أمريكا وتفتيت العالم العربي

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 637   الردود : 4    ‏2002-08-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-19
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    [​IMG]

    تكملة للموضوع السابق امريكا وتغيير الخارطة العربية ..

    http://209.197.240.182/vb/showthread.php?s=&threadid=24622


    فتسميات نجد والحجاز وشبه الجزيرة العربية وبلاد ما بين النهرين وبلاد الشام، وان زالت من الذاكرة العربية الحديثة أو ظلت فيها بمثابة الفلكلور التاريخي، فأنها لا تزال تُشكّل حجر الزاوية في خلفيات تعامل القوى الغربية الكبرى، ولاسيما بريطانيا والولايات المتحدة، مع الدول القومية والأنظمة التي تولت مقاليد الأمور فيها إبان الاستقلال
    بهذه الكلمات لخصت إحدى وسائل الإعلام الأوروبية الموقف الأمريكي من الخريطة العربية ، وفي هذه الكلمات نجد بوضوح شديد مفاتيح وأسرار السياسة الأمريكية .
    تتمثل هذه المفاتيح في حقيقة أساسية هو أن الحدود العربية لم تصنع إلا تلبية للمصالح الغربية والمتمثلة بالأخص في بريطانيا – الدولة العظمى سابقا - ، وبعد رحيل بريطانيا ظلت الحدود العربية كما هي لم تتعرض للتغيير وذلك لوجود قطبين عالمين هما الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة ، واللذين اتفقا على تقسيم العالم الإسلامي فيما بينهما اتفاقا غير معلنا .
    ثم سقط الاتحاد السوفيتي وبعد سقوطه – أو أثناء سقوطه – كانت حرب تحرير الكويت والتي سعت أمريكا من خلالها إلى تأكيد سيادتها على المنطقة العربية وإخراج بقايا النفوذ الروسي منها ، وهو ما تحقق بواسطة حاملات الطائرات والقواعد العسكرية التي انتشرت في منطقة الخليج بالإضافة إلى شركات البترول الأمريكية الكبرى العاملة في منطقة الخليج .
    إلا أن الأحداث التي تلت حرب الخليج وأحداث 11 سبتمبر ، دفعت للساحة السياسية حسابات جديدة ، لقد عرضنا في مقالنا السابق [ أمريكا وتغيير الخارطة العربية -1- ] إلى اتفاق سايكس – بيكو والذي صيغ بطريقة حققت لبريطانيا مصالحها الاقتصادية ولتحقيق الحلم الصهيوني ، ولكن ما هي الدوافع الأمريكية الآن لتغيير الخارطة العربية مرة أخرى .
    الدوافع الأمريكية وراء تفتيت العالم العربي :
    الدافع الأول العداء العقائدي :
    ونقصد بها ليس مجرد العداء العقائدي بين المسلمين والنصارى بعامة ، بل نعنى بها هذه المجموعة من النصارى المتدينين - أو كما تسميهم وسائل الإعلام المحافظين – والذين نجحوا في السيطرة على الإدارة الأمريكية الحالية – يكفى أن رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي ونائبه بول وولفويتز صقر البنتاجون من أشد الأصوليين الانجيليين تطرفا - ، ولمن لا يعرف فأن الأصوليين الأنجيليين ليسوا إلا مجانين يريدون أن يفجروا العالم وإشعال حرب الهرمجدون ظنا منهم أن هذا سيعجل بنزول المسيح .
    إن أكبر دليل على خطورة هذا الدافع هو أن التقرير الأمريكي الذي عرض على البنتاجون ووصف السعودية بالعداء كان كاتبيها ممن وصفتهم صحيفة الواشنطن بوست بالمحافظين ، وقالت الصحيفة إن المحافظين – وهو الأصوليين الإنجيليين – لهم تأثير كبير على الإدارة الأمريكية وصار هناك من يسمعهم داخل الإدارة الأمريكية كما تقول الصحيفة .
    الدافع الثاني تحقيق المشروع الصهيوني :
    مما لا يشك فيه أحد أن هناك ارتباط وثيق بين المشروع الصهيوني والحلم الأمريكي ، وفي أوائل ثمانينات القرن العشرين قدم سياسيان إسرائيليان هما ايجال آلون، وشيمون بيريز وزير الخارجية الإسرائيلي الحالي اقتراحات بخصوص تجزئة العالم العربي قررا فيها ما يأتي :
    ' المحور الفكري لهذه الاقتراحات: أن إسرائيل مهما فعلت، وحتى لو نجحت بأقصى فاعلية في تجميع اليهود فى دولة إسرائيل، فإن ذلك لن يسمح بإقامة دولة تتجاوز العشرين مليوناً فى نهاية القرن، وحتى ذلك التاريخ، فإن أصغر دولة عربية سوف تكون قد تجاوزت هذا العدد أو اقتربت منه، وذلك دون الحديث عن مصر التى سوف تصل إلى ثمانين مليوناً، إزاء ذلك، فإن إسرائيل سوف يتعين عليها أن تظل قلقة محاصرة، فهل يضمن الدفاع المستمر بما يمثل من نفقات من جانب الولايات المتحدة الأمن الإسرائيلي؟ أم أن على إسرائيل أن تخلق إطار دفاعها الذاتى، وهى لذلك يجب أن تعمل جاهدة على أن تحيل المنطقة إلى دويلات صغيرة، أو كيانات هشة محدودة الفاعلية، ومن ثم تلهى تلك الدويلات بصراعات حول الحدود، أو بخلافات عشائرية خلال خمسين عاماً على الأقل؟ مثل هذا التصور يحقق لإسرائيل ثلاثة أهداف في آن واحد:
    أولاً- أن تصبغ المنطقة بصبغة طائفية.
    ثانياً- أن تصير إسرائيل- وهى الدولة القوية باقتصادها وتقدمها التكنولوجي- هي الدولة السائدة أو المسيطرة على المنطقة، حيث لا يوجد حولها سوى دول أقزام.
    ثالثاً- أن تتوسع وتغزو اقتصادياً؟ لأن أى دولة من تلك الكيانات الهشة لا تملك القدرة الاقتصادية على الاكتفاء الذاتي.
    إذن اليهود يعتبرون التجزئة للمنطقة أحد العناصر الضرورية للأمن الإسرائيلى ، بل
    إنه يصير عنصراً أساسياً لا بديل له..
    ولتحقيق ذلك لابد من خطوات- طبقا لاقتراحات آلون.. وشيمون بيريز.
    أولاً- 'الهزيمة العسكرية الساحقة- للعالم العربى- تصير الخطوة الأولى، مما يعنى فقدان الثقة فى الذات، والقناعة فى عدم القدرة على المواجـهة' ولذلك فإن الهزيمة العسكرية يجب أن تصاحبها أمور ثلاث: تدمير مكثف من جانب، وتشتيت للأهالي على صورة واسعة من جانب آخر، ثم الحرب النفسية من جانب ثالث '.
    ثانياً- 'خلق مسالك الاتصال المباشر مع القوى الفكرية والقيادية فى المجتـمع المحلى، وتدعيم مفهوم التعاون والحـوار الذى يضع حدا للعداوة الفعلية، ويخلق طبقات منتفعة' .
    ثالثاً- 'تخريب المرافق القومية؟ لأنه يؤدى إلى فقد الهيمنة والشعور بعدم فاعلية الدولة المركزية، ويرتبط ذلك بالإكـثار من الفـضـائح، وتلوث القـيـادات '
    هذا الاقتراحات والتصورات قدمت منذ ما يقرب من ربع قرن ، ولقد سعت إسرائيل ومن ورائها أمريكا لتحقيق هذا المشروع ، ومما يدل على ذلك الهزيمة النفسية لدى الأنظمة العربية ، لقد أصابتنا الدهشة عندما رأينا مفكرين وسياسيين مصريين يدافعون عن التخاذل العربي تجاه قضية فلسطين بحجة أن شارون يريد جر الأمة العربية إلى معركة يكسب فيها هو وتنهزم الأمة لأن جيوشها غير مستعدة .
    الدافع الثالث النفط :
    النفط شريان الحياة الأمريكية والمحرك الاقتصادي التي إن خسرته أمريكا أو لم تستطع التحكم فيه أدي ذلك إلى انهيارها سريعا .
    إن الطموح الأمريكي الرامي إلى السيطرة على منابع النفط والتحكم في أسعاره هو السبب الرئيسي وراء الحروب التي تقودها أمريكا في الشرق والغرب ، وهناك عدة دلائل على ذلك منها :
    1- يجمع المراقبون على أن من أهم الأسباب التي دفعت أمريكا للانزلاق في المستنقع الأفغاني هو السيطرة على نفط آسيا الوسطي إذ أن خط أنابيب النفط الذي يخترق أفغانستان هو من أهم مصادر النفط لأمريكا لذا تدخلت أمريكا لتحميه ولتقضى على طالبان التي رفضت مروره وأغلقته .
    2- الموقف الأمريكي من السودان ، لقد كان الجميع يتوقع أن تقوم أمريكا بضرب السودان بعد أحداث 11 سبتمبر كرد على الهجمات ؛ إلا أن الأيام مرت وإذا بنا نفاجئ باتفاق السودان والذي ظهر فيه التدخل الأمريكي السافر ثم توالت الرسائل الشفهية بين الرئيس الأمريكي والرئيس السوداني الداعية للسلام ، إلا أن هذه الدهشة زالت بعد أن عرف السبب وهو النفط ، فلقد أفادت الأنباء أنه اكتشف في جنوب السودان حقول للنفط فسارعت أمريكا ودفعت لعقد هذا الاتفاق حتى يتم التنقيب عن البترول .
    3- السعي الأمريكي لضرب العراق ،ولقد صرح أحد القادة الأمريكان بأن الهدف من ضرب العراق هو السيطرة على النفط العراقي وتحريره – وفقا للتعبير الأمريكي – من سيطرة صدام .
    4- التقرير الذي قدمه أحد المحافظين الأمريكيين والذي طالب فيه بتحرير المنطقة الشرقية في السعودية الغنية بالنفط ، والسيطرة عليه .
    فقد كشفت مصادر إعلامية أمريكية عن معلومات إضافية تتعلق بنهج جزء من الإدارة الأمريكية سياسة 'الاستعداء' تجاه العربية السعودية. و ذكر موقع 'الديمقراطية الآن' [أو [Democracy Nowعلى الانترنت إدارة بوش تتعمد في الظاهر الإعلان بأن الرياض 'حليف قوي في محاربة الإرهاب' لكنها في الواقع تصغي خفية إلى آراء خبراء و سياسيين تدعو إلى 'تغييرات جذرية' في السياسة الخارجية لواشنطن، بما في ذلك 'تحرير المقاطعات السعودية الغنية بالنفط'.و أورد الموقع تفاصيل 'مثيرة' عن 'خطة' مفترضة يكون قد وضعها ماكس سينغر و هو مؤسس معهد هادسن المحافظ. و صرح الأخير حسب المصدر بأنه اقترح على مسئولين في البنتاجون مخططا تتبناه الولايات المتحدة لإنشاء 'الجمهورية المسلمة في الشرق العربي ' [ [Muslim Republic Of East Arabia و ذلك في حالة عدم توقف الحكومة السعودية عن تمويل المدارس 'التي تنبت الحقد تجاه الولايات المتحدة' حسب المصدر، دون توضيح تفاصيل 'الخطة' المفترضة.و يضيف الموقع بأن مايكل هوم المتحدث باسم وزارة الدفاع أكد بأن سينغر التقى بشخص يدعى أندرو مارشال و هو مستشار 'موثوق به' لوزير الدفاع دونالد رامسفيلد. لكن هوم أوضح بأنه لم يتم التطرق خلال اللقاء إلى موضوع المقاطعة الشرقية الغنية بالنفط في العربية السعودية. و ينقل المصدر عن محللين قولهم بأن سينغر يلقى آذانا صاغية داخل الإدارة الأمريكية لأن الأخيرة تبدي قلقا تجاه 'دعم أفراد سعوديين للإرهاب' و كذا تجاه رفض الحكومة السعودية مساندة هجوم أمريكي على العراق. و أوضح الموقع بأن اللقاء مع سينغر جاء بعد اجتماع مستشارين في البنتاجون مؤخرا و تسريب معلومات عن اعتبار هيئة استشارية تعمل لحساب وزارة الدفاع العربية السعودية 'عدوة' لأمريكا و اقتراح مصادرة أموالها في الولايات المتحدة.و يرى محللون حسب الموقع أن إدارة بوش تعمل على الحد من نسبة الانتاج السعودي للنفط في السوق الدولية من خلال تشجيع الاستثمار في روسيا و اعتماد عراق ما بعد صدام 'بديلا' للنفط السعودي باتجاه تعديل حجم الانتاج على مستوى منظمة الأوبك و التحكم بالتالي في الأسعار .
    وتعلق صحيفة يو أس توداي الأمريكية على هذه المعلومات قائلة إن أصوات خبراء ومحللين مثل سينغر بدأت تسمع بقوة داخل الإدارة الأمريكية نظرا للمخاوف التي بدأت تبديها الادارة من بعض السعوديين الذين يدعمون تنظيم القاعدة، كما بدأت امريكا تعبر عن نوع من عدم الارتياح لموقف السعودية الرافض استخدام قواعدها العسكرية في العملية التي تعدها واشنطن لضرب العراق.
    ويقول محللون امريكيون ان واشنطن تحاول تخفيف سيطرة السعودية وتحكمها باسعار النفط العالمية، من خلال تشجيع استثمارات كبيرة وجديدة في روسيا، وتتعامل الادارة الامريكية مع العراق القادم والذي سيكون بدون صدام كبديل عن السعودية يوفر احتياجاتها النفطية.
    وسينغر، الذي قدم اقتراحه هذا، يقول انه ليس خبيرا في الشؤون السعودية، ويعمل في اسرائيل كمستشار.
    وقال سينغر ان علي امريكا ان تطيح بصدام وبعد ذلك تحرير المنطقة الشرقية كورقة ضغط علي السعودية للتوقف عن تدريس الكراهية ضد امريكي .
    الدافع الرابع أحداث 11 سبتمبر :
    كانت هجمات 11 سبتمبر نقطة فارقة في العلاقة بين أمريكا والعالم الإسلامي والأخص المنطقة العربية ، لقد أكدت هذه الأحداث للأمريكان أن الأنظمة العربية وإن كانوا حلفاء أقوياء لأمريكا إلا أنهم قد لا يستطيعون السيطرة والتحكم في الغضب الشعبي والذي ظهر في التأييد الشعبي القوي لأسامة بن لادن والفرح والسرور بما أصاب الأمريكان .
    إن أحداث 11 سبتمبر جعلت أمريكا تتخذ قرارا صريحا مع نفسها يتمثل في أنها يجب أن تعتمد على نفسها في حماية مصالحها ولقد وضحت هذه السياسة الأمريكية في خطاب بوش الشهير والمثير للجدل والذي أكد فيها أن المنطقة العربية بحاجة للتغيير وأن الأنظمة العربية قد أصابها العجز والفساد ولابد من علاجها وإن استدعى الأمر علاجات جراحية .
    إن التغييرات التي أفرزتها أحداث 11 سبتمبر بلورت لدى الولايات المتحدة تصورات ورؤى جديدة تختلف كليّا عن المفاهيم التقليدية التي ظلت سائدة منذ نهاية الحرب الباردة وحرب تحرير الكويت. فجُلّ الأنظمة الحاكمة في المنطقة لم تعد، في نظر واشنطن، تستجيب للمواصفات السياسية و'الأخلاقية' التي تريدها الولايات المتحدة ممن يعتبرون أنفسهم حلفاء لها.
    فضلا عن ذلك، فان الحدود الوطنية المرسومة بين دول المنطقة، رغم تثبيتها من خلال معاهدات ثنائية حديثة العهد، لا تزال تستلهم من ذاكرة التاريخ المعاصر كيانات ظن العرب إنها قد ولّت بلا رجعة.
    إن المكونات القومية ل 'المنطقة العربية' لا تختلف كثيرا عن بعضها البعض في نظر واشنطن ولندن وحتى موسكو. لذا، فان 'الحرب العالمية على الإرهاب'، تستهدف بالدرجة الأولى المنطقة العربية بحكم أن جميع منفذي هجمات 11 سبتمبر جاءوا من هذه المنطقة ويمثلون فيها فكرا تعتنقه شرائح كبيرة من سكانها .
    إن الحرب الأمريكية لن تقتصر على تنصيب قرضاي بدل طالبان وآخر بدل صدام حسين، وتعود الحياة مثلما كانت .
    إن الطور المقبل في حرب الولايات المتحدة سوف لن ينتهي بإزاحة الرئيس العراقي، لا بل انه سيبدأ بها. فقد دعا جورج بوش في مستهل خطابه حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني إلى ضرورة ان 'يتغير الشرق الأوسط'. وسيشمل هذا التغيير الذي تريده واشنطن، إن عاجلا أم آجلا، الدول وحدودها والأنظمة الحاكمة فيها ما دام القائمون على هذه الأنظمة قد أخفقوا في قراءة التاريخ واستيعاب مستجدات العصر .
    مفكرة الإسلام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-19
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أكثر مما شرذمته يا تانجر؟
    يعني في دول سوف تأتي أصغر من بعض الدول العربية الصغيرة؟
    والله مصيبة فعلا
    كل الظروف تتهيأ لمملكة داوود وعربنا دافنين رؤسهم في التراب وياويل أي شخص ينتقدهم وخصوصا لوكان منهم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-08-20
  5. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    اشكر الاخ تانجر على هذا الموضوع والحقيقة انه شي مخزي ما نمر به نحن العرب
    مساء امس كنت اقراء باحد الصحف موضوعا اثار اهتمامي وهو ان هناك مجموعة من الكونجرس قدمت مشروع للدراسة وذلك يدرس تحرير منابع النفط من ايدي السعوديين وذلك بانشاء دولة اسلامية في المنطقة الشرقية بالمملكة وتكون ذات ولاء لأمريكا يعني عجائب رح نشوفها
    كما ان هناك جماعة من اهالي ضحايا ايلول تطالب بمحاكمة للسودان كدولة الى جانب بعض الامراء السعوديين ومن ضمنهم الامير سلطان ومحمد الفيصل اضافة الى محمد بن لادن وخالد بن لادن وعدوا الى جانبهم اشخاص اخرين وشركات مالية
    يعني الموضوع بزنس واحنا على قول الاخ سرحان كالنعامة ندفن رؤوسنا في التراب

    الله يعين
    طالب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-08-20
  7. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    اشكر الاخ تانجر على هذا الموضوع والحقيقة انه شي مخزي ما نمر به نحن العرب
    مساء امس كنت اقراء باحد الصحف موضوعا اثار اهتمامي وهو ان هناك مجموعة من الكونجرس قدمت مشروع للدراسة وذلك يدرس تحرير منابع النفط من ايدي السعوديين وذلك بانشاء دولة اسلامية في المنطقة الشرقية بالمملكة وتكون ذات ولاء لأمريكا يعني عجائب رح نشوفها
    كما ان هناك جماعة من اهالي ضحايا ايلول تطالب بمحاكمة للسودان كدولة الى جانب بعض الامراء السعوديين ومن ضمنهم الامير سلطان ومحمد الفيصل اضافة الى محمد بن لادن وخالد بن لادن وعدوا الى جانبهم اشخاص اخرين وشركات مالية
    يعني الموضوع بزنس واحنا على قول الاخ سرحان كالنعامة ندفن رؤوسنا في التراب

    الله يعين
    طالب
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-08-21
  9. الغيث

    الغيث عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-09
    المشاركات:
    143
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة