الزواج بنية اخذ الجنسية او الحصول على اوراق ثبوتية من بلد الزوجة او العكس او الحصول على الاقامة هل ي

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 2,509   الردود : 2    ‏2007-02-11
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-11
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    الزواج بنية اخذ الجنسية او الحصول على اوراق ثبوتية من بلد الزوجة او العكس او الحصول على الاقامة هل يجوز ام لا .
    المشكل في هذه العقود الصورية انه لايتحقق فيها مقتضى العقد وهو الاستمتاع . ولا يُمكن منه .
    وتعذر الانتفاع من مقصود العقد مبطل للعقد عند الفقهاء .
    فلو لم يقع شرط بين الزوج وزوجه ( ولو كان شفويا ) يمنع من الوطء لقيل بصحة العقد .
    لكن في هذه المسالة موضوع البحث نجد ان الشرط بين الزوجين غير معلن قد يضمره الزوج ويحدث الزواج لغرض في نفس الزوج او العكس تضمره الزوجة لغرض في نفسها
    لان وجوده يبطل العقد عند أكثر الفقهاء . لكن لاينبغى ان يلمح بهذا ابدا او ان يقع العرف به والا لبطل العقد،
    لان المعروف عرفا كالمشروط شرطا وفي هذه الحالة قد يدخل في ابواب الحيلة فيكون جائزا على مقتضى مذهب الحنفية ممنوعا عند الجمهور .
    ولكن المسالة هناعن حكم هذا الفعل ابتداءً من جهة الحل والحرمة (الإثم أم لا)، وهل - بصفة عامة -من يتعمد إجراء عقد باطل عالما مختارا يأثم؟
    وبمعنى اخر هل من يبطن الطلاق قبل اجراء العقد ومن يبطن نية الزواج لاستخراج الجنسية او الحصول على عمل او الحصول على الفيزة وهو يعلم بالتحريم وهو في حال الاختيار يأثم على هذه النية وعلى هذا الفعل بهذه النية ؟؟؟؟
    وفآئدة بحث هذه المسالة (وهي البطلان الشرعي لهذا الفعل ) هي لو أرادا استدامة النكاح، لحصول مودة بينهما مثلا، هل يحتاجان لعقد جديد أم لا.
    والذي متفقين عليه هو حكم الزواج بنية الطلاق أم الزواج بنية استخراج الرجل للجنسية او العكس او استخراج اوراق ثبوتية كرخصة عمل او فيزة او ماشابهها فهل تلتحق هذه المسألة بالزواج بنية الطلاق، أم بزواج المتعة؟
    فهذا هو موضوع بحثنا ان شاء الله :
    فأن قام بعقد النكاح الشرعي( المستوفي للشروط ) عندهم ( أي في المحكمة ) رجع هذا الى النكاح الشرعي .
    أما ان كان عقدا شرعيا بشرط فوات مقتضاه وهو الوطء فهذا عقد غير صحيح على الصحيح من أقوال اهل العلم كما تقدم مع اختلاف العلماء حول هذه المسالة ومن الناس من تسول له نفسه ذلك كماهو في عقد التحليل لتباح له زوجته الأولى التي طلقها فإنه والحالة هذه إن لم يحدث الدخول الحقيقي ولم يذق المحلل عسيلتها وتذوق هي عسيلتها فإن العقد باطل بكل الوجوه وإن طلقها وعادت لزوجها الأول دون ان يحدث دخول حقيقي ويذوق كل منهما عسيلة الاخر لإإن العودة لزوجها الأول محرمة بالطريقة هذه .
    وقد حدث بيني وبين أحد الأخوة من جمهورية مصر العربية نقاش شديد حول هذه الموضوع لانه وقع فيه بغير قصد ثم تبين ان زوجته الأولى لم تجعل زوجها المحلل يدخل عليها الدخول الحقيقي للتزوج هذا الاخ مرة اخرى بعد ان طلقها طلاقاً بآئناً فأخبرتهأن هذا الامر لايجوز بالشرع وعليه ان يبتعد عنها ويطلقها ولايعود اليها مرة اخرى ابدا فاقتنع ولله الحمد ونجاه الله من هذا الباطل
    أما من يتعمد أجراء عقد باطل فان كان يتوصل به الى الحرام فلا شك بوقوعه في الاثم ، وهذا العقد ( أذا كان يعلم بطلانه ) فكل مايترتب عليه من الانتفاع باطل ويلحقه الاثم بقدر هذا التمتع .
    : وأن كان الشرط في صلب العقد الى أمد او معلق بحصول فعل او اقامة فهو نكاح متعة وقد نص على هذا الشافعي وغيره وهومذهبنا .
    فأن كان ملفوظ بينهم وليس بمثبت في العقد فهو الى نكاح المتعة أقرب لان الشرط ولو لم يثبت كتابة بالعقد فهو في حمك المشروط الكتابي وإن كان ليس بمذكور في شرط العقد ولم يتم الاتفاق عليه بين الزوجين لاكتابة ولا كلاما ولم يظهراه للمأمون ولا للشهود وانما كان ذلك في نية احد الزوجين ولم يصرح به للاخر ولا لغيره فهو كالزواج بنية الطلاق وهو اشبه الى الجواز وليس بمحرم .وفي المسألة خلاف مشهور بين اهل العلم سنتعرض له ببحوث اخرى إن شاء الله ليس هذا موضعها .
    لكن إن حدث إتفاق بين الرجل والمرأة على الزواج مع ضمان المرأة للرجل الحصول على الجنسية او اوراق ثبوتية او الفيزة والاقامة بلد المرأة او العكس
    وكانت هذه الأمور من باب ترغيب المرأة للرجل بأن يتزوجها مع بقاء الاستمرارية للزواج وتمام كل الشروط واستيفاء كل الاركان وحصول الغرض من الزواج وهو التمتع فهذه الصورة جآئزة بلا شك ولاريب
    وهو ماتقوم بفعله بعض النساء من اهل اليسار ممن لم تجد زوجا لاسباب خاصة بها في بعض البلدان ذات اليساروالسعة المعيشة كما يتناقل بعض الناس الان ببلادنا انه موجود ببعض البلاد العربية المجاورة والله اعلم.
    وهذا يكون ممن باب الرجل يتزوج المرأة لمالها وا لجمالها او لنسبها او لقبيلتها لم يحرمه النبي صلى الله عليه وسلم .
    او من باب ان تعرض المراة نفسها لمن رغبت في دينه وخلقه كما فعلت خديجة رضي الله عنها . والله اعلم .
    أما مسألة الزواج الصوري دون استيفاء الغرض الحقيقي للزواج الذي بغرض الحصول على الجنسية من بلد الزوجة او العكس او الحصول على اوراق ثبوتية كالاقامة وغيرها او الحصول على عمل بأمان فقد تمت مناقشة مثل هذه الأمور بمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا ونحن هنا ننقل ماتم الاتفاق عليه :حيث قالوا:
    للزواج في الإسلام أركانه المعروفة من الإيجاب والقبول والولي ونحوه، وله كذلك مقاصده الشرعية المعهودة من العفة والإحصان وابتغاء الولد ونحوه، ولا يجوز الخروج بالزواج عن هذه المقاصد، وصرفه عنها لأغراض نفعية مصلحية بحتة.
    - - الزواج الصوري هو الزواج الذي لا يقصد به أطرافه حقيقة الزواج الذي شرعه الله ورسوله، فلا يتقيدون بأركانه وشرائطه، ولا يحرصون على انتفاء موانعه، بل ويتفق أطرافه على عدم المعاشرة صراحة أو ضمنا، فهو لا يعدو أن يكون إجراء إداريا لتحصيل بعض المصالح أو دفع بعض المفاسد. فهو أشبه ما يكون بنكاح التحليل لا يراد به النكاح حقيقة بل لتحليل المرأة لمطلقها ثلاثا.
    - والزواج الصوري على هذا النحو محرم في باب الديانة، لعدم توجه الإرادة إليه، ولخروجه بهذا العقد عن مقاصده الشرعية، ولما يتضمنه من الشروط المنافية لمقصوده، فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقدم عليه.
    - أما حكمه ظاهرا فإنه يتوقف على مدى ثبوت الصورية أمام القضاء: فإن أقر الطرفان بصورية العقد أو تيقن القاضي بذلك من خلال ما احتف به من ملابسات وقرائن قضى ببطلانه، أما إذا لم تثبت فإنه يحكم بصحته متى تحققت أركان الزواج وانتفت موانعه.
    - إذا مست الحاجة إلى تحصيل بعض المصالح التي لا يتسنى تحصيلها إلا من خلال الزواج فإن السبيل إلى ذلك هو الزواج الحقيقي الذي تتجه إليه الإرادة حقيقة، فتستوفى فيه أركانه وشرائطه، وتنتفي موانعه، ويجري على وفاق الشريعة المطهرة، فلا يصرح فيه بالتوقيت، ولا يعبث فيه أحد بغاياته ومقاصده. " اهـ
    وقد تعرضت انا شخصيا لكثير من امثال هذه المواقف التي يأتيني بعضهم لاكتب لهم وثيقة زواج وهمية غير حقيقية ليستفيدوا من بعض الامتيازات التي يجدها المتزوجون من شركات العمل او المصانع التي يعملون بها
    او انهم يستفيدون من مكافئة الزواج التي تقوم بعض المؤساسسات الخاصة والحكومية بصرفها للمتزوجين اوالقادمين على الزواج وهذا الفعل ينبغى للأمين الشرعي التحرز منه لانه ممنوع شرعاً وقانونا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-11
  3. دانه قطر

    دانه قطر قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-01
    المشاركات:
    9,594
    الإعجاب :
    0
    هناك كثير ممن يتزوجوا وهم مبيتون النيه على ذلك
    ... اللهم اغفر لنا ولهم
    جزاك الله خير واتمنى من المقبلين على الزواج ان يتزوجوا لتحصين انفسهم
    وليس على اشياء اخرى
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-12
  5. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    وأنا نتيجة لعملي في مجال عقود الانكحة والبيوع مامون شرعي لمست الحاجة لرأي لشرع خاصة حول هذه المواضيع ولوجود كثير من ابناء اليمن ببلدا الغربة وهم يحتاجون لمن يظبط افعالهم بالشرع
    وبالفعل نرجوا من المقبلين على الزواج ان يقبلوا بنية خالصة لاعفاف انفسهم لا لل؟؟؟؟
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة