الحصــــاد المُر لتنظيم الإخوان المسلمين

الكاتب : رانيا محمد   المشاهدات : 2,288   الردود : 29    ‏2007-02-10
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-10
  1. رانيا محمد

    رانيا محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-09
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    والله قرأت كتاب (الحصــــــــــــــــــــــــاد المر) الطبعة الثانية ((الجديدة)) من تأليف الرجل الثاني في تنظيم القاعدة العالمي الشيخ / أيمن الظواهري.... فانصدمت... لقد قال أشياء وحقائق تضرب في عمق حركة الإخوان المسلمون في مصر واليمن وبقية دول العالم الإسلامي.

    وبالفعل لقد وجدت أن الكتاب قيم جدا ويستحق القراءة والتمحيص..

    هنا مجموعة من الروابط السريعة لمن يحب أن يرى حركة الإخوان المسلمون من منظور فكر القاعدة.

    على أية حال، لقد فهمت من الكتاب أن ((جهاد)) حركة الإخوان - يحفظها الله - تنتهي على أعتاب مجالس البرلمان وصناديق الإقتراع.... ترى هل هذا الكلام صحيح؟؟؟؟



    للتحميل

    http://urlkick.com/1d62
    http://urlkick.com/1d63
    http://urlkick.com/1d64
    http://file.uploadr.com/c7ff
    http://uploaded.to/?id=eliy1i
    http://uploaded.to/?id=y0ynjy
    http://uploaded.to/?id=2tdod9
    http://uploaded.to/?id=aqmi5g
    http://www.fileflyer.com/view/tmNjZB3
    http://oron.com/files/361/www.rar.html
    http://www.fileflyer.com/view/cVHogAa
    http://www.sendspace.com/file/s21bgk
    http://w12.easy-share.com/854942.html
    http://www.fileflyer.com/view/9PWBTA8
    http://www.fileflyer.com/view/5F0BWAK
    http://files.to/get/356922/17156/gfsd.rar
    http://www.bigupload.com/d=932B1F4B
    http://www.rogepost.com/n/3912830500
    http://www.rogepost.com/n/7030015379
    http://www.speedshare.org/uZR8rwCTnJ
    http://files.to/get/356928/63840/yuktyj.rar
    http://files.to/get/356927/13066/ertg4e.rar
    http://files.to/get/356930/23697/yuktyj2.rar
    http://files.to/get/356929/61037/ertg4e2.rar
    http://www.share.am/dl/537170718/gfsd.rar
    http://files.to/get/356921/30867/3252352.rar
    http://www.sharebigfile.com/file/77926/www-rar.html
    http://www.upitus.com/download.php?file=20e2594c
    http://tornadodrive.com/download.php/1914/www.rar.html
    http://www.bestsharing.com/files/1sd...2/www.rar.html




    المصدر: (مركز الفجر للإعلام)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-10
  3. رانيا محمد

    رانيا محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-09
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    والله قرأت كتاب (الحصــــــــــــــــــــــــاد المر) الطبعة الثانية ((الجديدة)) من تأليف الرجل الثاني في تنظيم القاعدة العالمي الشيخ / أيمن الظواهري.... فانصدمت... لقد قال أشياء وحقائق تضرب في عمق حركة الإخوان المسلمون في مصر واليمن وبقية دول العالم الإسلامي.

    وبالفعل لقد وجدت أن الكتاب قيم جدا ويستحق القراءة والتمحيص..

    هنا مجموعة من الروابط السريعة لمن يحب أن يرى حركة الإخوان المسلمون من منظور فكر القاعدة.

    على أية حال، لقد فهمت من الكتاب أن ((جهاد)) حركة الإخوان - يحفظها الله - تنتهي على أعتاب مجالس البرلمان وصناديق الإقتراع.... ترى هل هذا الكلام صحيح؟؟؟؟



    للتحميل

    http://urlkick.com/1d62
    http://urlkick.com/1d63
    http://urlkick.com/1d64
    http://file.uploadr.com/c7ff
    http://uploaded.to/?id=eliy1i
    http://uploaded.to/?id=y0ynjy
    http://uploaded.to/?id=2tdod9
    http://uploaded.to/?id=aqmi5g
    http://www.fileflyer.com/view/tmNjZB3
    http://oron.com/files/361/www.rar.html
    http://www.fileflyer.com/view/cVHogAa
    http://www.sendspace.com/file/s21bgk
    http://w12.easy-share.com/854942.html
    http://www.fileflyer.com/view/9PWBTA8
    http://www.fileflyer.com/view/5F0BWAK
    http://files.to/get/356922/17156/gfsd.rar
    http://www.bigupload.com/d=932B1F4B
    http://www.rogepost.com/n/3912830500
    http://www.rogepost.com/n/7030015379
    http://www.speedshare.org/uZR8rwCTnJ
    http://files.to/get/356928/63840/yuktyj.rar
    http://files.to/get/356927/13066/ertg4e.rar
    http://files.to/get/356930/23697/yuktyj2.rar
    http://files.to/get/356929/61037/ertg4e2.rar
    http://www.share.am/dl/537170718/gfsd.rar
    http://files.to/get/356921/30867/3252352.rar
    http://www.sharebigfile.com/file/77926/www-rar.html
    http://www.upitus.com/download.php?file=20e2594c
    http://tornadodrive.com/download.php/1914/www.rar.html
    http://www.bestsharing.com/files/1sd...2/www.rar.html




    المصدر: (مركز الفجر للإعلام)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-10
  5. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0
    مشكوره اختنا الفاضلة ...

    وبداية موفقة ...

    شكرا لنقلك الرائع ...

    فقط سؤال ؟

    كان بالإمكان الإكتفاء برابط واحد ... فلماذا ااجهدت نفسك بما ورد أعلاه !!

    كل الود
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-10
  7. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0
    مشكوره اختنا الفاضلة ...

    وبداية موفقة ...

    شكرا لنقلك الرائع ...

    فقط سؤال ؟

    كان بالإمكان الإكتفاء برابط واحد ... فلماذا ااجهدت نفسك بما ورد أعلاه !!

    كل الود
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-10
  9. رانيا محمد

    رانيا محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-09
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    مقتطفات من الكتاب

    مقتطفات من الكتاب...​



    التحول لحزب مدني:
    كان شعار الإخوان سابقاً المصحف والسيفان تحتهما عبارة (الجهاد سبيلنا). ولما قرروا دخول الانتخابات اعترضت الحكومة على هذا الشعار، فغيروه إلى (الإسلام هو الحل)، والآن مع هبوب الريح الإصلاحية الأمريكية غيروه إلى (حزب مدني ذو مرجعية إسلامية)، ثم إلى أين...؟
    وأنقل هنا فقرات هامة من حوار أحمد منصور مع كل من الدكتور محمد جمال حشمت عضو مجلس الشعب عن الإخوان المسلمين والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مجلس الإرشاد ليبين هذا التحول الخطير:
    (أحمد منصور:
    محمد علي أستاذ جامعي يقول لك من اليمن: ما هو مستقبل حركة الإخوان المسلمين في مصر؟
    د. محمد جمال حشمت:
    مستقبل الحركة متوقف -الآن- على تواجد شعبي يلزمه اعتراف قانوني، وأنا قلت قبل كده: إذا كان الإخوان -منذ نشأتهم- منتهجين النهج الدستوري، والحياة البرلمانية ويقولوا إنها أقرب النظم إلى الإسلامية، إذا كان التاريخ الطويل ده يقول مثل هذا، وإذا كان التواجد الشعبي لمثل هذا الثقل، الذي لو تعرض له حزب أو جماعة لما تعرض له الإخوان طوال السبعين عام دُوُل لكان انتهى في ظرف سنة أو سنتين، ولو كنا طلاب سلطة للجأنا وذهبنا إلى السلطة من أقرب الطرق، وكثير من الطرق يعلمها الجميع، ولكن القضية قضية جنة أو نار، القضية قضية ثوابت لابد أن نحافظ عليها، نحن نطالب بالاعتراف الرسمي، هناك أحزاب لها رخص وليس لها وجود، وبالتالي مش معقول الذي له وجود في وسط الشارع لا يعترف به، وهذا الاعتراف.. عدم الاعتراف أمر يضعنا في مشاكل أخرى من الملاحقات ومن المضايقات وكأن هذا الأمر مقصود علشان نتهم بعد كده بالعمل السري.
    أحمد منصور: هل موضوع عدم الاعتراف هذا هو الذي دفعكم -الآن- إلى الإعلان عن استعدادكم لتحويل الجماعة إلى حزب؟
    د. محمد جمال حشمت:
    هذا أمر وارد، لأن لا يمكن أبداً تنتهج نهج..
    أحمد منصور [مقاطعاً]:
    يعني تضيَّعوا تاريخ الجماعة في 70 عاماً.. أكثر من 70 عاماً، عشان تحولوها إلى حزب وهي جماعة لها تاريخها القديم؟
    د. محمد جمال حشمت:
    هذا امتداد طبيعي، مُحدَّدات الجماعة فيها ثوابت فكريَّة وفيها منهج حركي، وفيها رفع واقع ووضع حلول، إذا وضعنا الحزب نضعه في البند الثاني والثالث، إنما الثوابت الفكرية زي ما هي، وتاريخ الجماعة زي ما هو، إنما ظروف الحاضر.. الإمام البنا عندما تكلم في قضية الأحزاب قال: إن الأحزاب بوضعها الراهن وظروفها الراهنة لا تصلح، حُط تحت ظروفها الراهنة دي مائة خط، لما تتغير هذه الظروف الراهنة وتناسب الحال، وتناسب الموقف الآن إيه المانع أن يكون للإخوان المسلمين حزب.. حزب مدني له مرجعية إسلامية وليس حزب ديني؟
    أحمد منصور:
    يعني أيه؟ الحكومة الآن أعلنت –مراراً- أنها لن تسمح بأحزاب دينية، والإخوان جماعة تعتبر جماعة دينية لها توجه، ومعنى ذلك أنكم تنطحون في الصخر.
    د. محمد جمال حشمت:
    نحن نطالب بحزب مدني وليس حزب ديني، حزب ديني معناه أنه يستمد العصمة من الله، وهذا أمر لا يقول به أحد. نحن نقول: الحاكم ينتخب من الشعب، ويحاسبه الشعب، ويصبح للشعب حق عزله.
    أحمد منصور:
    يعني معنى ذلك أنكم تطالبون بحزب يمكن لغير المسلمين ان يدخلوا فيه؟
    د. محمد جمال حشمت:
    شيء طبيعي طالما انتهج الفكر بتاعي، وهم يعيشوا في دولة مسلمة.
    أحمد منصور:
    جماعة الإخوان هل أُسست لكي تشرك غير المسلمين فيها؟
    د. محمد جمال حشمت:
    الجمعية التأسيسية كان فيها أربعة من المسيحيين مع الإمام حسن البنا. نحن نتعامل مع إخوة وطن، مع شركاء وطن الآن، قانون المواطنة هو الذي يكون..
    أحمد منصور [مقاطعاً]:
    الطرح الذي تطرحونه ربما يكون طرحاً غريباً، لأنه يقوم على فكرة جديدة بالنسبة لجماعة الإخوان.
    د. محمد جمال حشمت:
    تاريخ الإخوان كله كده، تاريخ الإخوان لم يكن فيه إقصاء للآخر، ولم يكن في تغييب للمسيحيين، ولم يكن فيه معارضة لثوابت الجماعة.
    ..................
    أحمد منصور [مقاطعاً]:
    دكتور.. أرجو أن نبقى في الإطار الموضوعي، معنى ذلك أنكم الآن سوف تتحركون على قضية الحريات بشكل عام، دون التركيز على الإخوان بشكل خاص؟
    د. عبد المنعم أبو الفتوح:
    أيوه يا سيدي، هي دي قضيتنا الأساسية وقضية المجتمع المصري كله مش الإخوان فقط، قضية الحريات مع.. قضية الحريات، وحقوق الإنسان، والعدالة، هي دي قضيتنا- إحنا ليس قضيتنا مع الحكومة هي قضية الإسلام، الحكومة حكومة مسلمة، والدولة دولة مسلمة، والناس يحبون الإسلام، ونحن لسنا أفضل منهم في حبهم لدين الله، لأننا لا ندعي هذا، ولا نسمح لأحد أن يدعي أنه وصي على الدين، لا إحنا ولا نطلب من الحكومة، ولا نقبل منها هذا، فبالتالي إن الأزمة اللي بيننا وبين الحكومة أزمة على الحريات، وعلى حقوق الإنسان.. وعلى احترام الدستور..
    ...................
    أحمد منصور:
    يعني أنتو بتؤمنوا بتداول السلطة؟
    د. محمد جمال حشمت:
    نؤمن بتداول السلطة.
    أحمد منصور:
    حتى ولو كانت لغير إسلاميين؟
    د. محمد جمال حشمت:
    وحتى لو كانت طالما خيار الشعب، نحن نؤمن بأن الشعب هو مصدر السلطات، هو اللي يختار، وهو اللي يحاسب، وهو اللي يعزل، هذا الأمر لم نستمتع به في مصر..
    أحمد منصور [مقاطعاً]:
    ما هي رؤيتك -بإيجاز في 30 ثانية- لمستقبل عملكم في البرلمان ومستقبل الإخوان السياسي؟
    د. محمد جمال حشمت:
    ..............
    نحن نطالب بحزب مدني له مرجعية إسلامية. نحن نقر بالنهج الدستوري، وفي ظل هذا النهج الدستوري نحن نطالب بغطاء قانوني، حتى لا تتم المطاردة والملاحقة، ونوفر جهد
    الشعب المصري (والحكومة) المصرية. جزاكم الله خيراً) .
    ونحن نسأل متأسفين: ماهو الفرق بين جماعة الإخوان والحزب المدني؟ هل هو الفرق بين الكنيسة والدولة في الدول الغربية؟ ولماذا هذا التغيير إذا كان المنهج لم يتغير؟ أم أن الرياح الأمريكية -بعد غزوتي نييورك وواشنطن المباركتين- قد غيرت أشياء كثيرة؟
    الملاحظة الخامسة :
    التناقض في موقفيهما من حسني مبارك.
    لماذا أيد الإخوان إعادة ترشيح حسني مبارك في انتخابات عام 1987؟ ولماذا يعارضون إعادة ترشيحه الآن؟
    إن القارئ لهذا الكتاب سيجد أنه نهج متكرر في تاريخ الإخوان. يؤيدون الشخص ويعارضونه عدة مرات منتقلين من نقيض لنقيض.
    وما هو سبب تغير موقفهم من حسني مبارك؟ هل تغير حسني مبارك، هل كان مسلماً فكفر، أم كان صالحاً ففسق، أم كان عادلاً فظلم؟ إنه نفس حسني مبارك المجرم، ولكن الذي تغير هو اتجاه الريح الأمريكية.
    الملاحظة السادسة :
    إن الإخوان يطالبون الآن بالإصلاح، ولكنهم وللأسف يقصرونه على تغيير بعض مواد تفصيلية في الدستور العلماني، دون التعرض لداء الأمة الحقيقي المتمثل في الحملة الصليبية اليهودية على الإسلام والمسلمين التي احتلت قطعاً عزيزة من أراضي المسلمين، والمتمثل في العملاء الحاكمين لديارنا الذين سخرونا ومقدساتنا وثرواتنا لخدمة الصليبيين واليهود. هذا الداء الحقيقي يتجاهله الإخوان ويتمسكون ببعض الإصلاحات التفصيلية، وقد نقلنا سابقاً قول الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح:
    (أيوه يا سيدي، هي دي قضيتنا الأساسية وقضية المجتمع المصري كله مش الإخوان فقط، قضية الحريات مع.. قضية الحريات، وحقوق الإنسان، والعدالة، هي دي قضيتنا- إحنا ليس قضيتنا مع الحكومة هي قضية الإسلام، الحكومة حكومة مسلمة، والدولة دولة مسلمة، والناس يحبون الإسلام، ونحن لسنا أفضل منهم في حبهم لدين الله، لأننا لا ندعي هذا، ولا نسمح لأحد أن يدعي أنه وصي على الدين، لا إحنا ولا نطلب من الحكومة، ولا نقبل منها هذا، فبالتالي إن الأزمة اللي بيننا وبين الحكومة أزمة على الحريات، وعلى حقوق الإنسان.. وعلى احترام الدستور) .
    وهذا الخلط في قضية الإصلاح يتجاهل أن قوة الأمة المسلمة الحقيقية هي في عقيدتها عقيدة التوحيد، عقيدة الولاء والبراء التي يحاول الإخوان أن يتملصوا منها.
    ولذلك تسعى الولايات المتحدة بكل وسيلة لتحارب الأمة المسلمة في عقيدتها التي تمثل الخطر الأكبر على وجود أمريكا المستكبر، خاصةً وقد بدأت الأصوات تتعالى في داخل أمريكا ألا أمل في الانتصار على ما يسمونه بالإرهاب -وهي التسمية الكاذبة للجهاد- إلا بتغيير أفكار المسلمين وعقولهم، وأن المواجهة العسكرية معهم لن تؤدي إلا لمزيد من الخسائر لأمريكا بل قد تزلزل بنيان الامبراطورية الإمريكية.
    ومن هنا جاءت هذه المبادرات الأمريكية للإصلاح التي تزعم أنها ستحرر المسلمين من الجهل والتعصب والكبت وتحلق بهم في أفق من الحرية والعدالة والمعرفة. تلك الدعوات التي ما فتأ الإخوان يتجاوبون معها، ويستعرضون أمام الغرب إمكانياتهم وشعبيتهم وفي نفس الوقت قدرتهم على كبح جماح الإرهاب والقضاء عليه ومحاربة معتقداته بنفس سلاحه.
    ومن المضحك المبكي أن هذه الدعوات الأمريكية -التي سال لها لعاب الإخوان وغيرهم- تنظر إلينا بعين عوراء ونظر متجن وفكر متعصب، فالحرية عندهم لا تعني مطلقاً أن نقرر إزالة إسرائيل، ولا تعني أن نتساوى مع إسرائيل في الأسلحة التقليدية والغير تقليدية، ولا تعني أن نختار الإسلام منهجاً للحياة، ولا تعني أن نطرد القوات الأمريكية الصليبية من منابع بترول المسلمين، ولا أن نبيعه بالسعر الذي نريده، ولا أن نعلم أبناءنا المناهج التي نختارها لهم، ولا أن نعين إخواننا المعتدي عليهم في فلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير والشيشان، ولا تعني أن نعلن الجهاد ضد أمريكا وجرائمها، ولا تعني أن نعمل على التخلص من عملاء أمريكا المسلطين علينا بالقهر والتزوير، ولا تعني أن نختار بإرادتنا الحرة حكامنا الذين يسعون لتحرير أراضينا واستعادة ثرواتنا المسلوبة.
    الحرية عند أمريكا لا تعني -بأي حال من الأحوال- أياً من ذلك، حتى وإن اخترناه وصممنا عليه بكامل إرادتنا واختيارنا، لإن كل ذلك في نظر الأحرار الأمريكان تعصب ورجعية وجهل بل وتمرد على السلطان الأمريكي والطاغوت الصليبي اليهودي المتحكم في بني البشر. وهذا الجهل والتعصب يجب أن يواجه بالقهر والكبت والتزوير والاحتلال والقصف والتدمير وقتل عشرات الآلاف من النساء والأطفال قرباناً على مذبح الحرية الأمريكي.
    الحرية عند معلمي الحرية الأمريكان تعني مجموعةً من المضحكات المبكيات تشمل الإقرار باستيلاء إسرائيل على أراضينا وتمددها كل يوم وتوسعها على حسابنا، وتعني عجزنا المطلق عن أية مواجهة مع الكيان الصهيوني، وتعني إيقاف أية مقاومة للعدوان اليهودي على أمتنا، وتعني إباحة التحلل والإباحية والشذوذ والسخرية من الدين والأنبياء والأخلاق، وتعني تغيير مناهج تعليم أبنائنا لنعلمهم أن إسرائيل مظلومة ولم تحصل على كل مستحقاتها من أمتنا، وأن إسلامنا هو مجموعة من العقائد الجامدة المتعصبة، التي ربما كانت صالحةً في غابر الأزمان، أما الآن فلا مكان لها في العصر الأمريكي الصليبي الجديد، وتعني أن نبيح بترولنا وثرواتنا لمصاصي الدماء في نييويورك وواشنطن، وتعني أن نستسلم للعصابات المسلطة على بلادنا تورثنا كالعقار لبعضها البعض بالتزوير والقمع والقهر.
    وتعني بعد كل ذلك أن نقر ونعترف بل ونرضى ونبارك قصف أمريكا بأطنان المتفجرات لأية مقاومة أو شبهة مقاومة تبزغ في ديارنا ضد سياسات رواد الحرية والتحرر الصليبيين الجدد. حتى وإن أدى ذلك إلى شي لحوم نسائنا وأبنائنا وتدمير مدننا وحرق قرانا.
    ولذا فإن الحرية التي نريدها تختلف تماماً عن الحرية التي تريدها لنا أمريكا. إن الحرية التي نريدها ليست حرية أمريكا المتدنية السافلة، ليست حرية بنوك الربا والشركات العملاقة وأجهزة الإعلام المضللة وليست حرية تدمير الآخرين من أجل المصالح المادية وليست حرية الإيدز وصناعة الفاحشة والزواج المثلي، وليست حرية القمار والخمر والتفكك الأسري، وليست حرية استخدام المرأة كسلعة لجلب الزبائن وتوقيع الصفقات وجذب المسافرين والترويج للبضائع، ليست حرية المبادئ المزدوجة وتقسيم الناس إلى ناهبين ومنهوبين، ليست حرية هيروشيما ونجازاكي، وليست حرية تجارة أجهزة التعذيب ودعم أنظمة القهر والكبت والقمع أصدقاء أمريكا، وليست حرية إسرائيل في إبادة المسلمين وهدم المسجد الأقصى وتهويد فلسطين، وليست حرية جوانتانامو وأبو غريب، وليست حرية جنود أمريكا في إهانة المصحف الشريف، وليست حرية القصف السجادي وقنابل السبعة أطنان والقنابل العنقودية ومسقطات الأوراق واليورانيوم المنضب وتدمير القرى في أفغانستان والعراق، وليست حرية حكومة هاليبرتون وأخواتها مصاصي الدماء، وليست حرية احتكار أسلحة الدمار الشامل وتنميتها مع تحريمها على الآخرين، وليست حرية احتكار القرار في المجتمع الدولي لخمسة من الكبار أربعة منهم صليبيون.
    إن حريتنا هي حرية التوحيد والأخلاق والعفة والنزاهة والعدالة. ولذلك فإن الإصلاح الذي نسعى إليه يقوم على أسس ثلاث:
    الأساس الأول: حاكمية الشريعة : لأن الشريعة المنزلة من الله سبحانه هي المنهج الواجب الاتباع، وهذه قضية لا يمكن لأي إنسان عاقل أن يقف منها موقفاً متميعاً أو متذبذباً، وهي قضية لا يمكن أن تؤخذ إلا بجد لأنها لا تقبل الهزل، فإما أن تكون مؤمناً بالله فلا بد أن تلتزم بحكمه، وإما أن تكون كافراً بالله فلا جدوى من مناقشتك في تفاصيل شرعه.
    والتميع الذي تحرص العلمانية الغربية على نشره لا يمكن لأي عقل سليم يحترم نفسه أن يقبله، لأن المولى إذا كان هو الخالق فهو الأحق بالحكم، وهذه بديهية لا تقبل التردد العقلي، وإذا آمن الإنسان بالله فليس من العقل والمنطق أن يناقش ربه في تفاصيل شرعه، أو يمنح نفسه حق التحلل منه والوقوف أمامه موقفاً متميعاً هازلاً، بل واجب العاقل الذي آمن بالله أن يبحث عن شرعه لينفذه.
    وكذلك لو كنت كافراً بالله فلا جدوى عقلاً من مناقشة تفاصيل شرعه معك، بل الواجب عقلاً النظر في وجود الله -سبحانه وتعالى- قبل كل شيء لأن هذه أخطر قضية في الوجود، بل هي قضية القضايا التي تنبني عليها كل القضايا.
    وهكذا يجب على المؤمنين بالله أن يناقشوا غيرهم في هذه القضية الأساس أولاً، لأن الهروب منها هو ما يسعى إليه العلمانيون الذين لا يستطيعون مواجهة الحق في هذه القضية الساطعة؛ قضية وجود الله سبحانه، فيلجئون إلى حيلهم المعروفة التي تسعى إلى الوصول مع المؤمنين إلى حل وسط بعيداً عن كشف عجزهم أمام مسألة الإيمان بوجود الله. وعقيدة الإسلام تأبى إباءً مطلقاً التفرقة بين الإيمان بوجود الله وبين الإقرار بحقه في الحكم والتشريع. فهذا تفريق لا يقول به مؤمن جاد ولا ملحد جاد.
    ولذلك كان من أهم حيل العلمانيين في تغطية عجزهم الخلط بين الحرية وبين انتزاع حق التشريع من الله وإسناده للبشر، وهو خلط لا يستقيم في العقل السليم، بل الحرية الحقيقية هي في الخضوع للشريعة المترفعة عن الأطماع والعدوات والأهواء.
    الأساس الثاني الذي يجب أن يقوم عليه الإصلاح وهو فرع عن الأساس الأول: هو حرية ديار الإسلام، وتحريرها من كل معتد سارق ناهب، فلا يتصور أن يتحقق لنا أي إصلاح ونحن تحت وطأة الاحتلال الأمريكي واليهودي، ولا يمكن أن تقوم أية انتخابات حرة ولا حكومة مستقلة ولا يمكن أن تصان كرامتنا وحرماتنا وقوات الصليبيين واليهود تدنس أرضنا تقتل من تشاء وتقصف من تشاء وتعتقل من تشاء وتعذب من تشاء، وتقسم الناس إلى معتدلين لهم حق الحرية وممارسة السياسة وإرهابيين ليس لهم إلا التدمير والقتل والتعذيب.
    لا يمكن أن يتحقق لنا إصلاح تحت وطأة حكومات ينصبها المحتل بانتخابات مزورة تدار تحت إشراف الأمم المتحدة في حماية قاصفات (البي اثنين وخمسين) وصواريخ طائرات الأباتشي ثم قنابل السبعة أطنان والقنابل العنقودية.
    لا يمكن أن يتحقق لنا أي إصلاح ونحن عجزة مكشوفون أمام الترسانة النووية الإسرائيلية.
    لا يمكن أن يتحقق لنا أي إصلاح وبترولنا ينهب نهباً تحت تهديد الأساطيل الأمريكية.
    أما الأساس الثالث للإصلاح وهو متفرع أيضاً عن الأساس الأول: فهو تحرير الإنسان.
    يجب أن تنتزع الأمة حقها في اختيار الحاكم ومحاسبته ونقده وعزله، وتنتزع حقها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويجب أن تتصدى الأمة لكل أشكال العدوان على حرمات الناس وحرياتهم وحقوقهم، ولا بد أن تتصدى الأمة للقمع والبطش والسرقة والتزوير والفساد وتوريث الحكم، الذي يمارسه حكامنا بمباركة أمريكا ودعمها، ويجب أن تنتزع الأمة حقها في معرفة ما يدور حولها والوصول للحقائق، بدلاً من أن تباع وتستباح في الاتفاقات السرية في مقابل بقاء الزمرة الفاسدة المفسدة وأولادهم في كراسي الحكم.
    يجب أن تقرر الأمة سلطة القضاء الشرعي، وألا حق لأحد أن يمس حقوق الناس إلا بحكمه.
    وهذه الأسس الثلاثة للإصلاح وهي: حاكمية القرآن وتحرير الأوطان والإنسان، لن تتحقق إلا بجهاد وكفاح ونضال واستشهاد، لن تتحقق إلا إذا طردنا أعداءنا من ديارنا وإلا إذا انتزعنا حقوقنا بقوة الجهاد، فلن يرحل الأعداء عن ديارنا بالتودد والتوسل، ولن تتزحزح الطغمة الفاسدة المفسدة عن كراسيها التي تعدها ليرثها أبناؤها بغير قوة الجهاد.
    وكيف يتزحزحون بغير قوة الجهاد وهم الذين سدوا كل وسائل التغيير السلمي، بل وعاقبوا من يحاوله بالسجن والقتل والتعذيب والنفي، وهم الذين نكلوا بكل صوت شريف يتصدى لطغيانهم، وزوروا كل الانتخابات، وجندوا جيشاً من المنتسبين للعلم يباركون فسادهم ويجرمون أي دعوة للتغيير والإصلاح، ويصمون أي داع للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأنه خارجي مثير للفتنة، وينشرون بين الأمة مذهب المرجئة.
    روى ابن عساكر -رحمه الله- عن النضر بن شميل-رحمه الله- أنه قال: دخلت على المأمون، فقال لي: كيف أصبحت يا نضر؟ قال قلت: بخير يا أمير المؤمنين. قال: أتدري ما الإرجاء؟ قلت: دين يوافق الملوك يصيبون به من دنياهم وينقص من دينهم. قال لي: صدقت .
    وهكذا لا إصلاح إلا بالجهاد، قال النبي @: "لئن تركتم الجهاد وأخذتم بأذناب البقر وتبايعتم بالعينة ليلزمنكم الله مذلةً في رقابكم، لا تنفك عنكم حتى تتوبوا إلى الله" .
    فإذا تبين لنا ألا سبيل إلا الجهاد والمقاومة لتطهير أوطاننا وانتزاع حقوقنا بالقوة، بعد أن سد الصليبيون واليهود وأعوانهم كل طريق للتغيير السلمي، فعلينا أن نسعى في المقاومة بكل سبيل متيسر لنا بدءً من التوعية والدعوة والتحريض والتنظيم والتشاور وجمع الصفوف وانتهاءً بحمل السلاح والنكاية في أعداء الإسلام، ثم دعم الجهاد والمجاهدين بالمال والنفس.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-10
  11. رانيا محمد

    رانيا محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-09
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    مقتطفات من الكتاب

    مقتطفات من الكتاب...​



    التحول لحزب مدني:
    كان شعار الإخوان سابقاً المصحف والسيفان تحتهما عبارة (الجهاد سبيلنا). ولما قرروا دخول الانتخابات اعترضت الحكومة على هذا الشعار، فغيروه إلى (الإسلام هو الحل)، والآن مع هبوب الريح الإصلاحية الأمريكية غيروه إلى (حزب مدني ذو مرجعية إسلامية)، ثم إلى أين...؟
    وأنقل هنا فقرات هامة من حوار أحمد منصور مع كل من الدكتور محمد جمال حشمت عضو مجلس الشعب عن الإخوان المسلمين والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مجلس الإرشاد ليبين هذا التحول الخطير:
    (أحمد منصور:
    محمد علي أستاذ جامعي يقول لك من اليمن: ما هو مستقبل حركة الإخوان المسلمين في مصر؟
    د. محمد جمال حشمت:
    مستقبل الحركة متوقف -الآن- على تواجد شعبي يلزمه اعتراف قانوني، وأنا قلت قبل كده: إذا كان الإخوان -منذ نشأتهم- منتهجين النهج الدستوري، والحياة البرلمانية ويقولوا إنها أقرب النظم إلى الإسلامية، إذا كان التاريخ الطويل ده يقول مثل هذا، وإذا كان التواجد الشعبي لمثل هذا الثقل، الذي لو تعرض له حزب أو جماعة لما تعرض له الإخوان طوال السبعين عام دُوُل لكان انتهى في ظرف سنة أو سنتين، ولو كنا طلاب سلطة للجأنا وذهبنا إلى السلطة من أقرب الطرق، وكثير من الطرق يعلمها الجميع، ولكن القضية قضية جنة أو نار، القضية قضية ثوابت لابد أن نحافظ عليها، نحن نطالب بالاعتراف الرسمي، هناك أحزاب لها رخص وليس لها وجود، وبالتالي مش معقول الذي له وجود في وسط الشارع لا يعترف به، وهذا الاعتراف.. عدم الاعتراف أمر يضعنا في مشاكل أخرى من الملاحقات ومن المضايقات وكأن هذا الأمر مقصود علشان نتهم بعد كده بالعمل السري.
    أحمد منصور: هل موضوع عدم الاعتراف هذا هو الذي دفعكم -الآن- إلى الإعلان عن استعدادكم لتحويل الجماعة إلى حزب؟
    د. محمد جمال حشمت:
    هذا أمر وارد، لأن لا يمكن أبداً تنتهج نهج..
    أحمد منصور [مقاطعاً]:
    يعني تضيَّعوا تاريخ الجماعة في 70 عاماً.. أكثر من 70 عاماً، عشان تحولوها إلى حزب وهي جماعة لها تاريخها القديم؟
    د. محمد جمال حشمت:
    هذا امتداد طبيعي، مُحدَّدات الجماعة فيها ثوابت فكريَّة وفيها منهج حركي، وفيها رفع واقع ووضع حلول، إذا وضعنا الحزب نضعه في البند الثاني والثالث، إنما الثوابت الفكرية زي ما هي، وتاريخ الجماعة زي ما هو، إنما ظروف الحاضر.. الإمام البنا عندما تكلم في قضية الأحزاب قال: إن الأحزاب بوضعها الراهن وظروفها الراهنة لا تصلح، حُط تحت ظروفها الراهنة دي مائة خط، لما تتغير هذه الظروف الراهنة وتناسب الحال، وتناسب الموقف الآن إيه المانع أن يكون للإخوان المسلمين حزب.. حزب مدني له مرجعية إسلامية وليس حزب ديني؟
    أحمد منصور:
    يعني أيه؟ الحكومة الآن أعلنت –مراراً- أنها لن تسمح بأحزاب دينية، والإخوان جماعة تعتبر جماعة دينية لها توجه، ومعنى ذلك أنكم تنطحون في الصخر.
    د. محمد جمال حشمت:
    نحن نطالب بحزب مدني وليس حزب ديني، حزب ديني معناه أنه يستمد العصمة من الله، وهذا أمر لا يقول به أحد. نحن نقول: الحاكم ينتخب من الشعب، ويحاسبه الشعب، ويصبح للشعب حق عزله.
    أحمد منصور:
    يعني معنى ذلك أنكم تطالبون بحزب يمكن لغير المسلمين ان يدخلوا فيه؟
    د. محمد جمال حشمت:
    شيء طبيعي طالما انتهج الفكر بتاعي، وهم يعيشوا في دولة مسلمة.
    أحمد منصور:
    جماعة الإخوان هل أُسست لكي تشرك غير المسلمين فيها؟
    د. محمد جمال حشمت:
    الجمعية التأسيسية كان فيها أربعة من المسيحيين مع الإمام حسن البنا. نحن نتعامل مع إخوة وطن، مع شركاء وطن الآن، قانون المواطنة هو الذي يكون..
    أحمد منصور [مقاطعاً]:
    الطرح الذي تطرحونه ربما يكون طرحاً غريباً، لأنه يقوم على فكرة جديدة بالنسبة لجماعة الإخوان.
    د. محمد جمال حشمت:
    تاريخ الإخوان كله كده، تاريخ الإخوان لم يكن فيه إقصاء للآخر، ولم يكن في تغييب للمسيحيين، ولم يكن فيه معارضة لثوابت الجماعة.
    ..................
    أحمد منصور [مقاطعاً]:
    دكتور.. أرجو أن نبقى في الإطار الموضوعي، معنى ذلك أنكم الآن سوف تتحركون على قضية الحريات بشكل عام، دون التركيز على الإخوان بشكل خاص؟
    د. عبد المنعم أبو الفتوح:
    أيوه يا سيدي، هي دي قضيتنا الأساسية وقضية المجتمع المصري كله مش الإخوان فقط، قضية الحريات مع.. قضية الحريات، وحقوق الإنسان، والعدالة، هي دي قضيتنا- إحنا ليس قضيتنا مع الحكومة هي قضية الإسلام، الحكومة حكومة مسلمة، والدولة دولة مسلمة، والناس يحبون الإسلام، ونحن لسنا أفضل منهم في حبهم لدين الله، لأننا لا ندعي هذا، ولا نسمح لأحد أن يدعي أنه وصي على الدين، لا إحنا ولا نطلب من الحكومة، ولا نقبل منها هذا، فبالتالي إن الأزمة اللي بيننا وبين الحكومة أزمة على الحريات، وعلى حقوق الإنسان.. وعلى احترام الدستور..
    ...................
    أحمد منصور:
    يعني أنتو بتؤمنوا بتداول السلطة؟
    د. محمد جمال حشمت:
    نؤمن بتداول السلطة.
    أحمد منصور:
    حتى ولو كانت لغير إسلاميين؟
    د. محمد جمال حشمت:
    وحتى لو كانت طالما خيار الشعب، نحن نؤمن بأن الشعب هو مصدر السلطات، هو اللي يختار، وهو اللي يحاسب، وهو اللي يعزل، هذا الأمر لم نستمتع به في مصر..
    أحمد منصور [مقاطعاً]:
    ما هي رؤيتك -بإيجاز في 30 ثانية- لمستقبل عملكم في البرلمان ومستقبل الإخوان السياسي؟
    د. محمد جمال حشمت:
    ..............
    نحن نطالب بحزب مدني له مرجعية إسلامية. نحن نقر بالنهج الدستوري، وفي ظل هذا النهج الدستوري نحن نطالب بغطاء قانوني، حتى لا تتم المطاردة والملاحقة، ونوفر جهد
    الشعب المصري (والحكومة) المصرية. جزاكم الله خيراً) .
    ونحن نسأل متأسفين: ماهو الفرق بين جماعة الإخوان والحزب المدني؟ هل هو الفرق بين الكنيسة والدولة في الدول الغربية؟ ولماذا هذا التغيير إذا كان المنهج لم يتغير؟ أم أن الرياح الأمريكية -بعد غزوتي نييورك وواشنطن المباركتين- قد غيرت أشياء كثيرة؟
    الملاحظة الخامسة :
    التناقض في موقفيهما من حسني مبارك.
    لماذا أيد الإخوان إعادة ترشيح حسني مبارك في انتخابات عام 1987؟ ولماذا يعارضون إعادة ترشيحه الآن؟
    إن القارئ لهذا الكتاب سيجد أنه نهج متكرر في تاريخ الإخوان. يؤيدون الشخص ويعارضونه عدة مرات منتقلين من نقيض لنقيض.
    وما هو سبب تغير موقفهم من حسني مبارك؟ هل تغير حسني مبارك، هل كان مسلماً فكفر، أم كان صالحاً ففسق، أم كان عادلاً فظلم؟ إنه نفس حسني مبارك المجرم، ولكن الذي تغير هو اتجاه الريح الأمريكية.
    الملاحظة السادسة :
    إن الإخوان يطالبون الآن بالإصلاح، ولكنهم وللأسف يقصرونه على تغيير بعض مواد تفصيلية في الدستور العلماني، دون التعرض لداء الأمة الحقيقي المتمثل في الحملة الصليبية اليهودية على الإسلام والمسلمين التي احتلت قطعاً عزيزة من أراضي المسلمين، والمتمثل في العملاء الحاكمين لديارنا الذين سخرونا ومقدساتنا وثرواتنا لخدمة الصليبيين واليهود. هذا الداء الحقيقي يتجاهله الإخوان ويتمسكون ببعض الإصلاحات التفصيلية، وقد نقلنا سابقاً قول الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح:
    (أيوه يا سيدي، هي دي قضيتنا الأساسية وقضية المجتمع المصري كله مش الإخوان فقط، قضية الحريات مع.. قضية الحريات، وحقوق الإنسان، والعدالة، هي دي قضيتنا- إحنا ليس قضيتنا مع الحكومة هي قضية الإسلام، الحكومة حكومة مسلمة، والدولة دولة مسلمة، والناس يحبون الإسلام، ونحن لسنا أفضل منهم في حبهم لدين الله، لأننا لا ندعي هذا، ولا نسمح لأحد أن يدعي أنه وصي على الدين، لا إحنا ولا نطلب من الحكومة، ولا نقبل منها هذا، فبالتالي إن الأزمة اللي بيننا وبين الحكومة أزمة على الحريات، وعلى حقوق الإنسان.. وعلى احترام الدستور) .
    وهذا الخلط في قضية الإصلاح يتجاهل أن قوة الأمة المسلمة الحقيقية هي في عقيدتها عقيدة التوحيد، عقيدة الولاء والبراء التي يحاول الإخوان أن يتملصوا منها.
    ولذلك تسعى الولايات المتحدة بكل وسيلة لتحارب الأمة المسلمة في عقيدتها التي تمثل الخطر الأكبر على وجود أمريكا المستكبر، خاصةً وقد بدأت الأصوات تتعالى في داخل أمريكا ألا أمل في الانتصار على ما يسمونه بالإرهاب -وهي التسمية الكاذبة للجهاد- إلا بتغيير أفكار المسلمين وعقولهم، وأن المواجهة العسكرية معهم لن تؤدي إلا لمزيد من الخسائر لأمريكا بل قد تزلزل بنيان الامبراطورية الإمريكية.
    ومن هنا جاءت هذه المبادرات الأمريكية للإصلاح التي تزعم أنها ستحرر المسلمين من الجهل والتعصب والكبت وتحلق بهم في أفق من الحرية والعدالة والمعرفة. تلك الدعوات التي ما فتأ الإخوان يتجاوبون معها، ويستعرضون أمام الغرب إمكانياتهم وشعبيتهم وفي نفس الوقت قدرتهم على كبح جماح الإرهاب والقضاء عليه ومحاربة معتقداته بنفس سلاحه.
    ومن المضحك المبكي أن هذه الدعوات الأمريكية -التي سال لها لعاب الإخوان وغيرهم- تنظر إلينا بعين عوراء ونظر متجن وفكر متعصب، فالحرية عندهم لا تعني مطلقاً أن نقرر إزالة إسرائيل، ولا تعني أن نتساوى مع إسرائيل في الأسلحة التقليدية والغير تقليدية، ولا تعني أن نختار الإسلام منهجاً للحياة، ولا تعني أن نطرد القوات الأمريكية الصليبية من منابع بترول المسلمين، ولا أن نبيعه بالسعر الذي نريده، ولا أن نعلم أبناءنا المناهج التي نختارها لهم، ولا أن نعين إخواننا المعتدي عليهم في فلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير والشيشان، ولا تعني أن نعلن الجهاد ضد أمريكا وجرائمها، ولا تعني أن نعمل على التخلص من عملاء أمريكا المسلطين علينا بالقهر والتزوير، ولا تعني أن نختار بإرادتنا الحرة حكامنا الذين يسعون لتحرير أراضينا واستعادة ثرواتنا المسلوبة.
    الحرية عند أمريكا لا تعني -بأي حال من الأحوال- أياً من ذلك، حتى وإن اخترناه وصممنا عليه بكامل إرادتنا واختيارنا، لإن كل ذلك في نظر الأحرار الأمريكان تعصب ورجعية وجهل بل وتمرد على السلطان الأمريكي والطاغوت الصليبي اليهودي المتحكم في بني البشر. وهذا الجهل والتعصب يجب أن يواجه بالقهر والكبت والتزوير والاحتلال والقصف والتدمير وقتل عشرات الآلاف من النساء والأطفال قرباناً على مذبح الحرية الأمريكي.
    الحرية عند معلمي الحرية الأمريكان تعني مجموعةً من المضحكات المبكيات تشمل الإقرار باستيلاء إسرائيل على أراضينا وتمددها كل يوم وتوسعها على حسابنا، وتعني عجزنا المطلق عن أية مواجهة مع الكيان الصهيوني، وتعني إيقاف أية مقاومة للعدوان اليهودي على أمتنا، وتعني إباحة التحلل والإباحية والشذوذ والسخرية من الدين والأنبياء والأخلاق، وتعني تغيير مناهج تعليم أبنائنا لنعلمهم أن إسرائيل مظلومة ولم تحصل على كل مستحقاتها من أمتنا، وأن إسلامنا هو مجموعة من العقائد الجامدة المتعصبة، التي ربما كانت صالحةً في غابر الأزمان، أما الآن فلا مكان لها في العصر الأمريكي الصليبي الجديد، وتعني أن نبيح بترولنا وثرواتنا لمصاصي الدماء في نييويورك وواشنطن، وتعني أن نستسلم للعصابات المسلطة على بلادنا تورثنا كالعقار لبعضها البعض بالتزوير والقمع والقهر.
    وتعني بعد كل ذلك أن نقر ونعترف بل ونرضى ونبارك قصف أمريكا بأطنان المتفجرات لأية مقاومة أو شبهة مقاومة تبزغ في ديارنا ضد سياسات رواد الحرية والتحرر الصليبيين الجدد. حتى وإن أدى ذلك إلى شي لحوم نسائنا وأبنائنا وتدمير مدننا وحرق قرانا.
    ولذا فإن الحرية التي نريدها تختلف تماماً عن الحرية التي تريدها لنا أمريكا. إن الحرية التي نريدها ليست حرية أمريكا المتدنية السافلة، ليست حرية بنوك الربا والشركات العملاقة وأجهزة الإعلام المضللة وليست حرية تدمير الآخرين من أجل المصالح المادية وليست حرية الإيدز وصناعة الفاحشة والزواج المثلي، وليست حرية القمار والخمر والتفكك الأسري، وليست حرية استخدام المرأة كسلعة لجلب الزبائن وتوقيع الصفقات وجذب المسافرين والترويج للبضائع، ليست حرية المبادئ المزدوجة وتقسيم الناس إلى ناهبين ومنهوبين، ليست حرية هيروشيما ونجازاكي، وليست حرية تجارة أجهزة التعذيب ودعم أنظمة القهر والكبت والقمع أصدقاء أمريكا، وليست حرية إسرائيل في إبادة المسلمين وهدم المسجد الأقصى وتهويد فلسطين، وليست حرية جوانتانامو وأبو غريب، وليست حرية جنود أمريكا في إهانة المصحف الشريف، وليست حرية القصف السجادي وقنابل السبعة أطنان والقنابل العنقودية ومسقطات الأوراق واليورانيوم المنضب وتدمير القرى في أفغانستان والعراق، وليست حرية حكومة هاليبرتون وأخواتها مصاصي الدماء، وليست حرية احتكار أسلحة الدمار الشامل وتنميتها مع تحريمها على الآخرين، وليست حرية احتكار القرار في المجتمع الدولي لخمسة من الكبار أربعة منهم صليبيون.
    إن حريتنا هي حرية التوحيد والأخلاق والعفة والنزاهة والعدالة. ولذلك فإن الإصلاح الذي نسعى إليه يقوم على أسس ثلاث:
    الأساس الأول: حاكمية الشريعة : لأن الشريعة المنزلة من الله سبحانه هي المنهج الواجب الاتباع، وهذه قضية لا يمكن لأي إنسان عاقل أن يقف منها موقفاً متميعاً أو متذبذباً، وهي قضية لا يمكن أن تؤخذ إلا بجد لأنها لا تقبل الهزل، فإما أن تكون مؤمناً بالله فلا بد أن تلتزم بحكمه، وإما أن تكون كافراً بالله فلا جدوى من مناقشتك في تفاصيل شرعه.
    والتميع الذي تحرص العلمانية الغربية على نشره لا يمكن لأي عقل سليم يحترم نفسه أن يقبله، لأن المولى إذا كان هو الخالق فهو الأحق بالحكم، وهذه بديهية لا تقبل التردد العقلي، وإذا آمن الإنسان بالله فليس من العقل والمنطق أن يناقش ربه في تفاصيل شرعه، أو يمنح نفسه حق التحلل منه والوقوف أمامه موقفاً متميعاً هازلاً، بل واجب العاقل الذي آمن بالله أن يبحث عن شرعه لينفذه.
    وكذلك لو كنت كافراً بالله فلا جدوى عقلاً من مناقشة تفاصيل شرعه معك، بل الواجب عقلاً النظر في وجود الله -سبحانه وتعالى- قبل كل شيء لأن هذه أخطر قضية في الوجود، بل هي قضية القضايا التي تنبني عليها كل القضايا.
    وهكذا يجب على المؤمنين بالله أن يناقشوا غيرهم في هذه القضية الأساس أولاً، لأن الهروب منها هو ما يسعى إليه العلمانيون الذين لا يستطيعون مواجهة الحق في هذه القضية الساطعة؛ قضية وجود الله سبحانه، فيلجئون إلى حيلهم المعروفة التي تسعى إلى الوصول مع المؤمنين إلى حل وسط بعيداً عن كشف عجزهم أمام مسألة الإيمان بوجود الله. وعقيدة الإسلام تأبى إباءً مطلقاً التفرقة بين الإيمان بوجود الله وبين الإقرار بحقه في الحكم والتشريع. فهذا تفريق لا يقول به مؤمن جاد ولا ملحد جاد.
    ولذلك كان من أهم حيل العلمانيين في تغطية عجزهم الخلط بين الحرية وبين انتزاع حق التشريع من الله وإسناده للبشر، وهو خلط لا يستقيم في العقل السليم، بل الحرية الحقيقية هي في الخضوع للشريعة المترفعة عن الأطماع والعدوات والأهواء.
    الأساس الثاني الذي يجب أن يقوم عليه الإصلاح وهو فرع عن الأساس الأول: هو حرية ديار الإسلام، وتحريرها من كل معتد سارق ناهب، فلا يتصور أن يتحقق لنا أي إصلاح ونحن تحت وطأة الاحتلال الأمريكي واليهودي، ولا يمكن أن تقوم أية انتخابات حرة ولا حكومة مستقلة ولا يمكن أن تصان كرامتنا وحرماتنا وقوات الصليبيين واليهود تدنس أرضنا تقتل من تشاء وتقصف من تشاء وتعتقل من تشاء وتعذب من تشاء، وتقسم الناس إلى معتدلين لهم حق الحرية وممارسة السياسة وإرهابيين ليس لهم إلا التدمير والقتل والتعذيب.
    لا يمكن أن يتحقق لنا إصلاح تحت وطأة حكومات ينصبها المحتل بانتخابات مزورة تدار تحت إشراف الأمم المتحدة في حماية قاصفات (البي اثنين وخمسين) وصواريخ طائرات الأباتشي ثم قنابل السبعة أطنان والقنابل العنقودية.
    لا يمكن أن يتحقق لنا أي إصلاح ونحن عجزة مكشوفون أمام الترسانة النووية الإسرائيلية.
    لا يمكن أن يتحقق لنا أي إصلاح وبترولنا ينهب نهباً تحت تهديد الأساطيل الأمريكية.
    أما الأساس الثالث للإصلاح وهو متفرع أيضاً عن الأساس الأول: فهو تحرير الإنسان.
    يجب أن تنتزع الأمة حقها في اختيار الحاكم ومحاسبته ونقده وعزله، وتنتزع حقها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويجب أن تتصدى الأمة لكل أشكال العدوان على حرمات الناس وحرياتهم وحقوقهم، ولا بد أن تتصدى الأمة للقمع والبطش والسرقة والتزوير والفساد وتوريث الحكم، الذي يمارسه حكامنا بمباركة أمريكا ودعمها، ويجب أن تنتزع الأمة حقها في معرفة ما يدور حولها والوصول للحقائق، بدلاً من أن تباع وتستباح في الاتفاقات السرية في مقابل بقاء الزمرة الفاسدة المفسدة وأولادهم في كراسي الحكم.
    يجب أن تقرر الأمة سلطة القضاء الشرعي، وألا حق لأحد أن يمس حقوق الناس إلا بحكمه.
    وهذه الأسس الثلاثة للإصلاح وهي: حاكمية القرآن وتحرير الأوطان والإنسان، لن تتحقق إلا بجهاد وكفاح ونضال واستشهاد، لن تتحقق إلا إذا طردنا أعداءنا من ديارنا وإلا إذا انتزعنا حقوقنا بقوة الجهاد، فلن يرحل الأعداء عن ديارنا بالتودد والتوسل، ولن تتزحزح الطغمة الفاسدة المفسدة عن كراسيها التي تعدها ليرثها أبناؤها بغير قوة الجهاد.
    وكيف يتزحزحون بغير قوة الجهاد وهم الذين سدوا كل وسائل التغيير السلمي، بل وعاقبوا من يحاوله بالسجن والقتل والتعذيب والنفي، وهم الذين نكلوا بكل صوت شريف يتصدى لطغيانهم، وزوروا كل الانتخابات، وجندوا جيشاً من المنتسبين للعلم يباركون فسادهم ويجرمون أي دعوة للتغيير والإصلاح، ويصمون أي داع للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأنه خارجي مثير للفتنة، وينشرون بين الأمة مذهب المرجئة.
    روى ابن عساكر -رحمه الله- عن النضر بن شميل-رحمه الله- أنه قال: دخلت على المأمون، فقال لي: كيف أصبحت يا نضر؟ قال قلت: بخير يا أمير المؤمنين. قال: أتدري ما الإرجاء؟ قلت: دين يوافق الملوك يصيبون به من دنياهم وينقص من دينهم. قال لي: صدقت .
    وهكذا لا إصلاح إلا بالجهاد، قال النبي @: "لئن تركتم الجهاد وأخذتم بأذناب البقر وتبايعتم بالعينة ليلزمنكم الله مذلةً في رقابكم، لا تنفك عنكم حتى تتوبوا إلى الله" .
    فإذا تبين لنا ألا سبيل إلا الجهاد والمقاومة لتطهير أوطاننا وانتزاع حقوقنا بالقوة، بعد أن سد الصليبيون واليهود وأعوانهم كل طريق للتغيير السلمي، فعلينا أن نسعى في المقاومة بكل سبيل متيسر لنا بدءً من التوعية والدعوة والتحريض والتنظيم والتشاور وجمع الصفوف وانتهاءً بحمل السلاح والنكاية في أعداء الإسلام، ثم دعم الجهاد والمجاهدين بالمال والنفس.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-10
  13. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    رانيا محمـد

    النظـرة أبعـد وأشمل مما قـد تتصورين أو تأخذين من أطـراف المنتديات والكتب
    وفهم النصـوص أعم وأشمل تحتاج إلى دراية وإلمام شامل بالمعاني والإصـول
    وكما نعـرف أن الشيخ الظـواهري حفـظـه الله , ليس عالم شرعي يستطيع التأصيل والإستنباط
    وحتى لو كان عالما فله رأيه الذي نحترمه وإن خالفناه , فسيبقى في دائرة الإجتهاد المتسعة

    على كل أنا أرى الحـركات الإسلامية جمعاء عبارة عن مستشفى به جميع التخصصات التي يحتاجها
    الإنسان , ففيه دكتور تخصص أسنان وفيه دكتور تخصص ولادة وفيه دكتور تخصص عظام... إلخ
    فكل دكتور يؤدي واجبه حسب تخصصه ولايستطيع أن يتعدى تخصصه الذي يتقنه ولا يتقن غيره
    وفي الأخير كلهم بكل تخصصاتهم يخدمون الإنسان
    وكذلك الحركات الإسلامية جمعاء , تختلف تخصصاتهم أي إيدلوجياتهم الدعويه
    فحـركة الإخـوان تهتم بمقارعة الحاكم بالطرق السلمية وتأمل تحكيم الشريعة الإسلامية
    والجماعة السلفية , تجتهد في تصحيح العقيدة ومحاربة البدع والخرافات حتى تكون العبادة خالصة
    لله وحده لا شريك له
    وجماعة الجهاد ( القاعدة )تسعى لمحاربة الكفار ومن ولاهم , حتى تكون الكلمة لله وحدة
    وجماعة التبليغ تهتم بدعوة الناس إلى المساجد ,والتحلي بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم

    هذا ما عندي الان وإن شاء الله بعـد أن استطيع ادخل إلى الروابط واتصفح سيكون لي تعقيب

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-10
  15. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    رانيا محمـد

    النظـرة أبعـد وأشمل مما قـد تتصورين أو تأخذين من أطـراف المنتديات والكتب
    وفهم النصـوص أعم وأشمل تحتاج إلى دراية وإلمام شامل بالمعاني والإصـول
    وكما نعـرف أن الشيخ الظـواهري حفـظـه الله , ليس عالم شرعي يستطيع التأصيل والإستنباط
    وحتى لو كان عالما فله رأيه الذي نحترمه وإن خالفناه , فسيبقى في دائرة الإجتهاد المتسعة

    على كل أنا أرى الحـركات الإسلامية جمعاء عبارة عن مستشفى به جميع التخصصات التي يحتاجها
    الإنسان , ففيه دكتور تخصص أسنان وفيه دكتور تخصص ولادة وفيه دكتور تخصص عظام... إلخ
    فكل دكتور يؤدي واجبه حسب تخصصه ولايستطيع أن يتعدى تخصصه الذي يتقنه ولا يتقن غيره
    وفي الأخير كلهم بكل تخصصاتهم يخدمون الإنسان
    وكذلك الحركات الإسلامية جمعاء , تختلف تخصصاتهم أي إيدلوجياتهم الدعويه
    فحـركة الإخـوان تهتم بمقارعة الحاكم بالطرق السلمية وتأمل تحكيم الشريعة الإسلامية
    والجماعة السلفية , تجتهد في تصحيح العقيدة ومحاربة البدع والخرافات حتى تكون العبادة خالصة
    لله وحده لا شريك له
    وجماعة الجهاد ( القاعدة )تسعى لمحاربة الكفار ومن ولاهم , حتى تكون الكلمة لله وحدة
    وجماعة التبليغ تهتم بدعوة الناس إلى المساجد ,والتحلي بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم

    هذا ما عندي الان وإن شاء الله بعـد أن استطيع ادخل إلى الروابط واتصفح سيكون لي تعقيب

    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-10
  17. رانيا محمد

    رانيا محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-09
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    ((النظرة الأبعد والأشمل))...

     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-10
  19. أبو أريج

    أبو أريج قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-09
    المشاركات:
    2,521
    الإعجاب :
    0
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة