كلمة الألباني رحمه الله الحائز على جائزة الملك فيصل العالمية

الكاتب : أبو هاجر الكحلاني   المشاهدات : 406   الردود : 1    ‏2007-02-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-08
  1. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذا مقتطف من الكلمة :

    كلمة العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله الحائز على جائزة الملك فيصل العالمية للدِّراسات الإسلامية عام 1419ه

    قـال رحمه الله :

    [صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النَّائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء !

    وزير الدِّفَـاع و الطَّيران و المُفتِّش العام !

    أصحاب السُّموِّ الأمراء !

    أصحاب الفضيلة و المعالي و السَّعَادة !

    السَّلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

    و بعد، الحمد لله الذي علَّم بالقـلم ، و أقامَنا بالدِّين الحقِّ على قصد الأمم ، و جعلنا باتِّباع الرَّسول النَّبي الأمي خير الأمم.

    أمـا بعدُ ، فمنذُ نيِّف و خمـسينَ سنة و أنا أطُـوف في آفاق السَّنة ، و أُصعِّدُ النَّظـر في شعَـابها ، و أُجهدُ بَصَري في البحث و التَّنقيب عن نوادِّها و شَواردها ، و أركب الصِّعـاب و الذَّلُـول من رواحلها ، و أرسل العِنَـانَ لـقَلَمي لِـوَصْل ما انقطع مـن نُصوصها ، و التَّـوْليف و التَّـقريب بين ما تَـنَاثر و تفرَّق مـن أجزاء مُتـونها ، إلـى غير ذلك ممَّا حُـمِّلتُ مـن أَمَـانتها ، في مـؤلفات ناهزت المـائة : تخريجاً و تصنيفًا و تهذيباً و اختصارا و تبويبًا ، و تصويباً بتصحيح أو بتضعيفٍ ، و استخراجاً و استنباطًا لأحـكامٍ و مَـسائلَ.
    و من أعـلاها شأناً ، و أحبها لي السِّلـسِلَتَان الذَّهبيتان : الصَّـحيحَة و الضَّـعيفَة ، الّلَتَــان تَـصدران تباعًا على تباعدٍ ، و كلُّ واحدة منهما تُعدُّ مكتبةً قـائمةً برأسها في عُــلوم السُّنة ، تُـتمُّ كلٌّ منهُـما الأخـرى ، و أحسب أنَّهُ لا غِـنى لـطُـلاَّب العلم و البـاحثين عنهُمـا ؛ فقد أوعَـبتُ فيهمَـا ما تفرَّق في دواوين الإسـلام ، من علم الرِّجَـال ، و الجرح و التَّعديل، و الأسـانيد و العلل ؛ و بخاصة الخفيَّـة منها ، هذا إلـى جَـانبِ الكثير من المَــسائل العِـلميَّة و الفـوائد النَّـادرة ، و القـواعد الفقهيَّة الدَّقيقَـة.)

    و مَــا خطـوْتُ خُـطوةً واحدةً في طريق هذا العِــلم الشَّريف إلاَّ و أُرانـي لازلتُ في أَوَّلِـه ؛ إذ هو علـمٌ متجـدِّدٌ فِـي الأحـكام الَّـتي يُمـضيها المتخـصِّصُ عَـلَى نُصـوصه في التَّصحيح و التَّحسين و التَّضعيف ، بماَ أَوْفـرَ الله لنا من فضل ، تُـرخي ذُيُـولَه علينا فـي كل يومٍ دُورُ النَّـشر و الطِّـباعة ، مِـن صِحَـاحٍ و سُننٍ و مَـسَانيدَ و أجـزاء كانت مخطوطات مكنونَـةً في غيابات أجْـباب المَـكْتَـبات العَـتيقَة.


    منقول من موقع الألباني
    http://www.alalbany.net/misc/misc004.php
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-08
  3. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذا مقتطف من الكلمة :

    كلمة العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله الحائز على جائزة الملك فيصل العالمية للدِّراسات الإسلامية عام 1419ه

    قـال رحمه الله :

    [صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النَّائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء !

    وزير الدِّفَـاع و الطَّيران و المُفتِّش العام !

    أصحاب السُّموِّ الأمراء !

    أصحاب الفضيلة و المعالي و السَّعَادة !

    السَّلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

    و بعد، الحمد لله الذي علَّم بالقـلم ، و أقامَنا بالدِّين الحقِّ على قصد الأمم ، و جعلنا باتِّباع الرَّسول النَّبي الأمي خير الأمم.

    أمـا بعدُ ، فمنذُ نيِّف و خمـسينَ سنة و أنا أطُـوف في آفاق السَّنة ، و أُصعِّدُ النَّظـر في شعَـابها ، و أُجهدُ بَصَري في البحث و التَّنقيب عن نوادِّها و شَواردها ، و أركب الصِّعـاب و الذَّلُـول من رواحلها ، و أرسل العِنَـانَ لـقَلَمي لِـوَصْل ما انقطع مـن نُصوصها ، و التَّـوْليف و التَّـقريب بين ما تَـنَاثر و تفرَّق مـن أجزاء مُتـونها ، إلـى غير ذلك ممَّا حُـمِّلتُ مـن أَمَـانتها ، في مـؤلفات ناهزت المـائة : تخريجاً و تصنيفًا و تهذيباً و اختصارا و تبويبًا ، و تصويباً بتصحيح أو بتضعيفٍ ، و استخراجاً و استنباطًا لأحـكامٍ و مَـسائلَ.
    و من أعـلاها شأناً ، و أحبها لي السِّلـسِلَتَان الذَّهبيتان : الصَّـحيحَة و الضَّـعيفَة ، الّلَتَــان تَـصدران تباعًا على تباعدٍ ، و كلُّ واحدة منهما تُعدُّ مكتبةً قـائمةً برأسها في عُــلوم السُّنة ، تُـتمُّ كلٌّ منهُـما الأخـرى ، و أحسب أنَّهُ لا غِـنى لـطُـلاَّب العلم و البـاحثين عنهُمـا ؛ فقد أوعَـبتُ فيهمَـا ما تفرَّق في دواوين الإسـلام ، من علم الرِّجَـال ، و الجرح و التَّعديل، و الأسـانيد و العلل ؛ و بخاصة الخفيَّـة منها ، هذا إلـى جَـانبِ الكثير من المَــسائل العِـلميَّة و الفـوائد النَّـادرة ، و القـواعد الفقهيَّة الدَّقيقَـة.)

    و مَــا خطـوْتُ خُـطوةً واحدةً في طريق هذا العِــلم الشَّريف إلاَّ و أُرانـي لازلتُ في أَوَّلِـه ؛ إذ هو علـمٌ متجـدِّدٌ فِـي الأحـكام الَّـتي يُمـضيها المتخـصِّصُ عَـلَى نُصـوصه في التَّصحيح و التَّحسين و التَّضعيف ، بماَ أَوْفـرَ الله لنا من فضل ، تُـرخي ذُيُـولَه علينا فـي كل يومٍ دُورُ النَّـشر و الطِّـباعة ، مِـن صِحَـاحٍ و سُننٍ و مَـسَانيدَ و أجـزاء كانت مخطوطات مكنونَـةً في غيابات أجْـباب المَـكْتَـبات العَـتيقَة.


    منقول من موقع الألباني
    http://www.alalbany.net/misc/misc004.php
     

مشاركة هذه الصفحة