((هواجس ذهبيه يحلل))|(( ابو صادق الصداق))|(( بطلب من مقبل الجوفي))

الكاتب : هواجس ذهبيه   المشاهدات : 9,292   الردود : 91    ‏2007-02-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-09
  1. هواجس ذهبيه

    هواجس ذهبيه شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-02
    المشاركات:
    3,763
    الإعجاب :
    0
    ((هواجس ذهبيه يحلل))|(( ابو صادق الصداق))|(( بطلب من مقبل الجوفي))
    سلام الله عليكم... وعم الخير والسلام دياركم وقلوب كل
    اطفالكم واطفال العالم كما اتمنى لليمن الأمن والإستقرار
    تلبيه لطلب من الزميل مقبل الجوفي بتحليل هـذه القصيده
    ((ابو صادق الصداق)) وبـدون آي تحيّز هيا معي للتحليل
    تحتوي هذه القصيده على (29) بيت تتكون مقوماتها من
    (106) كلمات منها مئه من صـميم اللغة العـربيه وست
    كلمات مدخله او لهجه محليه... ارى بها شعـر شعبي له
    نكه نادره ومصبوغ بالوان جميلة المعـاني وفي مغازيها
    تترجم احداث...دون تحديد إسم الِفعل والفاعِل اوالمفعول
    رغم عدم وجود تاريخ يحدد متى كُتبت هذه القصيده التي
    لم تُشيرإلى حدث معين او لمن اُرسلت، لكن من خلال ما
    ذكِـر بها من مُفردات ( كلمات) مُدخله على اللغة العربيه
    على سبيل المثال كلمة( ِشرف) جمع( شرفأ) مفرد نوع
    من السـلاح بندق( بندقيه) اُستعـملت في الحرب العالمية
    الاُولى والثانيه ثم انتشرت في اليمن لتأخـذ مكان البندق
    العربيه التي كانت صناعه محليه، و(الميزر) و(البشلي)
    (السُكْ ) ولازالت الشرفأ تظهر مع الجيش الهندي بكثره
    ولها خشم ( مشاف) يختلف عن (الكنده) و( ابو ناظور)
    و(المحقن) رغم انهن يطلقين نفس (الذخيره) واشهرها
    هو (الليوي) الذي له رجتين ( قرحتين ) حين يخرج ِمن
    بطنها وحين يرتطم بالهدف... كلمات(عبدالله عامر زيد)
    يا سـلامي قـوي ما يـقـرح اللـيـوي <> فالـهـــوأ له دوي مـن زرة اللـيـه
    قال ناصـر قــوي بالـغـاره الــجـوي <> سـلـط الله على رأس الحـنش حيه

    وايضاً هذا البيت الغزلي حين ظهر في ايام ظهور الآلي
    يقول ناصر محمد يالبندق العيلماني <> انا رميته بـشرفا وهـو رماني بآلي
    فعلاً هذه القصيده تحكي عن ( مرارات احداث) مرت بها
    المنطقه بلاد رداع التي هي مسقط رأس الشاعر عبدالله
    علي جرعون... رحمه الله... بالتحديد ( قـيـفة) جرعون
    لكن توسعت معاني القصيدة تدريجياً حتي شملت الشعب
    اليمني بآكمله، وباسلوب رجل معاصر للأحداث فوضـف
    بعض من الأمثال الشعبـيه المشهوره حتى تصل رسالته
    بصورة اوضح كي تجـذب مسامع المستمع بألإصغى ثـم
    يرسم بابيات قصيدته طموح ومعانات الرجل العادي لكن
    هناك مقومات اساسيه وهي الصدق والصداقه(الصحب)
    ابو صادق الصداق ما تنفع الــــــــــمدح
    ********* ولافايده فى كـثرت الـــــــهرج والمـــــــــديح
    و لا صاحب الا صدق لا الصاحب انطرح
    ******** لقي صاحبه صادق و في صحـــــــــبته صحيح

    في اول بيت وصف نفسه الشاعر بالصادق... قول وفعل
    فالمدح والهرج غير مفيدان والأيام هي التي تكشف من
    هوالصاحب الصادق حين يكون صاحبه(انطرح) مضتهد
    بازمه، ورطه، مصيبه، مرض، بأمس الحاجة للمساعده
    رغم ان فيه مثل يمني يقول الهرج نصف القتال والثاني
    يا صاحبي صحبتك مثل اللبن يبرد القلب والـركبه تموت
    و من سلف الصاحب نفر فالقضاء قــدح
    *********** بجمله جمالة و القباحــة بها قبيــــــــــــح
    و يا رُب خاطر من قفا الضيقه انشـــرح
    *********** و يا رُب خاطر من قـــــفا مهـيده يصـــيح

    في البيتين اعلاه الأول مهم جـداً لانه تحدث عن السّلف
    والقضأ... لكن في زاويتين ( الجميل والقبـيح ) فالقبيح
    يعني أشيأ كثيره واقبحها هو( الثأر) والتـفسير واضـح
    في البيت الثاني اعلاه( يا رُب خاطر) هناك امثال اُخرى
    يتداولها اليمنيين كل يوماً ( من شبر فيني ذرعت فيه)
    وايضاً ( اللاطِم( الصافِع ) ينسى والملطوم ما ينسى )
    و( من سلّـف الجـيد ما يوم القضأ عـذبه) لـكن ما اروع
    حينما يكون القضأ ( بالنفر قـدح) فالنفرهو مكيال الحب
    ( نصف كيله آي ربع ثمنة القدح) فاربعة وعشرون نفر
    (24) تساوي قدح من (الحبوب) كالقمح والبر والشعير
    ففي الشارع كلمة( نفر) تعني ( شخص) وفي المطاعم
    تعني وجبة فرد او( كنفر لحقه يا وليد) ولها معـنى آخـر
    وأنا من رجال الحرب لا ماطره نصــــح
    *********** و شرف المبردح في المحاجي لهـا ذلــيح
    قريش العوادي لا هدى من لفي ذبــــــح
    ********** بمكيالهم يسفح على صُـــــــــــــبره سفيح

    هنا دخل مباشرتاً يفسر شخصيته( برجل حرب) في حين
    يُفرض عليه وهنا إشاره واضحه ومهمه في هـذا البيت
    وكما ذكرت في مقدمة تحليلي ((( الِشرف... الشرفأ )))
    هي( بندقيه) منتشر إسمها في كثير من المناطق اليمنيه
    ولعل قبائل قيفه واهل المناطق المجاورة لهم جربوا هذا
    النوع من السلاح الخفيف في(حروب قبليه) ما قبل عام
    1975... وإذا صـح التعبير ما بين... 1965 و 1969
    حين كان ( الحرب الأهلي حامي الوطـيس) بين الملكين
    والجمهوريين وكان الشيخ جرعون يقود الجانب الملكي
    وهنا اشاد بإنتمائه إلى ( قـُريـش) وهناك قريه في قـيفه
    تسمى بـ( القريشيه) أخذت ِحصتها من مرارة (الأحداث)
    و الأحداث مهما خاطري منها أنجــرح
    ************ فلا قط هزتني و صدري لها فســـــــــــيح
    و لا نصتبح لأحد و لا جدنا اصتـــــــبح
    ************ و لا نكتسب للشر سير و لا صـــــــــــليح

    بدون شك انه تحدث عن (احداث قاسيه عاشرها) وتعلم
    منها ورغم انها جرحت خاطره إلا انها لم تهزه... واشار
    إلى أن هذه وراثة ِمن الأجداد و(سيّرالشر عدو)لكن آي
    معنى هو الأقرب إلى تسليط الأضوء على ترجمة كلـمة
    احداث في هذه القصيده والبيتين اعلاه، عـلينا أن نجعـل
    الصراع الداخلي في قبـيلة جرعـون وخارجها جزء اول
    والقسم الثاني هو سلسلة احـداث الصراع السياسي في
    اليمن والذي هو فصل من الصراع في ( العالم العربي)
    المرتبط مباشرة بالصرع الدولي ( ايام الحرب البارده )
    سندنا سواد القوم لا زابهم شــــــــــوح
    ********** سلالة محن ذي يشفوا الخاطر الجريـــــــح
    على الصوت كلا ً يحضر الحرب لا قرح
    *********** و لا يحسب ان روحه على صاحبه شحيح
    و لا الجرم صامد فلعمل ما ختم و صح
    ************ ومن بايثمر بيننا ســــــاعة الرويــــــح

    سندنا سواد القوم (سلالة محن) قبيلته آل محن يزيد آي
    قبيلته التي هو شيخها ويعتمد عليهم وقت الحاجه...وآي
    فائده مردود(ثمرها) للجميع، وهذا لا يعني ثمر محصول
    غـله زراعيه، فالمعنى هنا آخر لا يحتاج ( مُثـِمّر) بينهم
    فهم بموجب(الصحب) والعِـرف القبلي يتفادون بالأرواح
    ومن بايثِمر بيننا سـاعة الرويح (المثِمّر هو الذي يقّدِر)
    المحصول الزراعي كي تدفع موجبه (الزكاه) لبيت المال
    هؤلاء الثلاثة الأبيات تعطي بعضها البعـض توازن جَمال
    معاني خيوط نسيجها المشبوك بينه البين بطريقة عجيبة
    وكأنها( ِدسمال) ملفوف على رأس ( بـدوي) جمّال لابس
    جَرمْ مدبوغ من قرَضْ المشِرق وله نكهه تنفح من جسد
    ذاك(الجمّال)الماسِك بطرف حبل مبروم يقود قافلة ِجماله
    السمرأ المقطورة... وبزنده الآخر( شرفأ) بها يحمي إبله
    على العز يا حمى على من بخل وشح
    ************ ولوفى سبيله نشرب الحامى المذيــــــح
    ولا مقرن إلا من على مركزه نطــــح
    *********** و في طين قبسة قبر من مات يستــــريح

    أعزائي... عزيز النفس... في معجمنا ياليمنين لها معنى
    وأحد وهذا (هو) كما ورد في هذا البيت الذي يتحدث عن
    ( العـز) فعزة الإنسان وكرامته هي حبه للأرض ونفسه
    بين البشر... واقرب الكلمات إلى كلمة(عـزير) هن ثلاث
    غالٍ / ثمين / ونفيس/ فقوة التعبـير في هذا البيت انها
    تتحدث عن حب ( الإنسان للأرض) التي سيـدفن بطـينها
    بقبسة قبر ويستريح بعد من هموم الدنيأ وحروب الناس
    حاِولوا تدخلوا معي إلى مدرسة شاعرهذه الكلمات التي
    تحتوي على كنز مطرز بجمال الطبيعة والبيئه في صميم
    قلب(اللغة العربيه) و(لغة الشعر الشعبي)اليس ما كلمة
    ِمقـِْرنْ / نطح / طين / في البيت السابـق والثلاثة الأبيات
    اللأحقه تربط بينهن صلتهن بالطبية والبيئه لكن المعاني
    غير ما تعنيه الكلمه...على سبيل الِمثال( ِمقرن مناطح)
    تـدل على حيـوان( من الموأشي ) ذو قرون كـ(الـِوعـل)
    لكنها تعـني في البيت اعلاه رجل يحارب على ( وجوده)
    (مركزه) ومكانه بين الناس في هذا الزمن...وبدون شك
    ( المقرن المناطح) هو الرجل الذي لا يـبخل على ارضه
    و كما أحطمت لا بد ما تنفض القُمـح
    ************ بماطر من اقناف( الهمج) بارقه يليـــــح
    يعم الجرب ون فاض من روسهن نسح
    ************ و تتكسر انياب المــسدد من الكحيـــــــح
    و يا ويل ذي في محجره وثق الشـــبح
    ************ على المحطمة يحجر و للمــنعمة يبيــــح

    المحِطمه هي الأرض المحرومة من خيرالمطر(جفاف)
    وتشح كلياً... و(المحجر) هو الممنوع دخـوله اوتجاوزه
    كارض مراعي زراعيه او اشجار فواكه مملوكه(البيح)
    هو المُباح آي عكس المحجر... بهدوء تعالوا معي إلى
    تفسير كيف عكس الشاعر المعنى وهنا يقول الويل لمن
    اباحوا المحرم وحرموا المُباح...هل هي الحزبيه؟ البيت
    20~ به توضيح. لكن السؤال ماذا يعني الشاعر تماماً؟
    أنا واثـق في دقة ( تحليلي) مليون في المئه ان المعـنى
    هنا هو سياسي بحت...وموجه إلى من كان لهم نفوذ في
    حُكم البلاد في تلك الفترة الزمنيه التي كُتبت بها القصيده
    وكان يمر اليمن في مرحلة وضع لا يطاق حسب تحليلي
    ---------------------- الهَمَجُ ------------------------
    الهَمَجُ...الرَعاع، السُوقه، الدهماء، تعني امطار القنيف
    ---------------------- الهَمَجْ ------------------------
    الهمج... ايضاً تعني الهمج المتوحشون، إنسان همجي
    الا يا غبي من كبر السرقه افتــــــضح
    *********** و مهما بقي لا بد ما كرســية يطـــــــــــيح

    ِمن آين؟ وإلى آين؟ وكيف اذهب إلى تحليل هـذا البيت؟
    هل اذهب إلى اوّل وآخر(القرن الماضي) عبر الأحداث؟
    اوعبر سلسلة ِمن الأمثال اليمنيه التي خطرت على بالي
    الآن، وربما هي الأفضل والأسهل لي ولـكم... فهيا معي
    1~ من كَـبر الِلجعْ اختنق،2~ من أكل بالثـنـتين اختنق
    3~ من تعشأ بالكذب ما تغـدا به،4~ مهما سرى ساري
    أضأ عليه الضوء
    ...(( يا غبي من كبر السرقه افتضح))
    لابد أن اقف امام هذا البيت ثابت العـزيمه ورافع الرأس
    إحتراماً لهذا الشاعر... وعليكم أن(تنقشوه)على صخور
    جبال اليمن الشاهقه باظفاركم، واسنانكم، لو ِعجزت كل
    أقلامكم أن تعجن رمل الصحراء بـبحور الشعر الشعـبي
    كما الشعب مثل البحر من داهمه طفح
    ************ و لا هاج ما ينقص من النزف و القـــديح
    يلاحق نصيبه ذى على موجته سبـــح
    ************* و من حيث مر الشوم با يلحق الملــــيح

    ياسـلام على منطق هذا( البدوي العبقري)هل انتم معي؟
    اتركوني...دعوني في شئني... ولو للحظه اقول بصرختي
    إذا الشعـب يوماً اراد الحياه <> فلابد ان يستجيب القـدر
    ولابد أن يآتي المليح ِمن حيث مرالشوم ( فألُ الشيطان)
    ولا مدبر الا ذي من الضاحه انـذلـــح
    ************* تنكر لدينه و اعتنق مذهــــــــب المسيح
    كما من تبنى العيب و الغش ما نجــح
    ************* ولا يفلح الا الصاحب الصادق الصريح

    ( ِمدبر) تعني إنسان شرير عديم التصرف وكثير مشاكل
    من( الضاحه انذلق) من على صَخرة جبل عالي ارتمى
    انزلق...هذه هي ترجمة الشطر الأول للبيت كلمه بكلمه
    لكن معنى الشطر الآخير للبيت يوضح لنا صوره( ثانيه)
    غيرالتي فهمناها في اوله وهذا ما اشرت اليه سابقاً في
    تحليلي وتفسيري للبيت رقم 16 وعلاقته بهذا البيت20
    نرجع إلى سؤالي السابق...هل هي الحزبيه؟ او ماذا هو
    المعنى؟ ومن المعني فيه؟ أكيد أن الكلام موجه إلى فرد
    او جماعه... لاحظوا تشبـيه( مقارنة) ِمدِْبرْ كما من تبنى
    العيب والغش... ان كلمة(العـيب والغـش) قـُبح بحد ذاته
    في سيرة وعادات اهل اليمن...انظروا إلى كيف استطاع
    الشاعر توضيف اربع كلمات ببيت واحد العـيب والغـش
    والصاحب والصادق...آي هن اقرب إلى القلب في الحياه
    هذه لفـتة نظر مهمه... قبل الخروج من هذه الحلقه نحن
    بحاجه إلى التطرق إلى(ملف الأحداث) من زاويه اوسع
    لنعـرف الدافع لكتابة هـذه القصيدة وتحديد تاريخ كتابتها
    اخو مقبل الزاهد من اكتن و ارتـــزح
    *********** دفي حِل شلاب الشتاء من مطر و ريــــــح
    و لا ينجح الا من لوى الحبل في صــبح
    ************ و ينهض بزنده ساعة الجد و المزيـــــــح

    (الزاهد) تعني...ذو بديهه... سريع الفهم... بصيره... لقن
    مُدرك... وحساس لا يترك برد الشتأ وامطاره ورياحه أن
    تفترسه فهناك مَكن يحميه من البرد ( كالكهـف) الجـرف
    او نوبة الحراسه او الدار الذي هـو الاوسع بدرجه اُولى
    فالراعي المحنـك والجمال الذكي والـمزارع يستطـيع أن
    يميز بين فصول السنه ويعرف قبل نزول المطر من خلال
    شـم رياحه ومتابعة سير وتجمع المثار( السحاب الغمام)
    في... ه9 % ... في المئه ( الزاهد) يلجأ ويلاذ بالهروب
    إلى (الكنان) ليستكن ويدفأ...وهذه الحالات تحتاج ( بُكره
    وِغلاسّه) ولا ينجح وينهض إلا من لوى حبله بقـوة زنده
    نعم هنا قوة تعبير(مزدوجه) لكن ترجمة كل هذا تعني ان
    الذي يهرب لتجنب المصائب، ويواجه الأمر الواقع بقوة
    تحمل الصبر والتصرف السليم هـو الرجل الذي يفكر في
    الخروج قبل دخول آى شيئ...كمن يدفِي نـفسه من البرد
    والرياح والمطر قبل ان يـصاب بـمرض...والأمثال تقول
    يستاهل البرد من ضيع دفاه... وفي الجـانب الثاني يـقال
    ايضاً...من لم يقيس قبل ما يقطع ما عا بعد القطع قياس
    قبل الخروج من هـذه النـقطه الِفـتوا انـتباهكم إلى مسار
    القصيده ففي اول بيت قال(ابو صادق الصداق) وهنا قال
    اخو مقبل( مقـبل) هو أخ الشاعر الأكبر منه بعـد( احمد)
    تقريباً وربما هو الذي كان مرشح للمشيخ بعد وفاة احمد
    قبل عام( 1965) رحمة الله عليهم جميعاً فمقبل قتل في
    بيته في مدينة رداع سبب خلاف داخلي اوآخرالسبعينات
    واظن ان هذه كانت(صدمه قويه) في حياة الشاعر ولعل
    البيت السابق واللحق مأِشر واضح ان هذا الحادث ربما
    كان دافع قوي لكتب القصيده آي في سنة 1980 لنتابع
    و لا احنا تسامحنا فكم غـــيرنا سمـــــح
    ************* وهيهات كما با يشهد القضب من جحيح

    بهذا البيت كلمه واحده ادهشتني وجعلتني افصله لوحده
    هذه الكلمه تحكي بلغة التربه اليمنيه وحب (الفلاح) لها
    وما لهذه الكلمة من فؤائد في حيات أهـل اليمن اليوميه
    إلا سبب إندهاشي في توظيفها في هذا البيت بطريقه غير
    عاديه انما من نظره بعيدة المدى في قوة تركيب القوافي
    وبراعة الشاعر و( زهده) في إنتقى الكلمات... أرى انه
    عبقري أم دكتور في عِلم فصاحة الأدب او كلاهما...نعم
    فيلسوف في الشجاعة الأدبيه ( بدوي) ذكي إلى ابعد حد
    تحدث عن التسامح والإشاره في هذا البيت مهـم للغايه
    لأنها تحدث عن حدث ( قضيه دم ) وحصل بها عـفو من
    ِقبل جرعـون ولكنه ينبه من هذه الأفه التي تشكل خـطر
    على المجتمع جيل بعد جيل... نعم انه الثأر... وهذا هـو
    معنى البيت ( وهيهات كم با يشهـد القضب من جحيح)
    القضب نبات اخضر يصل طوله إلى 3 اقدام ويزهر في
    الآخير بالوان جميله ويحشونه من مسح التراب وينبت
    من جـديد وعلى هذه الحاله على مدار السنه كلما حُـش
    او جُح ينبت مرة تلوالاُخرى وهكذا( القضب)هـواعشاب
    حشيش خِضير تطعم( تغرز) به الجمال والأبـقار يحتوي
    على ماده(غذائيه) مفيده تساعد وتزيد انتاج الحليب مع
    (الدهنه)الزبده التي تتحول إلى سمن بعد إسخانها، نحن
    في اليمن في صحبنا وصداقتنا نكون مثل السمن والعسل
    و لا نشتغل بالشر لا بابـــه انفــــــــــتح
    ************ قد الناس جمله وسط غونه و يا شبيــــح

    غونه هي(المشنقه) والمشنقه في هذا البيت تعنى وضع
    قاسي تعاني منه الناس عامه... كالغلا والفساد او الثأر
    هنا استطيع القول ان هذا البيت خرج من( الرحم) الذي
    خرجت منه قصيدة الشيخ المرحوم علي ناصر القردعي
    <>((((((( كلاتـنا ذي نصـيح داخِـل الغـونه))))))) <>
    كلن يبأ يجـِزع العوجأ على الثاني <> وانتم سوى تحت هج اعوج تجرونه
    لكن ما هو الفارق والعلاقة بينهما؟ سـؤال يجـيب على
    نفسه وهو عدم رضئ الشاعر بالوضع الذي يعيشه في
    جوانب عديده... لكن الفرق شاسع بين الفترتين فالفرق
    والمسافة بين عـمر القصيدتين حوالي 35 عام آي قـبل
    ( الثوره وبعدها ) كان الناس ايام القردعي في التعاون
    ( الصحب) والإعتماد على النفس( زراعياً) افضل بكثير
    من ايام جرعون، لكن في المجال الصحي والتعليم نحن
    افضل بمليون مره من ايام القردعي... ألآن آين السـمأ
    من القاع نحن ناس نعيش في بطن الهاتف السيّار نسير
    ونسير، إلى آين؟ نبحث عن سيرتنا الذاتيه...عبر الأيام
    و الايام هي ساعة مع الأنس و المـرح
    *********** و ساعة تقع للحرب و الضرب و الصبيح
    و ساعه لمن روح و ساعه لمـن ســرح
    *********** و ساعة خبر مؤلم و ساعة خبر مريـــح
    و ساعة تخلي من معه دهنه امتســـــح
    *********** يخذ كلمن له زام في ساعة النطيــــــــــح

    الحياه هبه بهبه...اُنس ومرح...ضرب وحرب ومناطحه
    ألم وراحه... ويوم لك ويوم عليك ويوم كـفاك الله شره
    وهنا قوة تعـبير( وساعة تخلي من معه دهـنه امتسح)
    ما اجمل عفة هذا البيت وقوة تعبيره إلى آين الإحساس
    والـدقة في التنقيب وإختيار الكلمات من عـمق الواقـع
    وخلط معاني الشعر الشعبي بشعور الإنسان حين يرى
    بقلبه وعطفه وحنانه ان عليه واجـب إنساني نحـو من
    هم شريكين في حياته، وبهـدوء يوصل رسالته بشرف
    الله كم اذهلتني النخـوة البدويه ( العـربـيه) رحـمك الله
    الدهنه هي ( الزبده البيضأ) التي تستـخرج من الحليب
    قـبل ان يصبح لبن وكانت هي الـدهان الوحيد الموجود
    في الـيمن بالإضـافة إلى زيت الخـردل الذي كان ايـضاً
    الوسيله للإضائة عـبرالسراج قـبل دخـول الكهـربة إلى
    الـيمن... نحن الآن نعـيش في نعــمه لا مزيـد لـها لـكن
    نعم للخـبـز، نعم للـمساواه ، نعم للعلم ، نعم لا للـقات
    وويـل لشعـب يلـبس مما لا يـصـنع ويأكل مما لا يـزرع
    و صلوا على المختار ذي ذكره اتضــخ
    *********** على صفحة القران في المنطق الفصـــيح

    خـتمت القـصيده بهـذا البـيت الروحي وبه اخـتم تحليلي
    ~~~ شاعـر شعبي ~~~
    هـواجس ذهـبيه

    ~الكلمات (106) المهمات في بنية هذه القصيده~
    الصدق/ الصحب /الهرج/ والمدح/ والسلف/ والقضأ
    الجميل/ والقبيح/ الضيقه/الصياح/ الحرب/ الِشـرفْ
    قريش/ مكيال/ الأحداث/ الخاطر/ هـزه/ اجـداد/ سيِّر
    الشر/ سواد/ القوم/ محن/ شحيح/ الجرم/ يثِمر/العز
    المذيح/ مقرن/ طين/ قـبسة/ قـبر/ أحطمت/ الـقـُمح
    اقناف/ هـمج/ الِجرب/ انياب / كحيح / محجر/ يبيح
    غـبي/السرقه/ افتضح/ كرسيه/ يطيح/الشعب/ البحر
    طفح/ هاج/ النزف/ القـديح / نصيبه/ موجته/ سبح
    الشوم/ القـبيح/ ِمدبر/ الضاحه/ انذلح/ تنكر/ اعتنق
    العيب/ الغش/ يفلح/الصريح/ الزاهد/ اكـتن/ ارتزح
    دفي/الشتاء/ مطر/ وريح/ ينجح/ لوى/الحبل/ صبح
    ينهض/ زنده/ الجِد/ والمزيح/ تسامحنا/ كم/ هيهات
    يشهد/القضب/ جحيح/ الناس/ وسط/ غونه/ شبيح
    الأيام/ ساعه/ الاُنس/المرح/ الضرب/ روح/ سرح
    خبر/ مؤلم/ مريح/ تخلي/ من/ معه/ دهنه/ امتسح

    مسار القصيد مربوط بسلسة الأحداث من نظرة الشاعر
    لمحه سريعه عن سيرة( الشاعر) كي نعرف المضمون
    سوف اعطيكم شرح سريع مُلخص للأحداث ما بين عام
    1965 و1980 وعلى ثلاث مراحل متتاليه كل مرحله
    تضم(5) سنوات على ِحده...اولاً... فترة(65و70) ظهر
    الشاعر الشيخ عبد الله علي جرعون شيخ ال محن يزيد
    من قيفة...هذا الرجل كان قائد القوات الملكية (أنصاره)
    مع جنود ملكيين ومن على(جبل احْرم) المُطل على قلعة
    رداع حيث كان يرفرف العلم الجمهوري... وهناك جرف
    يسمى( مواِزرْ) في الناحية الشماليه بين اضراس الجبل
    كان متحصن فيه كغـرفة عمليات وعبر ماطور كهربائي
    احمر صغير متنقل يستضيئون به... جغرافياً تلتصق بلاد
    قيفه (الملكيين) ببلاد العرش(الجمهوريين) وعلى مدى
    الشريط الفاصل الممتد بين مدينة رداع وملاح اكبرمدن
    ( لوأ رداع ) حينها دارت اعـنـف المعارك بين الملكيين
    والجمهوريين وبكل انواح السلاح الثقيل حتى (الطائرة)
    وكانت ابـشع الأحداث في عام 1967 وفي اول يوم من
    ( رمضان) الساعة الثانية والنصف 2:30 بعد منتصف
    الليل قصف الملكيين مدينة رداع بكثافه وحاولوا التسلل
    ليستولوا عليها لكنهم فشلوا في معركة ( القانِع) بطرف
    المدينه حين تصدت لهم(المقاومة الشعبيه)ورغم الألغام
    التي زرعوها على طريق رداع ملاح وملاح ذمار وكان
    الهدف عزل المدينه ومنع الإمدادت وقطع الطريق فكان
    ضحية اللُغم الأول(عشرون مقاتل) من رجال ملاح وبيت
    مجرب والثاني اصاب سيارة الشيخ محمد المصري لكنه
    ِسلم... فكان اسـود يوم في تاريخ المنطقه وامتد الحرب
    على طول الحدود آي من رداع حتى ملاح (جبل شِبر) ثم
    راحوا ضحايا بالمئات فكانت المنطقه تمرفي اسوأ وقت
    والاحوال قاسيه جفاف( حطـمه) وحرب وبنفس والفترة
    صنعاء كانت محاصار والأحـداث مريره والوضع الذي
    تعـيشه المنطـقه مئساوي للغايه حتى 1969 حين تمت
    المصالحه اليـمنيه وانتهت الملكيه لكن جـرعـون ضلى
    ملكي وبعام(70) ذهب فجئه إلى مدينه ملاح يطلب منهم
    المصالحه وفعلاً اصبع ضيف الساحه واكرموه وضيفوه
    واعترف في حينها بغلّطه وكان صريح وفي نفس الشهر
    نزلت ثلاثة بوابير مدنيه( قاطرت) كبيره محـمله بسلاح
    مرسل من صنعأ إلى البيضأ بقيادة(علي عبدالله العولقي)
    عضو سابق في جبهة التحرير ومعارض للحكم في عدن
    ولكن لم يسـمـح لها تـمر في المنطـقه فضلت باب القلعه
    لأن الناس كانت ضد ذلك التصرف ووجهات النظر متفقه
    فذهب العولقي إلى( ملاح) واجتمع بالشيخ علي الطيري
    وحين أجتمع بالشيخ الطيري في(ملاح) كان يحمل شنطه
    تحتوي على 36،000 الف شلن و 8 الف ريال بسيارته
    الجيب التي كان يحرسها(السيد الحسني ) حارس الشيخ
    الطيري باب الدار امرالعولقي واحد من رفاقه يحِضراليه
    تلك الحقيبه إلى الديوان ولم يعلم احد ما تحتويه الشنطه
    وحين عاد الرجل بدونها... صرح العولقي وكشف السِـر
    الغامض لماذا طلب إحضارها...هنا امرالطيري إستدعى
    حارسه... فلم يجد له او للشنطه آي أثر، فاسرع الجميع
    إلى الخارج واصبح الأمر واضح فطلب الطيري احضاره
    حي او ميت لانه عاب في الضيف وفعلاً شُوِهد الحارس
    وهو فار نحو جبل شبر نحو(قريته) ِبثاه لكن اطلقت عليه
    النيران وتحاصر ولكن لم يستسلم او يسلم نفسه إلا بعد
    شرط... وهنا كشف الحقيه واعـترف انه كان يحمل ثلث
    المبلغ المذكور وكشف عن شخصين اشتركا في العمليه
    ومعهما ثلثين(السرقه)الغنيمه التي تقاسموها اثلاث ثـم
    كشف اسمائهم... وما كان ذلك إلا جزء صغـيرمن كبـير
    اُكتشف لاحقاً انه كان مفروض تقسيم مليون ريال على
    الخمس القـُبل التي تمرالطريق العام من وسط مناطقهم
    منهن عنس والعـرش وقيفه المرتبطات بالخط الرئيسي
    لحمايت القاطرات... لكن غيـرهم كان يأكل ذلك ( ِسراً)
    وحين عـرفوا النس عارضوا السماح بعـبور الشاحنات
    فضلين باب الدائره الحـكوميه فسبب ذلك احراج للدوله
    نزلة حمله كبيره من صنعأ بقيادة الفريق حسن العمري
    بعرض عضلات الدوله... لسببين الاول ما ذكرته اعلاه
    والثاني 1~ التغـيرات على ارض الـواقع 2~ جرعون
    وجرعـون لم يسلم نفسه كما طلب الفـريق دون شـرط
    فوقعت مناوشات ( قح قِـم ) فتدخلت شخصيات معروفه
    للمفاوضات بين الشيخ والفـريق فنجحت الجهـود بليله
    فأعـلن الالتحاق بالجـمهوريه... وفي اول ســمره سأل
    العـمري جرعـون اليـمن جـمهرت وانته ِمِميلك لماذا؟
    فرد عليه... تعهدت لهم ان لا اخونهم وها انا آخر واحد
    الآن اعاهدك انني لم اخونك...ولولا اهل العرش لقرعت
    عليك باب صنعأ... وكان الشيخ علي صالح الطـيري في
    تلك الليه حاظر بعد ان اُستدعاه العمري بتسليم(الثلاثه)
    الذين اخذواالشنطة( الحقيبه) ولم يحصل ذلك بتسليمهم
    فدخل جرعون صنعأ بزامل شعبي... فاخذه العمري معه
    في زيارة للقاهره فعاد الشيخ بعـد 3 ايام وبقي الفريق
    هـناك... وهكذا انتهت الـمرحلة الاُولى 1965 و1970
    المرحلة الثانيه1970 و1975 دخلت المنطقه بـصراع
    ( تصفيات حساباب) حين تم عزل بعض من كنوا الذراع
    الأيمن لحمياة الجمهوريه وبطريقه مدروسه تسلل بعض
    من الملكيون وتوغلوا في جهازات الدوله... تحت غـفلة
    حين اشتد الصراع السياسي بين النظامين الحاكمين في
    صنعأ وعدن الذي كان جزء من صراع دولي ايام الحرب
    البارده وهناك من كان ( يغذي) تلك الخلافات من اليسار
    واليمين العـالمي وحينها دخـل اليمن في حرب عـبث بين
    ( جيشين) وبهذه الفتره انتشر السلاح الآلي والحديث في
    صفوف القبائل بطريقه غير ملحوظه من قـبل ودخلوا في
    حروب قبليه والبعض منها لازالت حيه حتى هذه اللحظه
    فالمناطق الوسطى شهدت صراع عسكري وسياسي مـُر
    وتحولت إلى ميدن معـركه(ومسرح المأسي) بمرحـلتين
    المرحله الثالثه هي ما بين عام 1975 و1980 وعلينا
    ان نأخذ بعين الإعتبار( سلسلت الأحداث) الداخليه عـلى
    مدى هذه المرحله سنجد جرح عميق وبعمق قلب الاُسرة
    حين كانت مشطوطة نصفين جزء منها في عدن والجزء
    الثاني في صنعأ والعكس، نتيجة سلبيات سياسيه وتعبائه
    فكريه بغير محلها فيطلب اليمني اللجوء في يمنه وتحت
    مظلة الإضتهاد و( قساوة القمع السياسي ) اُجبر الكثير
    ان يترك بيته ويرحل بعيد بعيد...لكن هل للصراع الدولي
    علي منطـقة الـشرق الأوسط علاقة بما كان يدور على
    الساحة اليمنيه؟ الجواب نعم... فمشكلة اليمن فصل من
    صراع عالمي طويل مرتبط بمصالح حيويه مهمه بسـير
    حياتهم اليوميه وحاجـتهم للبترول الذي هو طاقه تحرّك
    كل الدول الصناعيه وبدونه لا يقدر الدينم المحرك يسير
    على سبيل المثال...الأحداث الشرق الأوسطيه بشكل او
    آخر في الفترة ما بين 1975 و1980 كان لها عـلاقه
    مباشرة بالدول الصديقه عبر السلاح المستعـمل بميدان
    المعركه واكبر شاهد على ذلك هي( المناطق الوسطى)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-09
  3. هواجس ذهبيه

    هواجس ذهبيه شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-02
    المشاركات:
    3,763
    الإعجاب :
    0
    ((هواجس ذهبيه يحلل))|(( ابو صادق الصداق))|(( بطلب من مقبل الجوفي))
    سلام الله عليكم... وعم الخير والسلام دياركم وقلوب كل
    اطفالكم واطفال العالم كما اتمنى لليمن الأمن والإستقرار
    تلبيه لطلب من الزميل مقبل الجوفي بتحليل هـذه القصيده
    ((ابو صادق الصداق)) وبـدون آي تحيّز هيا معي للتحليل
    تحتوي هذه القصيده على (29) بيت تتكون مقوماتها من
    (106) كلمات منها مئه من صـميم اللغة العـربيه وست
    كلمات مدخله او لهجه محليه... ارى بها شعـر شعبي له
    نكه نادره ومصبوغ بالوان جميلة المعـاني وفي مغازيها
    تترجم احداث...دون تحديد إسم الِفعل والفاعِل اوالمفعول
    رغم عدم وجود تاريخ يحدد متى كُتبت هذه القصيده التي
    لم تُشيرإلى حدث معين او لمن اُرسلت، لكن من خلال ما
    ذكِـر بها من مُفردات ( كلمات) مُدخله على اللغة العربيه
    على سبيل المثال كلمة( ِشرف) جمع( شرفأ) مفرد نوع
    من السـلاح بندق( بندقيه) اُستعـملت في الحرب العالمية
    الاُولى والثانيه ثم انتشرت في اليمن لتأخـذ مكان البندق
    العربيه التي كانت صناعه محليه، و(الميزر) و(البشلي)
    (السُكْ ) ولازالت الشرفأ تظهر مع الجيش الهندي بكثره
    ولها خشم ( مشاف) يختلف عن (الكنده) و( ابو ناظور)
    و(المحقن) رغم انهن يطلقين نفس (الذخيره) واشهرها
    هو (الليوي) الذي له رجتين ( قرحتين ) حين يخرج ِمن
    بطنها وحين يرتطم بالهدف... كلمات(عبدالله عامر زيد)
    يا سـلامي قـوي ما يـقـرح اللـيـوي <> فالـهـــوأ له دوي مـن زرة اللـيـه
    قال ناصـر قــوي بالـغـاره الــجـوي <> سـلـط الله على رأس الحـنش حيه

    وايضاً هذا البيت الغزلي حين ظهر في ايام ظهور الآلي
    يقول ناصر محمد يالبندق العيلماني <> انا رميته بـشرفا وهـو رماني بآلي
    فعلاً هذه القصيده تحكي عن ( مرارات احداث) مرت بها
    المنطقه بلاد رداع التي هي مسقط رأس الشاعر عبدالله
    علي جرعون... رحمه الله... بالتحديد ( قـيـفة) جرعون
    لكن توسعت معاني القصيدة تدريجياً حتي شملت الشعب
    اليمني بآكمله، وباسلوب رجل معاصر للأحداث فوضـف
    بعض من الأمثال الشعبـيه المشهوره حتى تصل رسالته
    بصورة اوضح كي تجـذب مسامع المستمع بألإصغى ثـم
    يرسم بابيات قصيدته طموح ومعانات الرجل العادي لكن
    هناك مقومات اساسيه وهي الصدق والصداقه(الصحب)
    ابو صادق الصداق ما تنفع الــــــــــمدح
    ********* ولافايده فى كـثرت الـــــــهرج والمـــــــــديح
    و لا صاحب الا صدق لا الصاحب انطرح
    ******** لقي صاحبه صادق و في صحـــــــــبته صحيح

    في اول بيت وصف نفسه الشاعر بالصادق... قول وفعل
    فالمدح والهرج غير مفيدان والأيام هي التي تكشف من
    هوالصاحب الصادق حين يكون صاحبه(انطرح) مضتهد
    بازمه، ورطه، مصيبه، مرض، بأمس الحاجة للمساعده
    رغم ان فيه مثل يمني يقول الهرج نصف القتال والثاني
    يا صاحبي صحبتك مثل اللبن يبرد القلب والـركبه تموت
    و من سلف الصاحب نفر فالقضاء قــدح
    *********** بجمله جمالة و القباحــة بها قبيــــــــــــح
    و يا رُب خاطر من قفا الضيقه انشـــرح
    *********** و يا رُب خاطر من قـــــفا مهـيده يصـــيح

    في البيتين اعلاه الأول مهم جـداً لانه تحدث عن السّلف
    والقضأ... لكن في زاويتين ( الجميل والقبـيح ) فالقبيح
    يعني أشيأ كثيره واقبحها هو( الثأر) والتـفسير واضـح
    في البيت الثاني اعلاه( يا رُب خاطر) هناك امثال اُخرى
    يتداولها اليمنيين كل يوماً ( من شبر فيني ذرعت فيه)
    وايضاً ( اللاطِم( الصافِع ) ينسى والملطوم ما ينسى )
    و( من سلّـف الجـيد ما يوم القضأ عـذبه) لـكن ما اروع
    حينما يكون القضأ ( بالنفر قـدح) فالنفرهو مكيال الحب
    ( نصف كيله آي ربع ثمنة القدح) فاربعة وعشرون نفر
    (24) تساوي قدح من (الحبوب) كالقمح والبر والشعير
    ففي الشارع كلمة( نفر) تعني ( شخص) وفي المطاعم
    تعني وجبة فرد او( كنفر لحقه يا وليد) ولها معـنى آخـر
    وأنا من رجال الحرب لا ماطره نصــــح
    *********** و شرف المبردح في المحاجي لهـا ذلــيح
    قريش العوادي لا هدى من لفي ذبــــــح
    ********** بمكيالهم يسفح على صُـــــــــــــبره سفيح

    هنا دخل مباشرتاً يفسر شخصيته( برجل حرب) في حين
    يُفرض عليه وهنا إشاره واضحه ومهمه في هـذا البيت
    وكما ذكرت في مقدمة تحليلي ((( الِشرف... الشرفأ )))
    هي( بندقيه) منتشر إسمها في كثير من المناطق اليمنيه
    ولعل قبائل قيفه واهل المناطق المجاورة لهم جربوا هذا
    النوع من السلاح الخفيف في(حروب قبليه) ما قبل عام
    1975... وإذا صـح التعبير ما بين... 1965 و 1969
    حين كان ( الحرب الأهلي حامي الوطـيس) بين الملكين
    والجمهوريين وكان الشيخ جرعون يقود الجانب الملكي
    وهنا اشاد بإنتمائه إلى ( قـُريـش) وهناك قريه في قـيفه
    تسمى بـ( القريشيه) أخذت ِحصتها من مرارة (الأحداث)
    و الأحداث مهما خاطري منها أنجــرح
    ************ فلا قط هزتني و صدري لها فســـــــــــيح
    و لا نصتبح لأحد و لا جدنا اصتـــــــبح
    ************ و لا نكتسب للشر سير و لا صـــــــــــليح

    بدون شك انه تحدث عن (احداث قاسيه عاشرها) وتعلم
    منها ورغم انها جرحت خاطره إلا انها لم تهزه... واشار
    إلى أن هذه وراثة ِمن الأجداد و(سيّرالشر عدو)لكن آي
    معنى هو الأقرب إلى تسليط الأضوء على ترجمة كلـمة
    احداث في هذه القصيده والبيتين اعلاه، عـلينا أن نجعـل
    الصراع الداخلي في قبـيلة جرعـون وخارجها جزء اول
    والقسم الثاني هو سلسلة احـداث الصراع السياسي في
    اليمن والذي هو فصل من الصراع في ( العالم العربي)
    المرتبط مباشرة بالصرع الدولي ( ايام الحرب البارده )
    سندنا سواد القوم لا زابهم شــــــــــوح
    ********** سلالة محن ذي يشفوا الخاطر الجريـــــــح
    على الصوت كلا ً يحضر الحرب لا قرح
    *********** و لا يحسب ان روحه على صاحبه شحيح
    و لا الجرم صامد فلعمل ما ختم و صح
    ************ ومن بايثمر بيننا ســــــاعة الرويــــــح

    سندنا سواد القوم (سلالة محن) قبيلته آل محن يزيد آي
    قبيلته التي هو شيخها ويعتمد عليهم وقت الحاجه...وآي
    فائده مردود(ثمرها) للجميع، وهذا لا يعني ثمر محصول
    غـله زراعيه، فالمعنى هنا آخر لا يحتاج ( مُثـِمّر) بينهم
    فهم بموجب(الصحب) والعِـرف القبلي يتفادون بالأرواح
    ومن بايثِمر بيننا سـاعة الرويح (المثِمّر هو الذي يقّدِر)
    المحصول الزراعي كي تدفع موجبه (الزكاه) لبيت المال
    هؤلاء الثلاثة الأبيات تعطي بعضها البعـض توازن جَمال
    معاني خيوط نسيجها المشبوك بينه البين بطريقة عجيبة
    وكأنها( ِدسمال) ملفوف على رأس ( بـدوي) جمّال لابس
    جَرمْ مدبوغ من قرَضْ المشِرق وله نكهه تنفح من جسد
    ذاك(الجمّال)الماسِك بطرف حبل مبروم يقود قافلة ِجماله
    السمرأ المقطورة... وبزنده الآخر( شرفأ) بها يحمي إبله
    على العز يا حمى على من بخل وشح
    ************ ولوفى سبيله نشرب الحامى المذيــــــح
    ولا مقرن إلا من على مركزه نطــــح
    *********** و في طين قبسة قبر من مات يستــــريح

    أعزائي... عزيز النفس... في معجمنا ياليمنين لها معنى
    وأحد وهذا (هو) كما ورد في هذا البيت الذي يتحدث عن
    ( العـز) فعزة الإنسان وكرامته هي حبه للأرض ونفسه
    بين البشر... واقرب الكلمات إلى كلمة(عـزير) هن ثلاث
    غالٍ / ثمين / ونفيس/ فقوة التعبـير في هذا البيت انها
    تتحدث عن حب ( الإنسان للأرض) التي سيـدفن بطـينها
    بقبسة قبر ويستريح بعد من هموم الدنيأ وحروب الناس
    حاِولوا تدخلوا معي إلى مدرسة شاعرهذه الكلمات التي
    تحتوي على كنز مطرز بجمال الطبيعة والبيئه في صميم
    قلب(اللغة العربيه) و(لغة الشعر الشعبي)اليس ما كلمة
    ِمقـِْرنْ / نطح / طين / في البيت السابـق والثلاثة الأبيات
    اللأحقه تربط بينهن صلتهن بالطبية والبيئه لكن المعاني
    غير ما تعنيه الكلمه...على سبيل الِمثال( ِمقرن مناطح)
    تـدل على حيـوان( من الموأشي ) ذو قرون كـ(الـِوعـل)
    لكنها تعـني في البيت اعلاه رجل يحارب على ( وجوده)
    (مركزه) ومكانه بين الناس في هذا الزمن...وبدون شك
    ( المقرن المناطح) هو الرجل الذي لا يـبخل على ارضه
    و كما أحطمت لا بد ما تنفض القُمـح
    ************ بماطر من اقناف( الهمج) بارقه يليـــــح
    يعم الجرب ون فاض من روسهن نسح
    ************ و تتكسر انياب المــسدد من الكحيـــــــح
    و يا ويل ذي في محجره وثق الشـــبح
    ************ على المحطمة يحجر و للمــنعمة يبيــــح

    المحِطمه هي الأرض المحرومة من خيرالمطر(جفاف)
    وتشح كلياً... و(المحجر) هو الممنوع دخـوله اوتجاوزه
    كارض مراعي زراعيه او اشجار فواكه مملوكه(البيح)
    هو المُباح آي عكس المحجر... بهدوء تعالوا معي إلى
    تفسير كيف عكس الشاعر المعنى وهنا يقول الويل لمن
    اباحوا المحرم وحرموا المُباح...هل هي الحزبيه؟ البيت
    20~ به توضيح. لكن السؤال ماذا يعني الشاعر تماماً؟
    أنا واثـق في دقة ( تحليلي) مليون في المئه ان المعـنى
    هنا هو سياسي بحت...وموجه إلى من كان لهم نفوذ في
    حُكم البلاد في تلك الفترة الزمنيه التي كُتبت بها القصيده
    وكان يمر اليمن في مرحلة وضع لا يطاق حسب تحليلي
    ---------------------- الهَمَجُ ------------------------
    الهَمَجُ...الرَعاع، السُوقه، الدهماء، تعني امطار القنيف
    ---------------------- الهَمَجْ ------------------------
    الهمج... ايضاً تعني الهمج المتوحشون، إنسان همجي
    الا يا غبي من كبر السرقه افتــــــضح
    *********** و مهما بقي لا بد ما كرســية يطـــــــــــيح

    ِمن آين؟ وإلى آين؟ وكيف اذهب إلى تحليل هـذا البيت؟
    هل اذهب إلى اوّل وآخر(القرن الماضي) عبر الأحداث؟
    اوعبر سلسلة ِمن الأمثال اليمنيه التي خطرت على بالي
    الآن، وربما هي الأفضل والأسهل لي ولـكم... فهيا معي
    1~ من كَـبر الِلجعْ اختنق،2~ من أكل بالثـنـتين اختنق
    3~ من تعشأ بالكذب ما تغـدا به،4~ مهما سرى ساري
    أضأ عليه الضوء
    ...(( يا غبي من كبر السرقه افتضح))
    لابد أن اقف امام هذا البيت ثابت العـزيمه ورافع الرأس
    إحتراماً لهذا الشاعر... وعليكم أن(تنقشوه)على صخور
    جبال اليمن الشاهقه باظفاركم، واسنانكم، لو ِعجزت كل
    أقلامكم أن تعجن رمل الصحراء بـبحور الشعر الشعـبي
    كما الشعب مثل البحر من داهمه طفح
    ************ و لا هاج ما ينقص من النزف و القـــديح
    يلاحق نصيبه ذى على موجته سبـــح
    ************* و من حيث مر الشوم با يلحق الملــــيح

    ياسـلام على منطق هذا( البدوي العبقري)هل انتم معي؟
    اتركوني...دعوني في شئني... ولو للحظه اقول بصرختي
    إذا الشعـب يوماً اراد الحياه <> فلابد ان يستجيب القـدر
    ولابد أن يآتي المليح ِمن حيث مرالشوم ( فألُ الشيطان)
    ولا مدبر الا ذي من الضاحه انـذلـــح
    ************* تنكر لدينه و اعتنق مذهــــــــب المسيح
    كما من تبنى العيب و الغش ما نجــح
    ************* ولا يفلح الا الصاحب الصادق الصريح

    ( ِمدبر) تعني إنسان شرير عديم التصرف وكثير مشاكل
    من( الضاحه انذلق) من على صَخرة جبل عالي ارتمى
    انزلق...هذه هي ترجمة الشطر الأول للبيت كلمه بكلمه
    لكن معنى الشطر الآخير للبيت يوضح لنا صوره( ثانيه)
    غيرالتي فهمناها في اوله وهذا ما اشرت اليه سابقاً في
    تحليلي وتفسيري للبيت رقم 16 وعلاقته بهذا البيت20
    نرجع إلى سؤالي السابق...هل هي الحزبيه؟ او ماذا هو
    المعنى؟ ومن المعني فيه؟ أكيد أن الكلام موجه إلى فرد
    او جماعه... لاحظوا تشبـيه( مقارنة) ِمدِْبرْ كما من تبنى
    العيب والغش... ان كلمة(العـيب والغـش) قـُبح بحد ذاته
    في سيرة وعادات اهل اليمن...انظروا إلى كيف استطاع
    الشاعر توضيف اربع كلمات ببيت واحد العـيب والغـش
    والصاحب والصادق...آي هن اقرب إلى القلب في الحياه
    هذه لفـتة نظر مهمه... قبل الخروج من هذه الحلقه نحن
    بحاجه إلى التطرق إلى(ملف الأحداث) من زاويه اوسع
    لنعـرف الدافع لكتابة هـذه القصيدة وتحديد تاريخ كتابتها
    اخو مقبل الزاهد من اكتن و ارتـــزح
    *********** دفي حِل شلاب الشتاء من مطر و ريــــــح
    و لا ينجح الا من لوى الحبل في صــبح
    ************ و ينهض بزنده ساعة الجد و المزيـــــــح

    (الزاهد) تعني...ذو بديهه... سريع الفهم... بصيره... لقن
    مُدرك... وحساس لا يترك برد الشتأ وامطاره ورياحه أن
    تفترسه فهناك مَكن يحميه من البرد ( كالكهـف) الجـرف
    او نوبة الحراسه او الدار الذي هـو الاوسع بدرجه اُولى
    فالراعي المحنـك والجمال الذكي والـمزارع يستطـيع أن
    يميز بين فصول السنه ويعرف قبل نزول المطر من خلال
    شـم رياحه ومتابعة سير وتجمع المثار( السحاب الغمام)
    في... ه9 % ... في المئه ( الزاهد) يلجأ ويلاذ بالهروب
    إلى (الكنان) ليستكن ويدفأ...وهذه الحالات تحتاج ( بُكره
    وِغلاسّه) ولا ينجح وينهض إلا من لوى حبله بقـوة زنده
    نعم هنا قوة تعبير(مزدوجه) لكن ترجمة كل هذا تعني ان
    الذي يهرب لتجنب المصائب، ويواجه الأمر الواقع بقوة
    تحمل الصبر والتصرف السليم هـو الرجل الذي يفكر في
    الخروج قبل دخول آى شيئ...كمن يدفِي نـفسه من البرد
    والرياح والمطر قبل ان يـصاب بـمرض...والأمثال تقول
    يستاهل البرد من ضيع دفاه... وفي الجـانب الثاني يـقال
    ايضاً...من لم يقيس قبل ما يقطع ما عا بعد القطع قياس
    قبل الخروج من هـذه النـقطه الِفـتوا انـتباهكم إلى مسار
    القصيده ففي اول بيت قال(ابو صادق الصداق) وهنا قال
    اخو مقبل( مقـبل) هو أخ الشاعر الأكبر منه بعـد( احمد)
    تقريباً وربما هو الذي كان مرشح للمشيخ بعد وفاة احمد
    قبل عام( 1965) رحمة الله عليهم جميعاً فمقبل قتل في
    بيته في مدينة رداع سبب خلاف داخلي اوآخرالسبعينات
    واظن ان هذه كانت(صدمه قويه) في حياة الشاعر ولعل
    البيت السابق واللحق مأِشر واضح ان هذا الحادث ربما
    كان دافع قوي لكتب القصيده آي في سنة 1980 لنتابع
    و لا احنا تسامحنا فكم غـــيرنا سمـــــح
    ************* وهيهات كما با يشهد القضب من جحيح

    بهذا البيت كلمه واحده ادهشتني وجعلتني افصله لوحده
    هذه الكلمه تحكي بلغة التربه اليمنيه وحب (الفلاح) لها
    وما لهذه الكلمة من فؤائد في حيات أهـل اليمن اليوميه
    إلا سبب إندهاشي في توظيفها في هذا البيت بطريقه غير
    عاديه انما من نظره بعيدة المدى في قوة تركيب القوافي
    وبراعة الشاعر و( زهده) في إنتقى الكلمات... أرى انه
    عبقري أم دكتور في عِلم فصاحة الأدب او كلاهما...نعم
    فيلسوف في الشجاعة الأدبيه ( بدوي) ذكي إلى ابعد حد
    تحدث عن التسامح والإشاره في هذا البيت مهـم للغايه
    لأنها تحدث عن حدث ( قضيه دم ) وحصل بها عـفو من
    ِقبل جرعـون ولكنه ينبه من هذه الأفه التي تشكل خـطر
    على المجتمع جيل بعد جيل... نعم انه الثأر... وهذا هـو
    معنى البيت ( وهيهات كم با يشهـد القضب من جحيح)
    القضب نبات اخضر يصل طوله إلى 3 اقدام ويزهر في
    الآخير بالوان جميله ويحشونه من مسح التراب وينبت
    من جـديد وعلى هذه الحاله على مدار السنه كلما حُـش
    او جُح ينبت مرة تلوالاُخرى وهكذا( القضب)هـواعشاب
    حشيش خِضير تطعم( تغرز) به الجمال والأبـقار يحتوي
    على ماده(غذائيه) مفيده تساعد وتزيد انتاج الحليب مع
    (الدهنه)الزبده التي تتحول إلى سمن بعد إسخانها، نحن
    في اليمن في صحبنا وصداقتنا نكون مثل السمن والعسل
    و لا نشتغل بالشر لا بابـــه انفــــــــــتح
    ************ قد الناس جمله وسط غونه و يا شبيــــح

    غونه هي(المشنقه) والمشنقه في هذا البيت تعنى وضع
    قاسي تعاني منه الناس عامه... كالغلا والفساد او الثأر
    هنا استطيع القول ان هذا البيت خرج من( الرحم) الذي
    خرجت منه قصيدة الشيخ المرحوم علي ناصر القردعي
    <>((((((( كلاتـنا ذي نصـيح داخِـل الغـونه))))))) <>
    كلن يبأ يجـِزع العوجأ على الثاني <> وانتم سوى تحت هج اعوج تجرونه
    لكن ما هو الفارق والعلاقة بينهما؟ سـؤال يجـيب على
    نفسه وهو عدم رضئ الشاعر بالوضع الذي يعيشه في
    جوانب عديده... لكن الفرق شاسع بين الفترتين فالفرق
    والمسافة بين عـمر القصيدتين حوالي 35 عام آي قـبل
    ( الثوره وبعدها ) كان الناس ايام القردعي في التعاون
    ( الصحب) والإعتماد على النفس( زراعياً) افضل بكثير
    من ايام جرعون، لكن في المجال الصحي والتعليم نحن
    افضل بمليون مره من ايام القردعي... ألآن آين السـمأ
    من القاع نحن ناس نعيش في بطن الهاتف السيّار نسير
    ونسير، إلى آين؟ نبحث عن سيرتنا الذاتيه...عبر الأيام
    و الايام هي ساعة مع الأنس و المـرح
    *********** و ساعة تقع للحرب و الضرب و الصبيح
    و ساعه لمن روح و ساعه لمـن ســرح
    *********** و ساعة خبر مؤلم و ساعة خبر مريـــح
    و ساعة تخلي من معه دهنه امتســـــح
    *********** يخذ كلمن له زام في ساعة النطيــــــــــح

    الحياه هبه بهبه...اُنس ومرح...ضرب وحرب ومناطحه
    ألم وراحه... ويوم لك ويوم عليك ويوم كـفاك الله شره
    وهنا قوة تعـبير( وساعة تخلي من معه دهـنه امتسح)
    ما اجمل عفة هذا البيت وقوة تعبيره إلى آين الإحساس
    والـدقة في التنقيب وإختيار الكلمات من عـمق الواقـع
    وخلط معاني الشعر الشعبي بشعور الإنسان حين يرى
    بقلبه وعطفه وحنانه ان عليه واجـب إنساني نحـو من
    هم شريكين في حياته، وبهـدوء يوصل رسالته بشرف
    الله كم اذهلتني النخـوة البدويه ( العـربـيه) رحـمك الله
    الدهنه هي ( الزبده البيضأ) التي تستـخرج من الحليب
    قـبل ان يصبح لبن وكانت هي الـدهان الوحيد الموجود
    في الـيمن بالإضـافة إلى زيت الخـردل الذي كان ايـضاً
    الوسيله للإضائة عـبرالسراج قـبل دخـول الكهـربة إلى
    الـيمن... نحن الآن نعـيش في نعــمه لا مزيـد لـها لـكن
    نعم للخـبـز، نعم للـمساواه ، نعم للعلم ، نعم لا للـقات
    وويـل لشعـب يلـبس مما لا يـصـنع ويأكل مما لا يـزرع
    و صلوا على المختار ذي ذكره اتضــخ
    *********** على صفحة القران في المنطق الفصـــيح

    خـتمت القـصيده بهـذا البـيت الروحي وبه اخـتم تحليلي
    ~~~ شاعـر شعبي ~~~
    هـواجس ذهـبيه

    ~الكلمات (106) المهمات في بنية هذه القصيده~
    الصدق/ الصحب /الهرج/ والمدح/ والسلف/ والقضأ
    الجميل/ والقبيح/ الضيقه/الصياح/ الحرب/ الِشـرفْ
    قريش/ مكيال/ الأحداث/ الخاطر/ هـزه/ اجـداد/ سيِّر
    الشر/ سواد/ القوم/ محن/ شحيح/ الجرم/ يثِمر/العز
    المذيح/ مقرن/ طين/ قـبسة/ قـبر/ أحطمت/ الـقـُمح
    اقناف/ هـمج/ الِجرب/ انياب / كحيح / محجر/ يبيح
    غـبي/السرقه/ افتضح/ كرسيه/ يطيح/الشعب/ البحر
    طفح/ هاج/ النزف/ القـديح / نصيبه/ موجته/ سبح
    الشوم/ القـبيح/ ِمدبر/ الضاحه/ انذلح/ تنكر/ اعتنق
    العيب/ الغش/ يفلح/الصريح/ الزاهد/ اكـتن/ ارتزح
    دفي/الشتاء/ مطر/ وريح/ ينجح/ لوى/الحبل/ صبح
    ينهض/ زنده/ الجِد/ والمزيح/ تسامحنا/ كم/ هيهات
    يشهد/القضب/ جحيح/ الناس/ وسط/ غونه/ شبيح
    الأيام/ ساعه/ الاُنس/المرح/ الضرب/ روح/ سرح
    خبر/ مؤلم/ مريح/ تخلي/ من/ معه/ دهنه/ امتسح

    مسار القصيد مربوط بسلسة الأحداث من نظرة الشاعر
    لمحه سريعه عن سيرة( الشاعر) كي نعرف المضمون
    سوف اعطيكم شرح سريع مُلخص للأحداث ما بين عام
    1965 و1980 وعلى ثلاث مراحل متتاليه كل مرحله
    تضم(5) سنوات على ِحده...اولاً... فترة(65و70) ظهر
    الشاعر الشيخ عبد الله علي جرعون شيخ ال محن يزيد
    من قيفة...هذا الرجل كان قائد القوات الملكية (أنصاره)
    مع جنود ملكيين ومن على(جبل احْرم) المُطل على قلعة
    رداع حيث كان يرفرف العلم الجمهوري... وهناك جرف
    يسمى( مواِزرْ) في الناحية الشماليه بين اضراس الجبل
    كان متحصن فيه كغـرفة عمليات وعبر ماطور كهربائي
    احمر صغير متنقل يستضيئون به... جغرافياً تلتصق بلاد
    قيفه (الملكيين) ببلاد العرش(الجمهوريين) وعلى مدى
    الشريط الفاصل الممتد بين مدينة رداع وملاح اكبرمدن
    ( لوأ رداع ) حينها دارت اعـنـف المعارك بين الملكيين
    والجمهوريين وبكل انواح السلاح الثقيل حتى (الطائرة)
    وكانت ابـشع الأحداث في عام 1967 وفي اول يوم من
    ( رمضان) الساعة الثانية والنصف 2:30 بعد منتصف
    الليل قصف الملكيين مدينة رداع بكثافه وحاولوا التسلل
    ليستولوا عليها لكنهم فشلوا في معركة ( القانِع) بطرف
    المدينه حين تصدت لهم(المقاومة الشعبيه)ورغم الألغام
    التي زرعوها على طريق رداع ملاح وملاح ذمار وكان
    الهدف عزل المدينه ومنع الإمدادت وقطع الطريق فكان
    ضحية اللُغم الأول(عشرون مقاتل) من رجال ملاح وبيت
    مجرب والثاني اصاب سيارة الشيخ محمد المصري لكنه
    ِسلم... فكان اسـود يوم في تاريخ المنطقه وامتد الحرب
    على طول الحدود آي من رداع حتى ملاح (جبل شِبر) ثم
    راحوا ضحايا بالمئات فكانت المنطقه تمرفي اسوأ وقت
    والاحوال قاسيه جفاف( حطـمه) وحرب وبنفس والفترة
    صنعاء كانت محاصار والأحـداث مريره والوضع الذي
    تعـيشه المنطـقه مئساوي للغايه حتى 1969 حين تمت
    المصالحه اليـمنيه وانتهت الملكيه لكن جـرعـون ضلى
    ملكي وبعام(70) ذهب فجئه إلى مدينه ملاح يطلب منهم
    المصالحه وفعلاً اصبع ضيف الساحه واكرموه وضيفوه
    واعترف في حينها بغلّطه وكان صريح وفي نفس الشهر
    نزلت ثلاثة بوابير مدنيه( قاطرت) كبيره محـمله بسلاح
    مرسل من صنعأ إلى البيضأ بقيادة(علي عبدالله العولقي)
    عضو سابق في جبهة التحرير ومعارض للحكم في عدن
    ولكن لم يسـمـح لها تـمر في المنطـقه فضلت باب القلعه
    لأن الناس كانت ضد ذلك التصرف ووجهات النظر متفقه
    فذهب العولقي إلى( ملاح) واجتمع بالشيخ علي الطيري
    وحين أجتمع بالشيخ الطيري في(ملاح) كان يحمل شنطه
    تحتوي على 36،000 الف شلن و 8 الف ريال بسيارته
    الجيب التي كان يحرسها(السيد الحسني ) حارس الشيخ
    الطيري باب الدار امرالعولقي واحد من رفاقه يحِضراليه
    تلك الحقيبه إلى الديوان ولم يعلم احد ما تحتويه الشنطه
    وحين عاد الرجل بدونها... صرح العولقي وكشف السِـر
    الغامض لماذا طلب إحضارها...هنا امرالطيري إستدعى
    حارسه... فلم يجد له او للشنطه آي أثر، فاسرع الجميع
    إلى الخارج واصبح الأمر واضح فطلب الطيري احضاره
    حي او ميت لانه عاب في الضيف وفعلاً شُوِهد الحارس
    وهو فار نحو جبل شبر نحو(قريته) ِبثاه لكن اطلقت عليه
    النيران وتحاصر ولكن لم يستسلم او يسلم نفسه إلا بعد
    شرط... وهنا كشف الحقيه واعـترف انه كان يحمل ثلث
    المبلغ المذكور وكشف عن شخصين اشتركا في العمليه
    ومعهما ثلثين(السرقه)الغنيمه التي تقاسموها اثلاث ثـم
    كشف اسمائهم... وما كان ذلك إلا جزء صغـيرمن كبـير
    اُكتشف لاحقاً انه كان مفروض تقسيم مليون ريال على
    الخمس القـُبل التي تمرالطريق العام من وسط مناطقهم
    منهن عنس والعـرش وقيفه المرتبطات بالخط الرئيسي
    لحمايت القاطرات... لكن غيـرهم كان يأكل ذلك ( ِسراً)
    وحين عـرفوا النس عارضوا السماح بعـبور الشاحنات
    فضلين باب الدائره الحـكوميه فسبب ذلك احراج للدوله
    نزلة حمله كبيره من صنعأ بقيادة الفريق حسن العمري
    بعرض عضلات الدوله... لسببين الاول ما ذكرته اعلاه
    والثاني 1~ التغـيرات على ارض الـواقع 2~ جرعون
    وجرعـون لم يسلم نفسه كما طلب الفـريق دون شـرط
    فوقعت مناوشات ( قح قِـم ) فتدخلت شخصيات معروفه
    للمفاوضات بين الشيخ والفـريق فنجحت الجهـود بليله
    فأعـلن الالتحاق بالجـمهوريه... وفي اول ســمره سأل
    العـمري جرعـون اليـمن جـمهرت وانته ِمِميلك لماذا؟
    فرد عليه... تعهدت لهم ان لا اخونهم وها انا آخر واحد
    الآن اعاهدك انني لم اخونك...ولولا اهل العرش لقرعت
    عليك باب صنعأ... وكان الشيخ علي صالح الطـيري في
    تلك الليه حاظر بعد ان اُستدعاه العمري بتسليم(الثلاثه)
    الذين اخذواالشنطة( الحقيبه) ولم يحصل ذلك بتسليمهم
    فدخل جرعون صنعأ بزامل شعبي... فاخذه العمري معه
    في زيارة للقاهره فعاد الشيخ بعـد 3 ايام وبقي الفريق
    هـناك... وهكذا انتهت الـمرحلة الاُولى 1965 و1970
    المرحلة الثانيه1970 و1975 دخلت المنطقه بـصراع
    ( تصفيات حساباب) حين تم عزل بعض من كنوا الذراع
    الأيمن لحمياة الجمهوريه وبطريقه مدروسه تسلل بعض
    من الملكيون وتوغلوا في جهازات الدوله... تحت غـفلة
    حين اشتد الصراع السياسي بين النظامين الحاكمين في
    صنعأ وعدن الذي كان جزء من صراع دولي ايام الحرب
    البارده وهناك من كان ( يغذي) تلك الخلافات من اليسار
    واليمين العـالمي وحينها دخـل اليمن في حرب عـبث بين
    ( جيشين) وبهذه الفتره انتشر السلاح الآلي والحديث في
    صفوف القبائل بطريقه غير ملحوظه من قـبل ودخلوا في
    حروب قبليه والبعض منها لازالت حيه حتى هذه اللحظه
    فالمناطق الوسطى شهدت صراع عسكري وسياسي مـُر
    وتحولت إلى ميدن معـركه(ومسرح المأسي) بمرحـلتين
    المرحله الثالثه هي ما بين عام 1975 و1980 وعلينا
    ان نأخذ بعين الإعتبار( سلسلت الأحداث) الداخليه عـلى
    مدى هذه المرحله سنجد جرح عميق وبعمق قلب الاُسرة
    حين كانت مشطوطة نصفين جزء منها في عدن والجزء
    الثاني في صنعأ والعكس، نتيجة سلبيات سياسيه وتعبائه
    فكريه بغير محلها فيطلب اليمني اللجوء في يمنه وتحت
    مظلة الإضتهاد و( قساوة القمع السياسي ) اُجبر الكثير
    ان يترك بيته ويرحل بعيد بعيد...لكن هل للصراع الدولي
    علي منطـقة الـشرق الأوسط علاقة بما كان يدور على
    الساحة اليمنيه؟ الجواب نعم... فمشكلة اليمن فصل من
    صراع عالمي طويل مرتبط بمصالح حيويه مهمه بسـير
    حياتهم اليوميه وحاجـتهم للبترول الذي هو طاقه تحرّك
    كل الدول الصناعيه وبدونه لا يقدر الدينم المحرك يسير
    على سبيل المثال...الأحداث الشرق الأوسطيه بشكل او
    آخر في الفترة ما بين 1975 و1980 كان لها عـلاقه
    مباشرة بالدول الصديقه عبر السلاح المستعـمل بميدان
    المعركه واكبر شاهد على ذلك هي( المناطق الوسطى)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-09
  5. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    نستطيع نسمي دراسة الاستاذ العزيز هواجس ذهبية لهذه القصيدة الذهبية ايضا .بعنوان .
    تحليل الذواق (هواجس ذهبية) لقصيد ابو صادق الصداق)
    ففعلا لو لم يكن في هذه الدراسة الا استخراج ذلك الكم من الكلمات القوية في القصيدة وطريقة الجمع التي لم يسبق لها مثيل في مجلس الشعر الشعبي . ولقد اتيت بما لم يأت به النقاد في التحليل الذي هو أكثر من راع والنابع من خبرة مزمنة في بنية القصيدة وشخصية الشاعر معا مما جعلك تؤلف موسعة تحليلة لا اعتقد ان القصيدة حضيت بمثلها في اي مقام قبل هذا . مما يجعلنا نباهي بمجلسنا شرفا وتيها ونكاد نقول انعدم المثيل واستحال البديل ما دام مجلسنا يضم اناس من هذا القبيل . كل ما ااتمنى قوله هو لك شكري الخاص ايها الهواجس الغواص فقد ارويت العليل وشفيت الغليل .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-09
  7. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    نستطيع نسمي دراسة الاستاذ العزيز هواجس ذهبية لهذه القصيدة الذهبية ايضا .بعنوان .
    تحليل الذواق (هواجس ذهبية) لقصيد ابو صادق الصداق)
    ففعلا لو لم يكن في هذه الدراسة الا استخراج ذلك الكم من الكلمات القوية في القصيدة وطريقة الجمع التي لم يسبق لها مثيل في مجلس الشعر الشعبي . ولقد اتيت بما لم يأت به النقاد في التحليل الذي هو أكثر من راع والنابع من خبرة مزمنة في بنية القصيدة وشخصية الشاعر معا مما جعلك تؤلف موسعة تحليلة لا اعتقد ان القصيدة حضيت بمثلها في اي مقام قبل هذا . مما يجعلنا نباهي بمجلسنا شرفا وتيها ونكاد نقول انعدم المثيل واستحال البديل ما دام مجلسنا يضم اناس من هذا القبيل . كل ما ااتمنى قوله هو لك شكري الخاص ايها الهواجس الغواص فقد ارويت العليل وشفيت الغليل .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-09
  9. مقبل الجوفي

    مقبل الجوفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-18
    المشاركات:
    884
    الإعجاب :
    0
    110%

    حقيقة يجب ان اخلع القبعة و اضعها على صدري
    احترام و تقدير لهذا المحلل الاكثر من رائع
    كنت تندمت في البداية على طلب اللجوء للأخ الدكتور
    هواجس ذهبية للتأخر في الرد و لكني الأن اكرر طلب
    اللجؤ الدائم الى هذه الموسوعة الشعرية و التاريخية
    النادرة و الذي لم يخيب الظن فيه
    حلل القصيدة و الرجل و التاريخ تحليل سردي و سياسي
    اكثر من رائع لا يستطيع ان يقوم به غيرة شرحها من
    و فصلها و اخذت من وقته الكثير و خرج لنا بهذه الدرة
    الثمينة و الجواهر النفيسة التي عمقت معنى القصيدة
    و اشارة الى ابعادها و مقاساتها الجميلة
    رغم ان الطالب لا يعطي درجة لأستاذه با اعتبار ان شهادته
    من الاقل للأكثر و من الاصغير للأكبر فيجب ان اقول ان
    الدكتور الفيلسوف هواجس حصل في التحليلي على 100%
    و هو ما يحق له ان يفتخر به و يعلنه
    هناك بعض الملاحظات من اهمها ان الشيخ عبد الله علي
    جرعون قتل قبل الشيخ مقبل علي جرعون
    الملاحظ الثانية ان المقصود بالمحطمة هي الشاه التي لا تجد المرعى
    و من عادت القبائل ان تحجر اي تمنع المرعى القريب حتى اذا
    حضرة الشده و عجزت بعض الاغنام عن الذهاب الى المرعى
    البعيد يبيحوا لها المرعى ( كما انه بعد الصراب يتم حجر المحشرة )
    و يقصد بها الشاعر ان الدولة و السياسة في ذلك الوقت كانت
    تمنع الخير عن عامة الشعب و كانت تمنح العطايا للأغنياء و التجار

    في الأخير انقل شكري و تقديري للشاعر و الدكتور و الفيلسوف
    هواجس ذهبية فالى الأمام
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-09
  11. مقبل الجوفي

    مقبل الجوفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-18
    المشاركات:
    884
    الإعجاب :
    0
    110%

    حقيقة يجب ان اخلع القبعة و اضعها على صدري
    احترام و تقدير لهذا المحلل الاكثر من رائع
    كنت تندمت في البداية على طلب اللجوء للأخ الدكتور
    هواجس ذهبية للتأخر في الرد و لكني الأن اكرر طلب
    اللجؤ الدائم الى هذه الموسوعة الشعرية و التاريخية
    النادرة و الذي لم يخيب الظن فيه
    حلل القصيدة و الرجل و التاريخ تحليل سردي و سياسي
    اكثر من رائع لا يستطيع ان يقوم به غيرة شرحها من
    و فصلها و اخذت من وقته الكثير و خرج لنا بهذه الدرة
    الثمينة و الجواهر النفيسة التي عمقت معنى القصيدة
    و اشارة الى ابعادها و مقاساتها الجميلة
    رغم ان الطالب لا يعطي درجة لأستاذه با اعتبار ان شهادته
    من الاقل للأكثر و من الاصغير للأكبر فيجب ان اقول ان
    الدكتور الفيلسوف هواجس حصل في التحليلي على 100%
    و هو ما يحق له ان يفتخر به و يعلنه
    هناك بعض الملاحظات من اهمها ان الشيخ عبد الله علي
    جرعون قتل قبل الشيخ مقبل علي جرعون
    الملاحظ الثانية ان المقصود بالمحطمة هي الشاه التي لا تجد المرعى
    و من عادت القبائل ان تحجر اي تمنع المرعى القريب حتى اذا
    حضرة الشده و عجزت بعض الاغنام عن الذهاب الى المرعى
    البعيد يبيحوا لها المرعى ( كما انه بعد الصراب يتم حجر المحشرة )
    و يقصد بها الشاعر ان الدولة و السياسة في ذلك الوقت كانت
    تمنع الخير عن عامة الشعب و كانت تمنح العطايا للأغنياء و التجار

    في الأخير انقل شكري و تقديري للشاعر و الدكتور و الفيلسوف
    هواجس ذهبية فالى الأمام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-09
  13. اللحماني

    اللحماني شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-15
    المشاركات:
    794
    الإعجاب :
    0
    الاسم لاستاذ التحليل { هواجس ذهبية } آسف { هواجس الماص}
    الاسم يا سيدي ابو الفتوح هو :
    تحليل
    { الشاعر العملاق في جميع الافاق
    لقصيدة ابو صادق الصداق }

    بارك الله فيك
    وفي الاخ/ العزيز الغالي
    مقبل الجوفي
    ورحم الله الشاعر واسكنه فسيح جناته


    ابونبيل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-09
  15. اللحماني

    اللحماني شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-15
    المشاركات:
    794
    الإعجاب :
    0
    الاسم لاستاذ التحليل { هواجس ذهبية } آسف { هواجس الماص}
    الاسم يا سيدي ابو الفتوح هو :
    تحليل
    { الشاعر العملاق في جميع الافاق
    لقصيدة ابو صادق الصداق }

    بارك الله فيك
    وفي الاخ/ العزيز الغالي
    مقبل الجوفي
    ورحم الله الشاعر واسكنه فسيح جناته


    ابونبيل
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-09
  17. مقبل الجوفي

    مقبل الجوفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-18
    المشاركات:
    884
    الإعجاب :
    0
    حيا الله ابو نبيل وجودك يثري الساحة و يجعل لكل شيء لون
    طبي ابيض ناصع لك تحياتي و سلم على احبائي ابو ظفار و الدكتور
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-09
  19. مقبل الجوفي

    مقبل الجوفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-18
    المشاركات:
    884
    الإعجاب :
    0
    حيا الله ابو نبيل وجودك يثري الساحة و يجعل لكل شيء لون
    طبي ابيض ناصع لك تحياتي و سلم على احبائي ابو ظفار و الدكتور
     

مشاركة هذه الصفحة