لرد على منكري السنة النبوية " نقلاً "

الكاتب : يحي الجبر   المشاهدات : 1,262   الردود : 20    ‏2007-02-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-12
  1. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    يقبل البعض القرآن الكريم .. وينكر السنة النبوية ليعتبرها مجرد مواعظ فقط . والمقبول منها هو ماوافق العقل فقط . مالم يوافقه فهو مُنكر !.. والقرآن فقط هو المحفوظ أما السنة فلم يثبت دليل بحفظها .
    أقول :

    أولاً :

    مالذي يثبت لنا أن القرآن محفوظ ؟!
    أهي الآية " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " !؟
    حسناً ... ربما كانت مكذوبة على الله ؟!
    كيف جاءت هذه الآية إلا عن طريق النقل يامن لاتعقلون !؟
    ألم ينزل بها الوحي على رسول الله ...؟
    وكان الرسول أميّاً لايقرأ ولايكتب ؟!
    من كتب الآيات ؟ من دونها ؟؟
    أليس زيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود وغيرهم من الصحابة ؟
    مات الرسول .. كيف بقيت كما هي ؟
    ألم يقم أبو بكر وعمر بن الخطاب بحفظ النسخ عند حفصة ..؟!
    ماذا بعد ذلك !!
    ألم يحفظها التابعين على هذا النحو .... ومن بعدهم ... ومن بعدهم ... حتى وصل القرآن إلينا كاملاً كما هو الآن في حوزتنا ولله الحمد ؟!

    من نقل القرآن ... هم من نقلوا السنة النبوية .
    الله يتكلم ويملي الوحي على الرسول ليكتبه الصحابه ويتواترونه وشكّلوه ونقّطوه...
    والرسول يتكلم ويدون الصحابة ويحفظونه نصاً ويتواترونه.. حتى ظهرت علوم تميز الحافظين والصادقين والكاذبين " فلان ثقة " .. " فلان كذوب " .. " فلان ضعيف " .. " فلان لم يُسمع به "
    اختص بعض الأعلام أثابهم الله في تنقيح السند .. وإذا ماوجد فيه رجل غير ثقة فإنهم قد وضعوا للحديث درجات .. أعلاها الصحيح .. ثم تأتي البقية من حسن وضعيف ومرسل وموضوع الخ

    الكثير منهم ذهب عمره كله في السفر والتنقل والبحث عن رجال السند واحداً واحداً ليأخذوا عنه الحديث .
    قد تطول الرحلة لسنة .. على الدابة حتى يصل لبيت فلان في مدينة كذا .. ويأخذ منه الحديث .. ثم يتجه للرجل الآخر الذي ورد اسمه في السند .. وربما يسافر له .. ليسمع الحديث كماهو .. لايزيد عليه حرفاً واحداً .. وإن وجدهم كلهم من أول صحابي نقل عن الرسول لآخر صحابي متفقين على نص الحديث حرفياً .. قالوا " صحيح متفق عليه " .

    هل كان هاؤلاء يلعبون ؟!
    ونأتي بكل سخف وبرود لنقول لانصدّق إلا ماوافق العقل !

    ـ ثانياً :

    لو صدّقنا العقل ... وجعلناه هو الضابط والمرجع للأحاديث .. فأي عقل نصدق ؟!
    وإلى أي عقل نتحاكم ؟!
    هل نقبلْ بعقل فلان ؟ ... أم عقل فلان ؟ .. أم عقل فلان ؟!
    المعروف أن العقول ليست واحده !
    إن قبلت هذا الحديث عقلاً .. قد يعارض عقل غيري ولايقبله !
    وهكذا ... فأي سنة سنتبع .. وأي الأحاديث سنقبل .. وقد صارت القضية فوضى ليس بعدها فوضى !!؟؟

    والمعلوم .. أن " العقل قد قضى بصحة النقل " .
    فقدح النقل يعني أننا قد قدحنا في العقل الذي قد حكم مرة بصحة هذا وقبِلهُ وقد حكم أخرى بخطأ هذا ورفضهُ !
    المعلوم كذلك .. أن العقل لايمكن أبداً أن يكون عُمدة في باب السمعيات .
    كيف يقبلون القرآن وينكرون السنة إلا بالعقل .. والعقول تتفاوت .
    يعض العقول قد تنكر وتقدح ماورد في القرآن أيضاً ...
    كيف تنقلب العصا إلى حيّة .. أو تفلق البحر ؟!
    لايصدّقون .
    ونحن نقول .... المشكلة في عقلك إذاً .

    كيف يتزوج الرسول بصغيرة ؟!
    العرب كانت تفعل هذا قديماً .. إن كنت لاتصدّق المشكلة في عقلك إذاً .
    نحن نصدّق النقل الصريح الصحيح المتواتر .
    كذلك نحن نصدّق العقل الصريح الذي يتفق عليه الناس جميعاً .. كمن يقول فرضاً " السماء تحت الأرض " .. هنا تتفق العقول على شيء واحد .. وهو انكار هذه المقولة .. إذ أن العقول جميعاً لاتصدقها ... ونقدح في عقل من يقولها .
    فالعقل هو الغالب في باب المرئيات فقط .. أما السمعيات فالنقل الصحيح هو العمدة في قبوله .

    " مااختلفت فيه العقول فالمرجع له النقل الصحيح فقط "

    .
    .

    اللهم ردنا إليك رداً جميلا

    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-13
  3. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    القول الفصل .. حكم من أنكر السنة مدعيا أن ما ورد في القرآن يكفينا

    من أنكر وجوب العمل بما استوفى شروط الصحة من السنة: قولية أو فعلية أو تقريرية ‏فهو كافر مرتد، لإنكاره معلوماً من الدين بالضرورة.

    يقول الإمام السيوطي في كتابه ‏مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة: "فاعلموا رحمكم الله أن من أنكر حديث النبي صلى الله عليه ‏وسلم قولاً كان أو فعلاً بشرطه المعروف في الأصول حجة، كفر وخرج عن دائرة ‏الإسلام، وحشر مع اليهود والنصارى أو مع من شاء من فرق الكفرة"‏

    ومن أعظم ما أحتج به أئمتنا على بطلان هذا المذهب وفساده ما أخرجه البيهقي بسنده ‏عن شعيب بن أبي فضالة المكي أن عمران بن حصين رضي الله عنه ذكر الشفاعة، فقال ‏رجل من القوم: يا أبا نجيد إنكم تحدثوننا بأحاديث لم نجد لها أصلاً في القرآن، فغضب ‏عمران رضي الله عنه وقال للرجل: قرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: فهل وجدت فيه صلاة ‏العشاء أربعاً، ووجدت المغرب ثلاثاً، والغداة ركعتين، والظهر أربعاً، والعصر أربعاً قال: ‏لا. قال: فعن من أخذتم ذلك؟ أخذتموه وأخذناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ‏ذكر أشياء في أنصبة الزكاة، وتفاصيل الحج وغيرهما، وختم بقوله: أما سمعتم الله قال في ‏كتابه: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) قال عمران: فقد أخذنا عن ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم أِشياء ليس لكم بها علم" ‏.

    فالحرام ما حرمه الله في كتابه، أو حرمه رسول الله عليه وسلم في سنته، كما أن الواجب ما أو جبه الله أو أوجبه رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن زعم الاكتفاء بالقرآن الكريم والاستغناء به عن السنة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، وكان في زعمه للإسلام واكتفائه بالقرآن كاذباً.
    وبيان ذلك أن السنة شارحة للقرآن مبينة له، وقد تأتي منشئة للأحكام، لأنها وحي من الله تعالى إلى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى: (وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى) [النجم:3، 4] وقال تعالى: ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) [الحشر: 7 ].

    ومن زعم الاكتفاء بالقرآن لم يمكنه أداء الصلاة ولا إخراج الزكاة ولا الحج ولا كثير من العبادات التي ورد تفصيلها في السنة، فأين يجد المسلم في القرآن أن صلاة الصبح ركعتان، وأن الظهر والعصر والعشاء أربع، والمغرب ثلاث؟
    وهل يجد في القرآن كيفية أداء هذه الصلوات، وبيان مواقيتها؟.
    وهل يجد في القرآن أنصبة الذهب والفضة وبهيمة الأنعام والخارج من الأرض، وهل يجد بيان القدر الواجب إخراجه في ذلك؟
    وهل يجد المسلم في القرآن كفارة الجماع في نهار رمضان، أو حكم صدقة الفطر والقدر الواجب فيها؟
    وهل يجد المسلم تفاصيل أحكام الحج من الطواف سبعاً وصفته وصفة السعي، ورمي الجمار والمبيت بمنى؟ إلى غير ذلك من أحكام الحج.

    وبهذا يعلم قطعاً أنه لا يمكن لأحد أن يكتفي بالقرآن ثم يظل يزعم أنه من المسلمين. وكذلك فالسنة تستقل بإيجاب بعض العبادات كزكاة الفطر، ووجوب الختان وإيجاب الوضوء من أكل لحم الإبل عند من أوجبهما، أو الوضوء من النوم، أو إيجاب الغسل من التقاء الختانين ولو بلا إنزال، وإيجابه بإسلام الكافر، وكوجوب غسل نجاسة الكلب سبعاً عند من أوجبه، إلى غير ذلك مما أوجبته السنة استقلالاً.

    وإن السنة تستقل بتحريم بعض الأمور أيضاً، ومن ذلك تحريم لبس الرجل للذهب والحرير، وتحريم نكاح المتعة. وتحريم أكل الحمر الأهلية وتحريم أكل كل ذي ناب من السباع أو مخلب من الطير، وتحريم بيع المسلم على بيع أخيه وخطبته على خطبة أخيه، وتحريم التفاضل في الأصناف الستة، والأمثلة على ذلك كثيرة لمن تتبع أبواب الفقه.

    فالسنة النبوية الشريفة مصدر من مصادر هذا الدين، سواء للتشريع أم للتوجيه، الأصوليون يهتمون بالسنة مصدراً للتشريع، ولذلك يقولون السنة ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، أي أن هذا يعبر عن الطريقة التي كان يسلكها النبي صلى الله عليه وسلم في فهم الدين وتطبيقه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو المسئول عن فهم هذا الدين وبيانه وتطبيقه للناس (وأنزلنا الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون) (والذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)

    بالنسبة للذين ينكرون السنة، هؤلاء في الحقيقة لا منطق لهم، لأنه كيف تستطيع أن تفهم القرآن بدون السنة؟‍ والرسول صلى الله عليه وسلم عاش حياته يترجم عن الإسلام العملي، حياته صلى الله عليه وسلم هي حياة تفصيلية للإسلام، ومنهجه منهج الشمول والتكامل والتوازن
    الذي ينكر السنة كيف يصلي؟ الله تعالى قال (أقيموا الصلاة) كيف يصلي؟ كيف يعرف أنها خمس في اليوم وكيف يعرف عددها، كل هذا عرفناه من السنة، فمن يرد السنة فإنما يرد هذه الفرائض الأساسية في الإسلام، وهذه الأمور معلومة من الدين بالضرورة، ومعنى هذا أن يعرفها الخاص والعام، لا تحتاج إلى إقامة الدليل عليها، كل المسلمين يعرفون الأحكام الأساسية للصلاة والأحكام الأساسية للزكاة والصيام والحج، هذه التفصيلات عرفت من السنة النبوية، فمن ينكر هذا ينكر القرآن نفسه، لأن القرآن هو الذي وكل إلى النبي صلى الله عليه وسلم التبيين (لتبين للناس ما نزل إليهم)

    وفي الأخير ننبهه إلى خطأ وخطر تسمية منكري السنة بالقرآنيين!! فما هم ‏بقرآنيين، ولو كانوا كذلك لما أنكروا ما أوجب الله اتباعه، بل هم كما سماهم أئمتنا أهل ‏الزيغ والزندقة، والعياذ بالله.‏

    بدأ تدوين السنة في العصر النبوي، وذكر الشيخ سلمان الندوي في كتابه "الرسالة المحمدية" أطوار التدوين في العصر النبوي ثم في عصر الصحابة ثم تكامل في عصر التابعين وجاء في ذلك أدلة كثيرة، وكذلك ذكر هذا الشيخ عجاج الخطيب له كتاب "السنة قبل التدوين" يبين فيها المراحل التي مرت بها السنة، لأنه معروف أن أيام النبي صلى الله عليه وسلم كان هناك أشياء مكتوبة، منها الكتب التي كتبها النبي صلى الله عليه وسلم في الصدقات، وكتب كتبها عمرو بن حزم وكتب سمع بعض الناس أن يكتبها مثل أبي شاه، فكان كثير من الصحابة يسجل الأحاديث.
    ومما لا شك فيه أن الله هيأ لهذه السنة رجالاً نخلوها نخلاً، كما قيل لعبد الله بن باز بن المبارك "وهذه الأحاديث الموضوعة" فقال تعيش لها الجهابذة فهم يعرفون هذه الأحاديث فقالوا لابد من الإسناد، فطالب علم بلا إسناد، كحاطب ليل، فلابد أن يقول روي الحديث عن فلان عن فلان عن فلان، فكان جامعي الأحاديث لابد أن يعرفوا السنة، ومعرفة كل راوي فيعرفوا كيف يمكن أن ينقل فلان عن فلان فيما يتعلق بالزمن والمسافة ومعرفة كل راو، حلقته وشيخه وهل هو عدل، ضابط ..الخ، ولابد أن يكون السند من مبدئه إلى منتهاه متصلاً فإذا كانت هناك حلقة مقطوعة لا يؤخذ الحديث، والحديث له علوم والإمام السيوطي أوصلها إلى 93 علماً، وقد هيئ الله لهذه السنة رجالاً عاشوا لها أعماراً، والإمام الشاطبي له عبارة جيدة "إن الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظ القرآن والسنة مبينة للقرآن فحفظ المبين يقضي بحفظ بيانه" فالوعد الإلهي (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) يعد بحفظ القرآن نصاً وحفظ السنة ضمناً.

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-13
  5. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0



    أخي يحي الجبر ،،،

    بحث جيد ومفيد ....

    جزاك الله خيراً


     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-13
  7. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0



    أخي يحي الجبر ،،،

    بحث جيد ومفيد ....

    جزاك الله خيراً


     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-13
  9. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    وجزاك الله خير


    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-13
  11. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    وجزاك الله خير


    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-13
  13. الفقير الى ربه

    الفقير الى ربه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-26
    المشاركات:
    932
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً لذودك عن السنة ...

    ومن يؤمنون بالقرآن وينكرون السنة ....هم أيضاً يكذبون القرآن

    فالله عز وجل يقول " وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا "

    ويقول " وما ينطق عن الهوى "

    وقال"وأنزلنا الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون"
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-13
  15. الفقير الى ربه

    الفقير الى ربه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-26
    المشاركات:
    932
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً لذودك عن السنة ...

    ومن يؤمنون بالقرآن وينكرون السنة ....هم أيضاً يكذبون القرآن

    فالله عز وجل يقول " وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا "

    ويقول " وما ينطق عن الهوى "

    وقال"وأنزلنا الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون"
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-13
  17. عبيد

    عبيد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-09
    المشاركات:
    135
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا و نفع بك و بعلمك اخي الكريم .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-13
  19. عبيد

    عبيد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-09
    المشاركات:
    135
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا و نفع بك و بعلمك اخي الكريم .
     

مشاركة هذه الصفحة