عندما يصبح السودان آداة امريكية

الكاتب : سامي   المشاهدات : 653   الردود : 5    ‏2002-08-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-17
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    هذا ما يحصل الآن
    السودان يشترك في مؤامرة حقيرة للضغط على مصر واصبح يمثل الحلقة الثانية في مسلسل التهديدات الامريكية بافتعالة قضية حلايب التي يعي تماما انها ارض مصرية 100% في وقت الذي يشكل ما يسمى باتفاق السلام في السودان تهديدا حقيقيا لمصر ومنابعها المائية دون ان يوفر هذا الاتفاق ارضية سلام حقيقية للسودان بل ويهدد بانفصال جنوبة ويعني ذلك قيام دولة مسيحية تسيطر على منابع النيل وتهدد مصر والسودان على حد سواء

    اخواني نحن الآن امام مرحلة جديدة تتوزع فيها الادوار من جديد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-17
  3. سليل المجد

    سليل المجد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-07-10
    المشاركات:
    343
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز مصر وما أدراك ما مصر لعبت دور الوصاية على الكثير من الدول منها السودان واليمن وحاولت في الخليج .
    احتضت المعارضة السودانية وناوشت السودان في حلايب وعملت كل مامن شانه زعزعة أمن السودان في تعالي مشهود (( ودول بوابين عندنا :) )) ..(( وطالب سوداني خريج تانوية عامة سالوه ايه حلمك بعد الجامعة قال اكون بواب بمصر )) ..... علها تنقل صورة التعالي .
    وهي اليوم تجني ماحصدته تلك السياسات المتعجرفة(( يازول احنا بنشخ في النيل قبل مايشربوه دول الفناعره :) )) .. وإن كنا لانرضاه فارض الكنانة مخزون الأمة وعتادها ليوم الشدة ولاتؤخذ الشعوب بالأنظمة .
    اليمن عانت من العجرفة المصرية الكثير سواء في الاستهزاء بقيادتها أو في الوصاية عليها لكن في حنكة مشهودة لرئيسنا استطاع تجاوز الدور المصري .
    لكن يبدو أن العصا تهوي اليوم على رؤس الجميع الحساب ناحية الجميع سواء بيد العم سام او بما يخلقه من (( دحبشه )) و (( محانبه )) (( وفتنة )) :) (( من قعر اللهجة العامية أتيتك بها )) ..
    ما أثلج صدري اليوم هو دعوة العربية السعودية لمناقشة أمر الجزاءات الجماعية والضغط لعل وعسى نجتمع وقت الشدة في ذكريات تاريخ سوداء كشفت فيها ظهورنا والرصاص يحصد منا ومنا من يصافح ويداهن ويسلم الظهور لخناجر لاتعرف الرحمة ولا في رصيدها ذرة وفاء .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-08-17
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    يا قاتل إنك مقتول
    مصر تآمرت على السودان واحتضنت المعارضة باوامر امريكية ورغم علم الساسة المصريين بأن مثل ذلك العمل لا يخدم الأمن القومي المصري نظرا لعدم مقدرة السودان على مقاومة ضغوط انفصال جنوبها عن شمالها وهذا ما نرى بوادره بالاتفاق التاريخي بين البشير وقرنق وبعد أن شعرت مصر بان قيام دولة رابعة على مصب النيل سيعرض مياهه لاعادة التقسيم وهذا سوف يهدد المنسوب عن بحيرة ناصر وتأثير ذلك على توليد الكهرباء اعلنت مصر بأن ذلك خط احمر 000 بعد أيش 000
    لا أستبعد بان قيام البشير بالمطالبة بحلايب وفي هذا الوقت بالذات ( الحكم على عميل أمريكي مصري) سعد الدين إبراهيم أوعزت امريكا للبشير بأن لو أردت رضانا ، عليك المطالبة بحلايب وهذا أمر غير مستبعد ويبقى الرئيس مبارك الذي أراد أن يمارس دور اللاعب والحكم بنفس الوقت 0000 وهل نحن أذكى من الذي سبقونا ؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-08-17
  7. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    ربما ظن البعض اني ادافع عن نظام الحكم في مصر
    وللتوضيح انا انتقد تصرفات البشير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-08-17
  9. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    اللهم لا شماته.
    من يعش رجباً يرى عجباً.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-08-17
  11. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    الأخ سليل المجد والأخ سرحان أجابوا إجابات وافيه وشافيه..وما زلنا كيمنيين نذكر دور النظام المصري المشين في حرب الدفاع عن الوحدة اليمنية...وجاء الدور لحصاد ما زرعوه بالأمس تجاه أشقائنا السودانيين.

    الذي حصل تتحمل القاهرة جزءاً كبيراً من المسؤولية لو حدث ضرر لها في المستقبل القريب.
    بغض النظر عن مغزى هذا التحول السريع في موقف الحكومة السودانية من مشكلة الجنوب, وبغض النظر عن دور أمريكا في تلك التحولات وأهدافها, فإنه بلا شك ستكون القاهرة هي المتضرر الأكبر حين ينفصل الجنوب عن الشمال بعد ست سنوات من الآن, وبدرجة أكبر حتى من الشمال السوداني نفسه.
    الخرطوم وطوال أكثر من عشر سنوات وهي تطلب من القاهرة الالتفات إليها ومعاونتها ودعمها في قضية الجنوب, ولكن كان التجاهل هو السمة الغالبة على القاهرة تجاه مطالب الخرطوم, بل عملت القاهرة على تعقيد الأمور أكثر حين بدأت تستقبل المعارضة السودانية بفصائلها المتعددة, وكانت ترحب بجون قرنق أكثر من البقية وتوليه الاهتمام, ليس بالطبع حباً فيه بقدر رغبتها في الاستفادة منه كورقة ضغط على حكومة البشير.
    ورغم يقين وإدراك القاهرة لخطورة اللعب بورقة قرنق ضد حركة الإنقاذ بعد عامين من وصولها لسدة الحكم في السودان, إلا أنها استمرت في اللعب بتلك الورقة من أجل الضغط على الخرطوم ولكن حكومة الإنقاذ في أيلم الترابي وتأثيره وإلهامه على الحكومة, بدأت الاستفادة من نفس الورقة في الضغط على القاهرة.
    وكان ما كان من المفاجأة حين ظهر في الأفق بوادر تفاهم مع قرنق من طرف الترابي ودعةته لحل النزاع بالحوار والتفهم.. وانتهت اللعبة باتفاقية مشاكوس بعد أن استوعبت الخرطوم قواعد السياسة الدولية ولعبة المصالح, وأيقنت أنه ليس باستطاعتها أكثر الوقوف أمام شراسة الأمريكان ومجمع الكنائس العالمي , فكان ما كان. القاهرة هرعت على الفور تند وتعارض ما قام به البشير دون علمها, وخصوصاً أن تفاصيل الاتفاقية مزعجة ومقلقة للقاهرة حسب ما جاء على لسان رئيس لجنة القلاقات الخرجية المصري..
    وأخشى أن الأمر قد فات وضاع العمق الاستراتيجي لمصر, وخصوصاً أن الأيادي الإسرائيلية ليست ببعيدة عن الموضوع..
     

مشاركة هذه الصفحة