الصابئــة *

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 730   الردود : 0    ‏2007-02-11
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-11
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    الصابئــة *
    الصابئة من هم وماهي عقائدهم وماهي طقوسهم وهل هم فرقة اسلامية ام انهم فرقة مسيحية ام انهم ديانة مستقلة بمفردها لها كتابها ولها شعائرها ولها طقوسها
    الصابئة هل لهاعلاقة بالاسم الذي كان يطلقه كفار مكة على من اسلم فيقولون صبأفلان بن فلان ام انه لاعلاقة لها بذلك
    هل لهم اماكن انتشار محدد واين نشأت هذه الفرقة او هذه الديانة واماكن تواجدهم وهل هم كيان مستقل ....
    كل هذه التساؤلات سنجيب عليها في هذه السلسلة من المقالات المتتابعة ان شاء الله.....
    بالرغم من أن الصابئة هي ديانة مستقلة، وليست فرقة إسلامية، إلاّ أننا نرى ضرورة تناولها لأسباب أهمها:
    1 -ما يعتبره البعض من أن الصابئة ديانة توحيدية تؤمن بإله واحد، ونرى أنه من الضروري توضيح عقائدها خاصة ما يتعلق بالكواكب والنجوم.
    2ـ أن هذه الديانة وإن كانت تتواجد بشكل أساسي في العراق وإيران، إلاّ أن هجرة الكثير من العراقيين بسبب الأوضاع السياسية في بلادهم جعل لها انتشاراً في عدد من دول العالم وبخاصة الدول المسلمة المجاورة للعراق (الكويت، الأردن، سوريا،)، الأمر الذي يجعل المسلمين في هذه الدول يتساءلون عن عقائد الصابئة وانتشارهم وطقوسهم.
    3ـ أن عدد الصابئة في العراق وإيران يقارب الـ 100 ألف نسمة (في أقل التقديرات)، لذا فإن هذا العدد الكبير نسبياً بحاجة إلى تسليط الضوء عليه.
    وتعتبر ديانة الصابئة المندائية إحدى أقدم الديانات في التاريخ.وكانت منتشرة في أراضي الرافدين وفلسطين ما قبل المسيحية و لا يزال بعض من أتباعها موجودين في العراق إلى الآن و يطلق عليهم المندائيون أو الصابئة المندائيون.
    ويعتقد أن كلمة المندائيين اشتقت من الجذر (مندا) والذي يعني باللغة المندائية - التي هي فرع من اللغة السريانية القديمة - المعرفة أو العلم. أما كلمة الصابئة فهي مشتقة من الجذر (صبا) ويعني بالمندائية اصطبغ, تعمد, أو غطس في الماء و هي من أهم شعائرهم الدينية. وبذلك يكون معنى الصابئة المندائيين المصطبغين أو المتعمدين العارفين لدين الحق.
    واختلف بعض علماء اللغة في أصل كلمة الصابئة و أرجعها البعض إلى الجذر العربي (صبأ) و الذي يعني خرج و غير حالته. ويعتقد بعض المسلمين أن سبب تسميتهم بالصابئة انهم «صبئوا» عن الدين الإسلامي.في حين يعتقد بعض النصارى أن الصابئة"مارقون على المسيحية"، لذلك أصبحوا منذ منتصف القرن السادس عشر الميلادي هدفا لضغط المنصرين من مذاهب مختلف،"لإعادتهم إلى صفوف المسيحية" حسب اعتقاد المنصرين.
    والصائبة المندائيون غير صابئة حران الذين كانوا يعبدون النجوم وانقرضوا حاليا،كما أن الصابئة لا يعرفون أنفسهم بهذا الاسم بل بأنهم مندائيون.
    تواجدهم وعددهم
    الصابئة يعيشون بشكل رئيسي في العراق وجنوب إيران ،وعددهم الآن يقارب مئة ألف نسمة منهم ستون ألفا في العراق. ويتواجدون بشكل أساسي على ضفاف ( دجلة والفرات) في المناطق السفلى من النهرين، أي منطقة البطائح، ويسكنون في منطقة الأهواز وشط العرب،ويكثرون في مدن العمارة والناصرية والبصرة التي يسيطرون على سوق الذهب فيها. ويقدر عددهم في العراق بستين ألفا.
    كما ينتشرون فى بطائح عربستان من إيران حول نهر( كارون) على مدنها الساحلية كالمحمرة ، وناصرية الأهواز وشمشتر،ودزبول. وهناك جاليات صابئية في أوربا وأمريكا وكندا واستراليا . وفي الأردن يقدر عددهم بـ 500 شخص يتوجهون إلى منطقة وادي شعيب حيث المياه الجارية.
    فهم إذا ديانة مائية، بمعنى أن منتسبيها لا يعيشون إلا حول الماء بسبب ارتباطهم الطقسي به منذ نشأة هذا الدين.
    عقائدهم وعباداتهم
    يعتقدون أن دينهم أقدم الأديان على وجه الأرض وأنه أنـزل بأمر ملك النور على(آدم وحواء) . ويعتقدون- من حيث المبدأ- بوجود الإله الخالق الواحد الأزلي الذي لا تناله الحواس ولا يفضي إليه مخلوق، ولكنهم يجعلون بعد هذا الإله 360 شخصاً خلقوا ليفعلوا أفعال الإله .. من رعد وبرق ومطر وشمس وليل ونهار .. وهؤلاء يعرفون الغيب ، ولكل منهم مملكته في عالم الأنوار .
    ويعتقد الصابئة بأنهم يتبعون تعاليم آدم ولديهم كتاب"الكنـزبرا" أي صحف آدم .ثم جاء النبي يحيى لتخليص الدين من الأمور الدخيلة ، وهو لم يكن رسولاً بل نبياً خاصاً بهم.وهم من أكثر الأجناس تعبداً واشدها تديناً ومحافظة علي الطقوس والشعائر والعادات والتقاليد الخاصة بهم.
    وبينهم وبين المسيحية عداء، لكن عداءهم لليهود أشد لدرجة أنهم يعتبرون موسى عليه السلام من رسل الروح الشريرة . ويعتقد بأن ما حدث مع الصابئة من تعرضهم للذبح ، من قبل بني إسرائيل جعل منهم ألد أعدائهم، فصاروا يخالفونهم في كل شيء حتى أنهم يقيمون الأحزان بمناسبة غرق فرعون وقومه الذين كانوا يلاحقون موسى عليه السلام، ويطلقون على يوم غرقهم اسم"عاشورية ".
    يعتقد الصابئة أن جدهم الأعلى ونبيهم بعد آدم ونوح هو «سام» وهم ليسوا فرقة من النصارى رغم تعظيمهم للنبي يحيى واعتبارهم له نبيا أنقذهم من ضلال اليهودية وقام بالمعمودية، وهم ليسوا مجوسا لعدم تقديسهم للنار، لكن بعض شعائرهم تتشابه مع أديان المنطقة بفعل تواجدهم القديم فيها، فهم يعظمون الكواكب باعتبارها تحتوي على مخلوقات حية هي أرواح ثانوية تابعة ــ في عرفهم ــ لأمر ملك النور وتصاحب هذه الأرواح أرواح أخرى شريرة وهم يوجهون أدعيتهم للأرواح الخيرة لتساعدهم وتناصرهم.
    وجاء ذكر الصابئة في القرآن الكريم في ثلاث سور من سوره الكريمة هي:
    1- " إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" البقرة:62
    2- " إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون" المائدة :69
    3- "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد" الحج: 17
    ويعتقدون إن الصلاة كانت في عهد آدم سبع صلوات ، وهى : الصبح والظهر والعصر والمساء والعشاء ، وصلاتين فيما بينهما ، إلا أن يوحنا المعمدان خفف عنهم الصلوات وجعلها
    في ثلاثة أوقات. ويسبق الصلاة آذان بدون رفع الصوت ، وبدون الوقوف على شاهق.
    ويتجه الصابئة في صلاتهم و لدى ممارستهم لشعائرهم الدينية نحو جهة الشمال لاعتقادهم بأن عالم الأنوار (الجنة) يقع في ذلك المكان المقدس من الكون الذي تعرج إليه النفوس في النهاية لتنعم بالخلود إلى جوار ربها, ويستدل على اتجاه الشمال بواسطة النجم القطبي.
    ويؤمنون بالتناسخ ويعتقدون بتطبيقاته في بعض جوانب عقيدتهم. وللرجل أن يتزوج ما يشاء من النساء على قدر ما تسمح له به ظروفه.
    وتنص عقيدتهم على أن يكون الميراث محصوراً في الابن الأكبر،وبعض رجال الدين يقولون أنه لا يوجد في دينهم أحكام للميراث. لكنهم لمجاورتهم المسلمين فقد أخذوا بقانون المواريث الإِسلامي.
    ومعبد الصابئة يسمى"المندي" وفيه كتبهم المقدسة ، ويجري فيه تعميد رجال الدين.
    والصيام عندهم له نوعان:
    الصيام الكبير (صوما ربا) و هو الامتناع عن الفواحش .
    الصيام الصغير و هو الامتناع عن تناول لحوم الحيوانات و ذبحها خلال أيام محددة من السنة تصل إلى 36 يوما لاعتقادهم بأن أبواب الشر مفتوحة تكون عندها مفتوحة على مصراعيها فتقوى فيها الشياطين و قوى الشر لذلك يسمونها بالأيام المبطلة.
    واحد الطقوس الرئيسية عندهم هو الاغتسال بالماء الجاري.
    ويعتبر الصابئة أن أركان ديانتهم هي :
    1- التوحيد (سهدوثا اد هيي) و هي الاعتراف بالحي العظيم (هيي ربي) خالق الكون.
    2- التعميد أو الصباغة (مصبتا) و هو فرض واجب ليكون الإنسان مندائيا و يهدف للخلاص و التوبة وغسل الذنوب و يجب أن يتم في المياه الجارية ويمارس في أيام الآحاد و المناسبات الدينية و عند الولادة و الزواج أو عند تكريس رجل دين جديد..
    3- الصلاة.
    4- الصيام.
    5- الصدقة و يشترط فيها السر و عدم الإعلان.
    بعض المحرمات عندهم
    1- تلويث الطبيعة والأنهار
    2- إعطاء كتبهم المقدسة للآخرين ويقول أحد شيوخهم : لقد بذل عدد كبير من المستشرقين جهوداً كبيرة وأموالاً طائلة في سبيل الحصول علي كتبنا الدينية فأخفق أكثرهم. 3- أكل الميتة والدم والحامل والجارح والكاسر من الحيوانات والذي هاجمه حيوان مفترس.
    4- الطلاق (إلا في ظروف خاصة جدا). 5- الانتحار وإنهاء الحياة والإجهاض والرهبنة.



    حياتهم الاجتماعية
    يعتبر الصابئة الزواج فرضا دينيا والعزوبة خطيئة. ويدهن الطفل عند ولادته بالزبد المالح
    ويغسل بالماء الفاتر والصابون، وتذهب المرأة الوالدة حديثا إلى النهر حيث تغتسل ثلاث مرات مع دعاء محدد.
    وحين يعمد الطفل يبحث عن رجل له اسم مشابه لاسمه الديني ويجري تعميده في الماء الجاري في طقوس دينية مطولة، ويعتقد الصابئة أن "ليليث" هي المسئولة عن سلامة الطفل قبل الولادة وبعدها. وليليث تعرف في معجم الأساطير أنها إلهة سومرية للخصب عند سكان وادي الرافدين القدامى.
    ولا يجوز للكاهن الصابئي شرب حليب البقر أو الجاموس إلا بعد مرور ثلاثين يوما من ولادة البقرة الأم ويلقن الطفل ألا يأكل لحما لم يذبح حسب الأصول الدينية وهم يعتبرون أن أكل الطير المفترس حرام وكذلك الغراب الأسود واكل الجيف، ويحرم عندهم أكل لحوم الجمل والحصان والخنزير والكلب والفأر والأرنب والقط.
    ويعتبر الصابئة المتدينون أن ذبح الجاموس أو البقر جريمة كبرى ولكن ليست هناك أهمية دينية للبقرة، ويسمح عندهم بتناول أنواع من الأسماك لكن الأفضل لدى المتدينين عدم أكل اللحوم والأسماك، بل إن عملية الذبح تقوم على أساس اعتذاري مشوب بالندم كما أن الكتاب الديني الأساسي (كنزه ربه) يعتبر جميع أنواع القتل وسفك الدماء خطيئة عدا الحشرات الضارة.
    ويمتنع الصابئة عن أكل الدجاج والبيض خلال وجبات الطعام الدينية التي تنم في الأعياد وحفلات الزواج والميلاد بالإضافة إلى امتناعهم عن إهداء بيضة لجار أو لراغب فيها من خارج البيت بعد غروب الشمس..
    ويأتي الشباب والشابات إلى الكهان ليخبروهم عن اليوم السعيد الذي يمكنهم أن يتزوجوا فيه، وكذلك يخبرون السائلين عن الوقت المناسب للتجارة أو السفر، وذلك عن طريق علم النجوم.
    ولا تؤكل الذبيحة إلا أن تذبح بيد رجال الدين وبحضور الشهود، ويقوم الذابح - بعد أن يتوضأ- بغمسها في الماء الجاري ثلاث مرات ثم يقرأ عليها أذكاراً دينية خاصة ثم يذبحها مستقبلاً الشمال، ويستزف دمها حتى آخر قطرة، ويحرم الذبح بعد غروب الشمس أو قبل شروقها إلا في عيد البنجة.

    أعيادهم ومناسباتهم

    إن السنة عند المندائيين تبدأ بشهر شباط / فبراير وتحتوي على 365 يوماً فقط وليس فيها سنة كبيسة وهي تقسم إلى أشهر: في كل شهر ثلاثون يوما وتعد الأيام الخمسة الزائدة شهراً إضافيا. ويعظمون يوم الأحد كالنصارى ويعطلون فيه عن العمل.
    هناك سبعة أعياد يحتفل بها الصابئة و كلها ذات صفة دينية:
    1- دهوا ربا أو العيد الكبير في الأول من شهر شباط (دولا) المندائي.وهو رأس السنة الجديدة عندهم والذي يسمى أيضا بداية البناء، وعيد ( ملك الأنوار ) و(دهفة ربه) ويعرف باسمه الفارسي أيضاً (نوروز ربه) ويسميه العامة عيد الكرصة. وفيه يمكثون في بيوتهم طيلة يوم ونصف أي 36 ساعة. ولا يقومون بأي عمل خلالها. وبعد انتهاء مدة "الكرصة" مباشرة يتوجه أفراد الطائفة جميعا إلى النهر في الصباح.
    2- عيد شيشان.
    3- دهوا حونينا أو العيد الصغير حيث يعتقدون أن ( جبرائيل ) جمد فيه الأرض بعد أن كانت غازاً.
    4- بروانا أو عيد البنجة أو الخليقة وعدد أيامه خمسة ويقام فيه أكبر عيد عمادي نهري .
    5- دهوا ديمانه يوم ميلاد سيدنا يحيى عليه السلام ويقولون إن آدم عُمد في هذا اليوم.
    6- عيد الفل.
    7- العاشورية.
    بعض أعلامهـم قديما وحديثا
    اشتهر الصابئة قديما بعلمي الفلك والطب ومنهم من عنى بتدوين التاريخ وأخبار الزمان وبرز منهم:
    1- ثابت بن قره الحراني: كان طبيبا من خاصة الخليفة المعتضد، وعالما في الرياضيات. ألف حوالي 150 كتابا في الطب والهندسة والفلك .توفي في بغداد سنة 288 هـ
    2- سنان بن ثابت بن قرة: كان رئيس الأطباء في بغداد زمن المقتدر العباسي. توفي في بغداد سنة 331 هـ ، له رسالة في شرح مذهب الصابئة ،وصنف كتابا في تاريخ البويهيين الشيعة باسم " التاجي" .
    3- إبراهيم بن سنان بن ثابت: كان مهندسا مشهورا وله كتابات في علم الفلك.
    4- البتاني: عالم رياضي وله كتابات في علم الفلك.
    5- أبو إسحاق إبراهيم بن هلال : كان أديبا وعالما ومن أعيان العصر البويهي.توفى سنة 384 هـ.
    6- ثابت بن سنان: حفيد ثابت بن قرة، طبيب ومؤرخ، خدم الراضي بالله العباسي والمتقي والمكتفي والمطيع، توفي سنة 365هـ.
    7- أبو الحسين هلال بن المحسن: حفيد أبي إسحاق،له كتاب الأماثل والأعيان ومنتدى العواطف والإحسان، توفي سنة 447هـ، وقيل أنه أسلم في أخر عمره
    8- غصبان الروي ونعيم بدوي من مثقفيهم، وقد قاما بترجمة كتاب"الصابئة المندائيون" عن الانجليزية الذي ألفته الليدي دراور.
    9- الدكتور عبد الجبار عبد الله: عالم فيزيائي معاصر .
    10- الشيخ دخيل بن عيدان داموك (1881ـ 1964) عاش في مدينة الناصرية التي ولد فيها. حصل على الدرجة الدينية الكبرى (الكنزبرا) سنة 1910. وأول من اعترف به رئيساً للطائفة هم البريطانيون خلال احتلالهم للعراق. هاجر سنة 1957 إلى بغداد، وفيها توفي بعد قدومه بسنوات، ودفن بالدورة محلة المهدي جنوب غربي بغداد، لتصبح بعد وفاته مزاراً لأبناء طائفته.
    11- الشيخ عبد الله بن نجم بن زهرون، ولد سنة 1927، وهو ينحدر من قلعة صالح بين العمارة والبصرة، وصار رجل دين سنة 1945 على يد والده. وكان الوحيد الذي حمل رتبة ريشما (رئيس أمة) في الآونة الأخيرة.
    عاش جزءاً من حياته في البصرة، ثم ارتحل عنها نهائياً إلى بغداد سنة 1982. وكان رئيساً للمجلس الروحاني للطائفة (1981ـ 1999).
    12- سلوان شاكر وسالم داود، وهما من الكهنة في العراق حالياً.
    13- عبد الرزاق عبد الواحد، وهو من كبار شعراء العراق حالياً، وهو الذي صاغ الترجمة العربية لكتاب كنزا ربة التي صدرت سنة 2000 الصياغة الأدبية، وتعد من أوائل الترجمات إن لم تكن أولها.
    14- سليم برنجي، مؤرخ إيراني،له كتاب "الصابئة المندائيون...دراسة في تاريخ ومعتقدات القوم المنسيين" وهو مترجم إلى العربية.
    15- ستار جبار حلو شيخ الطائفة في بغداد حالياً.
    16- حميد ابن الشيخ دخيل بن عيدان، وهو أحد الذين ساهموا في الإعداد للمؤتمر المندائي الثاني الذي انعقد في السويد سنة 2002.
    17- رياض راضي حبيب رئيس مجلس شؤون الطائفة المندائية في البصرة.اغتيل مؤخرا.
    18- حكمت السليم مسؤول العلاقات الخارجية في مجلس شؤون الطائفة في العراق سابقا ورئيس الجمعية المندائية لعموم ألمانيا سابقا وعضو الهيئة الإدارية للرابطة المندائية في ألمانيا حاليا.
    19- الدكتور قيس مغشغش السعدي أستاذ متخصص في تكنولوجيا التعليم، ألف أول كتاب تعليمي منهجي لتعلم اللغة المندائية باستخدام الصور الملونة.
    20- أكرم ناصر عرار رئيس اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر.
    المهن التي يمارسونها
    منذ القدم كان يمارس الصابئة الصياغة (الذهب والفضة) التي تعد فنا ظل لصيقا بهم، وكذلك الحدادة والنجارة ولا سيما صناعة الزوارق.
    ومهارتهم في صياغة المينا ( النقش على الفضة ) مما دفعهم إلى الرحيل للعمل في بيروت ودمشق والإسكندرية، ووصل بعضهم إلى إيطاليا وفرنسا وأمريكا.
    كتبهم
    كتب الصابئة ليست مطبوعة، وقد قام شيوخهم بنسخها باليد طيلة قرون عديدة .. وتحرص الصابئة على منع الغير من الإطلاع على كتبهم المقدسة منعاً شديداً ، إضافة إلى أنها مكتوبة باللغة المندائية التي كان يتكلم بها ( آدم ) كما يعتقدون.

    وأهم كتبهم هي :
    1- كنـزه ربه : أي الكنـز العظيم ،أو الكتاب العظيم. ويقال له ( سدرا- آدم ) أي صحف آدم .. ولا يمكن اعتبار الكتاب متجانساً ، فهو مجموعة فقرات غالباً ما تتناقض. وهو بقسمين:
    الأول: ويتضمن سفر التكوين وتعاليم "الحي العظيم" والصراع الدائر بين الخير والشر والنور والظلام وكذلك هبوط "النفس" في جسد آدم ويتضمن كذلك تسبيحا للخالق وأحكام فقهية ودينية. والثاني: يتناول قضايا "النفس" وما يلحقها من عقاب وثواب.
    2- دراشه أديهيأ : أي تعاليم يحيى ، وفيه تعاليم وحياة النبي يحيى u . وهو أحدث تأريخاً من الكتاب الأول
    3- سدرة إدنشماثا : يدور حول التعميد والدفن والحداد، وانتقال الروح من الجسد إلى الأرض ومن ثم إلى عالم الأنوار
    - أسفر ملواشه : أي سفر البروج لمعرفة حوادث السنة المقبلة عن طريق علم الفلك والتنجيم.
    5- كتاب(الأنفس): ويضم قصة هبوط النفس في جسد آدم.
    6- كتـاب (آدم بغرة): وهو شرح لجسد الإنسان.
    7- كتاب (القلستا): وهو تراتيل طقوس الزواج.
    8- كتاب (النياني): وهو كتاب الصلاة والأدعية.
    مراتب رجال الدين
    1ـ الحلالي: ويسمى الشماس، يجب أن يكون سليماً من جميع الأمراض، ولا يتزوج إلاّ بكراً.
    2ـ شكندا: ويقوم بمساعدة رجال الدين في ممارسة الطقوس الدينية كالتعميد والزواج والذبح.
    3ـ شواليا: رجل الدين المرشح الكهانة
    4ـ ترميندا: أولى المراتب الدينية، فيها يمارس التعميد والزواج والذبح.
    5ـ أبيسق: رجل الدين حصل على درجة ترميندا، لكنه يختص بعقد زواج النساء الثيبات، لا الأبكار التي يختص فيها الترميذا. ولا يحق للأبيسق إجراء الطقوس الأخرى، ولا الانتقال إلى درجة أخرى.
    6ـ كنزبرا: خاتم كتاب كنزابرا، ولا يرتقي إليها إلاّ بعد أن يكون متزوجاً منجباً، ووالده عالم ديني.
    7ـ ريشما، وتعني رئيس الأمة، وهي أعلى مرتبة دينية يحصل عليها بعد ترسيم سبعة رجال دين. وإلى عهد قريب لم يكن سوى الشيخ عبد الله بن الشيخ نجم يحمل هذه الرتبة.
    8ـ الرباني: وفق هذه الديانة، لم يصل إلى هذه الدرجة إلاّ يحيى بن زكريا عليهما السلام، كما أنه لا يجوز أن يوجد شخصان من هذه الدرجة وقت واحد.
    حياتهم السياسية
    منذ سنوات مضت، لم يكن للصابئة في العراق نفس الدرجة من الطموح السياسي الذي تسعى إليه الأقليات الأخرى، إلاّ أنهم حالياً يبذلون الجهود لتعزيز وضع طائفتهم وإنشاء الهيئات والمؤسسات في العراق وخارجها، مستفيدين من الظروف الحالية في العراق،والتوجه العالمي لتعزيز دور الأقليات، وهم يلجأون في سبيل ذلك أحياناً إلى التقرب إلى أصحاب الديانات الأخرى بنقاط التشابه الموجودة بينهم وبين الآخرين، ومن تلك الأنشطة:
    1ـ سعي شيخ الطائفة السابق دخيل بن عيدان لاعتماده رسمياً من قبل السلطات البريطانية، والعهد الملكي، إذ صدر أو اعتراف رسمي بالطائفة خلال الاحتلال البريطاني للعراق، وأصدر المرسوم حاكم القرنة الميجر براون، وحاكم العمارة الميجر مارك، وحاكم الناصرية الميجر دكسن، وجاء فيه : "صدر أمر بتنظيم وترتيب أمور عمل رؤساء الدين، وتعيين الشيخ دخيل رئيساً على ملة الصابئة، وهو بدرجة (كنزفرا)، وبمساعدة الترميذا الشيخ زهرون والشيخ عبد، مع كيفية تنظيم رواتب لرجال الدين، والطلب من رجال الدين بإقامة مندي (معبد) في كل مكان يتواجد فيه الصابئة..".
    وبعد تتويج فيصل الأول سنة 1921 ملكاً على العراق، بعث رسالة تهنئة وتعريف ومطالبة بحقوق طائفته، وجاء فيها: "إن طائفة الصابئة من الملل القديمة، وقد تقهقرت من وجوه شتى، ووصلت إلى حالة يؤسف لها كل ذي وجدان. ولمّا تشكلت الحكومة العربية التي يرأسها جلالتكم قد دبّ فيها النشاط والتقدم، لمّا تحققت لها من رعاية ومساواة مع باقي الملل والمذاهب، والنهوض بمستوى أولادهم، وذلك بإرسالهم إلى المدارس الأميرية للتهذيب والتربية.. وأن أفراد هذه الطائفة لها دعوى ومشاغل دينية كثيرة".
    وجاء في الرسالة المؤرخة بـ 18 شباط سنة 1922 أيضاً: "ومن زمن غير قصير لم يتعين خبير لحسم هذه المسائل التي تحدث بين الأفراد، فاجتمع رؤساء الأمور في هذه الملّة وقدموا عرائض للحكومة الإنجليزية منذ احتلال العراق، وطلبوا منهم المصادقة على ترشيحي رئيساً دينياً لهذه الملة.
    أرجو من مراحمكم السامية أن يصدر أمركم بتصديق رئاستي لأحظى بذلك".
    وكان للشيخ دخيل ما أراد فظل رئيساً لطائفته حتى سنة 1964م، إلاّ أنه لم ينجح بتولي القضاء حسب تعاليم دينه في محكمة مندائية خاصته، تعقد فيها أمور الزواج وفك الخصومات المتعلقة بالدين، إذ جاء في رسالة أرسلها وزير العدلية توفيق السويدي في 28 شباط / فبراير سنة 1922 إلى وزير الداخلية جاء فيها " أنه لا يمكن منح الشيخ دخيل سلطة قضائية، ويكفي
    أن المحاكم المدنية تحسم موادهم الشخصية طبقاً لعاداتهم مستعينة أحياناً بالرئيس ليبين قانونهم الروحاني، وعاداتهم في تلك القضية، ولكن يمكن قبوله رئيساً إدارياً لملته".
    2ـ زيارة وفد من رؤساء الصابئة برئاسة الشيخ عبد الله بن نجم سنة 1990 للفاتيكان ولقائهم البابا، لمد جسور التواصل مع المسيحيين، وفي اللقاء خاطب الشيخ عبد الله بابا الفاتيكان قائلاً: "منذ ألفي عام عمّد يوحنا المعمدان السيد المسيح، وبعد ألفي عام يقلد رئيسُ طائفة المندائيين البابا الدرفش (راية السلام المندائية)". فأجابه بابا الفاتيكان قائلاً:
    "بكثير من الغبطة أرحب برجل الدين الشيخ عبد الله الشيخ نجم، والأعضاء الآخرين في المجلس الروحاني الأعلى للديانة المندائية، في زيارتهم الأولى هذه للمقر البابوي المقدس، وهناك الكثير من نقاط الالتقاء بين دينكم والديانة المسيحية، فأنتم تؤمنون بالرب الواحد، خالق الكون، وأن التقدير الكبير الذي تكنونه ليوحنا المعمدان، والشرف الذي تتمسكون به لشخصية المسيح، ابن خالة يوحنا المعمدان، هو سبب سروركم بأن تدعونا أبناء خالة، إذ أنتم أقارب البابا...".
    3- زيارة رئيس الطائفة الكنزابرا ستار جبار حلو المطران فرناندو فيلوني السفير البابوي في بغداد يوم الجمعة 21/5/2004م ،حيث أعرب الطرفان عن أمنياتهما بتعزيز العلاقات معتبرين أنها امتداد للعلاقة الروحية بين النبي يحيى والنبي عيسى. وفي اللقاء قدم رئيس اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر شرحا عن الجمعيات المندائية في المهجر وحال أبناء الطائفة هناك وأعرب عن الرغبة في وجود عضو ارتباط مع الفاتيكان بروما انطلاقا من فكرة مد أواصر التعاون بين الطرفين .
    4ـ دخول بعض أفرادهم إلى القوائم الانتخابية للانتخابات التشريعية والبلدية العراقية التي جرت في يناير 2005، وقد قتل أحد هؤلاء المرشحين وهو رياض راضي حبيب، المرشح لمجلس محافظة البصرة ضمن قائمة حركة الوفاق التي يتزعمها إياد علاّوي، في مدينة البصرة، قبل إجراء الانتخابات بحوالي أسبوعين.
    5ـ التحذير من دستور العراق الجديد، وأثره "السلبي" على الصابئة وبقية الأقليات، فقد كتب المستشار القانوني لطائفة الصابئة المندائيين في العراق (سابقاً) والمستشار القانوني لاتحاد الجمعيات المندائية قي المهجر عربي الخميس مقالاً في (موسوعة صوت العراق 9/3/2004) مقالاً بعنوان: "ويل لمستقبل طائفة الصابئة المندائيين من دستور تفرضه لأكثرية" اعتبر فيه من أن عبارة "دين الدولة الرسمي هو الإسلام" معناها أن الصابئة قوم
    ملحدون كفار يباح قتلهم، وقال أن الدستور لم يعترف بطائفة الصابئة كطائفة دينية موحدة تؤمن بالله واليوم الآخر ـ على حد قوله ـ .
    6ـ إقامة عدد من المؤتمرات العالمية لتدارس أمر الطائفة، وعادة ما تعقد هذه المؤتمرات في العاصمة السويدية استوكهولم. وقد عقد المؤتمر الثاني في آب أغسطس سنة 2002، فيما عقد المؤتمر الثالث في الشهر نفسه حتى عام 2003.
    7- إقامة شيخ الطائفة في البصرة احتفالا تأبينيا في محرم من كل عام بمناسبة عاشوراء فيما يبدو أنه تودد للشيعة هناك، ومع ذلك يشتكي الصابئة في البصرة من ممارسات أنصار مقتدى الصدر ضدهم.
    8- تعالي أصوات بعض قياداتهم ومثقفيهم على شبكة الإنترنت بالاهتمام باللغة المندائية والسعي لتيسير الطقوس الدينية، وإجرائها دون حياء أو خجل ،والعمل على إيصال متطلبات إجراء هذه الطقوس إلى كل بيت مندائى.
    ويرى هؤلاء ضرورة توجيه الإعلام المندائي بشكل مدروس من خلال تشجيع كتابة القصص والذكريات وإبراز الأساطير التي تحرك الوجدان المندائي وتبنيه، وإبراز المناسبات الدينية وإجراءاتها التراثية الفلكلورية والدفاع عنها،وتشجيع الممارسات الدينية الجماعية التي تبعد التحسس من "تخلف الطقوس". ويحثون على إقامة المخيمات المندائية والحرص الدائم على إقامة الاحتفاليات في المناسبات الدينية.


    من هيئاتهم:
    بعد نزوح أعداد من الصابئة إلى مراكز المدن الكبرى كالبصرة والعمارة وبغداد واشتغالهم بالصياغة وبناء المنادي - دور العبادة- , اتخذوا منها المكان المناسب للقاءاتهم في أيام المناسبات والأعياد وغيرها، ويتناولون فيها المواضيع التي تهم الشأن المندائي 0
    وفي أواسط السبعينيات بدأ التفكير بين مثقفيهم بشكل جدي بإيجاد هيئة اجتماعية لهم بالتعاون مع رجال دينهم ،فشكلت أول هيئة تنظيمية مندائيية تحت اسم"هيئة التولية" وكان مركزها بغداد وبرئاسة رئيس الطائفة آنذاك الكنزبرا عبد الله الشيخ سام .وبعد وفاته اصبح الكنزبرا عبد الله نجم رئيسا لها
    إلا أن هيئة التولية لم تلب طموحاتهم فحلت هذه المنظمة وتم تأسيس هيئة عوضا عنها برئاسة الكنزبرا عبد الله نجم وتحت اسم "المجلس الروحاني لطائفة الصابئة المندائيين في العراق".
    لكن الخلاف بدأ يدب بين القيادة الدينية والمدنيين وكل فئة تحاول تسيير شؤون الطائفة وفقا لرؤيتها ومصالحها الخاصة ولما اشتد الخلاف تم الاتفاق على تكوين مؤسسة خاصة برجال الدين أطلق عليها "المجلس الروحاني" تهتم بشؤون الدين وأخرى برئاسة المدنيين للشؤون المدنية.
    وقدم نظام جديد للطائفة أجيز من قبل وزارة الأوقاف العراقية عام 1996 وبالرغم من عدم رضاهم الكامل عنه،إلا أنهم اعتبروه نجاحا لطائفتهم حيث فصل بين التنظيمات الدينية والمدنية وحدد لكل هيئة مهامها مع استمرار العلاقات بين الجهتين , وتتكون هيكلية التنظيم الجديد من ثلاث مجالس هي:
    1- مجلس عموم الطائفة : يتكون من 180 عضوا ينتخب أعضاؤه من جميع البالغين من المندائين. وهذا المجلس بمثابة البرلمان يراقب أعمال رئيس الطائفة وله الحق في ترشيحه أو إقالته في حالة عدم التزامه بالشؤون الدينية أو المدنية,كما يحق لهذا المجلس محاسبة أي عضو في المجالس الأخرى .
    2- مجلس شؤون الطائفة : وهو الجهة المسؤولة عن متابعة شؤونها ورعايتها في المجالات الثقافية والاجتماعية والتربوية والمالية ومراجعة الجهات الحكومية والصحافة والنشر، ويشرف على عدة لجان0
    3- المجلس الروحاني: ويضم رجال الدين ومهمته إدارة الشؤون الدينية والطقسية للطائفة ,مع ايجاد صيغة للتعاون والتشاور بين المجالس الثلاثة ,ولا يزال هذا النظام معمولا به في العراق.
    وبعد حرب الخليج الثانية , هاجر المندائيون خارج العراق بأعداد كبيرة,وانتشروا في بقاع العالم وخاصة في أوربا واستراليا وأمريكا.وبالرغم من قصر مدة تواجدهم في بلاد المهجر وقلة تجربتهم في مجالات التنظيم الاجتماعي خارج الوطن إلا انهم ابدوا نشاطا ملحوظا وسريعا في تكوين جمعياتهم حيث غطت هذه الجمعيات معظم الدول التي تواجدوا فيها واصدروا مجموعة من المجلات الناطقة باسمهم.
    ومن هذه الهيئات:
    1ـ اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر، ومقره كندا. وهو منظمة ثقافية اجتماعية تضم في عضويتها كافة الجمعيات والتجمعات المندائية في دول المهجر.
    تم إقرار النظام الداخلي في آب/ أغسطس 2003 في السويد، ويسعى الاتحاد إلى النهوض بالطائفة والتواصل معهم في العراق وإيران، ونشر تراثهم، "وإثبات المركز القانوني" لها أينما وجدت. ويرأسه حاليا أكرم عرار .
    2ـ التجمع الوطني الديمقراطي المندائي في العراق، حركة سياسية ظهرت بعد احتلال العراق، طالب بمقعد في مجلس الحكم العراقي المنحل الذي كان مكوناً من 25 عضواً، كما طالب بأن يكون الصابئة ممثلين في لجنة صياغة الدستور، وفي الجمعية الوطنية (البرلمان) التي غابوا عنها لقلة عددهم، وأصواتهم في الانتخابات التي جرت في يناير 2005.
    3ـ الجمعية الفيدرالية المندائية في هولندا، وتقيم العديد من الأنشطة الثقافية والاجتماعية لأبناء الطائفة في هولندا، وتصدر مجلة "الصابئي المندائي". لكنها تعاني خلافات داخلية كثيرة.
    4ـ النادي الثقافي المندائي في مدينة لاهاي بهولندا، وتقام في قاعته عدد من الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية لأبناء الصابئة.
    5- الجمعية المندائية في استكهولم - السويد أصدرت مجلة "الصدى".
    6-الجمعية الثقافية المندائية في لوند جنوب السويد ومجلتها "المندائي الجديد".
    7- الجمعية المندائية في مالمو السويد ومجلتها "الضفاف ".
    8- جمعية التعارف المندائية في مالمو أيضا 0
    9- الجمعية المندائية في كوبنهاكن- الدانمارك وأصدرت مجلتها "يردنة".
    10- الجمعية المندائية في المملكة المتحدة ومجلتها "المندائية".
    11- مجلس الصابئة المندائيين في بريطانيا الذي انتقلت إليه مجلة "المندائية".
    12- الهيئة الدينية المندائية في السويد ومجلتها "ناصيروثا".
    13- الجمعية المندائية في استراليا.
    14- النادي الثقافي المندائي الأسترالي ويصدر نشرة باسم النادي الثقافي المندائي.
    15- الجمعية المندائية في فنلندا
    16- الجمعية العراقية المندائية في فنلندا .
    17- الجمعية المندائية في الولايات المتحدة الأمريكية .
    18- الجمعية المندائية في كندا .
    19- الجمعية المندائية في نيوزلندا.
    20- الجمعية المندائية الألمانية في ميونخ ومجلتها"مميرا"، ولها فرع في مدينة نورنبرك.
    21- الرابطة المندائية لعموم ألمانيا.

    للإستزادة:
    1ـ موسوعة الأديان (الميسرة) مجموعة مؤلفين ـ دار النفائس
    2- الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة ـ الجزء الثاني، إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
    3- الأديان والمذاهب بالعراق ـ رشيد الخيون
    4- مندائي أو الصابئة الأقدمون ـ عبد الحميد أفندي عبادة طبعة سنة 2003
    5- مواقع: المدى ، بحزاني، اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر.
    6ـ صحف: الحياة اللندنية، القاهرة المصرية، الهلال ، الغد ، اللواء الأردنية.عن طريق البحث في هذه المواقع
    * الموقع الاصلي للمقالة www.alrased.net
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة