قصة نجاح اعظم مؤسسي الكمبيوتر في العالم (2) بيل جيتس

الكاتب : شهاب21   المشاهدات : 509   الردود : 6    ‏2007-02-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-10
  1. شهاب21

    شهاب21 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-09-16
    المشاركات:
    3,241
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    بيل جيتس


    مؤسس شركة مایكروسوفت

    من یكون بل جیتس ؟

    هو اغنى رجل فى العالم وبرمجیات نظم التشغیل التى تنتجها شركته تدیر ٩٠ فى المائة من اجهزة الحاسب الشخصى وقد بلغت شركتة من القوة الى ان حققت الحكومة الامریكیة فى عام ١٩٩٥ الى الاتهامات الموجهة الى شركته بارتكاب انتهاكات قوانین لمكافحة الاحتكار نحن انصب اهتمامنا على دراسة منهج هذا الرجل العصامى الذى ترك الكلیة وهو فى التاسعة عشر من عمره لتاسیس شركة لانتاج البرمجیات تصل قیمتها الى ٨ ملیارات دولار .
    من بین الصفات المثیرة لبیل جیتس ولعه بقراءة السیر الذاتیة لاصحاب العقول العظیمة فى العصر الحدیثمثل نابلیون والفرید سلون مؤسس شركة جنرال موتورز من بین اخرین ولیس من المستغرب ان یقرا هذةالسیر مفترضا انه ربما كانت افضل وسیله لكى تصبح قائدا هو ان تفهم كیف فعلها الاخرین اعتمادا على انفسهم فقط .
    اسس بل جیتس وصدیقة بول الن شركة مایكروسوفت ولكنهما ظلا لسنوات تحت عبائة رجال الاعمال مثل ستیف جوبز من شركة ابل وادم اوزبورن مؤسس شركة اوزبورن كمبیوتر.
    قام روبرتس مؤسس شركة میتس بالاتفاق مع بول وجیتس حول كتابة نظم التشغیل الكمبیوتر التیر الخاصة بالشركة واعطى جیتس الشركة حق ادماج هذة البرمجیات فى الجهاز واحتفظوا لانفسهم حق توزیعالبرمجیات للشركات الاخرى وبذلك وضع جیتس المعیار لترخیص حق استخدام البرمجیات ومازال هذا النموذج فى الترخیص یسیطر على هذة الصناعة حتى یومنا هذا .
    هناك عدة اخطار تتربص بمؤسس الشركة المبتدىء الذى تمر شركته بمرحله الاقلاع ومن هذة الاخطار ان یقرر المؤسس الذى یشعر بعبقریته انه قادرا تماما على التعامل مع الرؤیة والادارة (فى شركات الكمبیوترلانه معروف ان ٩٠ فى المائة من هذة شركات الكمبیوتر تنهار خلال خمس سنوات الاولى من عمرها لذلك على مؤسس الشركة الا یشعر بنفسة ) وهناك خطر اخر یتمثل فى ان الشركة تقرر انها بحاجة الى ادارة محترفة من احد التنفیذیین فى قائمة شركات فورتشن ٥٠٠ حتى ترى المدیر المحنك یذهب بالشركة الى الحضیض ولكن جیتس استطاع ان یتجنب هذین الخطرین ففى عام ١٩٨٢ ادرك جیتس ان اجهزة التحكم الداخلى فى شركة مایكروسوفت متثاقلة فتحول بصره الى خارج الشركة بحثا عن شخص له خبرة اكیده فى الادارة لیضع عملیات الشركة فى المسار الصحیح ومن ثم اختار جیم تاون من شركة تكرونكس بولایه اوریجون وبعد اقل من عام استغنى جیتس عن خدماته واعاد تنصیب نفسه رئیسا قبل ان یتطلع الى الخارج مرة اخرى لتعیین جون شیرلى احد المسئولین التنفیذیین السابقیین فى شركة تاندى الذى سوف یستمر فى مساعدة مایكروسوفت لكى تصبح فى قائمة شركات فورتشن ٥٠٠ على مدى فترة خدمتة التى استمرت سبع سنوات ان شركة مایكروسوفت غیر الشركات الاخرى التى تطرح شركتها للاكتتاب فلقد ظلت الشركة اكثر من عشر سنوات وجمعت ایرادات ١٤٠ ملیون دولار قبل ان تطرح للاكتتاب وربما یعرف جیتس اكثر من غیرة ان الماضى لیس سوى مقدمة من العمل ان اخلاقیات العمل عند جیتس تثیر الاعجاب مثل ذكائه . فهناك القصص الاسطوریة التى تروى عن نومه امام جهازة ثم استیقاظة فى وقت لاحق لیكمل على الفور ما توقف عنده .
    عندما تقابلنا مع جیتس كان قد انتهى لتوة من مجموعة من اللقاءات الصحفیة السیئة وكنا نتسال عما اذا كان سوف یلقى بنا فى عرض الشارع عندما نوجه له اول سؤال قاس ام لا.

    عندما بدات شركة مايكروسوفت كان منطلق الامور هو ان تبتكر كل من مكونات جهاز الحاسب
    والبرمجيات التى تديره . فكيف اخترت ان تكون جهود مباشرة الى البرمجيات ؟


    لقد عرفنا بول وانا كیف نكتب البرمجیات وهذا هو المجال الذى راینا اننا نستطیع ان نقدم من خلاله خدمة عظیمة فى هذة الصناعة : نظم التشغیل واللغات والتطبیقات .
    اذن كان قرار انشاء شركة خاصة بصناعة البرمجيات يستند الى تفضيلك الشخصى ؟
    لیس الامر بهذة البساطة فلقد كان بول بارعا فى مكونات الحاسب الشخصى وكان اكثر فهما لها منى والواقع ان بول كان یرید شركة لمكونات اجهزة الحاسبات ودار بیننا حوار كبیر حول ذلك فعندما كنا فى السنةالنهائیة من المدرسة الثانویة فكرنا فى انشاء شركة خاصة بنا وكنا وقتها نعمل بشركة تى ار دبلیو. واخبرت بول ان البروسیسور ٨٠٠٨ الذى تنتجه شركة انتل لم یكن قویا بالشكل الكافى ویجب علینا عدم البدء فى انشاء شركة، ثم جاء الطراز ٨٠٨٠ وكان من الواضح انه اقوى وكان من الممكن عمل اشیاء مدهشة على هذ البروسیسور ومرة اخرى قال لى بول " دعنا ناخذ الطراز ٨٠٨٠ ونصنع به حاسب وبما اننى لم اكن اعرف مثله بمكونات الحاسب فقد تمسكت بالبرمجیات وفى النهایة وافق بل ولكنه ذهب للعمل مع شركة میتس .

    كنا انا وبول قد كتبنا لغة البیسك وهو اول منتج لنا ولم نتمكن من العمل وقتا كاملا الابعد عام ونصف تقریبا ولكن كان عدد زبائننا فى ذلك الوقت شىء لایصدق وقد افلس الكثیر منهم غیر ان معظمهم كانوا شركات تصنیع نوعیات مختلفة من الحاسب وظل نصف ایرادتنا تقریبا یاتى من الیابان لمدة عامین وكان منهجنا فى المبیعات هو ان نقول " اذا كان علیكم كتابة البرمجیات داخل الشركة فان المیزانیة المحددة للهندسة ستكون كذا ولكن اسعار شركة مایكروسوفت اقل من نصف ما كنتم تحلمون به كتكالیف لصناعتها وافضل كثیرا مما تستطیعون صناعته " فقد كنا حینئذ ننافس میزانیات الهندسة داخل الشركات
    وقد جاءت الینا مجموعة من الشركات بتطبیقاتها لبرامجنا وكان ذلك عندما بدء الناس یقولون " هاى ، انا ارغب فى لغة البیسك التى تصنعها من مایكروسوفت اذ ان تطبیقاتى تحتاج الى لغة البیسك من
    مایكروسوفت " وتلك هى النقطة التى تصبح عندها فى موقف تستطیع معه ان تطالب بحقوق التالیف ولیس بمجرد سعر محدد وفى نهایة الامر ادركنا اننا اصبحنا فى وضع یجعلنا نقتصر على نظام حقوق التالیف .
    ماهى بعض الاخطار التى كان بامكانك اجتنابها فى البداية ؟

    لقد اعتدت على ان یكون لدى تلك المذكرة التى اجددها كل عام واطلق علیها " الاخطات العشرة الكبرى
    لشركة مایكروسوفت " واحاول ان استثیر عن طریقها حماس العاملین للحدیث عن دروس تستفید منها
    الشركة فى المستقبل اذ ترتبط معظم اخطائنا بالاسواق التى لم ندخلها فى مرحلة مبكرة حسبما كان ینبغى لنا، غیر ان كان المعوق دائما هو عدد الاشخاص الذین نستطیع استخدامهم، وادارة كل شىء بنجاح وضمان ان نفى بكل التزامات السلع ذلك اننا كنا دائما قادرین على ذلك بالكاد . ونحن حقیقة تجاوزنا الحدود فى سرعة استخدام عاملین جدد . وقد حدث الخلاف الوحید بین ستیف بالمر ( نائب الرئیس للمبیعات والتسویق ) وبینى عندما التحق بالعمل بالشركة فقد كان العاملون لدینا ٢٥ شخصا . وقال لى علینا ان نختار ٥٠ شخصا اخرین للتعمل مع كل هذة الفرصة قلت له اننى فقط غیر موافق ولن اوافق على ذلك واخذت افكر فى الامر یوما كاملا ثم قلت له " اوافق وما علیك الا ان توظفهم فى اسرع وقت على ان یكونوا اشخاص ممتازین وسوف اخبرك عندما تتجاوز مرحلة التعقل والان اصبح عدد العاملین لدینا ١٨ الف شخص ومازالت اهم معوقاتنا هى العثور على اشخاص ممتازین للعمل معنا .

    اشتهرت شركتك بسعيها الدءوب لاقتناص الفرص . وقال لنا احد العاملين فى مايكروسوفت الذين
    تحدثنا اليهم ان القوة الدافعة هنا هى الفوز والفوز والفوز وبعد ان اصبحت الشركة على هذا النحو من
    الضخامة ، كيف تحافظ على قوة الدفع ؟


    ارى ان القول انه الفوز والفوز والفوز قول خاطىء . فلم اكن انا لاستخدم هذة العبارة ولم استخدمها قط مع العاملین . اذ یستحیل علیك الفوز دائما ولكنك فقط تصنع منتجات افضل ونحن فى مایكروسوفت نتخذ من المنافسن لنا مثالا لما نرید ان نفعله وهذا ما ننجح فى عمله لاننا نعتبر انفسنا خاسرین فى السباق ونتبع منهجا طویل المدى للغایة .ونحن ناتى باشخاص ممتازین للعمل معنا وهؤلاء هم مفاتح النجاح ونحن لسنا فائزین قط فنحن نعلم انه ینبغى علینا تقدیم حلول للشركات افضل مما تقدمه شركة اى بى ام ، وان نقدم قواعد للبیانات افضل مما تقدمه اوركل ، وان نقدم الات اقوى من تلك التى تقدمها صن وانت لاتصل الى هذة المستویات بین لیلة وضحاها فهذا مطلب یتحقق على المدى الطویل والعاملون لدینا یستطیعون التفكیر فى ذلم : هل نحقق تقدما ؟ وكیف نستطیع قیاس هذا التقدم ؟ اننا لانتحدث مطلقا عن الاشیاء التى حققنا فیها النجاح .بل نتكلم دائما عن التحدیات التى تواجهنا فى المستقبل بید انه لیس هناك خط لنهایة السباق نحن نحدد التحدیات بحیث یقف خط النهایة هناك بعیدا فى المستقبل انك لا تذهب مطلقا الى اجتماع مایكروسوفت ثمتسمع احدهم یقول " سنحقق الفوز " او " لقد فزنا " لان ذلك سیضع نهایة للامور هل هذة هى الطريقة التى تدير بها شركة تضم ٢٠ الف شخص ؟

    لم تكن ادارة الشركات الكبرى ابدا بهذة السهوله فى الاحتفاظ لها بمستوى رفیع من التمیز . فذلك یصبح
    مهمة یومیة . ومعظم هذة المهمة تتمثل فى جلب عاملین یتمیزون بالكفائة ومعظمها ایضا یتمثل فى التاكد من ان لدیك رؤیة فى اهمیتها فالهدف الذى تاسست شركة مایكروسوفت من اجله هو كتابه برمجیات ناجحة ولم یشمل هذا الهدف ان ننتج اشیاء جیدة اخرى ونعرف ان علینا اجادة اختیار العاملین والادارة ونشر منتجات البرمجیات فى انحاء العالم وقد لایتناسب المنهج الذى نسیر علیة مع اى شركة اخرى انك تستطیع ان تجد بالشركة العاملین الذین لدیهم الحماس فى صنع الاشیاء وتستطیع ان تقیم جسورا لمعرفة الاراء تجاه منتجاتنا ولدینا الكثیر من مستخدمى منتجاتنا من یستمتعون بابلاغنا كیف یصنعون الاشیاء هنا نستطیع ان نصمم الاشیاء بحیث تتیح للمطور نفسه الحصول على الكثیر من اراء المستخدم ونستطیع دراسة الاشیاء التى لم نكن الافضل فى صنعها والحدیث بشانها والتعرف على ما تنجح فى صنعه الشركات الاخرى سواء كانت صغیرة ام كبیرة . لقد انشئت شركة مایكروسوفت من اجل رؤیة خاصة جدا.
    ما الشىء الذى يمكن ان تكون مايكروسوفت افضل فيه ؟

    الامر یتوقف على السرعة التى نتحرك بها فقد اتاح لنا ما حققناه من نجاح ان ننمو وان نجلب للعمل معنا كفاءات هائلة فى مجالات قاعدة البیانات والجرافك والحدیث والرؤیة - وكل هذة اشیاء نعتقد انها ستكون ذات شان فى المستقبل . بید ان هناك امامنا الكثیر مما یجب علینا انجازة . قد تستطیع ان تنظر الى الشركة
    بعدة طرق مختلفة :
    الابتكار عبر خطوط الانتاج
    كیفیة تطویرنا للعملین واختیارنا لهم
    نتائجنا المالیة
    نصیبنا من السوق
    وعندما اجتمع مع اى مجموعة فى مایكروسوفت ، یدور الاجتماع كله حول ما ارى انهم یجب علیهم عملهعلى نحو افضل وتخصیص جزة ضئیل من الوقت للحدیث عن الاشیاء التى حققت النجاح ولكننا لانستمر كثیرا فى هذا الحدیث .

    للحديث بقيه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-10
  3. شهاب21

    شهاب21 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-09-16
    المشاركات:
    3,241
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    بيل جيتس


    مؤسس شركة مایكروسوفت

    من یكون بل جیتس ؟

    هو اغنى رجل فى العالم وبرمجیات نظم التشغیل التى تنتجها شركته تدیر ٩٠ فى المائة من اجهزة الحاسب الشخصى وقد بلغت شركتة من القوة الى ان حققت الحكومة الامریكیة فى عام ١٩٩٥ الى الاتهامات الموجهة الى شركته بارتكاب انتهاكات قوانین لمكافحة الاحتكار نحن انصب اهتمامنا على دراسة منهج هذا الرجل العصامى الذى ترك الكلیة وهو فى التاسعة عشر من عمره لتاسیس شركة لانتاج البرمجیات تصل قیمتها الى ٨ ملیارات دولار .
    من بین الصفات المثیرة لبیل جیتس ولعه بقراءة السیر الذاتیة لاصحاب العقول العظیمة فى العصر الحدیثمثل نابلیون والفرید سلون مؤسس شركة جنرال موتورز من بین اخرین ولیس من المستغرب ان یقرا هذةالسیر مفترضا انه ربما كانت افضل وسیله لكى تصبح قائدا هو ان تفهم كیف فعلها الاخرین اعتمادا على انفسهم فقط .
    اسس بل جیتس وصدیقة بول الن شركة مایكروسوفت ولكنهما ظلا لسنوات تحت عبائة رجال الاعمال مثل ستیف جوبز من شركة ابل وادم اوزبورن مؤسس شركة اوزبورن كمبیوتر.
    قام روبرتس مؤسس شركة میتس بالاتفاق مع بول وجیتس حول كتابة نظم التشغیل الكمبیوتر التیر الخاصة بالشركة واعطى جیتس الشركة حق ادماج هذة البرمجیات فى الجهاز واحتفظوا لانفسهم حق توزیعالبرمجیات للشركات الاخرى وبذلك وضع جیتس المعیار لترخیص حق استخدام البرمجیات ومازال هذا النموذج فى الترخیص یسیطر على هذة الصناعة حتى یومنا هذا .
    هناك عدة اخطار تتربص بمؤسس الشركة المبتدىء الذى تمر شركته بمرحله الاقلاع ومن هذة الاخطار ان یقرر المؤسس الذى یشعر بعبقریته انه قادرا تماما على التعامل مع الرؤیة والادارة (فى شركات الكمبیوترلانه معروف ان ٩٠ فى المائة من هذة شركات الكمبیوتر تنهار خلال خمس سنوات الاولى من عمرها لذلك على مؤسس الشركة الا یشعر بنفسة ) وهناك خطر اخر یتمثل فى ان الشركة تقرر انها بحاجة الى ادارة محترفة من احد التنفیذیین فى قائمة شركات فورتشن ٥٠٠ حتى ترى المدیر المحنك یذهب بالشركة الى الحضیض ولكن جیتس استطاع ان یتجنب هذین الخطرین ففى عام ١٩٨٢ ادرك جیتس ان اجهزة التحكم الداخلى فى شركة مایكروسوفت متثاقلة فتحول بصره الى خارج الشركة بحثا عن شخص له خبرة اكیده فى الادارة لیضع عملیات الشركة فى المسار الصحیح ومن ثم اختار جیم تاون من شركة تكرونكس بولایه اوریجون وبعد اقل من عام استغنى جیتس عن خدماته واعاد تنصیب نفسه رئیسا قبل ان یتطلع الى الخارج مرة اخرى لتعیین جون شیرلى احد المسئولین التنفیذیین السابقیین فى شركة تاندى الذى سوف یستمر فى مساعدة مایكروسوفت لكى تصبح فى قائمة شركات فورتشن ٥٠٠ على مدى فترة خدمتة التى استمرت سبع سنوات ان شركة مایكروسوفت غیر الشركات الاخرى التى تطرح شركتها للاكتتاب فلقد ظلت الشركة اكثر من عشر سنوات وجمعت ایرادات ١٤٠ ملیون دولار قبل ان تطرح للاكتتاب وربما یعرف جیتس اكثر من غیرة ان الماضى لیس سوى مقدمة من العمل ان اخلاقیات العمل عند جیتس تثیر الاعجاب مثل ذكائه . فهناك القصص الاسطوریة التى تروى عن نومه امام جهازة ثم استیقاظة فى وقت لاحق لیكمل على الفور ما توقف عنده .
    عندما تقابلنا مع جیتس كان قد انتهى لتوة من مجموعة من اللقاءات الصحفیة السیئة وكنا نتسال عما اذا كان سوف یلقى بنا فى عرض الشارع عندما نوجه له اول سؤال قاس ام لا.

    عندما بدات شركة مايكروسوفت كان منطلق الامور هو ان تبتكر كل من مكونات جهاز الحاسب
    والبرمجيات التى تديره . فكيف اخترت ان تكون جهود مباشرة الى البرمجيات ؟


    لقد عرفنا بول وانا كیف نكتب البرمجیات وهذا هو المجال الذى راینا اننا نستطیع ان نقدم من خلاله خدمة عظیمة فى هذة الصناعة : نظم التشغیل واللغات والتطبیقات .
    اذن كان قرار انشاء شركة خاصة بصناعة البرمجيات يستند الى تفضيلك الشخصى ؟
    لیس الامر بهذة البساطة فلقد كان بول بارعا فى مكونات الحاسب الشخصى وكان اكثر فهما لها منى والواقع ان بول كان یرید شركة لمكونات اجهزة الحاسبات ودار بیننا حوار كبیر حول ذلك فعندما كنا فى السنةالنهائیة من المدرسة الثانویة فكرنا فى انشاء شركة خاصة بنا وكنا وقتها نعمل بشركة تى ار دبلیو. واخبرت بول ان البروسیسور ٨٠٠٨ الذى تنتجه شركة انتل لم یكن قویا بالشكل الكافى ویجب علینا عدم البدء فى انشاء شركة، ثم جاء الطراز ٨٠٨٠ وكان من الواضح انه اقوى وكان من الممكن عمل اشیاء مدهشة على هذ البروسیسور ومرة اخرى قال لى بول " دعنا ناخذ الطراز ٨٠٨٠ ونصنع به حاسب وبما اننى لم اكن اعرف مثله بمكونات الحاسب فقد تمسكت بالبرمجیات وفى النهایة وافق بل ولكنه ذهب للعمل مع شركة میتس .

    كنا انا وبول قد كتبنا لغة البیسك وهو اول منتج لنا ولم نتمكن من العمل وقتا كاملا الابعد عام ونصف تقریبا ولكن كان عدد زبائننا فى ذلك الوقت شىء لایصدق وقد افلس الكثیر منهم غیر ان معظمهم كانوا شركات تصنیع نوعیات مختلفة من الحاسب وظل نصف ایرادتنا تقریبا یاتى من الیابان لمدة عامین وكان منهجنا فى المبیعات هو ان نقول " اذا كان علیكم كتابة البرمجیات داخل الشركة فان المیزانیة المحددة للهندسة ستكون كذا ولكن اسعار شركة مایكروسوفت اقل من نصف ما كنتم تحلمون به كتكالیف لصناعتها وافضل كثیرا مما تستطیعون صناعته " فقد كنا حینئذ ننافس میزانیات الهندسة داخل الشركات
    وقد جاءت الینا مجموعة من الشركات بتطبیقاتها لبرامجنا وكان ذلك عندما بدء الناس یقولون " هاى ، انا ارغب فى لغة البیسك التى تصنعها من مایكروسوفت اذ ان تطبیقاتى تحتاج الى لغة البیسك من
    مایكروسوفت " وتلك هى النقطة التى تصبح عندها فى موقف تستطیع معه ان تطالب بحقوق التالیف ولیس بمجرد سعر محدد وفى نهایة الامر ادركنا اننا اصبحنا فى وضع یجعلنا نقتصر على نظام حقوق التالیف .
    ماهى بعض الاخطار التى كان بامكانك اجتنابها فى البداية ؟

    لقد اعتدت على ان یكون لدى تلك المذكرة التى اجددها كل عام واطلق علیها " الاخطات العشرة الكبرى
    لشركة مایكروسوفت " واحاول ان استثیر عن طریقها حماس العاملین للحدیث عن دروس تستفید منها
    الشركة فى المستقبل اذ ترتبط معظم اخطائنا بالاسواق التى لم ندخلها فى مرحلة مبكرة حسبما كان ینبغى لنا، غیر ان كان المعوق دائما هو عدد الاشخاص الذین نستطیع استخدامهم، وادارة كل شىء بنجاح وضمان ان نفى بكل التزامات السلع ذلك اننا كنا دائما قادرین على ذلك بالكاد . ونحن حقیقة تجاوزنا الحدود فى سرعة استخدام عاملین جدد . وقد حدث الخلاف الوحید بین ستیف بالمر ( نائب الرئیس للمبیعات والتسویق ) وبینى عندما التحق بالعمل بالشركة فقد كان العاملون لدینا ٢٥ شخصا . وقال لى علینا ان نختار ٥٠ شخصا اخرین للتعمل مع كل هذة الفرصة قلت له اننى فقط غیر موافق ولن اوافق على ذلك واخذت افكر فى الامر یوما كاملا ثم قلت له " اوافق وما علیك الا ان توظفهم فى اسرع وقت على ان یكونوا اشخاص ممتازین وسوف اخبرك عندما تتجاوز مرحلة التعقل والان اصبح عدد العاملین لدینا ١٨ الف شخص ومازالت اهم معوقاتنا هى العثور على اشخاص ممتازین للعمل معنا .

    اشتهرت شركتك بسعيها الدءوب لاقتناص الفرص . وقال لنا احد العاملين فى مايكروسوفت الذين
    تحدثنا اليهم ان القوة الدافعة هنا هى الفوز والفوز والفوز وبعد ان اصبحت الشركة على هذا النحو من
    الضخامة ، كيف تحافظ على قوة الدفع ؟


    ارى ان القول انه الفوز والفوز والفوز قول خاطىء . فلم اكن انا لاستخدم هذة العبارة ولم استخدمها قط مع العاملین . اذ یستحیل علیك الفوز دائما ولكنك فقط تصنع منتجات افضل ونحن فى مایكروسوفت نتخذ من المنافسن لنا مثالا لما نرید ان نفعله وهذا ما ننجح فى عمله لاننا نعتبر انفسنا خاسرین فى السباق ونتبع منهجا طویل المدى للغایة .ونحن ناتى باشخاص ممتازین للعمل معنا وهؤلاء هم مفاتح النجاح ونحن لسنا فائزین قط فنحن نعلم انه ینبغى علینا تقدیم حلول للشركات افضل مما تقدمه شركة اى بى ام ، وان نقدم قواعد للبیانات افضل مما تقدمه اوركل ، وان نقدم الات اقوى من تلك التى تقدمها صن وانت لاتصل الى هذة المستویات بین لیلة وضحاها فهذا مطلب یتحقق على المدى الطویل والعاملون لدینا یستطیعون التفكیر فى ذلم : هل نحقق تقدما ؟ وكیف نستطیع قیاس هذا التقدم ؟ اننا لانتحدث مطلقا عن الاشیاء التى حققنا فیها النجاح .بل نتكلم دائما عن التحدیات التى تواجهنا فى المستقبل بید انه لیس هناك خط لنهایة السباق نحن نحدد التحدیات بحیث یقف خط النهایة هناك بعیدا فى المستقبل انك لا تذهب مطلقا الى اجتماع مایكروسوفت ثمتسمع احدهم یقول " سنحقق الفوز " او " لقد فزنا " لان ذلك سیضع نهایة للامور هل هذة هى الطريقة التى تدير بها شركة تضم ٢٠ الف شخص ؟

    لم تكن ادارة الشركات الكبرى ابدا بهذة السهوله فى الاحتفاظ لها بمستوى رفیع من التمیز . فذلك یصبح
    مهمة یومیة . ومعظم هذة المهمة تتمثل فى جلب عاملین یتمیزون بالكفائة ومعظمها ایضا یتمثل فى التاكد من ان لدیك رؤیة فى اهمیتها فالهدف الذى تاسست شركة مایكروسوفت من اجله هو كتابه برمجیات ناجحة ولم یشمل هذا الهدف ان ننتج اشیاء جیدة اخرى ونعرف ان علینا اجادة اختیار العاملین والادارة ونشر منتجات البرمجیات فى انحاء العالم وقد لایتناسب المنهج الذى نسیر علیة مع اى شركة اخرى انك تستطیع ان تجد بالشركة العاملین الذین لدیهم الحماس فى صنع الاشیاء وتستطیع ان تقیم جسورا لمعرفة الاراء تجاه منتجاتنا ولدینا الكثیر من مستخدمى منتجاتنا من یستمتعون بابلاغنا كیف یصنعون الاشیاء هنا نستطیع ان نصمم الاشیاء بحیث تتیح للمطور نفسه الحصول على الكثیر من اراء المستخدم ونستطیع دراسة الاشیاء التى لم نكن الافضل فى صنعها والحدیث بشانها والتعرف على ما تنجح فى صنعه الشركات الاخرى سواء كانت صغیرة ام كبیرة . لقد انشئت شركة مایكروسوفت من اجل رؤیة خاصة جدا.
    ما الشىء الذى يمكن ان تكون مايكروسوفت افضل فيه ؟

    الامر یتوقف على السرعة التى نتحرك بها فقد اتاح لنا ما حققناه من نجاح ان ننمو وان نجلب للعمل معنا كفاءات هائلة فى مجالات قاعدة البیانات والجرافك والحدیث والرؤیة - وكل هذة اشیاء نعتقد انها ستكون ذات شان فى المستقبل . بید ان هناك امامنا الكثیر مما یجب علینا انجازة . قد تستطیع ان تنظر الى الشركة
    بعدة طرق مختلفة :
    الابتكار عبر خطوط الانتاج
    كیفیة تطویرنا للعملین واختیارنا لهم
    نتائجنا المالیة
    نصیبنا من السوق
    وعندما اجتمع مع اى مجموعة فى مایكروسوفت ، یدور الاجتماع كله حول ما ارى انهم یجب علیهم عملهعلى نحو افضل وتخصیص جزة ضئیل من الوقت للحدیث عن الاشیاء التى حققت النجاح ولكننا لانستمر كثیرا فى هذا الحدیث .

    للحديث بقيه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-10
  5. شهاب21

    شهاب21 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-09-16
    المشاركات:
    3,241
    الإعجاب :
    0
    وماهى الاشياء التى تجيدها انت شخصيا؟

    انا احب التركیز على العمل مع المبیعات الخاصة بالمنتج .ویستغرق ذلك ثلث وقتى حیث اقضیه فى الخارج والاجتماع مع الزبائن ومعظم الوقت اقضیة بالمجموعات الخاصة بالمنتج وما یتبقى من الوقت وهو السدس اقضیه فى اشیاء لاتتعلق باى من هاتین الفئتین . ماهى طریقة ادارة قوة العمل الخاصة بالمبیعات والتاكد من ان نظم القیاس تلك تطبق حتى مستوى الافراد وتشجیع السلوك القویم ؟ اننى اجلس فى الاجتماعات التى یقضیها ستیف بالمر ویتجحدث فیها عن الطریقة التى یفضلها فى العمل ولكن هذا لیس مجال خبرتى وكیف یكون الاعلان حتى تنتشر الرسائل ؟ ان كل ما فى الامر اننى اعرف این نسیر على المدى الطویل قال جوردون يوبانكس ( المدير التنفيذى الاول لشركة سيمانتك )ان الكثير من هذة الشركات تحاول القضاء على شركة مايكروسوفت وان الاجدر بها ان تركز على تحسين منتجاتها ربما كانت روح المغمرة لدى مايكروسوفت هى التى تدفعهم الى ذلك القول .
    لقد صنعنا الكثیر من الاشیاء مع جوردون والشركات الناجحة تحقق هذا النجاح لان لدیها منهجا طویلا فى التعامل مع العاملین وفى التعامل مع الزبائن والناس یشترون المنتجات بسبب علاقتهم بالشركات التى تصنعها ولن یقدموا على شراء البرمجیات الاحین یعلمون انه سیكون هناك تنویعات جدیدة وبذلك تجىء المساندة مع الزبون ، والمنتج هو الذى یتوجه بك الى الوجهه التى تریدها ان كل ماتمتلكه الشركة هو سمعتها .

    لقد صدرت بلاشك كميات كبيرة من انتاجك . فمتى تظن ان نمو شركة مايكروسوفت المذهل سوف يبلغ
    مرحلة الاستقرار ؟


    لقد كنا نقول دائما على ضوء منهجنا طویل المدى ان مما لاشك فیه ان الشركة ستمر فى دورات سیكون
    هناك تعاقب الازدهار والهبوط وهذا لم یحدث بعد ولكننا مخلصین فى قولنا هذا فنحن نقول ان ربحیتنا من
    حیث النسبة المئویة قد زادت بمعدل غیر ثابت وموقفنا واضح وصریح فى هذا الصدد غیر انك اذا نظرت
    الى الامر من المنظور الصحیح فان ثمة قیمة كبیة فى انخفاض تكلفة الاتصال وانخفاض تكلفة الحاسبات فالامر یعنى ببساطة ان البرمجیات الناجحة ستكون اكثر قیمة والمحك هنا كیف نحتفظ بالصدارة فى تقدیم البرمجیات اسال اى محلل عن شركتنا تجد اننا ننمو بنسب محافظة اكثر من اى شركة اخرى . ونحن دائما نقول للمحللین لاتوصوا بشراء اسهم فاننا نبیع برمجیات ولا نبیع اسهم خفضوا من تقدیراتكم للعائدات وكونوا اكثر تحفظا . ذلك ان ترویج الاسهم لیس هو على اى حال المنهج طویل المدى .

    لقد كان تقييم اسهم مايكروسوفت مغريا بالربح بالنسبة للعاملين فى مايكروسوفت . فهل ستكون لديك
    مشكلات فى الاحتفاظ بالعاملين او توظيفهم اذا انخفض نمو العائدات ؟


    ان الناس الذین عملوا من قبل فى شركات افلست لدیهم الكثیر من الخبرة الجیدة للتفكیر فى عملیات المفاضلة بین البدائل . فكثیر من المدیرین الذین نستخدمهم لدیهم تلك الخبرة لقد تحدثت عن النجاح وكیف یكون مدرسا حقیرا . اننا نضع لانفسنا تحدیات كبیرة واهداف كبیرة والعاملون لا یحققون دائما هذة الاهداف اننا نعمل فى بیئة تسمح لنا بمناقشة الاخطاء التى وقعنا فیها . عندما تمر الشركات باوقات الشدة فانها تكتشف ما یمكن حله من مشكلات ، فهذا شىء مفید للشركات وانا اتطلع لذلك بید انه لیس لدینا شىء قریب للحدوث .
    فى البداية كيف تنجز قدرا هائلا من العمل . فهل اصبح اقل الان ؟

    اننى اعمل لساعات طویله ولكن لیس بالقدر الذى اعتدت علیه وبالتاكید لا اتوقع من الاخرین ان یعملوا بجد كما فعلت ان عملى هو افضل عمل فى العالم وامامى الكثیر من التنوع فى العمل . وانا اتجول واتقابل مع الزبائن وارى مجموعات متنوعة من المنتجات وهو شىء مثیر لحماسى ولهذا اعمل ساعات طویله مابين اثنى عشر الى خمسة عشر ساعة ؟
    كلا ان ذلك یحدث نادرا عندما اعمل ساعات اكثر هناك ایام اعمل فیها اربعة عشر ساعة ولكننى معظم
    الایام اعمل ١٢ ساعة وفى العطلات الاسبوعیة نادرا ما اعمل اكثر من ٨ ساعات وهناك عطلات اسبوعیة لا اعمل فیها كما ان لى اجازات ابتعد فیها عن العمل .
    فى البداية كانت الشركة تعتمد عليك ويبدو انه الان ايضا تعتمد عليك غیر حقیقى فالشركة لدیها فى البنك ٥ ملیارات من الدولارات .
    ولكن ذلك وحده لايكفى

    لایكفى وحده لاى شىء ؟

    لايكفى لمواصله النمو وقوة الدفع . فهل البنيان راسخ بحيث يكون بديلا عن وجودك اذا رحلت عن
    شركة مايكروسوفت اليوم ؟
    علینا الانتظار لكى نرى . فربما یكون علیهم اختیار شخص اخر لادارة الشركة وربما یكون افضل منى
    وربما یكون تغییر المدیر التنفیذى الاول باى شركة هو اكثر الخطوات خطورة لاى شركة . اننى اصغر
    مدیر تنفیذى ممكن ان تعثر علیه كما اننى اكثر التزاما بعملى من معظمهمانظر الى اى منتج تفضله من منتجات مایكروسوفت . تجد ان الذین ابتكروا هذا المنتج فعلوا ذلك بدون الكثیر من اعمال التشفیر والتخطیط من جانبى فقد ساعدت فى وضع نظام یسمح للعاملین بان یكونوا مسئولین بمفردهم عن ادارة منتجاتهم وهم یعرفون كیف یتعاملون مع هذة المنتجات على نحو جید جدا جداوهذا هو مصدر قوة الشركة الحقیقى .
    لقد كان العنصر الاساسى لبدء الشركة هو الحصول على الشفرة الصحیحة ولكننا اضطررنا فى النهایة الى بیع البرمجیات وتحریر العقود ومعرفة كیفیة اختیار العاملین والتاكد من ان شفرتهم جیدة وهذا یختلف تماما عما افعله الان فالیوم انا لا اكتب الشفرة ولایوجد احد من بین الذین یعملون لدى مباشرة بكتابة الشفرة الا قلیل . فانه قد حدث تغییر كامل ولكنه كان تدریجیا واستمتعت به فقد كان شیئا تتعلمه وتكتشف كیف تنجح فى عمله . وهذا اختلاف كبیر بینى وبین كثیر ممن اختفوا من الساحة فلم یكن لدیهم الشعور بالهتمام بما تتطلبه المرحله التالیة واجراء التعدیل فى ادوارهم لتتناسب مع تلك المرحله

    ما الذى تقوله لمؤسسى الشركات الذين لديهم شركاتهم الان ؟


    اننا لم ننشىء مایكروسوفت باى فكرة مسبقة لكى تكون كبیرة غیر ان رؤیتنا لها ضمنا كانت تعنى انها
    ستكون كبیرة الا اننا كنا من التواضع بحیث لم نفكر ان نفعل ذلك فى خطوة واحدة

    لقد رفضت دائما لقب " مؤسس الشركة الخاصة " لان ذلك یعنى ضمنا اننى صاحب شركة اولا ومبتكر
    برمجیات ثانیا ، وانا لم اقل لنفسى " اه ، سوف انشىء شركة فماذا ستكون شركة حلوى .. ام خبز.. ام
    برمجیات ؟ كلا اننى مهندس برمجیات وقررت ان اجمع لهذا الهدف فریقا كاملا اذا كنت تبدء مشروعك اليوم ، فهل ستتبع منهج الانطلاق السريع فى تطوير المنتجات ؟
    من الصعوبة بمكان ان یجیب مرء على ذلك التساؤل عما سیفعله لو بدء مشروعة فى وقت مختلف . ولكن اذا اردت ان تكون مطورا عظیما للبرمجیات علیك بالذهاب الى حیث یوجد من یجیدون تطویر البرمجیات ولقد انجزت عملا كبیرا بعد ١٣ سنة فى دراسة البرمجیات الدقیقة واصبحت مطورا رائعا لها غیر اننى لم اتوقف عن مطالبه من یجیدون تطویر البرمجیات بفحص الشفرة التى اكتبها واسالهم اطلاعى على كیفیة كتابتها على نحو افضل بحیث تكون مختلفة عن مثیلاتها وكنت ارى ضرورى ان انتقل الى مستوى جدید فى عملى .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-10
  7. شهاب21

    شهاب21 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-09-16
    المشاركات:
    3,241
    الإعجاب :
    0
    وماهى الاشياء التى تجيدها انت شخصيا؟

    انا احب التركیز على العمل مع المبیعات الخاصة بالمنتج .ویستغرق ذلك ثلث وقتى حیث اقضیه فى الخارج والاجتماع مع الزبائن ومعظم الوقت اقضیة بالمجموعات الخاصة بالمنتج وما یتبقى من الوقت وهو السدس اقضیه فى اشیاء لاتتعلق باى من هاتین الفئتین . ماهى طریقة ادارة قوة العمل الخاصة بالمبیعات والتاكد من ان نظم القیاس تلك تطبق حتى مستوى الافراد وتشجیع السلوك القویم ؟ اننى اجلس فى الاجتماعات التى یقضیها ستیف بالمر ویتجحدث فیها عن الطریقة التى یفضلها فى العمل ولكن هذا لیس مجال خبرتى وكیف یكون الاعلان حتى تنتشر الرسائل ؟ ان كل ما فى الامر اننى اعرف این نسیر على المدى الطویل قال جوردون يوبانكس ( المدير التنفيذى الاول لشركة سيمانتك )ان الكثير من هذة الشركات تحاول القضاء على شركة مايكروسوفت وان الاجدر بها ان تركز على تحسين منتجاتها ربما كانت روح المغمرة لدى مايكروسوفت هى التى تدفعهم الى ذلك القول .
    لقد صنعنا الكثیر من الاشیاء مع جوردون والشركات الناجحة تحقق هذا النجاح لان لدیها منهجا طویلا فى التعامل مع العاملین وفى التعامل مع الزبائن والناس یشترون المنتجات بسبب علاقتهم بالشركات التى تصنعها ولن یقدموا على شراء البرمجیات الاحین یعلمون انه سیكون هناك تنویعات جدیدة وبذلك تجىء المساندة مع الزبون ، والمنتج هو الذى یتوجه بك الى الوجهه التى تریدها ان كل ماتمتلكه الشركة هو سمعتها .

    لقد صدرت بلاشك كميات كبيرة من انتاجك . فمتى تظن ان نمو شركة مايكروسوفت المذهل سوف يبلغ
    مرحلة الاستقرار ؟


    لقد كنا نقول دائما على ضوء منهجنا طویل المدى ان مما لاشك فیه ان الشركة ستمر فى دورات سیكون
    هناك تعاقب الازدهار والهبوط وهذا لم یحدث بعد ولكننا مخلصین فى قولنا هذا فنحن نقول ان ربحیتنا من
    حیث النسبة المئویة قد زادت بمعدل غیر ثابت وموقفنا واضح وصریح فى هذا الصدد غیر انك اذا نظرت
    الى الامر من المنظور الصحیح فان ثمة قیمة كبیة فى انخفاض تكلفة الاتصال وانخفاض تكلفة الحاسبات فالامر یعنى ببساطة ان البرمجیات الناجحة ستكون اكثر قیمة والمحك هنا كیف نحتفظ بالصدارة فى تقدیم البرمجیات اسال اى محلل عن شركتنا تجد اننا ننمو بنسب محافظة اكثر من اى شركة اخرى . ونحن دائما نقول للمحللین لاتوصوا بشراء اسهم فاننا نبیع برمجیات ولا نبیع اسهم خفضوا من تقدیراتكم للعائدات وكونوا اكثر تحفظا . ذلك ان ترویج الاسهم لیس هو على اى حال المنهج طویل المدى .

    لقد كان تقييم اسهم مايكروسوفت مغريا بالربح بالنسبة للعاملين فى مايكروسوفت . فهل ستكون لديك
    مشكلات فى الاحتفاظ بالعاملين او توظيفهم اذا انخفض نمو العائدات ؟


    ان الناس الذین عملوا من قبل فى شركات افلست لدیهم الكثیر من الخبرة الجیدة للتفكیر فى عملیات المفاضلة بین البدائل . فكثیر من المدیرین الذین نستخدمهم لدیهم تلك الخبرة لقد تحدثت عن النجاح وكیف یكون مدرسا حقیرا . اننا نضع لانفسنا تحدیات كبیرة واهداف كبیرة والعاملون لا یحققون دائما هذة الاهداف اننا نعمل فى بیئة تسمح لنا بمناقشة الاخطاء التى وقعنا فیها . عندما تمر الشركات باوقات الشدة فانها تكتشف ما یمكن حله من مشكلات ، فهذا شىء مفید للشركات وانا اتطلع لذلك بید انه لیس لدینا شىء قریب للحدوث .
    فى البداية كيف تنجز قدرا هائلا من العمل . فهل اصبح اقل الان ؟

    اننى اعمل لساعات طویله ولكن لیس بالقدر الذى اعتدت علیه وبالتاكید لا اتوقع من الاخرین ان یعملوا بجد كما فعلت ان عملى هو افضل عمل فى العالم وامامى الكثیر من التنوع فى العمل . وانا اتجول واتقابل مع الزبائن وارى مجموعات متنوعة من المنتجات وهو شىء مثیر لحماسى ولهذا اعمل ساعات طویله مابين اثنى عشر الى خمسة عشر ساعة ؟
    كلا ان ذلك یحدث نادرا عندما اعمل ساعات اكثر هناك ایام اعمل فیها اربعة عشر ساعة ولكننى معظم
    الایام اعمل ١٢ ساعة وفى العطلات الاسبوعیة نادرا ما اعمل اكثر من ٨ ساعات وهناك عطلات اسبوعیة لا اعمل فیها كما ان لى اجازات ابتعد فیها عن العمل .
    فى البداية كانت الشركة تعتمد عليك ويبدو انه الان ايضا تعتمد عليك غیر حقیقى فالشركة لدیها فى البنك ٥ ملیارات من الدولارات .
    ولكن ذلك وحده لايكفى

    لایكفى وحده لاى شىء ؟

    لايكفى لمواصله النمو وقوة الدفع . فهل البنيان راسخ بحيث يكون بديلا عن وجودك اذا رحلت عن
    شركة مايكروسوفت اليوم ؟
    علینا الانتظار لكى نرى . فربما یكون علیهم اختیار شخص اخر لادارة الشركة وربما یكون افضل منى
    وربما یكون تغییر المدیر التنفیذى الاول باى شركة هو اكثر الخطوات خطورة لاى شركة . اننى اصغر
    مدیر تنفیذى ممكن ان تعثر علیه كما اننى اكثر التزاما بعملى من معظمهمانظر الى اى منتج تفضله من منتجات مایكروسوفت . تجد ان الذین ابتكروا هذا المنتج فعلوا ذلك بدون الكثیر من اعمال التشفیر والتخطیط من جانبى فقد ساعدت فى وضع نظام یسمح للعاملین بان یكونوا مسئولین بمفردهم عن ادارة منتجاتهم وهم یعرفون كیف یتعاملون مع هذة المنتجات على نحو جید جدا جداوهذا هو مصدر قوة الشركة الحقیقى .
    لقد كان العنصر الاساسى لبدء الشركة هو الحصول على الشفرة الصحیحة ولكننا اضطررنا فى النهایة الى بیع البرمجیات وتحریر العقود ومعرفة كیفیة اختیار العاملین والتاكد من ان شفرتهم جیدة وهذا یختلف تماما عما افعله الان فالیوم انا لا اكتب الشفرة ولایوجد احد من بین الذین یعملون لدى مباشرة بكتابة الشفرة الا قلیل . فانه قد حدث تغییر كامل ولكنه كان تدریجیا واستمتعت به فقد كان شیئا تتعلمه وتكتشف كیف تنجح فى عمله . وهذا اختلاف كبیر بینى وبین كثیر ممن اختفوا من الساحة فلم یكن لدیهم الشعور بالهتمام بما تتطلبه المرحله التالیة واجراء التعدیل فى ادوارهم لتتناسب مع تلك المرحله

    ما الذى تقوله لمؤسسى الشركات الذين لديهم شركاتهم الان ؟


    اننا لم ننشىء مایكروسوفت باى فكرة مسبقة لكى تكون كبیرة غیر ان رؤیتنا لها ضمنا كانت تعنى انها
    ستكون كبیرة الا اننا كنا من التواضع بحیث لم نفكر ان نفعل ذلك فى خطوة واحدة

    لقد رفضت دائما لقب " مؤسس الشركة الخاصة " لان ذلك یعنى ضمنا اننى صاحب شركة اولا ومبتكر
    برمجیات ثانیا ، وانا لم اقل لنفسى " اه ، سوف انشىء شركة فماذا ستكون شركة حلوى .. ام خبز.. ام
    برمجیات ؟ كلا اننى مهندس برمجیات وقررت ان اجمع لهذا الهدف فریقا كاملا اذا كنت تبدء مشروعك اليوم ، فهل ستتبع منهج الانطلاق السريع فى تطوير المنتجات ؟
    من الصعوبة بمكان ان یجیب مرء على ذلك التساؤل عما سیفعله لو بدء مشروعة فى وقت مختلف . ولكن اذا اردت ان تكون مطورا عظیما للبرمجیات علیك بالذهاب الى حیث یوجد من یجیدون تطویر البرمجیات ولقد انجزت عملا كبیرا بعد ١٣ سنة فى دراسة البرمجیات الدقیقة واصبحت مطورا رائعا لها غیر اننى لم اتوقف عن مطالبه من یجیدون تطویر البرمجیات بفحص الشفرة التى اكتبها واسالهم اطلاعى على كیفیة كتابتها على نحو افضل بحیث تكون مختلفة عن مثیلاتها وكنت ارى ضرورى ان انتقل الى مستوى جدید فى عملى .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-10
  9. web.star

    web.star قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-08
    المشاركات:
    5,823
    الإعجاب :
    0
    فعلا هؤلاء هم العظماء باعمالهم وبجهودهم التي لاتقدر



    الجهد والتعب والمثابرة في العمل صنع من بيل جيتس رجلاً عظيماً




    وكمان عامل الوقت والصبر له اثر


    الله يوفقنا بس ونعمل حاجة لانفسنا ولبلادنا مثل مانفع بيل جيتس نفسه وبلاده
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-10
  11. web.star

    web.star قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-08
    المشاركات:
    5,823
    الإعجاب :
    0
    فعلا هؤلاء هم العظماء باعمالهم وبجهودهم التي لاتقدر



    الجهد والتعب والمثابرة في العمل صنع من بيل جيتس رجلاً عظيماً




    وكمان عامل الوقت والصبر له اثر


    الله يوفقنا بس ونعمل حاجة لانفسنا ولبلادنا مثل مانفع بيل جيتس نفسه وبلاده
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-11
  13. شهاب21

    شهاب21 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-09-16
    المشاركات:
    3,241
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي الكريم على المرور


    ساضطر اسفا لعدم متابعه الساسله لعدم اهتمام الاعضاء بها

    مع التحيه المعطره
     

مشاركة هذه الصفحة