصارى لشدة انبهارهم وعظم تقليدهم بعاداتهم وطرائقهم لو أنهم راؤهم يهمون بدخول الجحر الضيق الردي المتعرج لتبعوهم وهم مع هذه الحال البئيسة المتخلفة يعدون أنفسهم في قمة التطور ولذلك حذر الله من التأثر بالكفار ومن متابعتهم ومن مولاتهم فقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (57) سورة المائدة
    قال ابن كثير عند هذه الآية هذا تنفير من مولاة أعداء الإسلام وأهله من الكتابين والمشركين الذين يتخذوا أفضل ما يعمله العاملون من شرائع الإسلام المطهرة المحكمة المشتملة على كل خيراً دنيوي وأخروي يتخذنوها هزواً ولعبا .
    وثبت في المسند وعند أبو داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من تشبه بقوم فهو منهم " قال العلماء في معنى الحديث " من تشبه بقوم " أي تزيا بزيهم في ظاهره محبة وإعجاب وسار على هديهم وتخلق بأخلاقهم وعمل أعمالهم فهو منهم حكماً بحسب ما أخذ عنهم فإن بين الظاهر والباطن مناسبة وارتباطاً .

    أيه الأخوة والأخوات في ختام هذا البحث أقول :
    فإن التشبه بالكفار من مشاركتهم بأعيادهم وخاصة هذا العيد قد مهد الطريق لنقل موروثات الكفار وثقافتهم ونقل فكرهم إلى المجتمعات الإسلامية .
    فإن الواجب على أهل الإسلام أن يتقوا الله ويحذروا من مجارة الكفار في باطلهم وألا تغرهم الحياة الدنيا وزخرفها وأن يثبتوا على دينهم الكامل بعدما من الله عليهم بمعرفته وأن يحذروا من أن تزيغ قلوبهم فلا تهتدي أبداً قال تعالى { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (63) سورة النــور
    في هذه الآية تحذير وتهديد على كل من خالف شريعة الرسول – صلى الله عليه وسلم – أو سنته أن تصيبهم الفتنة وهي إما الكفر أو النفاق أو أن يصيبهم عذاب أليم في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما معاً .
    والحمد لله أولاً وآخراً وصلى الله وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
     

مشاركة هذه الصفحة