(القات)..ما السر فيه !!؟؟

الكاتب : "جَنَى"   المشاهدات : 2,966   الردود : 57    ‏2007-02-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-12
  1. "جَنَى"

    "جَنَى" عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-29
    المشاركات:
    659
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في الحقيقة اشعر بالغرابة ان تكون اول مشاركة لي بالمجلس اليمني عن ( القات ) رغم تحضيري لاحدى المواضيع المهمة التي اود ان ننقاشها سوية ولكن لانشغالي هذه الفترة قليلا تأخرت بانزاله.. المهم...اود ان اعرف عن القات اكثر ماهو؟؟.. ولماذا يتوجه الكثيرين لتناوله!!! ..وهل يقتصر الشبااب عليه ام البنات والشباب؟؟...وما ذا يشعر متعاطيه...

    صراحة ماجعلني اكتب الان هو شدة حيرتي حيث انه متفشي جدا حتى وصل الامر ان يتغني الادباء والشعراء به .!!....فقرات شي لاحد الادباء بالقسم الادبي واخذتني الدهشة فعلا فربط بين عشقه لمحبوبته والسهر على ضوء القمر وهذه الصورة الجميلة.. بالقاات!!! فافسدها بنظري ..الله المستعان...

    اعلم ان الكثيرين لا يحبذونه وانهم ضد انتشاره... فقد حل عند البعض المؤنس الوحيد والهم الاوحد في دنياهم...الله المستعان ..لعل الامر يتضح في ردودكم وكل شخص يدخل يقول هل ومتى والى اي حد يتعامل مع القات:) ..وممنوع حد يغش:p ...واعذروني ان اخطات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-12
  3. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    القات ظاهرة يمنية سيئة تزداد انتشارا دون أن تحرك الجهات الرسمية ساكنا
    لمنع تعاطيه او تقليص انتشاره على أقل تقدير لاسيما وقد صنف من قبل منظمة
    الصحة العالمية في قائمة المخدرات ويعود التساهل الحكومي في منعه لصعوبة
    ذلك كونه بات عادة متجذرة في العقلية اليمنية وهو أيضا مصدر رزق كثير من
    الاسر وتستفيد الدولة ايضا منه مبالغ باهضة (ضرائب) اضافة الى ذلك فاكثر
    القادة هنا مدمنون ويتناولون أجود انواعه فكيف سننتظر في ظل اجتماع هذه
    العوامل ان تقوم الحكومة بشيئ ايجابي تجاهه
    المؤسسات الغير رسمية تقوم بدور ميت ربما لإنها يائسة أيضا من تحقق اي
    نتيجة ومع ذلك فهناك ادوار يجب ان تقوم بها هذه المؤسسات ان كانت فعلا
    تسعى لمحاربة هذه الظاهرة منها التوعية الاعلامية المخصصة لمخاطبة الجيل
    الصاعد باعتبار ان الجيل الحالي بات جيلا مدمنا واقتلاع الشجرة بالقوة امر
    يستحيل أن تتخذه الحكومة
    القات شجرة معروفة يتعاطها معظم الناس هنا تمضغض بطريقة معينة وتبقى
    في الفم ولهم طقوس كثيرة تصاحب تناول القات تحتاج الى موضوع مخصص
    او دراسة طويلة يشعر (المخزن) خلال ذلك بهدوء وراحة مؤقتة في البداية
    وحب للكلام عن اي شيئ والتنقل في المواضيع من موضوع لآخر ثم تبدأ مرحلة
    صمت وجدية مفرطة
    يشعر من يتناول القات بسهولة التعاطي مع المشاكل لذا تحل كثير من القضايا
    هنا في اجتماعات القات
    الجهل باضرار القات هنا جعل الاباء يتساهلون في منع اولادهم إن لم يقم البعض
    بالتشجيع على ذلك كونه دليل رجولة او نضوج او شيئ من هذا القبيل لذا يعد تناول
    الاطفال للقات كارثة كبيرة تهدد الجيل القادم وكان ينبغي على الاعلام الرسمي ان يعلب
    دورة في الترشيد باضرار هذه الظاهرة لكنه لم يفعل فلامصلحة له في ذلك

    النساء في الشمال يتناولن القات بشكل كبير -اقل من الرجال طبعا- ويصاحب ذلك
    الشيشة وهذه كارثة أيضا
    الاسواق العامة والكبيرة الموجودة في العاصمة هي اسواق قات وتعتبر من اكبر
    التجمعات وكان يفترض على اقل تقدير منع دخوله الى المدن او منع بيعه في
    تلك الاسواق
    القات ايضا له تأثيرا كثيرة وقاتلة على الجسد والشكل اليمني ماركة مسجلة نحتها
    القات بهذا الشكل والحديث عن اضراره ايضا يحتاج الى بحث مطول لكن هناك امور
    معنوية سلبية قاتلة تعقب تناوله كالشعور بالضيق والطفش وكره الحديث مع الكل
    بالذات الاسرة الامر الذي ينعكس بشكل كلي على نوع الحياة الاجتماعية للاسر اليمنية

    القات باختصار مشكلة اجتماعية سياسية معيشية اقتصادية القات كارثة تهدد المجتمع
    اليمني دون اي اكتراث من السلطات لذلك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-12
  5. abosaleh

    abosaleh عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-03
    المشاركات:
    315
    الإعجاب :
    0
    القات امرواقع والتعامل معه على هذاالاساس كاامرواقع هو الصح ولاننكرانهامشكله معقده هى سبب كثيرمن المصائب التى تحل على مجتمعنابسببه لكن من يدعو الى ازالته هولايبحث مع الاسف عن حلول واقعيه لاانه يطلب المستحيل الذى نعلمه جميعا ...وللقات سلبيات كثيره لاتتسع الصفحات لسردها وله ايجابيات ولوانهاقليله لكنه بااختصاركماقال القاضى محمد بن اسماعيل العمرانى (اراه لااناس حرام ولااناس مكروه ولااناس حلال)امااناعن نفسى لااضن ان شيئا يصلح لى بدونه ولى ضروفى وطبيعة عملى
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-13
  7. "جَنَى"

    "جَنَى" عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-29
    المشاركات:
    659
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخ الكريم عبد الرزاق اشكر لك فعلا ردك المتكامل الواعي ..وشرحك المفصل لكل جوانب( المشكلة) تقريبا..واسمح لي ان اقول انها مشكلة واظنك متفق معي حسب ماقرات..يؤسفني فعلا ان اعرف كل هذه المعلومات التي تبين خطورة (القات) فهو كما هو ظاهر ممكن ان يصنف على انه نوع من انواع الادمان..ليس شرط ان يكون مخدرات..لا فكل شي ان زاد عن حده ينقلب للسوء..حتى الشوكولاته متلا ان اعتدنا عليها ولم نستطع الكف عنها ايضا سيكون الامر اشبه بالادمان.

    مايقلقني فعلا هو مستقبل أطفالنا!! اي مستقبل ينتظرهم ان كان الاب هو من يحرض الابن على التعاطي مع القات او اصطحابه منذ نعمومة اظافره الى (التخزين)ليربي فيه الرجولة كما قلت اخي... الرجولة التي كانت تغزز بغرس القيم الاخلاقية والاسلامية في نفوس اطفالنا وتعريفهم معاني العزة والكرامة وما الى هنالك...العزة لم تكن ابدا ولن تكن بالاستسلام لعشبة تسير حياتنا وتقضي على احلى اوقاتنا..اوقاتنا التي من المفترض ان نقضيها بين احبابنا وأسرنا ..لا بالسوق لجمع القات ولا بالمخزن طيلة النهار!!!

    ان كنت ساجد العذر للاباء والاجداد فلن اجد العذر لكم ايها الشبااب ..انتم جيل المستقبل والجيل الجديد بيدكم خلق حياتكم بايديكم وتصليح مابتم تعون وتدركون كل الادراك مدى خطورته ومدى كرهكم لهذا الامر الذي حل واقع يتفاقم يوما بعد يوم ونشر وعيكم هذا لاطفالكم وذويكم بالطرق الحسنى...
    بارك الله فيك اخي فعلا على كل ماجدت به من معلومات جعلتني أرى عظم المشكلة التي كنت أحسها ولكن الان أدركتها أكثر..شكرا لك ولاتنس أخي ان تجود بهذا الفهم لأحبائك واهلك وابدأ بنفسك (واحسبك انشالله بعيدا عنه) واجعله واقعا مرضيا لك حفظ الله الجميع منه
    .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-13
  9. "جَنَى"

    "جَنَى" عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-29
    المشاركات:
    659
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم ابو صالح أشكرك على مشاركتك ولكن اسمح لي اخي ان اقف قليلا عند سطورها...
    أختلف معك في البداية عندما تقول أنه( امر واقع والتعامل معه هكذا هو الصح):) من قال ذلك اخي!! نحن أمة الحبيب المصطفى خير امة اخرجت للناس كافة..هل يجوز ان نتقبل الواقع كما هو!!؟؟ اتعلم اخي كل انسان يضع نفسه في المكان الذي يتمناه اي مكان فوالله لو كنت تريد الوصول للقمة ووضعت هذا الهدف امامك ستصل صدقني لكن بالايمان ان تؤمن بالله وبنفسك ثانيا وتعمل جاهدا لتصل لمبتغاك..

    فلا يمكننا ان نقول واقع ونضع ايدينا على خدنا وننتظر الفرج او حتى خلاص :p لايوجد داعي ان ننتظر:p فنحن متقبلين الامر ونقول انه واقع:) لا اخي ...بارادتي ان اتخطى حدود الزمان والمكان والوصول لمبتغاي وتحقيق احلامي ولن اقول حلم واحد بل احلام والله كريم لكن نحسن الظن بالله فيجود علينا بكرمه..لن اقبل بالواقع ساعيش حياتي كما احب انا وكما تهفو نفسي لا احد يجبرنا ان نعيش واقع ليس بواقعنا لا نريده فكيف نعيشه!!! اخي هذا الواقع من صنع الله ام من صنع البشر؟!!!! حاشا وكلا ان يكون من صنع الخالق المبدع...هو من صنع ايدينا اذا اين الصعوبة في محاربته !!! ومحاولة تغييره.؟!!

    اخي لن يكون هناك تغيير بوجود هذا الشعور الذي اجده في نفسك واعذرني ..أنت انكرته وكلامك واضح وصفته (بالمشكلة) وربطته ( بالمصائب).. وهذا امر جيد منك لكن حزنت قليلا من عبارتك الاخيرة
    (امااناعن نفسى لااضن ان شيئا يصلح لى بدونه ولى ضروفى وطبيعة عملى) :)كنت اود ان اقول لماذا اخي!! لكن أظن ليس لي الحق ولا اريد ان اتعدى على حريتك لكن عذرا لك من باب الاخوة في الله لي حق ان أقول لك لا تحرم نفسك اخي من السعادة وراحة البال ولاتضيع احلى اوقات لاطفالك واسرتك وانت في عالم القات, وتذكر ان بيدك ان تصنع واقعك فقط لنحاول ..و.بارك الله فيك

    بس حابة اطلب منك طلب اذا ممكن اذا لايزعجك هل بامكانك أخي ان تقول لنا لماذا(امااناعن نفسى لااضن ان شيئا يصلح لى بدونه ولى ضروفى وطبيعة عملى) او بطريقة ابسط بماذا يشعرك فيجعلك متمسك فيه وذلك حتى نستفيدونعرف وشكرا لسعة صدرك..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-13
  11. sadness

    sadness عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-07
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    مداخله
    يظن الكثير من الاباء انه عندما يجعل ابنه يخزن معه انه يبعده عن اخطار الشارع واصدقاء السوء وهو لا يدري انه يجر ابنه الى الهاويه خطوه خطوه .....
    عدم توفر الانديه الرياضية المتنوعه والمنتزهات والحدائق العامه بشكل كافي يجعل الكثير يقضون اوقات الفراغ يلجاؤن للقات و يجب على الجهات الحكومية ان تمنع تناول القات اثناء الدوام خصوصا في الفترة المسائية و على القطاع الخاص ايضا اتباع هذا النظام لكي يتم التخفيف من تناول القات.......

    و الحالة النفسية تلعب دور كبير فى تعاطي القات مما يجعل متعاطي القات يظن وبدون ادنى شك انه مرتاح و ان كل مشاكل العمل والحياه ستحل ..............

    و الغريب او الظريف ان معظم اذا لم يكونو الاكل يستطيعون الحصول على المال من اجل القات فقط
    و لو كان طلب المال من اجل شيئ اخر لاكان الامر معجزه ان يحصل على المال
    من اجل القات تتيسر الامور وتنفتح الجيوب والبيوت........

    ودمتم

    الامر بحاجة الى جهود الجميع

    و الله يستر
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-13
  13. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0


    أختي الكريمة :
    تطرقتِ لموضوع هام وهو الهم اليومي التي نعاني منه في كل بقعة داخل اليمن ..
    القات هذه الاوراق الصغيرة الخضراء لا توجد منها أي منفعة غير اوهام يصنعها البعض في عقول الناس .. أما مضارها فهي عديدة تنعكس على واقعنا الإجتماعي والإقتصادي والصحي والنفسي
    ساكمل من حيث أنتهى الأخوان الكرام ..
    اولاً في الحديث عن الأضرار الإجتماعية .. إنشغال الوالدين في جلسات القات اليومية الممتدة لساعات طويلة .. تبدأ من ساعات الظهر الأولى والبعض منهم ينتهي قرب الفجر .. فهذه احدى العوامل الرئيسية في التفكك الأسري وعدم إيجاد الوقت الكافي للجلوس مع الأبناء ورعايتهم بالطريقة المثلى .. فلا يوجد حرص من الاباء على مصاحبة أبناءهم والخروج للنزهة ومنح الأبناء ساعة واحدة في اليوم للحديث عما يشغلهم وتقديم النصح لهم والعناية بأمورهم .. فجلسات القات لها المكانة الأولى والأولية عند المخزنين ..
    من الأضرار الإجتماعية أيضا إمتلاء الشوارع والحدائق العامة والمتنزهات بالمخزنين مما يشكل حالة نفور عند بعض النساء من المرور في الشوارع أو الذهاب للحدائق العامة بسبب المضايقات .
    ثانياً : الأضرار الإقتصادية .. القات يأخذ من ميزانية العائلة الجزء الأكبر والأعظم .. التخزين اليومي للأب والأم قد يصل إلى أكثر من الف ريال يمني لأسرة دخلها الشهري قد لا يتعدى 25 الف ريال يمني .. فهناك الكثير من الأباء يضع القات في المرتبة الأولى قبل الطعام ممكن أن يشتري قات بمبلغ الفين ريال ويطعم أسرته بـ 200 ريال .. العائلات ذوي الدخل المحدود القات يسبب لها كارثة ومع ذلك لا يمكن الإقلاع عنه ..
    المشكلة الإقتصادية التي تواجهها اليمن في زراعة القات هو شحة الموارد المائية .. فري هذه النبتة جعل اليمن تعاني من أزمة مياة حادة ..
    وهناك سبب آخر ولا أعلم هل يدخل ضمن الأضرار الإقتصادية أو الإجتماعية لكنه سبب أخلاقي .. لجؤ الكثير من موظفين الدولة لأخذ رشوة من المتعاملين معها سببه الرئيسي هو القات فالموظف الحكومي يفعل ذلك لأنه لا يمتلك حق القات بعد نفاذ راتبه ويأخذ الرشوة ليغطي نفقات القات اليومية ..
    أما النواحي الصحية القات يتم رشه بالمبيدات الكيمياوية وقد تم إثبات إنها تسبب السرطان قد خلاف ما يسبب تناوله لأمراض في المعدة والكلية وووو
    أما الحالة النفسية .. حالات الملل والطفش بعد تناول القات يخيم على المخزن جو من الكآبه ولا يستطيع الحديث أو الضحك أو التحرك لفعل شيء مفيد ..
    والمستغرب أن معظم المخزنين يدركون هذه الحقيقة لكنهم غير قادرين على تغيير أنفسهم .. دائماً ينتظرون أن يأتي الحل من السلطة .. وبعض الجمعيات التي أنشئت لمحاربة القات أعضاءها مخزنين ومقر الجمعية يكون ملتقى لهم للتباحث عن كيفية محاربة القات ( هم مخزنين :D )
    واقع مؤسف والتغيير صعب جداً جداً .. حتى غير المخزن يضطر للتخزين حتى يساير الواقع والإندماج مع الآخرين .. القات سيطر على حياة اليمنيين وإقتلاعه لن يكون بهذه السهولة وخاصة أنه مرتبط بالعديد من المناسبات .. حتى وقت التعزية في حالات الوفاة يخزنوا :)

    الموضوع مثير والحديث عنه لا ينتهي ..
    بداية جميلة وموفقه :)
    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-13
  15. Malcolm X

    Malcolm X قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    2,973
    الإعجاب :
    0
    القات وباختصار شديد.

    مصدره:

    هناك اختلاف حول المصدر الرئيسي للقات، فالبعض يقول أن المصدر هو اليمن، والآخر الحبشة، وكما أشارت دراسة للبنك الدولي أن المصدر الرئيسي هو اليمن، وذلك لتعدد أنواع القات اليمني، وقد تصل إلى العشرات، بينما انحصار القات الحبشي في نوعين.

    مكوناته:

    يتكون القات من أكثر من أربعين مركبا، وأهمها هي الكاثين وهي المادة المنشطه، والتي لو تم استخلاصها، لأمكن استخدامها مثل المواد المخدرة.

    فوائدة:


    قد تكون الفائدة الرائيسة هو أنه يعمل على تنظيف الأسنان، ولكنه إذا زاد عن حده قد يدمرها.

    تأثيرات القات:

    صحيا

    يعمل القات على تضييق الأوعية الدمويه، مما يؤخر عملية القذف عند الرجل، وهذا ما قد يعتبره البعض كمنشط جنسي، ناسيين أن ما يحدث من تقلص واحتقان في الحوصلة المنوية يساعد على تضخم البروستات.

    يعمل أيضا على زيادة ضربات القلب مما يقد يصيب بضغط الدم.

    إن المبيدات الحشرية المستخدمة في القات أدت إلى زيادة الحالات المصابة بسرطان الفك.

    يتسبب القات في عسر العضم وفقدان الشهية


    عصبيا ونفسيا:

    في البداية، يكون الجو لطيفا، ويشعر متعاطي القات بالنشاط والراحة، ثم تعقبها حالات من الأرق والحدة في الطبع، والخمول، وتشتت الأفكار.


    اقتصاديا

    يؤثر القات اقتصاديا، خصوصا على أصحاب الدخل المحدود، والذي قد يقوم البعض، بحرمان أطفالة من المأكل والملبس الحسن، لأجل القات، بل ويعتبر سبب رئيسي في انتشار الرشوة والفساد (حق القات).

    بيئا:


    لقد تم استنزاف أكثر من 85% من مياه حوض صنعاء وكان السبب الرئيسي في ذلك هو القات.



    في الحقيقة لقد اشتركت في بحث طويل ، لدى البنك الدولي قبل ست سنوات عن القات، وقمت بعمل هذا البحث وأنا مخزن، وكان أحد الأجانب يضحك كثيرا لهذا السبب. ولكن الحمد لله الذي قنعني منه، قناعة تامة، (إلا ما اضطررتم إليه).
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-13
  17. يريم الجلال

    يريم الجلال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-03
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    ان انقسام علماء الدين في الرأي حول القات فالبعض يرى جوازه لعدم ثبوت آثاره التخديرية لهم وبالتالي لا يستطيعون قياسه على المسكرات التي تغيب العقل في حين يرى البعض الاخر تحريمه على اعتبار انه يؤدي الى مضيعة الوقت والمال وما ثبت من انه سبب للعديد من الامراض.
    ان ظاهرة تعاطي (القات) تمثل اشكالية خطيرة تفاقمت حدتها واخذت ابعاداً اجتماعية واقتصادية معقدة حيث ثبت لدى الكثيرين اثاره السلبية علي بناء النسيج الأسري الاجتماعي وتماسكه وتغافل آخرون عن تلك الآثار ووجد بعضهم فيه مهرباً من همومه وآلامه الى حين وتمادى اخرون حين وجدوا في تهريبه وترويجه فرصة للثراء السريع.
    وعلى الرغم مما (للقات) من اعراض سلبية متعددة على الفرد وعلى المجتمع الا ان تنامي انتشاره في اوساط المراهقين والشباب يعتبر امراً مفزعاً لم تعد المسألة معه تبدو عادية ولا يجب الاستسلام لها كواقع مفروض بل الوقوف امام حيثيات هذا الواقع بشيء من الجدية والحلول العملية المعقولة والقابلة للتطبيق لذلك فإن جملة المبررات التي يسوقها المعارضون (من الشباب) لترك تناول القات يجب اخذها في الاعتبار ايضاً فهي عند الاخذ بها ربما تساهم في الحد من تفشي هذه الظاهرة بينهم وجملة المبررات تكاد تنحصر في اتخاذ(القات) وسيلة لمجابهة شبح الفراغ القاتل حيث يكسرون بتعاطيه - من وجهة نظرهم - حالة الرتابة والروتين اليومي الممل الذي يعيشه معظم شباب المنطقة نتيجة غياب اوجه واماكن الانشطة والترفيه والترويح وانعدام مراكز التنمية البشرية وتطوير الذات وتوظيف القدرات.
    ان مشكلة القات مرشحة للاستمرار لفترات طويلة في ظل هذا الاختلاف في النظرة الفقهية والاجتماعية حوله وذلك بالرغم من الاجماع العلمي على آثاره السلبية الفسيولوجية والنفسية لذلك يبدو ان مكافحة تهريبه وترويجه ستستمر لفترة طويلة ايضا طالما ان هناك سوقاً رائجة للتعاطي والحلقة تدور والسؤال هو كيف يمكن الحد من اعداد متعاطيه واثاره والدلائل تشير الى تنامي مساحة انتشاره بين اغلب فئات المجتمع.
    الآثار الصحية .. للقات
    الواقع ان التأثير النفسي والعقلي للقات مصدرهما مادتا (الكاثين والكاثيون) بالتحديد حيث تقوم المادتان بتحفيز مادتي الدرمامين والادرينالين بالجهاز العصبي المركزي مما يؤدي الى اثار متعددة كزيادة خفقان القلب وارتفاع ضغط الدم الشرياني والنبض السريع وتوسع حدقة العين وكذلك الامساك وتقرحات الفم وتآكل الاسنان ومشكلات عدة بالجهاز التنفسي .
    الآثار النفسية.. للقات
    يلاحظ على متعاطي القات شعورهم - اثناء التعاطي - بنوع من الفرح والحماس الزائد عندما يقومون بمضغ النبتة الخضراء . يؤدي تعاطي القات الى ضعف الشهية للاكل والشعور بالابتهاج وكثرة الكلام والحركة وصعوبة النوم بعد ذلك وامكانية وجود خيالات بصرية قبل النوم.
    يميل عدد كبير من المتعاطين للقات الى تعاطيه بشكل يومي ويصعب على كثيرين منهم التوقف واذا توقف احدهم تظهر عليه علامات ضيق بالصدر وتعب عام بالجسم وميل الى النوم.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-13
  19. يريم الجلال

    يريم الجلال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-03
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    ان انقسام علماء الدين في الرأي حول القات فالبعض يرى جوازه لعدم ثبوت آثاره التخديرية لهم وبالتالي لا يستطيعون قياسه على المسكرات التي تغيب العقل في حين يرى البعض الاخر تحريمه على اعتبار انه يؤدي الى مضيعة الوقت والمال وما ثبت من انه سبب للعديد من الامراض.
    ان ظاهرة تعاطي (القات) تمثل اشكالية خطيرة تفاقمت حدتها واخذت ابعاداً اجتماعية واقتصادية معقدة حيث ثبت لدى الكثيرين اثاره السلبية علي بناء النسيج الأسري الاجتماعي وتماسكه وتغافل آخرون عن تلك الآثار ووجد بعضهم فيه مهرباً من همومه وآلامه الى حين وتمادى اخرون حين وجدوا في تهريبه وترويجه فرصة للثراء السريع.
    وعلى الرغم مما (للقات) من اعراض سلبية متعددة على الفرد وعلى المجتمع الا ان تنامي انتشاره في اوساط المراهقين والشباب يعتبر امراً مفزعاً لم تعد المسألة معه تبدو عادية ولا يجب الاستسلام لها كواقع مفروض بل الوقوف امام حيثيات هذا الواقع بشيء من الجدية والحلول العملية المعقولة والقابلة للتطبيق لذلك فإن جملة المبررات التي يسوقها المعارضون (من الشباب) لترك تناول القات يجب اخذها في الاعتبار ايضاً فهي عند الاخذ بها ربما تساهم في الحد من تفشي هذه الظاهرة بينهم وجملة المبررات تكاد تنحصر في اتخاذ(القات) وسيلة لمجابهة شبح الفراغ القاتل حيث يكسرون بتعاطيه - من وجهة نظرهم - حالة الرتابة والروتين اليومي الممل الذي يعيشه معظم شباب المنطقة نتيجة غياب اوجه واماكن الانشطة والترفيه والترويح وانعدام مراكز التنمية البشرية وتطوير الذات وتوظيف القدرات.
    ان مشكلة القات مرشحة للاستمرار لفترات طويلة في ظل هذا الاختلاف في النظرة الفقهية والاجتماعية حوله وذلك بالرغم من الاجماع العلمي على آثاره السلبية الفسيولوجية والنفسية لذلك يبدو ان مكافحة تهريبه وترويجه ستستمر لفترة طويلة ايضا طالما ان هناك سوقاً رائجة للتعاطي والحلقة تدور والسؤال هو كيف يمكن الحد من اعداد متعاطيه واثاره والدلائل تشير الى تنامي مساحة انتشاره بين اغلب فئات المجتمع.
    الآثار الصحية .. للقات
    الواقع ان التأثير النفسي والعقلي للقات مصدرهما مادتا (الكاثين والكاثيون) بالتحديد حيث تقوم المادتان بتحفيز مادتي الدرمامين والادرينالين بالجهاز العصبي المركزي مما يؤدي الى اثار متعددة كزيادة خفقان القلب وارتفاع ضغط الدم الشرياني والنبض السريع وتوسع حدقة العين وكذلك الامساك وتقرحات الفم وتآكل الاسنان ومشكلات عدة بالجهاز التنفسي .
    الآثار النفسية.. للقات
    يلاحظ على متعاطي القات شعورهم - اثناء التعاطي - بنوع من الفرح والحماس الزائد عندما يقومون بمضغ النبتة الخضراء . يؤدي تعاطي القات الى ضعف الشهية للاكل والشعور بالابتهاج وكثرة الكلام والحركة وصعوبة النوم بعد ذلك وامكانية وجود خيالات بصرية قبل النوم.
    يميل عدد كبير من المتعاطين للقات الى تعاطيه بشكل يومي ويصعب على كثيرين منهم التوقف واذا توقف احدهم تظهر عليه علامات ضيق بالصدر وتعب عام بالجسم وميل الى النوم.
     

مشاركة هذه الصفحة