الفقيه المسلح: من ثورة ابن الأشعث إلى المحاكم الشرعية في الصومال.

الكاتب : ذو الخويصرة   المشاهدات : 4,038   الردود : 92    ‏2007-02-13
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-13
  1. ذو الخويصرة

    ذو الخويصرة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-24
    المشاركات:
    598
    الإعجاب :
    0

    الفقيه المسلح: من ثورة ابن الأشعث إلى المحاكم الشرعية في الصومال

    في عام 81هـ بدأ عبد الرحمن بن الأشعث ثورته على الحجاج بن يوسف ثم على الخليفة عبد الملك بن مروان، واستمرت هذه الثورة ثلاث سنوات انتهت بمقتل ابن الأشعث وعشرات الآلاف من أتباعه. لم تكن ثورة ابن الأشعث شبيهة بأية ثورة واجهها الحجاج وعبد الملك بن مروان فقد خرج مع ابن الأشعث كل فقهاء البصرة وكثير من فقهاء الكوفة، حتى كانت للفقهاء كتيبة خاصة في جيش ابن الأشعث، وكان شعارهم يومئذٍ: “يا لثارات الصلاة”. وأتت نتيجة الحرب مخيبة لآمال هؤلاء الفقهاء، حيث انتصر الحجاج في الحرب وتتبعهم وقتل منهم جمعاً غفيراً، ولم تردّ هذه الثورة الحجاج عن ظلمه بل زادت طغيانه وعتوه.
    لقد كانت ثورة ابن الأشعث، التي سميت “فتنة” فيما بعد، لحظة فارقة في تشكل النظرية السياسية السنية، حيث استقرّ في وعي فقهاء أهل السنة أن المعارضة المسلحة ليست وسيلة صحيحة لمواجهة الظلم وتفشي المنكرات الدينية والدنيوية، وذلك بسبب انعدام الأمن الذي حصل وقت “فتنة” ابن الأشعث، ثم ما تبع ذلك من مفاسد فقد انتقم الحجاج بقتل جمع كبير من أتباع ابن الأشعث وفيهم الفقهاء، ثم أسرف في الظلم دون خوفٍ من أحد، قال أيوب السختياني، مبيناً حالة الندم التي سادت الأوساط الفقهية السنية بعد مشاركتها في ثورة ابن الأشعث: “ما صُرع أحد مع ابن الأشعث إلا رُغبَ عن مصرعه، ولا نجا منهم أحد إلا ندم على ما كان منه”، ولذا فقد استقر “القول” في الفقه السني، على تحريم الخروج بالسيف على الإمام الظالم والفاسق، وصار “الأمن” مقدماً على “العدل”، ومن مقولات أهل السنة: “والٍ غشوم خير من فتنة تدوم”.
    لقد أصبح من وظائف الفقهاء بعد ذلك أن يساعدوا على الاستقرار السياسي، وأن يحافظوا على “الأمن” مهما كان الثمن المبذول مقابل ذلك.
    ولا نكاد نجد نشوزاً عن هذه القاعدة إلا عند الزيدية والخوارج، وهما المذهبان اللذان يقدمان “العدل” على “الأمن”. أما الشيعة الإثنا عشرية فقد كان موقفهم قريباً من موقف فقهاء السنة؛ فبعد مقتل الحسين بن علي أيقن الشيعة بعدم جدوى المواجهة العسكرية مع السلطة القائمة، ومالوا إلى العمل السري، وبعد اختفاء محمد بن الحسن العسكري (؟) ذهب فقهاء الشيعة إلى تحريم حمل السلاح ضد السلطة القائمة، وذلك حتى يخرج المهدي، ورووا في ذلك أثراً أن كل راية تخرج قبل راية المهدي فهي راية ضلالة.
    لقد لزم فقهاء السنةوالشيعة (كمؤسستين، لا أشخاصاً) الحياد أمام السلطة السياسية، إن حياد فقهاء السنة كان حياداً إيجابياً فهم يقولون بشرعية الدولة، أما فقهاء الشيعة فحيادهم السلبي كان نتيجة قولهم بعدم شرعية الدولة، لكن هذا الخلاف كان نظرياً فهو لم يمنع المواطنين الشيعة (على مر العصور) من المشاركة الفاعلة والبناءة في الدولة وخدمتها.
    والملاحظ أن الحركات الأصولية التي ظهرت في العالم الإسلامي في القرن الماضي داعية إلى إقامة الدولة الإسلامية الحقة، أو دولة الشريعة؛ أنها قامت في صلبها على أكتاف أشخاص من خارج المؤسسة الدينية السنية التقليدية (المودودي، حسن البنا، سيد قطب، وغيرهم)، بل لقد أخذت هذه الأصوليات على عاتقها مهمة إضعاف المؤسسة الدينية وانتقاصها بتهمة مداهنة السلطة السياسية وعدم الاستقلالية وغير ذلك من التهم، الأمر الذي انتهى بتهميش هذه المؤسسة ثم تبع ذلك أن استطاع الأصوليون اختراق المؤسسات الدينية التقليدية وذلك في أهم المراكز الإسلامية لها في مصر والسعودية وباكستان وإندونيسيا. ولكن الاختراق الأعظم والأخطر كان على الجانب الشيعي حيث تتربع اليوم شخصية أصولية (السيد علي خامنئي) على أعلى مرجعية دينية في إيران، وهومنصب “الولي الفقيه”، فالسيد خامنئي معروف بنشاطه الأصولي أكثر من المعرفة بنشاطه الفقهي، ولا يمكن إغفال أنه أول من ترجم كتب سيد قطب إلى الفارسية، ونشرها الشيخ رفسنجاني، في ستينيات القرن الماضي.
    وشهدت نهايات القرن المنصرم وبدايات هذا القرن تغيراً في وظيفة الفقهاء، حيث بدأوا نشاطاً سياسياً راديكالياً، بدأ هذا التغير في الفقه الشيعي مع تزايد الجدال حول ولاية الفقيه، ثم الثورة التي تزعمها الإمام الخميني ونتج عنها دولة دينية تحكمها العمائم في طهران. وإنْ كان الجدال حول مشروعية خطوة الخميني ما يزال دائراً في الأوساط الدينية الشيعية.
    إن هذه المقدمة التاريخية الطويلة هي وسيلتنا التي نتوصل بها لفهم حركتين سنيتين خرجتا عن السنن المعروف للمؤسسة الدينية، وهما حركتا طالبان والمحاكم الإسلامية في الصومال، ويجمع الحركتين أنهما في الأصل نتاج المؤسسة الإسلامية التقليدية، وليستا وليدتي الحركات الأصولية، فطالبان نتاج المدارس الإسلامية في باكستان التي ورثت الفقه الحنفي في وسط آسيا، أما المحاكم الإسلامية فهي وريثة الفقهين الحنفي والشافعي، وأكثر علمائها من خريجي الأزهر الشريف قلعة الإسلام السني التقليدي، وبينهم عدد من السلفيين خريجي الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وانضم إليهم بعض المقربين إلى الجماعات الأصولية وتنظيم القاعدة. لكن الغالب عليهم ليسوا كذلك.
    لقد كانت العلاقة بين تنظيم القاعدة وحكومة طالبان مشوبة بالتوتر فطالبان لا تثق بقيادات القاعدة كما أنها غير راضية عن وهابيتهم ولا مذهبيتهم، أما القاعدة فكانوا ينظرون إلى طالبان على أنها ميليشيا جاهلة متشددة لا تملك رؤية سياسية (كما في بعض الوثائق التي عُثر عليها في أفغانستان). لكن بسبب الضغط الأمريكي- الدولي تمت محاصرة طالبان كما ابتعدت عنها الحكومات الإسلامية؛ مما جعلها تتحالف مع القاعدة ويتم خسرانها إلى الأبد.
    وللأسف فلم تستفد أمريكا ولا المجتمع الدولي من تجربة طالبان وهاهم يكررون الخطأ نفسه مع حكومة المحاكم الصومالية حيث بدأت عملية محاصرتها وتهميشها وفي الوقت ذاته بدأت القاعدة (وعلى لسان أسامة بن لادن) بمغازلة هذه الحكومة، ولذا فإذا لم يتم تدارك الأمر فسنشاهد سيناريو طالبان يتكرر على حدودنا الجنوبية الغربية، وهو أمر له تأثيره السلبي وتخشى عواقبه، وهذا ما يتطلب من السعودية ومصر (لثقلهما الديني) أن يبادرا بالعمل على استيعاب حكومة الصومال بدلاً من تهميشها وتركها نهباً للحركات الأصولية لتمارس عليها ومن خلالها تجاربها المدمرة.
    بقي علينا أن نجيب عن سؤال: لماذا خالف الفقهاء التقليديون دورهم وقاموا بقيادة مليشيات دينية تسعى إلى السلطة وليس الضغط عليها؟ والجواب عن هذا السؤال، هو: أنه وكما سبق فالفقهاء لجأوا إلى الحياد السياسي رغبة في “الأمن” وخوفاً من “الفتنة”، لكن في حالتي أفغانستان والصومال كان الواقع هو “الفتنة والخوف” وليس الأمن، ولهذا لم يعد للحياد أي معنى وصار تحرك الفقهاء ضرورياً لتحقيق الأمن، وهذا لا يخالف نظريتهم في الفقه السياسي.​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-13
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    تنبيه فقط

    ( حتى لا تختلط على البعض تدليسات ذا الخصر واتباع كلاب اهل النار )


    التابعي الجليل عبدالله ابن الاشعث كان من خيرة التابعين ولم يكن من الخوارج كلاب اهل النار

    ومنهجه وفكرة معروف ومعلوم

    وكان يجاهد تحت امرة بني اميه قبل ان يخرج على الحجاج عندما راي ما كان منه

    وموقف سلف الامه من التابعين واهل السنة من الحجاج معروف ومعلوم

    ***

    واما الرد على تخريصات وتخبطات ذا الخصر في عدم وجود ثقة بين القاعدة وطالبان فنستطيع ان نرد عليه اي شخص

    ويكفي ان اذكر الاخوه برسالة الشيخ ابو مصعب الافغاني

    التي ارسلت قبل اقل من سنه والتي امتدح فيها الوهابية والشيخ محمد بن عبد الوهاب

    وفي رسالته تلك القام الحجر لكلاب اهل النار
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-14
  5. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    أخانا عمر :
    للأسف طالبان منهم من يكفر الحنابلة لكونهم حنابلة ..
    فضلا عن موقفهم ممن يعتقد عقيدة أهل الحديث ..
    لعلك لم تلتق مع أحد من طلاب الجامعة الحقانية !!!
    لكن تحت الضغط ينصهر الحديد ويتجمع كل شيء ..
    هل تعرف قصة كتاب التوحيد لابن خزيمة ومقدمة الدارمي ورسائل محمد بن عبدالوهاب مع طالبان قبل الغزو ؟؟
    طبعا لن أسأل هل أنكرت القاعدة ذلك أم لا ..
    لأن السب معلوم ووجيه ياأخانا
    ..
    لكن أحببت أن أقول:
    أن ذا الخصر وللأسف
    صدقنا وهو كذوب ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-14
  7. أبو تميم

    أبو تميم علي الأحمدي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    9,843
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل عمر .. لم أفهم من المقال ما فهمته أنت ! فلم يذكر كاتب الموضوع
    أن ابن الأشعث من الخوارج الجماعة المعروفة ..

    بصراحة مقال جميل وعرض ممتاز فيه ربط بين الماضي والحاضر وخصوصا في
    الدروس المستفادة من حوادث الخروج على الحكام وما تجره من ويلات وفتن على
    الأمة ..
    وأجمل مافيه هو المقطع الأخير فالحركتان لم تخرجا الا عندما انعدم الأمن وبلغ
    السيل الزبى ..

    أتمنى أن يكون المقال من بنات فكر الأخ ذو الخويصرة .. فإن كان كذلك فهذا يدل
    على أسلوب رائع في الكتابة وربط التاريخ بالواقع المعاصر ..

    تحياتي لكاتب الموضوع على أمل أن يستمر في عرض أفكاره بأسلوب راقي بعيد
    عن الإستفزاز ;)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-15
  9. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0


    موضوع جميل يحتاج لقراءة متأنية ...




     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-15
  11. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    لك وعليك مـوضوع لابأس به وفيه إيحاءات غـريبة

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-15
  13. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0


    أخي ذو الخويصرة ،،،

    الموضوع منشور بإسم " سعود السرحـــان " ....

    كان الواجب أن توضح كونه منقــول ....


     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-15
  15. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2

    يا إلهي.... رغم أن الـثقة منـزوعـة منهم
    إلا أنني لم أكن أتصور مثل هذا
    ولعلهم دائما يفتحـون الكتب أو المجلات ويكتبون منها حرفيا
    أو ينـقـلون موضوعا كهذا ولايذكرن أنه منـقــــــــــــــــــــــول

    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-15
  17. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    اخي ضياء

    اولا شهادتكم عندنا في طالبان مجروحه ... لاننا نعرف اسلوبكم وجرحكم وغلوكم مع اهل السنة والسلفيين على خلافات حدثت بين السلف ولم نرى منهم جزء مما اتيتم به
    فاذا كانت هذه طريقتكم مع الاكثر قرابه فكيف ستكون مع الابعد قرابه
    وقد طرحت مثيلات هذه الشبه ونوقشت في المنتديات كثيرا وكان للمدافعين عن طالبان قوة الكلمة
    وهناك من العلماء من مدح طالبان واثنى عليها وفيهم الكفاية
    وان كان منهم من يكفر الحنابلة وفي القاعده من يكفر الحكام ففيكم من يكفر العلماء ( ولو بصورة غير مباشرة ) ولو بصورة غير مباشرة ( وقد ناقش المصري هذه النقطة فيكم ) ..
    وان كان هناك من يكفر احدا لم تثبت عليه الحجه فامره مردود عليه .. وهذا ما نراه

    ...

    واما ذا الخصر فقد قصد من ما نقله مقاصد اخرى معروفه ومعلومه
    وفي منقوله من المغالطة الشي الكثير ...
    وهو لا يوافق ابن الاشعث ( احد امراء بني اميه ) ولا يوافق القاعده ولا طالبان
    ..
    وانى لفكر كلاب اهل النار ان يتقارب او يتفق مع فكر المجاهدين واولوا الاجتهاد ومن شهد لهم سلف الامه بالخير
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-15
  19. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    الحبيب ابو تميم

    نعم لم يوجد في منقول ذا الخصر ان ابن الاشعث من الخوارج ومن المعروف ان شلة غرفة النوم يمتدحون فقط اسيادهم من كلاب اهل النار
    فرأيت التبيان للاخوه الذين لا يعرفوا ابن الاشعث جيدا حتى لا يظنوا انه من الخوارج
    مع العلم ان عبد الرحمن ابن الاشعث رضي الله عنه حول جيشه الذي كان يجاهد في اذربيجان الى نحر الحجاج وخليفته عبدالملك بن مروان ( برغم ان الخليفه لم يرتكب كفرا بواحا )
    ومعه الكثير الكثير من التابعين ومن ابرز من ايده معنويا سيد التابعين الحسن البصري ومن شارك بسيفه وفتواه مثل الشعبي وسعيد بن جبير ...
    وقد اختلف فيه اهل السلف بين مخطئ اجتهاده ومؤيده ولم نرى احدا من السلف وصفه ومن معه بالخروج كما يصف البعض المجاهدين هذه الايام بالرغم ان عبدالملك بن مروان افضل من حكام هذه الايام الف الف الف مرة .. وفي ذلك عبرات لمن اراد العبرة ...

    واما تخريصات صاحب الموضوع ومغالطاته فكثيرة لو قرات الموضوع مليا لوجدتها ...
    منها انه كذب على فقهاء اعل السنة وزعم انهم لم يجيزوا الخروج بعد ذلك حتى اتت طالبان
    والعارف بالتاريخ يجد الكثير الكثير من من خرج على الحكام بعد ابن الاشعث ومواقف السلف منهم
    بل حتى لو فكر صاحب الموضوع في الشيخ محمد بن عبدالوهاب الذي استغل السياسة لنشر السنة
    واستغل خروج ال سعود وخرج معه على الخلافه العثمانيه لما كان يراه من فساد ومنكرات فيها يجب ان تصحح .. وقد اتهم ايضا رحمه الله بالتكفير والقتال حاله حال مجاهدي هذه الايام

    ومن التخريصات ايضا اتهام القاعده بانها سبب سقوط المحاكم الاسلامية وسبب التدخل الامريكي في الصومال .. وقائل هذا الكلام يظهر جهله بامريكا وبما تخطط له .. وكان امريكا تريد عذرا لتعتدي على دولة او تريد مبررا او كان هناك من سيمنعها ..
    وتخطيط امريكا ونيتها الاستعماريه صار يعرفها الجميع ... ولئن كانت وجدت حجه في غزو افغانستان فهي لم تكلف نفسها للبحث عن حجه مقنعه في غزو العراق ..

    وتقبل خالص تحياتي
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة