معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم الحسية

الكاتب : الوفي   المشاهدات : 1,344   الردود : 2    ‏2002-08-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-19
  1. الوفي

    الوفي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-11
    المشاركات:
    206
    الإعجاب :
    0
    1- انشقاق القمر :-

    روى البخاري ومسلم أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه سلم أن يريهم آية فأراهم القمر شقين ، قال مطعم : انشق القمر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فصار فرقتين ،فرقه على هذا الجبل وفرقه على هذا الجبل ، فقالوا سحرنا محمد ، فأنزل الله تعالى قوله :-

    ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ* وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ) القمر(2،1)


    2- نبوع الماء من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم :-

    قال أنس بن مالك رضي الله عنه ، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت صلاة العصر ،والتمس الناس الوضوء ،فلم يجدوه فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في ذلك الإناء ، وأمر الناس أن يتوضئوا منه فرأيت الماء ينبع من بين أصابعه ، فتوضأ الناس حتى توضئوا من عند آخرهم ، قال قتادة :- قلت لأنس كم كنتم ؟ قال : زهاء ثلاثمائة رجل .


    5- سلام الحجر عليه صلى الله عليه وسلم :-

    عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إِني لأعرِفُ حجراً بمكة كان يسلّم عليّ قبل أن أُبعث إني لأعرفه الآن ) فسلام الحجر وهو جماد أمر خارق للعادة.


    6- حنين الجذع شوقاً إليه صلى الله عليه وسلم :-

    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع نخلة فقالت امرأة من الأنصار وكان لها غلام نجار ،قالت : يا رسول الله إن لي غلاماً نجاراً أفآمرهُ أن يتخذ لك منبراٍ تخطب عليه ؟ قال: (بلى) فأتخذ له منبراً فلما كان يوم الجمعة خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر (الجديد) فأن الجذع الذي كان يقوم عليه كما يئن الصبي ، ثم نزل صلى الله عليه وسلم فضمه إليه والجذع يئن أنين الصبي ، ثم قال (إن هذا بكى لما فقد من الذكر ) 0* فحنين الجذع شوقاً إلى سماع الذكر وتألماً لفراق الحبيب الذي كان يخطب إليه واقفاً عليه ، وهو جماد لا روح له ولا عقل في ظاهر الأمرمعجزة من معجزاته .


    7- تسبيح الحصى في يديه صلى الله عليه وسلم:-

    قال أبا ذر الغفاري رضي الله عنه :- كنت رجلاً اتبع خلوات الرسول صلى الله عليه وسلم ،فرأيته يوماً جالساً وحده ،فاغتنمت خلوته فجئت حتى جلست إليه ،فجاء أبو بكر فسلم عليه ثم جلس عن يمينه صلى الله عليه وسلم فجاء عمر فسلم عليه وجلس عن يمين أبو بكر ،ثم جاء عثمان فسلم ثم جلس عن يمين عمر وبين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع حصيات فأخذهن في كفه فسبحن حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النخل (أي جذع النخل الذي حن حزناً على فراق الرسول عليـه الصلاة والسلام والذكر الذي يسمعه منه وهو يخطب فوقه ، ثم وضعهن فخرسن أي سكتن ،ثم أخذهن فوضعهن في كف أبي بكر فسبحن حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النخل ،ثم وضعهن فخرسن ،ثم تناولهن فوضعهن في يد عمر فسبحن حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النخل ،ثم وضعهن فخرسن ،ثم تناولهن فوضعهن في يد عثمان ، فسبحن حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النخل ،ثم وضعهن فخرسن ،فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه خلافة النبوة


    11- تحول جذل الحطب سيفاً :-

    الجذل :هو عود غليظ من أصل الشجرة ، لقد انكسر سيف عكاشة بن محصن يوم بدر فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم جذل حطب فقال له :- ( اضرب به ) فأنقلب في يده سيفاً ، صارماً طويلاً أبيضاً شديد المتن ، فقاتل به ، ثم لم يزل عنده يشهد به المواقف إلى أن استشهد عكاشة في قتال أهل الردة ، وبعدما قتل بلعت الأرض ذلك السيف 0


    14- احترام الأسد لمولاه صلى اله عليه وسلم :-

    أن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :- أخطأ الجيش بأرض الروم ،أو أُسر في أرض الروم ،فأنطلق هارباً يلتمس الجيش ،فإذا هو بأسدٍ فقال له: يا أبا الحارث(كُنية الأسد )إني مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أمري كيت وكيت ،فأقبل الأسد يبصبصه حتى قام إلى جنبه كلما سمع صوته أهوى اليه ،ثم قام يمشي إلى جنبه فلم يزل كذلك حتى أبلغه الجيش ،ثم همهم ساعة ،قال فرأيت أنه يودع ثم رجع إلي عني ،وتركني فإلانه الأسد مولى رسول الله آية من نبوته .


    15- نطق الغزالة ووفاؤها له صلى الله عليه وسلم :-

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال مَرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قوم قد اصطادوا ظبية ،فشدوها على عمود فسطاط ،فقالت :يا رسول الله إني أُخذت ولي خِشفان (الولد الصغير ) فإستئذن لي أرضعهما وأعود إليهم ،فقال النبي صلى الله عليه وسلم (أين صاحب هذه ؟) فقال القوم نحن يا رسول الله قال :- (خلوا عنها حتى تأتي خشفيها ترضعهما وترجع إليكم ) فقالوا من لنا بذلك ؟ قال :- (أنا) فأطلقوها ،فذهبت فأرضعت خشفيها ثم رجعت إليهم ،فأوثقوها فمر بهم صلى الله عليه وسلم فقال :- (أين صاحب هذه؟) فقالوا :-هذا يا رسول الله فقال (تبيعونها؟) فقالوا :- هي لك يا رسول الله ، فقال :- (خلو عنها فأطلقوها) فذهبت ،فنُطقها آية من نبوته .


    16- شهادة الذئب برسالته صلى الله عليه وسلم :-

    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :عدا الذئب على شاة فأخذها ،فطلبها الراعي فانتزعها منه ،فأقعى الذئب على ذنبه فقال :- ألا تتقي الله ،تنزع مني رزقاً ساقه الله إلي ،فقال (الراعي ) يا عجبي ،ذئب يكلمني كلام الإنس !فقال :الذئب: ألا أخبرك بأعجب من ذلك ؟محمد بشر ،يخبر الناس بأنباء ما قد سبق ، قال : فأقبل الراعي يسوق غنمه حتى دخل المدينة ،فزواها إلى زاوية من زواياها ،ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ،فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فنودي الصلاةُ جامعة ،ثم خرج فقال للراعي ،أخبرهم ،فأخبرهم ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- (صدق والذي نفس محمد بيده ،لا تقوم الساعة حتى يُكلم السباع الإنس ،ويكلم الرجل عذبة سوطه ،وشراك نعله ،ويخبره ،فخذه بما أحدث أهله بعده ).

    ** (فعذبة السوط ظاهرة في تلفون الشرط ،وتكلم الفخذ وشراك النعل ظاهرة كذلك في آلات التسجيل الصغيرة التي يستعملها رجال المخابرات بمهارة خاصة ).


    18- سجود البعير له صلى الله عليه وسلم وشكواه إليه :-

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه :كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه (أي يستخرجون الماء من البئر بالسُني عليه ) وأنه استصعب عليهم فمنعه ظهره (أي منعهم من إستخدامه في السُني عليه ) وأن الأنصار جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا :أنه كان لنا جمل نُسني عليه ،وأنهُ استصعب علينا ومنعنا ظهره وقد عطش الزرع ،والنخل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه :- (قوموا) فقاموا فدخل الحائط (أي البستان وقيل فيه حائط لأنه محاط بالجدران ) ،والجمل في ناحية ،فمشى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ،فقال الأنصار :أنه صار مثل الكلب (أي الجمل ) وإننا نخاف عليك صولته ،فقال :- (ليس علّي منه بأس) فلما نظر الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نحوه حتى خر ساجداً بين يديه فأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم بناصيته ، فقال له أصحابه يا رسول الله هذه بهيمة لا تعقل تسجد لك ونحن أحق أن نسجد لك ، فقال :- (لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ،ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر ،لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ).


    19- انقياد الشجر له صلى الله عليه وسلم :-

    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال :- سهرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا وادياً أفيح (أي واسعاً رحباً) فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته ،فأتبعتُه بإداوةٍ فيها ماء ، فنظر فلم ير شيئاً يستتر به ،وإذ شجرتان بشاطئ الوادي ،فأنطلق إلى إحداهما فأخذ ببعض من أغصانها ،وقال :- (إنقادي علي بأذن الله ) فأنقادت معه كالبعير المخشوش (الذي جعل في أنفه الخشائش وهو العود ،يجعل في عظم أنف الجمل لينقاد ) الذي يُصانع قائدة ،حتى أتى الشجرة الأخرى ،فأخذ بعضاً من أغصانها وقال:- (إنقادي علي بأذن الله ) فأنقادت معه كالبعير المخشوش الذي يُصانع قائدة ،حتى إذا كان بالمنتصف فيما بينهما لاءم أي جمعهما ،وقال :- (التئما إلي علي بأذن الله ) فالتأمتا ،قال جابر :- فخرجت أحضر (أي أعدو بشدة ) مخافة أن يحس بقربي منه فيبعد ،فجلست أحدث نفسي ،فحانت مني التفاته ،فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقبل وإذا الشجرتان قد افترقتا .


    20- فيضان ماء بئر الحديبية :-

    ومن معجزاته صلى الله عليه وسلم أنه لما كان بالحديبية هو وأصحابه سنة ست من الهجرة وكان الحديبية بئر ماء فنزحها أصحابه بالسقي منها حتى لم يبقى فيها ما يملأ كأس ماء وكانوا ألفاً وأربعمائة رجل ،وخافوا العطش فشكوا ذلك إليه صلى الله عليه وسلم فجاء فجلس على حافة البئر فدعا بماء فجئ به إليه فتمضمض منه ،ومج ما تمضمض به في البئر ،فما هي إلا لحظات ،وإذا البئر فيها ماء فأخذوا يسقون فسقوا وملأوا أوانيهم وأدوات حمل الماء عندهم وهم كما تقدم ألف وأربعمائة رجل ،وهم أهل بيعة الرضوان الذين رضى الله عنهم وأنزل فيهم قوله تعالى من سورة الفتح :- (لَقَد رَضِيَ الله عَنِ المُؤمِنِينَ إَذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الَشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا في قُلُوبِهِم فَأَنْزَلَ السَّكِيَنَة عَلَيْهِمْ وأثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ).


    22- امتلاء عكة سمن بعد فراغها :-

    عن أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:- كانت لأمي ،أم سليم شاة فجمعت من سمنها في عكة فملأت العكة ثم بعثت بها ربيبة ،فقالت :يا ربيبة أبلغي هذا العكة رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتدم بها ،فانطلقت بها ربيبة حتى أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله هذه عكة سمن بعثت بها إليك أم سُليم قال :- (أفرغوا لها عكتها ) فأفرغت العكة ودفعت إليها قالت :- فانطلقت بها ، وجئت وأم سليم ليست في البيت ،فعلقت العكة على وتد ،فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئه تقطر فقالت :يا ربيبة أليس أمرتك أن تنطلقي بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟فقالت :- بلى قد فعلت فإن لم تصدقيني فانطلقي فسلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت ومعها ربيية ،فقالت يا رسول الله إني بعثت معها إليك بعكة فيها سمن قال :- (قد فعلت ،قد جاءت ) قالت :والذي بعثك بالحق ،ودين الحق أنها لممتلئه تقطر سمناً ، قال أنس : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- (يا أم سليم أتعجبين إن كان الله أطعمك كما أطعمت نبيه كلي وأطعمي )قالت فجئت إلى البيت فقسمت في قعب لنا ،وتركت فيها ما أئتد منا به شهراً أو شهرين ،فكون العكة تمتلئ بعد إفراغها والأكل منه طرة شهرين من معجزاته .


    23- الطعام القليل يشبع العدد الكثير :-

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قوله : قال أبو طلحة لأم سُليم : لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفاً أعرف فيه الجوع ،فهل عندك من شيء ؟ قالت :نعم ، فأخرجت أقراصاً من شعير ،ثم أخرجت خِماراً لها فلفت الخبز ببعضه ،ثم دسته تحت يدي ،ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ومعه الناس ،فقمت عليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- (أرسلك أبو طلحة ؟ ) فقلت :نعم ،قال : (بطعام ؟) قلت :نعم ،فقال:- رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه (قوموا) فانطلق ،وانطلقت ين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة :- يا أم سُليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليس عندنا ما نطعمهم فقالت: الله ورسوله أعلم ،فأنطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة معه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- (هلم يا أم سُليم ما عندك ؟) فأتت بذلك الخبز فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ففت ،وعصرت أم سُليم عكة فآدمته ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء أن يقول ،ثم قال :- (أئذن لعشرة ) فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ،ثم خرجوا ،ثم قال ،(أئذن لعشرة ) ،فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ،ثم خرجوا ،ثم قال ،(ائذن لعشرة ) فأكل القوم كلهم ،والقوم سبعون أو ثمانون رجلاً .أليست هذه معجزة ؟ بلى وربي إنها لمن أعظم المعجزات.


    24- تكثير الطعام :-

    إن معجزة تكثير الطعام والشراب قد تكررت فبلغت عشرات المرات ،وفي ظروف مختلفة ،ومناسبات عديدة ،فقد قال أبو هريرة رضي الله عنه ، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها ، (وهي غزوة تبوك )فأرمل (أي نفد زادهم واحتجوا إلى طعام )فأرمل المسلمون واحتجوا إلى الطعام فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر الإبل فأذن لهم ،فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :- يا رسول الله إبلهم تحملهم وتبلغهم علوهم ينحرونها ؟ ادع يا رسول الله بغبرات الزاد (أي بقاياه )،فأدع الله عز وجل فيها بالبركة ،قال (أجل) فدعا بغبرات الزاد فجاء الناس بما بقى معهم فجُمعت ثم دعا الله عز وجل فيها بالبركة ودعاهم بأوعيتهم فملأوها وفضل كبير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ،عند ذلك :- (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد إني عبد الله ورسوله ومن لقي الله عز وجل به غير شاك دخل الجنة ).


    ما جاء من معجزاته صلى الله عليه وسلم في اشفاءه ذوي العاهات وإبراءه المرضى :-


    21- إبراءه صلى الله عليه وسلم للأعمى :-

    قال أبو بكر ابن أبي شيبة‏:‏ حدَّثنا محمَّد بن بشر، حدَّثنا عبد العزيز بن عمر، حدَّثني رجل من بني سلامان بن سعد عن أمِّه، عن خاله أو أنَّ خاله أو خالها حبيب بن قريط، حدَّثها أنَّ أباه خرج إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعيناه مبيضَّتان لا يبصر بهما شيئاً‏.‏

    فقال له‏:‏ ‏‏ما أصابك ‏؟‏‏

    قال‏:‏ كنت حملاً لي فوقعت رجلي على بيض حيَّة فأصيب بصري‏.‏

    فنفث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في عينيه فأبصر، فرأيته وإنَّه ليدخل الخيط في الإبرة وإنَّه لابن ثمانين سنة وإنَّ عينيه لمبيضَّتان‏.‏


    12- شِفاء الصبي الأبكم بفضل سؤره صلى الله عليه وسلم :-

    أن امرأة ومن خثعم أتت النبي صلى الله عليه وسلم بصبي به بلاء لا يتكلم ،فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فمضمض فاه وغسل يديه ،ثم أعطاها إياه وأمرها بسقيه ومسحه به ففعلت فبرئ الولد ، وعقل عقلاً يفضل به عقول الناس فهذه آية من آيات نبوته.


    13- شفاء الضرير بدعائه صلى الله عليه وسلم :-

    عن عثمان بن حنيف : أن رجلاً ضريراً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أدع الله أن يعافيني فقال :-( إن شئت أخّرت ذلك فهو أفضل لآخرتك،وإن شئت دعوت لك ) قال :لا، بل أدع الله لي قال :- فأمره أن يتوضأ ويصلي ركعتين ، وأن يدعو بهذا الدعاء :-

    (اللهم أني أسألك و أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة ،يا محمد إني أتوجه بك في حاجتي هذه فتُقضى ،اللهم شفعة في ) ففعل الرجل فبرأ ،فشفاء هذا الضرير آية من نبوته0

    *** وهذا الدعاء خاص في حياته صلى الله عليه وسلم وليس بعد مماته فلُيعلم .


    9- شفاء عين علي رضي الله عنه بتفاله صلى الله عليه وسلم :-

    قال عليه الصلاة والسلام في غزوة خيبر :- (لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ،يفتح الله على يده ) ، فلما أصبحوا نادى علياً فقالوا :- مريض يا رسول الله ،يشكو عينه فقال :- (ائتوني به ) فأُتي به فنفث في عينه بقليل من ريقه عليه الصلاة والسلام فبرأ لتوه ولم يمرض بعينه قط .


    10- رّد صلى الله عليه وسلم عين قتادة بعد أن أصيبت :-

    في غزوة أحد أُصيب قتادة بن النعمان في عينه حتى سقطت وتدلت على وجـنته (أي على أحد خده ) فردها عليه الصلاة والسلام بيده الشريفة فبرأت على الفور ، وكانت أحسن منها قبل، أليس هو طب القلوب ودوائها ……!؟


    11- إبراءه صلى الله عليه وسلم يد محمد بن حاطب بعد أن إحترقت :-

    روى البيهقيّ أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم مسح يد محمَّد بن حاطب وكانت قد احترقت بالنَّار فبرأ من ساعته، ومسح رجل سلمة بن الأكوع وقد أصيبت يوم خيبر فبرأت من ساعتها، ودعا لسعد ابن أبي وقَّاص أن يشفى من مرضه ذلك فشفي‏.‏


    12- إبراءه صلى الله عليه وسلم لذوي العاهات من الأورام :-

    قال الزيال : لقد رأيت حنظلة يؤتى بالرجل الوارم وجهه أو الشاة الوارم ضرعها فيقول : بسم الله موضع كف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمسحه فيذهب الورم .


    13- إبراءه صلى الله عليه وسلم لساق سلمة التي أصيبت يوم خيبر :-

    عن يزيد بن أبي عبيد قال : " رأيت أثر ضربة في ساق سلمة فقلت : يا أبا مسلم ما هذه الضربة ؟ : هذه ضربة أصابتها يوم خيبر فقال الناس أصيب سلمة ... فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيت حتى الساعة "، أخرجه البخاري .


    14- ابراءه صلى الله عليه وسلم لعين ابي ذر :-

    روى عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد عن جده قال : " أصيبت عين أبي ذر يوم أحد فبزق فيها النبي صلى الله عليه وسلم فكانت أصح عينيه "، أخرجه البخاري .


    8- خروج شيطانا من الجن من الصبي بمسحه من يده الشريفة صلى الله عليه وسلم :-

    عن أبن عباس رضي الله عنهما قال :-إن امرأة جاءت بولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت :يا رسول الله ان به لمماً ،وإنه يأخذه عند طعامنا فيفسد علينا طعامنا قال:- فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ودعا له فثعّ (أي قاء أو سعل مرة واحدة ) فخرج منه مثل الجرو الأسود يسعى .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-19
  3. خادم عمر

    خادم عمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-26
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    الله اكبر

    ما شاء الله عنك ..

    الله يقويك ويجعلك من اهل الجنه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-08-22
  5. الرعد

    الرعد عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-16
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    الحق

    الحقيقة يا احترم نفسك انك محترم لنفسك كما يحترم نفسه المحترمين الذين يحترمون العلماء المحترمين .

    ان شاء الله تكون من الذين يحترمهم المحترم الكبير صلى الله عليه وسلم يوم لا يحترم من لم يحترم نفسه ويحترم من احترم نفسه في هذه الغير محترمه ..

    الله يرحمنا .......
     

مشاركة هذه الصفحة