نفت وزارة الخارجية الهولندية سعيها لوضع تنظيم (الشباب المؤمن ) على قائمةالمنظمات الارهابية

الكاتب : جبل الحديد   المشاهدات : 575   الردود : 1    ‏2007-02-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-14
  1. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    سردت المواقع الاخبارية التابعة لسلطة ان بعض الدول الاوربية ومنها هولندا تسعى لوضع اسم تنظيم الشباب المؤمن في قائمة التنظيمات الارهابية..... نفت وزارة الخارجية الهولندية مزاعمة أن تكون قد بدأت مشاورات تستهدف وضع تنظيم "الشباب المؤمن" في محافظة صعدة شمالي اليمن على قائمة المنظمات الإرهابية، وكان موقع إيلاف العربي الواسع الانتشار قد نسب لدبلوماسيين أجانب أن هولندا تقود مسعى في هذا الاتجاه.
    العربية > تقارير اخبارية

    الصدام يستمر بين الحكومة اليمنية والحوثيين.. وكذلك الوساطةمن مراسلنا : عثمان محمد أحمد

    08-02-2007

    نفت وزارة الخارجية الهولندية في حديث لإذاعة هولندا العالمية أن تكون قد بدأت مشاورات تستهدف وضع تنظيم "الشباب المؤمن" المتمرد في محافظة صعدة شمالي اليمن على قائمة المنظمات الإرهابية، وكان موقع إيلاف العربي الواسع الانتشار قد نسب لدبلوماسيين أجانب أن هولندا تقود مسعى في هذا الاتجاه.

    ومن العاصمة اليمنية صنعاء وافانا مراسلنا عثمان محمد أحمد بتقرير حول الموضوع يقول فيه:

    مرة أخرى عادت أحداث "التمرد" في محافظة صعدة اليمنية لتتصدر واجهة الأحداث في اليمن، بعد أن تجددت قبل أيام المواجهات والاشتباكات المسلحة بين القوات الحكومية وتنظيم (الشباب المؤمن) المحظور الذي أسسه وكان يقوده رجل الدين الشيعي الزيدي حسين بدر الدين الحوثي الذي لقي مصرعه في الحرب الأولى بين الجانبين في سبتمبر 2004..



    وحسب تصريحات لمصدر أمني يمني مسئول فقد انطلقت شراره الأحداث هذه المرة في 28 يناير المنصرم عندما قامت مجموعة من أعضاء التنظيم المحظور بقيادة عبد الملك الحوثي (شقيق حسين الحوثي) بالهجوم على مواقع تابعة للقوات المسلحة وقوات الأمن في صعدة (242 كيلو مترا شمال صنعاء).


    وأكدت مصادر أخرى أن هذا الهجوم جاء علي خلفية تمركز قوات حكومية في منطقة الصفراء القريبة من الحدود السعودية إثر تهديدات تلقتها أسر يهودية في منطقة آل سالم من عناصر "الشباب المؤمن". واعترف يحيى الحوثي (شقيق حسين وعبد الملك الحوثي) المقيم في سويسرا أن أتباعهم حاولوا منع الجيش اليمني من استحداث مواقع عسكرية جديدة في صعدة باعتبار أن ذلك يمثل خرقاً لاتفاق سابق مع الحكومة. وقال إنهم أعطوا الجيش مهلة للانسحاب فقام بإطلاق النار باتجاههم، فردوا بمهاجمة موقع عسكري.


    وجاءت هذه الأحداث الأخيرة لتنهي هدنة بين الطرفين استمرت منذ فبراير 2006 وتفجّر حرباً جديدة بينهما.


    وفي إشارة إلى نية السلطات اليمنية التعامل بشدة وحزم مع المتمردين وجه

    الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في 29 يناير إنذارا شديدا لجماعة الحوثي وطالبهم بالإسراع في تسليم أسلحتهم "وإلا فقد أعذر من أنذر". وقال في كلمة وجهها في افتتاح أعمال المؤتمر الحادي عشر لقادة القوات المسلحة اليمنية: "هناك قوة عسكرية جاهزة لاستئصال هؤلاء.. لاستئصال هذه المرض. عليهم تسليم أسلحتهم والاستسلام في أقرب وقت ممكن. هذه العملية لن تطول". وشن صالح هجوماً شديداً على أنصار الحوثي ووصفهم بأنهم عناصر إرهابية متمردة، وجدد اتهامهم بالسعي للانقلاب على النظام الجمهوري واستعادة النظام الملكي (الذي أنهته ثورة سبتمبر 1962).


    ثم ترأس صالح الذي يتولى أيضاً منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة اجتماعاً طارئاً لمجلس الدفاع الوطني بحضور أعضاء اللجنة الأمنية العليا تم فيه بحث تطورات الأوضاع في صعدة. وذُكر رسمياً أن المجلس اتخذ القرارات اللازمة إزاء تلك التطورات. ولم تفصح المصادر الرسمية عن تفاصيلها تلك القرارات واكتفت بوصفها بأنها ترسخ الأمن والاستقرار والحفاظ على الطمأنينة والسكينة العامة في المجتمع لكن من المرجح أن يكون مجلس الدفاع الوطني قد قرر مواجهة المتمردين بحزم ووأد تحركهم الجديد قبل أن يستفحل. خاصة أن محافظة صعدة شهدت تعزيزات عسكرية كبيرة عقب هذه الاجتماع.


    وكانت الحرب الأولى بين "الشباب المسلم" والقوات الحكومية قد تفجرت في يونيو من عام 2004. بعد أن اتهمت الحكومة الحوثي وأتباعه بإنشاء تنظيم سري مسلح (الشباب المؤمن)، وإنشاء مراكز دينية (شيعية زيدية) غير مرخصة، والاعتداء على أفراد الأمن والجيش والمؤسسات الحكومية في صعدة، وإنزال علم الدولة من بعض المؤسسات ورفع علم حزب الله اللبناني مكانه. إضافة إلى تحريض المواطنين على عدم دفع الزكاة للسلطات المحلية هناك، واقتحام المساجد بالقوة والاعتداء على خطباء المساجد والمصلين وإثارة الفتن الطائفية وترديد شعارات متطرفة تتنافي مع رسالة المسجد.


    وقبل ذلك كان أنصار الحوثي قد عُرفوا لفترة عامين تقريباً بترديد هتافات في مساجد صعدة وبعض مساجد صنعاء تدعو بالموت لأمريكا وإسرائيل. وقد قامت السلطات اليمنية بشن عدة حملات لاعتقال مرددي هذه الشعارات. ورفض أنصار الحوثي باستمرار التوقف عن ترديد تلك الشعارات، معتبرين أنها تدخل ضمن الحق في حرية التعبير والرأي. وتٌعتبر واجباً شرعياً لمناصرة العرب والمسلمين.


    واتهمت السلطات اليمنية قوى خارجية لم تسمها بدعم المتمردين. ونفت إيران حينها اتهامات وجهتها بعض الصحف الأهلية اليمنية بدعم الحوثيين. لكن الحوزتين الشيعيتين في إيران والعراق أفصحتا في ذلك الوقت عن تعاطفهما مع جماعة الحوثي. واتهمتا الحكومية اليمنية بالسعي لإبادة الشيعة الزيديين.


    وبالمقابل أتهم تنظيم الشباب المؤمن المملكة العربية بالمشاركة في الحرب ضدهم وقال يحيى الحوثي أن السعودية قصفت أتباعهم بالطائرات والصواريخ وتكفلت بنفقة الحرب.


    تلك الحرب انتهت بمقتل زعيم "الشباب المؤمن" حسين الحوثي في 10 سبتمبر 2004م. لكنها ما لبثت أن تجددت مرة أخرى في مارس 2005 واتهمت الحكومة الشيخ بدر الدين الحوثي (80 عاما) الذي يعتبر واحدأ من أكبر مراجع الشيعة الزيدية في اليمن بقيادة التمرد الجديد مع ابنه عبد الملك الحوثي. واستمرت الحرب متقطعة حتى مايو. ثم تجددت مرة ثالثة في نوفمبر 2005. وقد شهدت هذه المرة قيام أنصار الحوثي بتنفيذ عدة هجمات علي عناصر وسيارات الجيش وبعض المواقع الحكومية في العاصمة صنعاء مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الضباط والجنود.


    وامتدادا لعدة مبادرات ووساطات قامت لإنهاء الحرب أصدر الرئيس اليمني علي عبد لله صالح في سبتمبر 2005 عفواً عاماً عن أنصار الحوثي. ثم قام في فبراير 2006 بتعيين يحيى الشامي رئيس لجنة الوساطة مع الحوثيين والذي ينتمي للمذهب الزيدي محافظاً لصعدة. ومن حينها تم وقف إطلاق النار بين الطرفين. وشهد العام الإفراج عن جميع المعتقلين في سجون صعدة من أنصار الحوثي وعددهم نحو 800 شخص. وصدرت قرارات رئاسية بالعفو عن بعض المحكومين في هذه القضية. وإعادة المنقطعين عن الوظائف الحكومية إلى أعمالهم وصرف مستحقاتهم وتعويض المتضررين من الحرب بما فيهم آل الحوثي. وقد أدت هذه الإجراءات إلى هدنة طويلة بين الطرفين أنهتها الحرب الأخيرة.


    وحسب آخر إحصاءات حكومية فقد أدت أحداث صعدة منذ تفجرها لأول مرة في 2004 إلى مقتل 727 وجرح 5296 من القوات الحكومية منهم 42 قتيلاً و 81 من جريحا في مواجهات الأيام الأخيرة. وأحدثت خسائر في الممتلكات العامة والخاصة قدرها ستمائة مليون دولار. ولم تذكر هذه الإحصاءات الخسائر البشرية في صفوف الحوثيين التي تفوق بكثير خسائر القوات الحكومية.


    وفي الوقت الذي تستمر فيه المواجهات في صعدة تستمر كذلك وساطة مشايخ القبائل ورجال الدين لوقف الحرب.. ولا يستبعد أن تنجح هذه الوساطة، خاصة أن من يقودها هذه المرة هو الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب شيخ مشايخ قبائل حاشد الذي يعتبر أبرز الشخصيات الاجتماعية في اليمن وأكثرها تأثيرا.. ومع ذلك فلا احد يضمن أن هذه الحرب حتى لو توقفت فإنها لن تتجدد مر أخرى طالما تمسك أنصار الحوثي بشعاراتهم واحتفظوا بأسلحتهم وظل بعضهم في السجون.







    ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-15
  3. المهيزع

    المهيزع عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-14
    المشاركات:
    112
    الإعجاب :
    0
    هذا تقرير حوثي 100% بدءا بالتصريحات البولندية وانتهاء بالوقائع الغير واضحة .. اين الاعلام الحقيقي الذي يركن عليه .. لاحول ولاقوة الا بالله
     

مشاركة هذه الصفحة