خربشات على ظريح صلاح الدين

الكاتب : حاوى   المشاهدات : 403   الردود : 0    ‏2007-02-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-12
  1. حاوى

    حاوى عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-30
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    سيفُ(( صلاح الدين)) مُغلفُ بالصدأ
    ورمحهُ مكسور الحِراب
    وصلاح الدين غائباً تحت التراب
    التراب!
    فهل لهذا الفارس أن يقود ُ البلاد؟
    فهل لنا أن نبكِ على تاريخهُ السراب؟
    فهل سيعودُ يوماً ليقودَ ثورتنا؟
    كيف؟ ومتى؟
    هُنا شفرة المسائلة!
    ليكن تاريخُنا ممزوجاً برائحة الموت.
    والموتُ يُصارعُ التراب.
    والتراب يحولُ(( صلاح الدين)) قائداً، وفارساًً ومغوار.
    صلاح الدين. أين تلك المسرات
    وأين النور؟أين الضلام!
    أين أنبياء الزمان؟
    تبدو الأشياء كما هي!
    فى سكون.
    ويغدو السكون موحشاً.
    لأن لمعان سيفُكَ لم يُعدُ كما كان.
    ولن يعودَ "(( صلاح الدين)).
    من جديد
    فرحل ودع
    عالمنا يموتُ بصمت
    لأننا تعودنا على الذلِ والهوان
    والسكوت! على سلب الحقوق.
    دون أي أشعار
    فهل سيعود (( صلاح الدين)) من جديد؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة